1

صدور ديوان “شرفات على أهبة حلم” للأديبة الفلسطينية صفاء غليون

 صدر، اليوم السبت، ديوان “شرفات على أهبة حلم” للأديبة الفلسطينية صفاء غليون، الذي يضم 95 قصيدة نثرية.

ويقع الديوان في 100 صفحة من القطع المتوسط، وصمم غلافه الفنان الفلسطيني محمد الشريف.

ومن الجدير بالذكر أن هذا الديوان الثاني للأديبة غليون، حيث أصدرت العام الماضي ديوانها الأول بعنوان “صهوة الجوى”.

والأديبة غليون من أعضاء الهيئة التأسيسية في ملتقى روّاد المكتبة، وعضو فاعل في منتدى الأديبات الفلسطيني “مدى




فرحة رمضان لا تغيب عن وجوه اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات لبنان

هلا سلامة– لا تغيب فرحة رمضان عن وجوه  اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات الشتات في لبنان، ولو انهم يستقبلون الشهر الفضيل تحت وطأة أسوأ أزمة اقتصادية، فهم الذين تجرعوا مرارة الشتات عقودا، لا شيء ينتزع روح محبتهم وألفتهم أو يبدد عاداتهم وتقاليدهم المتوارثة.
ساعات قبل الافطار لها خصوصيتها في أزقة مخيم برج البراجنة وأسواقها التي غصت بأهالي المخيم الذين يشترون حوائج موائد الافطار، الكل يجمع على الغلاء والاضطرار للتقشف، انما رمضان بالنسبة اليهم يبقى هو رمضان الذي يجمعهم بالخير.
محلات الخضار تلحظ اقبالا كبيرا مقارنة مع محلات بيع اللحوم والدواجن والحلويا. تقول الحاجة ام محمود شرقية لـ “الحياة الجديدة”: لا بد من صحن الفتوش ولو ان أسعار مكوناته قد ارتفعت بشكل كبير، كانت تكلفته لا تتجاوز الخمسة عشر ألف ليرة، اما اليوم فهي بالمئات.
وتؤكد أم محمود ان الاكلات الفلسطينية ما زالت هي التي تحتل سفرة رمضان في الشتات، المسخن والمقلوبة والمفتول والقطايف.. وبابتسامة لا تفارق محياها تلفت انه رغم الصعوبات، يبقى اهالي المخيم يد واحدة وعطاء واحد، الحياة حلوة ونحنا صابرين وسنعود الى فلسطين باذن الله، تقول.
وتشكو وفاء الجرشي في احدى الاستهلاكيات الغذائية من حدة ارتفاع الاسعار، وتقول: “بالقانون امشي،  بدل نصف كيلو من اللبنة اصبحت اشتري اوقية للسحور”، وتبين لنا انه بات من الصعب عليها استضافة أقاربها على الافطار.   
“زاوية فلسطين” اسم يحمله احد المحلات الصغيرة على جانب الطريق الرئيسي في المخيم ويختص ببيع العصائر التي لطالما يزيد عليها الطلب في شهر رمضان، واذ بدا لنا خاليا من الزبائن، اوضح صاحبه وسام البيتم ان نسبة كبيرة من العائلات استغنت عن العصائر، مبينا لنا الفرق في الأسعار بين رمضان العام الماضي واليوم: “كانت قنينة الليمون بـ 25 ألف ليرة لبنانية واليوم بـ 125 ألف ليرة لبنانية، هذا لأن سعر كيلو الليمون كان بألفي ليرة وبات بخمسة وثلاثين ألف ليرة”.    
صالح حمزة يعمل في محله “فروج بيلسان الشرعي” منذ سبع سنوات في المخيم، واجهة زجاجية فيه تدلل على الكميات القليلة المعروضة من اصناف الدجاج، يكشف صالح لـ “الحياة الجديدة” ان الأسعار تضاعفت عشر مرات عن العام الماضي ومن كان يشتري خمسة كيلو من الدجاج فهو اليوم يشتري كيلو واحد ومن كان يشتري 2 كيلو اصبح يشتري نصف كيلو.     
من الطبيعي ان يتأثر أهلنا في المخيمات كغيرهم من اللبنانيين في مختلف المناطق بالأزمة الاقتصادية الأسوأ التي يرزح تحتها لبنان وقد ضربت كل مفاصله الحيوية، الا ان التكافل يبقى ابرز سمات المجتمع الفلسطيني، منظمة التحرير الفلسطينية والروابط والجمعيات والميسورون واصحاب المبادرات ايادي ما زالت تدلل على روح العطاء وتعزز صمود شعبنا في مخيمات اللجوء.
 زيارة قصيرة لدار الشيخوخة النشطة في مخيم برج البراجنة الذي يرعى عددا كبيرا من المسنين الفلسطينيين في الشتات قبيل الافطار، كافية لنا ان نشعر ان الدنيا ما زالت بخير، عطاء غير محدود، لا تعكسه فقط اواني الطبخ الشهي على طاولة جمعت اهل الدار، انما روح المعاملة الطيبة التي يتحلى بها القيمون على الدار مع كبارنا الذين خلدوا الرواية الفلسطينية الحقيقية في ذاكرة اجيال فلسطين في بلاد الشتات وزرعوا فيهم حب الوطن والتمسك بالعودة اليه..
في دار الشيخوخة وجهت الحاجة ام خالد كلماتها المؤثرة لمناسبة الشهر الفضيل معايدة شعبها في الوطن، امهات فلسطين الصابرات، الأسرى الصامدين وامهاتهم وامهات الشهداء الأبرار .. ام خالد على مائدة الافطار تمنت النصر القريب على الاحتلال وحيت شجرة الزيتون المباركة في ارض الأنبياء.. في دار الشيخوخة النشطة في مخيم برج البراجنة فطروا باسم الله، باسم المحبة، والتكافل والعدل الاجتماعي، باسم فلسطين.




