1

90 ألف معمر في اليابان تجاوزت أعمارهم 100 عام

لأول مرة، تجاوز عدد اليابانيين الذين تزيد أعمارهم عن 100 عام 90 ألف شخص وغالبيتهم من النساء.

ونشرت مثل هذه الإحصاءات وزارة الصحة والعمل والرفاهية في اليابان عشية يوم احترام الشيخوخة، الذي يتم الاحتفال به يوم الاثنين.

وهناك 90526 مواطنا يابانيا تجاوز عمرهم 100 عام، ما يزيد بأكثر من أربعة آلاف عما هو عليه العام الماضي. وأصبح هذا المؤشر رقما قياسيا، مع العلم أن اليابان تحطم الأرقام القياسية في هذا المجال كل عام على مدار 52 عاما، لكن مؤشر 90 ألف شخص معمّر قد تجاوزته البلاد للمرة الأولى.

وفي عام 1970، كان هناك 310 أشخاص معمرين فقط. وبلغ عددهم الآن 90 ألفا، وتشكل النساء منهم  88٪، أي ما يزيد عن 80 ألفا، أما عدد الرجال المعمرين فهناك ما يزيد قليلا عن 10000 رجل معمّر.

تعد المواطنة اليابانية، فوسا تاتسومي، البالغة من العمر 115 عاما من أكبر المعمّرات سنا، وهي من محافظة أوساكا اليابانية، أما أكبر رجل معمر سنا فهو، شيجيو ناكامورا، من محافظة هيروشيما




ندوات وعروض مسرحية وموسيقية وإطلاق كتب في رابع أيام معرض فلسطين الدولي للكتاب

 تواصلت، اليوم السبت، فعاليات معرض فلسطين الدولي للكتاب في يومها الرابع بعدد من الندوات والعروض المسرحية والموسيقية وإطلاق الكتب.

ففي قاعة غسان كنفاني، عقدت ندوة تحت عنوان “الثقافة التونسية وأثر روادها في منهجة الثقافة العربية” شارك فيها بكر أبو بكر، وقدمته وحاورته الشاعرة التونسية كوثر الزين.

كما أقيمت في القاعة ذاتها، أمسية موسيقية غنائية تونسية للفنانة هند الزواري من تونس، بمشاركة عازف الإيقاع يونس بعلوشة من فلسطين.

وأقيمت أيضا أمسية غنائية للفنانتين إحسان سعادة، ونغم حدوي، بمشاركة العازف جبريل جودة.

كما عرضت مسرحية دمى للأطفال بعنوان “ماما الجاجة” من إنتاج المسرح الشعبي، من تأليف وإخراج فتحي عبد الرحمن، وتمثيل مرح ياسين، وخليل هاني، ونغم لدادوة، ومحمد أبو عزيزة، وكريم أبو فنونة، وإدارة عبيدة صلاح ومحمد أبو حويلة.

كما عقد نادي حيفا الثقافي من حيفا، جلسة للتعارف والتقارب مع الشعراء المتواجدين في المعرض.

وتم إطلاق مجموعة من الكتب هي: “قمر غريب فوق صانع النايات” لخالد جمعة، و”أنف ليلى مراد” لزياد خداش، و”الحياة كما ينبغي” لأحمد رفيق عوض، في جناح الأهلية للنشر والتوزيع.

كما تم إطلاق كتاب “نحو معلم فعّال في التعليم الوجاهي والإلكتروني” لدعاء غوشة وهبة وحلمي رؤوف حمدان، في جناح الرقمية.

كما تم إطلاق كتاب “قيرة، تاريخ وتراث من الذاكرة المحكية” لفريد طعم الله، من تقديم محمود المرقطن.

كما جرت مجموعة من الفعاليات الخاصة بالطفل في “فضاء الأطفال”.




