1

مركز الدراسات النسوية يطلق كتاب “عائدون إلى البيت: قصص الأسرى الأشبال”

 أطلق مركز الدراسات النسوية بالتعاون مع نادي الأسير، مساء اليوم الثلاثاء، كتاب “عائدون إلى البيت: قصص الأسرى الأشبال”، خلال حفل أقيم في مدينة رام الله.

وجاء هذا الكتاب كنتاج لبرنامج “المـرأة، والاحتلال والفقـدان” الذي نفذه مركز الدراسات النسوية لمساعدة النساء الفاقدات أمهات الشهداء والأسرى” على استعادة قوتهن وإصرارهـن عـلى الاستمرار في هذه الحياة متحديات كافة مخططات الاحتلال، في مدن جنين، ونابلس، وبيت لحم، ومـن ثـم في سلفيت، والخليل، والقدس.

وقالت مديرة مركز الدراسات النسوية ساما عويضة إن خصوصيات مختلفة لمعاناة النساء قد برزت في هذا البرنامج في كل منطقـة رغم التشابهات الكثيرة، خاصة في مدينة القدس المحتلة التي تتعرض لمخططات استعمارية تستهدفها بشكل خاص للتخلص من سكانها الأصليين، وهدم كل ما قد يذكِّر بتاريخها وتراثها وأهلها.

وأضافت عويضة أن النساء في القدس يعانين من أساليب قمع تتسبب في فقدانهـن للأمن والأمان والحب والاستقرار والراحة والسعادة، وأن أبـرز أشكال الفقدان الخاصة بالقدس هـي الاعتقال المنـزلي للأطفال، أي اعتقال الطفل في منزله، وإجبار والدته على التوقيع على وثيقـة تلتزم فيها باحتجازه في البيت، وعدم السماح له بالخروج، تحت طائلة دفع غرامة ماليـة باهظة وإيداع الطفل في السجن الفعلي، وعليه، وبموجب ذلك تصبح الأم سجانة لابنها.

وتابعت: إنه ضمن برنامج “المرأة والاحتلال والفقدان” تم العمل مـع الأمهات اللواتي أجبرن على أن يفقدن علاقتهن الطبيعية بأطفالهن، وبدل أن يكـنّ كباقي الأمهات اللواتي يحرصـن عـلى سعادة أطفالهن، وتأمين وصولهم إلى المدارس، والملاعب، ولقاء الأهل والأصدقاء، فقد حولهـنَّ الاحتلال إلى “سجانات” يعملـن مـن أجـل قمع الطفل، ومراقبة عدم خروجه من المنزل.

وأشارت عويضة إلى أن تجـارب اعتقال الأطفال لم تكن تجربة واحـدة دون تكرار، بـل تكـررت التجارب، كما ورد في كل قصـة من قصص الكتاب، التي تم تدوينها خلال العمل مع الأطفال الذين عاشـوا ظروفا غير طبيعية، ومع أمهاتهم؛ لتقويتهـم عـلى مواجهـة الظروف القاسية واستغلالها بأفضل الطرق، مـن خـلال المساندة النفسية لهم.

يشار إلى أن الكتاب أعدته إحدى المتطوعـات اللواتي تدربن على الكتابة الإبداعية، وهي الطالبة نديـن قـرط، التي عملت على تدوين وكتابة قصص الأسرى الأشبال، وجمعتها في كتاب “عائدون إلى البيت” بإشراف الكاتبـة أحـلام بشارات، ورسمت غلافه ولوحاته الداخلية الفنانة المصرية بسنت داوود.

ويهدف الكتاب لفضح ممارسات الاحتلال من جهة، وتثمين تجـارب الأطفال الأسرى وعائلاتهم.




اليوم ذكرى ميلاد الشهيد الرئيس ياسر عرفات

 يصادف اليوم الرابع من آب، ذكرى ميلاد الشهيد القائد ياسر عرفات (أبو عمار)، الذي ولد في مثل هذا اليوم من العام 1929.

أبصر “محمد ياسر” عبد الرؤوف عرفات القدوة الحسيني، النور في مدينة القدس المحتلة في الرابع من آب، وهو واحد من بين سبعة أشقاء وشقيقات، وشاء القدر أن يفقد والدته زهوة أبو السعود، وهو في سن الخامسة، وانتقل للعيش مع والده في القاهرة، والتحق بإحدى المدارس الخاصة عام 1937.

لم يعش عرفات، طفولته وشبابه كسائر أقرانه وزملائه؛ فقد كانت اهتماماته تختلف عنهم، وكان مولعاً بالسياسة، والشؤون العسكرية.

شارك في تهريب الأسلحة والذخيرة من مصر إلى الثوار في فلسطين، وفي عام 1948 قاتل ضد العصابات الصهيونية ليعين بعدها ضابط استخبارات في “جيش الجهاد المقدس” الذي أسّسه عبد القادر الحسيني، ويلتحق عقبها بكلية الهندسة في جامعة فؤاد الأول، المعروفة حاليا بجامعة القاهرة، ويؤسس “رابطة الطلاب الفلسطينيين” التي انتخب رئيسا لها عام 1950.

