1

رام الله: إشهار وتوقيع كتاب “أطول يوم في حياة الزعيم” للكاتب والإعلامي نبيل عمرو

 شهد متحف محمود درويش، مساء اليوم الأحد، فعاليات إشهار وتوقيع كتاب “أطول يوم في حياة الزعيم”، للكاتب والإعلامي نبيل عمرو، حيث حاوره الأديب فتحي البس، بحضور عدد من الشخصيات الوطنية والثقافية والإعلامية.

وقال عمرو إن الكتاب هو صفحات مكثفة للغزو الصهيوني للبنان والصمود الأسطوري لقوات الثورة الفلسطينية في بيروت، ويسلط الضوء على حياة الزعيم ياسر عرفات وتعامله مع الأحداث بأعصاب فولاذية وصمود لا يلين، كما يقدم تفاصيل عن عظمة هذا القائد وسلوكه مع الجميع واهتمامه بأدق التفاصيل، وتفكيره في ظل أصعب الأوقات بمستقبل منظمة التحرير وكيفية الحفاظ على القرار الوطني الفلسطيني المستقل.

وأوضح عمرو أن الكتاب يتحدث عن يوم واحد فقط في بيروت عام 1982، وهو أطول أيام الزعيم أبو عمار عندما كانت تلاحقه الطائرات ووسائل أخرى عديدة، ويومها قُصفت غرفة عمليات الثورة الفلسطينية بقنبلة فراغية وقضت على سكان عمارة بكاملها.

وقال عمرو إن تاريخ الثورة الفلسطينية مشرق ومضيء وكتب بدماء مئات آلاف الشهداء والأسرى والجرحى من الفلسطينيين وكل أحرار العالم الذين قاتلوا مع فلسطين.

وأضاف أن أبو عمار كان واسع الحيلة في إثبات حضوره حتى لو أغلقت كل الأبواب حوله، مبينا أن الكتاب يقدم الصورة كما هي، ففيه تفاصيل لا تعرفها الأخبار ووكالات الأنباء وهي إنسانية تبين عظمة الفدائي الفلسطيني.




تحذير من بهارات تسبب السرطان في الأسواق الفلسطينية

حذرت جمعية حماية المستهلك في نابلس، من وجود بهارات تحتوي على “افلاتوكسين” وفطريات خطيرة تسبب مرض السرطان موجودة في الأسواق.

وقالت الجمعية، إن هناك بهارات “فلفل اسود، فلفل احمر، بهار مشكل، هال، بهار دجاج، زنجبيل” ملوثة بأـنواع خطرة من الفطريات والافلاتوكسين.

بدورها، حذرت رئيسة الجمعية، فيحاء البحش، من خطورة وجود هذه الانواع دون رقابة او فحص في الأسواق، لما لها من مخاطر على صحة المواطنين وخاصة انها تستخدم بشكل يومي.

يذكر أن “الأفلاتوكسين” أو السموم الفطرية، هو أحد المواد السامة التي تتكون عن طريق الفطريات أو العفن.

وفي وقت سابق، كانت دراسة علمية أُجريت على البهارات في السوق الفلسطينية، قد كشفت تلوثها بفطريات سامة خطيرة تسبب السرطان.

والدراسة، عبارة عن رسالة ماجستير في الأحياء البيئية بكلية العلوم بجامعة بيرزيت، وقد نُشرت الشهر الماضي، في مجلة علمية أميركية متخصصة في نشر المسوحات الخاصة بالأغذية.

واستهدفت الدراسة، فحص مستويات السموم الفطرية في سبعة أصناف من البهارات المطحونة في أسواق محافظة رام الله والبيرة، وهي “الفلفل الأحمر، والفلفل الأسود، وبهار الدجاج، والبهارات المشكلة، والهال المطحون، والزنجبيل المطحون، والسماق”.

دلالات




“بتسيلم”: عنف المستوطنين مدعوم من الجيش و”الشاباك”

محمد أبو خضير – وثقت وصورت منظمة (بتسيلم) الإسرائيلية الحقوقية، العديد من الانتهاكات والجرائم التي ارتكبها المستوطنين خلال النصف الأول من العام الجاري 2022، في الضفة الغربية والقدس المحتلة والتي كان آخرها الاعتداء على المزارعين في الغور وتعرض عائلات فلسطينية إلى الرشق بالحجار والتهديد من قبل المستوطنين في الخليل أمام أعين جنود الاحتلال الذين لم يتحركوا ولم يمنعوا هذه الانتهاكات.

وأكدت “بتسيلم” أن عُنف المستوطنين هو جزءٌ من سياسة حكوميّة القوّات الرسميّة للدّولة تسمح به وتُتيح تنفيذه وتشارك فيه، وذلك كجزء من استراتيجيّة نظام الأبارتهايد الإسرائيليّ السّاعي إلى توسيع واستكمال عمليّة الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية.