غيتس يؤكد أن العالم يواجه معضلة.. ما هي؟

قال الملياردير الأميركي بيل غيتس إن العالم الآن يواجه “معضلة”، فما هي؟ وأين وصلت جهود التصدي لأوميكرون عبر اللقاحات؟

غيتس: العالم يواجه تحديا كبيرا للحفاظ على تركيزه على الصحة بعد كوفيد-19

نبدأ مع بيل غيتس الذي قال إن مطالبة العالم بإعطاء الأولوية لإنقاذ الأرواح في الدول الفقيرة باتت تمثل تحديا كبيرا مع استمرار معاناة معظم الدول من تبعات جائحة كوفيد-19 وخطر تغير المناخ وارتفاع تكاليف الطاقة والحرب في أوكرانيا.

 المعضلة التي يواجهها العالم

وقال المؤسس المشارك لشركة “مايكروسوفت” (Microsoft) والمعروف بأعماله الخيرية إن العالم الآن يواجه “معضلة” تتمثل في إمكانية انخفاض التمويل المخصص لمعالجة أمراض مثل الملاريا والإيدز هذا العام بعد الانتهاء من تهديد صحي عالمي هائل.

وأضاف غيتس -في مقابلة مع رويترز الأسبوع الماضي ونشرت عنها أمس الثلاثاء- “يعتريني قلق كبير… ومن المفارقة أنه في مواجهة أوضح مؤشر على أن الأمراض المعدية ليست شيئا من الماضي، يمكن أن تنخفض مستويات التمويل على أرض الواقع”.

وجاء تحذير غيتس قبل نشر تقرير سنوي لمؤسسة “بيل وميليندا غيتس” يتتبع التقدم المحرز في أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة فيما يتعلق بالحد من الفقر وتحسين الصحة.

ويخلص التقرير إلى أن جائحة كورونا صرفت أنظار العالم عن كل مؤشرات التنمية المستدامة تقريبا، وسيتعين تسريع التقدم بمقدار 5 أضعاف من أجل الوصول إلى الأهداف المحددة لعام 2030 بشأن قضايا مثل الحد من وفيات الأمهات بعد الولادة أو القضاء على سوء التغذية.

وأضاف غيتس “من الإنصاف القول إننا سنواجه تحديا للحفاظ على أولوية إنقاذ الأرواح في أفريقيا والاهتمام بالدول الأفقر دون أن نضطر إلى الحد من هذه الأمور”.

أين وصلت جهود التصدي لأوميكرون عبر اللقاحات؟

أوصت وكالة الأدوية الأوروبية أول أمس الاثنين بجرعة تنشيطية ضد كوفيد-19 مخصصة لمكافحة سلالتي أوميكرون الفرعيتين “بي إيه 4″ (BA 4) و”بي إيه 5” (BA 5)، وذلك بعد مرور أيام على الموافقة على جرعتين تنشيطيتين مخصصتين لمكافحة السلالة الأقدم “بي إيه 1”.

وتتصل أحدث موافقة بما يُسمى اللقاح ثنائي التكافؤ الذي طورته شركتا “فايزر” (Pfizer) و”بيونتك” (BioNTech)، والذي يستهدف السلالتين الفرعيتين “بي إيه 4” و”بي إيه 5″، وكذلك سلالة أوميكرون من فيروس كورونا الذي ظهر أصلا في الصين في ديسمبر/كانون الأول عام 2019.

وتوفر لقاحات فيروس كورونا الموجودة بالفعل حماية جيدة من الحاجة للعلاج في المستشفيات والوفاة، لكن فاعليتها تراجعت مع تحور الفيروس.

وتشمل توصية وكالة الأدوية الأوروبية التصريح بتطعيم من تبلغ أعمارهم 12 عاما فأكثر الذين تلقوا على الأقل التطعيم الأساسي ضد كوفيد-19. ويخضع الإقرار النهائي للجرعة لموافقة المفوضية الأوروبية والتي من المتوقع أن تأتي قريبا.

وقالت فايزر في بيان أول أمس الاثنين إنه إذا تم السماح بالجرعة التنشيطية “بي إيه 5/4” فإنها ستكون متاحة في غضون أيام لجميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي البالغ عددها 27 دولة.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري أقرت وكالة الأدوية الأوروبية لقاحين محدثين أنتجتهما “فايزر-بيونتك” و”موديرنا” (Moderna) لمكافحة “بي إيه 1”.




