1

بينهم 15 طفلاً… 77 شهيداً حتى النصف الأول من العام

 أفاد التجمع الوطني لأُسر شهداء فلسطين، بأن عدد الشهداء الّذين ارتقوا منذ مطلع هذا العام، حتى 30 حزيران الماضي بلغ 77 شهيداً.

وأكد الأمين العام للتجمع محمد صبيحات، أن ارتفاع عدد الشهداء، خاصة من الأطفال، يؤكد مدى إرهاب وإجرام هذا الاحتلال الإسرائيلي، الذي يبحث دائماً عن الفُرص لإطلاق النار بهدف القتل، مع سبق الإصرار والترصُّد.

وذكر أن التقرير الّذي أعدّهُ تجمع أسر الشهداء، يُبيّن أن عدد الأطفال الذين استشهدوا منذ بداية العام، بلغ 15 طفلاً، مبيناً أن أصغرهم هو الشهيد محمد رزق شحادة صلاح (14عاماً) الذي استشهد بتاريخ 23 شباط من الخضر في بيت لحم.

وأضاف صبيحات أن أكبر الشهداء هو المواطن عمر عبد المجيد اسعد (80 عاماً) من قرية جلجليا شمال رام الله واستشهد بتاريخ 12-1-2022، والشهيد سليمان الهذالين، (80 عاماً) من قرية أم الخير في الخليل، استشهد بتاريخ 17-1-2022، وأن أكثر الأشهر دمويةً، كان شهر نيسان، حيث بلغ عددهم خلاله 23 شهيداً.




جنين: الاحتفال بإشهار وتوقيع كتاب “العرب بين الشخصنة والجتمعة”

احتفل ملتقى روّاد المكتبة بالتعاون مع مقهى كافكا، اليوم السبت، بإشهار وتوقيع كتاب “العرب بين الشخصنة والجتمعة”، للكاتب عدنان الصباح، برعاية دار طباق للنشر والتوزيع.

وبينت مديرة ملتقى روّاد المكتبة، الأديبة إسراء عبوشي، أهمية تناول كتب فكرية ودورها في خلق نوع من التناسق الفكري الثقافي الإنساني الذي يؤثر في وعي المتلقي ويوحد صفوفه نحو فكر حر ملتزم.

وتحدث الكاتب الصباح عن أهمية اللغة وقضية تسويق أفكارنا ولغتنا وأفعالنا، قائلا: “لا نتبع الآخر، من يصنع السلعة يصنع فكرة والذي يستهلك السلعة يستهلك فكرة”.

وقدم الأديب والباحث: عمر عبد الرحمن نمر قراءة نقدية متناولاً محاور الكتاب، من حيث القيمة والمعنى وآلية البناء حيث هو كتاب يحاكم العقلية العربية، بأسلوب الاستنتاج والمقارنة والإتيان بالنماذج الواقعية، وعرض الكتاب أمراض الذات: الشخصنة والدونية والاستهلاك، والأنظمة السياسية الشمولية ومركز الرئيس أو السلطة.

بدوره، قال الدكتور سعيد أبو معلا: “هذا الكتاب امتداد لصوت عدنان الحر يكسر الكاتب مفاهيم حول أشخاص معينة، وقد قدم إطلالات صغيرة ذكر فيها: هذا الكتاب عن الماضي لكنه يتكلم عن الحاضر، نحن نعيد استنساخ الأمراض الماضية، وعلينا إيجاد العلاج فمن يدفع دمه فداء الحقيقة لا يمكن أن يكون عبدا، الشخصنة أحد الأمراض التي تؤدي لتخلف المجتمعات أبدع في تقديم مفهومها الكاتب، الكتاب حاله مزاوجة بين العام والخاص وضرب الأمثلة والاستشهاد بالتاريخ، الكتاب تعبير عن فلسطين وواقها المأساوي.”

وقدمت الكاتبة سعاد شواهنة قراءة قالت فيها: “العرب بين الشخصية والجتمعة محاولة لإعادة صياغة الواقع ودراسة للجذور البنيوية التاريخية والاجتماعية والسياسية التي ساهمت في تشكيل هوية الفرد في المجتمع، ورسالة الكاتب إلى جيل من الشباب الفلسطيني يحاكم ويفكك فيها بنية الأنظمة السياسية”.

