1

في يوم الأم.. أمهات الشهداء يطالبن بتحرير جثامين أبنائهن المحتجزة لدى الاحتلال

طالبت أمهات الشهداء المحتجزة جثامينهم، اليوم الثلاثاء، كل الجهات المعنية وكل أحرار العالم بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي لتسليم جثامين أبنائهن المحتجزين لدى الاحتلال.

جاء ذلك خلال وقفة شارك بها العشرات، ونظمها أهالي الشهداء المحتجزة جثامينهم لدى الاحتلال وسط مدينة رام الله عصر اليوم الثلاثاء، تحت شعار “صرخة أمهات”، بالتزامن مع “يوم الأم“، حيث رفعت صور الشهداء المحتجزة جثامينهم، وسط هتافات تطالب باسترداد جثامينهم، ثم تحولت الوقفة إلى مسيرة جابت شوارع مدينة رام الله.

وقالت أمهات الشهداء في بيان تلته والدة الشهيد المحتجز جثمانه فادي غطاس من بيت لحم، “إن أمهات الشهداء المحتجزة جثامينهم، يمضين هذا اليوم، وكل يوم، وهن يجلس على حافة القبر المفتوح يحلمن بامتلاء هذا القبر بجثمان أبنهن المحتجز، ونتوق إلى اللحظة التي نقبل فيها جبين هذا الجثمان المتجمد، نرنو إلى السماء، وندعو الله أن يطيل من أعمارنا كي نفرح بحمل نعشه على أكتافنا المتعبة، نودع جثمانه الى التراب الدافئ، نزرع على قبره شتلات من الياسمين والحنون نرويها بدموعنا”.

وأكد البيان، أن “الأم الفلسطينية هي الأم التي تتمنى الدفن الكريم لابنها الشهيد، وتحفر بيديها قبراً مفتوحاً تزوره كل يوم وتشاركه الحنين للجثمان، وتجهل مصير ابنها، أهو شهيد أم جريح أسير مختطف”.

وتابعن، “نحن أصبحنا أمهات شهداء على حين غرة، بلا إعداد وبلا أي تهيئة، أصبحنا أمهات شهداء نخوض معركة ضارية من أجل دفن أبنائنا، نقف في ميادين المدن، نطلق الصرخات، نهتف الشعارات، نكتب البيانات، نظهر في وسائل الاعلام ونكتب النصوص، ولا يسمعنا أحد، كأن صرخاتنا في صحراء قاحلة أو في جوف بئر عميق، وما زلنا بانتظار حمل النعش واغلاق دائرة الحزن”.

ووفق البيان، “133 جثمان شهيد في ثلاجات الاحتلال منذ ربيع 2016 و256 جثمان شهيد في مقابر الأرقام منذ عشرات السنين، بعضهم مجهول المصير وبعضهم سُرقت أعضاؤه وصار بلا قرنية عين أو صمام قلب أو كبد، وما زلنا نحن أمهات الشهداء نرجو دليلاً واحداً على ارتقاء أبنائنا، نرجو تقريرا طبياً، وثيقة وفاة، التحقق من الجثمان، وثيقة تثبت مكان الاحتجاز، أي خبر يُدخل الطمأنينة في قلوبنا”.

وتابع البيان، “في هذا اليوم، الذي تتلقى فيه الأمهات التهاني والهدايا والتكريمات، لا نريد نحن أي شيء، سوى خبر يُزف الينا بعد طول انتظار، سوى اذابة الصقيع عن أجساد أبنائنا، سوى نعش نحمله نحو مأواه الأخير”.

وقالت أمهات: “هذه صرخة حق نطلقها للاحتلال الذي لا يسمع، وللعالم الذي يتعامل بمعايير مزدوجة، وللقيادة السياسية الفلسطينية والمنظمات والتنظيمات والحركات والنقابات بأن أُمومتنا ناقصة، أمومتنا لا تكتمل إلا بوفاء الأم تجاه ابنها، أن تذيب عنه وعن قلبها الصقيع، أن تدفنه في دفء التراب، وتزرع على حافة القبر وردة ترويها بقطرة ماء وجدول من الدموع، هذا هو عيدنا، هذا هو فرحنا، وهذا هو اليوم المنتظر”.




أوقاف القدس” تنهي استعدادها لاستقبال شهر رمضان في رحاب الأقصى

 ديالا جويحان- أنهت دائرة الأوقاف الإسلامية استعدادها لاسقبال آلاف المصلين خلال شهر رمضان المبارك في الأيام القادمة.

وقال مدير عام دائرة الأوقاف الاسلامية وشؤون المسجد الشيخ عزام الخطيب، لـ “الحياة الجديدة”: “عملت الدائرة قبل نحو شهرين على استقبال شهر الخير والبركات من النواحي الدينية، والصحية، والنظام، والنظافة، والانارة، والسماعات، ونصب المظلات لتقي المصلين من أشعة الشمس والبرد وتساقط الامطار، لتوفير الراحة والطمأنينة للمصلين الوافدين خلال شهر رمضان وأيام الجمع”.

