1

“الإحصاء”: الشباب يشكلون أكثر من خمس المجتمع الفلسطيني

 أظهرت إحصائية جديدة للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، نشرت اليوم الخميس، أن الشباب من (18-29 عامًا)، يشكلون أكثر من خمس المجتمع، وأن نصفهم ليسوا في دائرة العمل أو التعليم/التدريب، وأن حوالي 155 ألف شاب يعملون في القطاع غير المنظم.

وأوضح الإحصاء، في تقرير له بمناسبة اليوم العالمي للشباب، الذي يصادف الثاني عشر من شهر آب من كل عام، أن الأمية تلاشت بين الشباب الفلسطيني، وأن نسب الشباب الحاصلين على شهادات دراسية عليا مرتفعة، يقابلها معدلات بطالة عالية، وأن هناك أسرة من كل عشرة أسر يرأسها شاب، مشيرًا إلى انخفاض نسبة الزواج المبكر، وأن حوالي ثلث الشباب يمارسون عادة التدخين.

الشباب الفلسطيني الأكثر تعرضًا للانتهاكات الإسرائيلية

وقال الجهاز: لا تزال الاعتداءات من قبل الاحتلال الاسرائيلي وقطعان مستوطنيه متواصلة بحق الفلسطينيين في كافة محافظات الوطن، ناهيك عن تعرض المسجد الأقصى يوميًا لاقتحامات المستوطنين بحماية قوات الاحتلال، كما تقوم قوات الاحتلال الإسرائيلي بالاعتداءات المستمرة على المواطنين الفلسطينيين والتنكيل بهم واعتقالهم والاستيلاء على أراضيهم.

وكان آخر هذه الاعتداءات، على قطاع غزة، الذي اسفر عن استشهاد 47 مواطنا 34% منهم من الشباب في العمر 18-29 سنة.  

يذكر أن عدد الشهداء الشباب في قطاع غزة عام 2021 بلغ 82 شهيدًا، تشكل ما نسبته 32% من مجمل الشهداء الذين ارتقوا في القطاع جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في حينه. 

وفي الضفة الغربية ارتقى 43 شهيدًا من الشباب منذ بداية 2022 حتى تاريخه، يشكلون ما نسبته 56% من مجمل الشهداء في الضفة الغربية. 

يذكر أن عدد الشهداء الشباب في الضفة الغربية عام 2021 بلغ 41 شهيدًا، تشكل ما نسبته 43% من مجمل الشهداء الذين ارتقوا في الضفة الغربية. (مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية “شمس”).

ارتفاع نسبة الشباب الحاصلين على شهادات عليا يقابله معدلات بطالة عالية

يعد التعليم الاستثمار الحقيقي للفلسطينيين؛ نظرا لأهميته على الصعيدين الفردي والاجتماعي، فبيانات العام 2021 تشير الى أنه من بين كل 100 شاب/شابة في العمر 18-29 سنة هناك 18 شاب/شابة حاصلون على درجة البكالوريوس فأعلى، ولعل الشابات الأوفر حظا، إذ أن 23 شابه من بين كل 100 شابه حاصلة على درجة البكالوريوس فأعلى مقابل 13 شابا من الذكور. بالمقابل فان معدلات البطالة تشكل التحدي الأكبر أمام الشباب، إذ بلغت هذه المعدلات 62% بين الإناث و33% بين الذكور، وكانت الأعلى في قطاع غزة مقارنة بالضفة الغربية؛ 65% و24% على التوالي.

ولعل أعلى معدلات للبطالة بين الشباب في العمر 18-29 عاما سجلت بين الخريجين منهم من حملة الدبلوم المتوسط فأعلى؛ 53% بفرق واضح بين الشباب الذكور والإناث، 39% للذكور و66% للإناث.

