1

19 مليون دولار للغداء مع الملياردير وارن بافيت

عرض شخص محظوظ وثري على الأرجح أكثر من 19 مليون دولار في مزاد أقيم عبر الإنترنت من أجل الفوز بغداء خاص مع رجل الأعمال الأميركي الملياردير وارن بافيت لمصلحة جمعية خيرية في سان فرانسيسكو.

وبشكل كبير تجاوز العرض الفائز في المزادالرقم القياسي السابق البالغ 4.57 مليون دولار الذي دفعه المستثمر في مجال العملات المشفرة جاستن سان في مزاد مماثل في عام 2019. ولم يتم بعد الكشف عن هوية الفائز الجديد.

وستذهب عائدات المزاد إلى جلايد وهي جمعية غير ربحية بمدينة سان فرانسيسكو تقدم وجبات ومأوى وفحوصا للكشف عن الإيدز والتهاب الكبد الوبائي كما تقدم تدريبا لشغل الوظائف وبرامج للأطفال.

وقبل ذلك ساعد وارن بافيت البالغ من العمر 91 عاما ورئيس شركة بيركشاير هاثاواي ورئيسها التنفيذي، على جمع أكثر من 53.2 مليون دولار لصالح جميعة جلايد في 21 مزاد لتناول الغداء معه.

وبدأت المزادات في عام 2000 ولم يكن هناك مزاد في أي من عامي 2020 و2021 بسبب جائحة فيروس كورونا.

وتعهد بافيت أيضا بالتبرع بكل ثروته تقريبا. وطبقا لمجلة فوربس قُدّرت ثروته يوم الجمعة بنحو 93.4 مليار دولار، أي أنه سابع أغنى أغنياء العالم.




أبو سيف يعقد سلسلة اجتماعات على هامش مؤتمر وزراء الثقافة في المنطقة الأورو-متوسطية

عقد وزير الثقافة عاطف أبوسيف سلسلة اجتماعات ولقاءات على هامش مؤتمر وزراء الثقافة في المنطقة الأورو-متوسطية المنعقد في نابولي الإيطالية.

وبحث أبو سيف خلال لقاءات مع وزراء ثقافة إيطاليا وفرنسا وإسبانيا ومالطا ومصر والأردن، ومع رؤساء وفود اليونان والجزائر ولبنان، سبل تعزيز العلاقات الثقافية بين فلسطين والدول المختلفة.

وقال: إن هذه اللقاءات هي جزء من الدبلوماسية الثقافية التي تسعى الوزارة لتعزيزها، من أجل تثبيت الرواية الفلسطينية وتأكيد حضورها في كافة المحافل الثقافية من خلال النشاطات المشتركة والفعاليات المتبادلة، وإن جزءاً أساسياً من مهامنا يجب أن تركز على تفعيل الحضور الفلسطيني ثقافيا في الخارج ليظل صوت قضيتنا الوطنية حاضرا.




“أبو سعد” يكتسب الجنسية الفلسطينية

اكتسب طائر اللقلق الأبيض، المعروف شعبيا باسم (أبو سعد) جنسيته الفلسطينية، بجهده ومثابرته.

يسمى هذا الطائر أيضا: مالك الحزين، واكتسب اسمه هذا لامتناعه عندما يكون على شواطئ البحار من شرب الماء، رغم عطشه، حتى لا ينقص ماء البحر، كما في بعض التفسيرات، خصوصا لدى الصوفيين المسلمين، الذين يوقرون هذا الطائر.

يشعر عماد الأطرش، المدير التنفيذي لجمعية الحياة البرية في فلسطين، ومقرها مدينة بيت ساحور، بالفرح، لنجاح جمعيته بتوثيق أول عش لطائر اللقلق في البلاد.

يقول الأطرش، إن بناء عش الزوجية لطائر اللقلق استمر خمس سنوات، بعد أن قرر هذا الطائر المهاجر، الاستقرار في فلسطين.