“غرفة التحكيم الفلسطينية الدولية” تستعد لعقد “مؤتمر التحكيم الفلسطيني الدولي الأول”

 تستعد غرفة التحكيم الفلسطينية الدولية “PIAC”، لعقد “مؤتمر التحكيم الفلسطيني الدولي الأول”، في شهر مايو\  أيار 2023،  برعاية ومشاركة مؤسسة “التعاون” الإيطالي.

ويعقد المؤتمر الدولي الأول من نوعه في فلسطين، في مدينة رام الله في الثاني والعشرين من مايو\ أيار 2023، تحت شعار “التحكيم في فلسطين واقع وطموحات”، بهدف تعزيز الخبرات وتبادلها في مجال التحكيم.

وقال رئيس اللجنة التحضيرية لـ”مؤتمر التحكيم الفلسطينيي الدولي الأول”، م. محمود حمادنة، لـ”القدس” دوت كوم، “إن المؤتمر يهدف لخلق توعية للعموم بشـأن مفهوم التحكيم في فلسطين، ولزيادة الخبرة للمختصين وإطلاعهم على كيفية إخراج توصيات عن مشاكل ومعيقات التحكيم في فلسطين، وكافة الأمور المتعلقة بالنزاعات من الناحية الفنية”.

ووفق حمادنة، فإنه يجري الاستعداد بشكل فعال لإطلاق وعقد المؤتمر، حيث وجهت دعوات إلى الرئيس محمود عباس أو من ينوب عنه، ولرئيس الوزراء محمد اشتية ووزارة العدل، ومؤسسات دولية، ووفود من إيطاليا.

بدوره، قال رئيس غرفة التحكيم الدولية م. طارق عتماوي لـ”القدس” دوت كوم : “إنه يوجد شراكة بين غرفة التحكيم ومؤسسة (التعاون) الإيطالية اليوم، من أجل رفد المؤتمر بخبراء إيطاليين في مجال التحكيم الدولي، وأن يقدموا خلال المؤتمر أوراق عمل بهذا الشأن، حيث سيكون دور فاعل لمؤسسة (التعاون) الإيطالية خلال المؤتمر كونها من الرعاه والشركاء الأساسيين بالمؤتمر من ناحية الدعم اللوجستي وتوفير الخبراء الإيطاليين”.

وأوضح عتماوي أن غرفة التحكيم أنشأت بمرسوم رئاسي عام 2007، كمؤسسة مستقلة، حيث أشرفت لجنة تحضيرية برئاسة وزير العدل حينها، من أجل إنشاء الغرفة، بحيث تتكون من: “نقابة المهندسين، ونقابة المحامين، واتحاد المقاولين، واتحاد الغرف التجارية، واتحاد الصناعات الفلسطينية”.

