1

الاحتلال يواصل عدوانه على جنين وطولكرم وسط تدمير للبنية التحتية

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على مدينة طولكرم ومخيمها لليوم الـ18 على التوالي ويومه الخامس على مخيم نور شمس، مع استمرار الحصار ومداهمة المنازل والنزوح القسري للمواطنين، مترافقا مع حملة اعتقالات واسعة.

هذا العدوان المستمر أدى إلى تدمير واسع للبنية التحتية والممتلكات، وإجبار آلاف المواطنين على النزوح من منازلهم في مخيمي طولكرم ونور شمس تحت تهديد السلاح.

وفجر اليوم اعتقلت قوات الاحتلال عددا من الشبان من ضاحية ذنابة شرق المدينة بعد مداهمة منازلهم عرف منهم: أحمد سمير أبو جراد، وحسام الحاج احمد، ومصطفى الحاج احمد، وجميل الحاج احمد، كما اعتقلت الشاب إياد أبو زهرة من منزله في الحي الغربي للمدينة.

ودفعت قوات الاحتلال الليلة الماضية بمزيد من التعزيزات العسكرية الى المدينة ومخيماتها، ونشرت جنود المشاة في الشوارع والأحياء، وسط أعمال تمشيط وتفتيش واسعة فيها، تركزت في الأحياء الشرقية والشمالية للمدينة، اضافة الى حارات المخيمين.

‫وتواصل قوات الاحتلال حصارها للحي الشرقي للمدينة، وتحديدا شارع المقاطعة ومفرق أبو صفية، وتستولي على مباني سكنية وتحويلها لثكنات عسكرية، كما تقوم بالطرق على أبواب المنازل، وتمنع المواطنين من الخروج والتنقل، وتضيق عليهم داخل منازلهم وتمنعهم حتى من فتح النوافذ.

في الوقت ذاته، أطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي بشكل كثيف وعشوائي في مخيم طولكرم، وتحديدا في حارة المطار، وسط مداهمتها للمنازل وعاثت فيها دمارا وتخريبا، مع مواصلة استيلائها على عدد منها وتحويلها لثكنات عسكرية وأماكن للقناصة.

وتتفاقم معاناة المواطنين الذين لم يغادروا منازلهم على أطراف المخيم، نتيجة الحصار المشدد والاعتداءات المتواصلة على المخيم، وتتوالى مناشداتهم بإيصال المواد التموينية ومياه الشرب والادوية وحليب الأطفال، في ظل تفاقم المعاناة الإنسانية نتيجة انقطاع كافة الخدمات الأساسية من مياه وكهرباء واتصالات بعد تدمير الاحتلال للبنية التحية للمخيم.

وفي مخيم نور شمس، تواصل جرافات الاحتلال هدم المنازل وتدمير البنية التحتية داخل حاراتها وتحديدا المنشية، تزامنا مع سماع اصوات الرصاص الحي ودوي انفجارات ضخمة.

وتزامن الهدم والتخريب مع فرض الاحتلال حصارا مشددا على المخيم وأطرافه وتحويله لثكنة عسكرية، ومداهمة المنازل وتخريبها، وإجبار سكانها على مغادرتها بالتهديد والترهيب، في وقت يشهد فيه المخيم موجة نزوح واسعة للسكان من نساء وأطفال وكبار سن، متكبدين مشاق التنقل على الاقدام وسط الدمار الكبير للشوارع والأمطار والبرد القارس من جهة، وترهيب الاحتلال الذي يطلق النيران بكثافة من جهة أخرى وتعريضهم للخطر.

**جنين**

قصفت طائرة مسيرة صباح اليوم مركبة في الحي الشرقي من مدينة جنين.

وذكرت  مصادر محلية لـ”القدس” دوت كوم، أن المركبة تعرضت للقصف ثلاثة مرات متتالية دون وقوع إصابات. 

ويواصل الاحتلال  حصار مدينة ومخيم جنين لليوم ال٢٤ على التوالي، وسط عمليات دهم وتفتيش واسعة النطاق طالت عدة منازل في جنين وأعتقل الاحتلال خلالها عدة شبان، كما هدد ذوي المطلوبين بتصفيتهم وعقابهم إذا لم يسلموا انفسهم فورا للجيش الإسرائيلي الذي دفع فجر اليوم بتعزيزات للمنطقة حيث سمع صوت تفجيرات واطلقت قنابل ضوئية خاصة قرب مسجد الشهيد طوالبة بالمخيم.




في نسخة كانون الثاني 2025.. جامعة النجاح الأولى فلسطينياً وضمن أفضل 5% بالعالم وفق تصنيف “ويبوميتركس”

تبوأت جامعة النجاح الوطنية المرتبة الأولى فلسطينياً وبفارق كبير عن الجامعات المحلية، في النسخة الأحدث من تصنيف “ويبوميتركس” العالمي لدورة كانون الثاني 2025، وجاءت ضمن أفضل 5% من مؤسسات التعليم العالي في العالم، لتواصل تصدرها المشهد الأكاديمي محلياً وعربياً وعالمياً.

وفي هذه النسخة، حافظت جامعة النجاح على مركزها الأول فلسطينياً، والمركز 49 عربياً وكانت ضمن أفضل 5% من مؤسسات التعليم العالي في العالم، من بين حوالي 31,000 مؤسسة تعليمٍ عالٍ شملها التصنيف. 

ويُعد هذا الإنجاز استمرارا لتميز الجامعة، خاصة في ظل المنافسة الشديدة والتحديات التي تواجه قطاع التعليم العالي على المستوى الإقليمي والدولي.

وأكد الأستاذ الدكتور عبد الناصر زيد، رئيس الجامعة، أن هذا الإنجاز يُظهر التزام جامعة النجاح بالتميز الأكاديمي والبحثي، ويعكس العمل الجاد الذي تبذله كوادر الجامعة وطلبتها لتعزيز مكانة الجامعة عالمياً. 

وأضاف “ان وجودنا كجامعة ضمن أفضل 5% من جامعات العالم يُعد دليلاً واضحاً على دور الجامعة الريادي في دعم التعليم العالي وتطوير المجتمع الأكاديمي في فلسطين”.

ويُعد تصنيف “ويبوميتركس” أحد أضخم التصنيفات الجامعية العالمية، حيث يغطي أكثر من 31,000 مؤسسة تعليمية من أكثر من 200 دولة، ويتم إصداره مرتين سنوياً في شهري كانون الثاني وتموز. 

ويعتمد التصنيف على ثلاثة مؤشرات رئيسية، تتمثل في: مؤشر تأثير الموقع الإلكتروني بنسبة 50%، والذي يقيس جودة حضور الجامعة الرقمي وعدد الروابط الراجعة لموقعها الإلكتروني، وكذلك مؤشر تأثير الباحثين بنسبة 10%، والذي يركز على أداء الباحثين وعدد الاستشهادات لأعلى 310 باحثين في جوجل سكولار “Google Scholar”، بالإضافة إلى مؤشر التفوق البحثي بنسبة 40%، والذي يعكس عدد الأبحاث الصادرة عن الجامعة والتي تقع ضمن أفضل 10% من الجامعات الأكثر اقتباساً في قاعدة بيانات “سيماجو”.

يذكر أن تصنيف “ويبوميتركس” صدر لأول مرة في عام 2004 عن مختبر Cybermetrics التابع للمجلس الوطني الإسباني للبحوث (CSIC) ومقره في مدريد، ويُعتبر أداة بارزة لقياس أداء الجامعات على المستويين الإقليمي والعالمي، لا سيما في التأثير الرقمي والبحثي.

وبهذا الإنجاز، تؤكد جامعة النجاح دورها الريادي في التعليم العالي، وتُعزز مكانتها كأحد أبرز المؤسسات الأكاديمية على المستوى المحلي والعالمي، مع التزامها المستمر بالتميز في كافة المجالات.




الإحصاء في يوم الأرض.. الاحتلال يستولي على 46 ألف دونم في الضفة عام 2024

قال الجهاز المركزي للإحصاء، إن مساحات الأرض التي استولى عليها الاحتلال الاسرائيلي عام 2024 بلغ 46 ألف دونم.

وأوضح الإحصاء في بيان صادر عنه، اليوم الخميس، لمناسبة يوم الأرض أنه خلال العام 2024 تم إصدار 35 أمراً بوضع اليد على حوالي 1,073 دونماً، وخمسة أوامر استملاك لحوالي 803 دونمات، و9 أوامر إعلان أراضي دولة لحوالي 24,597 دونماً، إضافة إلى 6 أوامر تعديل حدود محميات طبيعية، كما استولى الاحتلال من خلالها على حوالي 20,000 دونم، وذلك ضمن السياسة الممنهجة والمستمرة للسيطرة على أراضي الفلسطينيين كافة، وحرمانهم من استغلال مواردهم الطبيعية، وضمن سياسة الضم التي تتبعها سلطات الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية.