وأضاف: دائرة الأوقاف أعدت برامج الدروس الدينية والوعظ واحكام الزكاة، والارشاد منذ ساعات الفجر وحتى قبل ساعات صلاة التراويح، عند الرجال والنساء في رحاب المسجد الاقصى.

وعن الاستعدادات الصحية قال الخطيب: منذ نحو شهرين عقدنا اجتماعات مع اللجان الصحية والمؤسسات العاملة في مدينة القدس حيث قمنا بترتيب إجراءات معينة لهذا العام تم توزيع هذه الجمعيات والمسعفين على كل مرافق المسجد وفي الساحات مع وجود أطباء أخصائين وسيارات إسعاف موجودة في ساحة الغزالة.

وتابع حديثه: وتم إجراء صيانة وترميم للحمامات داخل المسجد وفي محيطه، كما تم ترتيب المساجد القريبة من المسجد الاقصى المبارك.

كما استعدت الاوقاف الاسلامية لتنظيم الافطارات في المسجد الاقصى المبارك وتكية خاصكي سلطان وستعمل بكل طاقاتها لتوزيع وجبات الافطار على الفقراء والوافدين للمسجد والبيوت المستورة، قال الخطيب.

واكد الخطيب أن لجان النظام والكشافة وشباب البلدة القديمة ستعمل مع الدائرة وحرس وسدنة وحارسات المسجد الاقصى، وسيتم توزيع اللجان على أبواب المسجد الاقصى وداخل ساحاته والعمل على فصل النساء عن الرجال




76% من المياه المتوفرة في فلسطين مصدرها الجوفية

أصدر الجهاز المركزي للإحصاء وسلطة المياه بيانا صحفيا مشتركا لمناسبة يوم المياه العالمي، والذي يصادف يوم غد، الموافق 22 آذار، وجاء هذا العام، تحت شعار: “تسريع التغيير” لحل أزمة المياه والصرف الصحي.

76 % من المياه المتاحة مصدرها المياه الجوفية

تعتمد فلسطين بشكل أساسي على المياه المستخرجة من المصادر الجوفية والسطحية، والتي تبلغ نسبتها 76.4% من مجمل المياه المتاحة. وقد بلغت كمية المياه التي تم ضخها من آبار الأحواض الجوفية (الحوض الشرقي، والحوض الغربي، والحوض الشمالي الشرقي) في الضفة الغربية لعام 2021 نحو 105.3 مليون م3.

ويعود السبب الرئيس للضعف في استخدام المياه السطحية إلى سيطرة الاحتلال الإسرائيلي على مياه نهر الأردن والبحر الميت، وتجدر الإشارة إلى أن الاحتلال الإسرائيلي منع الفلسطينيين من الوصول إلى مياه نهر الأردن منذ عام 1967، والتي تقدر بنحو 250 مليون متر مكعب.

22 % من المياه المتاحة في فلسطين يتم شراؤها من شركة المياه الإسرائيلية “ميكروت”

أدت الإجراءات الإسرائيلية إلى الحد من قدرة الفلسطينيين على استغلال مواردهم الطبيعية وخصوصا المياه، وإجبارهم على تعويض النقص في شراء المياه من شركة المياه الإسرائيلية “ميكروت”، حيث وصلت كمية المياه المشتراة للاستخدام المنزلي إلى 96.1 مليون م3 عام 2021، والتي تشكل ما نسبته 22% من كمية المياه المتاحة والتي بلغت 438.4 مليون م3، منها 37 مليون م3 مياه متدفقة من الينابيع الفلسطينية، و297.8 مليون م3 مياه يتم ضخها من الآبار الجوفية، و7.5 مليون م3 مياه شرب محلاة وتشكل 1.7% من المياه المتاحة.

وحول نوعية المياه المتاحة للفلسطينيين فقد بلغت كميات المياه الملوثة والتي تصنف غير صالحة للاستخدام الآدمي 186.7 مليون م3 من مجموع المياه المتاحة للفلسطينيين معظمها في قطاع غزة، مقابل 251.7 مليون م3 صالحة للاستخدام الآدمي والتي تشمل المياه المشتراة والمحلاة.

7.5 مليون م3 مياه شرب محلاة

وفق بيانات سلطة المياه، فقد بدأت فلسطين بإنتاج كميات من المياه المحلاة وصلت إلى 7.5 مليون م3 في عام 2021، نتيجة تشغيل محطات تحلية محدودة الكمية في غزة، حيث من المتوقع زيادة إنتاج هذه الكميات بشكل كبير في الأعوام القادمة مع تنفيذ برنامج محطة التحلية المركزية.

