1

جمعية كي لا ننسى تنهي دورة تدريبية

أنهت جمعية كي لا ننسى تدريب 15 عاملة في القطاع غير الرسمي في محافظة جنين ، حيث تهدف هذه الدورة الى رفع مستوى وعي النساء اللواتي يعملن في القطاع الغير رسمي .

وذكرت فرحة أبو الهيجاء رئيسة الجمعية أن هذا المشروع يتم تنفيذه ضمن برنامج النسوية من اجل حقوق النساء الاقتصادية FEM PAWER ويتم تمويله من وزارة الخارجية الهولندية من قبل تحالف مكون من 4 منظمات لحقوق النساء في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا بقيادة مؤسسة المراة السويدية (KTK) مع جمعية النساء العربيات (AWO) من الاردن ومجموعة الابحاث والتدريب للعمل التنموي CRTSA))من لبنان وجمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية (PWWSD) من فلسطين .

هذا ويشتمل المشروع على عدد من الفعاليات والانشطة التي من خلالها ستقوم المجموعة التي تلقت التدريب بالوصول الى عدد أكبر من النساء اللواتي يعملن ضمن الأعمال الغير رسمية من خلال الزيارات الميدانية والورشات بهدف رفع مستوى وعيهن بالحقوق الاقتصادية .




“الزراعة” توصي بضرورة الالتزام بالموعد المحدد لقطف الزيتون

 أوصت وزارة الزراعة، اليوم الجمعة، بضرورة الالتزام بالموعد المحدد لقطف الزيتون لضمان نضج الثمار، ولما له من فوائد كبيرة من حيث كمية الزيت المنتج وجودته.

وكان وزير الزراعة رياض عطاري قد أعلن أن موسم قطف ثمار الزيتون لهذا العام سيبدأ اعتبارا من الثالث عشر من شهر من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، في جميع محافظات الوطن، موضحا أنه يجوز لمدراء مديريات الزراعة في المحافظات تأخير هذا الموعد حسب المصلحة العامة وخصوصية المنطقة.

وقالت الوزارة في بيان لها بالتزامن مع اقتراب الموعد المحدد لبدء الموسم، إن علامات نضج ثمار الزيتون تتمثل في تلون أكثر من 50% من الثمر، وسهولة فصل الثمر عن الأغصان، وسهولة فصل الثمرة عن عجمتها، وعند عصر ثمرة الزيتون يخرج منها سائل أغلبه زيت.

وأكدت الوزارة بأن عدم الالتزام بالموعد المحدد للقطف يسبب خسائر كبيرة منها :صعوبة في قطف الثمر وتكسير العديد من الفروع والأغصان أثناء عملية القطف، وخسارة المزارع أكثر من 30% من وزن ثمرة الزيتون وبذلك يخسر تقريبا 30% من زيته، وخسارة حوالي 40% من نسبة السيل إذا قورن الفرق في نسبة السيل بين أول الموسم وآخره، حيث يخسر المزارع بالمجمل أكثر من 60% من زيته.

وأوضحت أن الزيت لا يكون ناضجا و”الكلوروفيل” يكون فيه مرتفعا، وهذا بدوره يعطي طعما ومذاقا شديد المرار، كما أن الزيت غير الناضج يكون سببا للتدهور السريع في جودة الزيت مع الزمن.

وأهابت وزارة الزراعة بالمزارعين بضرورة الالتزام بموعد قطف الزيتون المحدد من قبل الوزارة تفاديا وتجنبا للخسائر الكبيرة المترتبة على ذلك، آملةً أن يكون هذا الموسم خيرا وبركة على كافة مزارعينا الصامدين في أراضيهم .

يذكر أن وزارة الزراعة سمحت بقطف الزيتون للكبيس اعتبارا من الخامس عشر من شهر أيلول الماضي، على أن يتم أخذ إذن مسبق من مديرية الزراعة للكشف على الأرض قبل وبعد القطف، فيما تم تأخير موعد قطف الزيتون للصنف النبالي المحسن والأصناف المروية إلى العاشر من شهر تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، للحصول على أفضل كمية وأجود نوعية من الزيت.

ووفقا للوزارة، يبدأ تشغيل معاصر الزيتون في كافة محافظات الوطن في التاسع من الشهر الجاري، بهدف عمل الصيانة اللازمة لها والتأكد من كفاءة عملها بعد أخذ الإذن الخاص بالتشغيل من مديريات الزراعة في المحافظات.




حصيلة ضحايا غرق زورقين للمهاجرين قبالة اليونان ترتفع إلى 29 قتيلا

 عُثر على ست جثث إضافية لأشخاص قضوا في غرق زورقين كان على متنهما مهاجرون بفارق ساعات يومي الأربعاء والخميس قبالة اليونان، وفق ما أعلن خفر السواحل اليونانيون، ما يرفع حصيلة ضحايا الواقعتين إلى 29 قتيلا على الأقل.

وتم انتشال الجثث قرب جزيرة كيثيرا الواقعة إلى الجنوب من شبه جزيرة بيلوبونيز حيث جنح مركب شراعي على متنه 95 مهاجرا ليل الأربعاء الخميس. والجمعة تم انتشال خمس جثث في هذه المنطقة. وعرقل سوء الأحوال الجوية، اليوم السبت، عمليات البحث.