أكثر من 50,700 شهيداً في فلسطين منذ بدء عدوان الاحتلال على قطاع غزة

وفقاً للأرقام الصادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية، فقد استشهد 49,747 مواطناً في قطاع عزة، منهم حوالي 18,000 شهيداً من الأطفال، وحوالي 12,300 من النساء، إضافة إلى نحو 11 ألف مفقود، وأصيب نحو 120,000 مواطناً آخرين حتى 24/03/2025، كما غادر القطاع نحو 100 ألف مواطن منذ بداية العدوان الإسرائيلي الغاشم والمتواصل منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.  وفي الضفة الغربية، واصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه؛ إذ استشهد 943 مواطناً، وأصيب 6,700 آخرين، نتيجة لهجمات قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين.

أكثر من 70% من الوحدات السكنية في قطاع غزة غير صالحة للسكن

ولفت الإحصاء إلى أن الاحتلال دمر أكثر من 60,368 مبنى، وتضرر، بشكل كبير، حوالي 110 آلاف مبنى، فيما تقدر أعداد الوحدات السكنية التي تم تدميرها، بشكل كلي أو جزئي، بما لا يقل عن 330 ألف وحدة سكنية، وتشكل في مجموعها أكثر من 70% من الوحدات السكنية في قطاع غزة، إضافة إلى تدمير المدارس والجامعات والمستشفيات والمساجد والكنائس والمقرات الحكومية، إضافة إلى آلاف المباني من المنشآت الاقتصادية، وتدمير كافة مناحي البنى التحتية من شوارع وخطوط مياه وكهرباء، وخطوط الصرف الصحي، وتدمير الأراضي الزراعية، ليجعل من قطاع غزة مكاناً غير قابل للعيش.

أما في الضفة الغربية، فقد هدم الاحتلال خلال العام 2024 بهدم وتدمير ما يزيد على 903 مبانٍ ومنشآت بشكل كلي أو جزئي، منها 242 مبنى ومنشأة في محافظة القدس (24 عملية هدم ذاتي في القدس، وذلك وفقاً لبيانات محافظة القدس)، إضافة إلى إصدار 939 أمر هدم لمنشآت فلسطينية بحجة عدم الترخيص. ومنذ بداية العام 2025، تقوم سلطات الاحتلال بهدم عشرات المباني في المخيمات الفلسطينية، وتهجير عشرات الآلاف من ساكنيها ضمن سياسة تهجير شعبنا.

انخفاض عدد سكان قطاع غزة بمقدار 6% مع نهاية العام 2024

وأشار إلى الإحصاء، إلى أن عدد سكان دولة فلسطين المقدر نهاية العام 2024، بلغ 5.5 مليون فلسطيني (3.4 مليون في الضفة الغربية، في حين انخفض عدد سكان قطاع غزة المقدر للعام 2024 بنحو 160 ألف فلسطيني، ليبلغ 2.1 مليون (وبانخفاض مقداره 6% عن تقديرات عدد السكان لقطاع غزة للعام 2023).  وبناءً على التقديرات السكانية المنقحة التي أعدها الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، يوجد حوالي 14.9 مليون فلسطيني في العالم نهاية العام 2024، منهم 7.6 مليون خارج فلسطين التاريخية، و5.5 مليون فلسطيني في دولة فلسطين، و1.80 مليون في أراضي العام 1948.

أكثر من 85% من مرافق وأصول المياه والصرف الصحي قد خرجت عن الخدمة بشكل كامل أو جزئي

وتابع الإحصاء: أظهرت التقييمات الأولية للأضرار حتى تاريخ وقف إطلاق النار أن أكثر من 85% من مرافق وأصول المياه والصرف الصحي قد خرجت عن الخدمة بشكل كامل أو جزئي، وتحتاج إلى إعادة تأهيل، بما يتجاوز 1.5 مليار دولار، وذلك فقط للمناطق التي تم حصر الأضرار فيها، ويشمل ذلك محطات معالجة الصرف الصحي، ومحطات تحلية المياه، ومحطات الضخ، والآبار، وخزانات المياه، وخطوط النقل الرئيسية، وشبكات المياه والصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار، ومختبرات الرقابة على المياه، وغيرها.

وجراء الأضرار الكبيرة التي تكبدها قطاع المياه والصرف الصحي، تراجعت معدلات التزوّد بالمياه لما معدله 3–5 لترات للفرد في اليوم، حيث تتباين بشكل كبير حسب الموقع الجغرافي، والمياه المزودة، والدمار الحاصل في البنية التحتية، وعمليات النزوح المستمرة، وتعد هذه النسبة أقل من الحد الأدنى المطلوب للبقاء على الحياة في حالات الطوارئ وفقاً لمؤشرات منظمة الصحة العالمية، والمقدرة بـ 15 لتراً للفرد في اليوم. ويعود ذلك، أساساً، إلى الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية، وانقطاع التيار الكهربائي التام واللازم لضخ المياه من الآبار، وتشغيل المرافق المائية ذات العلاقة من خزانات ومحطات للضخ، والقيود المفروضة على توفير الوقود والمواد اللازمين لتشغيلها.

المستعمرات في توسع مستمر

بلغ عدد المواقع الاستعمارية والقواعد العسكرية الإسرائيلية في نهاية العام 2024 في الضفة الغربية 551 موقعاً، تتوزع بواقع 151 مستعمرة، و256 بؤرة استعمارية، منها 29 بؤرة مأهولة تم اعتبارها كأحياء تابعة لمستعمرات قائمة، و144 موقعاً مصنفاً أخرى، وتشمل (مناطق صناعية وسياحية وخدمية ومعسكرات لجيش الاحتلال).

وشهد العام 2024 زيادة كبيرة في وتيرة بناء المستعمرات وتوسيعها، حيث صادقت سلطات الاحتلال على العديد من المخططات الهيكلية الاستعمارية لبناء أكثر من 13 ألف وحدة استعمارية في جميع أنحاء الضفة بما فيها القدس، من خلال الاستيلاء على حوالي 11,888 دونماً من أراضي المواطنين الفلسطينيين.

أما فيما يتعلق بعدد المستعمرين في الضفة الغربية، فقد بلغ 770,420 مستعمراً، وذلك في نهاية العام 2023.  وتشير البيانات إلى أن معظم المستعمرين يسكنون محافظة القدس بواقع 336,304 مستعمرين (يشكلون ما نسبته 43.7% من مجموع المستعمرين)، منهم 240,516 مستعمراً في منطقة J1 (تشمل ذلك الجزء من محافظة القدس الذي ضمته إسرائيل إليها عنوة بُعيد احتلالها الضفة الغربية في العام 1967)، يليها محافظة رام لله والبيرة، بواقع 154,224 مستعمراً، و107,068 مستعمراً في محافظة بيت لحم، و56,777 مستعمراً في محافظة سلفيت.  أما أقل المحافظات من حيث عدد المستعمرين، فهي محافظة طوباس والأغوار الشمالية بواقع 3,004 مستعمرين.

وتشكل نسبة المستعمرين إلى الفلسطينيين في الضفة الغربية حوالي 23.4 مستعمراً مقابل كل 100 فلسطيني، في حين بلغ أعلاها في محافظة القدس حوالي 67.6 مستعمراً مقابل كل 100 فلسطيني.




الإبداع العربي يحصد 10 جوائز .. وثلاثية ذهبية للكويت وثنائية للإمارات والسعودية وعُمان

سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم يُكّرّم الفائزين بموسم “التنوّع”

  • عدسةٌ إيطاليةٌ تخطف الجائزة الكبرى بصورةٍ مدهشة .. واستحواذٌ ناعم على “الفن الرقمي”
  • بن ثالث: التفوق الإماراتي تجسيدٌ لرؤى تأسيس الجائزة .. والفائزون العرب فرضوا أنفسهم على الساحة العالمية
  • بن ثالث: الفنون تبقى من أرقى أدواتِ تحسينِ الحياة .. ونموذج الريادة الإماراتي ارتكز على “التنوّع”

شَهِدَ سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، مساء أمس الخميس، الحفل الختامي للدورة الثانية عشرة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي التي حَمَلَت عنوان “التنوّع” والذي أقيم في “أوبرا دبي”.

