1

ترامب يعين “قيصر الحدود” مسؤولا عن الهجرة

أعلن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب عزمه تعيين المتشدد توم هومان القائم بأعمال مدير إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك السابق (آي سي إيه) في إدارته المقبلة.

وترأس هومان الوكالة المكلفة بالإشراف على حدود الولايات المتحدة خلال إدارة ترامب السابقة (2017-2021) التي فُصل خلالها قرابة 4 آلاف طفل مهاجر عن ذويهم ووضعوا قيد الاحتجاز.

وكتب ترامب على منصته “تروث سوشال” الليلة الماضية “يسعدني أن أعلن انضمام المدير السابق لوكالة آي سي إيه والنصير القوي في مراقبة الحدود توم هومان إلى إدارة ترامب وسيكون مسؤولا عن أمن حدودنا” واصفا إياه بـ”قيصر الحدود”.

وأضاف “أعرف توم منذ زمن طويل، ولا أحد أفضل منه لمراقبة حدودنا وضبطها”، مشيرا إلى أنه سيكون مسؤولا “عن كل عمليات ترحيل المهاجرين غير النظاميين وإعادتهم الى بلادهم. وهو جزء أساسي من أجندته، بالإضافة إلى الإشراف على الحدود الجنوبية والشمالية والأمن البحري والجوي”.

وكان من المتوقع على نطاق واسع أن يُعرض على هومان منصب يتعلق بالحدود، وتعهد ترامب بإطلاق أكبر عملية ترحيل في تاريخ البلاد، مضيفا “لا شك” في أن هومان “سيقوم بعمل رائع طال انتظاره”. ومثل هذا الدور لا يتطلب موافقة مجلس الشيوخ.

انتظروني

وفي مقابلة مع قناة فوكس نيوز قال هومان “إن الجيش لن يقوم بجمع المهاجرين واعتقالهم في البلاد بشكل غير قانوني وإن دائرة الهجرة والجمارك ستتحرك لتنفيذ خطط ترامب بطريقة إنسانية”.

وأضاف “ستكون عملية مستهدفة ومخططة بشكل جيد ويديرها رجال دائرة الهجرة والجمارك ويقوم رجال ونساء دائرة الهجرة والجمارك بهذا يوميا. إنهم جيدون في ذلك، وعندما نخرج إلى هناك، سنعرف من نبحث عنه. ومن المرجح أن نعرف أين سيكونون، وسيتم ذلك بطريقة إنسانية”.

وفي وقت سابق من هذا العام، في مؤتمر المحافظين الوطني في واشنطن، أعرب هومان عن إحباطه من التغطية الإخبارية لعملية ترحيل جماعي.

وقال: “انتظروا حتى عام 2025″، مضيفا أنه في حين يعتقد أن الحكومة بحاجة إلى إعطاء الأولوية للتهديدات الأمنية الوطنية، “لا أحد خارج الحسبان. إذا كنت هنا بشكل غير قانوني، فمن الأفضل أن تنظر خلف كتفك”.

وقال أيضا “لقد حصلت على كلمتي. يعود ترامب في يناير، وسأكون في أعقابه عند عودته، وسأدير أكبر عملية ترحيل شهدتها هذه البلاد على الإطلاق”.

وسيعود الجمهوري ترامب إلى البيت الأبيض رسميا مطلع العام 2025، بعد فوزه على نائبة الرئيس الديمقراطية كامالا هاريس في انتخابات الخامس من نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.

وهاجم ترامب بشدة خلال حملته الانتخابية المهاجرين غير النظاميين، معتبرا أنهم يجلبون “جينات سيئة” إلى بلاده و”يسمّمون” الدم الأميركي.




في الذكرى العاشرة لوفاته سميح القاسم.. حديث لم يُنشر

إنه الشاعر سميح القاسم، الكبير في قصيدته، والكبير في حياته، التي بدأها صعبة، وما زالت. بدأ معلمًا وعاملًا وصحفيًّا، حتى استوى شاعرًا، له إسهامات كبيرة وواضحة في خريطة الشعر العربي، واستطاع كسر الحصار وفك العزلة والتواصل مع محيطه العربي والإسلامي، ولم تُقعِده القيود المختلفة عن الاختيار الصحيح والخيار الأمثل. قد تختلف معه في أمورٍ عدة، ولكنك بالتأكيد ستتوقف طويلًا أمام قصيدته التي أضافت للروح الفلسطينية والعربية الشيء الكبير.

مع هذا الشاعر الكبير الذي دفع ثمن مواقفه في أشد الظروف قسوة وإظلامًا؛ نرى قوة الإرادة وأثر الوعي وعمق الموقف، هذا الموقف الذي ورَّثه لابنه محمد الذي دخل سجن الاحتلال على درب أبيه. فسميح القاسم شاعر ذو صليل وأصالة، اتكأ على تاريخ قومه، فمتح منه الدلالة والأصالة.

الأستاذ سميح مساء الخير!

مساء النور.. وأنا سعيدٌ بهذا الخروج عن النص والخروج على النص، الذي قُدِّر لشعبنا؛ نص الغياب من اللا تاريخ، وها نحن في فضائية فلسطينية، شكرًا لله تعالى، ولدماء شهدائنا.

