1

وفاة أحد أبطال سلسلة “هاري بوتر” الشهيرة

 وفي الممثل الأسكتلندي، روبي كولترين، الذي لعب دور “هاغريد” في سلسلة أفلام “هاري بوتر” أمس الجمعة، عن 72 عاما.

وقالت وكيله أعماله، بليندا رايت، إن “عائلة كولترين تشكر الفريق الطبي في مستشفى فورث فالي الملكي في لاربرت على رعايتهم لكولترين”.

وتابعت أن كولترين “سيظل في ذاكرة الناس لعقود قادمة بصفته -هاغريد-“.

وأضافت أن الراحل كان يتلقى كل أسبوع عددا من رسائل المعجبين لأكثر من 20 عاما، واصفة إياه بـ”الممثل الرائع والذكي”.

واشتهر كولترين بتقديم الأدوار الكوميدية، وشارك في العديد من الأفلام والمسلسلات، أبرزها “هاري بوتر”. ورشح خلال مسيرته الفنية الطويلة، التي بدأت في 1979، لجوائز كثيرة.




ندوتان حول رواد القصة ومستقبلها في أول أيام ملتقى فلسطين للقصة القصيرة

عقدت ندوتان، مساء اليوم الأحد، حول رواد القصة ومستقبلها في أول أيام ملتقى فلسطين للقصة القصيرة.

واستضافت الكلية العصرية الجامعية، بمدينة رام الله، الندوة الأولى التي كانت حول مستقبل القصة القصيرة في عصر الحداثة، والثانية عقدت في جامعة الاستقلال بمدينة أريحا بعنوان “روّاد القصة القصيرة الفلسطينية المقاوِمة”.

وشارك في الندوة الأولى الكاتب والناقد حكمت الحاج من العراق، والناقد الأدبي والمترجم سيباستيان هاينه من ألمانيا، والناقدة في الأدب الحديث نهى عفونة، والأديب والباحث سرجون كرم من لبنان، وأدار اللقاء الكاتب والإعلامي حسن عبد الله.

أما الندوة الثانية، فشارك فيها وزير الثقافة الروائي عاطف أبو سيف، والأديب الروائي يحيى يخلف، وقدمتها ميس عودة.

وأكد المتحدثون في الندوة الأولى أن القصة القصيرة ما زالت تمتلك جاذبيتها لكثير من الكُتاب، وأن كتابة القصة القصيرة ومستقبلها مشرق، لأن وسائل العصر في صالح القصة، فالقصة هي حقيقة وإبداع، وأن بعض الكتاب يتألقون في فن القصّ ويعتنون عناية فائقة وباهتمام ملحوظ بالقيم البنائية، والشكلية للقصة.

وفي الندوة الثانية، قال أبو سيف: إن القصة القصيرة الفلسطينيّة تعدّ من أولى القصص التي كُتِبَت في العالم العربي بتنوّع موضوعاتها وفقًا لخلفيَّة الأدباء، فمنهم من تخرّج من مسكوبيّة النّاصرة، ومنهم من تخرّج من الكليّة الإنجليزيّة، وهناك من تخرّج من المدرسة الرشيدية في القدس، وجميعهم لهم خلفيات متعددة ومختلفة.

وأضاف أن الصحافة الفلسطينية لعبت دورا محوريًّا وجوهريًّا في التأسيس للقصّة الفلسطينية، فإنشاء مجلة النفائس من قبل خليل بيدس عام 1908 أفسح المجال لعشرات القاصّين الفلسطينيين لنشر قصصهم، معظمهم لم يُذكَروا في التأريخ للأدب الفلسطيني بسبب ضياع قصصهم أو نهب المكتبات الفلسطينية عند وقوع النكبة.

من جهته، استعرض يخلف أهم الظُّروف الفلسطينية الأولية التي أسهمت في تطوّر القصة القصيرة الفلسطينية، بدايةً بالمدارس الاستشراقيّة في النّاصرة مثل المسكوبيّة التي تخرّج فيها الأديب الفلسطيني خليل بيدس والأديب اللبناني ميخائيل نعيمة.