بدأت مراسم الحفل بعزف النشيد الوطني لدولة الإمارات، تلاه كلمة ترحيبية لسعادة علي خليفة بن ثالث، أمين عام الجائزة، شَكَرَ خلالها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم على رعاية سموه للجائزة، وقال خلال كلمته: نحتفلُ معكم اليوم بتكريم نجوم الدورة الثانية عشرة للجائزة، والتي رَفَعَت عنوان “التنوّع” .. أحدُ أهم أسرار الكوكب الذي نعيشُ عليه .. وبسبب الأحداثِ المتعاقبة توجَّب علينا أن نستعيدَ فهمهُ من جديد .. برغم الأُحادية الفكرية المنتشرة. لقد خُلِقنَا مختلفين لحِكمة .. وَرِثنا الأرضَ مُتنوَّعةً لحِكمة .. مُنِحنا خمسَ حواسٍ لندركَ ما حولنا .. وإدراكنا لم يتطابق لحكمةٍ أيضاً. وأضاف: إن مشروع الاتحاد الذي كان لَبِنةَ تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة، ونموذج الريادة الإماراتية الدولية، ارتكزا على فلسفة التنوّع. إن الفنون تبقى من أرقى أدواتِ تحسينِ الحياة، وكما قال “إرنست ليفي” (ستبدأ الإنسانية بالتحسُّن عندما نأخذُ الفن على محمل الجد كما الفيزياء أو الكيمياء أو المال).

كما أشاد بن ثالث بتفوّق العدسة الإماراتية والعربية في هذا المحفل الدوليّ، معتبراً أن التفوّق الإماراتي بفوز المصورة الإماراتية “فاطمة الموسى” بجائزة الشخصية الفوتوغرافية الواعدة، والمصور الإماراتي “عبدالله البقيش” بالمركز الثالث في محور التنوّع، ماهو إلا تجسيدٌ لرؤى تأسيس “هيبا” والتسارع الحقيقي لصناعة النتائج المستدامة فيها. وأضاف: إن الحضور الإماراتي المميّز في محفل عالميّ لهو إنجازٌ عظيم يحق لنا الافتخار به وتطويره بشكلٍ مستمر.

كما عبَّر بن ثالث عن سعادته الغامرة بالفوز الكويتي الثلاثي وبالإنجاز الثنائي الرائع للسعودية وسلطنة عُمان، وبالحضور الفلسطينيّ الـمُشرّف، قائلاً: الاحترافية العربية للفوتوغرافيا وصلت مرحلة عُليا من الجديّة والإبداع، 40% من فائزي هذه الدورة يمثّلون دولاً عربية ويفرضون أنفسهم على الساحة العالمية.

وفي الختام، أعلن سعادته محور الدورة القادمة وهو “الاستدامة”.

الجائزة الكبرى .. حيواتٌ مُدمجة .. ومُدهشة

سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، قام بتكريم الفائز بالجائزة الكبرى البالغة 120 ألف دولار، والتي كانت من نصيب المصور الإيطاليّ “ماسيمو جورجيتا” والذي وثّقت صورته كائناً مدهشاً من فصيلة قنديل البحر الغلالي “Jellyfish Tunicate”، وفي داخله وعلى سطح جسمه عددٌ من الكائنات التي تعيش (فيه وعليه) حرفياً.

الجوائز الخاصة

قام سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، بتكريم الفائزين بالجوائز الخاصة، حيث نال لقب الجائزة التقديرية المصور الهولنديّ “فرانس لانتينج” نظراً لإسهاماته الفوتوغرافية المميّزة، حيث حصد عشرات الجوائز والألقاب والتكريمات المرموقة وبعض كتبه اعتبرت ضمن الأكثر تأثيراً في القرن العشرين، وكان له الفضل في استقطاب الاهتمام العالمي بقضايا بيئية مهمة. أما “جائزة صُنّاع المحتوى الفوتوغرافي” فقد مُنِحت للمصورة الأمريكية “مارغريت ستيبر” التي وصفتها مجلة “ناشيونال جيوغرافيك” عام 2013 بلقب “صاحبة الرؤية”. وهي زميلة مؤسسة غوغنهايم بالإضافة لعملها لصالح مجلة نيوزويك ووكالة أسوشيتد برس، وتُعرض صورها في عدة أماكن عريقة في العالم منها مكتبة الكونغرس الأميركي.

“جائزة الشخصية الفوتوغرافية الواعدة”  كانت من نصيب المصور الإماراتية “فاطمة الموسى” تقديراً لحضورها الفني المتوهّج من خلال منهجية بصرية تعتمد الأبيض والأسود بعيداً عن تشتيت الألوان، وإبداعها في استحضار الماضي وتخليد التاريخ وتجسيد تراث الأجيال السابقة وثقافتهم وأسلوب حياتهم. كما تصبو فاطمة إلى مشاركة إرثها وثقافتها من خلال أعمالها، وإلى تسليطِ الضوء على قِيم الانسجام والتعايش.

جوائز “التنوّع”

وقد قام سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، بتكريم الفائزين بمحور “التنوّع”، المركز الأول كان من نصيب المصور “إيمري بوتيو” من هنغاريا، تلاه ثانياً المصور العُماني “محمد البحر رواس”، في المركز الثالث جاء المصور الإماراتي “عبدالله البقيش”، بينما حَجَزَ المصور الكويتي “محمد يوسف الكندري” المركز الرابع، تاركاً المركز الخامس لمواطنه المصور الكويتي “محمد القطان”.

جوائز المحور العام ومحور “ملف مصور”

وقد كرَّمت سمو الشيخة شما بنت سلطان بن خليفة آل نهيان، الرئيس والمدير التنفيذي لهيئة المُسرّعات المستقلة لدولة الإمارات للتغير المناخي، الفائزين في المحور “العام – الملوّن” حيث فاز بالمركز الأول “الكسندر شيهونين” من روسيا الاتحادية، وحلّ ثانياً المصور الكويتي “بدر علي حسين”، بينما جاء المصور الهندي “هيرميس فالياندييل” في المركز الثالث. أما المحور “العام – الأبيض والأسود” فقد انتزع صدارته المصور “رافي كانت كورما” من الهند، تلاه ثانياً المصور السعودي “طالب عبدالله المري” وجاء ثالثاً المصور “سالم سلطان الحجري” من سلطنة عُمان. .

كما كرّم معالي عبد الرحمن بن محمد العويس، وزير الصحة ووقاية المجتمع، رئيس مجلس أمناء الجائزة، الفائزين في محور “ملف مصور”، حيث فاز المصور الأسترالي “سكوت بورتيلي” بالمركز الأول تلاه “عارف هودافردي يامان” من تركيا في المركز الثاني، أما المركز الثالث فكان من نصيب الأمريكي “برنت ستيرتون” تلاه في المركز الرابع “أنطونيو أراغون رينونسيو” من إسبانيا، ثم المصور الهولندي “جاسبر دوست” في المركز الخامس.

محور الفن الرقميّ .. استحواذٌ نسائيّ مُستحق

السيد/ ماجد عبدالرحمن البستكي، عضو مجلس أمناء الجائزة، قام بتكريم الفائزين في محور “الفن الرقميّ”، حيث حصدت المركز الأول المصورة “وانهوا تشاو” من الصين، تلاها المصور الفلسطينيّ “محمود الكرد” في المركز الثاني، ثم المصورة الألمانية “هانيلور شنايدر” في المركز الثالث، ومن السعودية فازت المصورة “جوهره سعيد الزهراني” بالمركز الرابع، أما المركز الخامس فكان من نصيب المصورة الروسية “ايرينا بتروفا”.




الاستيطان يستهدف المحميات الطبيعية الفلسطينية

– قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، إن حكومة الاحتلال الإسرائيلي اليمينية المتطرفة، تمارس سياسة الضم الزاحف والصامت، للتحايل على المجتمع الدولي بشأن أطماعها العدوانية التوسعية في الأراضي الفلسطينية المحتلة في حزيران 1967.

وأضاف المكتب في تقرير الاستيطان الأسبوعي الصادر، اليوم السبت، أن ذلك يأتي عبر بناء المزيد من الوحدات الاستيطانية في المستوطنات وإضفاء شرعية زائفة على البؤر الاستيطانية، وشق الطرق الالتفافية الجديدة وتطوير البنى التحتية، التي تساعدها على ذلك وتوفر بيئة ملائمة لتمددها الاستيطاني.

وأوضح أن سلطات الاحتلال بدأت بخطوات تنطوي على الضم الفعلي من خلال تطبيق القوانين الإسرائيلية في أكثر من مجال وميدان.

