1

” منظمة البيدر” تحذر من كارثة إنسانية وقانونية في حال هجّر الاحتلال قرية الخان الاحمر

حذّرتْ منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو من وقوع كارثة إنسانية وقانونية في حال نفذ وزير الأمن القومي الإسرائيلي ايتمار بن غفير بتهجير قرية الخان الاحمر البدوية قسريا،وحذرت من السياسية الاحتلالية الجديدة التي تقوم على فكرة اجتثاث التجمعات البدوية المنتشرة في الضفة الغربية، وذلك في اعقاب تهديدات وزراء من حكومة الاحتلال الفاشية بتهجير قرية الخان الاحمر البدوية الواقعة شرق القدس، ويأتي ذلك ضمن سياسة مبرمجة لتهجير السكان من تلك المنطقة سعيا لإفراغها من الوجود الفلسطيني لأقامة مشروع القدس الكبرى.

وقال المشرف العام لمنظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو، المحامي حسن مليحات في بيان اليوم ، إن الاحتلال يهدف من تهجير التجمعات البدوية إلى تحويل المستوطنات إلى كتل استيطانية مترابطة، من خلال زيادة البناء الاستيطاني في محيطها وبناء مستوطنات جديدة تربط بينها، يضاف إليها شبكة من الطرق السريعة ما بين هذه الكتل الاستيطانية من جهة وبين مناطق عام 1948 من جهة ثانية، بأقصر مسافة وأقل وقت، ويكون مسار هذه الطرق بعيدة عن التجمعات الفلسطينية لتفادي الاحتكاك بين السكان العرب والمستوطنين، ولإعطاء شعور بالأمان للمستوطن لتشجيعه للعيش في هذه المستوطنات من قبل حكومة الاحتلال، كما يهدف إلى فصل الضفة عن محيطها العربي والعالمي، الذي يشكل غور الأردن الممر الوحيد لها نحو العالم، لتصبح دولة فلسطين إن ولدت معزولة من الناحية الخارجية، ومن جهة أخرى لا يمكن لهذه الدولة أن تتحقق بها التنمية والتطور الاقتصادي بمعزل عن مجالها الحيوي – المنحدرات الشرقية والأغوار – التي تمثل الاحتياطي الضخم من الأرض والمياه، والتي تمثل أساس التطور الاقتصادي والنمو العمراني للدولة العتيدة.

وأضاف مليحات، بأن دولة الاحتلال تسعى من وراء هذا القرار إلى ترسيخ الاستيطان، كأهم ركائز المشروع الصهيوني الهدف لإبادة الشعب الفلسطيني وتهويد أرضه، وبالرغم من أن الاستيطان هو خرق سافر لقواعد القانون الدولي، بما في ذلك قرارات المنظمات الدولية، فإنّ دولة الاحتلال مستمرة في سياستها الاستيطانية المرتبطة ارتباطًا وثيقًا بمجموعة من الأساطير التلمودية.

واستدرك مليحات قائلاً  إن الاحتلال يمارس ضد هذه التجمعات سياسات عنصرية ترمي إلى تهجير السكان طوعًا من خلال تضييق الخناق عليهم، وإغلاق المناطق الرعوية عليهم من خلال اعتبارها مناطق عسكرية مغلقه، أو بحجة أنها مناطق محميات طبيعية، في الوقت الذي تسمح فيه للمستوطنين بممارسة أعمالهم في هذه المنطقة، فضلًا عن حرمانهم من الحصول على مصادر مياه دائمة ومنع حفر آبار زراعية، إضافة إلى منع إقامة مشاريع بنى تحتية، وتضييق مصادر الرزق وسبل الحياة.

وأوضح مليحات بأن تلك السياسيات الأحادية الإسرائيلية تدل بأن دولة الاحتلال تعمل على تنفيذ خطة صفقة القرن بشكل ناعم، وعلى إمعان حكومة الاحتلال في تنفيذ خططها الاستيطانية، والتي تهدف إلى توسيع رقعة الحزام الاستيطاني، وهو مؤشر غير مسبوق يهدف إلى اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم وتهويدها وفق خطط مدروسة.

ودعا مليحات الى ضرورة تفعيل العمل الجماهيري المقاوم وفضح ممارسات الاحتلال ضد التجمعات البدوية، ووضع واعداد خطة استراتيجية ووطنية وشاملة ومتكاملة للتعامل مع قضايا البدو، باعتبارهم مكون من مكونات الصمود وليست قضية تجمعات سكانية، وانخراط الشعب الفلسطيني في قضية التجمعات البدوية باعتبار قضيتهم هي هم وطني للجميع، والشروع في حملة اعلامية واسعة النطاق للتعريف بالدور السياسي الذي يقوم به البدو في حماية الاراضي الفلسطينية، وتشكيل الوفود وارسالها للدول العربية والاوروبية للتعريف بقضية البدو، وجلب المشاريع لدعم صمودهم ،وضرورة التحرك الدبلوماسي لعرض قضية البدو على المؤسسات الدولية، وعقد مؤتمر وطني للتعريف بمشاكلهم ودورهم في مقاومة الاستيطان، ودعوة الوفود الرسمية والشعبية لزيارة التجمعات البدوية واطلاعهم على الواقع المأساوي للتجمعات البدوية.




