1

تعرف على تاريخ وقصص أشهر المشروبات الرمضانية المصرية

تعرف على تاريخ وقصص أشهر المشروبات الرمضانية المصرية

print sharing button
facebook sharing button
twitter sharing button
whatsapp sharing button
email sharing button
gmail sharing button
sharethis sharing button

يرتبط شهر رمضان المبارك بالكثير من العادات التي نشهدها خلال هذا الشهر، ومنها الكثير من المشروبات التراثية التي يمتد تاريخها لآلاف السنين مع توارثها عبر الأجيال في الوطن العربي، وتتميز المشروبات الرمضانية بمفعولها السريع في تخفيف الشعور بالعطش.

وأوضح الدكتور محمد عبد الحليم، أستاذ التاريخ بجامعة عين شمس، أن تاريخ أحد أشهر المشروبات الرمضانية المصرية التي يعتمد عليها المصريون في وجبة الإفطار وهي “التمر الهندي” يعود إلى مئات السنوات، والمشروب موطنه الأصلي الهند وشرق إفريقيا.

وأصل المشروب هو التمر من دولة الهند وشرق إفريقيا الاستوائية، ويزرع في جنوب شرق آسيا، وذلك وفقاً لكتاب الدكتور حمزة الجبالي “أسرار العلاج بالنباتات الطبية والمكسرات والتوابل”، وقام العرب باستيراد التمر إلى بلادهم وأطلقوا عليه اسم “التمر الهندي”.

وفي عصر المماليك، ارتبط هذا المشروب برمضان لقدرته على التخفيف من حدة العطش، وظل التمر الهندي أحد المشروبات الأساسية الرمضانية في مصر حتى الآن.

السوبيا: وهى إحدى المشروبات المعروفة عربياً بين مصر والسعودية مع اختلاف طريقة تصنيعها وأصولها، وتعرف السوبيا المصرية بمكوناتها من الماء واللبن وجوز الهند والفانيلا.

وارتبط مشروب السوبيا بمصر منذ العصر المملوكي، حيث واجهت البلاد فترات من الفقر الشديد التي كان يتم توزيع فيها حصة لكل فرد في البلاد مكونة من دقيق وسمن وسكر وأرز وجوز هند وبعض أنواع التوابل، وهذه المكونات استخدمها الناس لصنع هذا المشروب الغني بالعديد من العناصر، وأصبح مشروبا عاما في البلاد.

قمر الدينوهو أحد أبرز المشروبات التي تزين مائدة الإفطار في مصر وهناك العديد من الروايات حول سبب تسميته بهذا الاسم، حيث نسبت بعض الروايات إلى أنه يعود لعام 1400، حيث يروي أن الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك كان يأمر بتوزيع مشروب المشمش فور ثبوت رؤية هلال رمضان، لذلك أطلق عليه اسم قمر الدين، فيما هناك روايات أخرى تُرجع تسميته إلى أشهر صناعه وكان اسمه قمر الدين، وتعد دولة سوريا هي الأبرز في إنتاجه. ويظل هذا المشروب من أكثر المشروبات الرمضانية المحببة عربياً لقدرته على تخفيف حدة العطش.

ويصنع قمر الدين من شرائح فاكهة المشمش عن طريق تجفيف عصير تلك الثمار، ثم سكبه في صحون كبيرة ويترك ليجف في الشمس ثم يقطع إلى قطع مستطيلة أو مربعة.




30 آذار، يوم الأرض الخالد

30 آذار، يوم الأرض الخالد

كتبت: تسنيم صعابنه

ستة وأربعون عامًا تمٌر على ذكرى يوم الأرض الخالد، هذا اليوم الفلسطيني الذي يحيه الفلسطينيون بالفعاليات الشعبية في وجه الاحتلال الإسرائيلي، الذي لا يدّخر وسيلة لانتزاعهم من هذه الأرض.