ندوة وأمسية شعرية وعروض غنائية في أول أيام معرض فلسطين الدولي للكتاب

شهدت فعاليات اليوم الأول من معرض فلسطين الدولي للكتاب، في نسخته الـ 12، ندوة وأمسية شعرية وعروض موسيقية وغنائية.

ففي قاعة غسان كنفاني عقدت ندوة بعنوان “العلاقات السياسية الفلسطينية التونسية”، شارك فيها عضو اللجنتين  التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة “فتح” عزام الأحمد، ووزير الثقافة عاطف أبو سيف، وسفير الجمهورية التونسية في فلسطين الحبيب بن فرح، وأدارها الشاعر عبد السلام العطاري.

وفي نفس القاعة، أقيمت أمسية شعرية للشعراء: يوسف عبد العزيز من فلسطين-الأردن، وهناء البواب من الأردن، وخالد جمعة من فلسطين، وفارس سباعنة من فلسطين، ومروان علي من سوريا، ومهدي غلاب من تونس، وأدار الأمسية وشارك فيها الشاعر محمد دقة.

ووقع الشاعر والمترجم يوسف حنا كتابه “لا شيء يبقى” في جناح دار طباق للنشر والتوزيع.

وخلال النهار الأول للمعرض، قدمت فرقة الأمن الوطني الموسيقية عرضا موسيقيا بين أجنحة المعرض. وقدمت الفرقة القومية للفنون الشعبية عروضا غنائية على المسرح الخارجي في المعرض.

المعرض في نسخته الثانية عشرة والذي انطلق اليوم، سيستمر حتى 24 من الشهر الحالي بحضور لدور نشر عربية وفلسطينية، وشعراء وكتاب من فلسطين والوطن العربي.




غزة أكبر من ملف إنساني !

بقلم: د. دلال صائب عريقات
نتناول اليوم السياسة الداخلية للقطاع والسياسة الإسرائيلية والمسؤولية الفلسطينية والاقليمية والدولية تجاه غزة.
صحيح أن إسرائيل انسحبت من غزة وأعادت نشر 9000 مستوطن حول القطاع لكن في صلب الحقيقة، غزة لم تتحرر، قطاع غزة بقي تحت السيطرة الكاملة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي. لم يكن الهدف من الانسحاب عن غزة منح غزة الحرية، وكما أوضح مساعد أرييل شارون، دوف فايسجلاس “فك الارتباط هو في الواقع الفورمالديهايد” فهو يوفر كمية الامداد اللازمة للحاجات الأساسية حتى يتجنبوا أي عملية سياسية مع الفلسطينيين”، وهذا ما يتم تنفيذه اليوم تحت إطار “تقليص الصراع” على صورة تصاريح وهويات وتسهيلات سواء في قطاع غزة او في الضفة.
من جانب آخر لقد تم الانسحاب الإسرائيلي من غزة من جانب واحد ولم يتم التنسيق مع السلطة الوطنية الفلسطينية او م ت ف، مما أدى إلى الانقسام المؤسسي والسياسي منذ 16 عاماً. حماس التي احتفلت بالمقاومة والتحرر، في نفس الوقت، فهمت الدوافع الإسرائيلية وراء الانسحاب. اليوم إسرائيل تستخدم حماس والمقاومة المشروعة كذريعة لوسم غزة ب “الإرهاب” كما تروج أمام المجتمع الدولي انها منحت قطاع غزة التحرر بمحاولة منها لتقول أن الفلسطينيين منقسمين وفشلوا في ادارة القطاع نحو الازدهار متجاهلة لأثر حقيقة الحصار والاحتلال المستمر على سماء وبحر وارض غزة! الانقسام يمكن الوضع الراهن باحتواء حماس في قطاع غزة لتجد إسرائيل ذريعة تضفي الشرعية على عدوانها وسياستها. تعمل إسرائيل على إبقاء حماس ضعيفة بما يكفي كي لا تقاوم وأن تكون مستقرة بما يكفي للسيطرة على قوة الجماعات الاخرى في غزة وتحقيق التوازن.