لو فتحنا بداية بطاقتك الشخصية، ماذا نقرأ؟

في الحقيقة، هناك أكثر من قراءة، تاريخ الميلاد مثلًا هو الحادي عشر من أيار (مايو) من العام 1939، التاريخ الرسمي للميلاد، لكني أعلنت أكثر من مرة أن تاريخ ميلادي هو تاريخ موتي في أيار (مايو) 1948، الموت التاريخي الذي نزل كالصاعقة على طفولتي، وهو أيضًا تاريخ ميلادي الإنساني والشعري والفكري، البطاقة لا تعني شيئًا خارج سياقها التاريخي.

مكان الولادة في مدينة الزرقاء، التي تسمى مدينة أُردنيّة، ولكنها مدينة في بلاد الشام التي لا تتعامل مع خرائط سايكس بيكو. إذن، فأسرتي من شبه جزيرة العرب، جدي البعيد كان من فرسان صلاح الدين الأيوبي. توفي جد والدي ودُفن في سوريا، ومسقط رأسي في الأردن، وحياتي في فلسطين، إذن أنا لحسن حظي محكومٌ بالعروبة وبالوحدة العربية، هذه هي بطاقتي الأساسية.

 كم عدد أولادك؟

 تذكرني بجلسات التحقيق. هم: محمد البكر، ووضَّاح، وكلاهما خاض تجربة السجن الإسرائيلي، ثم عمر وياسر، للأسف الشديد لم أرزق بهاجر؛ كنت أتمنى أن تولد لي طفلة أسميها هاجر.

رغم ما بلغت من العمر، فإن وجهك ينطق بالنضارة وبشبابٍ دائم، ما السر؟

لن ألجأ إلى علم الوراثة، لكن أعتقد أن شيئًا من المناكفة لا بد منه، مناكفة أولئك الذين يريدون شيخوختي ورحيلي عن هذا العالم، رحيلي الجسدي والروحي والشعري والفكري والسياسي، مناكفتي مع هؤلاء هي ما يجعلني أحاول أن أظل شابًا قدر المستطاع.

إن حياتك حين تعرضها تبدو حياةً غير عادية؛ فوالدك كان ضابطًا في الجيش الأردني، وأعمامك شاركوا في القتال ضد العصابات الصهيونية، إلى أي مدى أثرت هذه البيئة على توجهاتك الوطنية والقومية؟

في الحقيقة لا نستطيع تجاهل البيئة والخلفية الاجتماعية لأي إنسان، ومعروفٌ أني نشأت في بيئة تميل إلى التمرد والقتال، إلى الذود عن الحياض، وقد كررت أكثر من مرة أن أناشيد طفولتي لم تكن من طراز «تيجي نقسم القمر»، و«هزي يا نواعم»، وإنما كانت الأناشيد الثورية، الحروبيات، أغاني العنفوان الوطني، مثل: «موطني»، «نحن الشباب»، «يا ظلام السجن خيِّم»، «بلاد العُرْب أوطاني»… كانت هذه أناشيد طفولتي بحكم المرحلة التاريخية، وكوني حينها عضوًا في فرقة الإنشاد المدرسية.

ومن دون شك، فإن تاريخ الأسرة، ودور الأجداد والأب والأعمام والأخوال، وأبناء العمومة في الحياة العامة، كانت له اليد الطولى على الصعيدين: الفكري والشعري، ففي أسرتي كثيرون ممن سبقوني إلى كتابة الشعر والغوص في أعماق الثقافة العربية والإسلامية؛ لذلك فتحت عيني على كتب التراث في مكتبة البيت القديم.

متى تفتَّحت موهبة الشعر لديك؟

في الحقيقة، لا أذكر الهاجس الأول، لكني أذكر أن معلم اللغة العربية دخل إلى فصلنا ذات يومٍ –كنت في المرحلة الابتدائية- وأعلن: «وُلِد في صفِّكم شاعر!»، ونظر أحدنا إلى الآخر بحثًا عن هذا الشاعر، إلى أن كتب معلم اللغة العربية فقراتٍ من موضوع تعبير كنت كتبته بعنوان «الربيع» أو شيءٍ من هذا القبيل، وإذا بهذه العبارات موزونة ومقفاة! لكنني في الليلة نفسها، سهرت الليل بطوله، محوت وكتبت وأتلفت أطنانًا من الأوراق، وفي اليوم التالي ذهبت إلى المدرسة كاسف البال، شاحبًا، لأقول لأستاذي إنني لستُ شاعرًا؛ فطيلة الليل لم أنجح في كتابة قصيدة، وبذلك أعطاني أحد الدروس الأساسية: «لا تذهب إلى الشعر، دعه يأتي إليك». هذه في الحقيقة كانت الموعظة الأولى والدرس الأول في مجال الكتابة.

جاءت مرحلة الثانوية حاملةً معها همومها: غزل في زميلة، هجاء في معلم… حتى ينتقل الإنسان عن هموم هذه المرحلة إلى التورط في همومٍ أكبر: هَمُّ وطن، هَمُّ شعب، هَمُّ أمة… ويجد في القصيدة وسيلة لحفظ التوازن بينه وبين همومه، وبينه وبين العالم الخارجي.