في الثلاثين من آذار من كل عام يحي الفلسطينيون ذكرى يوم الأرض الخالد؛ للتعبير عن تمسكّهم بهويتهم الوطنية وأرضهم، فالأرض للشعب الفلسطيني بمثابة العرض حيث يُقال، “الأرض كالعرض”، وبعد أن صادرت السلطات الإسرائيلية آلاف الدونمات من الأراضي الفلسطينية،  خرجت أول مواجهة مٌباشرة بين المواطنين الفلسطينيين، والاحتلال الإسرائيلي، عام 1948، وتوسعت هذه المظاهرات لاحقًا، وردًا على هذه المظاهرة قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي صبيحة يوم الإضراب بإطلاق النار بشكل عشوائي على المتظاهرين الفلسطينيين، مما أدى إلى استشهاد عددَا من الفلسطينيين، وقدٌّر عدد الجرحى 49 جريح، بالإضافة إلى اعتقال عدد منهم.

ويحي الفلسطينيون يوم الأرض بزراعة أشجار الزيتون، بالإضافة إلى افتتاح العديد من المعارض التي تتضمن الأشغال اليدوية والمطرزات ومنتجات تراثية وطنية،  وإقامة المهرجانات المتنوعة، بالإضافة إلى حملات استذكار على وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، من أجل التذكير بحق العودة، وتمسكهم بأرضهم، وصمودهم على هذه الأرض، والمطالبة بالحرية والاستقلال.

في عام  1967قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بمصادرة نحو 21 ألف دونم من أراضي الشعب الفلسطيني؛ من أجل تنفيذ مشروع أطلق عليه “تطوير الجليل”، مما دفع أهالي الداخل الفلسطيني لإعلان الانتفاضة  ضد هذا المشروع.

“وورد في بعض المواقع أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تسيطر على أكثر من 85% من أراضي فلسطين، والبالغة نحو 27،000كلم، حسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني.”

يمكن القول أن ما حدث بيوم الأرض في عام 1948 لم ينتهِ بعد، ففي كل يوم يصادر الاحتلال الإسرائيلي آلاف الدونمات من أراضي الشعب الفلسطيني، فمازال تهجير السكان وهدم المنازل وبناء المستوطنات قائم حتى هذه اللحظة، ومازالت معركة يوم الأرض قائمة ولم تنته.

وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد أعلنت في ذلك الوقت مصادرة العديد من الأراضي الفلسطينية، ورافق هذا القرار إعلان حظر التجول على بعض القرى الفلسطينية، طمرة وطرعان ودير حنا وعرابة وسخنين وكابول، مما أدى إلى إعلان الإضراب العام والخروج في تظاهرات ضد مصادرة الأراضي.

العمر البلد تاريخ الاستشهاد مكان الاستشهاد
خير أحمد ياسين 23 عرابة البطوف 29/ 3/ 1976 عرابة
خديجة قاسم شواهنة 23 سخنين 30/ 3/ 1976 سخنين
رجا حسين أبو ريا 23 سخنين 30/ 3/ 1976 سخنين
خضر عيد محمود خلايلة 30 سخنين 30/ 3/ 1976 سخنين
محسن حسن سيد طه 15 كفر كنا 30/ 3/ 1976 كفر كنا
رأفت علي زهدي 21 مخيم نور شمس 30/ 3/ 1976 الطيبة



الزعتّر، ذهب فلسطين الأخضر

تسنيم صعابنه

الزعتر نبات له أهمية ثقافية ورمزية عند الشعب الفلسطيني، وبسبب هذه الأهمية سمي ب”الذهب الأخضر”، والزعتر نبات عشبي معمر، له رائحة عطرية مميزة، ينمو في دول حوض البحر المتوسط بأنواع مختلفة، ينتشر في معظم أنحاء فلسطين وجبالها، وفي السنوات الأخيرة أصبح الفلسطيني يزرعه كمحصول يٌباع في الأسواق.

تتعدد أنواع الزعتر في فلسطين، ومنها:

  • زعتر سبلة: تستعمل أوراقه المدقوقة كبهار للطبخ، وتستعمل أيضا لطرد الديدان والروائح الكريهة.
  • زعتر رومي: يعمل الزعتر الرومي على إثارة الشهية ووقف الإسهال وقتل الديدان الموجودة في الأمعاء.
  • البري (زعتر الجبل)، مذاقه حاد قوي، يعطي طعمًا مميزًا لخليط الدقة.
  • الفارسي: يطلق على الزعتر الفارسي اسم “مفرح الجبال”، وتشتهر به مناطق رام الله، مذاقه اللاذع يجعله مناسبًا للمخللات، ويستعمل في تخفبف الشد العضلي عند لاعبي الرياضة.
  • زعتر بلاط (زعيتمانة)، أوراقه ملساء تضاف عادة للشاي؛ لتعطي نكهة مميزة.