بعد نجاح اللقلق ببناء عشه، تمكنت طواقم جمعية الحياة البرية من توثيقه، في أخر أيام الفرخ، قبل انطلاقه إلى الطبيعية، وفي السنة السابعة وثقت الفرخ في العش مع بيضة أخرى لم تفقس، وفي السنة السابعة وثقت الفرخ بواسطة طائرة الدورون، وفق المعايير الإنسانية والاحترافية للمحافظة على عش الزوجية من دون إزعاج. قاد الطائرة المصور نضال الأطرش، ونجحت الجمعية بتوثيق العش بأعلى مستوى من التقنية وتثبيت صورة الأم مع صغيرها في العش أثناء احتضانه وإطعامه.

يقول الأطرش: “في السنة السابعة أنتزع الفرخ جنسيته الفلسطينية”.

خلال عملية رصد اللقلق، تطورت الإمكانيات التقنية للجمعية، مما ساعدها على توثيق بناء العش، وانطلاق أول فرخ منه، مما يدل على تأقلم الطير في الظروف المناخية الفلسطينية، علما أن طيور اللقلق غير الناضجة تمكث في فلسطين، بينما تغادر الطيور الأخرى، في رحلة العودة إلى مواطنها، ولكن فضل هذا الطير الاستقرار في فلسطين، لتأقلمه.

في الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، تكتسب الأمور معان رمزية، ولم يكن تعشيش اللقلق استثناء. يقول الأطرش، إن سلطة الطبيعية الاحتلالية، بنت في منطقة فصايل أعشاشا صناعية لطيور اللقلق، ولكن هذا الطائر فضل بناء عشه بنفسه، رافضا المكوث في أعشاش استيطانية.

يؤكد الأطرش، أن نجاح الجمعية في توثيق عش اللقلق وتسجيله: “هو جزء من مواصلتها للعمل الدؤوب الذي بدأ منذ عام 1999، وحتى هذه اللحظة في توثيق الحياة البرية وتنوعها الحيوي في فلسطين من نباتات، وطيور، وحيوانات، وزواحف”.

عن أهمية هذا التوثيق يوضح الأطرش: “هذا التسجيل هو فريد من نوعه فقد راقبت الجمعية هذا الزوج من طيور اللقلق الأبيض لمدة سبع سنوات، بعد أن لاحظ باحثوها بداية بناء عش الزوجية ولكن خلال العام الماضي وهذا العام، حدث التفريخ وتربية الصغار بعد أن فشل الزوجان سابقا في تربية صغارهما نظرا للتحديات التي مروا بها في عالمهما الجديد”.

يفخر الأطرش، أنه قاد عملية مراقبة عش اللقلق، خلال السنوات السبع الماضية، قائلا: “دخلت الجمعية وباحثوها من خلال هذا التوثيق، تاريخ العالم، بتسجيل أول زوجين من طيور اللقلق الأبيض في مراحل الغزل، وبناء العش، ووضع البيض، وتفقيسه وخروج الصغار وتربيتها، تعتبر طيور اللقلق الآن مفرخة في فلسطين وانتقلت من مرحلة الطيور المهاجرة إلى الطيور المقيمة”.

اللقلق الأبيض، من الطيور الخواضة ذات الأرجل الطويلة التي تنتمي لفصيلة اللقلق، لون ريشه أبيض، إلا نهاية أطراف أجنحته فهي سوداء، بينما الساقان والمنقار فهما أحمرا اللون. وهو طائر ضخم يصل طوله إلى 100-125 سم ويصل طول جناحه إلى 155-200 سم والوزن يصل إلى 2.3 -4.5 كجم.

يوجد اللقلق الأبيض، في طبيعة فلسطين بأعداد كثيرة في موسم هجراته الربيعية والخريفية من أوروبا إلى إفريقيا، عبر فلسطين والمنطقة، حيث يقيم في البلاد عدة أسابيع بل عدة أشهر أحيانا في أشهر الخريف والشتاء في عدة مناطق في الضفة وأهمها مكب زهرة الفنجان/جنين، وفصايل شمال أريحا، وأريحا المدينة، والمنيا شرق محافظة بيت لحم.