ووفق عتماوي، فإن “غرفة التحكيم” لها هيئة إدارية تتشكل من الهيئة العامة، وتجري لها انتخابات مرة كل 3 سنوات خلال انعقاد المؤتمر العام للغرفة، كما تقوم غرفة التحكيم بتسهيل حل النزاعات بالقضايا المتنازع عليها والمنظور بها من خلال الغرفة ووفقا لاجراءات واضحة.




مزارعون: الإغاثة الزراعية أكسبتنا أنماط زراعية حديثة.. ضاعفت الإنتاج

بتفكير ابداعي، وأساليب حديثة، ولقاءات متعددة، سارت جمعية التنمية الزراعية” الإغاثة الزراعية“، في تغيير الأنماط الزراعية في عدة مناطق في غزة والشمال، لزيادة المحاصيل الزراعية واستثمار الأمثل للأراضي، وتعويض المزارعين الذين تكبدوا خسائر كبيرة جراء التغيير في المناخ والاعتداءات المتكررة.

وشكلت الإغاثة الزراعية طوق نجاه للمزارعين للخروج من دائرة الديون التي تراكمت عليهم بفعل الخسائر الخارجة عن ارادتهم، وتزويدهم بمهارات زراعية حديثة ساهمت في زيادة الإنتاج من حيث الكميات والجودة، وشكلت حلقة تواصل مستمرة بتقديم الارشادات الزراعية خلال المواسم الزراعية.

وفي مدينة غزة وتحديًدا (شرقها) في منطقة الشجاعية وقف المزارع فارس سكر يحادث شقيقه عطا الله لم أتوقع يومًا واحدا ان تنتج الأرض محاصيل ومزروعات غير التي تلك دأبنا عليها منذ اللحظة الأولى التي وطأت أقدامنا هنا – في إشارة الى ارضهم الزراعية-

ويمتلك الشقيقان والعائلة نحو 10دونمات زراعية تقع في المناطق الشرقية لمدينة غزة.

ويقول الثلاثيني فارس اعتدنا فقط على زراعة القمح، الشعير والحمص، منذ عشرات السنوات، ولكن من وصول جمعية الإغاثة الزراعية الينا عقب تعرضنا لخسائر كبيرة وتقدير الارشادات الزراعية والمساعدات العاجلة تمكنا من تجاوز هذه المرحلة الخطرة لافتًا إلى انه تم تزويدهم بأشتال الكوسا وإعادة اعمار الدفيئة الزراعية التي تعرضت للتدمير،

ونبه الى انه تم تقديم كامل الارشادات الزراعية الحديثة والتعرف على تقنيات أنماط الزراعة الحديثة بما يحقق انتاج وفير باستخدام أقل لمستلزمات العملية الزراعية مما ساهم في تعويضنا جانب من الخسائر التي تكبدناها سابقًا.

يشار الى المزارعين شرقي قطاع غزة يتعرضون الى انتهاكات عدة منها فتح السدود مما يؤدي الى غرق المزروعات وموت الأشتال، ورش المبيدات بالطائرات مما يؤدى الى تدمير التربة وقتل المزروعات، إضافة الى التجريف.

ويشير شقيقه عطا الله العديد من المؤسسات وصلت الى هنا الا ان جمعية التنمية الوحيدة التي واصلت معنا العمل حتى اللحظة، وقدمت لنا الكثير خاصة الأنماط الزراعية الحديثة وكيفية اختيار الاشتال والبذور والمعارف الزراعية الحديثة منوهًا الى ان أشتال الكوسا التي قدمت لهم حققت منتوج وفير وهو عكس توقعاتهم سيما وانهم لأول مرة يزرعون أشتال الكوسا في المنطقة.

وعن الاليات التي اتبعتها الإغاثة الزراعية في التواصل معهم قال:” تواصلت معنا بعدة طرق مختلفة بهدف دعمنا وتعزيز صمودنا في أرضينا ومواصلة العملية الزراعية وذلك من خلال دعمنا بالمستلزمات الزراعية، مساعدات نقدية، سلات غذائية وتوفير أيام عمل لمزارعين يشاركوننا في العمل داخل الأرض “، لافتًا ان ذلك وفر عليهم الكثير من المصاريف التشغيلية وساهم في تحسين وضعهم المادي وتمكنهم من سداد الديوان التي تراكمت عليهم في فترات سابقة.

