1

في يومها العالمي- السعوديون ثاني أكثر الشعوب سعادة

يحتفل العالم اليوم (20 مارس) باليوم العالمي للسعادة، الذي اعتمدته الأمم المتحدة في دورتها 66 عام 2012.

ويأتي الاحتفال تأكيدًا لأهمية السعي إلى السعادة في أثناء تحديد أطر السياسة العامة لتحقق التنمية المستدامة، والقضاء على الفقر، وتوفير الرفاهية لجميع الشعوب.

وأشار مؤشر السعادة العالمي لعام 2023 وفقًا لنتائج استطلاع شركة “أبسوس” للأبحاث إلى أن الشعب السعودي احتل المرتبة الثانية في قائمة أكثر الشعوب سعادة في العالم بعد الصين.

وجاءت الصين في المرتبة الأولى بنسبة 91%، والسعودية في المرتبة الثانية بنسبة 86%، وهولندا في المرتبة الثالثة بنسبة 85%، وفقًا لنتائج استطلاع شركة “أبسوس” العالمية.

عوامل مؤشر قياس السعادة العالمي

مؤشر قياس السعادة العالمي يعتمد على 30 جانبًا من جوانب الحياة، منها الحياة الاجتماعية، وظروف المعيشة، والصحة العقلية، والرفاهية.

في الواقع، منذ البدء في إعداد هذا التقرير في عام 2012، كانت دول الشمال الأوروبي دائمًا في الصدارة




المقدسي طالب الدويك يفوز بالميدالية الذهبية لجائزة الفن التشكيلي الروسي

 فاز الفنان الفلسطيني طالب الدويك، بالميدالية الذهبية لجائزة الفن التشكيلي التي تحمل اسم الفنان الروسي “نيكولاي إيفانوفيتش كريلوف”.

وهذه الجائزة الفنية التي تحمل اسم رسام الأيقونات الروسي كريلوف الذي وُلد عام 1850 ورحل عام 1900 وقضى جل حياته يمجد فلسطين، من خلال لوحاته والأيقونات التي كانت تزين بها الكنائس، وتُمنح فقط لمن يقدم خدمات جليلة لا تقدر بثمن لفلسطين، وتترك أثرا تقتدي به الأجيال المتعاقبة.

وُلد طالب دويك في القدس عام 1952، وهو حاصل على بكالوريوس فنون جميلة من جامعة حلوان بالقاهرة، ترأس نقابة الفنانين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة من 1990 حتى 1996، وشغل منصب رئيس كلية الفنون الجميلة في جامعة القدس من 2001 حتى 2003، وعمل محاضرًا في عدة كليات فنية في القدس.

وأقام دويك خلال مسيرته الفنية ما يقرب من 20 معرضًا شخصيًا في القدس، ومصر، والأردن، ووكندا ودول أخرى، إضافة إلى المشاركات المحلية والدولية، بما في ذلك في اليابان وأميركا ومعظم أوروبا والمغرب العربي.

يترأس حاليا مجموعة الفنانين التشكيليين المقدسيين التي نظمت عدة معارض منها معرض “من القدس إلى الجليل”، ومعرض “نبض القدس” في متحف بيرزيت، ومعرض “القدس في عيون الفنانين الروس”، كما يستعد لإقامة معرض في أوكرانيا.

وحصل دويك على العديد من الجوائز المحلية والعالمية، أبرزها: وسام الثقافة والعلوم والفنون “مستوى الابتكار” عام 2017، وجائزة القدس للإبداع عاصمة الثقافة العربية 2015، وجائزة الشراع الذهبي من المهرجان الدولي في تونس 2013، والعديد من ميداليات وشهادات تقدير من مصر والمغرب وفرنسا وغيرها.




شابان كينيان يحوّلان نفايات القطاع الإلكتروني إلى أطراف اصطناعية آلية

تزيّن جدران مختبر مقام عشوائياً في ضواحي نيروبي، صور للعالِم ألبرت أينشتاين الذي يشكّل مصدر إلهام لمبتكرَيْن كينيَّيْن يصنّعان أذرعاً آلية باستخدام نفايات متأتية من قطاع الإلكترونيات.

وكان القريبان موسى كيونا (29 عاماً) وديفيد غاثو (30 عاماً) ابتكرا أول ذراع اصطناعية عام 2012، إثر خسارة جارهما أحد أطرافه عقب حادث تعرض له في عمله.

