1

التحريض على الرئيس طريق لبقاء حكومة بينيت في الحكم

تهدف الحكومة الإسرائيلية المتطرفة والآيلة للسقوط، من وراء تحريضها على الرئيس محمود عباس، اقتناص فرصة خبيثة ليست الأولى، للبقاء في سدة الحكم، اعتقادا منها أن غلوها في التطرف والتحريض سيشكلان ممرا آمنا لاستمرار حكومة بينيت وزبانيته.

المحلل السياسي د.عبد المجيد سويلم رأى في حديثه لـ”لحياة الجديدة”، “إن “هجوم أقطاب الحكومة اليمينية في دولة الاحتلال على الرئيس محمود عباس مؤخراً، ليس بالجديد، ولكن في نهاية المطاف هذا جوهر حكومة بينت ورموزها اليمينة المتطرفة”. وأضاف “خلال الفترة الأخيرة يوجد حديث غير مسبوق من العدائية والتحريض ضد القيادة الفلسطينية، لما هو تحضير لما هو قادم من مواجهة سياسية ودبلوماسية وميدانية كما تراه حكومة بينت”.

وأوضح سويلم بأن الحكومة الإسرائيلية هذه حكومة آيلة لسقوط في أية لحظة، وليس لديها من أجل المزاودة أمام اليمين والمجتمع الإسرائيلي الذي ينمو بصورة خطيرة نحو اليمين سوى المزيد من حالة الاستعداء للفلسطينين، وبالتالي هي حلقة التنافس الأساسي بين اليمين المتطرف واليمين الأكثر تطرفًا في دولة الاحتلال”.

وأضاف سويلم بأنه لا يوجد خلافات حقيقية بين الحكومات الإسرائيلية على برامجهم سوى التسابق على من هو أكثرا عداء للشعب الفلسطيني ومن ينكر الحقوق الفلسطينية بشكل أكبر”.

في السياق ذاته، قال الباحث في الشأن الإسرائيلي خلدون البرغوثي ” بأن في المجمل، الحكومات الإسرائيلية لا تنظر للفلسطينيين كشريك في عملية السلام أو كشريك يستحق أن يكون لديه دولة وحقوق”. وأضاف “عندما كان حزب العمل الاسرائيلي في سدة الحكم توسعت عملية الاستيطان بشكل أكبر من فترة وجود الأحزاب اليمينة المتطرفة”، مضيفا بأن عملية المفاوضات التي بدأت مع الرئيس الشهيد ياسر عرفات كان الهدف منها “إسرائيليا” إقامة كيان يرعى شؤون الفلسطينيين المدنية، وأن لا يكون هناك دولة للفلسطينيين، وهذا ما أدى إلى انهيار المفاوضات واندلاع الانتفاضة الثانية.

وأوضح بأنه عندما آلت الأمور إلى المسار السياسي، لم تقم إسرائيل بتغيير سياستها تجاه الفلسطينين من انتهاك الاتفاقيات الموقعة، وحاصرت الخيار الفلسطيني باعتبار أن الفلسطيني ليس شريكا، لأنه كان يرفض المقترحات الأسرائيلية التي تعمل على تقديم أي حل وتحصره في عدم تحول السلطة الفلسطينية إلى دولة، حيث إن القيادة الفلسطينية رفضت المواقف الإسرائيلية، ما أدى إلى الموقف الإسرائيلي الرافض للمفاوضات.

وقال البرغوثي “إسرائيل لجأت إلى اعتبار أن القيادة الفلسطينية ليست بشريك وأن الرئيس محمود عباس ليس بشريك، كما بدأ الاحتلال بتطوير مفاهيمه من أجل الضغط دوليا على الرئيس عباس عبر استخدام قضية أن الرئيس يدعم الارهاب من خلال توفيره رواتب للأسرى مع اتهام الاسرى بأنهم نفذوا عمليات (إرهابية)”.

وأضاف البرغوثي “بأنه حتى عند الذهاب الفلسطينيون إلى محكمة الجانيات الدولية من أجل محاسبة مرتكبي جرائم الحرب بالانتفاضة الثانية وفي حروبها على قطاع غزة، تقوم إسرائيل بمحاربة القيادة وكل الفلسطينيين بزعم أنهم ليسوا شركاء في عملية السلام”.




فرقة أميركية مشهورة تلغي حفلين لها في إسرائيل

 نجحت حملة محلية نفذت في الولايات المتحدة الأميركية بدفع فرقة موسيقى الروك المشهورة “Big Thief” لإلغاء حفلين لها في إسرائيل، تضامنا مع شعبنا.