والخميس تم إنقاذ 80 شخصا آتين خصوصا من العراق وإيران وأفغانستان. واضطر رجال الإنقاذ إلى استخدام رافعة لانقاذهم بعدما علقوا عند سفح منحدر في جزيرة كيثيرا. والسبت، أفادت قناة “إي آر تي” اليونانية العامة بتوقيف أحدهم للاشتباه بأنه مهرب للمهاجرين.

وفي حادث آخر وقع فجر الخميس، لقي ما لا يقل عن 18 شخصا معظمهم من النساء، حتفهم من جراء غرق زورق كانوا على متنه قبالة جزيرة ليسبوس في شرق المتوسط. وكان على متن الزورق 40 صوماليا، عشرة منهم فقط كانوا يرتدون سترات نجاة.

وأعلن خفر السواحل اليونانيون أنهم أنقذوا نحو 1500 شخص في الأشهر الثمانية الأولى من العام، أي بزيادة قدرها 600 شخص مقارنة بالعام الماضي.




ناشئو فلسطين للكيك بوكسينغ يشاركون ببطولة العالم في إيطاليا

يشارك المنتخب الوطني للكيك بوكسينغ في بطولة العالم للعبة للفئات العمرية، المقامة في مدينة جيسولو الإيطالية، والتي تستمر حتى العاشر من شهر تشرين الأول الجاري.

ويضم المحفل الدولي للكيك بوكسينغ الخاص بلاعبي الفئات العمرية نحو 2600 مشارك، سيمثلون 63 دولة من مختلف دول العالم.

ويتكوّن المنتخب الوطني من اللاعبين: محمد نزال، وهادي خصيب، وأنس قشقوش، والمدرب أشرف سليمان، ويترأس الوفد المشارك نائب رئيس الاتحاد نزار طالب.

وأكد رئيس اتحاد اللعبة سمير عثامنة، أهمية مشاركة العناصر الناشئة الواعدة في المحافل القارية والدولية، بهدف تطوير قدراتهم الفنية وإتاحة الفرصة لهم لكسب الخبرة باللعب أمام اللاعبين المميزين.

وأشار إلى أن اللاعب خصيب كان قد توج بذهبية بطولة كأس العالم للكيك بوكسينغ التي أقيمت بتركيا في شهر أيار المنصرم، فيما حصد زميله نزال البرونزية في نفس البطولة، كما أن قشقوش يعد من المواهب الواعدة على الساحة اللبنانية في الشتات.

وأمل عثامنة أن يحقق لاعبو المنتخب نتيجة إيجابية في هذه المشاركة ويظفرون بالميداليات، مثمناً جهود المدرب سليمان، ورئيس الوفد طالب في المتابعة والإشراف الفني والإداري على هذه المشاركة.




جائزة حمدان بن محمد للتصوير تعلن الفائزين بمسابقتي “أزياء” و”طعامٌ من بلدي”‎

الفوتوغراف التركيّ يزاحم الإندونيسيّ .. وحضورٌ إبداعيّ للعدسة العُمانية
جائزة حمدان بن محمد للتصوير تعلن الفائزين بمسابقتي “أزياء” و”طعامٌ من بلدي”