وذكر أن الجديد في سياسة الضم الزاحف بصمت هو تطبيق القوانين الإسرائيلية على المحميات الطبيعية في الضفة، كمشروع مطروح من أحزاب الائتلاف الحاكم على جدول أعمال الحكومة الإسرائيلية، والتي بدأت تبحث ضم نصف مليون دونم مما تسميه “أراضي دولة” في الضفة الغربية، ضمن مشروع ما يسمى “المحميات الطبيعية”.

ولفت التقرير إلى أن سلطات الاحتلال تصنف ما يسمى “أراضي دولة” بتلك التي كانت قائمة في العهد الأردني وما تلاها من خطوات استنادا على قرارات تصدر عن الحاكم العسكري وهي على النحو التالي: 634,920 دونما (634.9 كم مربع ويمثل 11.2% من مساحة الضفة الغربية) كانت مُسجلة كأراضي دولة في العهد الأردني وورثتها دولة الاحتلال باحتلالها العسكري للضفة عام 1967 طبقا لتفسيرها، يضاف اليها ما مساحته 843,922 دونما (843.9 كم مربع ويمثل 14.9% من مساحة الضفة الغربية) أعلنتها إسرائيل بأنها أراضي دولة بعد العام 1979.

وتابع “هذا الى جانب أراضي مساحتها 666,327 دونما (666.2 كم مربع وتمثل 11.7% من مساحة الضفة الغربية) تم إعداد مخططات تسجيل لها بعد مسحها، ويجري العمل على إجراءات تسجيلها وفق للقوانين الإسرائيلية، وبذلك فإن مجموع مساحة أراضي الدولة 2,145169 دونما (2145 كم مربعا أي ما يساوي 37.8%) من إجمالي مساحة الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.

وقال التقرير إنه على “أراضي الدولة” هذه وفق التصنيف الإسرائيلي، تقع محميات طبيعية كانت قائمة منذ زمن الانتداب، وتوسعت بعد ذلك الى أن بلغ مجموعها 120 محمية طبيعية، وهي التي تستولي عليها سلطات الاحتلال، وقوات الجيش ليست بمنأى عن الأطماع العدوانية التوسعية والاستيطانية.

وأضاف: اليوم يعلن الاحتلال أن هذه المنطقة أو تلك محمية طبيعية، ولاحقا تتحول إلى ميدان حيوي للاستيطان، أي أن العديد من المحميات الطبيعية تقع في دائرة الاستهداف ومخططات التهويد والاستيطان والضم الزاحف، فالمحميات الطبيعية في عين العوجا ووادي قانا وجبل أبو غنيم على سبيل المثال وليس الحصر توضح الصورة.

وذكر التقرير أن محمية “عين العوجا” في محافظة أريحا والأغوار، تمتد على مساحة 22 ألف دونم هي إحدى أكبر المحميات الطبيعية الفلسطينية، والتي استولت عليها سلطات الاحتلال في أيار/ مايو العام الماضي، بأمر عسكري وأعلنتها محمية طبيعية، غير بعيدة عن الزحف الاستيطاني في الأغوار الفلسطينية.

وتحدث عن منطقة “وادي قانا” في محافظة سلفيت، وهي الأخرى محمية طبيعية على درجة عالية من الأهمية، ولكنها تقع ضمن دائرة استهداف الاستيطان والمستوطنين.

وفي العام 2014 سمحت سلطات الاحتلال وبالتعاون مع ما تسمى “سلطة الحدائق والطبيعة” بشق طريق استيطانية في هذه المحمية لربط البؤرة الاستيطانية الإسرائيلية “الوني شيلو” بتجمع “قدوميم” الاستيطاني، ولم تتردد عن قطع آلاف أشجار الزيتون من الوادي، إضافة إلى تسليم أوامر إخلاء عسكرية للعديد من المزارعين الفلسطينيين هناك بذريعة أن الاراضي المستهدفة هي “محمية طبيعية”، ويحظر على الفلسطينيين استخدامها.

وذكر التقرير أنه في تلك المنطقة أعلنت سلطات الاحتلال منتصف ثمانينيات القرن الماضي عن تخصيص 14 ألف دونم كمحمية طبيعية، ليس من أجل حماية الطبيعة، بل لحجز تلك الأراضي، وإبعاد الفلسطينيين عنها، خاصة بعد أن بدأت بإقامة مستوطنات عدة حول الوادي.

وأضاف أن البناء الاستيطاني تواصل في المنطقة حتى وصل عدد المستوطنات إلى 8، إضافة لمعسكر لجيش الاحتلال يحيط بالوادي، وقد اتضحت صورة النوايا الإسرائيلية بعد ذلك بسنوات، حيث كانت الذروة بين عامي 2010 و2016، عندما بدأت الجرافات باقتلاع 2500 شجرة زيتون زرعها أصحاب الأرض، وتدمير عدد من العزب التي يستخدمها المزارعون، ما أدى إلى تناقص أعداد الفلسطينيين، فبعد أن كان يقطن الوادي 300 عائلة، أصبح العدد لا يتجاوز الآن 15 عائلة، تسكن في بيوت شيّدت قبل تاريخ إعلانه محمية، ويرجع سبب ذلك إلى القيود المشددة التي تفرضها سلطات الاحتلال ضمن سياسة تشبه “التهجير الناعم”.

وحول مستوطنة “جبل أبو غنيم– هارحوما” أشار التقرير إلى أنها أقيمت على أراضي الفلسطينيين شمالي بيت لحم عام 1997، بعد محو غابة حرجية كانت في المكان، وكان الاحتلال قد أعلن سابقا مكانها محمية طبيعية ووضعت المخططات الهيكلية بناء على ذلك، لكنه أعاد تصنيفها منطقة بناء، لتتم إزالة 60 ألف شجرة حرجية من مكان المستوطنة، وكذلك عند إقامة مستوطنة “ريخس شعفاط” على أراضي القدس.

وتقوم ما تسمى “سلطة الطبيعة” بتحويل بعض صلاحياتها في هذا المجال إلى جمعية “إلعاد” الاستيطانية، بهدف تعميق الاستيطان في عمق الأحياء الفلسطينية في القدس الشرقية، ومثل هذه الحدائق نجد لها نماذج مختلفة في أكثر من منطقة في الضفة الغربية، أما الغرض فهو الاستيلاء على أراضي الفلسطينيين بملكيتيها الخاصة والعامة على حد سواء، ووضعها في تصرف وخدمة الاستيطان والمستوطنين.

وفي السياق، تحدث التقرير أنه بهدف تعميق سيطرة الاحتلال، تعتزم الحكومة الإسرائيلية فرض قوانين بيئية على الضفة من خلال نقل صلاحيات “إدارة شؤون البيئة” في الضفة الغربية إلى وزارة شؤون البيئة الإسرائيلية.

ويعتزم الوزير المتطرف في وزارة جيش الاحتلال بتسلئيل سموتريتش، ووزيرة حماية البيئة عيديت سيلمان تقديم مشروع قرار إلى الحكومة الإسرائيلية قريبا، بشأن معالجة مشكلة إحراق النفايات في 33 موقعا في الضفة الغربية، حيث جرى استعراض المخطط في مؤتمر عُقد الأسبوع الماضي، يقضي برصد ميزانية بمبلغ 20 مليون شيقل، لإخلاء نفايات من 25 قرية فلسطينية في أنحاء الضفة ومن مدينة أريحا، وإقامة منشآت لمعالجة النفايات في القرى الفلسطينية والمستوطنات، وبينها منشآت لإعادة تدوير نفايات من أجل إنتاج كهرباء.

وينص مشروع القرار أيضًا على إجراء تعديلات في التشريعات العسكرية الإسرائيلية التي تسري على الضفة، ومن ضمنها فرض أمر الحفاظ على النظافة بواسطة أوامر عسكرية، ما يسمح بفرض غرامات والاستيلاء على مركبات لدى وجودها في مواقع تجميع نفايات.

ولفت التقرير إلى أن القرارات الجديدة لحكومة وبلدية الاحتلال في القدس، تكشف عن مجموعة من المخططات والقرارات التي تتجاهل الأحياء والقرى الفلسطينية في القدس المحتلة في خطة الإسكان الاستراتيجية لعام 2040، وتقرر في الوقت نفسه الاستيلاء على مساحات واسعة من أراضيها لصالح المستوطنات القريبة، ومساحات واسعة من الأراضي لصالح المناطق الخضراء، في إطار خطة جاهزة منذ العام 2017، مع بعض التعديلات عليها لصالح تحديث وتعديل وتطوير هذه الأحياء، ما يترك أثرا بعيد المدى على سياسة التخطيط والبناء في القدس خلال العقدين المقبلين على الأقل.