وأشار إلى أهمّ الرواد الذين شكلوا حجر الأساس في بناء القصة القصيرة، مثل نجاتي صدقي، ومحمد أديب العامري، وغيرهم من الأدباء المتقدمين مثل سميرة عزام، وغسان كنفاني وصولا إلى يحيى يخلف وغيرهم الذين كان لهم السّبق في ميدان السّرد القصصي الفلسطيني.




“تألقي يا فتاة!”

تنفذ مؤسسة “شاشات سينما المرأة” مشروع “تألقي يا فتاة!”، الذي يهدف إلى تسليط الضوء على أفكار وتطلعات فئة شبابية من 11 فتاة و4 أولاد، أعمارهم ما بين 14-17 سنة ومقيمين في محافظة قلقيلية، حول المساواة بين الجنسين في حياتهم الآنية وفي تخيلاتهم المستقبلية. ويتم تنفيذ المشروع في قلقيلية بالتعاون مع “جمعية المرابطات الخيرية” وبدعم من “الصندوق النسوي الكندي”.

يشمل المشروع 6 إطارات عمل:

1. ورشات تدريب على الفيديو لـ15 يافعا، 11 فتاة وأربعة صبيان.

2. انتاج فيديو غنائي من قبل اليافعين.

3. احتفالية وعرض مجتمعي للفيديو وتكريم اليافعين.

4. عشر ورشات عرض ونقاش من قبل اليافعين لفيلمهم في المدارس، المشاركة من خلال أقرانهم.

5. خمس ورشات عرض أفلام ذات صلة باليافعين ونقاشها مع مرشدين اجتماعيين ومعلمين من قبل مختصين، واثنان من الورشات ستكون بإدارة اليافعين.

6. أربع ورشات عرض أفلام ذات صلة باليافعين ونقاشها من قبل مختصين مع أهالي اليافعين، واحدة منها بإدارة اليافعين.

سيتم تدريب اليافعين في عشر ورشات عمل وانتاج من قبل المخرجة فداء عطايا، التي ستساعدهم على طرح أفكارهم ومناقشتها وترجمتها إلى مشاهد وتطويرها من خلال التصوير على الجوال، وبعد ذلك العمل مع فريق فني محترف من مصورين وملحن ومونتيرة من أجل إنتاج فيديو غنائي. وسيتخلل المشروع حفل إطلاق الفيديو الغنائي في حفل عام يتم دعوة المجتمع المحلي له للمشاركة في تكريم اليافعين.

ولتعزيز دور اليافعين المجتمعي وتمكينهم في هذه المرحلة العمرية الحساسة، سيقوم اليافعين بعرض ونقاش فيلمهم كما أفلام يافعين آخرين، في عشرة ورشات في المدارس يديروها بأنفسهم ويكتبوا تقارير فيها.

كما سيتم تنظيم 4 ورشات عرض ونقاش لأفلام تتعلق بحياة اليافعين مع أهالي اليافعين، تتضمن المواضيع التالية: مرحلة المراهقة وعن الزواج ويديرها مختصون، وواحدة منها يديرها اليافعين حيث سيعرضون أفلامهم ويناقشوها مع أهاليهم.

ونظراً لأهمية الدور المنوط بالأخصائيين الاجتماعيين والمعلمين، في تطوير شخصية ودعم هذه الفئة العمرية في هذه المرحلة التكوينية الحساسة بين الطفولة والنضج، فالمشروع يشمل أيضاً تمكين الأخصائيين المجتمعين والمعلمين في كيفية التعامل مع هذه المرحلة الحساسة، من خلال خمسة ورشات عروض ونقاشات لأفلام تتعلق بمواضيع ذات

صلة بهذه الفئة العمرية، تتضمن المواضيع التالية: مرحلة المراهقة والزواج، والتحرش يديرها مختصون، واثنان منها يديرها اليافعين أنفسهم.

