1

التنسيق الفصائلي في نابلس تدعو الجماهير والحكومة لإطلاق حملة لكسر الحصار عن المدينة




“الزنانة” نذير الشؤم

 بسام أبو الرب

“طول ما انتو سامعين صوت “الزنانة” ما تفكروا تعملوا اشي في البلد.. الله يمضي هالفترة على خير”.

هذا ما قاله أحد المواطنين لمجموعة من النسوة في مدينة نابلس، كن يخططن لتنظيم معرض خاص للمشغولات اليدوية.

وما هي إلا لحظات حتى عاد نفس الصوت في سماء المدينة “الزنانة”، ليعيد حديثه “الله يستر من هالليلة، وفوق كل الي بصير بطلنا نعرف طعم النوم من صوتها”.

“الزنانة” هو الاسم الذي يطلقه الفلسطينون على طائرة الاستطلاع  المسيرة، التي يستخدمها الاحتلال في تصوير المناطق الفلسطينية، ويعتبرونها نذير شؤم عند سماع صوتها المزعج.

ويرى أهالي نابلس أن “الزنانة” التي تواصل التحليق ليل نهار، جعلت من الحصار المفروض على المدينة ومحيطها منذ أكثر من سبعة أيام، معاناة إضافية، فلمجرد سماع صوتها يفكرون مليا في فتح أعمالهم أو إغلاقها.

وكثفت الزنانة طلعاتها في سماء نابلس منذ أكثر من أسبوع، وكانت عاملا أساسيا في تتبع خط سير الشهداء الثلاثة: أدهم مبروكة، ومحمد الدخيل، وأشرف مبسلط، في شباط الماضي، وغيرهم، حسب ما نشر الإعلام العبري من فيديوهات تداولها نشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي.

ذاتها “الزنانة” واظب جيش الاحتلال على استخدامها في عدوانه على قطاع غزة، لتكون مهمامها بشكل أوسع من التصوير والتعقب، كالاغتيال والتصفية الجسدية، وتوجيه الطائرات الحاملة للقاذفات.

وكان رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيف كوخافي، أعطى آواخر الشهر الماضي الضوء الأخضر، لاستخدام طائرات بدون طيار مُسلّحة، لتنفيذ عمليات اغتيال بالضفة الغربية.

ويقول الخبير في الشأن الإسرائيلي جلال رمانة، “إن أول ظهور للطائرة بدون طيار أو الزنانة في إسرائيل، كان عام 1969، وقامت بالحصول على صور لأهداف أردنية ومصرية حينها، واستغلت هذه الصور في حرب 1973، وكان الهدف في بدايتها التحليق لمدة 50 ساعة والقيام  بـ10 مهامات على الأقل، وبلغت سرعة الطائرة 160 كم / ساعة في حينه، ويمكن أن يصل مداها إلى 100 كم”.

ويضيف في حديث خاص لوكالة “وفا”، “أنه بعد عام 1973 استطاعت شركة “تدران” الإسرائيلية أن تطور طائرات جديدة من غير طيار وأطلق عليها جيش الاحتلال اسم “سورك”، بمعنى الباحث بدقة، وجرى استيعابها في سلاح الجو الإسرائيلي عام 1978، وكان لها أثر كبير عام 1981 بعد أن استطاعت الحصول على صور لبطاريات الصواريخ السورية التي جرى تدمرها في حينه”.

ويؤكد أن طائرتي “سورك” و”زهفان”، كان لهما دور في اجتياح عام 1982، موضحا أن إسرائيل استمرت في تطويرها وانتجت نوعا جديدا اسمه “هنتر” وباعت منه للولايات المتحدة الأميركية وعدد من الدول الأوروبية، وكان لها دور في الحرب على العراق وكوسوفو.

وتابع رمانه “في عام 2005 استطاعت إسرائيل تطوير الطائرة من غير طيار والتي أطلقت عليها “هيرون”، وباعت منها للبرازيل وألمانيا، وكوريا الجنوبية، والاكوادور، وأستراليا، وكندا، واليونان، وأذربيجان، والهند، وأميركيا بنحو 70 طائرة في ذلك الوقت”.

ويوضح أنه عام 2016 أطلقت إسرائيل على الطائرة اسم “كتمام”، وتحتوي على نظام تفجير ذاتي وتعمل لعدة أيام متواصلة دون أن يتم استرجاعها إلى الأرض، أما الطاقم الذي يتعامل معها يجب أن يكون متيقظا دائما ويعمل لساعات قصيرة، ويتم استبداله بشكل متكرر حتى لا يفقد التركيز.  

ويؤكد رمانه أن حكومة الاحتلال تعتمد بشكل كبير على هذه الطائرات المسيرة خاصة خلال حروبها الأربعة الماضية على قطاع غزة، وكذلك خلال الانتفاضة، وذلك للمراقبة والاغتيالات، ويمكن لها أن تحمل صواريخ وتطلقها بدقة، وهناك مؤشرات لاستخدامها على نطاق واسع في أرجاء الضفة الغربية، والمدن العربية داخل أراضي الـ48 في ظل تصاعد الأحداث وتطورها.