 وهل تعتقد أنك نجحت في حمل هذا الهم وتوصيله؟

لو لم يكن لدي إحساس بأني حققت هذا التوازن بيني وبين ذاتي، وبيني وبين العالم من خلال القصيدة، لكنت قد ذهبت إلى منحى آخر. سُئِلتُ مرةً: «لو لم تكن شاعرًا، ماذا يمكن أن تكون؟».

 قلت: «ربما سأكون ممثلًا أو موسيقيًّا أو رسَّامًا، أو قاتلًا محترفًا»؛ كان لا بد لي من أداة للدفاع عن ذاتي وعن كياني وعن وجودي، ولذا فأنا راضٍ عن الإجابة الراهنة: وهي أني وجدت اكتفائي الذاتي في القصيدة.

 هل تتذكر أول قصيدة؟

في الحقيقة لا أذكر، لكن مجموعتي الشعرية الأولى «مواكب الشمس» التي صدرت في العام 1958 فيها قصائد كتبتها وأنا في الثالثة عشرة والرابعة عشرة من العمر، تلك كانت البداية.




ظروف صعبة يواجهها الأسرى في سجن “عوفر”




زعيمة المعارضة التايوانية في الصين: مهمة لـ ‘منع الحرب’ وسط ضغوط تسليح أمريكية

وصلت تشنغ لي وون، زعيمة المعارضة الرئيسية في تايوان ورئيسة حزب ‘كومينتانغ’، إلى مدينة شنغهاي الصينية اليوم الثلاثاء، في مستهل زيارة نادرة تهدف إلى تخفيف حدة التوتر بين ضفتي المضيق. وأفادت مصادر إعلامية بأن هذه الرحلة ستستمر لمدة ستة أيام، ومن المقرر أن تشمل محطات هامة في مدينتي نانجينغ وبكين، مما يمثل أول تحرك من نوعه لرئيس حزب المعارضة منذ ما يقرب من عشر سنوات.

تأتي هذه التحركات الدبلوماسية في توقيت حساس للغاية، حيث تسبق بأسابيع قليلة القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ في بكين. وتسعى تشنغ من خلال لقاءاتها إلى فتح قنوات اتصال مباشرة قد تساهم في نزع فتيل الأزمة المتصاعدة، مؤكدة قبيل مغادرتها تايبيه أن الأولوية القصوى هي تجنب الصدام العسكري وحماية أمن الجزيرة عبر الحوار.

وتواجه الزيارة تعقيدات سياسية كبرى مرتبطة بضغوط تمارسها واشنطن على المعارضة التايوانية لإقرار صفقة تسليح ضخمة تقدر قيمتها بنحو 40 مليار دولار أمريكي. وتهدف هذه الصفقة، التي تدعمها الإدارة الأمريكية، إلى تعزيز القدرات الدفاعية لتايوان في مواجهة أي سيناريوهات عسكرية محتملة من جانب الصين، التي تعتبر الجزيرة جزءاً لا يتجزأ من سيادتها.

ويرى مراقبون دوليون أن القيادة الصينية برئاسة شي جينبينغ تهدف من استقبال وفد المعارضة إلى تقويض مساعي التسليح الأمريكية وإحداث خرق في الجبهة الداخلية التايوانية. فبينما ترفض بكين التعامل مع الحزب الديمقراطي التقدمي الحاكم، تجد في حزب ‘كومينتانغ’ شريكاً محتملاً يميل إلى التهدئة وتجنب سياسات الانفصال التي تثير غضب الحكومة المركزية.

الحفاظ على السلام يعني الحفاظ على تايوان، ونسعى لمنع اندلاع حرب عبر تعزيز حسن النية وتعميق الثقة المتبادلة.

على الصعيد الداخلي في تايوان، لم تمر الزيارة دون إثارة موجة من الانتقادات الحادة، حيث اتهم خصوم تشنغ السياسيون حزبها بالتقارب المفرط مع بكين على حساب السيادة الوطنية. وتعيش الجزيرة حالة من الانقسام السياسي بين تيار يرى في تعزيز العلاقات مع الصين ضرورة اقتصادية وأمنية، وتيار حاكم يشدد على ضرورة الاستقلال والتحالف الوثيق مع الغرب.

ويرتبط الجدل السياسي الحالي بميزانية دفاعية ضخمة تبلغ نحو 1.25 تريليون دولار تايواني، لا تزال متعثرة في أروقة البرلمان الذي تسيطر عليه المعارضة. ورغم تأكيد تشنغ لي وون على دعمها لبناء دفاع قوي لتايوان، إلا أنها تتبنى موقفاً مرناً يرفض حصر خيارات الجزيرة بين الانحياز الكامل لواشنطن أو الصدام المباشر مع بكين.