حوالي 155 ألف شاب يعملون في القطاع غير المنظم

بلغ عدد الشباب (18-29 عاما) العاملين في القطاع غير المنظم لعام 2021 في فلسطين 155,000 منهم 145,200 ذكر مقابل 9,800 أنثى، وتمثل نسبة الشباب العاملين في هذا القطاع نحو 29% من إجمالي الشباب العاملين في فلسطين، مع العلم أن نسبة الشباب العاملين عمالة غير منظمة في فلسطين (بمعنى الشباب العاملين في القطاع غير المنظم، إضافة إلى المستخدمين بأجر في القطاع المنظم والذين لا يحصلون على أي من الحقوق في سوق العمل سواء مكافأة نهاية الخدمة/تقاعد، أو إجازة سنوية مدفوعة الأجر، أو إجازة مرضية مدفوعة الأجر) قد بلغت 46% من مجمل الشباب العاملين منهم 53% من الذكور و17% من الإناث، وبواقع 56% في الضفة الغربية و29% في قطاع غزة. 

نصف الشباب ليسوا في دائرة العمل أو التعليم/التدريب

50% من الشباب (18-29 سنة) خارج العمل والتعليم/التدريب (الشباب غير المنخرطين في عمل أو ملتحقين في التعليم/التدريب) في العام 2021؛ 41% في الضفة الغربية مقابل 64% في قطاع غزة، وكانت الأعلى بين الإناث منها بين الذكور، إذ بلغت 66% للإناث مقابل 34% للذكور.

مجتمع فلسطيني شاب

هناك 1.17 مليون شاب وشابة 18-29 سنة في فلسطين يشكلون أكثر من خمس المجتمع الفلسطيني؛ 22% من إجمالي السكان في فلسطين منتصف العام الجاري منهم 22.2% في الضفة الغربية و21.5% في قطاع غزة)، هذا وبلغت نسبة الجنس بين الشباب نحو 105 شباب ذكور لكل 100 شابة.

أسرة من بين كل 10 يرأسها شاب

تشير البيانات للعام 2022، إلى أن 7% من الأسر يرأسها شاب/شابة في فلسطين، بواقع 13% للذكور و0.2% للإناث، وتساوت هذه النسبة على مستوى المنطقة بواقع 7% لكل من الضفة الغربية وقطاع غزة.

تلاشي الأمية بين الشباب

انخفضت نسبة الأمية بين الشباب (18-29 عاما) في فلسطين لعام 2021 إلى نحو 0.7% (0.8% في الضفة الغربية و0.6% في قطاع غزة) في حين كانت هذه النسبة (1.1% في الضفة الغربية و1.2% في قطاع غزة) في العام 2007.

انخفاض نسبة الزواج المبكر

بلغت نسبة الشابات في العمر 20-24 سنة اللواتي تزوجن قبل بلوغهن سن 18 عاماً نحو 13 شابة لكل 100 شابة في العام 2020 (12% في الضفة الغربية، 17% في قطاع غزة)، في حين كانت هذه النسبة 37 شابة لكل 100 شابة في العام 2010.

حوالي ثلث الشباب من المدخنين

بلغت نسبة الشباب (18-29 سنة) الذين يمارسون عادة التدخين لعام 2021 حوالي 31% (43% في الضفة الغربية، 13% في قطاع غزة)، وعلى مستوى الجنس فقد بلغت نسبة الشباب من الذكور الذين يمارسون عادة التدخين نحو 54% مقابل 7% للإناث.

غالبية الشباب يستخدمون الانترنت ويمتلكون هاتف ذكي

خلال الربع الأول من 2022، أفادت النتائج أن حوالي 95% من الشباب في الفئة العمرية 18-29 سنة يستخدمون الانترنت من أي مكان؛ 97% في الضفة الغربية و91% في قطاع غزة دون وجود فروقات ملحوظة بين الذكور والإناث. و89% من الشباب يمتلكون هاتف ذكي في فلسطين، بواقع 96% في الضفة الغربية و78% في قطاع غزة، وكانت الأعلى بين الإناث منها بين الذكور 90% و88% على التوالي.

مستوى متدن للرضا عن الحياة لدى شباب غزة

أشارت البيانات لعام 2021 ان مستوى الرضا عن الحياة لدى الشباب (18-29 سنة) قد بلغ حوالي 63%، مع فروقات واضحة على مستوى المنطقة، اذ بلغت في الضفة الغربية 72% مقابل 46% فقط في قطاع غزة، وحول رضى الشباب عن صحتهم أشارت النتائج إلى أن مستوى الرضا قد بلغ نحو 77%، وتساوت هذه النسبة على مستوى المنطقة بواقع 77% لكل من الضفة الغربية وقطاع غزة.