تخرج الشهيد عرفات في الجامعة عام 1955، ليؤسس بعدها رابطة الخريجين الفلسطينيين، والتي كانت محط اهتمام كبير من الإعلام المصري.

شارك الشهيد ياسر عرفات إلى جانب الجيش المصري في صد العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، وعمل ضابطا احتياطيا في وحدة الهندسة في بور سعيد.

وفي أواخر عام 1957، سافر الشهيد ياسر عرفات مع عدد من رفاق دربه ومنهم الشهيد خليل الوزير “أبو جهاد” إلى الكويت للعمل مهندساً، لكنه أولى معظم وقته وجهده للأنشطة السياسية، وحمل هم القضية الفلسطينية، وشهدت تلك المرحلة تأسيس خلية ثورية أطلق عليها اسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”.

كما عمل في تلك الفترة على إصدار مجلة “فلسطيننا- نداء الحياة” والتي تحمل الهم الفلسطيني، وبقي على اتصال دائم بالقيادات العربية للاعتراف بالحركة ودعمها وإكسابها الصفة الشرعية إلى أن تكللت محاولاته بالنجاح، مع افتتاح أول مكتب للحركة عام 1963، وبعدها بعام أسس المكتب الثاني في دمشق، وشارك في المؤتمر التأسيسي لمنظمة التحرير الفلسطينية في القدس عام 1964 كممثل عن الفلسطينيين في الكويت.

أطلق الشهيد عرفات مع رفاق دربه في “فتح” الكفاح المسلح بتاريخ 31 كانون الأول من العام 1964، من خلال تنفيذ أولى العمليات العسكرية وعرفت بـ”عملية نفق عيلبون”، وتمكن من دخول الأرض المحتلة تموز1967، بعد شهر على سقوطها بيد الاحتلال عبر نهر الأردن، ليشرف بنفسه على عمليات الكفاح المسلح ضد الاحتلال.

قاد عرفات الثورة الفلسطينية التي تصدت لقوات الاحتلال في معركة الكرامة التي دارت رحاها في بلدة الكرامة الأردنية عام 1968 ونجا خلالها من محاولة “إسرائيلية” لاغتياله، وقال عنها إنها “شكلت نقطة انقلاب بين اليأس والأمل، ونقطة تحول في التاريخ النضالي العربي، وتأشيرة عبور القضية الفلسطينية لعمقيها العربي والدولي”.

عينت حركة “فتح” الشهيد ياسر عرفات متحدثا رسميا باسمها في 14 نيسان 1968، وفي بداية شهر آب من العام ذاته عينته القائد العام للقوات المسلحة لحركة فتح “قوات العاصفة”.

عام 1969 انتخب رئيساً للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وشارك في القمة العربية الخامسة في العاصمة المغربية الرباط، وشهدت القمة للمرة الأولى وضع مقعد رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في الصف الأول أسوة برؤساء وقادة وملوك الدول العربية الأخرى، ومنحت المنظمة حق التصويت في القمة.

بعد انتهاء الوجود الفلسطيني المسلح في الأردن، انتقل عرفات إلى لبنان، وشارك بصفته رئيس اللجنة التنفيذية للمنظمة في مؤتمر القمة الرابع لحركة عدم الانحياز الذي عقد في الجزائر عام 1973، حينها قرر المؤتمر الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً وحيداً للشعب الفلسطيني، وانتخب عرفات نائباً دائماً للرئيس في حركة عدم الانحياز.

بعد أن كرس مكانة المنظمة ونالت الاعتراف من معظم الدول، ألقى خطابه التاريخي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في 13 تشرين الثاني من عام 1974، حينما قال عبارته التاريخية في ختام الخطاب: “جئتكم يا سيادة الرئيس بغصن الزيتون في يدي، وببندقية الثائر في يدي، فلا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي”.

تعرض الشهيد ياسر عرفات لمحاولات اغتيال عدة، أبرزها عام 1981عندما أقدمت القوات “الإسرائيلية” على قصف مبنى مقر قيادته في “الفاكهاني” ببيروت، والتي نتج عنها تدمير المبنى بالكامل، ويدفن تحت أنقاضه أكثر من مئة شهيد.

وفي بيروت أيضا، حاصر جيش الاحتلال “الإسرائيلي” مكاتب منظمة التحرير والعديد من كوادر المقاومة على رأسهم الشهيد ياسر عرفات، طيلة 80 يوماً، أبدى خلالها صمودا ومقاومة وتصديا لم يسبق له مثيل، وبعد وساطات عربية ودولية خرج أبو عمار ورفاقه إلى تونس المقر الجديد لقيادة منظمة التحرير الفلسطينية في المنفى.

وهناك لاحقته “إسرائيل” قاصدة اغتياله، حيث قصفت 8 طائرات “إسرائيلية” مقر قيادته في حمام الشط بتونس في الأول من تشرين الأول 1985، ودمرته بالكامل.