جوجل يحتفل بـ الفنانة كريمة مختار بصورة “ماما نونا”

احتفل محرك البحث العالمي “جوجل”، اليوم الإثنين، بذكرى ميلاد الفنانة الكبيرة الراحلة كريمة مختار، الذي يصادف يوم 16 يناير من كل عام.

وتصدرت الصفحة الرئيسية لمحرك البحث جوجل اليوم الإثنين، بورتريه الفنانة الراحلة بشخصية “ماما نونا” الشهيرة من مسلسل “يتربى في عزو” الذي عرض ضمن المسلسلات المصرية لموسم رمضان 2007، من بطولة يحيى الفخراني ورانيا فريد شوقي ونهال عنبر ومها أبو عوف وأشرف عبد الغفور وسامح الصريطي وياسر جلال ومن تأليف يوسف معاطي، إخراج مجدي أبو عميرة.

من هي كريمة مختار؟

ورحلت الفنانة كريمة مختار، عن عالمنا عام 2017، عن عمر يناهز 82 عاماً بعد صراع مع المرض، تاركة إرثاً فنياً مليئاً بالأعمال السينمائية والتليفزيونية والمسرحية، حيث ولدت يوم 16 يناير 1934، بمحافظة أسيوط، واسمها الحقيقي عطيات محمد البدري، وهي شقيقة الإذاعية عواطف البدري.

حصلت على ‏بكالوريوس فنون مسرحية، وتزوجت من المخرج والممثل نور الدمرداش عام 1958وأنجبت منه 4 أبناء وهم شريف ومعتز وأحمد وهبة.

بدأت الطريق للفن من بوابة الإذاعة المصرية في الخمسينيات من القرن الماضي عبر التعليق الصوتي في برنامج “بابا شارو” أفضل برامج الأطفال وقتها، وتأخر انتقالها للسينما المصرية بسبب رفض أهلها خوضها تجربة التمثيل، ولكن تحقق حلمها بعد زواجها من المخرج نور الدمرداش الذي رشحها للمشاركة بفيلمها الأول “ثمن الحرية”.

ملامحها الحنونة ورفضها تقديم الأدوار المثيرة لطبيعة عائلتها المتحفظة، جعلتها تقدم مبكراً أدوار الأم والجدة، واشتهرت بعدة أعمال سينمائية منها “الحفيد”، المستحيل، نحن لا نزرع الشوك، يا رب ولد، الليلة الموعودة، مهمة صعبة، سعد اليتيم، ساعة ونص، الفرح.
قدمت المئات من المسلسلات والسهرات التليفزيونية، وأبرزها مسلسل “يتربى في عزو” والتي قدمت من خلاله شخصية ماما نونة وحققت نجاحاً كبيراً، ولقبت بماما نونة، إضافة لمشاركتها بمسلسلات ألف ليلة وليلة وأصيلة، البخيل وأنا، زهرة وأزواجها الخمسة، القاهرة والناس.
لم تقدم كريمة مختار سوى مسرحية واحدة وهي مسرحية “العيال كبرت” بمشاركة النجوم سعيد صالح وأحمد زكي ويونس شلبي وحسن مصطفى، وحققت المسرحية نجاحاً كبيراً، واستمرت تعرض لسنوات عديدة، ولا يعرف البعض أن البطلة الأساسية للمسرحية كانت الفنانة نبيلة السيد، ولكنها اعتذرت عن عدم استكمال العرض وحلت كريمة مختار بدلاً منها.
نالت الفنانة الراحلة خلال مشوارها الفني العديد من الجوائز ودروع التكريم أبرزها جائزة تكريم في ختام أعمال المهرجان القومي للمسرح عام 2010م عن مجمل أعمالها الفنية، وجائزة تكريم من وزارة الصحة ومنظمة اليونيسيف عام 2008م لجهودها في الفيلم التعليمي الخاص بمرض إنفلونزا الطيور، كما حصلت على جائزة أفضل ممثلة عن دورها في مسلسل “يتربى في عزو” من مهرجان القاهرة للإعلام العربي الثالث عشر عام 2007م، بالإضافة إلى درع التكريم من مهرجان أوسكار السينما المصرية عام 2008م، كما حصلت على جائزة ‏النقاد عن دورها في فيلم ومضى قطار العمر.
اشتهرت الفنانة الراحلة بلقب الدكتورة كريمة حيث كانت أول الفنانات المتطوعات لتقديم إعلانات تنظيم الأسرة واستطاعت ببساطتها أن تصل للسيدات وتحثهن على تنظيم الأسرة لدرجة أن الجمهور اعتقد أنها دكتورة في الواقع.
تعرضت الراحلة لأزمة صحية خضعت على إثرها لجراحة عاجلة بالمعدة، وعانت مع أسرتها من شائعات الموت أكثر من مرة، وتصدى ابنها الإعلامي معتز الدمرداش للشائعات أكثر من مرة، ولهذا تولت نقابة المهن التمثيلية إعلان خبر وفاتها رسمياً.