وقدم مفيد جلغوم مداخلة بين خلالها دور ملتقى روّاد المكتبة في تفعيل الحركة الثقافية في المحافظة، بتنظيمه أنشطة شهرية، واستضافة شخصيات ثقافية مبدعة لها دورها على الساحة الثقافية في الوطن.




لكل “مقام” فتيانه الثائرون

 بشار دراغمة– لمقام يوسف في نابلس قصص وروايات، وللمدينة فتيتها وشبابها التي ترفض من أتاها غازيا أو معتديا، يتسابقون في رفض كل مظاهر الاحتلال، متسلحين بحق الأرض التي يحملون هويتها وحق الوطن الذين جبلوا على عشقه، وإعلان التمرد على مشهد اقتحام المدينة والذي جاء هذه المرة بحجج دينية تلمودية.

يعلن المستوطنون عبر وسائل إعلام عبرية عن موعد الاقتحام الجديد لمدينة نابلس بحجة أداء الطقوس الدينية في مقام يوسف، فيما يترقب الفتية الموعد ليعلنوا بدورهم عبر منصات التواصل الاجتماعي عن الحشد التالي لرفض المحتل ومستوطنيه الغزاة.

ما أن أرخى الليل خيوطه، حتى بدأت آليات الاحتلال والحافلات التي تقل المستوطنين باقتحام مدينة نابلس أمس الأول، بينما شباب المدينة وفتيتها المترقبون للمشهد، يتوزعون في عدد من الأحياء والشوارع وقد رهنوا نفسهم للدفاع عن مدينتهم ورفض الغزو التالي والمتكرر، ولا يملكون من وسائل الرفض سوى تلك الحجارة التي يرتد صداها عاليا من آليات الاحتلال العابرة عنوة لإفساد ليل المدينة، وربما ارتكاب جريمة جديدة يذهب ضحيتها فتى أيقن أن الموت قد يكون من نصيبه في ليلة الاقتحام، كما حدث مع الفتى غيث يامين الذي ارتقى في معركة” الصدور العارية” للدفاع عن نابلس ورفض اقتحام مقام يوسف وذلك في شهر أيار/ مايو الماضي.

في شارع القدس المؤدي إلى بلدة بلاطة البلد حيث يتواجد “مقام يوسف”، ينتظر عشرات الفتية وصول قوات الاحتلال، وقد أشعلوا الإطارات المطاطية وسط الطريق، وما أن تصل آليات الاحتلال وتتقدمها جرافة عسكرية لفتح الشارع المغلق بأدوات الرفض الفلسطينية البسيطة، حيث يشرع الفتية في القاء ما جمعوا من حجراتهم، بينما يتكرر ذات المشهد في شارع عمان، والشوارع المحيطة، وكأن الفتية يتوزعون بعفوية للقيام بأدوارهم.

الفتى أيمن الذي توشح بالكوفية، لا يعنيه كل الروايات حول مقام يوسف، وكل ما يريده هو إيصال رسالة الرفض لاقتحام مدينته التي يعتز بهويتها الفلسطينية قائلا: “نابلس فلسطينية، والاحتلال يصر على اقتحام المدينة بشكل دائم ونشر الدم والموت فيها، لكن أهالي نابلس دائما صوتهم عال في الدفاع عن المدينة ومقاماتها وكل ما فيها”.

وبينما كان أيمن يستعد لإلقاء ما جمع من حجارة باتجاه آليات الاحتلال راح يحدث صديقه، عن روايات المقام المتعددة، مؤكدا له أن الرواية الوحيدة التي يؤمن بها أن الأرض وما عليها فلسطينية خالصة.