وتشهد العلاقات بين بكين وتايبيه حالة من الجمود التام والقطيعة الرسمية منذ عام 2016، عقب وصول الحزب الديمقراطي التقدمي إلى سدة الحكم ورفضه لمبدأ ‘الصين الواحدة’. وقد انعكس هذا التدهور في زيادة وتيرة المناورات العسكرية الصينية حول الجزيرة، وإرسال قاذفات وسفن حربية بشكل متكرر، مما رفع منسوب القلق الدولي من اندلاع صراع مسلح.

تترقب الأوساط السياسية العالمية نتائج هذه الزيارة وما إذا كانت ستنجح في فتح نافذة حقيقية للتهدئة، أم أنها ستتحول إلى ورقة ضغط إضافية في صراع النفوذ الكبير بين الولايات المتحدة والصين. وفي ظل هذه التعقيدات، تظل قدرة المعارضة التايوانية على موازنة علاقاتها مع القطبين الكبيرين هي الاختبار الأصعب لمستقبل الاستقرار في منطقة شرق آسيا.




منصور بن محمد يُكرِّم الفائزين بدورة “القوة”

مليون دولار مجموع جوائز الدورة الرابعة عشرة من جائزة حمدان بن محمد الدولية للتصوير

منصور بن محمد يُكرِّم الفائزين بدورة “القوة”

الإمارات تحجز مقعدين ضمن خمسة فائزين عرب .. والبورتفوليو ينحاز لفلسطين

  • المصور الإيطالي “جيانلوكا جيانفيراري” فاز بالجائزة الكبرى وقيمتها 200 ألف دولار
  • يوسف الزعابي وعمار السيد يُعلنون الريادة الإماراتية عالمياً بفوز ثنائيّ فريد 
  • محور القوة يُتوّج سوريا بصورة مؤثرة، وحضور ثنائي للهند وأستراليا وبولندا
  • العدسة الإيطالية تحصد “الكبرى” للمرة الثانية، والأمريكية تتفوّق بخمسة فائزين
  • العُماني “سالم الحجري” والسوري “هاشم دردوره” والفلسطيني “علي جادالله” يُكملون الخماسية العربية المُشرِّفة

علي خليفة بن ثالث:

  • القوة .. هي مُحرّك التغيير والتحوّل .. وقد تكون مصدراً للإلهام أو الخوف
  • في هذه الدورة استقبلت هيبا وتعاملت مع أكثر من 87 ألف صورة من 50 ألف مصور
  • لقد وصلت هيبا لجميع دول العالم ووصلوا لها .. بعد أن نشرت ثقافة الصورة وارتقت بشأنِها واطمأنت لمكانتها في المجتمع
  • نجحت هيبا في بناء المصور الإماراتي حتى أصبحت العالمية بالنسبة له مشروعاً اعتيادياً .. وحافظت على كونها رقماً عالمياً صعباً في تكريم الفنون البصرية .. وتعزيزِ الوعي العالميّ بدور الصورة في لفت النظرِ للقضايا الكبرى على مستوى العالم.

11 نوفمبر 2025

شَهِدَ سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، مساء أمس الثلاثاء، الحفل الختامي للدورة الرابعة عشرة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي التي حَمَلَت عنوان “القوة” والذي أقيم في “متحف المستقبل” في دبي.

وقد بدأت مراسم الحفل بعزف النشيد الوطني لدولة الإمارات، تلته كلمة ترحيبية لسعادة علي خليفة بن ثالث، أمين عام الجائزة، شَكَرَ خلالها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، على رعاية سموه للجائزة، وقال خلال كلمته: “القوة”، وهي من أقدم مصادر الفخر والاعتزاز، ومن أشهر الأمنيات البشرية الشائعة، القوة .. هي مُحرّك التغيير والتحوّل .. وقد تكون مصدراً للإلهام أو الخوف. في هذه الدورة استقبلت هيبا وتعاملت مع أكثر من 87 ألف صورة من 50 ألف مصور.

وأضاف: لقد وصلت هيبا لجميع دول العالم ووصلوا لها .. بعد أن نشرت ثقافة الصورة وارتقت بشأنِها واطمأنت لمكانتها في المجتمع .. نجحت هيبا في بناء المصور الإماراتي حتى أصبحت العالمية بالنسبة له مشروعاً اعتيادياً .. وحافظت على كونها رقماً عالمياً صعباً في تكريم الفنون البصرية .. وتعزيزِ الوعي العالميّ بدور الصورة في لفت النظرِ للقضايا الكبرى على مستوى العالم.

الجائزة الكبرى .. ثوران القوة في “إتنا”

وقام سموّ الشيخ / منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم بتكريم الفائز بالجائزة الكبرى البالغة قيمتها 200 ألف دولار، والتي كانت من نصيب المصور الإيطالي “جيانلوكا جيانفيراري” والذي وثّقت صورته مشهداً لبركان “إتنا” في صقلية، ينفثُ جوفُ الأرض لهيباً فتتصاعد شظايا الحِمَم المتوهّجة وتتناثر على صفحةٍ من الثلج الأبيض النقيّ، لتصنع مشهداً آسراً يضُجّ بالمتضادات الساحرة التي ترسم لوحةً سماويّةً تتبدّل ألوانها كفسيفساءٍ تحت ليلٍ مُطرّزٍ بالنجوم.