وبحسب التقرير، تشمل هذه القرارات تخصيص ميزانيات التخطيط، والاعتماد على خطوط السكك الحديدية الخفيفة لغرض زيادة نسب البناء في المستوطنات على جانبي هذه السكة ومضاعفة الاستيطان في مستوطنات شمال وجنوب القدس المحتلة.

 ووفق خطة البلدية والحكومة اليمينية العنصرية فإن الهدف يكمن في مضاعفة عدد المستوطنين في القدس الشرقية وتحويل مركز الثقل التخطيطي إلى مشاريع التجديد والتكثيف العمراني في المستوطنات القائمة وربطها ببعضها البعض، على وجه الخصوص تلك التي على امتداد الحدود الجنوبية مع بيت لحم وشمالاً مع قلنديا ورام الله.

وتتجاهل هذه الخطة وجود مئات الآلاف الفلسطينيين المقيمين في القدس الشرقية المحتلة عام 1967، واحتياجاتهم للسكن للسنوات الـ20 المقبلة.

وفي القدس كذلك، أعلنت سلطات الاحتلال استكمال عمليات استمرت 3 سنوات للتهويد في برج قلعة القدس، أو ما تسميه “قلعة داود” داخل باب الخليل في الجهة الشمالية الغربية للبلدة القديمة بقيمة 50 مليون دولار، بحضور ما يسمى وزير شؤون القدس ورئيس بلديتها المتطرف وحشد من المستوطنين والمتطرفين.

وركّزت أعمال التهويد بشكل خاص على إقامة معرض دائم يضم 10 صالات عرض، تجمع بين التكنولوجيا المتقدمة والمعارض التفاعلية والخرائط التي تزعم التاريخ اليهودي لمدينة القدس. كما تم فيه تسخير الآثار القديمة لمحاولة ترويج الرواية اليهودية لمدينة القدس.

وفي ضوء أخضر للمستوطنين لإقامة المزيد من البؤر الاستيطانية، سمحت حكومة الاحتلال بنقل المعهد الديني المقام على أراض فلسطينية خاصة الى ما يسميه الاحتلال بـ “أراضي دولة”، حيث أقدم مستوطنون على نقل المدرسة الدينية في بؤرة “حومش” الاستيطانية بين نابلس وجنين، إلى مكان جديد داخل البؤرة فوق أرض تم الاستيلاء عليها، بهدف تجاوز قرار قضائي يقضي بإزالتها لوجودها على أراضٍ فلسطينية خاصة، وذلك  بموافقة وزير جيش الاحتلال يؤاف غالانت، ووزير المالية، الوزير في وزارة الجيش المتطرف بتسلئيل سموتريتش.

وأعاد مستوطنون إنشاء المدرسة الدينية في بؤرة “حومش” شمال الضفة، على مساحة بديلة داخل البؤرة، كخطوة تهدف؛ لشرعنتها لاحقا، وذلك بحضور رئيس مجلس مستوطنات الشمال يوسي دغان، وذلك عقب مصادقة الكنيست على مشروع قانون “إلغاء قانون الانفصال” في الضفة الغربية وقطاع غزة، والذي يسمح بعودة المستوطنين إلى أربع مستوطنات تم تفكيكها وهي “حومش”، و”غانيم”، و”كاديم”، و”سانور”، وإلغاء العقاب الجنائي المفروض على المستوطنين الذين يدخلون أو يقيمون في هذه المستوطنات الأربع المقامة على أراض فلسطينية خاصة.

وشارك في إقامة المدرسة الدينية طلاب من مدرسة (يشيفا شوماش) الدينية الاستيطانية، ومتطوعون جاؤوا للمساعدة، بتبرعات سخية من المستوطنين ومن يهود العالم.

وتعتزم وزارة التربية والتعليم في حكومة الاحتلال تنظيم جولات للطلاب وتوجيه الرحالات المدرسية إلى مستوطنة “حومش” وسط إجراءات أمنية مشددة وفي حافلات مضادة للرصاص.

وأوضح التقرير أن حكومة الاحتلال تمضي قدما في مشروعها الاستيطاني للسيطرة على أراضي الضفة الغربية، ولا تكتفي بإنشاء المستوطنات والبؤر الاستيطانية بل هي تعزّز مشروعها الاستيطاني الإحلالي عبر مزارع استيطانية بهدف السيطرة على آلاف الدونمات من الأراضي في المناطق المحتلة.

وأضاف: تقام هذه المزارع الاستيطانية بدون تصاريح بناء ودون قرار رسمي من حكومة الاحتلال، كما يجري حاليا في منطقة مسافر يطا جنوب جبل الخليل، حيث يتهدد خطر التهجير القسري التجمعات البدوية في المسافر بعد أن صادقت المحكمة العليا على طرد الفلسطينيين من المنطقة بادعاء أنها “منطقة إطلاق نار”، في وقت تسمح فيه بإقامة بؤر استيطانية عشوائية في المنطقة على شكل مزارع في”متسبي يائير” و”أفيغيل” و”حَفات ماعون”، وغيرها في أيار/مايو العام الماضي، بينما أقيمت ثلاث من البؤر الاستيطانية الأخرى على الأقل بعد قرار المحكمة.

واستولت إحدى البؤر الاستيطانية على مغاور يسكنها فلسطينيون منذ عشرات السنين، واستولت بؤرة استيطانية أخرى، أقيمت في عمق “منطقة إطلاق النار” المزعومة، على موقع أقام فيه سكانه الفلسطينيون جدران حجرية وتوجد فيه مغاور سكنية منذ سنوات طويلة جدا، وتوجد 23 بؤرة استيطانية عشوائية على شكل مزارع مواشي في منطقة جنوب جبل الخليل وحدها، ويمارس المستوطنون الرعاة العنف من أجل إبعاد وطرد الرعاة الفلسطينيين، ويرسل المستوطنون مواشيهم إلى حقول الفلسطينيين المزروعة بالشعير والأشجار المثمرة من أجل تدمير المحاصيل فيها.

من جانب آخر، وثّق المكتب الوطني للدفاع عن الأرض انتهاكات أخرى خلال فترة التقرير.

ففي القدس المحتلة، قام الشاب زيد السلايمة بهدم منزله “قيد الإنشاء” في سلوان، بيده، بعد أن أصدرت بلدية الاحتلال قرار الهدم، دون إمكانية لتجميده، فيما تواصل عائلة رأفت العيساوي، تفريغ محتويات منزلها في بلدة العيسوية، بعد قرار الهدم النهائي بحجة “البناء دون ترخيص”،  كما هدمت آليات بلدية الاحتلال منشآت تجارية وغرفة من الصفيح لأغراض سكنية في حي وادي قدوم في بلدة سلوان بذريعة عدم الترخيص، وهدمت عائلة أبو طير، شقتها السّكنية في قرية أم طوبا، بيدها تفاديا لدفع “أجرة الهدم” لطواقم بلدية الاحتلال.

وفي محافظة الخليل، أوقفت قوات الاحتلال الإسرائيلي العمل في تأهيل شارع الكرمل التوانة بمسافر يطا جنوب الخليل، علما أن الشارع يخدم سكان الكرمل والتوانة بالمسافر وبلدة يطا، كما احتجزت العمال والآليات، فيما قام مستوطنون من مستوطنة “متسبي يائير” بتدمير أشجار زيتون وعنب في منطقتي شعب البطم وسمري، وطال التدمير أكثر من 150 شجرة زيتون تعود ملكيتها للمواطن جبر محمد عوض مخامرة، وتكسير ما يقارب من 200 شجرة زيتون تعود ملكيتها لعائلة عطا الله أبو فنار، وتكسير كرم عنب يحتوي على نحو 70 شجرة عنب مثمرة وعدد من أشجار اللوزيات تعود ملكيتها للمواطن إسماعيل محمد علي أبو عرام، وتخريب سياج حول الأرض التي تم تقطيع أشجاره.

كما قطع مستوطنو “بيت عين” 25 شجرة زيتون وكرمة في أراضي المواطنين بمنطقة عين مياه البيضا، تعود للمواطن أحمد نمر عادي، ونصبوا خياما حول عين الماء تلك.

وفي محافظة بيت لحم، هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في قرية أرطاس، في منطقة “واد عميرة” يعود للمواطن إبراهيم محمود عايش، وتبلغ مساحته 150 مترا مربعا، بحجة عدم الترخيص.

