1

هدم منزلين في بلدة دوما جنوب نابلس

شرعت قوات الاحتلال صباح اليوم الخميس، بهدم منزلين في قرية دوما جنوب شرق نابلس.

وقال رئيس مجلس قروي دوما سليمان دوابشة إن جيش الاحتلال اقتحم المنطقة الشرقية من القرية برفقة آليات وجرافات عسكرية قبل أن يبدأ بعمليات الهدم.

وأشار الى أن المنزلين يعودان للمواطنين مصطفى مليحات واحمد عودة

وبين وجود قرابة الـ 150 إخطارا لهدم بركسات ومنازل وشوارع في محيط قرية دوما بحجة وجودها في المنطقة المصنفة ج وفق اتفاقية أوسلو




حواجز الاحتلال في الخليل مصائد للقتل وسفك الدماء

 ثقافة جنود الاحتلال الاسرائيلي، المتوحشة على حواجز الاحتلال المنتشرة في بلدة الخليل العتيقة، تدفعهم للقتل وسفك دماء المواطنين بدم بارد، وأصبح من الصعب حصر قصص القتل ومشاهد القمع عليها، ونسبة الامان معدومة خلال المرور عبر هذه الحواجز.  

مسلسل جرائم

ولن يكون قتل الشاب نسيم أبو فودة، (26 ) عاما، على الحاجز العسكري المعروف( 160)، على مدخل حارة السلايمة، جنوب شرق الحرم الابراهيمي الشريف، الأخير في مسلسل جرائم القتل العمد والممنهجة ضد البلدة القديمة، ليكون شاهدا آخر على امعان الاحتلال في ازهاق أرواح المواطنين بلا سبب، سوى رغبتهم المتجذرة للقتل، وتفريغ البلدة من سكانها وتهجيرهم وتهويدها.

وأدان المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، جريمة قتل أبو فودة، على أحد حواجز الاحتلال في البلدة القديمة، مشيرًا إلى أنه قتل جراء اصابته برصاص قوات الاحتلال، أثناء قيادته لسيارته الخاصة بالقرب من الحاجز العسكري على مدخل حارة السلايمة.

وأشار، أنه وفقا لإفادات شهود العيان، أنه عند الساعة الواحدة فجرا، وصلت مركبة من نوع مازدا سوداء اللون، تحمل لوحة تسجيل إسرائيلية، إلى مفرق طريق موصلة إلى الحاجز العسكري المسمى “حاجز السلايمة”، وتوقفت على مسافة 100متر جنوب شرق الحاجز، حيث دارت مشادة كلامية بين سائقها نسيم نايف فودة،  وثلاثة جنود كانوا يتوقفون على مسافة 3 أمتار من الحاجز العسكري، مضيفا بعد ذلك، تقدمت المركبة ناحية الحاجز، وعلى بعد 70 متراً منه بدأ الجنود بإطلاق النار عليها، فيما تراجعت المركبة للخلف بسرعة كبيرة، وارتطمت بمدخل منزل راجح أبو رميلة، ومن ثم انحرفت لترتطم من الخلف بمركبة من نوع فولكس فاجن باسات، تعود ملكيتها للمواطن شحدة أبو رميلة كانت متوقفة أمام منزله.

وأضاف، في تلك الأثناء، تقدم خمسة جنود وأطلقوا الرصاص مرة ثانية تجاه المركبة، فأصيب أبو فودة إصابة مباشرة في رأسه، ثم غادر الجنود تجاه الحاجز، وعادوا بعد أقل من خمس دقائق برفقة قوة كبيرة من الجيش والشرطة الإسرائيلية، وأثناء ذلك وصلت مركبة إسعاف تابعة للهلال الأحمر الفلسطيني، توقفت في المكان لمدة عشر دقائق، حيث سمح الجنود لطاقمها بنقل المصاب من المكان في حوالي الساعة الواحدة والنصف فجراً إلى المستشفى الحكومي في مدينة الخليل، ولاحقا جرى تحويله إلى المستشفى الأهلي في المدينة، وأدخل إلى قسم العناية المكثفة، حيث وصف الأطباء إصابته بالخطرة، نتيجة إصابته بعيار ناري في الرأس، إلى أعلن اعلن وفاته الساعة الثامنة صباحا.