يذكر أن أول ظهور للطائرة المسيرة كان خلال الحرب العالمية الثانية عام 1943 والتي استخدمها وطورها اليابانيون؛ لتحمل موادا متفجرة للوصول إلى أهدافها على سواحل الولايات المتحدة، وجاءت إسرائيل من بين 6 دول على قائمة تصنيع أخطر 10 طائرات مسيرة عسكرية نشرها موقع “آرمي تكنولوجي” (Army Technology) الأميركي مطلع العام 2020.




وفاة أحد أبطال سلسلة “هاري بوتر” الشهيرة

 وفي الممثل الأسكتلندي، روبي كولترين، الذي لعب دور “هاغريد” في سلسلة أفلام “هاري بوتر” أمس الجمعة، عن 72 عاما.

وقالت وكيله أعماله، بليندا رايت، إن “عائلة كولترين تشكر الفريق الطبي في مستشفى فورث فالي الملكي في لاربرت على رعايتهم لكولترين”.

وتابعت أن كولترين “سيظل في ذاكرة الناس لعقود قادمة بصفته -هاغريد-“.

وأضافت أن الراحل كان يتلقى كل أسبوع عددا من رسائل المعجبين لأكثر من 20 عاما، واصفة إياه بـ”الممثل الرائع والذكي”.

واشتهر كولترين بتقديم الأدوار الكوميدية، وشارك في العديد من الأفلام والمسلسلات، أبرزها “هاري بوتر”. ورشح خلال مسيرته الفنية الطويلة، التي بدأت في 1979، لجوائز كثيرة.




ندوتان حول رواد القصة ومستقبلها في أول أيام ملتقى فلسطين للقصة القصيرة

عقدت ندوتان، مساء اليوم الأحد، حول رواد القصة ومستقبلها في أول أيام ملتقى فلسطين للقصة القصيرة.

واستضافت الكلية العصرية الجامعية، بمدينة رام الله، الندوة الأولى التي كانت حول مستقبل القصة القصيرة في عصر الحداثة، والثانية عقدت في جامعة الاستقلال بمدينة أريحا بعنوان “روّاد القصة القصيرة الفلسطينية المقاوِمة”.

وشارك في الندوة الأولى الكاتب والناقد حكمت الحاج من العراق، والناقد الأدبي والمترجم سيباستيان هاينه من ألمانيا، والناقدة في الأدب الحديث نهى عفونة، والأديب والباحث سرجون كرم من لبنان، وأدار اللقاء الكاتب والإعلامي حسن عبد الله.

أما الندوة الثانية، فشارك فيها وزير الثقافة الروائي عاطف أبو سيف، والأديب الروائي يحيى يخلف، وقدمتها ميس عودة.

وأكد المتحدثون في الندوة الأولى أن القصة القصيرة ما زالت تمتلك جاذبيتها لكثير من الكُتاب، وأن كتابة القصة القصيرة ومستقبلها مشرق، لأن وسائل العصر في صالح القصة، فالقصة هي حقيقة وإبداع، وأن بعض الكتاب يتألقون في فن القصّ ويعتنون عناية فائقة وباهتمام ملحوظ بالقيم البنائية، والشكلية للقصة.

وفي الندوة الثانية، قال أبو سيف: إن القصة القصيرة الفلسطينيّة تعدّ من أولى القصص التي كُتِبَت في العالم العربي بتنوّع موضوعاتها وفقًا لخلفيَّة الأدباء، فمنهم من تخرّج من مسكوبيّة النّاصرة، ومنهم من تخرّج من الكليّة الإنجليزيّة، وهناك من تخرّج من المدرسة الرشيدية في القدس، وجميعهم لهم خلفيات متعددة ومختلفة.

وأضاف أن الصحافة الفلسطينية لعبت دورا محوريًّا وجوهريًّا في التأسيس للقصّة الفلسطينية، فإنشاء مجلة النفائس من قبل خليل بيدس عام 1908 أفسح المجال لعشرات القاصّين الفلسطينيين لنشر قصصهم، معظمهم لم يُذكَروا في التأريخ للأدب الفلسطيني بسبب ضياع قصصهم أو نهب المكتبات الفلسطينية عند وقوع النكبة.

من جهته، استعرض يخلف أهم الظُّروف الفلسطينية الأولية التي أسهمت في تطوّر القصة القصيرة الفلسطينية، بدايةً بالمدارس الاستشراقيّة في النّاصرة مثل المسكوبيّة التي تخرّج فيها الأديب الفلسطيني خليل بيدس والأديب اللبناني ميخائيل نعيمة.