يأكل الفلسطينيون الزعتر كاملًا ومطحونًا، طازجًا ومجففًا ومخللًا، ويدخلونه في الفطائر والمخبوزات، ويتبلون به اللحوم، والأطعمة، ومن أبزر الأطباق التي تحضر من الزعتر: مناقيش الزعتر، ومطبق الزعتر، وزعتر الدقة مع زيت الزيتون، وأقراص الزعتر مع الجبن.

فوائد الزعتر: استخدامات الزعتر لا حصر لها، سواء استخدم في علاج السعال، أو اضطرابات المعدة، وعلاج آلام المفاصل، وتطويل الشعر، وتغذية البشرة، وهناك من يقول بأن تناول الزعتر للأطفال يجعل منهم أذكياء.   فإحدى الروايات عن أهالي طلبة في دولة الكويت، يفسرون تفوق الطلبة الفلسطينيون هناك، بسبب تناولهم للزعتر على الإفطار”، هذه الرواية دارت بلدانًا عدة أيضًا، بين الهزل والجد.

يتكون الزعتر من زيوت متطايرة تعرف ب ((تيربينين، ثيمول، وكارفاكرول))، إضافة إلى الفلافونويد وحمض الفينول، فيتميز الزعتر بقدرته على طرد البلغم، والحشرات، ويعمل على تهدئة الأعصاب فهو مريح للتشنجات العضلية، ومضاد للأكسدة.

لاقى نبات الزعتر إقبال وطلب عالمي، إذ يمكن تسوقيه وتصديره إلى العديد من الدول، كما أنه يحقق دخلًا مرتفعًا بسبب فوائدة المتعددة، من علاج وطعام واستثمار، بالإضافة إلى كونه من أهم الأعشاب التي يحضر منها وصفة شعبية ويوصف لكثير من الأمراض.

“باقون ما بقي الزعتر والزيتون”، “أحب الزيت والزيتون والزعتر.. ولكن أحب موطني أكثر”.

الزعتر في الغزل: (الشاعر سعود الأسدي)

  • يا طلق الزعتر يا طلق الزعتر

قلبي ع فراق الحلو يتحسر

 ع طريق العين ما أحلى المشي

يومن غمزتني وقلت بترمشي

وفهمت يللا ع الوعر نطلع سوى

ونهمش الزعتر وقلبي تهمشي

  • “الزعتر في المقاومة: طلعنا ع الجبل دقة يا ناسي

تتلقط زعتر ونساوي أقراصه

مناحم بيغن ريتو بقواسي

من فرد الموزر بين لعيونا”

  • كفاح الشعب بروح السعادة

شعبنا كله همه وإرادة

ناكل خبيزة وزعترنا العادي

أحلى من العسل خبز الطابونا   (ديوان الدلعونا الفلسطيني، عبد اللطيف البرغوثي)

الزعتر في الأفراح

“حنا يا حنا يا ورق الزعتر، والحنا لايق ع ايدين السمر”.

“يا سدر المشكل شكلتو بالزعتر، وإن كان للعريس لأمشي وأتمختر”.

والزعتر في الأتراح

“لاروح للزعتر واشمه، يا هالجنين مفارقته أمه”.  (من تناويح يطا)

المصدر: الأغاني النسائية الشعبية في فلسطين

في عام 1977 أضاف الاحتلال الإسرائيلي الزعتر لقائمة النباتات التي يمنع الفلسطينيون في الأراضي المحتلة 1984، من قطافها، بحجة “حماية البيئة”، وبين العامين 2004-2016، نظرت محاكم الاحتلال في 40 قضية قطف أو حيازة الزعتر، وهذا يشكل مأساة حقيقية مستمرة تتجسد في فقدان أصحاب الأرض أرضهم، وإخضاع أبسط عاداتهم لسيطرة الاحتلال الإسرائيلي وفرض قوانينه الجاحفة، ومحاولته في تفكيك علاقة الفلسطينيّ بأرضه وهويّته.