وتجدر الإشارة إلى أن “جمعية المرابطات الخيرية” في محافظة قلقيلية، هي جمعية أهلية خيرية فلسطينية غير ربحية، تهدف إلى تمكين المرأة الفلسطيينة وتعزيز مشاركتها في الحياة العامة، وتقديم البرامج والخدمات الانسانية والتعليمة للأطفال.

ومؤسسة “شاشات سينما المرأة” مؤسسة أهلية فلسطينية غير حكومية وغير ربحية، تركز في عملها منذ تأسيسها عام 2005 على تنمية وتطوير قدرات القطاع السينمائي الفلسطيني النسوي الشاب، انطلاقاً من مركزية مشاركة المرأة في إنتاج ثقافة فلسطينية مبدعة ومعاصرة تضع مفاهيم من خلال منظور النوع الاجتماعي في عين الاعتبار لأهميتها في التنمية المستدامة. وتركز شاشات في كامل نشاطاتها على البعد المجتمعي والتنموي في عملها الثقافي.




“تلك داري”.. ذكرى تهجير قرية زكريا

 أسامة العيسة- في الرابع عشر من تشرين الأول 1948، اضطر أهالي قرية زكريا، في الهضاب الفلسطينية المنخفضة، إلى ترك قريتهم، وأصبح ذلك اليوم، تاريخا لنكبتهم الخاصة، وهي جزء من نكبة شعبنا العامة.

استقبلت القرية، خلال الأشهر التي سبقت نكبتها الخاصة، كثير من المنكوبين، خصوصا من قرى القدس الغربية، وحتى من اللد، وأصبح رجال القرية، أمام تحد، في توفير المأمن للاجئين الجدد، والتقديرات كلها تؤشر إلى إنها ستكون رحلة لجوء قصيرة سيعودون بعدها إلى قريتهم، ولكن ما حدث، هو أن أهالي قرية زكريا ومعهم “ضيوفهم” من المهجرين، اضطروا للخروج في رحلة لجوء، حسبوها قصيرة، ولكنها ما زالت ممتدة حتى الآن.

يتذكر إبراهيم الخطيب (أبو وسيم) ذلك اليوم الذي تحوَّل إلى منعطف تاريخي لديه، وأهالي قريته: “لقد هجرنا قسريا من قريتنا الحبيبة، ضُربت قرية زكريا الصغيرة بالمدافع وقنابل المورتر، وانتثرت حبيباته أمام بيتنا وبيوت كثيرة أخرى، حاولت الإمساك بواحدة، ظننتها جلا، مثل الذي نلعب به، لسعني بحرارته تركته صارخا، فزع الناس وكسا الاصفرار من الرعب وجوههم، لأنهم لا يملكون ما يدافعون به عن أنفسهم، سرت الإشاعات بأن قوات الهاغاناة خرجت من محطة عرتوف متجهة نحو القرية، ضوضاء وصخب مع هلع أربك الناس فبعثرهم هاربين في اتجاهات مختلفة”.

يضيف أبو وسيم المقيم في العاصمة الأردنية عمّان: “لم يلبث أن صدم الناس خبر صاعق؛ مذبحة لعدد من الهاربين في وادي بولس شمال شرقي البلدة، اختلف الناس في تعدادهم، تضخمت الإشاعة. وتدحرجت كرة ثلج: ٥ ثم ٧ ف١٢، أُطلق عليهم الرصاص وقطعوا إربا، مما زاد في ارتباك الناس وجزعهم”.

يشير الخطيب، إلى ما دخل في تاريخ قرية زكريا بوصف المذبحة التي ذُبح فيها حرفيا ثلاثة من أهالي القرية: الشيخ عبد الفتاح الكواملة، وعبد الله جفّال، وإبراهيم عليان الكواملة، وأطلق القتلة سراح الفتى فايز ذيب الكواملة 13 عامًا، وسراح جدته أديبة، وقريبته هدية، ليخبروا الأهالي عمّا جرى، لبث الرعب بينهم.