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد أقرت عام 1999 إعلان 12 آب/أغسطس يوماً عالمياً للشباب، كونهم شركاء أساسيين في التغيير، وبهدف التوعية وتسليط الضوء على التحديات والمشكلات التي تواجه الشباب في كافة أنحاء العالم.

الشباب هم أكثر فئات المجتمع حيوية وانتاجا، ويناط بهم ان يلعبوا دورا هاما ورئيسيا في الانتعاش والتعافي من الأزمات والتحديات وآخرها أزمة جائحة كورونا، وعليه فان الهدف العام الذي أقرته الأمم المتحدة بهذه المناسبة هو أهمية تحسين وتطوير المشاركة والعمل الشبابي على المستويات المحلية والوطنية والعالمية، فضلاً عن استخلاص العبر والدروس لتعزيز تمثيلهم ومشاركتهم في مختلف القضايا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.

تعرف الأمم المتحدة الشباب بأنهم الأفراد ضمن الفئة العمرية 15-24 عاما مع إتاحة المجال للدول لتحديد فئة الشباب وفق خصوصية وحاجة كل دولة، ولغايات هذا البيان فقد اعتمد الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني الفئة العمرية 18-29 سنة لتعبر عن فئة الشباب فلسطينياً




الاحتلال ينقل ملكية مساحات واسعة من القدس لصالحه

 محمد أبو خضير – كشف رئيس دائرة الخرائط، خبير الاستيطان خليل التفكجي، النقاب عن نقل دائرة الأراضي والاستيطان الإسرائيلية ملكية مساحة واسعة من أراضي أبو ديس ورأس العامود والسواحرة بصورة سرية لصالح – دولة الاحتلال ومنها إلى جمعيات استيطانية من بينها (عطيرت كوهنيم) وذلك لبناء حي استيطاني ضخم تحت مسمى (كدمات تسيون).

وقال التفكجي لـ “القدس” دوت كوم، إن القضية تعود جذورها لمزاعم قديمة وقصة غير مثبته يروج لها الاحتلال عن شراء مجموعة من اللاجئين اليهود مطلع القرن الماضي مساحة كبيرة من الأراضي في ابو ديس والسواحرة ورأس العامود.

وأضاف: أعلنت وزارة القضاء الإسرائيلية استكمل إجراءات سرية لنقل ملكية الأرض بصورة مؤقتة إلى “الدولة”، عبر معلومات قدمها محققون استأجر خدماتهم “حارس أملاك الغائبين”حول شراء يهود في مطلع القرن الماضي أرض وحصلوا مؤخرًا على مصادقة المحكمة المركزية على نقل الملكيات للجمعية اليهودية.

وزعمت تلك الجمعيات أنه في العام 1924 تشكيل “فعاد هشخنيم” (لجنة السكان) رئيسها كان يهوشع افيزوهر سنغلوبسكي (شقيقه هو مؤسس شركة أورت)، وكان سكرتير الجمعية هو (يعقوب يهوشع ديمنت) بهدف شراء أرض وإقامة حي لمجموعة يهودية متدينة وأنهم توجهوا إلى جنوب شرق القدس-بلدة أبوديس، في العام 1927 وتم شراء 453 دونماً وكان من المقرر بدء البناء في العام 1930 لكن وقعت أحداث ثورة البراق – عام 1929 حالت دون ذلك ولم يتم البناء منذ ذاك الحين، بسبب مصاعب الدفاع عنها، والبناء في تواصل جغرافي يهودي فقط. وبسبب نشوب الثورة 1936 وبسبب مشاكل إدارية في الجمعية توقفت كل النشاطات تمامًا.

