1

عطلة خارج العالم.. فندق فضائي سيغير خطط السفر

 من المقرر أن تصبح تجربة عطلة خارج هذا العالم متاحة في وقت مبكر من عام 2025، حيث تخطط شركة “أوربيتال أسيمبلي”، ومقرها الولايات المتحدة لإطلاق أول فندق في الفضاء على الإطلاق.

محطة بايونير، التي ستستوعب ما يصل إلى 20 مسافرا، بعرض 39 قدما، سيتم تجميعها في المدار بواسطة بناة روبوتيين.

 كما تتطلع الشركة أيضا إلى بناء منشأة مدارية أكبر، تحمل اسم فوييجر، والتي سوف تستوعب ما لا يقل عن 400 شخص.

 وقال رئيس العمليات في “أوربيتال أسمبلي”، تيم الاتوري ، إن “بايونير وفويجير سيكون لديهما الكثير لشغل الجيل الأول من المصطافين في الفضاء”.

 وأضاف: ستضم أقسام الفندق في كلتا المحطتين مناطق للنوم وتناول الطعام وللأنشطة مثل الرياضة.

 وأكمل: “لا تزال تفاصيل البرنامج قيد التطوير، لكننا نتوقع أن يكون لدى الأشخاص الكثير للقيام به بمجرد وصولهم إلى الفضاء”.

 وأكد تيم بأن تكلفة نقل البشر إلى المدار ستعني على الأرجح أن الأشخاص الوحيدين الذين يسجلون الوصول إلى أي من الفندقين الفضائيين سيكونون من الأثرياء.

 وقال: “تُظهر توقعاتنا أنه مع انتقال المزيد من الأشخاص إلى الفضاء وإتاحة المزيد من الإمكانات عبر الإنترنت، سينخفض ​​سعر نقل الأشخاص إلى الفضاء بشكل كبير”.

 وأضاف أنه في النهاية، “يمكننا جعل تكاليف الإقامة في المحطة أقل من 10000 يورو أو ما يعادل 8800 جنيه إسترليني”.




بريطانيا وفلسطين: من وعد بلفور إلى وعد ترامب‎ ‎

بقلم: د. دلال صائب عريقات ‏

من حق المملكة المتحدة أن تحدد علاقاتها مع حكومات العالم وحركاته، ولكن تأتي نية رئيسة وزراء ‏بريطانيا الجديدة ليز تراس لنقل السفارة الى القدس بشكل غير مبرر بعد ان عبرت عن هذه النية خلال ‏لقائها رئيس وزراء دولة الاحتلال يائير لابيد على هامش اجتماعات الجمعية العامة في نيويورك. ‏اتخاذ بريطانيا هذا المنحى ليس مفاجئًا ولكنه مُؤسف ومخالف للقانون الدولي، سبق ان اتخذت المملكة عدة قرارات مُجحفة ‏بحق الفلسطينين، نذكر منها: ‏