الكشف عن خطة سرية لجيش الاحتلال لتهجير قرى مسافر يطا

كشفت صحيفة هارتس الاسرائيلية بان الجيش الاسرائيلي اعد خطة لتهجير قرى مسافر يطا دون علم الحكومة.

ووفقا للصحيفة فان ضباط بقيادة قائد المنطقة الوسطى يهودا فوكس ، قاموا قبل شهرين بالتحضير لتهجير سكان قرى مسافر يطا جنوب الخليل من أجل إجراء تدريبات منتظمة للجيش الإسرائيلي في المنطقة.

وزعم المسؤولون أنهم عرضوا الخطة على الحكومة للمرة الأولى الأسبوع الماضي فقط بعد تغيير الحكومة.

واضاف تقرير الصحيفة ان تهجير السكان من قراهم سيتم خلال العام الحالي، وان تلك القرار ابلغه مسؤولو الادارة المدينة للسلطة الفلسطينية خلال لقاء جرى الأسبوع الماضي. لا سيما وان هناك موقعين مقترحين لنقل سكان قرى مسافر يطا إلى أحدهما.

وأبلغ مندوبو السلطة الفلسطينية السكان هناك بان مسؤول الادارة المدنية تحدث خلال اللقاء معهم عن تهجير 12 قرية وليس ثماني قرى التي شملها الالتماس الأخير الذي قدمه السكان إلى المحكمة العليا.

ونقلت الصحيفة عن مصدر رفيع وضالع في هذه القضية خلال ولاية الحكومة السابقة قوله إن “هذه قضية سياسية حساسة، وتطرق الرئيس الأميركي إليها بشكل مباشر أثناء زيارته الأخيرة، لكن شخصا مل في قيادة المنطقة الوسطى قرر أن يضع أمام الحكومة هذه القضية الساخنة الآن”.

وعقبت وحدة “منسق أعمال الحكومة في المناطق” المحتلة، حول المحادثة مع مندوبي السلطة الفلسطينية، بنفي أنه دار الحديث عن بدائل يتم تهجير السكان إليها أو عن إخلاء السكان.

ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية وسياسية قولها إنها تتخوف من شكل تصرف قيادة المنطقة الوسطى في قضية مسافر يطا، وأن ذلك يشكل “إشارة تحذير” لخطوات مستقبلية ولقدرة الجيش على الوقوف أمام المستوى السياسي واليمين والمستوطنين، الذين “يمارسون ضغوطا على ضباط كبار ويتوقعون منهم اتخاذ قرارات تتلاءم مع أفكارهم ووفقا لاعتبارات سياسية وغير مهنية”.




العفو الدولية”: منع رفع العلم الفلسطيني محاولة لطمس هوية شعب ومخالف لحقوق الإنسان

قالت منظمة العفو الدولية “أمنستي” “إن قرار وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بمنع رفع العلم الفلسطيني والتلويح به داخل أراضي عام 1948 محاولة جبانة ومتوقعة لطمس هوية شعب ومخالف لمواثيق الأمم المتحدة وحقوق الإنسان”.

وأوضحت المنظمة، أنه يستدل من الاستطلاع الذي أجرته أن التحريض على العلم الفلسطيني من قبل سياسيين ومنظمات إسرائيلية طوال السنوات الماضية لاقى نجاحًا كبيرًا في زرع الخوف في نفوس معظم اليهود عند رؤيته”.

ونوهت إلى أن الاستطلاع أكد أن أكثر من 80% ممن يرفعون العلم الفلسطيني يقصدون به التعبير عن هويتهم الوطنية، أو الاحتجاج على سياسة التمييز العنصري، التي تنتهجها إسرائيل ضدهم.

وقالت: “هذا السلوك معروف منذ فجر التاريخ في الأنظمة القمعية والدكتاتورية حول العالم، قمع حرية التعبير لأقلية معينة هو مجرد بداية وتمهيد لقمع أقليات ومجموعات مستضعفة أخرى ومصادرة حقها في التعبير”.