إلا أنّ الشابين لم يكتفيا بتصنيع هذه الأذرع، بل أدخلا تحسينات كثيرة على أحدث نموذج يصنّعانه حتى باتت ذراعاً آلية.

ويستند عمل هذه الذراع إلى جهاز يستخدم خوذة رأس لالتقاط إشارات الدماغ وتحويلها إلى تيار كهربائي يُرسل بعد ذلك إلى جهاز إرسال ينقل بدوره الأوامر لاسلكياً إلى الذراع.

وتستغرق العملية كلها أقل من ثانيتين.

ويقول ديفيد غاثو لوكالة فرانس برس “لقد التقينا أشخاصاً معوّقين يواجهون صعوبات كثيرة، ورغبنا في جعلهم يشعرون بأنهم أكثر قدرة على التعامل مع ما يعانونه”.

ويمكن لشخص واحد من بين كل عشرة أشخاص منتمين إلى المجتمعات الأكثر فقراً في العالم، حيازة طرف اصطناعي، وفق منظمة الصحة العالمية. ويعود هذا المعدل المنخفض إلى الكلفة العالية لهذه الأطراف.

ويقول كيونا “لاحظنا أنّ كينيا تستورد أطرافاً اصطناعية باهظة الثمن، لذلك تساءلنا عن طريقة التوصل إلى حل لمشكلاتنا الخاصة”.

أما الإجابة عن هذا التساؤل فكانت في مكان غير عادي: مكب النفايات.

وكان كيونا وغاثو يجوبان منذ ارتيادهما المدرسة الثانوية، مكبات النفايات الموجودة في المناطق المحيطة بالعاصمة الكينية، بحثاً عن النفايات المخلّفة من القطاع الإلكتروني لإعادة استخدامها.

وأتقن الشابان العمل بمفردهما، إذ ترك ديفيد غاثو المدرسة في سن الـ17، فيما تخلى موسى كيونا سريعاً عن الدراسة الجامعية.

وتعج الأرفف المغبرة داخل مختبرهما الواقع قرب منزل جدتهما، بكتب علمية فيما تُزيّن جدران المكان لوحات تظهر تفاصيل عن أعضاء الجسم البشري.

ويقول ديفيد غاثو “تعلّمنا عن الفسيولوجيا العصبية من خلال مطالعة الكتب ومقابلة أطباء شرحوا لنا مفاهيم عدة في هذا المجال”.

وليست الذراع الاصطناعية الآلية سوى واحدة من الابتكارات الكثيرة التي أنجزها الشابان.

فخلال جائحة كوفيد-19، صنعا جهازاً لتعقيم الأوراق النقدية باستخدام تقنية الأشعة تحت الحمراء. وابتكرا كذلك مولّداً صديقاً للبيئة يحوّل الأكسجين إلى كهرباء، في خطوة ترمي إلى مكافحة التغير المناخي.

ويقول مؤسس مدرسة جاسيري موغومو في نيروبي موكوريا موانغي إنّ كيونا وغاثو “يشكلان دليلاً على أنّ الأفارقة يمكنهم إحراز تقدّم كبير في مجالي التكنولوجيا والعلوم”.

وينتقد موانغي الذي يستقبل الشابين باستمرار لإعطاء توجيهاتهما لتلاميذ مدرسته الذين تراوح أعمارهم بين سنتين وعشر سنوات، نظام التعليم في كينيا الذي لا يسعى كثيراً للتشجيع على الابتكار، على حد قوله.

ويضيف “لا يتم التركيز على الابتكار في مدارسنا، مع أنه يشكّل محرك المستقبل”.

ولا يزال كيونا وغاثو عاجزين عن الاعتياش من ابتكاراتهما.

ويقول غاثو “لدينا أفكار أخرى كثيرة يمكننا جعلها قابلة للتطبيق تجارياً، لكننا نفتقر إلى التمويل والدعم”




دراسة: المعدل المتسارع لفقدان الغابات الجبلية حول العالم يهدد مواقع حيوية للتنوع البيولوجي

اكتشف فريق من الباحثين الصينيين مع نظراء بريطانيين أن الغابات الجبلية حول العالم تختفي بمعدل متسارع، مما يضع ضغوطا متزايدة على الأنواع المهددة بالانقراض.