ملف وعد بلفور .. ‏
الشهر القادم، يوافق ذكرى وعد بلفور، ١٩١٧/١١/٢ ، ذكرى مرور ١٠٥ أعوام. حيث‎ ‎أعطى من لا يملك حقاً لمن لا ‏يستحق. طالب الفلسطينيون الحكومة البريطانية باعتذار ولم يُستجاب لطلبنا، علينا أن نكرر الطلب مراراً وعلينا مطالبة ‏بريطانيا بالاعتذار والاعتراف بالدولة الفلسطينية. كما علينا مخاطبة بريطانيا رسمياً ومطالبتها بالرجوع عن وعدها لرئيس ‏الوزراء الاسرائيلي بخصوص القدس‎.‎
يجب ألا نغفل أن وعد بلفور تضمن وعداً آخر بأن لا يؤتى بعمل من شأنه أن ينتقص من الحقوق المدنية والدينية التي تتمتع ‏بها الطوائف غير اليهودية المقيمة في فلسطين، وهذا كلام خطير جداً ويعكس ما نواجهه الْيَوْم من عنصرية تجاه الشعب ‏الفلسطيني، حيث تنظر دولة الاحتلال الْيَوْم لنا فعلاً كأقليات غير يهودية وتوجت سياساتها وممارساتها العنصرية من خلال ‏قانون القومية الأخير، فالسياسات العنصرية واضحة ضد كل من هو ليس يهودياً! الحديث عن نقل السفارة الى القدس هو ‏أكبر دليل على أن بريطانيا تنظر للشعب الفلسطيني كطوائف وكأقليات وليس كشعب يتمتع بحق تقرير المصير وتتغنى ‏بتوفير خدمات مدنية ودينية لتُخفي حقيقتها العنصرية.‏
قرار ترامب المتعلق بالقدس وما تبعه من سياسات عنصرية وإلغاء الحقوق السياسية للشعب الفلسطيني والتهجير القسري ‏هي أساساً امتداد لوعد بلفور العنصري الذي أسس للدولة الإسرائيلية لليهود والذي منذ مئة عام اعتبر كل من هو ليس يهودياً ‏كأقلية لا تتمتع بالحقوق الكاملة كالمواطن اليهودي. ‏

ملف المحكمة الجنائية الدولية ..
رفضت المملكة المتحدة إعلان المحكمة الجنائية الدولية فتح تحقيق في ‏جرائم حرب التي ارتكبت في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ورفضت اعتبار الأراضي الفلسطينية المحتلة ‏ضمن اختصاص المحكمة. الأجدر بالمملكة المتحدة احترام عمل وولاية واستقلالية المحكمة الجنائية الدولية ‏لضمان تحقيق عادل ضد أي من يرتكب جرائم خاصة انه منذ 12 فبراير 2021، تم انتخاب كريم خان ‏البريطاني الجنسية رئيسًا للادعاء العام للمحكمة الجنائية الدولية.‏

ملف حماس ..
قامت المملكة المتحدة بوسم حماس بـ “الإرهاب”، وهذا لن يخدم الاستقرار في المنطقة، بل ‏سيشتت الجهود لأي تقدم باتجاه المصالحة والسلام وبناء الثقة. كان الأجدر ببريطانيا ان تتعلم من تجربتها ‏في شمال أيرلندا، حيث أنها وبهدف الوصول لاتفاقية “الجمعة العظيمة” وتحقيق نتيجة غير صفرية، تبنت ‏عملية مفاوضات ضمت كافة الحركات وممثلي الشعب حتى حركة الشين فين وجناحها العسكري المتمثل ‏بالجيش الجمهوري الايرلندي برغم اعتباره “ارهابي”، كان الأجدر بالمملكة المتحدة النظر في عملية أكثر ‏شمولاً لـخدمة الاستقرار السياسي وعملية السلام في الشرق الاوسط.‏
الأجدر بالمملكة المتحدة اليوم احتراماً لشعوبها ومكانتها السياسية الدولية أن تطبق التزاماتها الاخلاقية بتوفير ‏الحماية للشعب الفلسطيني بدلاً من تشتيت الجهود والضياع في تفاصيل، على بريطانيا الاعتذار عن وعد ‏بلفور، على بريطانيا مباشرة العمل لإنهاء الاحتلال، على بريطانيا الاعتراف بالدولة الفلسطينية وترسيم ‏حدود دولة الاحتلال، على بريطانيا احترام التزاماتها القانونية  (أي قرار لنقل السفارة يخالف قرارات ‏مجلس الأمن الدولي التي تضمن حق الفلسطينيين في أراضي عام 1967 والقدس الشرقية: 242 ، 253 ‏، 267 ، 298 ، 476 ، 478 ، 2334) على بريطانيا عدم إعاقة عمل المحكمة الجنائية الدولية الكفيلة ‏بتعريف المجرمين والإرهابيين ومحاسبتهم، على بريطانيا المحافظة على الوضع القانوني التاريخي للقدس ‏وإبقاء القنصلية العامة البريطانية في القدس. ‏
‏– دلال عريقات: أستاذة الدبلوماسية والتخطيط الاستراتيجي، كلية الدراسات العليا، الجامعة العربية ‏الأمريكية.‏