سجلت جمعية الحياة البرية في العاشر من شهر أيلول من عام 2000 كمية لا تقل عن عشرين ألف طير في يوم واحد، وفي هذا العام أيضا سجل بعشرات الآلاف في عدة مناطق.




رحلة في غياهب الأبارتهايد

لم يعد نظام الفصل العنصري ماركة مسجلة لنظام الفصل العنصري البائد في جنوب أفريقيا. فسرعان ما حل نظام الأبارتهايد الإسرائيلي محله، بل إنه تجاوزه في إلحاقه بنظام الاضطهاد والتنكيل والتهجير القسري للفلسطينيين. وفي القرن الواحد والعشرين فإن نظام الأبارتهايد لن يكون بالإمكان مشاهدته أو البحث فيه أو حتى النضال لمواجهته إلا في الضفة الغربية المحتلة. فإسرائيل قد فرضت نظاماً محكماً للفصل العنصري يمكن مشاهدة ملامحه بوضوح في الشيخ جراح وسلوان ومسافر يطا وغالبية مناطق الضفة الغربية المحاطة بجدار الفصل العنصري وبالمستوطنات المنتشرة في كل مكان. وفي غالبية هذه المناطق تشرعن المحكمة العليا الإسرائيلية جرائم التطهير العرقي ضد الفلسطينيين، وتصدر أحكاماً تتعارض مع قواعد القانون الدولي كما قال المحلل الإسرائيلي يوفال يوعاز. ففي سابقة قضائية، قضت المحكمة العليا حكماً يقضي بأن مصادرة أراضي فلسطينية خاصة لغرض بناء مساكن لليهود يساهم في تقوية وتعزيز أمن المنطقة. وفي نفس السياق العنصري، أكدت المحكمة العليا على رفض التماس السكان الفلسطينيين في ثمانية تجمعات في منطقة مسافر يطا، حيث وافق القاضي على ادعاء دولة الاحتلال بأن سكان منطقة مسافر يطا بدأوا “باحتلالها” بعد أن أعلنها الجيش “الإسرائيلي” منطقة إطلاق نار عام 1981، وهو القرار الذي يسهل عملية تهجير أكثر من 1500 مواطن فلسطيني من 12 قرية وتجمعا لسكان المسافر؛ التي تزيد مساحتها عن 35 ألف دونم. والغريب في قرار المحكمة العليا رفضها الادعاء بأن تحويل المنطقة المدنية إلى منطقة عسكرية مغلقة يتعارض مع القانون الدولي، وصرحت المحكمة في حيثيات قرارها بأنه “عندما يتعارض القانون الدولي مع القانون الإسرائيلي، فإن الأخير هو الذي يسود”!