أكثر من 97% من نوعية المياه التي يتم ضخها من الحوض الساحلي لا تتوافق مع معايير منظمة الصحة العالمية

بلغت كمية المياه المستخرجة من الحوض الساحلي في قطاع غزة 192.5 مليون م3 خلال عام 2021، وتعتبر هذه الكمية ضخا جائرا بسبب الحاجة إلى المياه وعدم توفر مصدر مياه آخر، حيث يتجاوز الضخ القدرة التخزينية للحوض الساحلي من المياه المتجددة، والتي تقدر ب 50-60 مليون متر مكعب في السنة، الأمر الذي أدى إلى نضوب مخزون المياه ونزول مستوى المياه الجوفية إلى ما دون مستوى 19 متراً تحت مستوى سطح البحر، ما أدى إلى تداخل مياه البحر، وترشيح مياه الصرف الصحي إلى الخزان، الأمر الذي جعل أكثر من 97% من مياه الحوض الساحلي غير متوافقة مع معايير منظمة الصحة العالمية. 

معدل استهلاك الفرد الفلسطيني اليومي من المياه أقل من المعدل الموصى به عالميا وهو في تناقص

بلغ معدل استهلاك الفرد الفلسطيني اليومي 86.3 لتراً من المياه، فبلغ هذا المعدل 89.0 لتراً في اليوم في الضفة الغربية، مقابل 82.7 لتراً في قطاع غزة، وإذا ما أخذنا بالاعتبار نسبة التلوث العالية للمياه في قطاع غزة، واحتساب كميات المياه الصالحة للاستخدام الآدمي من الكميات المتاحة، فإن حصة الفرد من المياه العذبة ستنخفض إلى 21.3 لتراً فقط في اليوم، وعند مقارنة هذا المعدل باستهلاك الفرد الإسرائيلي، نلاحظ أن معدل استهلاك الفرد الإسرائيلي يزيد بثلاثة أضعاف الفرد الفلسطيني، إذ بلغت حصة الفرد الإسرائيلي نحو 300 لتر في اليوم، ويتضاعف هذا المعدل للمستوطنين الإسرائيليين إلى أكثر من 7 أضعاف استهلاك الفرد الفلسطيني.

وحول حصة الفرد من المياه حسب المحافظة فإن تحقيق العدالة في التوزيع بين التجمعات السكانية أحد التحديات الرئيسة التي تواجهها دولة فلسطين، نتيجة الوضع السياسي الذي يحد من إمكانية تطوير نظام مائي متكامل على مستوى الوطن.  ومن الجدير ذكره أنه ما زال معدل استهلاك الفرد الفلسطيني للمياه أقل من الحد الأدنى الموصى به عالمياً حسب معايير منظمة الصحة العالمية البالغ 100 لتر في اليوم، وذلك نتيجة السيطرة الإسرائيلية على أكثر من 85% من المصادر المائية الفلسطينية.




الاحتلال يؤجل محاكمة الصحفية لمى غوشة




وزير الأوقاف الأردني لـ “القدس”: حذرنا من التصعيد وأكدنا أن الأقصى للمسلمين وحدهم

أكد وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردني محمد الخلايلة، أن القدس والمسجد الأقصى المبارك في قلب اهتمامات جلالة الملك عبدالله الثاني وتوجيهاته للحكومة الأردنية دائماً بضرورة الاهتمام بكل ما يتعلق بالقدس والمسجد الأقصى المبارك .

وقال الخلايلة في لقاء خاص بـ “القدس” دوت كوم، عشية حلول شهر رمضان المبارك :”لدينا هم مشترك وقضية وحياة مشتركة، وأهل فلسطين والقدس لهم مكانة خاصة في قلب القيادة الهاشمية وجلالة الملك عبد الله الثاني وقلوب الأردنيين، فالقضية الفلسطينية والمقدسات الإسلامية والمسيحية وخاصة المسجد الأقصى المبارك تحتل الأولوية وحاضرة دائماً في قلب جلالة الملك و قلوب وعقول الأردنيين جميعا.

وأضاف :”نحن هنا في عمان نتابع من خلال مديرية شؤون المسجد الأقصى وشؤون القدس في وزارة الأوقاف الأردنية ومن خلال دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس الشريف نتابع على مدار الساعة كل ما يجري في المسجد الأقصى المبارك في القدس الشريف والتي تزودنا بالتقارير اليومية عن كافة الأحداث والتطورات في المسجد الأقصى وما يتعلق بالإجراءات الدبلوماسية.

والدكتور عبد الستار عضو مجلس أوقاف القدس الشريف و مدير دائرة المسجد الأقصى وشؤون القدس في الوزارة في عمان يتابع كل ما يتعلق بالمسجد لحظة بلحظة ويتابع كل القرارات والإجراءات ويزودنا بالتقارير ويضعنا في صورة كافة المجريات والتطورات في المسجد الأقصى ودائرة أوقاف القدس.