“القطَّان” تُطلق مشروع “أصداء من التضامن”

أطلقت مؤسسة عبد المحسن القطان، مساء اليوم السبت، مشروع “أصداء من التضامن”، الذي يسلط الضوء على الأشكال المختلفة التي آل إليها التضامن مع النضال الفلسطيني محلياً وعالمياً.

وأوضح المركز في بيان له، أن المشروع جاء كفكرة تبلورت بعد انطلاق النسخة الرابعة من مهرجان قلنديا الدولي للفنون عام 2018، حيثُ اتخذ المهرجان، وقتها مُصطلح “التضامن” شعاراً له، واشتركت المؤسسات الثقافية في فحص ماهية التضامن مع الشعب والقضية الفلسطينية من الماضي وحتى اللحظة، ومن هنا برزت الحاجة إلى فهمٍ أعمق للتجليات السياسية والاجتماعية والثقافية لمفهوم التضامن داخل فلسطين وخارجها.

وكانت مؤسسة عبد المحسن القطان قد بدأت العمل على المفهوم قبل 4 سنوات، تبلورت خلالها فكرة المشروع ومراحله، بالشكل الأكثر وضوحاً، واستهدفت العمل قبل 4 سنوات مجموعةً من الباحثين والفنانين والمؤسسات الثقافية، الذين عملوا جميعاً على سلسلة من الأبحاث والمناقشات، وأنتجوا مجموعة من الحواريات والكتب، ومعرض هو أول ثمار هذا الجهد الجماعي، ويستمر حتى نهاية شباط/فبراير 2023.

 وفي كلمة الافتتاح للمرحلة الأولى من المشروع، عبر رئيس مجلس الأمناء في المؤسسة عمر القطان، عن أهمية الحقل الثقافي فلسطينياً، حيث استطاع إثبات أثره على مر الأعوام، لولا مجموعةٍ من العوامل التي ألمّت به حديثاً.

وتابع: “شكّل الحقل الثقافي الفلسطيني، حاضنةً للهوية الفلسطينية والعمل النضالي الفلسطيني، واستطاع أن يجمع الشتات الفلسطيني، ويقدم القضية الفلسطينية على منابر دولية، معززةً دوائر التضامن السياسي والإنساني مع الشعب الفلسطيني وقضيته، وقد شهد القطاع الثقافي الفلسطيني، في الفترة الأخيرة، جُملةً من الهجمات وحوادث الاعتداء على القطاع الثقافي الفلسطيني والناشطين فيه، تخللها عنف جسدي ولفظي، وتهديد صريح طال عاملين وناشطين ثقافيين وفنانين ومؤسسات ثقافية متعددة، وصل حدّ إلغاء عدد من الفعاليات والأنشطة”.

ولفت القطان إلى أنه في ظل هذا الوضع الحرج الذي يمر به الحقل الثقافي الفلسطيني، يأتي مشروع “أصداء من التضامن”، ليتحقق من مفهوم التضامن مع النضال الفلسطيني، وتمثّلاته السياسية والاجتماعية والثقافية داخل فلسطين وخارجها.