يقول مصطفى عدوي اللاجئ في مخيم الدهيشة قرب بيت لحم: “اعتقد أن الجريمة المروعة، وذبح الثلاثة من الوريد، عجلت في رحيل أهالي زكريا إلى الضياع”.

يتابع الخطيب: “جموع من الناس تترك القرية متجهة لقرى متعددة من قضاء الخليل. حيث معارف كل منهم في: ترقوميا، وبيت أولا، وخراس وغيرها. نصيبي وأنا ابن سبع سنين أن أمشي حافيا تأكل الأشواك قدمي الصغيرتين، لا تزال وخزاتها تخترق راسي حتى اليوم كلما تذكرت ذلك اليوم المشؤوم، بالإضافة ليومين من الجوع حفرت في نفسي أخاديد من ألم معوي وتقلصات أجبرتني على تناول ورق الشجر في محاولة طفولية لإسكاته. شاركني في كل هذا ابن أختي إبراهيم أبو لبن، كان الأهل قد اتجهوا إما للخليل أو سعير، ولم يبق معنا من الجمع غير أمي، التي تسولت بعد أن رأت حالنا المأساوي بعضا من طحين عجنته وخبزته على النار، وأنقذتنا مما نحن فيه من جوع وألام تقطع أمعاءنا. ازدردنا ما وجدنا بلهفة. وتعلمنا ثاني دروس النكبة؛ الأشواك والتعب ثم الجوع الذي يقترب من فقدان الحياة بمفهوم طفولتنا، إنه ١٤/١٠/١٩٤٨، يوم بؤس لبداية حياة زادت أيام تعاستها كثيرا عن أيام صفوها”.

ترك ابن القرية الراحل محمد أمير عبد الفتاح علي خالد عدوي، مذكرات وثق فيها أبرز محطات الخروج واللجوء من قريته: “هاجرنا من زكريا في يوم الاثنين الواقع 14-10-1948 إلى ترقوميا ومكثنا فيها 15 يوما، ثم إلى خربة خرزة قرب بير إعركة، مكثنا فيها 7 أيام ثم إلى قرية سعير في يوم الثلاثاء الواقع 1 محرم 1368 ه، فمكثنا فيها أربعة شهور وعشرة أيام”.

قدم عدوي في مذكراته المخطوطة، وصفا مؤثرا لداره التي هجرت منها عائلته في قرية زكريا:

“تقع دارنا ‏شرقي مسجد نبيّ الله زكريا عليه السلام، على بعد خمسين مترا من المسجد تجد شارع على يدك الشمال وأنت مشرق من المسجد فدارنا في داخل هذا الشارع تتألف من ثلاث غرف منها واحدة في شمال الشارع واثنتان في جنوب الشارع، منها واحدة خشب والثانية عقد جملون، ثم من بعد الشارع على بعد عشرة أمتار منه إلى الشرق الجنوبي توجد دارنا الكبيرة مؤلفة من خمس غرف لها طابق علوي وطابق سفلي وفيها ثلاث غرف خشب، مساحتها من الشمال إلى الجنوب 37 مترا، وعرضها من الشرق إلى الغرب 20 مترا، يوجد بها في الجنوب بئر ماء قرب الشارع العام الذي ينزل على بئر البلد السفلاني. يحدها من الشرق..”.

رحل الحاج عدوي، بعد سنوات من النكبة، بعيدا عن داره، في مدينة بيت جالا، لاجئا، حالما بالعودة إلى تلك الدار.