  *   علي خليفة بن ثالث: الأزياء والأطعمة من أهم أدوات الشعوب للتواصل والتعبير عن الهوية والخصوصية
  *   سالم الوهيبي: البرقع الذهبيّ منحني الفوز الثاني في “هيبا” .. وأطمحُ للعالمية
  *   جولن ييتار: صورتي تعرض يقطين “طرابزون” .. والفوز في “هيبا” لا يُقارن بأي شيء آخر
28 سبتمبر 2022
أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن الفائزين بمسابقة انستغرام لشهري يوليو وأغسطس 2022، حيث كان موضوع مسابقة شهر يوليو “أزياء” وشهر أغسطس “طعامٌ من بلدي”. قائمة الفائزين في المسابقتين عَكَسَت مزاحمة العدسة التركية بقوة للعدسة الإندونيسية من خلال فوزٍ ثلاثيّ مماثل للإنجاز الإندونيسي الحاضر بشكلٍ متواتر في نسخ المسابقة المختلفة، بجانب حضورٍ إبداعيّ لافت للعدسة العُمانية، صَاحَبَهُ إنجازاتٌ فردية مميزة من الهند وباكستان والفلبين.
قائمة الفائزين بمسابقة شهر يوليو شَهِدَت ثلاثية إندونيسية من خلال المصورين “الفن هاديويبوو واتوبونجو” و”وايو بردانا” و”براستوو عبدالرحمن”، بجانب المصور العُمانيّ “سالم بن صباح بن حمد الوهيبي”، والباكستانيّ “سليمان شوكت”. نسخة شهر أغسطس من المسابقة أعلنت حضوراً تركياً مفاجئاً بثلاثية مميزة من خلال المصورين “أونور بولات” و”فيرات كزتانري” والمصورة “جولن ييتار” بجانب المصور الهنديّ “أرجون ساسي” والفلبينيّ “روبرت الفاريز”.
وسيحصل الفائزون على الميدالية التقديرية الخاصة بالجائزة وستُنشَرُ صورهم وأسماؤهم على الحساب الرسمي للجائزة على انستغرام HIPAae، وقد شَهِدَت مسابقة شهر يوليو استخدام الوسم HIPAContest_Fashion# ومسابقة شهر أغسطس على الوسم HIPAContest_FoodfrommyCountry#.
وفي تصريحه عن الحدث، قال سعادة الأمين العام للجائزة، علي خليفة بن ثالث: الثقافات الخاصة بالشعوب لها العديد من الأدوات التي تُعبّر بها عن تراثها وعراقتها وماضيها وخصوصية هويتها، ومن ذلك الأزياء التي استخدمها الإنسان منذ قديم الأزل للتعبير عن هويته وانتمائه وبيئته وحتى تقلّبات مزاجه. الأطعمة أيضاً أداة حضارية وفنية ذات تأثيرٍ كبير في المجتمعات، كما لها بالغ الأثر في مدّ جسور التواصل مع الثقافات والشعوب الأخرى ومشاركة التجارب المختلفة بل وتطويرها أيضاً.
وأضاف بن ثالث: مسابقاتنا مستمرة بمواضيعها المتنوّعة وهي متاحة للجميع، نبارك لجميع الفائزين وننصح باقي المشاركين بالمواظبة على تطوير مهاراتهم والمشاركة في مواضيع مسابقاتنا المختلفة حتى الوصول لمرحلة الفوز.
المصور العُمانيّ “سالم بن صباح بن حمد الوهيبي” يقول عن صورته الفائزة في مسابقة “أزياء”: التقطتُ الصورة في جزيرة مصيرة في سلطنة عُمان، من وحي ذكريات الطفولة المرتبطة بالبرقع الذهبي في التسعينيات. صورتي ترجمت الذكريات بصورة من الحاضر تحمل جماليات الماضي وتقاليده العريقة. البرقع في الصورة والفضة وغطاء الرأس من صنع والدتي. هذا فوزي الثاني في “هيبا”، وأمنيتي الكبرى الفوز في مسابقة “هيبا” السنوية. الفوز منحني ثقة عالية وحضوراً أكبر في مجتمعات المصورين الدولية. أطمح لأكون مصوراً معروفاً على المستوى العالميّ.
المصورة التركية “جولن ييتار” تقول عن صورتها الفائزة في مسابقة “طعامٌ من بلدي”: التقطتُ الصورة في طرابزون التركية بمنطقة البحر الأسود، زراعة اليقطين شائعة في هذه المنطقة، ومنها تأتي الحلوى والشوربة وغيرها من أطعمة الشتاء. يتم تخزينها في مستودعات جميع منازل القرية تقريباً، وتستهلكه الأسرة طوال فصل الشتاء. سَبَقَ لي الفوز في “هيبا” منذ سنوات، وعدد من المسابقات الأخرى، لكن لا شيء يُقارن بـ”هيبا” وتأثيرات الفوز الرائعة في مسابقاتها.

*مرفق أسماء الفائزين والصور الفائزة بمسابقة “أزياء”
@انستغرام

الدولة

الاسم

7ustalvin

إندونيسيا

الفن هاديويبوو واتوبونجو

dana_za303

إندونيسيا

وايو بردانا

prashotoshop

إندونيسيا

براستوو عبدالرحمن

salim.pho

سلطنة عُمان

سالم بن صباح بن حمد الوهيبي

ssrphotos

باكستان

سليمان شوكت

*مرفق أسماء الفائزين والصور الفائزة بمسابقة “طعامٌ من بلدي”
@انستغرام

الدولة

الاسم

0nurpolat02

تركيا

أونور بولات

firatkiztanri

تركيا

فيرات كزتانري

gulin_yigiter

تركيا

جولن ييتار

iarjunphotography

الهند

أرجون ساسي

rfalvarezphotography

الفلبين

روبرت الفاريز




قلق فلسطيني من موسم قطف زيتون “دام” في الضفة الغربية

حذر مسؤولون فلسطينيون اليوم (السبت) من موسم قطف زيتون “دام” في الضفة الغربية بسبب تصاعد “اعتداءات” المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين وممتلكاتهم.

ومن المقرر أن يبدأ موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية منتصف أكتوبر القادم ويستمر لمدة 40 يوما، حيث يجني المزارعون محصولهم الذي يترقبونه على مدار عام كامل، أملا في أن يكون موسم سنوي مميز لهم اقتصاديا.

وقال غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية لوكالة أنباء ((شينخوا)) إن موسم قطف الزيتون سيكون “محفوف بالمخاطر” في ظل ارتفاع وتيرة اعتداءات المستوطنين في الضفة.

وذكر دغلس أن المستوطنين نفذوا أكثر من ألف “اعتداء” على الفلسطينيين منذ بداية العام في الضفة شملت حرق وقطع أشجار زيتون وإغلاق طرقات وهجوم على منازل بحماية من قوات الجيش الإسرائيلي.