بعد أن شهد مخيم تل الزعتر في لبنان واحدة من أفظع مجازر العصر الحديث، اقترن الزعتر برائحة الدم، ولم يعد يرتبط بكل ما هو جميل وحميمي فقط.




مَا هُوَ تَطْبِيق “الذئب الأزرق” الَّذِي يَسْتَخْدِمَه الاحْتِلاَل لمراقبة الفِلَسْطِينيِّين فِي الضَّفَّة الغربية؟

مَا هُوَ تَطْبِيق “الذئب الأزرق” الَّذِي يَسْتَخْدِمَه الاحْتِلاَل لمراقبة الفِلَسْطِينيِّين فِي الضَّفَّة الغربية؟

كتبت: تسنيم صعابنه

مَازَال الاحْتِلاَل الْإِسْرَائِيلِيّ يُمَارِس أَقْسَى أنْوَاعِ التَّعْذِيبِ وَالتَّنْكِيل بِالشّعْب الْفِلَسْطِينِيّ، وَمَا يُصَاحِبُه مِنْ حَرْبِ نَفِيسَةٌ وجسدية، بِالْإِضَافَةِ إلَى سِيَاسَةِ التَّجَسُّس وَالْمُرَاقَبَة عَلَى الشَّعْبِ الفِلِسْطِينِيُّ بأكمله من نساء وأطفال وكبار السن، الخ…، وَكَان من ضمنها اسْتِخْدَامٌ تِقْنِيَّةٌ “الذئب الأزرق”، حَيْثُ يَقُومُ هَذَا التَّطْبِيق بالتقاط صُوَر وُجُوه الفِلَسْطِينيِّين، وَذَلِكَ مِنْ أَجْلِ إنْشَاءٌ قَاعِدَةٌ بَيَانَاتٌ رَقَمِيَّة عَن الفِلَسْطِينيِّين.

ما هو تطبيق ” الذئب الأزرق”؟

تم تزويد جنود الاحتلال الإسرائيلي بهواتف مزودة بتطبيق يُدعى “الذئب الأزرق”، والذي يمكّنهم من تصوير الفلسطينيين وبطاقات الهوية الشخصية لديهم، وخاصة تصنيفهم بالنسبة لأفعالهم وأدائهم الأمني، مما يؤدي إلى إنشاء قاعدة بيانات رقمية عن الفلسطينيين في الضفة الغربية، ويتم هذا دون الحصول على موافقة أولئك الذين يتم تصويرهم.

جَاءَت فَكَرِه تَطْبِيق “الذئب الأزرق”، مِن مَشْرُوعٌ يُسَمَّى “المدينة الذَّكِيَّة، ويطبق هَذَا الْمَشْرُوعُ فِي مَدِينَةٍ الْخَلِيل، عَنْ طَرِيقِ كاميرات الْمُرَاقَبَة الْمُنْتَشِرَةِ فِي جَمِيعِ الْأحْيَاء السكنية، الَّذِي وَضَعَهَا الاحْتِلاَل، وتقوم بِمَهامّ رَصَد وَتَعَقَّب الشَّعْبُ الفِلِسْطِينِيُّ عَلَى مَدَار السَّاعَة، وَتُوثِق تحركاتهم، حَتَّى دَاخِلِ الْمَنَازِل، وَبِالطَّبْع هَذَا فِعْلُ مُشين يُنْتَهَك خُصُوصِيَّة الشَّعْبُ الفِلِسْطِينِيُّ، والحريات الشخصية.

وتمّكن هذه التقنية من التعرف على الفلسطينيين من خلال ثلاثة طرق، تصوير بطاقة الهوية، وكتابة رقم الهوية، والتعرف على الوجه.

آلية عمل التطبيق:

يعمل تطبيق “الذئب الأزرق” على تصوير أوجه الفلسطينيين في  مكان ما، وذلك من خلال الكاميرات المنتشرة في الضفة الغربية، أو من خلال الاقتحامات، والحواجز، ويتم جمع البيانات والمعلومات اللازمة من خلال تصويرهم عبر الهواتف التي تم تنصيب عليها هذا التطبيق عبر الماسح الضوئي، ومن ثم ربط هذه البيانات بمجموعة من البيانات الجديدة أو القديمة، لُتصبح مادة أرشيفية لدى الاحتلال.