أعلن ياسر عرفات من الجزائر في 15 تشرين الثاني 1988، استقلال “دولة فلسطين” وعاصمتها القدس الشريف في خطابة الشهير خلال الدورة التاسعة عشرة للمجلس الوطني الفلسطيني.

في العام 1989 انتخبه المجلس المركزي الفلسطيني رئيساً لدولة فلسطين، وتزوج من سهى الطويل في تونس، ورزق بابنته الوحيدة “زهوة”.

بعد27 عاما عاد ياسر عرفات من المنفى لتحتضنه أرض الوطن، استهلها بزيارة إلى قطاع غزة، ومدينة أريحا وكان ذلك عام 1994 قبل عودته النهائية للاستقرار في الوطن ليبدأ بعدها معركة بناء مؤسسات السلطة الفلسطينية.

انتُخب عام 1996 رئيساً للسلطة الوطنية الفلسطينية بحصوله على نحو 88% من أصوات الناخبين التي جرت للمرة الأولى في الضفة الغربية وقطاع غزة، والقدس الشرقية.

بعد اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000 تعرض لحملة ممنهجة قادها ضده ارئيل شارون ووصمه بالإرهاب، وفي عام 2001 منعته “إسرائيل” من مغادرة رام الله وبدأت فعلياً فرض حصار عليه فيها.

حاصرته قوات الاحتلال “الإسرائيلي” أثناء اجتياح مدن الضفة عام 2002، ومن كانوا برفقته داخل مقره بالمقاطعة في مدينة رام الله، وأطلق الجنود القذائف والرصاص التي طالت جميع أركان المبنى حتى وصل الرصاص إلى غرفته شخصيا، واستشهد أحد حراسه وأصيب آخرون بجروح، ولم ينسحبوا إلا بعد تفجير آخر مبنى فيها.

عاد الاحتلال لمهاجمة مقر الشهيد ياسر عرفات من جديد وقاموا باحتلال مبنى المقاطعة طيلة ستة أيام وشنوا عليه عمليات قصف بالمدفعية الثقيلة، ودعت حكومة الاحتلال إلى التخلص من عرفات، بقتله أو إبعاده أو سجنه وعزله.

عام2004 تدهورت الحالة الصحية للشهيد ياسر عرفات وأعياه المرض، وقرر الأطباء نقله إلى فرنسا للعلاج، وأدخل إلى مستشفى بيرسي العسكري، مع تزايد الحديث عن احتمال تعرضه للتسمم، وبقي فيه إلى أن استشهد فجر الخميس الحادي عشر من تشرين الثاني 2004.




مؤشرات حول استخدام مبيدات زراعية “خطرة” في طوباس

* شهود عيان: مزارعون يرشون مزروعاتهم بالمبيدات “المحرمة” ليلا ثم يتخلصون من العبوات لإخفائها عن أعين “الرقابة”

*عند غلاء الأسعار.. حبة البندورة الصغيرة توضع لها خميرة لتكبر في زمن قياسي ويبقى داخلها فارغًا!

*مهندس زراعي: لا يلتزمون بفترة الأمان الزمنية لكل مبيد ويصعب على الجهات الرقابية الكشف عن ذلك

*لجنة مختصة من وزارات “الزراعة” و”الصحة” و”الاقتصاد” تصدر سنويا قائمة بالمبيدات المسموحة في فلسطين تحتوي طريقة الاستخدام وفترة الأمان  

*الاحتلال يتعمد عن طريق المستوطنات تسريب مواد وأسمدة كيماوية سامة تستخدم لمحاصيل ليست للاستخدام البشري

*زراعة طوباس: لا نستطيع معرفة مدى التزام المزارع بفترة الأمان ويعود ذلك إلى ضميره

تحقيق إسلام أبو عرة

تتحول قطعة الأرض المزروعة بالخيار من اللون الأصفر إلى الأخضر الذي يشبه لون النعنع، ولكن كيف يتحول الأصفر الباهت إلى أخضرٍ منعش؟

يُجيب على هذا السؤال المزارع (م.ع) من محافظة طوباس والأغوار الشمالية: ثمة مزارعون يرشون  مبيدات  ممنوعة  توضع على الخيار والكوسا والبندورة، ومنها “الكوشك” و”الروجر” و”الكفندور” عاليات السمية ويعتقد أنهن من مسببات مرض السرطان، فقطعة أرض الخيار تكون صفراء بعد يومين بترجع نعنع! ويأتي علينا صاحب المزرعة ممنوع أكل الخيار لمدة ثلاثة أيام؛ ويعلل ذلك بأنه رشه بدواء سام، والغريب أننا نقوم باقتطاف ثمار الخيار، ليبيعها صاحب المزرعة للمصانع والتجار.  

 وأوضح أنهم يرشون الخيار بنوع مبيد دواء اسمه “اشلكان”.