وأظهرت الدراسة التي نُشرت يوم السبت الماضي في مجلة “وان إيرث” الصادرة عن “سِل برس”، أظهرت أن حوالي 78.1 مليون هكتار أو 7.1 في المائة من الغابات الجبلية قد فقدت منذ عام 2000، وما زاد الأمر سوءا، أن الكثير من الخسائر حدثت في مواقع حيوية استوائية للتنوع البيولوجي.

وتتبع الباحثون من الجامعة الجنوبية للعلوم والتكنولوجيا في الصين وجامعة ليدز في المملكة المتحدة التغيرات في الغابات الجبلية على أساس سنوي خلال الفترة من عام 2001 إلى عام 2018.

وارتفع المعدل السنوي لفقدان الغابات الجبلية بنسبة 50 في المائة من 2001-2009 إلى 2010-2018، مع فقدان ما يقرب من 5.2 مليون هكتار من الغابات الجبلية سنويا.

وكان قطع الأشجار هو السبب الأكبر لفقدان الغابات الجبلية بشكل عام (42 في المائة)، تلته حرائق الغابات (29 في المائة)، وزراعة “القطع والحرق” (15 في المائة) والزراعة الدائمة أو شبه الدائمة (10 في المائة)، وفقًا لنتائجهم.

ويرى الباحثون أن هذا التسارع ربما نتج إلى حد كبير عن التوسع الزراعي السريع في مناطق المرتفعات في جنوب شرقي آسيا، وزيادة قطع الأشجار في الغابات الجبلية.

على وجه الخصوص، شهدت الغابات الجبلية الاستوائية أفدح خسارة وأكبر معدل تسارع، لكن الخبر السار هو أن هذه الغابات شهدت معدل إعادة نمو أسرع مقارنة بالغابات الجبلية في المناطق المعتدلة والشمالية، وفقا للدراسة.

وبحسب الدراسة، يعيش أكثر من 85 في المائة من أنواع الطيور والثدييات والبرمائيات حول العالم في الجبال، لا سيما في موائل الغابات.

وقال الباحثون إنه لحماية الأنواع المهددة بالانقراض في المواقع الحيوية للتنوع البيولوجي، يجب الحفاظ على سلامة الغابات في المناطق الكبيرة بما يكفي، بما يتجاوز مجرد منع فقدان الغابات.




بعد فيديو كيلو ذهب مهر ومليار يورو مؤخر.. طلاق الشاب العراقي

بعد أن أحدث زفافهما ضجة كبيرة بسبب المؤخر قبل أسبوعين، أعلن الشاب العراقي حيدر الفيلي طلاقه من الفنانة الكويتية غدير الفهد.

وأعلن الفيلي الطلاق بصورة ودية وبالتراضي لعدم الانسجام والتوافق، بعد عقد قرانهما بمهر عبارة عن كيلو ذهب ومؤخر مليار يورو أي ما يعادل مليارا و78 مليون دولار، حسب ما نشرت صحيفة “المجلس” على “تويتر”.

وقبل أسبوعين، وتحديدا في الرابع من مارس/آذار الجاري، أثار الشاب العراقي المقيم في فنلندا ضجة واسعة على مواقع التواصل بعد أن اشتمل عقد زواجه من كويتية على مؤخر صداق بقيمة “مليار يورو”.

ردود أفعال متباينةفيما تباينت ردود الأفعال على حساب الشاب على تطبيق “تيك توك” الذي يتابعه نحو 680 ألف شخص، بعدما ظهر في فيديو أثناء توقيع عقد الزواج على الممثلة الكويتية غدير الفهد.

وسمع حينها في الفيديو المأذون وهو يقرأ بنود العقد، ويقول إن “المهر كيلو ذهب عيار 21″، ثم يصاب المأذون بالدهشة لقراءة عبارة “مليار يورو مؤخر”، ويلتفت ناحية العريس ليتأكد، فيهز الفيلي رأسه موافقا، ويجري توثيق قيمة المؤخر.ما أثار حينها جدلا كبيرا على مواقع التواصل، فاعتبرها البعض مبالغة كبيرة، في حين ارتأى آخرون أنه أراد فقط أن يعبر عن حبه وتقديره لزوجته.