وطالبت منظمة العفو الدولية السلطات الإسرائيلية بالتراجع عن التعليمات التي أصدرها، محذرة  من أن هذه التعليمات تشكل انتهاكا واضحا للمواد 2 و7 و 19 و 20 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ومواثيق الأمم المتحدة، والتي تشكل حجر أساس للقانون الدولي.

وقال الناطق بلسان المنظمة رامي حيدر، إن “التعليمات بتطبيق منع رفع العلم الفلسطيني في الحيز العام بشكل جارف وإلغاء المعايير المهنية والقانونية تدخل ضمن نطاق العقاب الجماعي على خلفية عنصرية”.

 وأعرب حيدر عن أسفه الشديد حيال ذلك، قائلا: توقعنا سابقا مثل هذه الخطوات الجبانة لطمس هوية الشعب الفلسطيني، بداية بمحاولة طمس رموزه الوطنية ومنعه من التعبير عن هويته القومية وانتمائه، لكننا واثقون أنها ستفشل، كما فشلت عشرات المحاولات المماثلة لها طول أكثر من 7 عقود.”.

وأضاف: “نحن واثقون من أن هذه مجرد خطوة ضمن سلسلة خطوات ستتخذها الحكومة الإسرائيلية الجديدة لشرعنة التمييز العنصري، رفع العلم الفلسطيني يندرج ضمن خانة حرية التعبير عن الرأي وقمعه يشكل أساس انتهاك حقوق الإنسان. قد يؤدي منع حرية التعبير بهذه الطريقة إلى محظورات وقيود أخرى، مثل: الحظر الشامل على أي احتجاجات من قبل الفلسطينيين المواطنين في إسرائيل. وأكمل: إلى جانب حرية التعبير فيما يتعلق بمسألة العلم والحق في الاحتجاج، من المهم الإشارة إلى أنه يوجد في الأراضي المحتلة قانون واحد لليهود، وقانون منفصل لغير اليهود، ويعتبر نظام الفصل العنصري “أبرتهايد” جريمة ضد الإنسانية”.

وتابع “نحن في منظمة العفو الدولية التي ترصد الانتهاكات في جميع أنحاء العالم، نعلم يقينًا أن هذا السلوك يميز جميع أنواع الأنظمة القمعية في جميع أنحاء العالم. نعلم جيدًا أن قمع حرية التعبير عن مجموعة معينة هي تمهيد لقمع المجموعات الأخرى. في الوقت الحالي، تستغل السلطات الإسرائيلية الخوف الموجود اليوم من العلم الفلسطيني لصالح حظر رفعه، وقد يؤدي ذلك تدريجيا إلى خطوات قمعية أخرى”.

فيما يلي توضيح موجز للمواد “2”، و”7″، و”19″، و”20″، من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان:

المادة 2: لكلِّ إنسان حقُّ التمتُّع بجميع الحقوق والحرِّيات المذكورة في هذا الإعلان، دونما تمييز من أيِّ نوع، ولا سيما التمييز بسبب العنصر، أو اللون، أو الجنس، أو اللغة، أو الدِّين، أو الرأي سياسيًّا وغير سياسي، أو الأصل الوطني أو الاجتماعي، أو الثروة، أو المولد، أو أيِّ وضع آخر. وفضلاً عن ذلك لا يجوز التمييزُ على أساس الوضع السياسي أو القانوني أو الدولي للبلد أو الإقليم الذي ينتمي إليه الشخص، سواء أكان مستقلاًّ أو موضوعًا تحت الوصاية أو غير متمتِّع بالحكم الذاتي أم خاضعًا لأيِّ قيد آخر على سيادته.

المادة 7: الناسُ جميعًا سواءٌ أمام القانون، وهم يتساوون في حقِّ التمتُّع بحماية القانون دونما تمييز، كما يتساوون في حقِّ التمتُّع بالحماية من أيِّ تمييز ينتهك هذا الإعلان ومن أيِّ تحريض على مثل هذا التمييز.

المادة 19: لكلِّ شخص حقُّ التمتُّع بحرِّية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحقُّ حرِّيته في اعتناق الآراء دون مضايقة، وفي التماس الأنباء والأفكار وتلقِّيها ونقلها إلى الآخرين، بأيَّة وسيلة ودونما اعتبار للحدود.

المادة 20: (1) لكلِّ شخص حقٌّ في حرِّية الاشتراك في الاجتماعات والجمعيات السلمية.

            (2) لا يجوز إرغامُ أحدٍ على الانتماء إلى جمعية ما.