وأوضحت أن عُنف الاحتلال الإسرائيلي – المنظّم الرسميّ أو غير الرسميّ – هو جزءٌ لا يتجزّأ من نظام الأبارتهايد الإسرائيليّ الطامح إلى تهويد المكان، أي سائر المنطقة الممتدّة بين النهر والبحر، والذي يعتبر هذا النظام الأرض مورداً وُجد أساساً لخدمة الجمهور اليهوديّ ولذلك تخصّص الأرض بشكل شبه حصريّ لاحتياجات المستوطنات اليهوديّة القائمة من تطوير وتوسيع وإقامة بلدات يهوديّة جديدة، وفي موازاة ذلك، يعمل هذا النظام على تشظية المجال الفلسطينيّ وتفتيته وعلى تجريد الفلسطينيّين من أراضيهم وزجّهم في معازل ضيّقة ومكتظّة.

ولفتت إلى أن نظام الأبارتهايد الإسرائيلي يقوم على العُنف المنظّم والمنهجيّ تجاه الفلسطينيّين وهو عُنف يتعدّد الوكلاء القائمين على تنفيذه: الحكومة والجيش والإدارة المدنيّة والمحكمة العليا والشرطة وجهاز الأمن العام (الشاباك) ومصلحة السّجون وسُلطة الطبيعة والحدائق وغيرها.

وتقول: المستوطنون هُم عامل إضافيّ في هذه الشبكة التي تديرها الدّولة إذ هي تسخّر لتحقيق أهدافها عُنف المستوطنين مضافاً إلى عُنف أجهزتها الرسميّة، وأحياناً يظهر عُنف المستوطنين كنُذر تسبق عُنف سُلطات الدّولة الرسميّ وأحياناً يأتي مدمجاً معه، ويشار أنّ عُنف المستوطنين مثله كمثل عُنف الدولة – العسكريّ، هو أيضاً عُنف منظّم ومُمأسس وهو مدجّج بالوسائل ويطبّق وفقاً لاستراتيجيّة محدّدة معيّنة الهدف.

ورصد تقرير بتسيلم، سلسلة من الاعتداءات جرت في الخليل يوم الأربعاء الماضي، من خلال البؤرة الاستيطانية المسماة”بيت هداسا”وهي واحدة من 8 بؤر أقامتها سلطات الاحتلال في وسط المدينة المكتظة بالفلسطينيين في محاولة لتقسيم وعزل أجزاء البلدة القديمة فيها.

وأكدت بتسيلم أن سلطة الاحتلال تُطبق في المنطقة نظام عزل يفصل بين المستوطنين والفلسطينيين، وتفرض  قيودًا مشدّدة على حركة وتنقّل الفلسطينيين وتمارس ضدهم العُنف بأعتى أشكاله، وقالت إن الجيش الإسرائلي يعطي للمستوطنين الضوء الأخضر ليمارسوا بدورهم العُنف اليومي ضد الفلسطينيين المجاورين وتنغيص حياتهم وعرقلة كل النشاطات الاقتصادية والاجتماعية في هذه المناطق التي ينتشر فيها الجيش والمستوطنين معاً.

ووثّقت (بتسيلم) عبر الفيديو هجمات بالحجارة على منازل الفلسطينيين في المنطقة والمارة، وقال التقرير إن جنود الاحتلال الموجودين بشكل دائم في نقاط مراقبة أقاموها فوق سطح مبنىً مُلاصق للمستوطَنة وداخلها، سمحوا للمستوطنين بممارسة العُنف، وأطلقوا قنابل غاز مسيل للدموع كما ألقوا قنابل صوت نحو الفلسطينيين الذين ردوا على حجارة المستوطنين واستفزازاتهم.

وأضافت المنظمة :”وفي واحدة من الهجمات التي وثقتها “بتسيلم” بالصوت والصورة، أطلق أحد جنود الاحتلال الرصاص في الهواء لإخافة شباب فلسطينيين، فيما احتمى مستوطن خلف الجندي وبدأ برشق الشباب دون أن يوقفه”.

وتابعت :”بعد أسبوعين من إطلاق النار، الذي أفزع الأهالي وبينهم أم وأطفالها الخمسة داخل منزلهم، اعتلى 6  مستوطنين -أعمارهم بين 17 و20 سنة- سطح بناية وبدؤوا برشق المارة ومنازل الفلسطينيين بالحجارة .. لقد هاجم عشرات المستوطنين المارة والمحلات والمنازل بالحجارة طيلة أكثر من نصف ساعة من أعلى بحضور جنود الاحتلال، الذين أطلقوا قنابل غاز وصوت نحو شبان فلسطينيين رشقوا حجارة ردًّا على المستوطنين”.