كما تسببت قوات الاحتلال باحتراق أشجار زيتون في بلدة تقوع، جنوب شرق بيت لحم. فيما استولت على جرافتين وشاحنة، في بلدة الولجة، أثناء قيامها بأعمال حفريات للبناء، وأطلق جيش الاحتلال الرصاص وقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع، إثر مواجهات اندلعت عند المدخل الشمالي للبلدة، ما أدى إلى اشتعال النيران في عدد من أشجار الزيتون، وجرفت آليات عسكرية إسرائيلية منطقة أثرية في خربة فاعور جنوب بلدة الخضر، بهدف توسيع الشارع الاستيطاني المعروف بـ”شارع 60″.

وفي محافظة رام الله والبيرة، سلّمت قوات الاحتلال إخطارا بهدم محجر وإزالته في منطقة الخبطة في بلدة بيتونيا، كما استولت على جرافة وآليات حفر في المكان.

وأصيب عدد من المواطنين وأحرقت محاصيل زراعية، في هجوم جديد للمستوطنين على منطقة “الشيخ عمار” في بلدة دير دبوان، كما أحرقوا أراضي مزروعة بالقمح، وحاولوا إحراق منزل المواطن ماهر غنام في منطقة “دير أبو زياد”، واعتدوا على عدد من المنازل ومركبات المواطنين، ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية فيها. وأخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، المواطن نائل رشيد الحاج محمد بالاستيلاء على 5 دونمات من أرضه التي تقع عند المدخل الشرقي لقرية المغير، بذريعة إنشاء برج عسكري.

وفي محافظة نابلس، أضرم مستوطنون النيران بالأراضي الزراعية الواقعة في المنطقة الجنوبية الشرقية في بلدة قصرة بحماية حارس أمن مستوطنة “أيش قودش”. وامتدت النيران على مساحات واسعة من الأراضي. وهاجموا مركبات المواطنين بالرصاص الحي، على الطريق الواصل بين بلدة قصرة وقرية جالود، كما اعتدى مستوطنون من مستوطنة”عيلي” على مواطنين ومركباتهم، قرب قرية اللبن الشرقية، في وقت تسلل فيه مستوطنو “حومش” المخلاة، وأحرقوا أشجار نخيل مرزوعة داخل مقبرة في بلدة برقة، وهاجموا المنازل في المنطقة الغربية من البلدة.

كما أصيب عشرة مواطنين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط والحجارة، والعشرات بحالات اختناق بالغاز السام، خلال هجوم للمستوطنين على منازل المواطنين في جالود، حيث شهدت المنازل الواقعة على الطرف الجنوبي للقرية هجوما عنيفا من عشرات المستوطنين، الذين أحرقوا منزلاً وكسروا نوافذ سبعة منازل أخرى على الأقل بعد فشلهم بإحراقها.

وفي نهاية الأسبوع، أغلق جيش الاحتلال جميع مداخل قرية اللبن الشرقية، حيث تجمهر عشرات المستوطنين على مدخل القرية الرئيس وأقاموا طقوسا تلمودية استفزازية.

وأعطب مستوطنون، إطارات إحدى الآليات التي كانت تعمل بتأهيل طريق في قرية مادما جنوب نابلس.

وفي محافظة سلفيت، نصبت مجموعة من المستوطنين المسلحين، خياما على أراضي المواطنين، في منطقة خربة شحادة ببلدة دير استيا، تقدّر مساحتها بأكثر من 3000 دونم،، تمهيدًا للاستيلاء عليها، وإقامة بؤرة استيطانية جديدة هناك.

والهدف من وراء إقامة بؤرة استيطانية، هي ربط المستوطنات المقامة على أراضي المواطنين بين البلدة وقراوة بني حسان ببعضها البعض، وقطع الطرق الداخلية والتواصل بين الأراضي الزراعية للبلدتين.

فيما سلّمت قوات الاحتلال إخطارات بوقف العمل والبناء في 17 منزلاً، منها 7 مأهولة و5 قيد الإنشاء، و5 غرف زراعية، في دير بلوط غرب سلفيت.

كما قام مستوطنون مسلحون بأعمال عربدة على الشارع الرئيس بمنطقة “المهلله” في بلدة كفر الديك على مرأى ومسمع من جنود وشرطة الاحتلال، وقاموا باستفزاز المواطنين، واعتراض مركباتهم، والتلفظ بألفاظ نابية، وإلقاء الحجارة تجاه السيارات، ما أدى إلى تكسير نوافذها.

وفي محافظة جنين، هاجم مستوطنون مركبات ومنازل المواطنين بالحجارة في حي امريحة ببلدة يعبد، وأغلقوا الشارع الرئيسي المحاذي للحي، الذي يربط محافظتي جنين وطولكرم، وسط ترديد الهتافات والشعارات الداعية إلى قتل العرب، ما أدى لتضرر عدد منها.

كما نفذت قوات الاحتلال مناورات عسكرية ونشرت فرق مشاة بين كروم الزيتون ومجنزرات وآليات عسكرية، في محيط بلدة يعبد وقراها (الخلجان – أم دار – برطعة- أم الريحان – ظهر المالح – خربة المنطار – زبده – ظهر العبد – نزلة زيد – امريحه – كفيرت – الطرم – طورة الشرقية والغربية – خربة مسعود – خربة فراسين)، وسط تحليق لطائرات الاحتلال.

فيما هاجم مستوطنون بحماية جيش الاحتلال، مركبات المواطنين على جسر قرية زبدة بمنطقة يعبد جنوب جنين.

وفي محافظة طوباس والأغوار الشمالية، وضع مستوطنون بيتا متنقلا “كرفانا”، وأقاموا حظيرة أبقار في “سهل أم القبا” بالأغوار الشمالية، كما أوصلوا إليه خط مياه بطول يقارب 5 كيلومتر، وسط تخوفات من إقامة بؤرة استيطانية جديدة.

واعتدى مستوطنون على ممتلكات أحد المواطنين وأشعلوا النيران في “بالات” قش، وأعلاف يستخدمها في إطعام ماشيته في خربة الدير بالأغوار الشمالية.

كما سيّج مستوطنون، مساحات من الأراضي  شمال منطقة “أم العبر” وغرب الشارع الرئيس المسمى “90” في الأغوار الشمالية بذريعة أنها “محميات طبيعية”.

وفي محافظة أريحا والأغوار، اقتحم عشرات المستوطنين أماكن متفرقة في مدينة أريحا، بحماية عسكرية من جيش الاحتلال حيث تم اقتحام  مخيم عين السلطان، ومنطقة تل أريحا القديم، والمنطقة الأثرية في جبل هيرودس بمنطقة وادي القلط.




افتتاح مهرجان جنين الثالث للتسوق

 افتتح محافظ جنين اللواء أكرم الرجوب، ورئيس غرفة تجارة وصناعة جنين عمار أبو بكر، اليوم الأربعاء، مهرجان جنين الثالث للتسوق 2022، الذي نظمته الغرفة التجارية.

وجرى الافتتاح بحضور: رئيس اتحاد الغرف الصناعية التجارية الفلسطينية عمر هاشم، ورئيس بلدية جنين نضال عبيدي، ونائب قائد المنطقة المقدم محمد بزور، ومدراء وممثلي المؤسسات الرسمية المدنية والأمنية والأهلية، وممثلين عن المؤسسات الشريكة والرعاة.

وثمن المحافظ جهود وتعاون المؤسسات بإقامة هذا الحدث الاقتصادي في محافظة جنين الصامدة، الذي يمثل صورة من صور الصمود أمام غطرسة الاحتلال وممارساته وقيوده المفروضة على أبناء شعبنا. وأكد أن هذه التظاهرة تسهم بدفع عجلة الاقتصاد الفلسطيني ودعم المنتج الوطني.

وأضاف، إن الاحتلال يسعى لسرقة التاريخ، تاريخ شعبنا وأن معركتنا مع الاحتلال على الرواية الفلسطينية، داعيا الى انتزاع الفرح من الاحتلال، وقال: بالإرادة والعزيمة والقوة والتصميم نستطيع مواجهة الاحتلال، والعمل على تعزيز وحدتنا الوطنية ومحاربة الأبواق التي تسعى الى إثارة الفتن.

كما دعا الى العمل على التنمية الاقتصادية والتجارية، لأن هذا المهرجان يشكل انطلاقة نحو البناء والتنمية والتطوير، وزرع الأمن والأمان والاستقرار وخلق فرص عمل جديدة.