وتابع أن أكثر المدن عرضة للممارسات هي نابلس وسلفيت وقلقيلية وطولكرم، مشيرا إلى أن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ستعمل على تنظيم أيام تطوعية لمساندة المزارعين في كافة المناطق والمدن.

وأشار إلى أن الهيئة والفصائل الفلسطينية ستقوم بتشكيل مجموعات شبابية من أجل الرباط في المناطق الأكثر اعتداء لمساندة المزارعين الذين يمتلكون أراضي قريبة من المستوطنات.

وتحتل شجرة الزيتون مكانة كبيرة لدى الفلسطينيين خاصة في موسم حصاده، ويعيش في الضفة الغربية التي احتلتها إسرائيل في العام 1967 أكثر من نصف مليون مستوطن إسرائيلي إلى جانب 3.1 مليون فلسطيني، وكثيرا ما تحولت المواجهات بين الجانبين إلى أعمال عنف.

وقال مراد اشتيوي منسق المقاومة الشعبية في شمال الضفة لـ ((شينخوا)) إن المستوطنين يشنون حملة اعتداءات على المزارعين وأراضيهم تزداد في موسم قطف الزيتون الذي يشكل مصدر دخل لنحو 100 ألف أسرة فلسطينية.

وأضاف اشتيوي أن المزارع الفلسطيني ينتظر عاما كاملا ويعتني بأرضه من أجل حصاد محصول الزيتون، مشيرا إلى أن شجرة الزيتون لديها قيمة وطنية وثقافية لدى الشعب الفلسطيني.

وبحسب مصادر إسرائيلية وفلسطينية فإن أكثر من 600 ألف مستوطن إسرائيلي يتواجدون في 164 مستوطنة و124 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية والقدس.

وفي هذا الصدد قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في منظمة التحرير الفلسطينية مؤيد شعبان إن الهيئة وضعت خطة لعدم الوصول المستوطنين للمزارعين الفلسطينيين وأراضيهم بسهولة والاستفراد بهم.

وذكر شعبان للصحفيين في رام الله أن الهيئة ستدعو لجان المقاومة الشعبية والفصائل الفلسطينية والمؤسسات الشعبية والجامعات في الضفة لوضع تفاصيل الخطة التي تركز على المناطق المحاذية للمستوطنات بأن يكون قطف ثمار الزيتون جماعيا وأن لا يذهب كل مزارع لوحده.

وتابع أن موسم قطف الزيتون لهذا العام “لن يكون عاديا وسيكون داميا في ظل توفير الجيش الإسرائيلي حماية للمستوطنين من أجل تنفيذ اعتداءاتهم ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم”.

وأشار شعبان إلى أن ممارسات المستوطنين تزداد “عنف” عام بعد أخر، ولكن موسم قطف الزيتون هذا العام سيكون مختلفا وسيتم استغلاله مع قرب إجراء الانتخابات الإسرائيلية المقررة في نوفمبر المقبل.




رئيس الوزراء يفتتح مهرجان العنب التاسع في حلحول

افتتح رئيس الوزراء محمد اشتية، اليوم السبت، مهرجان العنب الفلسطيني التاسع 2022 بعنوان “الشهد في عنب الخليل”، في بلدة حلحول شمال الخليل.

وحضر حفل الافتتاح، عضوا اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد التميمي وواصل ابو يوسف، ومحافظ الخليل جبرين البكري، وأمين سر المجلس الوطني فهمي الزعارير، ووزراء الزراعة رياض عطاري والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إسحق سدر والصحة مي كيلة، ورئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس المطران عطا الله حنا، ورؤساء البلديات والغرف التجارية وممثلون عن الأجهزة الأمنية والمؤسسات الرسمية والأهلية والنقابات والاتحادات، وأمناء سر أقاليم حركة “فتح” في المحافظة وحشد كبير من المزارعين والتجار.

وقال اشتية إن الرئيس محمود عباس في طريقه للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ورسالته للعالم كما نحن وأهلنا في الشتات خلفه على عهد الشهداء والأسرى والجرحى نقول “الاستيطان والإجراءات الأحادية والعدوان واجتياحات الأقصى يجب أن تتوقف جميعها، والاعتداءات الممنهجة والمبرمجة على أهلنا سواء في المسجد الأقصى المبارك ومخيم جنين والبلدة القديمة في نابلس والخليل وغيرها من الأماكن ومحافظات الوطن يجب أن تتوقف، هذا الاحتلال الذي يضرب كل الاتفاقيات بعرض الحائط ولا يحترم القانون والشرعية الدولية مجرم وإلى زوال.

وأضاف: ستبقى منظمة التحرير الفلسطينية التي تعتبرها الولايات المتحدة الأميركية منظمة إرهابية عنوان وممثل شرعي وحيد لشعبنا الفلسطيني في داخل الوطن وخارجه، وسنبقى نحن في الحكومة الداعم الأول للمزارع الفلسطيني لأن تعزيز صمود الشعب والانفكاك عن الاحتلال وتعزيز عمقنا العربي هو الهدف حتى زوال الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية.