“المعابر” تدعو المسافرين إلى تأخير ساعات سفرهم

دعت الإدارة العامة للمعابر والحدود المسافرين خلال الأيام المقبلة، وتحديدا يومي الثلاثاء والأربعاء، إلى تأخير ساعات سفرهم، نظرا للأزمة المتوقعة صباحا خلال مغادرة المعتمرين لأرض الوطن.

وبينت، في بيان لها، اليوم الإثنين، أن أعداد المعتمرين خلال الأسبوع الحالي ستكون كالتالي :

– الإثنين (9/1/2023) 13 حافلة عمرة- 390 معتمرا.

– الثلاثاء (10/1) 62 حافلة- 2430 معتمرا.

– الأربعاء (11/1) 162 حافلة- 4870 معتمرا




“الشرطة”: ضبط 1718 قضية مخدرات والقبض على 1990 شخصاً عام 2022

أكد المتحدث باسم الشرطة الفلسطينية لؤي ارزيقات، أن انخفاضاً واضحاً تبينت في قضايا ضبط المخدرات، لعام 2022 مقارنة مع ما  كانت عليه في خلال الثلاث سنوات الماضية.

وأوضح ارزيقات في بيان، مساء السبت، أن هذا الانخفاض يعود للجهود التي تركزت على التجار والمروجين والمزارعين، حيث تم إلقاء القبض على 180 شخصاً، وعلى 16 شخصاً فار من وجه العدالة ومحكومين غيابياً في قضايا تجارة المخدرات لمدة تراوحت من عشرة الى خمسة وعشرين سنة، كما ان التشديد في قضايا تجارة المخدرات والمحولة للقضاء وصدور الأحكام العالية من قبل القضاء الفلسطيني أدى إلى لجوء التجار والمروجين لترحيل الجريمة الى المناطق البعيدة والحدودية والنائية والى الداخل الفلسطيني .

 وبينت الإحصائية أنه لم يتم ضبط مشاتل ومستنبتات، ومعامل بالمفهوم الواسع سواء كان في أراضي مفتوحة او داخل المنازل ”  مختبرات “، وذلك بسبب ملاحقة المؤسسة الأمنية لهم خلال الأعوام السابق ، وتوجيه ضربات قاسية ،والقبض على تجار كبار وصدور الأحكام القضائية الرادعة كان له  أثر كبير في تراجعها.

وأشار إلى أن الانخفاض في عدد قضايا ضبط المخدرات التي سجلت هذا العام لا يعد مؤشراً على انخفاض المستهلكين والمتعاطين للمواد المخدرة وتنامي الطلب عليها حيث اعتمد الكثير منهم على شراء المواد المخدرة من المناطق الحدودية والقريبة من جدار الضم والتوسع وأبراج المراقبة العسكرية للاحتلال الإسرائيلي كما ان التكييف القانوني للقضايا، تشير إلى  أن نسبة قضايا ضبط التعاطي ما زالت تشكل 90% من قضايا الضبط خلال السنوات السابقة بينما تشكل قضايا الزراعة والتجارة والترويج والتخزيبن 10%،  إضافة إلى  أن وسائل تهريب جديدة ظهرت مؤخراً قادمة من الخارج كان اخرها تهريب حبوب (الكبتاغون) داخل أرجل طاولة بشحنة قادمة من تركيا، وأخرى بشحنة ملابس وهذا يشكل عبء آخر، وأسلوب جديد يجب مكافحته.

وبيّن ارزيقات، أن هناك ثقافة قانونية واجتماعية بدأت تظهر في المجتمع الفلسطيني تمثلت بجرأت الأسرة في الابلاغ عن احد افرادها لتعاطيه المخدرات، وبالتالي تُقدم الحماية له وللأسرة وللمجتمع وقد سجلت ادارة مكافحة المخدرات عام 2022 بهذا الخصوص 64 بلاغ بينما كانت في العام الذي سبقه 47 بلاغا والتي تتعامل معها باستثناء وسرية شديدة 

 وقال ارزيقات، إن إدارة مكافحة المخدرات تعاملت خلال عام 2022 مع 1718 قضية ضبط مخدرات تنوعت مابين تجارتها، وترويجها، وزراعتها، وتوزيعها.

 وأوضح أن محافظة أريحا كانت الأكثر تسجيلاً لهذه القضايا، والتي بلغت 241 قضية بنسبة 14% من بين هذه القضايا المسجلة لدى الإدارة ( قضايا حيازة وتعاطي  والمضبوطين  في هذه القضايا  يشمل حملة الهوية المقدسية أو الزرقاء الذين يرتادون على أريحا للتنزه والاستجمام )، تلتها محافظة طولكرم والتي سُجل فيها 212 قضية بنسبة بلغت  12% ( أيضا قضايا تعاطي وحيازة والمضبوطين في هذه القضايا ممن يحملون هوية إسرائيلية) ، وبعدها جاءت بيت لحم وقلقيلية بنسبة 11% لكل منها ، بينما كانت طوباس المحافظة الأقل تسجيلاً لهذه القضايا بنسبة بلغت  2%  .