يَقُوم الْهَاتِف المزود بِتَطْبِيق “الذئب الأزرق” بِرَبْط الْوَجْه الْفِلَسْطِينِيّ الَّذِي الْتَقَط الْجُنْدِيّ صُورَة لَه، وَبَيْن الشَّخْصُ مِنْ خِلَالِ مَعْلُومَاتٌ مَوْجُودَةٌ فِي التَّطْبِيق، حَوْل مَا إذَا كَانَ الْفِلَسْطِينِيّ ناشطًا أَوْ مَا شَابَهَ ذَلِكَ، وَعِنْدَمَا يَتِمّ تَوْقِيفَه مِنْ قِبَلِ الْجُنُود يعتقلونه أَو ينقلونه إلَى أَيْدِي الشاباك، وَفِي حَالِ تَبَيَّنَ أَنَّهُ لَيْسَ لَدَى الشَّخْصَ أَيْ نَشَاط يُبرأ وَلَا يُعْتَقَل.

“يقول الباحث الحقوقي في مؤسسة الحق، هشام الشرباتي، لموقع الجزيرة، “أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول جاهدًا الاستفادة اقتصادياً من خلال هذه التقنيات، حيث يقوم بتجريب كل هذه التقنيات على الفلسطينيين ويبيعها للأنظمة القمعية في العالم، وبالتالي أصبح الشعب الفلسطيني حقل تجارب للصناعات العسكرية الإسرائيلية وللشركات التجارية لدولة الاحتلال.”

وَذَكَرْت بَعْض الْمَوَاقِع أَنَّهُ لَمْ يَتَّضِحْ عَدَد الْأَشْخَاصُ الَّذِينَ تَمّ تَصْوِيرَهُم مِنْ خِلَالِ تَطْبِيق “الذئب الأزرق”، لَكِنَّه يُقّدر بالآلاف، حَيْثُ إنَّ الْوَحْدَةَ الَّتِي جَلَبْت أَكْبَرِ عَدَدٍ مِنْ الصُّوَرِ لفئات عَمَرَيْه مُخْتَلِفَةٍ مِنْ بَيْنِهِمْ كِبَار السِّنّ وَالْأَطْفَال، فازت بالجوائز.

“أشار تقرير نُشر في صحيفة يديعوت أحرنوت، أنه في الفترة الأخيرة بدأ الاحتلال الإسرائيلي في إتاحة استخدام لهذه المنظومة للجنود بشكل مباشر، وفي جميع أنحاء الضفة الغربية المحتلة، معلنًا بذلك عن أن كتائب الجيش الإسرائيلي باتت أقوى في استخدام وسائل رقمية، وهذا أمر بالغ الأهمية.”




الاحصاء: 79% من المياه المتاحة مصدرها المياه الجوفية

أصدر الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني وسلطة المياه الفلسطينية بيانا صحفيا مشتركا بمناسبة يوم المياه العالمي والذي يصادف 22 آذار، والذي جاء هذا العام تحت شعار المياه الجوفية غير مرئية، لكن تأثيرها مرئي في كل مكان، وفقا لما أعلنته هيئة الأمم المتحدة للمياه.

79% من المياه المتاحة مصدرها المياه الجوفية

تعتمد فلسطين بشكل أساسي على المياه المستخرجة من المصادر الجوفية والسطحية، والتي تبلغ نسبتها 79% من مجمل المياه المتاحة.

وقد بلغت كمية المياه المضخوخة من آبار الأحواض الجوفية (الحوض الشرقي، والحوض الغربي، والحوض الشمالي الشرقي) في الضفة الغربية للعام 2020 نحو 108.8 ملايين م3.

ويعود السبب الرئيسي للضعف في استخدام المياه السطحية الى سيطرة الاحتلال الإسرائيلي على مياه نهر الأردن والبحر الميت، وتجدر الإشارة إلى أن الاحتلال الإسرائيلي منع الفلسطينيين من الوصول إلى مياه نهر الأردن منذ عام 1967 والتي تقدر بنحو 250 مليون متر مكعب.