وادعت الجمعية الاستيطانية انها تمكنت من استكمال تسجيل 371 دونماً في الطابو من واقع سجلات الانتداب البريطاني وبقي 82 دونماً بدون تسجيل رغم استكمال شرائها على حد زعمها. وظلت معظم هذه الأراضي في العام 1967 وبعد بناء جدار الفصل وترسيم إسرائيل لحدود القدس الشرقية المحتلة خارج نطاق الحدود ظل 60 دونماً من 400 دونم منها داخل جدار الفصل الذي أقيم في العام 2003 بالجانب الإسرائيلي.والاراضي التي كانت مسجلة في السجل الاردني-( أملاك عدو) انتقلت إلى الوصي العام في وزارة القضاء في اسرائيل.

ولفت التفكجي الى ان اللجنة المحلية للتنظيم والبناء سبق وأقرت مشروع بؤرة إستيطانية على مساحة 100 دونم وجاء هذا المخطط في عهد رئيس بلدية الاحتلال الاسبق ” إيهود أولمرت”، ويقضي المخطط بإقامة 230 وحدة استيطانية تم رفع العدد اليوم إلى 600 وحدة استيطانية لصلح الجمعية الاستيطانية “عطيرت كوهنيم “، مؤكدًا أن المستوطنين قاموا بالاستيلاء على منزلين فلسطينيين وتم اسكان 6 عائلات استيطانية فيها.

وقال التفكجي إنه بعد إقامة جدار الفصل زعم عراب الاستيطان “أرفين موسكوفيتش” في العام 2004 شراء بيتين عربيين أسكن فيهما 10 عائلات يهودية. وتعيش عائلات (ألتمان، ونفون وهورفيتش ،وريفيلين وغولدبرغ وغنوت) بيوتاً كبيرة مع أبنائها 23 فردًا.

وأضاف بأن القطعة التي زعم محققي “دائرة أملاك الغائبين” تعود لعائلات يهودية تبلغ مساحتها 16 دونمًا ويطلق عليها بير السنة هي من المواقع التي تم الاعلان عنها تحت أعمال التسوية- تحت حوض رقم ٣١٧٣٥- من أراضي أبو ديس حيث أصبحت مسجلة في الطابو بأسماء جمعيات استيطانية.

وأوضح أن جمعية تابعة لحي “مائة شعاريم”الاستيطاني تزعم أيضًا أنها اشترت نفس الأرض عام 1850 لإيواء العائلات اليهودية المشردة آنذاك، وسجلت الارض باسم الحاخام “تسفي بيسح فرانك”، ونُقلت بعض من هذه الأرضي على مر السنين لصندوق ” الكيرن كييمت” الاسرائيلية، وبعد نكبة عام 1948 أديرت الأرض من قبل “حارس أملاك العدو”، وبعد حرب عام 1967 انتقلت هذه الأراضي إلى متولي الأملاك العام وعثر على بعض أصحاب الاراضي وورثتهم بحسب ادعائهم.

وقال التفكجي إن موسكوفيتش وجد في رئاسة اولمرت لبلدية الاحتلال في القدس ضالته و بابًا مفتوحًا وآذنًا صاغيه، ودفع أولمرت بالخطة إلى الأمام، وصادقت لجنة التخطيط المحلية على الخطة، لكنها حتى قبل أشهر كانت عالقة في اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء مع اعتراض حكومي غير رسمي، ويلوح في الأفق مخطط معدل لبناء أكثر من 600 وحدة استيطانية ومدرسة وكنيس ومؤسسات عامة وحديقة.

وأكد التفكجي أن هذه الأراضي تقع ضمن أحواض وأراضي بملكية ثابتة في الطابو بأسماء عائلات مقدسية مثل غوشة وعائلة الحسن وغيرها، وأستغلها أهل أبو ديس وبنوا عليها، ومن جملة ذلك مبنى المجلس التشريعي وكلية الشريعة الأسلامية ومركز إحياء التراث.

وقال إن الاحتلال قام بتحول فندق (كليف) إلى مركز وقاعدة لحرس الحدود، بحجة أن الفندق “أملاك غائبين” والذي يعود لعائلة عياد من أبو ديس.

