اعتماد تخصصي ماجستير “إدارة الموارد البشرية التطبيقية” وإدارة المؤسسات الإعلامية” لجامعة القدس المفتوحة

اعتماد تخصصي ماجستير “إدارة الموارد البشرية التطبيقية” وإدارة المؤسسات الإعلامية” لجامعة القدس المفتوحة

العربية فارسی كوردی‎ עִבְרִית Türkçe Français Deutsch Italiano Español English
شبكة فرح الاعلامية:

تلقى رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو موافقة خطية من الهيئة الوطنية للاعتماد والجودة بالموافقة على افتتاح تخصصي “إدارة الموارد البشرية التطبيقية” وإدارة المؤسسات الإعلامية” لجامعة القدس المفتوحة.

وبارك أ. د. عمرو لطلبة الجامعة وخريجيها والعاملين فيها حصول “القدس المفتوحة” على الموافقة اللازمة من بالهيئة الوطنية للاعتماد والجودة ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي لافتتاح تخصصين عصريين يلبيان احتياجات سوق العمل المحلي وخريجي الجامعة تحديداً الراغبين بإكمال دراساتهم العليا.

وقال أ. د. عمرو إن الجامعة أثبتت كفاءتها في طرح تخصصات عصرية ومميزة في الدراسات العليا، مشيراً إلى أن ذلك يعدّ امتداداً لرسالة الجامعة واستراتيجتها في طرح برامج في البكالوريوس، إذ أثبتت فلسفة التعليم المدمج جدواها وكفاءتها، وهو ما يعد مؤشراً لتوجهات التعليم العصري الحديث.

وأكد أ. د. عمرو أن التخصصات التي تطرحها الجامعة تأخذ في الاعتبار احتياجات السوق وتقوم عليها كفاءات بشرية مميزة، موجهاً الشكر لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والهيئة الوطنية للاعتماد والجودة على دورهم المهني في تقييم البرامج واعتمادها.

بدوره، أكد أ. د. حسني عوض، عميد البحث العلمي والدراسات العليا، أهمية التخصصين الجديدين في الدراسات العليا ومدى تلبيتهما لحاجة سوق العمل، مشيراً إلى أن الجامعة ومختصيها أجروا دراسة معمقة حول حاجة المجتمع الفلسطيني لمثل هذه التخصصات التي تلبي متطلبات التنمية الاجتماعية والاقتصادية وتوظيف التكنولوجيا في إدارة الموارد البشرية.

وأوضح عوض أن هذين التخصصين يضافان لتخصص ثالث اعتمد مؤخراً وهو تخصص ماجستير الخدمة الاجتماعية، حيث تفتقر الجامعات الفلسطينية لهذا التخصص على مستوى الدراسات العليا، علماً أن الجامعة تطرح هذا التخصص على مستوى البكالوريوس.

ولفت أ. د. عوض إلى أن الجامعة باتت حالياً تطرح تسعة برامج في الماجستير وهي: المحاسبة والتمويل، والإدارة والسياسات العامة، والقيادة والإدارة الاستراتيجية، والإدارة والإشراف التربوي، والإرشاد النفسي والتربوي، واللغة العربية وآدابها، والخدمة الاجتماعية، وإدارة الموارد البشرية التطبيقية، وإدارة المؤسسات الإعلامية.

 وأشار أ. د. ذياب جرار، عميد كلية العلوم الإدارية والاقتصادية، إلى أن تخصص “الموارد البشرية التطبيقية” يعد تخصصاً عصرياً يجمع بين الاستثمار في رأس المال البشري والرقمنة.

وقال إن التوجهات العالمية في مجال التنمية المستدامة تأخذ في الاعتبار ضرورة تحقيق التكاملية بين الاستثمار في رأس المال البشري والجوانب التطبيقية الحديثة في مجال الرقمنة.

وأشار أ. د. جرار إلى أن تخصص الماجستير في “إدارة الموارد البشرية التطبيقية” يعد تخصصاً عصرياً يجمع ما بين الاستثمار في رأس المال البشري والرقمنة.

وقال إن التوجهات العالمية في مجال التنمية البشرية والمستدامة تأخذ في الاعتبار ضرورة تحقيق التكاملية بين الاستثمار في رأس المال البشري والجوانب التطبيقية الحديثة المرقمنة في مجال إدارة العنصر البشري في المنظمات .

وبين أ. د. جرار أن التخصص موجه للعاملين في المؤسسات كافة، سواء الحكومية منها أو شبه الحكومية أو الخاصة أو الأهلية، ويهدف إلى تنمية قدرات الكادر البشري في المؤسسات المختلفة لتحقيق إدارة سليمة للمورد البشري، لافتا إلى أن البرنامج لا يتطرق إلى الجوانب النظرية الفلسفية فحسب بل يتضمن محتوى تطبيقياً في مجال إدارة الموارد البشرية من خلال تقديم برمجيات تطبيقية مدعّمة لها علاقة بالموارد البشرية مثل الرواتب والأجور والحوافز والمهمات الإضافية والإجازات والتفكير التصميمي وتصميم العمل وتحليله، وغيرها.

وقال إن البرنامج يستهدف بشكل رئيس إدارات الموارد البشرية في المنظمات والعاملين في المؤسسات المختلفة، سواء يعملون في دوائر الموارد البشرية أو غيرها من الدوائر، كون  العنصر البشري هو أساس النجاح والتطور.

بدوره، أكد د. شادي أبو عياش، عميد كلية الإعلام في الجامعة، ان برنامج الماجستير في إدارة المؤسسات الإعلامية، وهو الفريد من نوعه في فلسطين والمنطقة العربية، يهدف إلى الإسهام بشكل مباشر في تطوير عمل المؤسسات الإعلامية الفلسطينية عبر توفير برنامج أكاديمي يزاوج بين مفاهيم ونظريات وتطبيقات الإعلام الحديثة والإدارة الحديثة.

وأكد د. أبو عياش أن طرح البرنامج جاء تلبية لحاجة فلسطينية ماسة تتمثل بشكل رئيسي في إكساب القائمين على إدارة المؤسسات الإعلامية بمهارات الإدارة لتمكنهم من قيادة وتطوير استراتيجيات الإدارة والإعلام داخل المؤسسة، فهذا البرنامج تبنى مخرجات العديد من الدراسات التي شخصت واقع المؤسسات الإعلامية، ومن بينها دراسة لمنظمة “اليونسكو” في العام 2014 والتي خلصت إلى أن ضعف القدرات الإدارية للعديد من المؤسسات الإعلامية يحول دون استمرار عملها بنجاعة.

وقال د. عياش: “من الناحية الأكاديمية، فإن توفير برنامج فريد من نوعه في جامعة فلسطينية في حقل الإعلام سيسهم بشكل كبير في تطوير حقل البحث الإعلامي وتوسيع آفاقه عبر الانخراط في إعداد بحوث عابرة للتخصصات تناقش مفاهيم مشتركة ومتداخلة بين قطاعين هامين، الإدارة والاعلام”.

وستشرف نخبة متميزة من أساتذة كليتي الإعلام والعلوم الإدارية والاقتصادية في جامعة القدس المفتوحة على تدريس مساقات البرنامج المتنوعة مثل الإدارة الإعلامية، وإدارة العلاقات العامة والعلامة التجارية، والاتصالات التسويقية المتكاملة، وإدارة المشاريع والابتكار الإعلامي وريادة الأعمال، وأخلاقيات وتشريعات الإعلام، واقتصاديات وسائل الإعلام.

اطبع هذا المقال