وتابع: وزير الزراعة أبلغني إنه يوجد في وطننا مليون و261 ألف شجرة عنب، 60% منها في الخليل، ونحن نتطلع لأن يصل عددها الى 2 مليون شجرة.

وأبرق اشتية تحية خاصة للنساء العاملات في الزراعة، وقال “نحن نواجه الاحتلال والاستيطان بالزراعة وآمل أن تصل أطنان من العنب الى غزة عبر برنامج الغذاء العالمي لخلق حالة من التكامل الاقتصادي بين غزة والضفة الغربية، كما انني أكدت على وزير الزراعة بأن يتم تزويد المدارس من المنتوج الزراعي الوطني.

ودعا، الى تعزيز العمل بالتعاونيات الزراعية للبقاء سويا في الأرض لحمايتها، وافتتح اليوم مهرجان العنب في حلحول بمحافظة الخليل وخلال أيام مهرجان الجوافة في قلقيلية وثم مهرجان التين والتمر والبلح ولكن لا تكتمل هذه المهرجانات الا بمهرجان الزيتون في جبل الزيتون بالقدس عاصمة دولتنا الفلسطينية المستقلة.

وفي كلمته نيابة عن منظمي المهرجان، قال رئيس غرفة تجارة وصناعة وزراعة شمال الخليل نور الدين جرادات: “عهدا علينا الوفاء لإرث الشهداء والاسرى والجرحى وان نبقى متشبثون بأراضينا نفلحها ونحافظ عليها نحميها من الاحتلال ومستوطنيه مهما كلفنا الأمر فأرواحنا فداء لثرى وطننا الحبيب”.

وقال رئيس بلدية حلحول جهاد أبو عصبة، إن “عنب الخليل سيبقى رمزا وطنيا يعبر عن هويتنا الحضارية والتاريخية، وسيبقى المزارع الفلسطيني صامدا في أرضه حتى زوال الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف”.

وفي كلمة الشركاء والداعمين، أكد مدير عام منظمة “أوكسفام” شين ستيفنسون، أن المنظمة ستبقى داعمة للشعب الفلسطيني كما هي منذ سنوات وهي تساعد المزارعين وغيرهم، وتعمل على إدخال أصناف عنب جديدة لغزة ليكون لدى المزارعين فيها منتوج أفضل.

وبين مدير عام برنامج الغذاء العالمي في فلسطين سامر عبد الجابر، أن الغذاء الصحي والكافي ضروري وحق لكل انسان، ولهذا يحرص برنامج الغذاء العالمي على توفير كافة الاحتياجات الأساسية وحياة أفضل لكل إنسان ويطمح لخلق فرص عمل جديدة خاصة للنساء.

ونوه أمين سر “فتح” إقليم شمال الخليل هاني جعارة، الى ضرورة حماية المزارع الفلسطيني وتعزيز صموده في أرضه، مؤكدا أن شعبنا الفلسطيني على العهد مع سيادة الرئيس محمود عباس الثابت على الثوابت ولن يحيد.

وقدمت الفرقة القومية للفنون الشعبية عروضا وطنية نالت إعجاب الحضور.

ويستمر المهرجان لمدة ثلاثة أيام من العاشرة صباحا حتى العاشرة ليلا.




العسيلي: تجاوب واسع مع خفض أسعار الطحين والزيت ونتوقع انخفاض المزيد من السلع

 أكد وزير الاقتصاد خالد العسيلي، أن هناك تجاوبا واسعا من التجار لقرار خفض أسعار الطحين وزيت دوار الشمس، وتوقع انخفاض أسعار المزيد من السلع الأساسية خلال الفترة المقبلة.

وقال العسيلي لـ”وفا” إن قرار الخفض تم بالتشاور مع التجار أنفسهم، وقد تجاوب معظمهم رغم وجود مخزون لديهم استوردوه بالأسعار القديمة “المرتفعة”.

وعزا وزير الاقتصاد انخفاض أسعار الطحين وزيت دوار الشمس إلى انخفاضها عالميا وتراجع تكاليف الشحن، بعد الاتفاق بين روسيا وأوكرانيا على آلية لتصدير الحبوب برعاية الأمم المتحدة وتركيا، والذي وقع في إسطنبول بتاريخ 22 تموز/يوليو الماضي.

وأضاف: سمح الاتفاق بزيادة المعروض من الحبوب وزيت دوار الشمس في الأسواق العالمية، كما سمح بخفض تكاليف الشحن بنحو 20%، ما انعكس بدوره على السوق المحلية.

وأول من أمس الثلاثاء، أعلنت وزارة الاقتصاد خفض أسعار الطحين وزيت دوار الشمس بنسب تتراوح بين 7 و15%، بعد تراجع أسعارها في الأسواق العالمية.

ولم يطل الخفض أسعار المواد المصنعة من الطحين، خصوصا الخبز الذي بقي سعره عند 4.5 شيقل للكيلو، فيما عزاه العسيلي إلى استمرار الارتفاع في أسعار مدخلات أخرى كالطاقة والسكر.