وزعم محققون إسرائيليون أمام دائرة الاراضي / تسوية الأراضي في العام 2021 أن هذه المنطقة التي يطلق عليها منطقة “أ” يملكها يهود وقدمت الاثباتات التي زعموها إلى المحكمة المركزية في القدس التي صادقت على هذه المزاعم ونقلت الأرض لملكية حارس أملاك الغائبين بصورة مؤقتة، ومنهم إلى “عطيرت كوهنيم “، مؤكدين أن دائرة “حارس أملاك الغائبين” تعمل أيضًا من أجل العثور على أراضي مماثلة في قرى مدينة القدس الشرقية.




محكمة أميركية تدين موظفا سابقا في تويتر بالتجسس لصالح السعودية

سان فرانسيسكو, (أ ف ب) -دانت محكمة فدرالية أميركية موظفا سابقا في تويتر الثلاثاء بالتجسس لصالح مسؤولين سعوديين سعوا لكشف بيانات سرية عائدة لحسابات مستخدمين من منتقدي السعودية.

ووفقا لنسخة من الحكم اعتبرت المحكمة أحمد أبو عمو مذنبا بتهم عدة بينها غسل الأموال والاحتيال وبكونه عميلا غير شرعي لحكومة أجنبية.

وقال ممثلو الادعاء إن أحمد أبو عمو باع معلومات تتعلق بأحد مستخدمي تويتر مقابل أموال وساعة باهظة الثمن منذ نحو سبع سنوات. لكن فريق الدفاع عنه أكد أنه لم يفعل شيئا أكثر من مجرد قبول هدايا من سعوديين لإدارته أعمالهم.

وقال المدعي العام الأميركي كولين سامبسون في ملاحظات أخيرة لهيئة المحلفين إن “الأدلة تظهر أنه مقابل ثمن والاعتقاد بأن لا أحد يراقب، باع المتهم موقعه إلى شخص يعمل ضمن الدوائر المقربة من ولي العهد” السعودي الأمير محمد بن سلمان.

وردت محامية الدفاع أنجيلا شوانغ قائلة إنه على الرغم من وجود مؤامرة بالتأكيد على ما يبدو قبل نحو سبع سنوات للحصول على معلومات عن معارضين سعوديين على منصة تويتر، أخفق المدعون في إثبات أن أبو عمو كان جزءا منها.

واستقال أبو عمو من تويتر عام 2015 وانتقل للعمل في المجموعة العملاقة للتجارة الالكترونية أمازون في سياتل، حيث يعيش كما ورد في وثائق المحكمة.

وبعد مداولات استمرت ثلاثة ايام توصلت هيئة المحلفين في المحكمة الى إدانة أبو عمو ب6 من أصل 11 تهمة.

واعترفت شوانغ بأن أبو عمو انتهك قواعد العمل في تويتر عبر امتناعه عن إبلاغ الشركة التي تتخذ من سان فرانسيسكو مقراً أنه تلقى مئة ألف دولار نقدا وساعة تزيد قيمتها على أربعين ألف دولار من شخص مقرب من ولي العهد السعودي.

لكنها قللت من أهمية الهدية مؤكدة أن الأمر لا يتعدى “مبلغا ضئيلا” في الثقافة السعودية المعروفة بالسخاء والهدايا الفخمة.

وأوقف أبو عمو في سياتل في تشرين الثاني/نوفمبر 2019 بناء على سلسلة تهم بينها القيام بدور عميل لحكومة أجنبية بشكل غير شرعي.

واتهم الادعاء أبو عمو وزميله الموظف في تويتر علي آل زبارة بأنهما جندا من قبل مسؤولين سعوديين بين أواخر 2014 وأوائل العام التالي للحصول على معلومات خاصة عن الحسابات التي تنشر مواد تنتقد النظام.

وقال المدعون إن العاملين في تويتر كان يمكنهم آنذاك استخدام بيانات اعتمادهم لجمع عناوين البريد الإلكتروني وأرقام الهواتف وتواريخ الميلاد وغيرها من البيانات الخاصة لتحديد الأشخاص الذين يقفون وراء حسابات مجهولة.

وظل أبو عمو طليقا الثلاثاء بانتظار النطق بالحكم، على الرغم من المخاوف التي أعرب عنها ممثلو الادعاء من أنه قد يحاول الفرار من البلاد.