وبين: “أن من يملك المزرعة يقوم أثناء الليل برش هذه المبيدات، عن الطريق الري مع المياه، أو الرش مباشرة، ويحرقون العبوات ليلاً؛ لإخفائها من المزرعة، لعدم كشف أمرهم عندما يأتي موظفو الرقابة من مديرية الزراعة.

من جهته، قال المزارع (س.ل) الذي يعمل في قطف الخضراوات “الخيار والبندورة، والكوسا”  في الأغوار الشمالية: إن هناك عددا من المبيدات التي يتم استخدامها مع الخضار منها للاصفرار، وللورق والدودة والمن، وهذه المبيدات المستخدمة مسموحة من قبل وزارة الزراعة والجهات المختصة؛ لكن أصحاب مزارع للأسف لا يلتزمون بفترة الآمان الخاصة لكل مبيد عند قطف الخضراوات.

أكبر منطقة زراعية بالضفة

 ويبلغ مجموع المساحة الكلية لأراضي محافظة طوباس والاغوار الشمالية 410 كم²، وتبلغ المساحة الصالحة للزراعة (عالية ومتوسطة القيمة الزراعية) نحو 162,107 دونمات أو ما نسبته 39% من المساحة الكلية للمحافظة، في حين تبلغ مساحة الأراضي التي هي بحاجة إلى استصلاح زراعي حوالي 82,000 دونم أغلبها مناطق (ج)، أما بخصوص المساحة المزروعة فتبلغ حوالي 95 ألف دونم وتشكل المساحة البعلية 58.5% من المساحة المزروعة، فيما تشكل المساحة المروية 41.5% من مجموع المساحة المزروعة، إن مساحة الأراضي التي يمكن اعتبارها أراضي مراعٍ وغابات ومحميات طبيعية وحراج حكومي تبلغ  165 ألف دونم، مساحات المراعي ,5300 دونم غابات، ومحميات رعوية 3,000 دونم، و2,200 دونم حراج، حسب بحث صادر عن وزارة الزراعة لعام 2019م  تحت عنوان “خطة تنمية العنقود الزراعي في محافظة طوباس والأغوار الشمالية” .

وتعتبر محافظة طوباس والأغوار الشمالية أكبر منطقة زراعية في الضفة، خاصة زراعة البطاطا والبصل والخيار الربيعي والكوسا والبندورة، حيث تميزت محافظة طوباس والأغوار الشمالية بين المحافظات بأعلى مساحة محصول مزروع بالبطاطا لعام 2021م بمساحة 7,625 دونم، وهو ما يجعلها تسمى “سلة خضراوات فلسطين”.

وتشتهر المحافظة بالزراعات المروية والبعلية وتربية المواشي حيث المساحة الأكبر للمراعي  وتتميز بإنتاج محاصيل تصديرية مثل النباتات الطبية والبطاطا الصناعية ومختلف أنواع الخضار للسوق الداخلي وللأسواق العربية والدولية في بعض الأحيان، وتصدر منتجاتها إلى 22 دولة في العالم بالإضافة إلى انتاج المحاصيل الحقلية من القمح والشعير والحمص والبيقيا.

فترة الأمان يبلعها طمع ملاك الأراضي

يقول مهندس زراعي “أ.ب” والذي يعمل بإحدى شركات الأدوية: “المزارعون لا يلتزمون بفترة الأمان الزمنية لكل مبيد، فهناك مبيدات فترة الأمان لها 3 أيام و15 يومًا و30 يومًا و90 يومًا، لكنهم يبيعون المحصول قبل انتهاء فترة الأمان للاستهلاك البشري، ولا تستطيع الرقابة في وزارة الزراعة الكشف عن فترة الأمان لأنها عملية صعبة جدا بل شبه مستحيلة.
ويضيف: “هناك كميات محدودة لكل دونم 3 كيلو/ لتر، لكن المزارعين يضعون أكثر من ذلك، ولا يلتزمون بتعميمات المهندسين الزراعيين، ويؤدي ذلك إلى مضار كبيرة على صحة الإنسان لأنه كلما زادت الكمية زاد تركيزها وتركيز ما تحتوي من مواد، وفي بعض الأحيان يؤدي إلى حرق المحصول.

وأوضح: أن وزارة الزراعة لا تستطيع مراقبة كل مزارع والكمية الواجب وضعها على كل دونم، فالعملية صعبة جدا وشبه مستحيلة.

وتابع المهندس: أن هناك 300 مبيد مسموح تداولها في فلسطين بناء على ما تقرره سنويا اللجنة المختصة بالمبيدات بوزارة الزراعة والمكونة من وزارتي الصحة والاقتصاد الوطني، وسلطة البيئة، فتجري عملية دراسة للمسموح والممنوع كل عام، حيث يصدر كل عام قائمة بالمبيدات المسموحة في فلسطين ويحتوي طريقة الاستخدام وفترة الأمان والكمية الواجب وضعها لكل دونم.