الجوائز الخاصة

وقام سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، بتكريم الفائزين بالجوائز الخاصة، حيث نال لقب الجائزة التقديرية المصور الأمريكيّ “ريك سمولان” نظراً لما قدَّمه خلال مسيرته كمصور ومؤلف ومُتحدِّث عالي التأثير، حصد عشرات الجوائز والألقاب والتكريمات المرموقة وبعض كُتبهِ أعتُبِرت ضمن الأكثر تأثيراً، وكان له الفضل في استقطاب الاهتمام العالمي بقضايا إنسانية هامة.

أما “جائزة صُنّاع المحتوى الفوتوغرافي” فقد مُنِحت للمصور والمخرج الأمريكي “مارك سميث”، الذي يُعتبر من أبرز مصوري الطيور والدارسين لحياتها وبيئتها على مستوى العالم. حقَّقت أعماله أكثر من ملياري مشاهدة وهو من أشهر الناشطين في الحفاظ على البيئة وإصداراته تحظى بشعبية كبرى في تدريب تصوير الطيور وفهم حياتها المُعقَّدة.

“جائزة مصور العام من هيبا” ، كانت من نصيب المصوّر العُماني “سالم الحجري” تقديراً لمشاريعه التي تروي قصصاً بصرية مؤثّرة تَهدِفُ للحفاظ على التراث الثقافيّ العُمانيّ والعربيّ والاحتفاء به وتقديمه للعالم، وتُجسّد هوية المنطقة الغنيّة بصورٍ نابضةٍ بالحياة ومؤثّرة عاطفياً، تربط التقاليد القديمة بروايات الحاضر إضافة إلى جهوده المتواصلة والبنّاءة لتوفير فرص النماء والتطوير للمصور العُماني والخليجي.

جوائز “القوة”

وقام سموّ الشيخ / منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، بتكريم الفائزين بمحور “القوة”، وكان المركز الأول من نصيب المصور السوري “هاشم دردوره”، يليه المصور الهندي “ديباك سينغ دوجرا” في المركز الثاني، وفي المركز الثالث جاء المصور الأسترالي “سكوت بورتيلي”.

المحور العام

كما كرَّمت سمو الشيخة / شما بنت سلطان بن خليفة بن  زايد آل نهيان، الرئيس التنفيذي لفورنتير 25، الفائزين في المحور “العام – الملوّن” حيث فازت بالمركز الأول المصورة الأمريكية “كارين آيجنر”، وحلَّ ثانياً المصور الأمريكي “جاك تشي”، بينما جاء المصور البولندي “مارشين جيبا” في المركز الثالث.

أما المحور “العام – الأبيض والأسود” فقد انتزع صدارته المصور الأسترالي “تيد غرامبو”، تلاه ثانياً المصور “كريس فالوز” من جنوب إفريقيا، وجاء ثالثاً المصور الإماراتي “يوسف بن شكر الزعابي”.

محور “ملف مصور”

كما كرَّم معالي الشيخ/ سالم بن خالد القاسمي، وزير الثقافة، الفائزين في محور “ملف مصوِّر”، حيث فاز المصور الفلسطيني “علي جادالله” بالمركز الأول، تلاه “ماريك بيغالسكي” من بولندا في المركز الثاني، أما المركز الثالث فكان من نصيب المصور الإماراتي “عمار السيد أحمد”.

التصوير بالمُسيَّرات (فيديو)

كما كرَّم معالي / عبد الرحمن بن محمد العويس، وزير شؤون المجلس الوطني الاتحادي، رئيس مجلس أمناء الجائزة، الفائزين بمحور التصوير بالمُسيَّرات (فيديو)، فقد جاء أولاً المصور الأمريكي “كريم إيليا”، تلاه ثانياً المصور النرويجي “كريساندر بيرغان”، أما المركز الثالث فكان من نصيب المصور الهنديّ “شانثا كومار ناجيندران”.

التصوير الرياضي

كما كرَّم معالي/ محمد أحمد المر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، الفائزين في محور “التصوير الرياضي”، حيث حصد المركز الأول المصور “فلاديمير تاديك” من البوسنة والهرسك، تلاه المصور الألماني “لاسي بيريني” في المركز الثاني، ثم المصور “ماساتوشي أوجيهارا” من اليابان في المركز الثالث




وقف إطلاق النار في غزة.. المساعدات تبدأ بالتدفق وآلاف النازحين يعودون لمنازلهم المدمرة

واصل آلاف النازحين الفلسطينيين، الإثنين، العودة إلى منازلهم المدمرة، وتفقد الدمار الحاصل فيها، إثر الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، التي استمرت أكثر من 471 يوما، وأدت إلى استشهاد 46876 فلسطينيا وتسجيل 110642 إصابة، وإلى تدمير كبير في المنازل والبنية التحتية.

وفجر الإثنين، وبتأخير دام 7 ساعات، أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي 90 من الأسيرات والأسرى الفلسطينيين في إطار اتفاق وقف إطلاق النار في غزة الذي تتضمن مرحلته الأولى إطلاق سراحهم مقابل إطلاق حركة حماس سراح ثلاث محتجزات إسرائيليات.