الدكتور عادل الأسطة، وهو باحث في الأدب الفلسطيني، كان شاهدا على عملية الاقتحام أمس الأول، وكتب على صفحته على “فيسبوك”، مشاهد رصدها وعلق عليها قائلا: “غالبا ما لا اتأخر في المدينة ليلا، خلال الشهرين الأخيرين تأخرت مرتين شاهدت فيهما ما يحدث عندما يقرر جحا الإسرائيلي أو شمشون الإسرائيلي السماح لمستوطنيه بزيارة المقام/ القبر، أزمة مواصلات واستعداد شباب المدينة لاستقبال جحا وجماعته بالحجارة”. مضيفا “لا أعرف سر حب إخوة يوسف الجنوني له، علما بأنهم هم من ألقوه في البئر، ولكني أعلم أن المسلمين ينظرون إليه باعتباره نبيا فيحترمونه ويقدسونه الكتابة كثيرة والاجتهادات أكثر، وقد أسفر الاستقبال أمس (الأول) عن عشرين جريحا وأكثر”.

يواصل الاحتلال انتشاره في أحياء المدينة المحيط بمقام يوسف، بينما لا يتوقف المحتل عن اطلاق رصاصه حتى ساعات الفجر لتختلط الأصوات مع ضجيج ترانيم المستوطنين القادمة من المقام، والهتافات المتواصلة من الفتية الذي يقرعون بحجارتهم جدران خزان الرفض لكل هذا الأذى لمدينتهم، ويتداخل مع كل تلك الأصوات صفارات سيارات الإسعاف التي تنقل الجرحى إلى المشافي.




جمعية حماية وحرية الصحفيين الأميركية تتهم إسرائيل بقتل 16 صحفيا فلسطينيا

طالبت جمعية حرية وحماية الصحفيين الأميركية، الرئيس جو بايدن بإجراء تحقيق شامل ومستقل وشفاف في مقتل الصحفية الفلسطينية الأميركية شيرين أبو عاقله، ومحاسبة جميع الأفراد المعنيين، واتخاذ خطوات ملموسة لضمان حماية الصحافيين في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقالت المنظمة في رسالة بعثتها، الاثنين، إلى بايدن “إن تحقيقات جادة أجرتها عدة صحف ومحطات تلفزة أميركية وعالمية في الحادث، تشير إلى مقتل أبو عاقلة بنيران الجيش الإسرائيلي، ومنها شبكة سي إن إن التي كشفت عن أدلة تشير إلى أنه كان هجوما مستهدفا، في حين وجدت صحيفة نيويورك تايمز أن الرصاصة التي قتلت أبو عقلة أطلقت من موقع تقريبي لمركبة عسكرية إسرائيلية، ووجد تحقيق أجرته مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أن الرصاصة التي قتلت أبو عاقلة جاءت من القوات الإسرائيلية.

واتهمت المنظمة إسرائيل بشن هجمات على الصحفيين، موضحة أن الهجمات الإسرائيلية على الصحفيين والمرافق الإعلامية، وثقته لجنة حماية الصحفيين على مدى عقود، تم خلالها قتل ما لا يقل عن 19 صحفيا أثناء عملهم في إسرائيل والأراضي الفلسطينية منذ عام 1992، وفي 18 حالة من تلك الحالات كان مصدر إطلاق النار المشتبه به إسرائيليين، و16 من القتلى فلسطينيون، ولم يتم مساءلة أحد.

واعتبرت المنظمة أن هذا النمط من اللامبالاة الرسمية من قبل السلطات الإسرائيلية يزرع بذور الإفلات من العقاب التي ما زلنا نشهدها، كما أنه يمثل تجاهلا صارخا لحقوق الشعب الفلسطيني والشعوب في جميع أنحاء العالم في الحصول على المعلومات ومتابعة التطورات الرئيسية وفهم الحقائق الحيوية.

وأشارت الرسالة إلى تنفيذ إسرائيل يوم 11 أيار 2021 عبر الطائرات الحربية حملة قصف استهدفت ما لا يقل عن أربعة مبان في غزة تضم مكاتب 18 وسيلة إعلامية دولية ومحلية، في محاولة لتبرير هذه الهجمات.

واشارت الرسالة إلى قيام إسرائيل قبل ثلاث سنوات، في أبريل 2018 بقتل ياسر مرتجى وهو مصور صحفي في شركة الإنتاج الإعلامي “عين ميديا” ومقرها غزة، حيث أصيب أثناء تغطيته في منطقة شرق خان يونس وكان يرتدي سترة واقية من الرصاص وخوذة مكتوب عليها بوضوح كلمة صحافة، وكان على بعد أكثر من 1000 قدم من السياج الحدودي




“فيلم لاب فلسطين” تعلن أسماء المشاريع المختارة في النسخة الثالثة من برنامج “حكايات طائر الشمس”

  أعلنت مؤسسة فيلم لاب فلسطين، وسينيفيليا للإنتاج، اليوم الأحد، عن المشاريع المختارة في النسخة الثالثة من برنامج “حكايات طائر الشمس”.