ويكشف: “هناك مخالفات ومواد وأسمدة كيماوية مهربة خاصة من مناطق “c” والمستوطنات، أما شركات الأدوية لا يوجد فيها مواد مخالفة وتلتزم بنشرات وزارة الزراعة والمواصفات والمقاييس.
ويقول المهندس الزراعي: “كشركة أدوية نعطي التعليمات للمزارع كيفية الاستخدام وكمهندسين زراعيين، وزارة الزراعة توزع دليلاً فيه المبيدات المسموحة وطريقة الاستخدام وفترة الأمان، وبعدها يعود لضمير المزارع.
وبين: “أن هناك مواد ممنوعة من الاحتلال ومواد محرمة، والممنوعة مثل الكبريت، والمحرمة كالكوشك لكنه يدخل إلى الأراضي الفلسطينية عن الطريق التهريب لأنه موجود في إسرائيل، لكن لا يستخدم للاستهلاك البشري فيها.

ممنوعة في مناطق السلطة الوطنية

من جهته يقول المهندس الزراعي “ن.م” يعمل في مدينة أريحا والأغوار الشمالية: إن فرضية أن هناك مبيدات مسموحة لدى “إسرائيل” وممنوعة لدينا خاطئة، الصحيح أن المبيدات الموجودة لدينا ولدى إسرائيل ذاتها، قبل عامين اعتمد الاتحاد الأوروبي ومنظمة الصحة العالمية  قائمة مبيدات غير مسموحة الاستخدام، ومنعتها وزارة الزراعة الفلسطينية مباشرة، أما وزارة الزراعة الإسرائيلية سمحت باستخدامها لنهاية عام 2022م وبعدها سيتم منعها. 

ويوجد هناك مبيدات لا يوجد لديها وكالات في فلسطين، لرفض شركات الأم منحها للسلطة الوطنية، وموجودة في “اسرائيل” والأردن  وهي مسموحة لدينا ومن قبل منظمة الصحة العالمية ويتم تهريبها من خلال مناطق” C” والأغوار أو من الأردن.

وأوضح: أن الخيار يكون أصفر ذبلان ويصبح أخضر مثل النعناع شيء طبيبعي حيث يمكن تزويده بسماد أكثر يعيد له خضرته”.

وأكد: أن المبيدات الموجودة اليوم بأغلبها مبيدات آمنة صحيا، مع ضرورة الالتزام بفترة الأمان الموضحة بالنشرة لكل مبيد، الذي لا يلتزم بها مزارعونا للأسف.

“مبيدات بلا وكالة”

قال صاحب مزارع للخضار والأعشاب الطبية في بلدة الفارعة قضاء طوباس: إن أصحاب المزارع يلتزمون بفترة الأمان الموضحة بنشرة كل مبيد والكميات المحددة لكل دونم، ولا نستخدم مواد كالكوشك أو أي مبيدات ممنوعة، ولا نستخدم أي نوع مبيدات غير مسموح استخدامه من وزارة الزراعة.

 وأوضح: أن هناك أنواع  مبيدات غير موجودة في الضفة لعدم وجود وكالة في الضفة الغربية لاستيرادها، فالمزارع يخرج للأردن لجلبه مثل: اكزد والبايدن، وهذه الأنواع وغيرها تستخدمها إسرائيل، ولا يوجد بهذه الأدوية أي مضار صحية إلا أنه لم يمنح لفلسطين وكالات لمثل هذه الأنواع من الأدوية، فهو ممنوع لدينا لأنه لا يوجد وكيل بفلسطين، أو يوجود به مواد متفجرة يمكن استخدامها للمتفجرات فتم منعه لدواع أمنية.

وبين “أن  مديرية الزراعة في محافظة طوباس تعمل على إرشادنا وتوعيتنا بالكميات الواجب وضعها لكل دونم، وبفترة الأمان لكل مبيد، وتوزع دليلاً سنويًّا يحتوي المبيدات المسموحة وكيفية استخدامها.

وتطرق لعدد من التحديات التي تواجه المزارعين: من ارتفاع المواد الخام وتكلفة النقل والكهرباء، وعدم وجود أسواق جديدة، عدا عن الخضراوات الاسرائيلية ومزروعات المستوطنات، ونقص الأيدي العاملة التي تفضل التوجه للعمل  في “إسرائيل” لارتفاع أجرة العامل عن الضفة بثلاثة أضعاف، فيومية العامل بـ”اسرائيل” 400 شيقل فلن يترك العامل ليعمل لدي بـ100 شيقل.

وتابع: أنه لا يوجد تأمينات على المحاصيل الزراعية ولا تعويضات من قبل وزارة الزراعة لدعم صمود المزارعين، وهناك كثير من المزارعين يوقفون زراعتهم ويخرجون إلى العمل في “إسرائيل” تاركين وراءهم مزارعهم، ففضلوا العمل في الداخل مقابل 10 آلاف شيقل شهريا دون مخاطرة، بدفع تكلفة مقدارها 50 إلى 100 ألف شيقل وقد ينجح المحصول أو قد يفشل، مناشدا وزارة الزراعة والجهات المختصة إيجاد حل لهذه المشاكل.