 مسافر يطا التي تقع جنوب مدينة الخليل وتبعد عن بلدية يطا نحو 10 كيلومترات، تعتبر صورة واقعية عن نظام الفصل العنصري الذي يمارس ضد الشعب الفلسطيني. الرحلة من يطا اليها تزيد عن نصف ساعة في طريق غير معبد وخطير. من الصعب على المرضى أو النساء الحوامل أن يصلن الى أقرب مركز عناية صحية بسبب وعورة الطريق وانعدام المواصلات. أخبرنا الأهالي هنالك العديد من المرضى الذين توفوا أثناء نقلهم الى المراكز الصحية في يطا. بالمقابل، فإن سلطات الاحتلال تمنع وزارة الصحة الفلسطينية أو أيا من مؤسسات المجتمع المدني الصحية من إنشاء مراكز صحية دائمة في هذه المنطقة. والنتيجة مزيد من الوفيات وانخفاض معدل الأعمار. أما المدارس القليلة في المنطقة فإنها تبعد على الأقل 10 كيلومترات عن أقرب تجمع سكاني. وعلى الطلبة أن يسيروا في البرد القارس أو تحت أشعة الشمس مسافات طويلة ومحفوفة بالمخاطر. وبالنسبة لجيش الاحتلال، فإنه يمارس العربدة كعادته في هذه المنطقة. حيث يقوم بتدريبات عسكرية ومناورات حية تخيف السكان المدنيين، كما يمنع الزوار من خارج المنطقة من تفقد الأهالي أو تقديم المساعدات إليهم. ويصادر الجيش السيارات المدنية بما فيها سيارات الإسعاف والرعاية الصحية، كما أنه يقوم بهدم البيوت البدوية، والحجة دائما أنها منطقة عسكرية مغلقة. ليس هذا فقط، بل إن جيش الاحتلال يقوم بحماية المستوطنات الصهيونية والبؤر العشوائية التي تنتشر على تلال المسافر. هذه المستوطنات تنتشر فيها المباني الفارهة والطرق المعبدة والبيوت البلاستيكية ومزارع الدواجن المتطورة وتنتشر فيها الخدمات الوفيرة من مياه وكهرباء وتعليم وصحة، بينما أهل المسافر يعيشون في مناطق تنعدم فيها كل الخدمات. والنتيجة التي يمكن ملاحظتها بسهولة في هذه الرحلة غير الإنسانية أن الفلسطيني في هذه المناطق يعيش في إطار القلق والحصار والبؤس والفقر، بينما يعيش اليهودي المستوطن حياة الرفاه والأمن والسطوة. والسبب في هذا الاختلاف بين البيئتين المتجاورتين هو الفروقات الاثنية. انها العنصرية ببساطة. انها صورة قاتمة عن اضطهاد الانسان بسبب لونه أو عرقه أو دينه. وعلى الباحثين والأكاديميين والدبلوماسيين الذين يسعون وراء فهم النظام العنصري أن يزوروا مسافر يطا. أما الأطفال فلا أنصح بزيارتهم، لأنهم سيتعرضون لضغط نفسي كبير، ولن يستطيع الكبار الإجابة عن تساؤلاتهم حول هذه العنصرية الإسرائيلية، التي لا يخجل الإسرائيليون منها ولن نخجل نحن الفلسطينيين من مقاومتها حتى نتحرر من الاحتلال وتستقل دولتنا وعاصمتها القدس مدينة الفلسطينيين الأوائل.




تقرير جديد يؤكد اغتيال جيش الاحتلال للزميلة أبو عاقلة

أكد تقرير صحفي أميركي، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي هو المتسبب باغتيال الصحفية الزميلة شيرين أبو عاقلة في جنين الشهر الماضي.

وبحسب صحيفة واشنطن بوست الأميركية، فإن جنديًا تابعًا لجيش الاحتلال الإسرائيلي هو من أطلق النار وقتل الزميلة  أبو عاقلة، الأمر الذي ينفي ادعاء الاحتلال بأن مقتلها كان حادثًا غير مقصود.

وفندت الصحفية بناء على تحقيق موسع أجرته ونشرت نتائجه أمس الأحد، على موقعها الإلكتروني، الرواية الاسرائيلية، وراجعت فيه أكثر من 50 مقطع فيديو للواقعة والعديد من المنشورات والصور التي تم نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، كما أجرت عمليتي فحص حيّ لموقع الحادث والمنطقة المحيطة به، بالإضافة إلى تكليف خبير صوتي مخضرم لتحليل أصوات الطلقات النارية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش الاسرائيلي لم يثبت بالدليل القاطع وجود مسلحين في المنطقة التي تواجدت فيها شرين، منوهةً إلى أن الادلة المرئية والصوتية المتوفرة تدحض مزاعم الجيش الاسرائيلي بوقوع تبادل لإطلاق النار قبل دقائق من مقتل ابو عاقلة، وفي الوقت نفسه تدعم تلك الأدلة شهادات شهود العيان الذين تحدثوا مع «واشنطن بوست»، وأكدوا عدم وجود قتال في ذلك الوقت.

وأكدت الصحيفة أنه بناء على التحليلات الصوتية التي أجراها ستيفين بيك، خبير تحليل الأصوات الذي استعان به مكتب التحقيقات الفيدرالية الأمريكي لأكثر من 10 سنوات، فإن إطلاق النار الذي أردى أبو عاقلة صدر عن شخص واحد فقط من مسافة تُطابق تمامًا المسافة التي كانت بين الصحفيين ونقطة تمركز القوات الإسرائيلية.