 وبيّن ارزيقات أن إدارة مكافحة المخدرات قبضت على  1990 شخصاً من تجار ومروجي ومتعاطي المخدرات،  وزارعي أشتالها من بينهم 22 أنثى، فيما تم القبض على النسبة الأعلى منهم في محافظة  أريحا بنسبة 15%  296 شخصاً، تلتها محافظة طولكرم بنسبة 13% 255 شخصاً، وبعدها كانت رام والبيرة بنسبة 12% عدد 234 شخصاً، وبعدها قلقيلية وبيت لحم بنسبة 11% لكل منهما، 209 أشخاص في كل محافظة من المحافظتين، وجاءت سلفيت وطوباس كأقل المحافظات تم فيها  قبض على أشخاص منهم بنسبة 2 % 41 شخصاً.

 وأوضح ارزيقات بأن المقبوض عليهم  في جرائم المخدرات على مدار العام اشتملت على جميع الفئات العمرية ، ولكنها تركزت في الفئة العمرية مابين 18-   35عام بنسبة 76% ، تلتها الفئة العمرية مابين 35- 45 عام بنسبة بلغت  16%، وجاءت بعدها الفئة الأقل من  18 عاما بنسبة 5% ، بينما حازت الفئة العمرية مابين 45-55 على ما نسبته 2% ، أما الفئة العمرية الاكثر من 55 عام بنسبة 1% كما كانت فئة الاعزب أعلى نسبة مابين المتعاطين بنسبة 61%، ونسبة المتزوجين 37% ،والأرمل 3% والمطلق 2% .

وفيما يتعلق بالمناطق السكنية، أوضحت إحصائية إدارة مكافحة المخدرات بان البلدات كانت الأكثر تواجد لمرتكبي جريمة المخدرات وبلغ عدد الاشخاص المقبوض عليهم في هذه المناطق  981 شخصا ، تلتها المدن بعدد 807 شخص، والمخيمات كانت الأقل في تواجد هؤلاء الاشخاص وبلغ عددهم  “202”.

 وحول الكميات التي ضبطتها إدارة مكافحة المخدرات، أشار ارزيقات بأنها ضبطت على مدار العام 87.49 كغم من مواد القنب الهندي والقنب المصنع، والحشيش  56.571 كغم من القات المخدر، كما ضبطت 2057 شتلة من اشتال المواد المخدرة ، وأدوات لتعاطي هذه المواد وكان عددها 1496 أداة مختلفة ، وضبطت ايضا  7483 حبة مخدرة من كافة الأنواع .




وفد بريطاني متخصص بأسنان الأطفال وبعثته شمال الضفة الغربية

وفد بريطاني متخصص بأسنان الأطفال وبعثته شمال الضفة الغربية

وصل مطلع هذا الأسبوع وفدا بريطانيا متخصصا بطب أسنان الأطفال بقيادة د. أسيد خان إلى الضفة الغرببة في بعثتة التطوعية الرابعة مع جمعية إغاثة أطفال فلسطين بمحافظات الشمال، وبدأوا بتقديم الرعاية الطبية وعلاج الأسنان المجاني لقرابة 400 طفل. يتكون الفريق من 13 طبيب وطبية أسنان متطوعين من منظمة دينتل ايد نيتورك (DAN)، موزعين على 4 فريق بمحافظة جنين ونابلس وطولكرم وقلقيلة.

قال منسق الوفود الطبية في جمعية إغاثة أطفال فلسطين سهيل فليفل أن الجمعية تعمل على استقطاب الوفود التطوعية من جميع أنحاء العالم من أجل تقديم الرعاية الطبية والعمليات الجراحية المتخصصة للأطفال بشكل مجاني، وأضاف فليفل أن تلك الوفود تعمل على تطوير عمل الكوادر الطبية المحلية واكسابهم مهارات جراحية حديثة.

يعمل فريق الأطباء في جنين باستضافة عيادة د. جلال عزام، بينما في نابلس يقدم الأطباء رعاية الأسنان للأطفال في عيادة الخدمات الطبية العسكرية و عيادة د. علاء ياسين، أما بمحافظة طولكرم يعمل فريق آخر من الأطباء بعيادة د. معاذ أبو بكر، وفريق آخر بعيادة د. نور عيسى بقلقيلية. يذكر أن جمعية إغاثة أطفال فلسطين تعمل على إعادة ترميم وتجهيز قسم الطوارئ في مستشفى جنين ضمن خطتها الإستراتيجية لتطوير البنية التحتية للقطاع الصحي الفلسطيني، وتقوم بتجهيز غرفة علاج وظيفي في مدرسة الأمل للتربية الخاصة بمحافظة جنين لدعم ذوي الإحتياجات الخاصة.