المبيدات الممنوعة موجودة

قال فايز دراغمة رئيس قسم الخضار والزراعات المروية في مديرية زراعة طوباس والأغوار الشمالية: إن مساحة الخضراوات في محافظة والأغوار الشمالية 6000 دونم زراعة مكشوفة، وزراعة محمية 2500 دونم.

وعن التزام المزارعين بفترة الأمان أوضح دراغمة: أن ما يقارب 80% من المزارعين ملتزمون بفترة الأمان، لكن يوجد مزارعون للأسف غير ملتزمين، ونحن في مديرية زراعة طوباس نقوم بإرشاد وتوعية المزارعين بالكميات الواجب وضعها لكل دونم، وبفترة الأمان لكل مبيد، ونوزع دليلاً سنويًّا يحتوي المبيدات المسموحة وكيفية استخدامها.

وبين دراغمة: أنه لا نستطيع معرفة هل يلتزم المزارع  بفترة الأمان “منذ رش المزروعات حتى بيعها للمستهلك”، فيعود ذلك إلى ضميره فنحن علينا إرشاده وإعلامه بالكمية لكل دونم وبضرورة الالتزام بفترة الأمان.

وعن المبيدات المسوحة وغير المسموحة بين فايز أن المبيدات المسموحة  في فلسطين تمنح من لجنة علمية مختصة، بناء على أسس علمية وعلى المادة الفعالة للمبيد، وما مدى نسبة ضررها على الزرع وبالتالي المستهلك.

وأوضح دراغمة أن مديرية زراعة طوباس تقوم بما يقارب 8 جولات أسبوعية على المزارع، كل يوم في منطقة معينة من المحافظة، لا يتم تغطيتها بالكامل، لكن نقوم بجولات على أكبر منطقة ممكنة، وهناك رقم لوزارة الزراعة أي مزارع لديه استفسار يقوم بالتواصل معنا، ونقوم بجولات دورية على محلات المبيدات الزراعية  والكادر الوظيفي في مديرية الزراعة كاف لمراقبة ومتابعة المزروعات والمزارعين في المحافظة.

وبين فايز: أن فرق الرقابة من موظفي مديرية الزراعة يقومون بأخذ عينات عشوائية من المزروعات في المحافظة وبعثها للمختبر، ومن يثبت في تحليل المختبر أنه مخالف لشروط السلامة والصحة في رش المبيدات يحول إلى القضاء.

وكشف دراغمة: أن عمليات التهريب والإدخال لمبيدات ممنوعة للأسف موجودة ونحن في وزارة الزراعة  بالزمالة مع الجهات الحكومية الأخرى المختصة نعمل جهدنا لوقف تهريب المبيدات غير المسموحة.

وأضاف فايز: أن هناك  تعاونا وثيقا بين وزارة الزراعة والضابطة الجمركية، وحين يتم ضبط كميات من المبيدات المهربة من المستوطنات ومن داخل الخط الأخضر لا تحمل أوراقًا رسمية ولا وسم وزارة الزراعة ولم تخضع للإجراءات اللازمة يتم التواصل مع الجمارك وفي حال ضبطت الجمارك هذه المبيدات المهربة تقوم بالتواصل معنا، ويتم تحويل المهربين والمضبوطات إلى النيابة العامة والقضاء، لكن حجم تهريب المبيدات اليوم قليل جدا بسبب أن هناك رادعا للمهرب متمثلا بغرامة مالية وسجن ستة شهور، فقبل ذلك كان يتم مصادرة المبيدات المهربة فقط.

ورد دراغمة على أن الخيار (يكون أصفر ذبلانا وفي الصباح يكون أخضر مثل النعناع) بأن الخيار شتل حساس ويكون في النهار وخاصة في الظهيرة بيت الخيار عطشانا وذبلانا، فيكون في حالة إجهاد من تأثيرات الجو فليس له علاقة بالهرمون ولا المبيدات.

تعاون وثيق

قال المقدم إبراهيم عياش مدير العلاقات العامة والاعلام في جهاز الضابطة الجمركية: إن الجهاز يعمل على ضبط المبيدات القادمة من المستوطنات أو غير الحاصلة على التراخيص اللازمة من وزارة الزراعة والجهات ذات الاختصاص، وهناك تعاون وثيق بين وزارة الزراعة والجمارك لمراقبة ومتابعة هذه المبيدات ودخولها الأسواق الفلسطينية ومحاولة ضبطها قبل وصولها للمزارعين للاستخدام، من خلال الحواجز والجولات والعمل الاستخباري ونقوم بتحرير محاضر الضبط وتسليمها للأخوة في وزارة الزراعة كجهة اختصاص.