وأدان المركز، جرائم القتل العمد والمنهجية المتواصلة ضد الفلسطينيين، مجددا دعوته المجتمع الدولي للتحرك الفوري لوقف جرائم الاحتلال، وحماية المدنيين الفلسطينيين، وداعيا المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لتفعيل دوره ودور لجنة التحقيق الدولية لملاحقة المسؤولين عن هذه الجرائم.

حواجز للإذلال

وبين الناشط عارف جابر، أن حواجز الاحتلال العسكرية في بلدة الخليل العتيقة، هي حواجز تستعمل لإذلال واهانة المواطنين الفلسطينيين، وهي مصائد للقتل، مشيرًا إلى أنه يفرض على السكان في البلدة القديمة التفتيش المهين للوصول إلى منازلهم.

وأضاف، إن الحواجز لا تشكل فقط انتهاكا في الحركة، بل أن هناك انتهاكات أخرى، كعرقلة العملية التعليمية خاصة في المدارس التي تقع وراء الحاجز، كما في كثير من الأحيان يشكل انتهاكا في حق المواطنين في تلقي العلاج، إذ يمنع جنود الاحتلال على تلك الحواجز سيارات الاسعاف والكوادر الطبية من الدخول إلى هذه المناطق، ما يفرض على السكان سلوك طرق بديلة ووعرة للوصول إلى أقرب مركز طبي.

وبين جابر، أن الاحتلال أعدم عشرات الشبان على الحواجز الكثيرة التي تحاصر البلدة من مختلف الجهات، بحجج واهية لا أصل لها سوى لتبرير القتل المتعمد والممنهج لجنود الاحتلال والمستوطنين على هذه الحواجز.




فلسطين تشارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 54

 تشارك دولة فلسطين في فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 54، والمقامة تحت شعار “على اسم مصر: معا نقرأ، نفكر، نبدع”، والذي تستمر فعالياته حتى 6 من شباط/ فبراير المقبل.

وافتتح المعرض اليوم الأربعاء، رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، ووزيرة الثقافة المصرية نيفين الكيلاني، ووزيرة الثقافة الأردنية هيفاء النجار، ومثل دولة فلسطين في الافتتاح كل من: وكيل وزارة الثقافة المساعد لشؤون الثقافة محمد عياد، والمستشار الثقافي لسفارة دولة فلسطين لدى مصر ناجي الناجي.

ويتضمن جناح دولة فلسطين، إصدارات أدبية وروائية وتاريخية تناقش الكتابات الإبداعية للأسرى الفلسطينيين، ومجموعات كتب تسلط الضوء على قضايا: القدس، واللاجئين، والجغرافيا السياسية، ومختلف الفنون الفلكلورية والتراثية الفلسطينية.

وقال رئيس الهيئة العامة للكتاب أحمد بهي الدين، إن شخصية المعرض لهذا العام هو الشاعر الراحل صلاح جاهين، وتتضمن الدورة الحالية للمعرض ملايين النسخ من الكتب بمشاركة نحو 1047 دار نشر بإنتاج متراكم وجديد، إضافة إلى مبادرات عديدة من اتحادي الناشرين المصريين والعرب، لتقديم مئات العناوين.




صحيفة عبرية تكشف: “ثورة” استيطانية في الضفة

 كشفت صحيفة يسرائيل هيوم العبرية، الأربعاء، عن مخطط إسرائيلي استيطاني كبير للحكومة اليمينية الجديدة.

بيت لحم- معا- تخطط حكومة بنيامين نتنياهو لـ “ثورة” في الضفة الغربية ضمن عملية “ضم صغير”، وذلك من خلال سلسلة إجراءات غير مسبوقة هدفها تشكيل “ثورة في السياسة الإسرائيلية” بالضفة.