نسبة المياه الجوفية والسطحية المستخرجة من المياه المتاحة في فلسطين، 2010-2020

20% من المياه المتاحة في فلسطين يتم شراؤها من شركة المياه الإسرائيلية “ميكروت”

أدت الإجراءات الإسرائيلية الى الحد من قدرة الفلسطينيين من استغلال مواردهم الطبيعية وخصوصا المياه وإجبارهم على تعويض النقص بشراء المياه من شركة المياه الإسرائيلية “ميكروت”, حيث وصلت كمية المياه المشتراة للاستخدام المنزلي 90.3 مليون م3 عام 2020، والتي تشكل ما نسبته 20% من كمية المياه المتاحة التي بلغت 448.4 مليون م3، منها 53.3 مليون م3 مياه متدفقة من الينابيع الفلسطينية، و299.1 مليون م3 مياه متدفقة من الآبار الجوفية، و5.7 ملايين م3 مياه شرب محلاة وتشكل 1% من المياه المتاحة.

وبالعودة الى نوعية المياه الملوثة المتاحة للفلسطينيين بسبب تلوث مياه قطاع غزة فقد بلغت 201.8 مليون م3 من المياه المتاحة للفلسطينيين وغير صالحة للاستخدام الآدمي مقابل 246.6 مليون م3 صالحة للاستخدام الآدمي والتي تشمل المياه المشتراة والمحلاة.

5.7 ملايين م3مياه شرب محلاة

وفق بيانات سلطة المياه فقد بدأت فلسطين بإنتاج كميات من المياه المحلاة وصلت الى 5.7 ملايين م3 في العام 2020 نتيجة تشغيل محطات تحلية محدودة الكمية في غزة، حيث من المتوقع زيادة انتاج هذه الكميات بشكل كبير في الأعوام القادمة مع تنفيذ برنامج محطة التحلية المركزية.

معدل استهلاك الفرد الفلسطيني اليومي من المياه اقل من المعدل الموصى به عالميا وهو في تناقص

بلغ معدل استهلاك الفرد الفلسطيني 84.2 لتراً في اليوم من المياه، وقد بلغ هذا المعدل 82.4 لتراً في اليوم في الضفة الغربية، و86.6 لتراً في قطاع غزة، واذا ما أخذنا بالاعتبار نسبة التلوث العالية للمياه في قطاع غزة، واحتساب كميات المياه الصالحة للاستخدام الآدمي من الكميات المتاحة، فإن حصة الفرد من المياه العذبة تصل فقط إلى 26.8 لتراً في اليوم في قطاع غزة.

واذا ما نظرنا الى التباين بين حصص الفرد بين المحافظات، فإن تحقيق العدالة في التوزيع بين التجمعات السكانية أحد التحديات الرئيسية التي تواجهها دولة فلسطين نتيجة الوضع السياسي والذي يمنع تطوير نظام مائي متكامل على مستوى الوطن. ومن الجدير ذكره أنه ما زال معدل استهلاك الفرد الفلسطيني للمياه أقل من الحد الأدنى الموصى به عالمياً حسب معايير منظمة الصحة العالمية وهو 100 لتر في اليوم، وذلك نتيجة السيطرة الإسرائيلية على أكثر من 85% من المصادر المائية الفلسطينية.

أكثر من 97% من نوعية المياه التي يتم ضخها من الحوض الساحلي لا تتوافق مع معايير منظمة الصحة العالمية

بلغت كمية المياه المستخرجة من الحوض الساحلي في قطاع غزة 190.5 مليون م3 خلال العام 2020، وتعتبر هذه الكمية ضخاً جائراً، حيث يجب ألا تتجاوز 50-60 مليون متر مكعب في السنة، الأمر الذي أدى إلى نضوب مخزون المياه إلى ما دون مستوى 19 متراً تحت مستوى سطح البحر، كما أدى إلى تداخل مياه البحر، وترشيح مياه الصرف الصحي إلى الخزان، الأمر الذي جعل أكثر من 97% من مياه الحوض الساحلي غير متوافقة مع معايير منظمة الصحة العالمية.