بدوره يقول المزارع الخمسيني صالح الخيسي اتعبتنا هذه الأرض حزنًا عليها كلما تعرضت لأضرار جراء فتح السدود، او المنخفضات الجوية وكذلك التغيير المناخي، واتعبناها حينما لم نكن نعلم اليات وطرق زراعية حديثة.

ويضيف الخيسي وهو يرافق فريق الإغاثة في جولة شرق مدينة غزة لقد تكبدنا خسائر كثيرة ومنا نعيش على الدين الا انه مع وصول فريق من المهندسين الزراعيين المتخصصين من قبل جمعية التنمية الزراعية تبدل الحال للأفضل سيما وانهم استمعوا لنا وقدموا لنا روشتات زراعية ساهمت وبحق في زيادة المحصول الزراعي وعوضتنا الكثير.

ويتابع الخيسي الذي يعمل بالأرض منذ نعومة أضفاره برفقة افراد عائلته جرف لنا الكثير من الأراضي ودمرت شبكة المياه وحرقت الخضراوات وجف المحصول و لم يقدم لنا أي تعويض من مختلف الجهات سواء حكومية او غيرها الى ان وجدتنا الإغاثة الزراعية التي اطلعت على حجم الخسائر الذي لحق بالأرض والشجر وشبكة المياه والدفيئة الزراعية.

ويشير وهو يسير في ارضه التي يعمل على زراعتها استعدادا لموسم زراعي جديد، الإغاثة الزراعية ومن خلال مهندسيها الذين واصلوا الليل بالنهار معنا تمكنا من اجتياز المرحلة الأصعب حيث تم تزويدنا بكافة المستلزمات التي تمكنا من المضي قدمت في عملية الزراعية ومنها النايلون لإعادة اعمار الدفيئة ومد شبكات ري حديثة “وفرت علينا في استهلاك المياه”، إضافة الى مساعدتنا على اعتماد أنماط زراعية حديثة ضاعفت من كمية الإنتاج.

ويوضح انه تم تقديم اشتال الكوسا لزراعتها في أرضه وهي المرة الأولى التي يزرع فيها الكوسا اذ انهم لا يعرفون الا مزروعات محددة، منوها الى ان الإنتاج فاق توقعاتهم وساعد اسرته على سد جزء كبير من الديوان التي تراكمت من غلاء المستلزمات الزراعية وفقدان التعويضات.

وبين ان الإغاثة وفرت له ايدي عاملة ومساعدات نقدية واشتال وشبكة ري ونايلون إضافة الى اكسابهم مهارات وانماط زراعية حديثة.




صديقة مغني الراب باد باني السابقة تطالبه بأربعين مليون دولار

رفعت صديقة سابقة لمغني الراب البورتوريكي باد باني دعوى عليه تطالبه فيها بمبلغ 40 مليون دولار لاستخدامه صوتها من دون إذنها في عدد من أغنياته، على ما أفادت بعض وسائل الإعلام.

وأورد موقع “نوتيسل” الإثنين أن كارليز دي لا كروز هيرنانديز التي كانت في 2011 و2016 على علاقة عاطفية مع نجم الراب، رفعت عليه دعوى في مطلع آذار/مارس أمام محكمة في سان خوان، عاصمة بورتوريكو.

وأفادت كارليز في نص الدعوى بأنها سجّلت عبارة “باد باني بيبي” (Bad Bunny Baby) بصوتها على هاتفها عام 2015 عندما لم يكن باد باني بعد نجم موسيقى الريغيتون كما هو اليوم.

وأضافت أن باد باني، واسمه الحقيقي بينيتو مارتينيز أوكاسيو، استخدم لاحقاً هذا التسجيل من دون إذن في بداية أغنية “با تي”، وبعد سنوات قليلة في أغنية “دوس ميل 16” من ألبومه “أون فيرانو سين تي” الحائز جائزة غرامي.

وأشارت الدعوى إلى أن فريق عمل الفنان أرسل عقوداً يطلب فيها موافقة دي لا كروز هيرنانديز على استخدام عبارتها في “دوس ميل 16″، ولكن قبل يوم واحد من إصدار الألبوم في أيار/مايو 2022، لكنه لم ينتظر تلقي رد منها.

وأضافت الدعوى أن “آلاف الأشخاص أدلوا بتعليقات على حسابات كارليز دي لا كروز هيرنانديز على شبكات التواصل الاجتماعي” منذ إطلاق الأغنية، “تسببت ولا تزال تتسبب لها بالقلق والكرب والشعور بالترهيب والارتباك والقلق “.