بدوره، قال مدير البرنامج العام في مؤسسة عبد المحسن القطان؛ والقيِّم الرئيس للمعرض يزيد عناني: “بعد أن جمعنا كل المواد المتعلقة بمفهوم التضامن مع المؤسسات الشريكة، قررنا أن نبلور الفكرة لمشروعٍ يرتكز على 3 مخرجات، أولها معرض مسح اللا تضامن، الذي يرتكز على تفحص (عدم) التضامن اليوم مع المشروع الثقافي المحلي، حيث يحاول الفنانون في المعرض، من خلال أعمالهم، استكشاف الأسباب خلف اللاتضامن بين القطاع الثقافي، والـلاتوحد الذي أدى إلى تشكيل حاضرنا الحالي. لذلك، كان مهما أن ندعو القطاع الثقافي الفني لهذا المعرض الذي يعمل عمل المرآة، فيعكس صورنا ويضعنا أمام أنفسنا لنرى الإشكاليات التي يعانيها القطاع، وبالتالي فالمعرض بمثابة مصارحة ونقد ذاتي للمشروع الثقافي”.

وأضاف، ان “المخرج الثاني جاء بعنوان “أصوات مائجة”، وهو نوع من أنواع البحث الأرشيفي، حيث قامت مجموعة من الباحثين من الوطن العربي، بجمع مواد حول التضامن مع القضية الفلسطينية، اتخذت هذه المواد صوراً ولوحاتٍ وأعمالاً فنية، كانت جزءاً من معارض عالمية في أوروبا الشرقية أو أمريكا اللاتينية، للتضامن مع الشعب الفلسطيني”.

 وتابع عناني: “في نهاية المطاف، جمعنا كل هذه المواد، وقدمناها لمجموعة من الفنانين الذين حولوها إلى مواد مكتوبة أو مقطوعاتٍ موسيقية، تحاول، في جوهرها، الربط بين تاريخ التضامن الذي كان قوياً مع القضية الفلسطينية في الماضي، والحاضر الذي يتسم بالضعف العالمي، وتحوله إلى تضامن بين الشعوب، ومعنى ذلك أن ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، شهدت قضية فلسطينية سياسية، حين كان العالم يقوم بالضغط السياسي لتحرير فلسطين، بينما هي اليوم قضية شعوب محملة على الأشكال والتنظيمات المجتمعية المختلفة في دول العالم كله، وبناءً على هذا البحث الأرشيفي، سنُطلق حفلاً موسيقياً نعرض فيه إنتاجات الموسيقيين والفنانين بالصوت والكلمة”.

وأكد أن كل مرحلة تستهدف فئات مختلفة من الجمهور، فمثلاً سيؤسس المعرض لوجود غرفة تحمل اسم “صالون التضامن”، وهي تشبه الصالونات السياسية القديمة، وستنفذ فيها مجموعة من الفعاليات التي تعمل على تحويل كل المواد المعرفية التي أُنتجت، لفعاليات ونشاطات تناسب الأطفال وطلاب الجامعات، والعائلات، كما أن الحفل الموسيقي سيستهدف كل الشباب المنتمين لعالم الفن والثقافة، وفي الوقت ذاته، فإن الأكاديميين والباحثين المهتمين بالعمل مع المؤسسات في تشيلي وباكستان وجنوب أفريقيا، سيستفيدون من المرحلة البحثية التي تحمل اسم “سؤال فلسطين”، وسيستفيدون من المواد التي ستُعرض فيها”.




“بوكينغ دوت كوم” ينشر تحذيراً لزبائنه الباحثين عن إقامة في الضفة الغربية

أعلن موقع الحجز الفندقي “بوكينغ دوت كوم” ، اليوم السبت، أنه سينشر تحذيرات للعملاء الذين يبحثون عن أماكن إقامة في الضفة الغربية المحتلة، في إطار سياسة جديدة بشأن المناطق الآمنة.

وتظهر للمتصفح عبارة “يرجى مراجعة نصائح السفر الخاصة بحكومتك لاتخاذ قرار حكيم بشأن الإقامة في هذا القطاع الذي يمكن اعتباره متضرراً من النزاع” لدى البحث عن أماكن إقامة في البلدات الفلسطينية أو المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967.

واشار موقع “بوكينغ دوت كوم”، ومقره هولندا، إلى أن رسالة مماثلة تظهر الآن لدى البحث عن أماكن إقامة في شمال قبرص وأبخازيا وناغورني قره باغ وأوسيتيا الجنوبية.

