1

المعتقل رائد ريان يواصل إضرابه عن الطعام لليوم الـ89




“عسل النحل” ينقذ حياة النساء.. دراسة تفتح باب الأمل

وجدت دراسة أن مركبا في عسل النحل يمكن أن يدمر خلايا سرطان الثدي في غضون 60 دقيقة، حسب ما ذكرت مجلة “نيتشر” العلمية.

وقام العلماء في معهد هاري بيركنز للأبحاث الطبية في غرب أستراليا باختبار عسل أكثر من 300 نحل ونحل طنان ضد نوعين من سرطان الثدي، وهما الثلاثي السلبي ومستقبل عامل نمو البشرة البشري 2 (HER2).

ووجدوا أن مركبا في العسل يسمى “ميليتين” يمكن أن يدمر خلايا سرطان الثدي في غضون ساعة، دون التسبب في ضرر للخلايا الأخرى.

ويعتبر “ميليتين” المكون النشط لعسل النحل، وهو عبارة عن ببتيد يضم 26 حمضا أمينيا ذات شحنة موجبة.

وقال الباحثون إن لهذا المركب القدرة على استهداف الخلايا السرطانية، مبرزين أنه عند استخدامه مع أدوية العلاج الكيميائي، ساعد الميلتين في تكوين مسام في غشاء الخلية السرطانية مما قد يسمح للعلاجات باختراق الخلايا بشكل أفضل.

وأضافوا: “اختبارات هذه الدراسة أجريت فقط في بيئة معملية، ونعتقد أن المركب يمكن إعادة إنتاجه صناعيا كعلاج لسرطان الثدي”.

وفي هذا الصدد، ذكرت ماريلينا تاورو، باحثة في سرطان الثدي في مركز موفيت للسرطان في الولايات المتحدة، إنه “على الرغم من أن هذا الاكتشاف مثير للإعجاب، إلا أنه يلزم إجراء المزيد من الأبحاث قبل أن يصبح علاجا قابلا للتطبيق”.




بينهم 15 طفلاً… 77 شهيداً حتى النصف الأول من العام

 أفاد التجمع الوطني لأُسر شهداء فلسطين، بأن عدد الشهداء الّذين ارتقوا منذ مطلع هذا العام، حتى 30 حزيران الماضي بلغ 77 شهيداً.

وأكد الأمين العام للتجمع محمد صبيحات، أن ارتفاع عدد الشهداء، خاصة من الأطفال، يؤكد مدى إرهاب وإجرام هذا الاحتلال الإسرائيلي، الذي يبحث دائماً عن الفُرص لإطلاق النار بهدف القتل، مع سبق الإصرار والترصُّد.

وذكر أن التقرير الّذي أعدّهُ تجمع أسر الشهداء، يُبيّن أن عدد الأطفال الذين استشهدوا منذ بداية العام، بلغ 15 طفلاً، مبيناً أن أصغرهم هو الشهيد محمد رزق شحادة صلاح (14عاماً) الذي استشهد بتاريخ 23 شباط من الخضر في بيت لحم.

وأضاف صبيحات أن أكبر الشهداء هو المواطن عمر عبد المجيد اسعد (80 عاماً) من قرية جلجليا شمال رام الله واستشهد بتاريخ 12-1-2022، والشهيد سليمان الهذالين، (80 عاماً) من قرية أم الخير في الخليل، استشهد بتاريخ 17-1-2022، وأن أكثر الأشهر دمويةً، كان شهر نيسان، حيث بلغ عددهم خلاله 23 شهيداً.




جنين: الاحتفال بإشهار وتوقيع كتاب “العرب بين الشخصنة والجتمعة”

احتفل ملتقى روّاد المكتبة بالتعاون مع مقهى كافكا، اليوم السبت، بإشهار وتوقيع كتاب “العرب بين الشخصنة والجتمعة”، للكاتب عدنان الصباح، برعاية دار طباق للنشر والتوزيع.

وبينت مديرة ملتقى روّاد المكتبة، الأديبة إسراء عبوشي، أهمية تناول كتب فكرية ودورها في خلق نوع من التناسق الفكري الثقافي الإنساني الذي يؤثر في وعي المتلقي ويوحد صفوفه نحو فكر حر ملتزم.

وتحدث الكاتب الصباح عن أهمية اللغة وقضية تسويق أفكارنا ولغتنا وأفعالنا، قائلا: “لا نتبع الآخر، من يصنع السلعة يصنع فكرة والذي يستهلك السلعة يستهلك فكرة”.

وقدم الأديب والباحث: عمر عبد الرحمن نمر قراءة نقدية متناولاً محاور الكتاب، من حيث القيمة والمعنى وآلية البناء حيث هو كتاب يحاكم العقلية العربية، بأسلوب الاستنتاج والمقارنة والإتيان بالنماذج الواقعية، وعرض الكتاب أمراض الذات: الشخصنة والدونية والاستهلاك، والأنظمة السياسية الشمولية ومركز الرئيس أو السلطة.

بدوره، قال الدكتور سعيد أبو معلا: “هذا الكتاب امتداد لصوت عدنان الحر يكسر الكاتب مفاهيم حول أشخاص معينة، وقد قدم إطلالات صغيرة ذكر فيها: هذا الكتاب عن الماضي لكنه يتكلم عن الحاضر، نحن نعيد استنساخ الأمراض الماضية، وعلينا إيجاد العلاج فمن يدفع دمه فداء الحقيقة لا يمكن أن يكون عبدا، الشخصنة أحد الأمراض التي تؤدي لتخلف المجتمعات أبدع في تقديم مفهومها الكاتب، الكتاب حاله مزاوجة بين العام والخاص وضرب الأمثلة والاستشهاد بالتاريخ، الكتاب تعبير عن فلسطين وواقها المأساوي.”