وقال: نتوقع أن تتسع دائرة الخفض لتشمل سلعا أخرى، إلى أن تعود إلى مستواها الطبيعي في حال توقفت الحرب في أوكرانيا.

وكشف العسيلي عن طلب الوزارة من التجار، تعزيز المخزون من السلع الغذائية الأساسية ليكفي فترة ستة أشهر على الأقل، والتخلص من المخزون الحالي الذي قال أنه يكفي لثلاثة أشهر.

وأضاف: نلمس تجاوبا من القطاع الخاص، سواء في خفض الأسعار أو في تعزيز المخزون، ومع ذلك، سيكون هناك رقابة صارمة على الأسواق لضمان الالتزام بالأسعار الجديدة، ونتعامل بمنهى الجدية مع الشكاوي التي تصلنا عبر الرقم المجاني 129، ونتحرك فورا للتحقيق في هذه الشكاوي وتحويل المخالفين للنيابة العامة.

ولفت وزير الاقتصاد إلى تذرع عدد قليل من التجار بوجود مخزون لديهم بالأسعار القديمة في محاولة لعدم الالتزام بالخفض، “لكن عددهم قليل جدا، والغالبية العظمى من التجار، خصوصا كبار المستوردين، ملتزمون بالأسعار الجديدة”.

من جهة أخرى، أعلن العسيلي أن الوزارة ستبدأ الأسبوع المقبل بتلقي عروض من القطاع الخاص لبناء صوامع القمح، مؤكدا تصميم الحكومة على بنائها خلال عامين كحد أقصى.

وقال “الصوامع مشروع جدي جدا، وبدأنا العمل لتحقيقه بتكليف من مجلس الوزراء”.

وأضاف العسيلي: لدينا دراسات سابقة للمشروع “نقوم بتجديدها حاليا، وقد عقدنا اجتماعا مع 80 من أصحاب المطاحن ومصانع الأعلاف والتجار، ودرسنا تجارب دول أخرى، ونتوقع انجاز الدراسات اللازمة خلال شهرين، ليصار بعدها لطرح عطاءات التنفيذ”.

وشدد على أن “جميع الخيارات مفتوحة بشأن طريقة إنشاء الصوامع وادارتها، وإن كنا نفضل شراكة بين الحكومة والقطاع الخاص”.

وكان مجلس الوزراء شكل خلية عمل خاصة ببناء الصوامع، تضم ممثلين عن كافة الأطراف ذات العلاقة، وقال العسيلي إنها ستعقد اجتماعا الأحد المقبل، ويتوقع أن تلقى خلال الاجتماع مقترحات وتوصيات بشأن آلية إنشاء وإدارة هذه الصوامع.

ويبلغ استهلاك الأراضي الفلسطينية من القمح والطحين حوالي 450 ألف طن سنويا، فيما تبلغ القدرة التخزينية حاليا حوالي 50 ألف طن من القمح، موزعة على صوامع خاصة بالمطاحن، تكفي لحوالي 3 أشهر.

وقال العسيلي إن الطاقة التخزينية لصوامع القمح المزمع إنشاؤها ستترواح بين 60 و100 ألف طن، ليصبح المجموع مع مخزون المطاحن بين 100 و150 ألف طنا، بما يكفي لمدة 5 أشهر على الأقل.




سلمى الخضرا الجيوسي.. قبطانة القصيدة المائية في شعر المرأة العربية

في ديوانها الجديد “صفونا مع الدهر”

 في سفرها  الشعري  الجديد “صفونا مع الدهر “الصادر  عن الأهلية – 2021 ، تعود البجعة  الفلسطينية الأردنية إلى مرفئها القديم.. الشعر، مختزلة مسيرتها الشعرية بين ديوانها الأول “العودة من النبع الحالم” – 1960، وهذا المزمور الطويل السافح قصائده على 237 صفحة، والمذيل بـ 20 قصيدة من ديوانها الأو ، كما أن صورة الشاعرة الزاهية البسيمة الملونة تهدهد الغلاف.

سلمى الجيوسي تعود للشعر بعد قطيعة  61 عاما، من نشر أناشيدها ومزاميرها. وتمخر سفينتها الثانية (صفونا مع الدهر)، طافحة  بالشعر المائي الشفاف والمفردات الجمالية المموسقة، وصور النقاء  والانتماء الإنساني الكوني  والحب الصوفي، متماهية بعنونة الديوان مع السموأل بقوله: “صفونا فلم نكدر  وأخلص سرنا / إناث أطابت حملنا  وفحول”.

سلمى الجيوسي كما في قصائدها الدائرية، بدأت شاعرة وعادت  شاعرة  إلى نبعها الحالم، رغم انشغالها عقودا بالترجمة والدراسة والبحث.هذه القامة الثقافية الشامخة، المحتفية قريبا بإتمام عشرينيتها الخامسة، تشكل أيقونة عصر ورافعة للأدب الفلسطيني بشكل خاص والعربي بشكل عام، بمشروعها الريادي النهضوي الحداثي  “بروتا” PROTA  الذي أبدع بترجمة ونشر رموز وأصوات الثقافة العربية إلى الإنجليزية، عدا عن إبداعاتها الملونة من بحث أكاديمي رصين  وشعر وفن عمراني.