وأكد الرجوب أن رسالة المهرجان تندرج في إطار تعزيز صمود أبناء شعبنا، ودعما لفخامة الرئيس محمود عباس، للاستمرار في النضال والدفاع عن أرضنا وثوابتنا، ولنقول أن محافظة جنين آمنة تستمع بالأمن والنظام من خلال جهود المؤسسة الأمنية.

وأضاف: “سنبقى داعمين للمواطن وتحقيق كافة سبل التنمية بالشراكة مع القطاع الخاص لإحداث التنمية ورسم عواملها الاقتصادية”.

وقال أبو بكر، إن المهرجان جاء نتيجة جهود جبارة من الغرفة التجارية وشركائها من الجهات الحكومية والمجتمع المدني والقطاع الخاص بهدف تنشيط الحركة الاقتصادية للمحافظة.

وأضاف، إن هذه الفعاليات الاقتصادية ستسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية وتعزز الحركة التجارية لمحافظة جنين، بمشاركة أكثر 65 شركة ومصانع، من الضفة وأراضي عام 1948، وهو تقليد سنوي يتم في محافظة جنين، وسيكون أضخم مهرجان تسوق يقام في الضفة من خلال تلبية احتياجات المواطنين من السلع والمنتجات الوطنية وتوفيرها بسعر منافس تحت سقف واحد، وبهدف دعم منتجنا الوطني، والسعي إلى تنشيط حركة التسوق.

من جهته قال، هاشم: إن رسالة هذا المهرجان مفادها أن جنين قائمة وصامدة ومتحدية الاحتلال وعدوانه بأننا باقون ولن ننحني، وأن جنين نموذج مميز تقاوم بيد وتبني بيد مؤسسات الدولة، وتؤكد على الحياة والفرح والأمل بالرغم من منغصات الاحتلال.

وتجول المحافظ والحضور داخل المعرض الذي تشارك فيه أكثر من 65 شركة وطنية إضافة تخصيص زوايا ترفيهية لأطفال طيلة افتتاح المعرض الذي يستمر مدة خمسة أيام ويفتح أبوابه أمام المتسوقين من الساعة الثانية ظهرا من كل يوم حتى منتصف الليل.

مواضيع ذات صلة




رَمَضَان حَوْل الْعَالِم، تُعَرِّفَ عَلَى عَادَاتِ وطقوس بعض الدُّوَل فِي الشَّهْرِ الْفُضَيْل

رَمَضَان حَوْل الْعَالِم، تُعَرِّفَ عَلَى عَادَاتِ وطقوس بعض الدُّوَل فِي الشَّهْرِ الْفُضَيْل

كتبت: تسنيم صعابنه

مَا إنْ يُعْلِن عَنْ ثُبُوتِ رُؤْيَةِ الْهِلَالِ وَثُبُوت شَهْرِ رَمَضَانَ الْمُبَارَك، تَبْدَأ التَّكْبِيرَات بِالْمَسَاجِد والتهاليل، وَالِاسْتِعْدَاد لِإِقَامَةِ صَلَاةٍ التَّرَاوِيحِ، وَتَخْتَلِف الْعَادَات والتقاليد الْمُتَّبِعَة بَيْن الدُّوَل لِاسْتِقْبَال شَهْرِ رَمَضَانَ الْمُبَارَك، وَلَكِنَّهَا تَتَّفِق حَوْل الصَّلَاةِ وَالصِّيَامِ وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ وَإتِّبَاعِ سُنَّةِ الرَّسُولِ محمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ.

جزر القمر:

في الليلة الأولى من شهر رمضان المبارك يخرج سكان جزر القمر حاملين المشاعل،  يسيرون باتجاه السواحل، حيث ينعكس نور المشاعل على المياه، ويضربون بالطبول إعلانًا بقدوم شهر رمضان، حيث يسمى هذا الحدث ب “مسيرة المشاعيل”، ويبقى السهر مستمر حتى وقت السحور،  ويحرص العديد من سكان جزر القمر على الإفطار في المساجد، فترى الكثير من السكان قبل موعد الإفطار يحملون طعامهم متجهين إلى المساجد؛ لتحضير مائدة الإفطار المكونة من أطباق مختلفة؛ ليتناولون الطعام جماعة مع بعضهم البعض .

جزر المالديف:

في ليلة شعبان الأخيرة يذهب سكان جزر المالديف إلى الشواطئ؛ لمشاهدة الهلال بالعين المجردة، وفي العادة تشمل وجبة الإفطار المأكولات البحرية والأسماك خلال شهر رمضان،  وبمجرد رؤية هلال رمضان،  يتم رش المنازل بمُعطرات الجو من ماء الورد والمسك.

اندونيسيا:

تمنح الحكومة الإندونيسية الطلاب إجازة للطلاب في الأسبوع الأول من شهر رمضان المبارك؛ حتى يتعودون على الصيام، ولدى اندونيسيا طقوس خاصة لاستقبال شهر رمضان، مثل قرع الطبول، والذي يسمى ب”البدوق”،  وتعد شوربة الموز المطبوخ مع جوز الهند والسكر الأحمر وكذلك المشروبات الصناعية الملونة علامة مميزة لشهر رمضان في إندونيسيا.

ماليزيا:

بعد تنظيف جميع الشوارع، تنتشر الزينة  الكهربائية والملونة في جميع الشوارع الرئيسية في دولة ماليزيا، وذلك لاستقبال شهر رمضان الفضيل، وتحرص النساء على الطوف بالمنزل؛ لقراءة القرآن ما بين وقت الإفطار وحتى السحور،

الصين:

تنظيف المنازل وتزينها باللوحات القرآنية، وتزيين المساجد، جميعها طقوس مهمة لاستقبال الشهر الفضيل لدى الشعب الصيني، ومن العادات الموجودة لدى الشعب الصيني المسلم، أنهم لا يتناولون وجبة الإفطار إلا بعد أداء الصلاة، حيث أنهم يكسرون صيامهم بتمرة، وكوب من الشاي المحلى بالكثير من السكر، والبعض يتناول البطيخ الأحمر، ولا تخلو موائد الصينيين من الكعك والحلويات اللذيذة، وتتشارك جميع المساجد في ختم القرآن.

تركيا:

تتميز تركيا بأجوائها الروحانية الرمضانية الجميلة؛ نظرًا لكونها تحتضن العديد من المساجد الجميلة والساحرة، حيث أنها تشهد ازدحامًا كبيرًا لأداء صلاة التراويح، ومن الطقوس الغريبة لدى الشعب التركي في رمضان، دس خاتم مصنوع من الفضة في أحد كرات الكفتة المعروفة ب”داود باشا”، ويكون الخاتم من نصيب من يكتشف وجوده خلال تناول الطعام، ويحاول الأهالي تشجيع الأطفال على الصيام من خلال جلب الهدايا والنقود، وتقوم السيدات بتجهيز وجبة السحور المكونة من الملبن المحشو بالمكسرات والقشدة واللحم،  والفواكه الطازجة، ويتم تبادل أطباق وجبة الإفطار بين الجيران، مما يزيد من الآلفة والمحبة بين الجيران، ويقوي العلاقات الاجتماعية بينهم.

تونس:

تستقبل الأسر التونسية شهر رمضان من خلال تهيئة المنزل بطلاء الجدران والأسقف بلون جديد مضيء، وتجديد مستلزمات المطبخ، ويتسابق الشعب التونسي بعد إفطارهم إلى إقامة صلاة التراويح، وحضور مجالس الذكر جميعها وحلقات الوعظ الديني، والجلسات والمسامرات الدينية، وتلاوة ما تيسر من القرآن الكريم.

“ويُجهز عادةً طبق “الرفيسة” الذي يتكون من الأرز الأبيض المطبوخ بالتمر والزبيب الأحمر، أما في الشمال الغربي من تونس فتحضر “العصيدة” بالدقيق والعسل والسمن للسحور.”

روسيا:

22 ساعة من الصيام في روسيا، وهذا ما يجعلها أطول ساعات صيام في العالم، وتقام في العاصمة موسكو ما يسمى ب”خيمة رمضان”، والذي يتولى تنظيمها مجلس المفتين في روسيا كل عام، حيث تتسع الخيمة إلى ما يزيد عن 600 شخص، بغض النظر عن جنسيته أو عقيدته.

الجزائر:

يحلق رأس الطفل الصائم ولفه بالشاش، مع ذبح خروف، وذلك احتفالًا به، وعند موعد الإفطار يتم إلقاء الحلويات فوق رأس الطفل الصائم، فرحًا وابتهاجًا به، مع ترديد بعض من الأناشيد والأدعية الدينية ووضع الكحل في عينيه، بالإضافة إلى وضع الحناء في يديه وعلى قدميه، وتزين الطفلة الصغيرة الصائمة كالعروس، وتلبس جبة مطرزة بخيوط الذهب، ويكسو هذه الألبسة الحلى من رأسها لقدميها.