وكان باب التقدم للمشاركة قد فتح في 10 نيسان الماضي وأغلق في 30 أيار الماضي، حيث استقبل البرنامج 45 طلبًا من كتّاب وصانعي أفلام من 9 دول عربية هي: فلسطين، ومصر، ولبنان، والأردن، والعراق، وسوريا، والسودان، والإمارات العربية المتحدة، والمغرب، من بينهم 19 كاتبة وصانعة أفلام.

وتميزت المشاريع المقدمة بالتنوع، ولم يكن من السهل اختيار المشاريع المشاركة في النسخة الثالثة، حيث تأهلت سبعة مشاريع للقائمة القصيرة واختارت اللجنة أربعة مشاريع واعدة وهي: “عودة نجمة” لمريم نعوم ومصطفى سليمان وآية دوارة وسمر طاهر من مصر، و”وادي شبح” لراني نصر وسماح القاضي وميشيل أيوب من لبنان، و”أبو كرش” لسعيد زاغة من فلسطين، وغيث العدوان من الأردن، و”مدينة إيس” لانا الزيدي وهدى الكاظمي من العراق.

ستعمل فرق عمل المشاريع من خلال البرنامج على تطوير مشاريعهم وتجهيزها للإنتاج: كتابة السيناريو والإخراج ومرحلة الإنتاج وتصميم الصوت، وستقوم لجنة من السينمائيين باختيار مشروع أو مشروعين فائزين، يحصل كل منهما على جائزة قيمتها 20,000 دولار أميركي.

وقالت المديرة التنفيذية لمؤسسة “فيلم لاب فلسطين” علا سلامة: إن تنظيم برنامج “حكايات طائر الشمس” للعالم العربي، يمنح البرنامج بعدا إقليميا يسهم في تسليط الضوء على حاجتنا لإنتاج أفلام عربية للأطفال واليافعين، مشيرة إلى أن هذا البرنامج انطلق في نسخته الأولى من فلسطين عام 2020 بالشراكة مع سينفيليا للإنتاج، استجابةً لاحتياجات مجتمع صناعة الأفلام، ومحمسًا صُناع الأفلام على استكشاف أهمية رواية القصص لجمهور اليافعين.

وصُمم برنامج “حكايات طائر الشمس” انطلاقا من الحاجة لإنتاج أفلام أطفال بجودة عالية في المنطقة العربية، حيث عملت مؤسسة فيلم لاب فلسطين منذ عام 2014 على بناء وتنمية الخبرات اللازمة لإنتاج أفلام أطفال بجودة عالية من خلال برنامج الجيل القادم، وذلك تجاوبا مع النقص الملح في هذا المجال في المنطقة العربية. وسعت المؤسسة عبر مشاريعها لمعالجة التحديات المتعلقة بكتابة نصوص أفلام الأطفال ومتابعتها، وحصدت ثمار هذا الجهد عام 2020 بتعاونها مع سينيفيليا للإنتاج، حيث أطلقت برنامج “حكايات طائر الشمس”.

وضمن جهودها في هذا الإطار، أطلقت “فيلم لاب فلسطين” بالتعاون مع بلدية رام الله، “برنامج المرئي والمسموع للأطفال واليافعين”، إضافة الى تطوير شراكات مع المؤسسات القاعدية وإنشاء نوادي سينما بهدف تطوير الذائقة البصرية والسمعية المحلية، عبر تطوير قدرات الأطفال واليافعين، وتنمية حسهم النقدي تجاه ما يحيط بهم من مشاهد متعاقبة.

كما أطلقت عام 2020 منصة “وقتنا” لأفلام الأطفال واليافعين، وهي منصة مجانية غير تجارية مخصصة للأغراض الاجتماعية والتعليمية والثقافية والإنسانية، موجهة للأطفال في دولة فلسطين.

مواضيع ذات صلة

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الحياة الجديدة