وكانت الفرقة أصدرت بيانًا قبل أسبوع أكدت فيه مشاركتها، قبل أن تتراجع أمام الحملة وتعلن في بيان نشرته على صفحتها على موقع “انستغرام”، اليوم الخميس، أنها لن تؤدي أي عروض في إسرائيل دعمًا للشعب الفلسطيني.

وكان من المقرر أن تؤدي الفرقة الأميركية عرضين في تل أبيب.

وقالت الفرقة في بيانها: “إننا نعارض الاحتلال غير الشرعي والقمع المنهجي للشعب الفلسطيني”.

كما ردت الفرقة على انتقادات وجهها منشور سابق يدافع عن عروضها في إسرائيل، وقالت في البيان “إنه على الرغم من اعتقادهم أن الموسيقى يمكن أن تكون علاجا، فإن الفرقة تدرك الآن أن العزف في إسرائيل لن يساعد الشعب الفلسطيني”.

وأضافت: “نحن ندرك الآن أن العروض التي حجزناها لا تحترم هذا الشعور. نأسف لأولئك الذين آذيناهم بتهور وسذاجة موقفنا بشأن العرض في إسرائيل، ونأمل أن يفهم أولئك الذين كانوا يخططون لحضور العروض موقفنا”.




النرويج تقرر “وسم” منتجات المستوطنات الإسرائيلية

قررت الحكومة النرويجية وضع علامة مميزة “وسم” على منتجات المستوطنات الإسرائيلية.

وأعلنت الحكومة النرويجية في بيان، أن علامة المنشأ “إسرائيل” مناسبة فقط للمنتجات القادمة من الأراضي الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية قبل 4 يونيو 1967.

وأوضحت أنه “يجب وسم المواد الغذائية القادمة من المناطق التي تحتلها إسرائيل بالمنطقة التي يأتي منها المنتج و(الإشارة) إلى أنها من مستوطنة إسرائيلية إذا كان ذلك مصدرها”.

وقالت الحكومة النرويجية إن الإجراء سيطبق على “الأراضي المحتلة” في مرتفعات الجولان والضفة الغربية “بما في ذلك القدس الشرقية”، والأمر يتعلق بشكل أساسي بواردات النبيذ وزيت الزيتون والفواكه والخضروات.

وكانت المفوضية الأوروبية قد اتخذت قرارا مماثلا عام 2015 ينص على وضع علامات مميّزة وأوصت به الدول الأعضاء، ثم تم تأكيده بقرار من محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي عام 2019.

وأشارت أوسلو إلى أن قرار العدالة الأوروبية استند إلى ضرورة “عدم تضليل المستهلكين بسبب الافتقار إلى علامات حول منشأ المنتجات”.




مهدي شعبان.. من ماجستير اللغة العربية إلى حفر القبور!

 أن تجد شابا يحمل درجة الماجستير  في تخصص اللغة العربية داخل الجامعة وبين الكتب الدراسية أمر طبيعي، لكن أن تجده يعمل في مهنة حفر القبور فهذا هو الذي يعمل به الشاب مهدي شعبان.اعتاد شعبان على التوجه إلى المقبرة، حيث المكان الذي يعمل به والده، فهو يساعده منذ أن تخرج من الجامعة، يجلس ساعات منتظرا اتصالا بهدف حفر أحد القبور، فعلا جاء ذلك الاتصال من الحي الذي يسكن به، فرجل في الثمانينات من عمره توفاه الله.داخل المقبرة وبين القبور يتشبث مهدي شعبان بآلة الحفر بكلتا يديه، ويبدأ بحفر قبر داخل مقبرة الفالوجا بمخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة.مهدي شاب من غزة حصل على درجة الماجستير باللغة العربية، لكنه لم يعمل في هذا المجال، لم يكن له خيار سوى العمل بمهنة والده،  مهدي من سكان مدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، وهو حاصل على درجة الماجستير باللغة العربية، في مهنة حفر وتجهيز القبور لعدم حصوله على فرصة عمل.تعلم الشاب مهدي والذي يبلغ من العمر “٢٩ عامًا” هذه المهنة من والده، حاول  كثيرا العمل في مجال تخصص الجامعي، لكن حاله كحال الكثيرين داخل قطاع غزة دون جدوى؛ نتيجة شح فرص العمل وانتشار البطالة في قطاع غزة حال دون ذلك.يحلم مهدي أن يعمل في مجال تخصصه في التدريس وأيضا دراسة الدكتوراة وأن يصبح دكتورا جامعيا، لكن شهادته محجوزة لدى الجامعة لعدم امتلاكه الرسوم المطلوبة من أجل اخراجها. سوء الحال هو من دفع مهدي إلى العمل في هذه المهنة بعد سنوات عديدة قضاها على مقاعد الدراسة، ولا يجد مهدي أن في هذه المهنة أمر مخجل فهي تعتبر بالنسبة له مصدر رزق، فالناس يستغربون عندما يشاهدون مهدي بالمقبرة كونه حاصل على شهادة علمية مرتفعة. يقول مهدي وهو يأخذ قسطا من الراحة بعد حفره للقبر: “هذه المهنة مصدر رزق عائلتي، رغم ضيق الحال أنا سعيد بالعمل بها من خمس سنوات خاصة خلال سنوات دراستي الجامعية، والدي يشعر بالفخر عندما أعمل معه، فعندما  يأتي الناس إلى المقبرة ويشاهدونني، يشير لي ويضع يديه على كتفي ويقول لهم إن ابني حاصل على درجة الماجستير باللغة العربية”. ويتابع مهدي لـ  “الحياة الجديدة” قائلا:” سأظل أعمل في مهمة حفر القبور، حتى أجد وظيفة في مجال تخصصي، أنا لا استسلم بسهولة، أريد أن أصبح دكتورا داخل الجامعة، هذا هو حلمي وأريد أن أحققه يوما ما”.يحصل مهدي وولده مقابل عمله من مهنة حفر القبر الواحد على ما يقارب ٣٥ دولارا، ٥ دولارات تكون من نصيب مهدي طوال يوم عمله الشاق، يحب مهدي العمل في هذه المهنة كون العائد المالي من خلال استطاع التعلم، ويشعر بالحزن عندما يشاهد الموتى ودموع المعزين داخل المقبرة.في النهاية يأمل مهدي أن يتحسن واقعه وواقع الخريجين داخل قطاع غزة، وأن يجدوا فرص عمل في مجال تخصصهم الجامعي، وينصحهم بألا يجلسوا داخل منازلهم بعد التخرج، لا بد لهم أن يعملوا في أي شيء يدر عليهم دخلا. 