فلسطين:

من الطقوس التي لازالت مستمرة حتى يومنا هذا عند الفلسطينيين في شهر رمضان هو المسحراتي، فما زال يتجول في الكثير من شوارع ومدن فلسطين؛ ليطرب بصوته بالأناشيد الرمضانية والأذكار برفقة الطبل،   ولا تخلو الموائد الفلسطينية من حلويات القطايف بأنواعها الشهية والمتنوعة : الجوز، الجبنة، القشطة، العصافيري، والفستق الحلبي، واللوز.  ومن المشروبات التي اعتاد عليها الفلسطينيون شراب الخروب، والكركديه، وقمر الدين، والعرق سوس، والتمر الهندي.

ومن عادات الشعب الفلسطيني برمضان، يقوم كبير العائلة أو أحد أفراد العائلة، بدعوة أبنائه وأقاربه للاجتماع على مائدة إفطار واحدة يجتمعون عليها. كما أنه يقوم بزيارة أرحامه ويقدم لهم الهدايا بمناسبة الشهر الفضيل، ومن الطقوس الجميلة أيضًا هي الذهاب إلى المسجد الأقصى للصلاة فيه والتعبد.




جدار عازل جديد من شمال مدينة جنين حتى القدس

وافق رئيس أركان الجيش الاسرائيلي أفيف كوخافي على الإسراع في بناء جدار عازل جديد  على حدود قرية سالم شمال مدينة جنين حتى حدود مدينة القدس وحسب الإذاعة العبرية فإن الجدار سيكون إسمنتيًا، ومشابه لما تم تشييده في الضفة الغربية. ويعتبر جدار الفصل الذي بدأ بقرية سالم شمال جنين أول مقطع بني في المرحلة الأولى من هذا المشروع التهويدي ويصل الجدار الى حتى  مدينة كفر قاسم جنوب قلقيلية، وقد شمل هذا المقطع مدينة أم الفحم ، كما وصل إلى مستوطنة الكانا شرقي كفر قاسم.
وأقيم الجدار أيضاً بين قريتي باقة الشرقية وباقة الغربية، وبلغ طول هذا المقطع حوالي 128كلم. وسيؤدي الجدار إلى إلحاق الضرر بعدد من سكان مناطق عام 1948 الواقعة غرب  الخط “الأخضر” ، المتاخمة للسور العنصري، في قرى المثلث ومدينة أم الفحم وغيرها.




كي لا ننسى وجمعيه انسان يوزعان كسوه عيد

قامت جمعيه كي لا ننسى وجمعيه انسان للعمل الوطني والنائب شامي الشامي بتوزيع كسوه عيد على  عدد من الاطفال الفقراء والايتام من من مدينة جنين  ومخيم جنين ورمانه وكفرذان وبرقين وصانور  ومثلث الشهداء .

بحضور فداء تركمان من جمعيه انسان وفرحه ابو الهيجاء رئيسه جمعيه كي لا ننسى والنائب شامي الشامي وعدد من المتطوعيين .

وذكرت فرحه ابو الهيحاء  ان هذه الحملة تهدف الى دعم ومساندة العائلات الفقيرة والمحتاجة والمستورة والايتام والذين يعانون من اوضاع نفسيه واجتماعية واقتصاديه صعبه خاصة في ظل جائحة كورونا .

هذا ومن الجدير ذكره انه سيتم استكمال حملة توزيع كسوة العيد على عدة مؤسسات منها المركز النسوي في مخيم جنين .




الرئيسة

خبر عاجل
“,”nextArrow”:”“,”autoplay”:true,”autoplaySpeed”:5000}’ dir=”ltr” data-typing=”1″>
أسعار العملات: الأربعاء
أسعار العملات: الأربعاء
أسعار العملات اليوم السبت
أسعار العملات اليوم السبت
ارتفاع على درجات الحرارة
ارتفاع على درجات الحرارة
انخفاض على درجات الحرارة
انخفاض على درجات الحرارة
انخفاض على اسعار صرف العملات
انخفاض على اسعار صرف العملات
“,”nextArrow”:”“,”autoplay”:false,”autoplaySpeed”:5000,”rtl”:true}’ dir=”rtl”>
جائزة حمدان بن محمد للتصوير تنشر الصور الفائزة بمسابقة “العائلة” بالشراكة…

جائزة حمدان بن محمد للتصوير تنشر الصور الفائزة بمسابقة “المشاعر –…

جائزة حمدان بن محمد للتصوير تنشر الصور الفائزة بمسابقة “التجريد –…

جائزة حمدان بن محمد للتصوير تنشر الصور الفائزة بمسابقة “حِرفةٌ أحبُّها”

الألسكو تحتفي بالفائزين في أولمبياد الرياضيات العربي 2020

“,”nextArrow”:”“,”autoplay”:true,”autoplaySpeed”:6000,”rtl”:true}’ dir=”rtl”>
مفتاح تنظم دورة تدريبية

جمعية كي لا ننسى تفتتح دورة في فن التصوير

وفد من البعثه الكنديه يزور كي لا ننسى

الشرطة تفض شجار وتلقي القبض على   5  اشخاص مشتبه بهم في جنين

العام الدراسي ينطلق بإجراءات البروتوكول الصحي لمواجهة تحديات “كورونا”

توقيع اتفاقية تعاون ثلاثية حول مستقبل الإعلام الفلسطيني

علوم وتكنولوجيا

“,”nextArrow”:”“,”autoplay”:false,”autoplaySpeed”:5000,”rtl”:true}’ dir=”rtl”>
كاليفورنيا تتعاون مع جوجل في استخدام نظام للإنذار المبكر للزلازل

انتخاب فلسطين نائباً لرئيس الجمعية العامة للمنظمة العربية لتكنولوجيات الاتصال والمعلومات

ما المنتظر من كاميرا أقوى هواتف سامسونغ لهذا العام؟

مايكروسوفت تسرح الصحفيين وتستعين بخدمات ‘الروبوت’

“إنستغرام” تمنح صناع المحتوى إيرادات مادية عن طريق فيديوهات IGTV

فيليبس تطرح جهاز استشعار حيوي قابل للارتداء لمراقبة مرضى كورونا في المستشفيات

أخبار الرياضة

“,”nextArrow”:”“,”autoplay”:false,”autoplaySpeed”:5000,”rtl”:true}’ dir=”rtl”>
دوري الامم الاوروبية: اسبانيا تسحق اوكرانيا بفضل فاتي “القياسي” وتعادل مخيب لالمانيا مع سويسرا

يوروبا ليغ: اشبيلية يتوج باللقب للمرة السادسة بفوز مثير على إنتر ميلان

دوري أبطال أوروبا: بايرن ميونيخ يكتسح برشلونة 8-2 ويبلغ نصف النهائي

بطولة إسبانيا: مرحلة أخيرة بمستقبل سيتيين وصراعات أوروبا والبقاء

بطولة إسبانيا: برشلونة يستعيد توازنه سريعا ويتصدر موقتا

بطولة إسبانيا: أتلتيكو يواصل صحوته وليفانتي يعمق جراح إسبانيول

التعليم

“,”nextArrow”:”“,”autoplay”:false,”autoplaySpeed”:5000,”rtl”:true}’ dir=”rtl”>
الجامعة تكرم المتميزين من الباحثين والأكاديميين والإداريين

جامعة بوليتكنك فلسطين تشارك في انطلاق فعاليات الاولمبياد الدولي للمعلوماتية

الدكتور عماد دويكات عميداً لكلية الطب البشري في الجامعة العربية الأمريكية

محافظ جنين يزور الجامعة العربية الأمريكية ويهنئها على اعتماد برنامج الطب البشري

الأحمد يزور الجامعة ويثني على تطورها

في استطلاع لمركز استطلاع الراي في الجامعة العربية الامريكية: الشعب الفلسطيني بعيد…


معرض الصور





مناسبات

“,”nextArrow”:”“,”autoplay”:false,”autoplaySpeed”:5000,”rtl”:true}’ dir=”rtl”>
فلسطيني من غزة لديه 42 ابناً ونحو…

احتفالا بالعام الهجري الجديد 1441…معلومات مفصلة عن…

فضل العشر الأوائل من ذي الحجة

أدعية للصائم قبل الإفطار في رمضان

مقادير صدقة الفطر وفدية الصوم ونصاب زكاة…

قيام الليل في رمضان