وأوضح عياش: أن هناك تحديات كبيرة تواجه الضابطة الجمركية في عملها في مناطق الأغوار ومناطق “c” من حرية العمل والتحرك والخروج لهذه المناطق بحاجة لتنسيقات، على الأغلب سلطات الاحتلال لا تقدمها، فنلتف على هذا المنع بطرق أخرى كجولاتنا أو مساعدة الأجهزة الأمنية الأخرى المساندة لنا، مشيرا إلى أنه تم ضبط مبيدات غير مصرح بها اثناء محاولة تهريبها بمناطق “c” ويتم تسليمها بمحاضر رسمية  للجهات المختصة بحضور النيابة والأخوة في وزارة الزراعة.

وأضاف عياش: أن المبيدات المضبوطة غير قانونية،  ومصادرها متنوعة من المستوطنات أو “إسرائيل”، أو مستوردة من الخارج وغير مطابقة للمواصفات والمقاييس.

وكشف إبراهيم: أن من التحديات التي تواجه جهاز الجمارك أن الكادر قليل، فعدد الكادر من مدير الجهاز حتى أصغر رتبة هو ألف شخص، لكن إيمانا بعدالة ما نقوم به وبرسالتنا لحماية أبناء شعبنا وتوفير الأمن الغذائي والرزاعي، وتعزيز صمود المزارع على أرضه ووطنه، فالضباط يقومون بعدد من المهام حتى نتغلب على نقص العدد.




مقابل 2.8 مليون دولار.. بيع سترة “رحلة القمر” التاريخية

قالت دار “سوذبيز” للمزادات إن سترة رائد الفضاء باز ألدرين التي ارتداها في مهمة أبولو 11 التاريخية إلى القمر في عام 1969، بيعت بنحو 2.8 مليون دولار في نيويورك.

وتحمل السترة من الأمام شعاري إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) ومهمة أبولو 11، تحت اسم ألدرين.

كما يوجد علم الولايات المتحدة على الكتف الأيسر للسترة المصنوعة من قماش مقاوم للحريق تم إدخاله في تصنيع سترات ناسا الفضائية بعد وفاة ثلاثة رواد في مهمة أبولو 1 نتيجة حريق شب على متن مركبتهم خلال اختبار على الأرض في عام 1967.

وبعد السترة، جاء ملخص خطة مهمة أبولو 11 كثاني أغلى شيء يباع في المزاد يوم الثلاثاء، إذ تم بيعه مقابل 819 ألف دولار متجاوزا التوقعات التي تراوحت بين 100 و150 ألف دولار، وفقما ذكرت “رويترز”.

وكان نيل أرمسترونغ وألدرين أول من سارا من البشر على سطح القمر، علما أن ألدرين (92 عاما) هو العضو الوحيد الباقي على قيد الحياة من طاقم المهمة المكون من ثلاثة أفراد.




“الثقافة” و”التعليم العالي” تنظمان مؤتمر “تعزيز الرواية في العملية التعليمية”

نظّمت وزارتا الثقافة والتعليم العالي والبحث العلمي، اليوم الأربعاء، مؤتمر “تعزيز الرواية في العملية التعليمية”، لمناقشة آليات تعزيز وتمكين الرواية الفلسطينية لدى طلبة مؤسسات التعليم العالي؛ ليكونوا متمكنين من حمايتها وصونها ونقلها للعالم أجمع.

وعقد المؤتمر في رام الله وعبر تقنية “الفيديو كونفرنس” مع غزة، برعاية وزيري الثقافة عاطف أبو سيف، والتعليم العالي والبحث العلمي محمود أبو مويس، وبحضور وكيل “التعليم العالي” بصري صالح، وعدد من الأكاديميين والمثقفين، وممثلي مؤسسات التعليم العالي والمؤسسات الثقافية ذات العلاقة، وعدد من أسرتي وزارتي الثقافة والتعليم العالي.

وقال أبو سيف إن “أساس الحفاظ على الهوية الفلسطينية هو الإيمان بهذه الهوية، وأننا الورثة الحقيقيون لكل ما على هذه الأرض من تاريخ، وأن الصراع الحقيقي هو صراع على الرواية التي يحاول المحتل سرقتها وسرقة كل ما هو على وطننا وأرضنا”.

وأكد أن تعزيز الرواية الفلسطينية هو أحد أهم برامج الحكومة الفلسطينية، “فنحن أصحاب هذه الأرض، وعلينا أن نحافظ على سرديتنا الفلسطينية ونقلها للأجيال القادمة، عبر الفلسطينيين في جميع أماكن تواجدهم في الداخل والشتات”.

وأضاف وزير الثقافة أن “تطوير سرديتنا الفلسطينية وتطوير المناهج في الجامعات مهم جداً، وأن نتفق من نحن وما هي حقوقنا وكيف عشنا في هذه البلاد، وآليات مواجهة السردية المضادة والخادعة والكاذبة، وهذا يجب أن يكون من خلال البحث العلمي والتدريس والمنهاج”.