ويتم البحث عن آل زبارة وهو سعودي، بتهمة عدم التسجيل في الولايات المتحدة كوكيل لحكومة أجنبية كما ينص قانون الولايات المتحدة، حسب بيان لمكتب التحقيقات الفدرالي.

وادعت شوانغ أن المدعين العامين يحاولون معاقبة أبو عمو على أفعال آل زبارة، مضيفا “هذا خطأ ارتكبوه تركوا آل زبارة يفر من البلاد بينما كان تحت مراقبة مكتب التحقيقات الفدرالي”.




14 عاما على رحيل الشاعر الكبير محمود درويش

-الاتحاد العام للكتّاب والأدباء: محمود درويش عابرٌ للنسيان في سفر الكون الممتد

 تصادف اليوم التاسع من شهر آب/ أغسطس، الذكرى الـ14 لرحيل شاعر فلسطين الكبير محمود درويش.

ولد محمود سليم درويش في 13 آذار عام 1941، في قرية البروة المدمرة، والتي تقع قرب ساحل مدينة عكا، لتخرج أسرته إلى لبنان عام 1948، وتعود عام 1949 إلى قرية الجديّدة بأراضي الـ48.

اعتقل الراحل درويش على يد سلطات الاحتلال الاسرائيلي عام 1961 لتصريحاته المناهضة للاحتلال، ولنشاطه السياسي، وحكم عليه أكثر من مرة بالإقامة الجبرية أيضاً، إلى أن خرج عام 1972 للدراسة في الاتحاد السوفييتي، وانتقل من هناك إلى القاهرة، ليلتحق بمنظمة التحرير.

وشكلت عودة الشاعر درويش إلى الوطن بداية مرحلة جديدة بالنسبة له، ولو أنه في بعض الأحيان اختار الاغتراب الطوعي في فرنسا لفترات يبتعد خلالها عن مكامن غضبه من الناس أو غضب الناس منه ربما لعدم قدرتهم على تحمل الجمال فيما يقول.

وترك درويش بصمات مهمة في القصيدة العربية الحديثة، إذ عبّر بصدق وحساسية عن قضية العرب الأولى، كما كان لأشعاره الوطنية دورها المهم في توضيح أبعاد القضية الفلسطينية على مستوى العالم، من خلال تعبيره الإنساني الرفيع.

تفرّغ الشاعر درويش بعد إنهائه تعليمه الثانوي، لكتابة الشعر والمقالات في الصحف مثل ‘الاتحاد’ والمجلات مثل ‘الجديد’ التي أصبح فيما بعد مشرفا على تحريرها، وكلاهما تابعتان للحزب الشيوعي الذي كان عضوا فيه، كما اشترك في تحرير جريدة الفجر.

وحصل محمود درويش على عدد من الجوائز منها: جائزة لوتس عام 1969. جائزة البحر المتوسط عام 1980. درع الثورة الفلسطينية عام 1981. لوحة أوروبا للشعر عام 1981. جائزة ابن سينا في الاتحاد السوفيتي عام 1982. جائزة لينين في الاتحاد السوفييتي عام 1983.

تجاوزت مؤلفات درويش الذي كتب وثيقة إعلان الاستقلال الفلسطيني عام 1988، الأربعين مؤلفا كان أولها مجموعة ‘عصافير بلا أجنحة’ عام 1960، و’أوراق الزيتون’ 1964، و’عاشق من فلسطين’ 1966، و’آخر الليل’ 1967، و’العصافير تموت في الجليل’ 1970، و’حبيبتي تنهض من نومها’ 1970، و’أحبك أو لا أحبك’ 1972، و’محاولة رقم 7′ 1973، و’يوميات الحزن العادي’ 1973، و’وداعاً أيتها الحرب، وداعاً أيها السلام’ 1974، و’تلك صورتها وهذا انتحار العاشق’ 1975.