والشاعرة من رواد القصيدة الحداثية مع أعضاء “مجلة شعر” اللبنانية التي أسسها يوسف الخال عام 1957، وضمت في بداياتها  أدونيس وخليل حاوي ونذير العظمة. كما أنها شاعرة تموزية، ويتجلى ذلك في قصيدتها (تموز) المنشورة في عدد تشرين أول 1957 لمجلة شعر، والمترعة بلوعة الفراق والحزن والذكرى، إذ تقول: “تموز ودعنا ومات وخلف الذكرى لنا/ أيقظت يا تموز نجوانا ولم ترفق بنا/ واصطدت من دنيا الكواكب حلمنا”.

مانفستو  الدفاع عن  الشعراء الحديثين وإدانة طفيليي الشعر

في آذار 1960 إبان الصخب والجدل حول حركة الشعر العربي الحديث، نشرت سلمى الجيوسي في مجلة “الآداب” مقالا جريئا بعنوان: “قضية الشعر العربي الحديث”، دافعت فيه وسط أصوات الهجوم والرفض عن الشعر الحديث، وأبدت تأييدها للحداثة الشعرية العربية واستشرفت بعين الرائية نجاحها “لكننا نحن الشعراء الحديثين، أصحاب قضية نؤمن بها إيمانا عميقا..عليه فإنه لا يسعني أن أقول لمن يؤمن بالحركة الحديثة إلا أن يصبر ويترفق في حكمه، فأنا مؤمنة في الشعر الحديث وفي مستقبله، وأجد لزاما علي أن أدعو له وأدافع عنه وألح على مزاياه وشروطه وأصالته”.

وفي المقال نفسه أدانت ما تفرغ عن هذه الحركة من محاولات شعرية، لطفيليين لا يملكون المواهب والعمق، في فهم ومواكبة هذه الحداثة، كما رأت فيهم ظاهرة طبيعية لكل حركة جديدة.

بين مدينة لويس ممفورد ومدينة سلمى الجيوسي

في عام 2007 شاركت بورقة في مؤتمر “الأدب الفلسطيني في الشتات” في جامعة بيت لحم، وهناك حظيت بلقاء الشاعرة  الدكتورة سلمى الجيوسي التي جرى تكريمها في هذا المؤتمر.

في لقائنا تحدثنا عن  المدينة وصورها  في الشعر العربي، وقد أبدت غضبها على المؤرخ الأميركي لويس ممفورد صاحب مؤلف The City in History المترجم تحت عنوان “المدينة على مر العصور”، فرغم شمولية وأهمية كتاب ممفورد، إلا أنه لم يدخل في عمله ولو مدينة إسلامية واحدة، وفق ما وصفت الدكتورة الجيوسي “كما لو أن المدن الإسلامية تأسست وسكنت خارج العمران البشري، بل خارج التاريخ  البشري نفسه”.

وصرحت أمامي أنها تعد مؤلفا بالإنجليزية حول المدينة الإسلامية للرد على كتاب ممفورد، وقد استقطبت في مشروعها هذا كبار المؤرخين والباحثين، وصدر المجلد الأول منه بتحريرها عام  2008 باللغة الإنجليزية، تحت عنوان The City in the Islamic World ، كما ترجم وصدر بالعربية عام 2014،  عن مركز دراسات الوحدة العربية بعنوان “المدينة في العالم الإسلامي”.

البجعة العائدة من المهجر والشتات إلى الوطن ومحراب الشعر

هذا الديوان الجديد الحامل نقاء البجعة وجمالها، والمستهل  بمزمور شعري دائري مموسق “وما شربته السماء أعادته”، والمنثور بالصور والرسومات الشعرية الجميلة دون أن يشي بتواريخ كتابة القصائد،  يؤرخ صيرورة الحياة بوجعها ومآسيها، وسيرورة الشاعرة الفلسطينية الحزن، الحاملة صوت الذاكرة الجمعية  في التغريبة  الفلسطينية الوجيعة، وفي النكبات عبر السنين الطويلة  كما في قصيدة  “حزيران 1967″، لكنه عابق بالشذا والهوى والصفاء واستشراف النوروالحنين، رغم تجاعيد العمر، وكما تومئ وترسم كلماتها  المموسقة، معرفة دلالة العنوان: “صفونا مع الدهر، كالبحر مرت علينا الرياح / وهبت علينا العواصف لم تغونا / ولم تنتقص من هوانا السنين/  وما شربته السماء أعادته / حتى النهاية يبقى الحنين/ إلى نكهة لم نذقها، / إلى رحلة لم نمارس ضناها/ إلى نجمة خارج الأفق لم نكتشف مرتقاها /  إلى بسمة من إله بديع يضيء الحنايا سناها/ صفونا مع الدهر / لم تنتقص من هوانا السنين/  وهذي التجاعيد حول الجفون شذاها “، فهوى الشاعرة وحنينها  خالد وسرمدي ، يكبر معها ويصوك عطره مع تجاعيد الجسد.