من جانبه، قال صالح: “إن ما نقوم به اليوم يرتبط بشكل مباشر بتحقيق أهم الأهداف الاستراتيجية التي أُسست من أجلها مؤسسات التعليم العالي، لأن صراعنا مع المشروع الصهيوني، يدور حول الرواية الفلسطينية بكل أصنافها، التاريخية والأدبية والعقائدية والفكرية، وهو ما يتطلب مزيداً من الجهود لحماية الرواية بكل مضامينها”.

وشدد على أن الشراكة مع وزارة الثقافة والجامعات في رسم معالم الطريق نحو التأكيد على دور الجامعات الفلسطينية التاريخي كقلاع وطنية؛ هو المسار الاستراتيجي الذي تسعى وزارة التعليم العالي إلى تجذيره، لافتاً إلى”أهمية إعادة النظر بخصوص عدد ومضمون المساقات الإجبارية التي تتخصص بتاريخ فلسطين، وبما يشمل تعزيز الطرق التدريسية وربطها بالخبرة العملية التي تدمج التاريخ مع الجغرافيا والسياسة والسياحة والفكر والدين والتراث والفلسفة، في إطار تعزيز الرواية الوطنية الفلسطينية، لصنع جيلٍ قادرٍ على الدفاع عن قضيته”.

وأشار صالح إلى أن انعقاد هذا المؤتمر يأتي انطلاقاً من الدور الوطني والتاريخي والطبيعي لمؤسسات التعليم العالي الفلسطينية، التي تبوأت مركز الصدارة في تجذير الشخصية الوطنية للشباب، لافتاً إلى أن هذه المؤسسات حملت تاريخياً مسؤولية التأكيد على الثوابت الوطنية، وتعزيز عناصر الهوية الوطنية ومواجهة كل المخططات الرامية لحرف الرواية الوطنية الفلسطينية وتشويه مضامينها.

وأضاف: “لقد ابتدعت جامعاتنا أطر أكاديمية وثقافية ووطنية تمكنها من الاستمرار بدورها، تعزيزاً لمضامين الهوية والرواية وتأكيدها فكراً وسلوكاً لدى شبابنا”، مشدداً على أن دور الجامعات لا بد وأن يحسم مسألة وعي الشباب وفهمهم لقضايا تتعلق بفلسطين، مثل: حدودها، مساحتها، نشيدها الوطني، علمها، مدنها وقراها ومخيماتها، عاداتها وتقاليدها، موضحاً أنه لم يعد مقبولاً أن لا تشمل المعرفة العامة للشباب مضامين الثقافة وأعلامها، وتاريخ الحركة الوطنية وقادتها، وتاريخ فلسطين الكنعانية، ومحطات مهمة في كينونتها.

وتناولت الجلسة الأولى للورشة، بإدارة الكاتب طارق عسراوي، برامج ومساقات الثقافة الوطنية في مؤسسات التعليم العالي؛ بما في ذلك توجه وزارة التعليم العالي نحو تعزيز الرواية الفلسطينية في مؤسسات التعليم العالي، وتحدث في الجلسة الدكتور المتوكل طه، والدكتور أحمد رفيق، والدكتور زكريا السنوار من الجامعة الإسلامية.

فيما تناولت الجلسة الثانية، بإدارة عبد السلام العطاري مدير عام الآداب في وزارة الثقافة، برامج ومساقات الثقافة الوطنية في مؤسسات التعليم العالي، وتحدث في الجلسة الدكتور معمر شتيوي رئيس الهيئة للاعتماد والجودة والنوعية لمؤسسات التعليم العالي، والدكتورة سلوى رمضان من جامعة الاستقلال، والدكتور محمد الخطيب من جامعة النجاح الوطنية، والدكتور صلاح الهودلية، والدكتور فايز فريجات من جامعة القدس.

أما الجلسة الثالثة، بإدارة رئيس وحدة الإرشاد والتوجيه والشؤون الطلابية في وزارة “التعليم العالي” أيمن هودلي، فتناولت النشاطات الثقافية الخاصة بتعزيز الرواية الفلسطينية، وتحدّث فيها عبد السلام العطاري من وزارة الثقافة.

وفي نهاية الورشة؛ أعلن مدير عام الرواية والمحتوى الرقمي في وزارة الثقافة رائد فارس مجموعة من التوصيات الختامية للمؤتمر أهمها إنشاء مركز أبحاث ودراسات في إحدى الجامعات لدراسة التاريخ، وتشكيل لجنة لإعادة صياغة مادة التاريخ من حيث المحتوى، ولجنة أخرى مختصة لإعادة دراسة خطط البكالوريس للتاريخ والجغرافيا.

كما أوصى المؤتمر بتشجيع دراسة تخصصي التاريخ والجغرافيا وتوظيفهم في القطاعات المختلفة، وكذلك تنفيذ فعاليات ونشاطات تعبّر عن الآراء والمواقف بحيث يصبح هذا الخطاب من مكونات الرسالة النهائية في الجامعات، وكان من توصيات المؤتمر أيضاً التواصل مع وزارة التربية والتعليم لدمج مادة تاريخ فلسطين والقضية الفلسطينية لطلبة المراحل الأساسية.