واجهت غزة غارات وتوغلات عسكرية كبيرة مستمرة منذ عام 2007، واستخدمت إسرائيل القوة المميتة لتقليل روح المقاومة وأخشى أننا شهدنا النتائج الناجحة خلال الهجوم الأخير.

طالما اعتمدت حماس على إطلاق الصواريخ كتكتيك تفاوضي للضغط على إسرائيل وتحصيل بعض التسهيلات تحت الحصار، من ناحية أخرى، تستخدم إسرائيل القوة العسكرية لردع حماس وقد مكنت تكتيكات حماس وإسرائيل على المدى القصير انتصارات لكليهما على حساب حل طويل الأمد.

طالما رفضت الحركة أدوات الدبلوماسية والمفاوضات باعتبارها تتعارض مع أيديولوجيتها. بدلاً من ذلك تم تعريف الجهاد ليس كتكتيك بل كاستراتيجية شاملة وفعالة تجاه التطلعات الفلسطينية. الدبلوماسية كانت مخالفة لايديولوجية الحركة، اليوم الوضع مختلف!

غزة تواجه أزمة إنسانية غير مسبوقة، وفوق كل شيء، يسود فقدان الأمل، هناك معاناة في صمت، ضروري ضمان دعم مشاريع الطاقة الشمسية وتأمين إمدادات الكهرباء والمياه والانترنت والبضائع بالإضافة إلى منح المواطنين الحماية ولكن مع كل الاحترام للمساعدات والمشاريع والاموال والجهود المبذولة من قبل الاطراف الاقليمية والدولية والتزام الاونروا للتعامل مع غزة من منظور إنساني، حان الوقت لنتساءل:

– ألا يوفر هذا النهج الانساني غطاءً لاستمرار الاحتلال الإسرائيلي؟

– ألا يحرم توفير الاحتياجات الانسانية غزة من الحل الدائم!؟

التعامل مع القطاع من منظور انساني جعل غزة تحدياً للمجتمع الدولي حيث باتت منفصلة سياسياً ومؤسساتياً عن الضفة الغربية بينما تحافظ إسرائيل على احتلال بدون تكلفة مع السيادة اليهودية على الأرض بأكملها. تحقيق الأمن المستدام يتطلب رفع الحصار والاحتلال غير القانوني لغزة فهذا الحصار يمثل شكلا من أشكال العنف البنيوي والعقاب الجماعي الذي يرتقي لمستوى جريمة حرب لا يمكن تجاهله.

لا يمكن أن يكون هناك نهج فعال أو طويل الأمد لغزة في عزلة تحت إطار إنساني، الوضع في غزة يتطلب التدخل الفلسطيني الفوري، على الفلسطينيين أن يدركوا عمقهم الاستراتيجي الحيوي وحقوقهم في موارد المنطقة الاقتصادية الخالصة، ضروري للفلسطينيين الاستنتاج الجماعي بأن غزة تستضيف الموارد الطبيعية والبشرية الفلسطينية وهي تمثل جوهر الحل في بناء الاقتصاد الفلسطيني.

التجديد السياسي الفلسطيني والمصالحة الداخلية والتغلب على الانقسامات وكذلك الحاجة الدولية لإشراك جميع الجهات الفاعلة ذات الصلة دون تطبيق شروط مسبقة غير واقعية وانتقائية هي عوامل النجاح الاولى.

من الضروري التعامل مع غزة كجزء من فلسطين، لا دولة بدون غزة ولا دولة في غزة، لا بد من التحقيق والمساءلة في الجرائم الاسرائيلية وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني ولكن قبل كل شيء، يجب ألا نتشتت عن ضرورة البدء بإنهاء الانقسام والمطالبة برفع الحصار وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

دلال عريقات: استاذة الدبلوماسية والتخطيط الاستراتيجي، كلية الدراسات العليا، الجامعة العربية الامريكية.