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ، صباح الأحد، بعد 471 يوما من الحرب الإسرائيلية في القطاع، خلفت أكثر من 156 ألف شهيد وجريح فلسطيني، وما يزيد على 11 ألف مفقود.

ومع دخول وقف إطلاق النار يومه الثاني، تواصلت شاحنات المساعدات الإنسانية بالدخول إلى غزة، فيما انتشر آلاف من عناصر الشرطة الفلسطينية بلباسهم الرسمي لتنظيم حركة المرور، وتأمين دخول شاحنات المساعدات.

وقال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، إن أكثر من 630 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية دخلت قطاع غزة المحاصر، باليوم الأول لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس.

ورحبت منظمة الصحة العالمية بوقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الرهائن والسجناء، معتبرة ذلك خطوة إلى الأمام تبث الأمل في نفوس ملايين الأشخاص الذين دمر النزاع حياتهم.

ووفقا لتقديرات الأمم المتحدة، تصل التكلفة الإجمالية لإعادة بناء ما دمرته الحرب إلى أربعين مليار دولار أميركي، وحسب التقديرات نفسها، فإن كمية الأنقاض في القطاع بلغت نحو 37 مليون طن، كما أن أكثر من 70% من إجمالي المساكن في غزة تضررت أو تم تدميرها.

ومنذ بدء حرب الإبادة في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، نزح معظم سكان غزة البالغ عددهم الإجمالي 2,4 مليون نسمة، مرة واحدة على الأقل إلى أنحاء أخرى من القطاع.




كي لا ننسى وجنين للمخلصين ينظمان يوما ترفيها لأطفال مخيم جنين

نظمت جمعية جنين للمخلصين وجمعية كي لا ننسى يوما ترفيهيا  لأكثر من 120طفلا من مخيم جنين وذلك في منتزه البستان شارك اعضاء من جمعية جنين للمخلصين جنان جرار وفراس ابو الوفا وعدد من المتطوعين وفرحة ابو الهيجاء رئيسه جمعيه كي لا ننسى وطاقم الدعم النفسي والتدريس التابع للجمعية .

وذكرت ابو الهيجاء ان هذه الفعالية تاتي دعم ومساندة لأطفال مخيم جنين الذين يعانون ظروف صعبة وقاسية جراء الممارسات الاسرائيلية المتكررة والمستمرة والتي ادت الى العديد من المشاكل النفسية ، وبناء على ذلك فان جنين للمخلصين قدمت هذه المبادرة لتكون سندا ودعما لأطفال المخيم .

هذا واكدت جنان جرار على اهمية الشراكة بين المؤسسات الأهلية خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها شعبنا الفلسطيني مشيرة الى ضرورة عقد ورشات ولقاءات تضم المؤسسات الأهلية بهدف التشبيك والعمل المشترك لدعم المجتمع الفلسطيني .

وقد اشتمل اليوم التفريغي على المزيد من الأنشطة والفعاليات التي ساعدت في التخفيف من الضغوطات .

وفي نهاية اليوم قدمت جمعية كي لا ننسى عددا من الهدايا لمجموعة الفتيات المتطوعات ضمن برامج مجتمعية تنفذها في مخيم جنين .




كي لا ننسى تختتم مخيم ياسر عرفات

اختتمت جمعية كي لا ننسى مخيم ياسر عرفات وذلك بحضور رئيسة الجمعية فرحة أبو الهيجاء وعضوات الهيئة الادارية ورئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم جنين اللواء محمد الصباغ ، والنائب شامي الشامي ، وسليم السعدي عضو اللجنة الشعبية ، وعدد من أهالي الاطفال المشاركون في المخيم وذلك في منتزه نيسان .استهل الحفل بقراءة آيات من الذكر الحكيم ومن ثم النشيد الوطني وقراءة الفاتحة على ارواح الشهداء . ومن ثم تحدثت فرحة أبو الهيجاء رئيسة الجمعية واللواء محمد الصباغ رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم جنين ، ونرمين أبو طبيخ مديرة مخيم ياسر عرفات .وذكرت فرحة أبو الهيجاء رئيسة الجمعية أن هذا الحفل هو اختتام لمخيم ياسر عرفات الصيفي والذي استهدف 60 طفلا من مخيم جنين مؤكدة على أهمية هذا المخيم لما يحمل من مبادئ وقضايا وطنية على رأسها حياة المناضل الشهيد ياسر عرفات أبو عمار ومراحل النضال التي عايشها والدور الذي لعبه في انطلاقة الثورة الفلسطينية مشيرة الى أهمية وضرورة تعزيز هذه القضايا لدى الأطفال الفلسطينيين .وقد تحدثت فرحة ابو الهيجاء رئيسة الجمعية عن دور الجمعية في خلق وعي وطني لدى الاطفال لأنهم بناة المستقبل وشباب الغد مؤكدة أن الجمعية ستبقى حاضنة للأطفال وستعمل كل ما بجهدها لتحقيق الحقوق السياسية المتعلقة بهم كأطفال