ليلة الحناء.. طقس أصيل في العرس الفلسطيني

“سبل عيونه ومد إيده يحنوله غزال صغير وبالمنديل يلفونه”، صينية حناء تفوح منها رائحة التراث العتيق وتزينها أزهار الحرية، أهازيج شعبية  ورقص على ألحان الطبول، هي أجواء تعم كل بيت فلسطيني في ليلة الحناء التقليدية، التي ما تزال عادة منتشرة متوارثة الى يومنا هذا.

ثوب تراثي مطرز بأبهج الألوان تطل به العروس الفلسطينية  في ليلة الحناء التي تسبق حفل الزفاف بليلة، ويشارك فيها الجيران والأقارب والأصدقاء العروس فرحتها.

بتجهيزات هذه الليلة، تشتهر الحاجة مريم أبو موسى، من حي الزيتون في غزة التي حولت منزلها إلى متحف للتراث  لتمسكها الشديد بالتراث الفلسطيني، وسعيها لنقله للأجيال القادمة.

وتوضح أبو موسى أن هذه الليلة تبدأ بزف أم العريس وأحبابها للعروس بحملهن لصواني الحناء المزينة التي تشمل: الحناء المخمرة المعبأة بظروف للتوزيع، والحلويات، والعصائر، وغيرها من هدايا للعروس وأقربائها، يرافقها أغانٍ تراثية شعبية مخصصة  لهذه الليلة وأصوات زغاريد متعالية، مشيرةً إلى أنه كلما زاد عدد الصواني فهذا يدلل على كرم أهل العريس وحبهم  للعروس.

وتقول أبو موسى انها تحضر صينية الحناء المستديرة قبل ليلة الحناء  بيوم واحد، وتجفف أوراق النبتة  ذات البذور السوداء والأزهار البيضاء ثم تفرمها  وتعجنها بالماء الدافئ وتتركها حتى تخمر لتعطي اللون الأحمر العتيق،  مشيرةً إلى أنه يمكن وضع أي إضافات أخرى كمنقوع الرمان، أو الشاي الأحمر، أو الكركديه، وغيرها.

وتضيف انها بعد تجهيز الحناء المخمرة تزين الصينية بأوراقها، والريحان، والورود العطرية، لإكسابها مظهرًا جماليًا ورائحة زكية، ويختلف تزيين صينية الحناء من منطقة لأخرى لكنها تتشارك في الأساسيات، وتختلف الأغاني فكل منطقة لها لهجتها وألحانها، وتتفق على وجود كلمة “الحناء” ككلمة أساسية .

شموع مضوية تزين صواني الحنة التي تدور بها النساء حول العروس، ليرددن أجمل الأغاني وتوزع الهدايا وظروف الحناء على الضيوف، فتهم النسوة بصبغ شعورهن، والنقش على أياديهن وأرجلهن، وتعتبر أكثر الفتيات حظًا حسب العادات من تستطيع الحصول على ظرف الحناء من الأظرف الخاصة بالعروس  لتلحق بها في قطار الزواج.

وتنشد أبو موسى بعض أغاني ليلة الحناء للعروس مرددة: “وجيبوا الليلة الحنة للعروس والذهب قلايد والملبوس.. واجبلوا الحنة يا بنات.. وشموع بديكن مضويات..”، مؤكدة انها عادة لا يمكن أن تندثر، فما زال هناك تنافس مستمر بين العرائس حول من ستكون ليلتها أجمل الليالي.

وتكمل أن العريس أيضاً يقوم بذات الطقوس، فتجهز له عماته صينية الحناء ويجلبنها إليه مع توزيعات الهدايا، ليرقص مع أصدقائه وأمه وأخواته ويقمن بتحنيته، مؤكدة ان نقش الحناء على يديه يروي التراث الفلسطيني ليثمر للأجيال القادمة.

وللحناء فوائد صحية وعلاجية كثيرة منها: تقوية الشعر والأظافر وإكسابهما مظهرًا حيويًا، وتنظيف الجسم من السموم، وتنظيم ضغط الدم، وعلاج آلام المفاصل وغيرها.