وتهدف الرسالة المنشورة على الموقع منذ الجمعة إلى مساعدة العملاء “في اتخاذ قرارات حكيمة بشأن الوجهات التي يخططون للذهاب إليها، والتي قد تتأثر بالنزاعات وقد تشكل مخاطر على المسافرين”، على ما اوضحت الشركة في بيان.

واضافت أنها تنوي نشر إخطارات مماثلة “لأكثر من 30 منطقة في الأشهر المقبلة”.

إلا ان هذه الرسالة الجديدة لا تظهر للمستخدم لدى بحثه في القدس الشرقية أو هضبة الجولان، وهما منطقتان تحتلهما إسرائيل أيضًا منذ عام 1967.

وياتي نشر الرسالة في وقت تشهد الضفة الغربية اقتحامات اسرائيلية شبه يومية، وتتخلل العمليات الإسرائيلية اشتباكات مسلحة مع المقاومة الفلسطينية.

اشادت منظمة هيومن رايتس ووتش لحقوق الإنسان “بالخطوة المرحب بها لإبلاغ العملاء بأنهم يستأجرون منازل في أراض محتلة”.

ورأى مدير منظمة هيومن رايتس ووتش في إسرائيل والأراضي الفلسطينية عمر شاكر أنه يتعين على “بوكينغ دوت كوم” إزالة جميع أماكن الإقامة في المستوطنات الإسرائيلية “غير القانونية” من موقعها، لأنها تُعد “مساهمات في انتهاكات حقوقية خطيرة”.

يقيم حوالى 475 ألف إسرائيلي في الضفة الغربية في مستوطنات غير شرعية بموجب القانون الدولي، بينما يعيش 2,9 مليون فلسطيني في هذه المنطقة.

في عام 2019، أعلنت المنصة المتخصصة في تأجير الغرف والشقق والبيوت “اير بي ان بي” وقف نشاطها في المستوطنات الإسرائيلية بالضفّة الغربية المحتلّة مع استمراره في إسرائيل والولايات المتحدة، لكنها عدلت عن قرارها.




صدور كتاب “استشهاد شيرين ابو عاقلة: سجل توثيقي”

صدر عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية كتاب “استشهاد شيرين أبو عاقلة: سجل توثيقي” من تقديم وتحرير خالد فراج وإعداد: رندة حيدر؛ سناء حمودي؛ لميس رضى؛ هالة زين العابدين.

ويعد هذا السجل التوثيقي محاولة متواضعة لتوثيق ملابسات وظروف استشهاد الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة تكريماً لها وتخليداً لذكراها. 

يرصد الكتاب الفترة التي سبقت الاغتيال، من التصعيد الإسرائيلي الواسع في جميع مناطق الضفة الغربية، وصولاً إلى التصعيد والتحريض الكبير اللذين قامت بهما إسرائيل في مخيم جنين في تلك الفترة والعمليات الفلسطينية في العديد من المناطق في الضفة الغربية وفي المدن الإسرائيلية. 

كما يرصد لحظة الاغتيال وما تبعها من ردات فعل دولية وإقليمية وعربية وفلسطينية. 

ويعرض الكتاب الرواية الإسرائيلية المتخبطة منذ اللحظة الأولى، ويوثق الاعتداء الوحشي على جنازة شيرين وما تلاها من ردات فعل غاضبة.

كما ويتضمن الكتاب بيانات ومواقف للمنظمات الحقوقية الدولية المطالبة بإجراء تحقيق نزيه في الاغتيال وفي الاعتداء على الجنازة، بالإضافة إلى توثيق نتائج التحقيقات التي أجرتها كبرى وسائل الإعلام، وأيضاً تحقيق الشرطة الإسرائيلية في الاعتداء على الجنازة في القدس، ونتائج التحقيق الأميركي في 4 تموز/يوليو 2022