فيما تحدث اللواء محمد الصباغ رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم جنين عن التضحيات التي قدمها الشهيد الراحل ابو عمار وعن رمزيته وارتباطه بالثورة والقضية الفلسطينية مقدما الشكر لمؤسسة ياسر عرفت وجمعية كي لا ننسى على الدور الذي تلعبه هذه المؤسسات في خلق وعي وطني ، مشيرا الى أن اللجنة ستبقى حاضنة وحاضرة لدعم ومساندة جميع المؤسسات التي تحمل رؤية وطنية وتخدم القضايا المجتمعية .هذا وأشارت نرمين أبو طبيخ مديرة مخيم ياسر عرفات أن هذا الحفل هو نتاج ما تم تقديمه خلال المخيم من معلومات متعلقة بالقضية الفلسطينية وكذلك تدريب وتعزيز المهارات المتعلقة بالاطفال المشاركين مؤكدة أن هذا الحفل هو تتويج لعمل مشترك بين كي لا ننسى ومؤسسة ياسر عرفات .تخلل الحفل قصائد وطنية وفقرات غنائية ودبكات ومسرحيات تحمل قضايا وطنية قام الأطفال المشاركون بتقديمها .




اللجنة الشعبية لخدمات مخيم جنين وجمعية كي لا ننسى ينفذان يوما ترفيهيا للمسنات في مخيم جنين‎

نظمت اللجنة الشعبية لخدمات مخيم جنين وجمعية كي لا ننسى يوما ترفيهيا لعدد من المسنات من مخيم جنين حضره الأخ شامي الشامي وأعضاء اللجنة الشعبية د. احمد استيتي ، سليم السعدي ، ابراهيم الدمج ، سحر الرخ ومجلس ادارة الجمعية وطاقم الدعم النفسي وذلك في منتزه نيسان التابع للجنة الشعبية .وذكرت فرحة ابو الهيجاء رئيسة الجمعية ان هذه الفعالية تأتي في اطار دعم النساء المسنات في مخيم جنين واللواتي يعانين ظروف صعبة مشيرة إلى أهمية دعم ومساندة هذه الفئة لانها بامس الحاجة الى المساندة والمتابعة حيث انه من خلال الفعاليات التي تم تنفيذها حاولنا ان ندخل نوع من الترفيه والتسلية وكذلك فإنها كانت فرصة لتبادل الروايات الشعبية والقصص المرتبطة بالتاريخ الفلسطيني حيث تواجد عددا من المتطوعات ، اضافة الى طاقم الدعم النفسي الذي فتح المجال امامهن للعودة إلى التاريخ الفلسطيني المرتبط بنكبة 48 والحياة اليومية في تلك السنوات مما خلق جو من التوعية والمعرفة وشعرت المسنات بأن هذه الروايات التي تحدثت عنها المسنات تشكل جزءا مهما في التاريخ الفلسطيني خاصة للأجيال الشابة .فيما تحدث شامي الشامي عن أهمية هذه الفعاليات وخاصة للأمهات المسنات مشيرا الى اهمية الحفاظ على حقوقهن وأهمية تقديم الدعم اللازم سواء صحيا أو نفسيا او اجتماعيا مشيرا الى اهمية الدور الذي لعبته هذه الفئة منذ سنوات والتي انجبت وربت الابطال الشهداء والاسرى والجرحى معربا عن شكره للجمعية واللجنة الشعبية .هذا كما تحدث د. احمد استيتي عضو اللجنة الشعبية عن أهمية وضرورة العمل مع كافة فئات المجتمع في المخيم خاصة النساء مشيرا الى ان اللجنة ستكون حاضرة وداعمة لكافة البرامج والانشطة والفعاليات التي تخدم المجتمع الفلسطيني خاصة في مخيم جنين .اما ابراهيم الدمج عضو اللجنة الشعبية أكد أن المسنين والمسنات هم اباؤنا وامهاتنا وانهم يستحقون العناية والرعاية خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها المخيم مشيرا الى ان اللجنة ستبقى داعمة لكافة الشراكات التي تخدم هذه الفئة وغيرها مقدما الشكر لجمعية كي لا ننسى على هذه المبادرة الطيبة .تخلل الفعالية مسابقات وفوازير مرتبطة بالاغنية الفلسطينية القديمة والأمثال الشعبية وفقرات دبكة .وفي نهاية الحفل تم تقديم الهدايا الرمزية للمسنات




الإعلامية عًواطف الثنيان تفوز بجائزة أطوار بهجت ٢٠٢٢

فازت الباحثة الإعلامية عواطف بنت حسن الثنيان بجائزة ( أطوار بهجت ) في دورتها الرابعة تقديرًا لجهودها الإعلامية ضمن ١٤ فائزة من الإعلاميات العربيات .