العدد مرشح للزيادة: ارتفاع حصيلة ضحايا العاصفة الثلجية في أميركا إلى 50 قتيلا

ارتفعت حصيلة ضحايا العاصفة الثلجية التي تضرب عددا من الولايات الأميركية منذ عدة أيام إلى 50 قتيلا على الأقل، حيث حرم ملايين الأميركيين من الاحتفال بعيد الميلاد، خاصة في مناطق غرب مدينة نيويورك المغطاة بالثلوج.

وما زالت أجزاء من شمال شرق الولايات المتحدة تواجه سلسلة من العوامل الجوية المتطرفة بما يصاحبها من ثلوج ورياح ودرجات حرارة متجمدة اجتاحت البلاد على مدار عدة أيام، متسببة بانقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع، وإلغاء آلاف الرحلات الجوية.

وأدّت أجواء الطقس العاصفة إلى إلغاء أكثر من 17 ألف رحلة جوية في الأيام الأخيرة، بما في ذلك نحو 3800 رحلة يوم أمس الإثنين.

وتوقعت الأرصاد الجوية الأميركية أن يستمر تساقط الثلوج في مدينة بافالو، المعتادة على الطقس الشتوي السيئ، وأن تضاف طبقة سمكها 35 سنتيمترا يوم أمس، إضافة إلى ما تراكم منذ أيام، وأدّى إلى شلّ المدينة، وانهيار خدمات الطوارئ فيها.

وقد أدى الطقس القاسي إلى انخفاض درجات الحرارة في 48 ولاية أميركية إلى ما دون الصفر، خلال عطلة نهاية الأسبوع.




بيت جالا تحتفل بإضاءة شجرة عيد الميلاد المجيد

احتفلت مدينة بيت جالا، مساء اليوم السبت، بإضاءة شجرة الميلاد، إيذانا بأعياد الميلاد المجيدة.

ونقلت وزيرة السياحة والآثار رولا معايعة تحيات الرئيس محمود عباس وتهانيه لأبناء شعبنا بمناسبة الأعياد الميلادية المجيدة.

وقالت معايعة: “إن شجرة الميلاد تمثل رسالة الأمل والعدالة والسلام والمحبة، وهنا في فلسطين أعلنا أن رسالة الميلاد لهذا العام هي (روح الميلاد تجمعنا)، رسالة يحملها شعبنا الفلسطيني ويبرقها من قلب الأرض المقدسة إلى العالم، فشعبنا يرسل الفرح والأمل بالسلام من أرض السلام الى العالم، بالرغم من مرور عشرات السنين على الاحتلال الإسرائيلي لأرضنا، هذا الاحتلال الأطول في عالمنا المعاصر”.

وأشارت إلى أن عيد الميلاد المجيد يأتي هذا العام ونحن نعيش حالة من الانتعاش السياحي بعد فترة صعبة من الركود نتيجة جائحة كورونا، لافتة إلى عودة دوران عجلة السياحة الأجنبية الوافدة من جديدة، بعد نجاح وزارة السياحة والحكومة في تنشيط السياحة الداخلية من مختلف المحافظات ومن أهلنا داخل أراضي الـ48.

وأضافت: “تعود السياحة كما كانت نافذة فلسطين إلى العالم”، مشيرةً إلى أنها ساحة أخرى من ساحات الصراع مع الاحتلال نؤكد من خلالها حفاظنا على الموروث الثقافي الفلسطيني والتراث المادي، ونثبت فلسطين على خارطة السياحة العالمية كمقصد سياحي مستقل، وننقل من خلاله للسياح والزوار رسالة فلسطين للعالم.

وشكرت معايعة كل من ساهم في إنجاح هذا الحفل من بلدية بيت جالا ومجلس الكنائس ورجال الأمن، متمنية للجميع أعياد ميلاد مجيدة، وأن نحتفل العام القادم وقد عم السلام على أرض السلام.

بدوره، قال رئيس بلدية بيت بيت جالا عيسى قسيس: “سنبقى متجذرين في هذه الأرض التي تعطرت بدماء الشهداء وبعرق الأجداد، سنبقى هنا بالرغم من كل الظلم الذي نتعرض له، فالاحتلال يسعى إلى سرقة أراضي كريمزان من خلال جدار الفصل العنصري والأنفاق والطرق الالتفافية، إلا أننا هنا بالرغم من كل الجراح”.