وقدمت الكاتبة سعاد شواهنة قراءة قالت فيها: “العرب بين الشخصية والجتمعة محاولة لإعادة صياغة الواقع ودراسة للجذور البنيوية التاريخية والاجتماعية والسياسية التي ساهمت في تشكيل هوية الفرد في المجتمع، ورسالة الكاتب إلى جيل من الشباب الفلسطيني يحاكم ويفكك فيها بنية الأنظمة السياسية”.

وقدم مفيد جلغوم مداخلة بين خلالها دور ملتقى روّاد المكتبة في تفعيل الحركة الثقافية في المحافظة، بتنظيمه أنشطة شهرية، واستضافة شخصيات ثقافية مبدعة لها دورها على الساحة الثقافية في الوطن.




لكل “مقام” فتيانه الثائرون

 بشار دراغمة– لمقام يوسف في نابلس قصص وروايات، وللمدينة فتيتها وشبابها التي ترفض من أتاها غازيا أو معتديا، يتسابقون في رفض كل مظاهر الاحتلال، متسلحين بحق الأرض التي يحملون هويتها وحق الوطن الذين جبلوا على عشقه، وإعلان التمرد على مشهد اقتحام المدينة والذي جاء هذه المرة بحجج دينية تلمودية.

يعلن المستوطنون عبر وسائل إعلام عبرية عن موعد الاقتحام الجديد لمدينة نابلس بحجة أداء الطقوس الدينية في مقام يوسف، فيما يترقب الفتية الموعد ليعلنوا بدورهم عبر منصات التواصل الاجتماعي عن الحشد التالي لرفض المحتل ومستوطنيه الغزاة.

ما أن أرخى الليل خيوطه، حتى بدأت آليات الاحتلال والحافلات التي تقل المستوطنين باقتحام مدينة نابلس أمس الأول، بينما شباب المدينة وفتيتها المترقبون للمشهد، يتوزعون في عدد من الأحياء والشوارع وقد رهنوا نفسهم للدفاع عن مدينتهم ورفض الغزو التالي والمتكرر، ولا يملكون من وسائل الرفض سوى تلك الحجارة التي يرتد صداها عاليا من آليات الاحتلال العابرة عنوة لإفساد ليل المدينة، وربما ارتكاب جريمة جديدة يذهب ضحيتها فتى أيقن أن الموت قد يكون من نصيبه في ليلة الاقتحام، كما حدث مع الفتى غيث يامين الذي ارتقى في معركة” الصدور العارية” للدفاع عن نابلس ورفض اقتحام مقام يوسف وذلك في شهر أيار/ مايو الماضي.

في شارع القدس المؤدي إلى بلدة بلاطة البلد حيث يتواجد “مقام يوسف”، ينتظر عشرات الفتية وصول قوات الاحتلال، وقد أشعلوا الإطارات المطاطية وسط الطريق، وما أن تصل آليات الاحتلال وتتقدمها جرافة عسكرية لفتح الشارع المغلق بأدوات الرفض الفلسطينية البسيطة، حيث يشرع الفتية في القاء ما جمعوا من حجراتهم، بينما يتكرر ذات المشهد في شارع عمان، والشوارع المحيطة، وكأن الفتية يتوزعون بعفوية للقيام بأدوارهم.

الفتى أيمن الذي توشح بالكوفية، لا يعنيه كل الروايات حول مقام يوسف، وكل ما يريده هو إيصال رسالة الرفض لاقتحام مدينته التي يعتز بهويتها الفلسطينية قائلا: “نابلس فلسطينية، والاحتلال يصر على اقتحام المدينة بشكل دائم ونشر الدم والموت فيها، لكن أهالي نابلس دائما صوتهم عال في الدفاع عن المدينة ومقاماتها وكل ما فيها”.

وبينما كان أيمن يستعد لإلقاء ما جمع من حجارة باتجاه آليات الاحتلال راح يحدث صديقه، عن روايات المقام المتعددة، مؤكدا له أن الرواية الوحيدة التي يؤمن بها أن الأرض وما عليها فلسطينية خالصة.

الدكتور عادل الأسطة، وهو باحث في الأدب الفلسطيني، كان شاهدا على عملية الاقتحام أمس الأول، وكتب على صفحته على “فيسبوك”، مشاهد رصدها وعلق عليها قائلا: “غالبا ما لا اتأخر في المدينة ليلا، خلال الشهرين الأخيرين تأخرت مرتين شاهدت فيهما ما يحدث عندما يقرر جحا الإسرائيلي أو شمشون الإسرائيلي السماح لمستوطنيه بزيارة المقام/ القبر، أزمة مواصلات واستعداد شباب المدينة لاستقبال جحا وجماعته بالحجارة”. مضيفا “لا أعرف سر حب إخوة يوسف الجنوني له، علما بأنهم هم من ألقوه في البئر، ولكني أعلم أن المسلمين ينظرون إليه باعتباره نبيا فيحترمونه ويقدسونه الكتابة كثيرة والاجتهادات أكثر، وقد أسفر الاستقبال أمس (الأول) عن عشرين جريحا وأكثر”.

يواصل الاحتلال انتشاره في أحياء المدينة المحيط بمقام يوسف، بينما لا يتوقف المحتل عن اطلاق رصاصه حتى ساعات الفجر لتختلط الأصوات مع ضجيج ترانيم المستوطنين القادمة من المقام، والهتافات المتواصلة من الفتية الذي يقرعون بحجارتهم جدران خزان الرفض لكل هذا الأذى لمدينتهم، ويتداخل مع كل تلك الأصوات صفارات سيارات الإسعاف التي تنقل الجرحى إلى المشافي.