وواصلت: تم توثيق عُنف المستوطنين تجاه الفلسطينيّين منذ بدايات الاحتلال في تقارير ووثائق حكوميّة لا تعدّ ولا تُحصى، وفي آلاف الإفادات التي أدلى بها فلسطينيّون وجنود وفي كتب وتقارير منظمات حقوق إنسان فلسطينيّة وإسرائيليّة – بضمنها تقارير بتسيلم منذ تأسيسها – ومنظمات دوليّة، وفي آلاف التقارير الإعلاميّة. غير أنّ هذا التوثيق المتواصل والشامل لم يترك أيّ أثر بحيث استمرّ عُنف المستوطنين تجاه الفلسطينيّين حتى أصبح منذ وقت طويل جزءاً لا يتجزّأ من روتين نظام الاحتلال في الضفة الغربيّة.

وقالت: يشمل عُنف المستوطنين الضرب ورشق الحجارة والتهديد والوعيد وإحراق الحقول وإتلاف الأشجار وشتّى المزروعات وسرقة الثمار واستهداف المنازل وتخريب السيّارات وإغلاق الطرق وإطلاق النّار، وفي حالات نادرة القتل أيضاً يطرد مستوطنو “المزارع” الاستيطانيّة الرّعاة والمزارعين الفلسطينيّين من حقولهم ومن المراعي ويُبعدونهم عن مصادر المياه التي اعتادوا الاستفادة منها جيلاً وراء جيل، وفوق ذلك يقومون باستفزازات يوميّة بقصد خلق مناوشات عنيفة، بما في ذلك استخدام الطائرات المسيّرة لتدبّ الذعر بين مواشي الفلسطينيّين وتسبّب فرارها وتشتيتها.

وأكدت “بتسيلم” أن الجيش الإسرائيلي  ضمن سياسته المتبعة يمتنع عن الدّخول في مواجهات مع المستوطنين المعتدين رغم أنّه من الناحية القانونيّة يمتلك الجنود صلاحيّة توقيفهم واعتقالهم بل يقع هذا عليهم كواجب أيضاً في نهجها الرّوتينيّ، تسمح قوّات الاحتلال للمستوطنين أن يُلحقوا الأذى بالفلسطينيّين وممتلكاتهم، ويفضّل الجيش عموماً إخراج الفلسطينيّين بالذات من أراضيهم الزراعيّة أو من المراعي عوضاً عن مواجهة المستوطنين؛ وفي ذلك يلجأ إلى إصدار أوامر تعلن الموقع “منطقة عسكريّة مغلقة” وتسري فقط على الفلسطينيّين أو يقوم الجنود بتفريقهم باستخدام قنابل الغاز المسيل للدّموع وقنابل الصّوت والرّصاص المعدنيّ المغلّف بالمطّاط وحتى الرّصاص الحيّ. وفي بعض الأحيان يشارك الجنود أنفسهم في الهجمات التي يشنّها المستوطنون على الفلسطينيّين أو يقفون جانباً موقف المتفرّج دون التدخّل لمنع الاعتداء.




المعتقل رائد ريان يواصل إضرابه عن الطعام لليوم الـ89




“عسل النحل” ينقذ حياة النساء.. دراسة تفتح باب الأمل

وجدت دراسة أن مركبا في عسل النحل يمكن أن يدمر خلايا سرطان الثدي في غضون 60 دقيقة، حسب ما ذكرت مجلة “نيتشر” العلمية.

وقام العلماء في معهد هاري بيركنز للأبحاث الطبية في غرب أستراليا باختبار عسل أكثر من 300 نحل ونحل طنان ضد نوعين من سرطان الثدي، وهما الثلاثي السلبي ومستقبل عامل نمو البشرة البشري 2 (HER2).

ووجدوا أن مركبا في العسل يسمى “ميليتين” يمكن أن يدمر خلايا سرطان الثدي في غضون ساعة، دون التسبب في ضرر للخلايا الأخرى.

ويعتبر “ميليتين” المكون النشط لعسل النحل، وهو عبارة عن ببتيد يضم 26 حمضا أمينيا ذات شحنة موجبة.

وقال الباحثون إن لهذا المركب القدرة على استهداف الخلايا السرطانية، مبرزين أنه عند استخدامه مع أدوية العلاج الكيميائي، ساعد الميلتين في تكوين مسام في غشاء الخلية السرطانية مما قد يسمح للعلاجات باختراق الخلايا بشكل أفضل.

وأضافوا: “اختبارات هذه الدراسة أجريت فقط في بيئة معملية، ونعتقد أن المركب يمكن إعادة إنتاجه صناعيا كعلاج لسرطان الثدي”.

وفي هذا الصدد، ذكرت ماريلينا تاورو، باحثة في سرطان الثدي في مركز موفيت للسرطان في الولايات المتحدة، إنه “على الرغم من أن هذا الاكتشاف مثير للإعجاب، إلا أنه يلزم إجراء المزيد من الأبحاث قبل أن يصبح علاجا قابلا للتطبيق”.