وأشار قسيس الى أن “إضاءة شجرة الميلاد المجيد هي دعوة لكي يضيء الشعب الفلسطيني شعلة الايمان بالله والقضية والسلام ، تجدد للفرح والإرادة في مواجهة أبشع احتلالٍ في التاريخ، هذا الاستعمار الاستيطاني، الإحلالي، الإبدالي، الذي يقصد أرضنا، وشجرنا، وأولادنا، وشبابنا، ومياهنا، ومقدراتنا”.

وأضاف: “إننا في هذه المدينة نتمنى أن يحل السلام في أرض السلام، وأن نحصل على حريتنا واستقلالنا وحقوقنا المشروعة بإقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف”.

وتحدث النائب البطريركي للاتين في القدس المطران وليم الشوملي، عن شجرة الميلاد واحتفالات عيد الميلاد المجيد، مشيرا إلى أنها رسالة للوحدة والمحبة للعالم أجمع، لافتا إلى أن إضاءة الشجرة على وقع النشيد الوطني الفلسطيني خير رسالة للعالم.

وحضر الحفل  محافظ  بيت لحم  كامل حميد ، ولفيف من الشخصيات الدينية والرسمية والدولية والوطنية وعدد من ممثلي السلك الدبلوماسي المعتمد لدى دولة فلسطين.

وتخلله تراتيل ميلادية، ومعزوفات فنية للفنانة المالطية ماريا تشيني، التي تشارك في الاحتفالات في فلسطين، بدعوة من ممثلية بلادها لدى دولة فلسطين.




“فاو”: استقرار الأسعار العالمية للمواد الغذائية الشهر الماضي

 أعلنت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو)، اليوم الجمعة، أن الأسعار العالمية للمواد الغذائية بقيت مستقرة في شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، مع تراجع في أسعار الحبوب مرتبط خصوصا بتمديد الممر البحري الذي أقيم في البحر الأسود لتصديرها من أوكرانيا.

وسجل مؤشر فاو لأسعار المواد الغذائية الذي يرصد التطورات الشهرية لأسعار سلة من المنتجات الأساسية في العالم، تراجعا طفيفا عن مستواه في تشرين الأول/أكتوبر و”لم يعد يزيد عن مستواه في تشرين الثاني/نوفمبر 2021 سوى بـ0,3%”.

وبدأ مؤشر فاو للحبوب بالتراجع بنسبة 1,3% في تشرين الثاني/نوفمبر مع انخفاض سعر القمح 2,8% وسعر الذرة 1,7%، وهو توجه مرده جزئيا بحسب المنظمة إلى “تمديد الاتفاق حول صادرات الحبوب الأوكرانية في البحر الأسود”.

في المقابل، فإن مؤشر أسعار الزيوت النباتية “إزداد بنسبة 2,3% في تشرين الثاني/نوفمبر، ما يضع حدا لسبعة أشهر متتالية من الانخفاض” بحسب الفاو، تحت وطأة ارتفاع أسعار زيت النخيل وزيت الصويا.

من جهة أخرى، ارتفع مؤشر فاو لأسعار السكر بنسبة 5,2% في تشرين الثاني/نوفمبر في ظل تأخر المحاصيل في الدول المنتجة الرئيسية وخفض الحصة المخصصة للتصدير في الهند، ما يثير توترا في الأسواق ويتسبب بزيادة عمليات الشراء.

وخفضت المنظمة مرة جديدة، الجمعة، توقعاتها لإنتاج الحبوب في العالم، مترقبة تراجعا بنسبة 2% في 2022 بالمقارنة مع العام السابق، الأمر الذي “يعكس بجزء منه الآفاق الضعيفة لإنتاج الذرة في أوكرانيا”.

وأشارت الفاو كذلك إلى أن “45 بلدا بينها 33 في إفريقيا وتسعة في آسيا واثنان في أميركا اللاتينية والكاريبي وواحد في أوروبا بحاجة إلى مساعدة غذائية خارجية لمواجهة النزاعات والظواهر المناخية القصوى والتضخم الجامح”.

وأطلقت الأمم المتحدة، يوم أمس الخميس، نداء لجمع أموال قياسية للعام 2023 مطالبة بـ51,5 مليار دولار لتلبية الحاجات الإنسانية المتفاقمة. وما ساهم في تزايد الحاجات في الأشهر الأخيرة الحرب في أوكرانيا ومفاعيل التغير المناخي الذي تسبب بجفاف خطير في منطقة القرن الإفريقي.
وستحتاج الفاو إلى 1,9 مليار دولار العام المقبل “لإنقاذ حياة الأشخاص الأكثر عرضة لانعدام الأمن الغذائي الحاد والحفاظ على سبل بقائهم”، وهو مبلغ سيسمح بتقديم مساعدة “حيوية” لـ48 مليون شخص.