سلمى الجيوسي شاعرة مائية

سلمى الخضرا الجيوسي شاعرة مائية بامتياز، على غرار زميلها ابن جيلها بدر شاكر السياب صاحب “أنشودة المطر” ، فالنبع في ديوانها الأول أصبح بحرا تمخر فيها سفنها، بدءا من “السفينة العاشقة “بوابة الديوان، المحملة بالشوق والعشق والحب،  الفائض على الجميع، وصوت الشاعرة  مختالب ماضي  شعبها وذراه، رغم أنه أضحى من التائهين والناعسين، لكنها تستشرف الأمل والنهوض في نهاية القصيدة  “غطني  يا حبيب بصدرك تاهت هنا أعين الآخرين …../ آه كيف تشق السفينة موج البحار / تتهادى على منكبيها الأميرين، أي انسياب /وحدها، وحدها، مع هدير المحيط ، مع المد / لا تستفيق/ تتهادى تطوف على الموج،/ تغرق في عتمات القرار / ..اعتقوني / دنا النجم / إني على الريح، أمسك سر الرؤى والجمال”، وهي في “السفينة الغارقة ” بترميزها  تعبر عن عذابات الأم الأنثى الفلسطينية المنكوبة، المحرومة من الحب والوطن والدار “هل جاءتك أخباري؟ / أنا أم ،أنا أنثى بلا حب  / وأمس قضيت من عاري / بلا قلب ، بلا  وطن، بلا دار”.

 تكثف الشاعرة في استخدام القاموس المائي مثل مرادفات البحر والماء والنبع وأسطورة أخيل، كما أن عناوين قصائدها مغمورة بالماء رمز الطهارة والعماد والخصوبة والنسغ.

هذه السمفونية الفلسطينية الجميلة الحزينة.. تحمل في أفيائها موناليزا الأدب العربي الحداثي قاطبة وصوت المرأة المرهفة والمرهقة.. إنها المرأة التنويرية الموسوعية المبدعة الرائدة في نقل أصوات المبدعين  العرب للقراء الأجانب.. وهي الشاعرة المائية الصافية اللغة الدائرية الشعر المسكونة بالينابيع، بدءا من  “العودة من النبع الحالم” ورجوعا إليه في “العودة إلى النبع” من ديوانها الجديد. وهي رحالة سندبادية التغريبة، حروفها نازفة وجعا “لقد جبت في الكون، يا منهل العمر، ضعت / وعريت قلبي لعصف الرياح/ وعانقت مأساة شعبي ،عشقت حنين الجراح / وسالت دمائي دمعا من الصبر واليأس لكن رجعت”.




سفيرة كندا في فلسطين تزور كي لا ننسىزارت سفيرة كندا في فلسطين روبن وتلوفر جمعية كي لا ننسى في مخيم جنين يرافقها وفد من الممثلية الكندية ، حيث كان في استقبالهم رئيسة الجمعية فرحة أبو الهيجاء وعضوات الهيئة الادارية وطاقم الجمعية ، والنائب شامي الشامي وعدد من امهات الشهداء .وذكرت فرحة أبو الهيجاء ان هذه الزيارة تأتي في اطار الشراكة بين الجمعية والممثلية الكندية حيث تم تقديم الدعم للجمعية ضمن مشاريع وبرامج تدعم المراة الفلسطينية اللاجئة خاصة في مجال المشاركة السياسية . هذا وقد أشارت ابو الهيجاء الى اهمية الدور الذي تلعبه سفيرة كندا روبن وتلوفر في دعم القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني وخاصة المراة .خلال الزيارة استمعت روبن الى معاناة امهات الشهداء وخاصة الشهداء الذين مازالت جثامينهم محتجزة لدى الاحتلال حيث طالبن بضرورة الضغط على الحكومة الاسرائيلية للافراج عن ابنائهن المحتجزين في ثلاجات الاحتلال مؤكدات على ان المجتمع الدولي قد تخلى عن مسؤولياته وانه لا نصير ولا داعم لهذه القضية مطالبات السفيرة بارسال رسالتهن الى اعلى المستويات والى المؤسسات الحقوقية لاسترداد جثامين ابنائهن .هذا كما تحدثت النساء المشاركات عن واقع المراة اللاجئة وظروفها والتهديدات التي تواجهها ضمن منظومة العادات والتقاليد التي ما زالت تنظر الى المراة بنظرة تقليدية سلبية مطالبات بضرورة تمكين المراة اجتماعيا وسياسيا واقصاديا حتى تصبح قادرة على تحمل مسؤولياتها وتغيير النظرة السلبية لها .هذا كما تحدث الأطفال عن وضع الحياة اليومية خاصة فيما يتعلق بالاقتحامات اليومية للمخيم ومدى الأذى الذي يحيط بهم نتيجة عدم توفر الامن والامان مطالبين السفيرة بأن تكون داعمة ومساندة لحقوقهم ليعيشوا كباقي اطفال العالم .خلال الزيارة تم عرض فيلم عن نشأة كي لا ننسى والتي ولدت من قلب المعاناة أثر مجزرة مخيم جنين ، اضافة الى تقديم فقرات ودبكات شعبية وفنية .