ومن مؤلفاته أيضا ‘أعراس’ 1977، و’مديح الظل العالي’ 1983، و’حصار لمدائح البحر’ 1984، و’هي أغنية، هي أغنية’ 1986، و’ورد أقل’ 1986 و’في وصف حالتنا’ 1987، و’أرى ما أريد’ 1990، و’عابرون في كلام عابر’ 1991، و’أحد عشر كوكباً’ 1992، و’لماذا تركت الحصان وحيدا’ 1995، و’جدارية’ 1999، و’سرير الغريبة’ 2000، و’حالة حصار’ 2002، و’لا تعتذر عما فعلت’ 2003، و’كزهر اللوز أو أبعد’ 2005، و’أثر الفراشة’ 2008، وصدر بعد وفاته قصيدة بعنوان: “لا اريد لهذه القصيدة أن تنتهي”.

الراحل درويش كان من الشعراء العرب القلائل الذين يكتبون نثرا لا يقل في صفائه وجماله عن الشعر ومن مؤلفاته النثرية: ‘شيء عن الوطن’، و’يوميات الحزن العادي’، و’ذاكرة للنسيان’، و’في وصف حالتنا’، و’الرسائل’ (بالاشتراك مع سميح القاسم)، و’الكتابة على ضوء البندقية’، و’في حضرة الغياب’، و’حيرة العائد’.

وترجمت أعمال الراحل درويش إلى أكثر من 40 لغة حية، وما زالت تترجم إلى عدد من اللغات الأخرى.

توفي درويش في الولايات المتحدة الأميركية بعد إجرائه لعملية القلب المفتوح في المركز الطبي في هيوستن، التي دخل بعدها في غيبوبة أدت إلى وفاته، ووري جثمانه الثرى بتاريخ 13 آب العام 2008 في مدينة رام الله.

وأصدر الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين بيانًا في الذكرى 14 لرحيل الشاعر الكوني محمود درويش، جاء فيه:

“يحضرنا اللوز مزهرًا كلما فتحت سيدة نوافذ الربوات السمراء، المطلة على ضريح سيد الكلمة في زمن الارتباك، وحنو الفاصلة على عكاز المثقلين بالجراح، من هناك بدأت الخيمة في سياحة الوجع، ولم تدم لمكر الغرباء، بل أصبحت حجرة نور، وحجيرة جمر في الحناجر، وكانت أول الثورة، لوطن تخضر قروحه كلما قلبها الوقت تحت نار المرجفة.”

وتابع: “محمود درويش القادم من البروة عناق جبل يغسله بحر عكا يدرسَّ الآن أبجديةً مغايرة لأجيالٍ كلما اقتربت منه تعلمت مفاهيم الوطن المتورقة، وليس أقل من معاني الانتماء ليصبح الشعر سيد المقاومة”.

وقال الاتحاد: “لم يكن محمود درويش شاعرًا ونحات لغة فحسب، بل كان الرسول الشكيم المرصوصة محابره كرؤوس الغزلان في غابات الاشتباك مع النقيض، كان ابن الحصار ورافضه، ابن المعركة وفارسها من محراب اللغة، كان ابن القضية وزيد بنيانها في محافل المدى الست، وسيد الفكرة العالية عندما أصبح الحجر حامل حلم شعبنا إلى دولة العشاق، ولم يكن سواه مع شعراء جيله غير فرسان الميمنة في مقدمة الركب وأنبياء المجاز في كتاب التضحية”.

واختتم: “محمود درويش بعد أربعة عشر عاما من الغياب يبقى الحاضر والحضور، والنجم والسماء، والورد وعطره، والثورة والبارود، والزيتون الذي يمتد عناداً مقدساً عطاءً وفداء، يبقى الدفتر الأكبر في مكتبة الوجود، والدليل الأول في عشق فلسطين.




فجر الألم .. ليس «الفجر الصادق»

 مع بدء العدوان الإسرائيلي على غزة، خرجت وسائل إعلام عربية وازنة بعناوين حملت مصطلح “الفجر الصادق” في إشارة إلى الحرب التي أعلنها الاحتلال على شعبنا في القطاع، التي زعم أنها تستهدف حركة الجهاد الإسلامي وذراعها العسكري “سرايا القدس” بينما كان جل الضحايا من الأطفال والنساء والمواطنين المدنيين.