وذكرت الصحيفة أنه بناء على فحص حي وشامل لموقع الحادث في منطقة جنين أجرته الصحيفة، فإن أبو عاقلة والصحفيين الآخرين كانوا على مرأى واضح من موقع تمركز القوات الإسرائيلية، تفصلهما مسافة نحو 182 مترًا، وكان هناك على الأقل جندي واحد يستخدم عدسة مكبرة، حسب بيان للجيش الإسرائيلي.

وأظهر فيديو تم تصويره على تطبيق «تيك توك» قبل 7 دقائق فقط من مقتل أبو عاقلة، الأجواء هادئة تمامًا قبل إطلاق النار ما يثبت عدم وجود اشتباكات نارية قد تكون أدت عن طريق الخطأ في مقتل الصحفية الفلسطينية.

وأشارت الصحيفة إلى ما قاله الصحفي الفلسطيني علي السمودي (مراسل القدس)، زميل شيرين أبو عاقلة الذي أصيب بطلق ناري أثناء تواجده معها في واقعة مقتلها، قائلاً إن الصحفيين كانوا يرتدون خوذات وسترات واقية من الرصاص مكتوب عليها كلمة “صحافة” بالإنجليزية بأحرف بيضاء كبيرة، مؤكدا أنه قبل إطلاق النار عليهم كانوا يقفون في مكان واضح وعلى مقربة من نقطة تمركز القوات الإسرائيلية حتى يتسنى للجنود التعرف عليهم كأفراد من الصحافة.

وقال السمودي في تصريحات خاصة لـ«واشنطن بوست»: «تأكدنا تماما من عدم وجود فلسطينيين مسلحين، وعدم وجود تبادل لإطلاق النار أو اشتباكات مع الإسرائيليين، وانطلق الصحفيون بعدها في الشارع تجاه القوات الإسرائيلية.. كانت الأجواء هادئة تماما ولا يوجد إطلاق نار.. لكن فجأة تم إطلاق وابل من الرصاص بدا أنها جاءت من عربات الجيش الإسرائيلي»، وأصابت إحدى تلك الرصاصات السمودي وأخرى أبو عاقلة والتي تسببت في مصرعها في النهاية.

وردا على استنتاجات وأدلة صحيفة «واشنطن بوست»، ذكر الجيش الإسرائيلي في خطاب مكتوب على لسان رئيس هيئة الأركان أفيف كوخافي، أنه «سيستمر في التحقيق بالواقعة بشكل مسؤول من أجل الوصول إلى حقيقة هذا الحادث المؤسف».

وأضاف كوخافي أن «الرصاصة جزء هام لاستنتاج مصدر إطلاق النار الذي قتل أبو عاقلة، كما أنها مصدر هام للوصول إلى استنتاج مبني على أدلة، لكن الفلسطينيين يستمرون في رفض طلبات الجيش الإسرائيلي بإجراء فحص طب شرعي مشترك للرصاصة في وجود ممثلين من الولايات المتحدة الأمريكية».

وأضافت الصحيفة، أن رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي اكد أنه مع استمرار التحقيق لمعرفة ما إذا كانت الرصاصة التي قتلت أبو عاقلة صدرت عن أحد أفراد الجيش الإسرائيلي أو مسلح فلسطيني، فإن «أمرا واحدا يمكن التأكيد عليه، وهو أن لا يوجد جندي في الجيش الإسرائيلي أطلق النار بشكل متعمد على صحفي.. لقد حققنا في ذلك وهذا هو استنتاجنا الوحيد».

وبحسب الصحفية لم تستجب قوات الاحتلال الإسرائيلية على طلب من الصحيفة الأمريكية بإظهار أو مشاركة أي صور أو مقاطع فيديو تم تصويرها من قبل الجيش الإسرائيلي للواقعة، سواء كانت من الكاميرات المُثبتة على الجنود أو كاميرات الطائرات المُسيرة.