وأشار إلى أهمّ الرواد الذين شكلوا حجر الأساس في بناء القصة القصيرة، مثل نجاتي صدقي، ومحمد أديب العامري، وغيرهم من الأدباء المتقدمين مثل سميرة عزام، وغسان كنفاني وصولا إلى يحيى يخلف وغيرهم الذين كان لهم السّبق في ميدان السّرد القصصي الفلسطيني.




“تألقي يا فتاة!”

تنفذ مؤسسة “شاشات سينما المرأة” مشروع “تألقي يا فتاة!”، الذي يهدف إلى تسليط الضوء على أفكار وتطلعات فئة شبابية من 11 فتاة و4 أولاد، أعمارهم ما بين 14-17 سنة ومقيمين في محافظة قلقيلية، حول المساواة بين الجنسين في حياتهم الآنية وفي تخيلاتهم المستقبلية. ويتم تنفيذ المشروع في قلقيلية بالتعاون مع “جمعية المرابطات الخيرية” وبدعم من “الصندوق النسوي الكندي”.

يشمل المشروع 6 إطارات عمل:

1. ورشات تدريب على الفيديو لـ15 يافعا، 11 فتاة وأربعة صبيان.

2. انتاج فيديو غنائي من قبل اليافعين.

3. احتفالية وعرض مجتمعي للفيديو وتكريم اليافعين.

4. عشر ورشات عرض ونقاش من قبل اليافعين لفيلمهم في المدارس، المشاركة من خلال أقرانهم.

5. خمس ورشات عرض أفلام ذات صلة باليافعين ونقاشها مع مرشدين اجتماعيين ومعلمين من قبل مختصين، واثنان من الورشات ستكون بإدارة اليافعين.

6. أربع ورشات عرض أفلام ذات صلة باليافعين ونقاشها من قبل مختصين مع أهالي اليافعين، واحدة منها بإدارة اليافعين.

سيتم تدريب اليافعين في عشر ورشات عمل وانتاج من قبل المخرجة فداء عطايا، التي ستساعدهم على طرح أفكارهم ومناقشتها وترجمتها إلى مشاهد وتطويرها من خلال التصوير على الجوال، وبعد ذلك العمل مع فريق فني محترف من مصورين وملحن ومونتيرة من أجل إنتاج فيديو غنائي. وسيتخلل المشروع حفل إطلاق الفيديو الغنائي في حفل عام يتم دعوة المجتمع المحلي له للمشاركة في تكريم اليافعين.

ولتعزيز دور اليافعين المجتمعي وتمكينهم في هذه المرحلة العمرية الحساسة، سيقوم اليافعين بعرض ونقاش فيلمهم كما أفلام يافعين آخرين، في عشرة ورشات في المدارس يديروها بأنفسهم ويكتبوا تقارير فيها.

كما سيتم تنظيم 4 ورشات عرض ونقاش لأفلام تتعلق بحياة اليافعين مع أهالي اليافعين، تتضمن المواضيع التالية: مرحلة المراهقة وعن الزواج ويديرها مختصون، وواحدة منها يديرها اليافعين حيث سيعرضون أفلامهم ويناقشوها مع أهاليهم.

ونظراً لأهمية الدور المنوط بالأخصائيين الاجتماعيين والمعلمين، في تطوير شخصية ودعم هذه الفئة العمرية في هذه المرحلة التكوينية الحساسة بين الطفولة والنضج، فالمشروع يشمل أيضاً تمكين الأخصائيين المجتمعين والمعلمين في كيفية التعامل مع هذه المرحلة الحساسة، من خلال خمسة ورشات عروض ونقاشات لأفلام تتعلق بمواضيع ذات

صلة بهذه الفئة العمرية، تتضمن المواضيع التالية: مرحلة المراهقة والزواج، والتحرش يديرها مختصون، واثنان منها يديرها اليافعين أنفسهم.

وتجدر الإشارة إلى أن “جمعية المرابطات الخيرية” في محافظة قلقيلية، هي جمعية أهلية خيرية فلسطينية غير ربحية، تهدف إلى تمكين المرأة الفلسطيينة وتعزيز مشاركتها في الحياة العامة، وتقديم البرامج والخدمات الانسانية والتعليمة للأطفال.

ومؤسسة “شاشات سينما المرأة” مؤسسة أهلية فلسطينية غير حكومية وغير ربحية، تركز في عملها منذ تأسيسها عام 2005 على تنمية وتطوير قدرات القطاع السينمائي الفلسطيني النسوي الشاب، انطلاقاً من مركزية مشاركة المرأة في إنتاج ثقافة فلسطينية مبدعة ومعاصرة تضع مفاهيم من خلال منظور النوع الاجتماعي في عين الاعتبار لأهميتها في التنمية المستدامة. وتركز شاشات في كامل نشاطاتها على البعد المجتمعي والتنموي في عملها الثقافي.