اللافت أن الكثير من وسائل الإعلام العربية سارت خلف مصطلح استخدمه الناطق باسم جيش الاحتلال للإعلام العربي أفيخاي أدرعي وهو “الفجر الصادق” بينما اطلقت حكومة الاحتلال على عدوانها على قطاع غزة اسم “بزوغ الفجر” مستخدمة مصطلح “علوت هشاحر” في اللغة العبرية.

وقال الصحفي والباحث خلف خلف: إن الاحتلال يسعى من خلال المصطلحات التي يستخدمها لمنح نفسه الحق في شن العدوان على شعبنا، مشيرا إلى أن الناطق باسم جيش الاحتلال يحرف المصطلحات كيفما يشاء، لتتلقفها وسائل الإعلام العربية، وتتعامل معها على أنها سبق صحفي، دون أن تضع تلك المصطلحات في ميزان المهنية التي تقتضي على الأقل العودة للإعلام العبري وقراءة ما جاء فيها من مسميات رسمية للعدوان على غزة، لكنّ عددا من وسائل الإعلام تكتفي بما يمليه عليها أفيخاي أدرعي الذي يسمح لنفسه فعل ما يشاء من تحريف للترجمة.

وأوضح خلف أن ما يقوم به أدرعي لا يأتي من فراغ وإنما يريد للإعلام العربي أن يتعاطى مع مصطلح معين، محاولا خلق حالة من التعاطف مع الاحتلال لدى الجمهور العربي من خلال حرب المصطلحات.

ودعا خلف وسائل الإعلام إلى تحمل مسؤوليتها المهنية والموضوعية تجاه القضية الفلسطينية وقراءة ما يرد من مصطلحات من قبل الاحتلال ووضعها في ميزان مهني يفرض الانحياز للحق الفلسطيني.

وكتب الصحفي والمختص في الشأن الإسرائيلي نضال وتد، في تغريده له على صفحته على “فيسبوك” ان أدرعي يفرض مسمياته على وسائل الإعلام العربية وأن تلك الوسائل تسير أسيرة خلفه وحربه النفسية.

وأضاف: “لا شك أن ما يسمى الناطق بلسان جيش الاحتلال الإسرائيلي باللغة العربية أفيخاي أدرعي، يبلي من وجهة نظر الاحتلال بلاء حسنا في حربه الدعائية، ويسمح لنفسه بتجاوز البيانات الرسمية للناطق الرسمي للجيش ران كوخاف”.

وتابع: “أعلن الناطق بلسان جيش الاحتلال أنه أطلق على العدوان على غزة مسمى (علوت هشاحر) وتعني (بزوغ الفجر)، لكن أدرعي اختار تحريفه ساخرا من حزب الله ليسمي العدوان باسم “(الفجر الصادق) مضيفا الـ التعريف ومحرفا بزوغ الفجر إلى الفجر الصادق”.

وقال وتد: المؤسف هو أن وسائل الإعلام العربية انجرت كالأعمى، أو كالنعامة وراء ادرعي واستخدمت التعبير الذي وضعه والمحرف عن الاسم العبري الأصلي، مضيفا: “علما بأنه يفترض بها كوسائل إعلام أن تعلم وتدرك أن المسميات في الحروب والاعتداءات هي جزء من الحرب النفسية، فلِم تنجر وسائل الإعلام العربية وراء ادرعي بهذه السهولة”؟!

وتابع: “هذا ناهيك عن أن الصحافة الفلسطينية وصحفيين وكتابا وفصائل وطنية طالبت بمقاطعة كل من أدرعي ومنسق شؤون الاحتلال في الضفة والقطاع اللواء غسان عليان، وصفحاتهم على شبكات ومنصات التواصل المختلفة، لكن هذه الدعوات تتبخر، ربما لأن بعض المحررين في هذه الوسائل يتكاسلون عن العمل ويستسهلون عملية  النسخ واللصق ويشاركون في الدعاية والترويج لأدرعي ونظرائه في منظومة الاحتلال”.

وقال وتد: “يكفي تعبير العدوان ولا حاجة للمسميات الإسرائيلية مهما تنوعت”.