“رسائل فوق المسافات والجدران” إصدار جديد لنسب أديب حسين

صدر عن دار طباق للنشر والتوزيع في رام الله وبالشراكة مع متحف البيت القديم في رامة الجليل كتاب “رسائل فوق المسافات والجدران – القدس بيروت على حافة لقاء” للكاتبة الفلسطينية نسب أديب حسين.

يوثق الكتاب بالمراسلات المتبادلة قبل نحو خمسة عقود بين أديب القاسم (1929-1993م) والمؤرخ اللبناني عجاج نويهض (1895-1982م) أحداثا تاريخية واجتماعية وثقافية تبدأ منذ العام 1964م، بعد سنوات من اضطرار نويهض وعائلته ترك القدس عام 1948 باستيلاء الاحتلال الإسرائيلي على بيتهم، والعودة إلى قريتهم رأس المتن في لبنان، وبعد أن غادر أديب القدس، إلى الولايات المتحدة الأمريكية لاستكمال دراسته وتخصصه في طب الأسنان.

وتحمل الرسائل المتبادلة في سنوات 1964، 1972، 1973م الكثير من الهموم الوطنيّة والشخصيّة في ظلّ الغربة والحلم بالعودة وأمل اللقاء بحيث تعيدنا رسائلهما في رحلة عبر الزمن لمعايشة الفترة والواقع الذي عاشاه خلال تلك الفترة، كما وتعرّفنا على أدباء ومثقفين لبنانيين في المهجر.

في الجزء الثاني من الكتاب تطلّ المراسلات بين الكاتبة نسب أديب حسين والمؤرخة الفلسطينية اللبنانية د.بيان عجاج نويهض الحوت في فترة (2013-2022م)، بعد رحلة خاضتها الكاتبة للبحث عن رسائل والدها، فتبدأ مسيرة جديدة من المراسلات بين الابنتين، تعتبر بمثابة توثيق لزمن مختلف ومعاصر وبذلك تمنح رسائل الأبناء مساحة للمقارنة والتأمل بين زمن الآباء والأبناء.

الكتاب الواقع في 288 صفحة من القطع المتوسط مقسم إلى ستة فصول، تتلاءم والتقسيم الزمني من البحث عن رسائل أديب القاسم حسين في لبنان.

قدّم الأديب المقدسي القدير محمود شقير للكتاب بقوله:” نظفر بكتاب ممتع في أدب الرسائل، يجمع بين مراسلات عجاج نويهض وأديب حسين، ومراسلات نسب أديب حسين وبيان نويهض الحوت، حيث لا يبقى شأن من شؤون فلسطين والعروبة والطائفة المعروفية من دون أن تتطرق له الرسائل الأولى، ولا يبقى شأن من شؤون الحياة الشخصيّة للكاتبتين ومن شؤون القدس والثقافة وهمومها، من دون الإتيان عليه بكلّ صدق وشغف وبهاء في الرسائل التالية. كتاب ممتع جدير بأن يُقرأ من الغلاف إلى الغلاف”.