ووفقا لصحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية، فإنه سيتم المصادقة على آلاف المخططات الاستيطانية التي جمدت خلال العامين والنصف الماضيين، والمصادقة على بناء 18 ألف وحدة استيطانية خلال الأشهر المقبلة، ونقل مئات الآلاف من المستوطنين إلى الضفة ضمن تنفيذ خطة مشروع المليون مستوطن، وتسجيل مئات الآلاف من الفلسطينيين ضمن البيانات الرسمية الحكومية الإسرائيلية في خطوة نحو “الضم الصغير”، كما وصفتها.

وبينت الصحيفة أنه الحكومة الجديدة ستعمل على شرعنة البؤر الاستيطانية بما في ذلك “أفيتار”، و”حومش” قرب نابلس من خلال تعديل قانون “الانفصال/ الانسحاب”، وربط البؤر بالبنية التحتية الأساسية، كما سيتم نقل سلطات الإدارة المدنية الاسرائيلية من مهام وزارة الجيش لوزارة أخرى، وتسهيل خطط البناء الاستيطاني، وشق طرق استيطانية جديدة.

ووصفت الصحيفة، هذه الخطة بأنها “ثورة” و”عاصفة قادمة”، مشيرةً إلى أن هذا المخطط الكبير جاء على خلفية تنظيم المسؤوليات القائمة بين وزير الجيش الإسرائيلي يؤاف غالانت، وبتسلئيل سموتريتش الوزير في وزارة الجيش نفسها.

ويتناقض هذا التقرير، مع ما ورد في صحيفة هآرتس العبرية، عن أن الاجتماع الذي عقده نتنياهو أمس الثلاثاء، مع غالانت وسموتريتش، بأنه كان متوترا، بسبب الخلافات بين الوزيرين حول تقسيم السلطات بينهما.

ويدعم جيش الاحتلال والمؤسسة الأمنية الاسرائيلية، غالانت من أجل بقاء السلطات كاملة تحت يده، وعدم نقلها لسموتريتش.




الأردن يجدد طلب بناء مئذنة خامسة بالأقصى

 طلبت المملكة الأردنية الهاشمية من سلطات الاحتلال السماح لها ببناء مئذنة خامسة بالمسجد الأقصى، علما أن قسم الهندسة في قصر الملك عبد الله الثاني أعد هذا المخطط منذ سنوات طويلة، بيد أن حكومات الاحتلال المتعاقبة عارضت تنفيذه.

وقالت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية إن الاردن جدد قبل أسابيع طلبه في بناء المئذنة على السور الشرقي من الحرم.

وأشارت الصحيفة أنه بموجب اتفاقيات السلام، فإن الأردن يتمتع بصلاحيات ووصاية على الأقصى والأماكن المقدسة بالقدس، حيث ينظر لهذه الوصاية وتأثيرها كعامل لتعزيز شرعية النظام واستقرار الحكم في الأردن.

وبينت الصحيفة أن الاردن يهدف من بناء المئذنة الخامسة لتدعيم وتثبيت وصايته على الأقصى وساحات الحرم، علما أن آخر مرة تمكن الأردن من تحقيق حالة من التأثير الرمزي في الأقصى في ثمانينات القرن الماضي، عندما باع والد الملك عبد الله، الملك حسين، حاكم عمان، السلطان قابوس، قصرا كان يمتلكه بالقرب من لندن، وحول حسين مبلغ 8 ملايين دولار إلى دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس لصيانة قبة الصخرة واستبدال الذهب في القبة.

وأوضحت الصحيفة أن القصر الملكي ينظر إلى الطلب الأردني من إسرائيل لبناء مئذنة خامسة في الأقصى، كجزء من منظومة العلاقات الشاملة مع إسرائيل، والتي تتقاطع وتتشابك فيها قضية الأقصى والوصاية على الأماكن المقدسة أيضا.