جاء ذلك في احتفال مهيب لتكريم الفائزين بجائزة ” أطوار بهجت ” لعام ٢٠٢٢، والذي نظمه منتدى الإعلاميات العراقيات تزامنا مع اليوم العالمي للمرأة ، وأقيم في فندق فلسطين ( ميرديان) بالعاصمة العراقيه بغداد خلال حفل ختام “يوم الإعلامية” في الذكرى الحادية عشر لمنتدى الإعلاميات العراقيات. وتم تكريم ومنح جائزة أطوار بهجت لـ ١٤ اعلامية عربية وعراقية فائزة لعام ٢٠٢٢ وهن : ( أمل المدرس ، ايمان بحرون ، رقية حسن ، رفيف الحافظ ، عواطف الثنيان ، هديل العليان ، ندى لؤي ، فاطمة حسين ، دعاء الشروف ، حواء رحمة ، شهيان تحسبن، بسمة الزيدي ، هاجر العبيدي ، مريم الفرطوسي).

وبهذه المناسبة أوضحت مؤسسة ورئيسة منتدى الإعلاميات العراقيات الدكتورة نبراس المعموري، الدور الذي تتطلع به الإعلامية العربية وأهمية دعم دورها بالإضافة إلى ضرورة انتاج مواد اعلامية تغير من الصورة النمطية للمرأة في الإعلام في الإشارة إلى الأغنية التي أنتجها منتدى الإعلاميات بدعم من هيئة الأمم المتحدة للمرأة (أنا العراقية) وقالت الدكتورة نبراس المعموري ، في الحفل الذي أقيم برعاية مجلس الوزراء العراقي وحضور وزيرة الهجرة والمهجرين ايڤان فائق، “ بأن منتدى الإعلاميات العراقيات جهة راصدة تتابع ما يحصل من انتهاكات ضد النساء اللواتي يعملن في مجال الصحافة والإعلام وأبرز الإعلاميات المتميزات على الصعيد الأكاديمي والميداني وبمختلف الاختصاصات والعمل على اقامة الورش التدريبية لتمكين المرأة الإعلامية،

مشيرة إلى ما حققته الجائزة من ترسيخ وانتشار ومكانة متميزة بالوطن العربي ونجاح عبر دوراتها المتعاقبة وفق أعلى المعايير في اختيار وتكريم الرموز والقائمات الصحفية والإعلامية العربية في الوطن العربي، الذين وصلوا اليوم بكل جدارة لمنصة التتويج.

من جانبها عبرت الأستاذه عًواطف الثنيان عن سعادتها وفخرها للفوز بالجائزة ، تقديرًا لجهودها ودورها الإعلامي لعدة سنوات الحافلة بالإنجازات و دعم مسيرة الصحافة السعودية محليًا ودوليًا، مؤكدة مكانة الإعلام السعودي ودوره الرائد بين وسائل الإعلام العربي والمتقدم بإثراء المشهد الإعلامي السعودي الفاعل والمؤثر في الخارج. وقالت الثنيان : «أتقدم بالشكر الجزيل لمنتدي الاعلاميات العراقيات ممثلأ بالدكتورة نبراس المعموري وأعضاء مجلس الجائزة علي دعوتي وتكريمي في بلدي الثاني العراق الشقيق ضمن كوكبة من الاعلاميات العربيات ، مثمنه حضور سفارة المملكة العربية السعودية حفل تكريمها ومشاركتها فرحة الفوز . وافتتح حفل توزيع الجائزة بالنشيد الوطني وكلمات من قبل الجهات الحكومية العراقية والأمميه والرسمية .

واشتمل الحفل على فقرات فنية وثقافية من بينها تقرير تلفزيوني عن الأنشطة التي أنجزها منتدى الإعلاميات خلال عام إصافة إلى إطلاق أغنية (أنا العراقية ) غناء أصيل هميم وكلمات حازم جابر وألحان مصطفى الربيعي وإخراج ازل إبراهيم ،كما تضمن الحفل فقرة فنية لفرقة الباليه. إلى ذلك أقيم الحفل برعاية دائرتا تمكين المرأة والمنظمات غير الحكومية في الامانة العامة لمجلس الوزراء و هيئة الامم المتحدة للمرأة في العراق والبنك المركزي العراقي ورابطة المصارف و مصرف التنمية الدولي . الجدير بالذكر بأن جائزة( أطوار بهجت) تأسست تخليدا لذكرى الإعلامية العراقية الشهيدة أطوار بهجت ( 1976 – 22 فبراير 2006),

صحفية ومراسلة وأديبة لها ديوان شعري بعنوان “غوايات البنفسج” ورواية وحيدة هي عزاء أبيض، ولقد توفي والدها وهي في السادسة عشر من عمرها في مدينة سامراء وتكفلت بمعيشة أمها وأختها الوحيدة إيثار،وعملت بعد تخرجها من الجامعة في صحف ومجلات عدة حتى انتقلت إلى العمل كمذيعة في قناة العراق الفضائية ومقدمة برامج ثقافية، وبعد عملية غزو العراق عملت لحساب عدة قنوات فضائية حتى استقرت في قناة الجزيرة الفضائية وانتقلت للعمل في قناة العربية الفضائية قبل موتها بثلاثة أسابيع. ولقد اختطفت واغتيلت مع طاقم العمل أثناء تأدية واجبها الإعلامي في سامراء في صباح يوم الأربعاء 22 فبراير 2006م، على يد مسلحين من قبل جماعات مجهولة.