1

لقطات من مسلسل “النار بالنار” تثير جدلا واسعا لدى المشاهدين

من بين الأعمال العربية المشتركة التي برزت بشدة في الموسم الرمضاني الحالي جاء مسلسل “النار بالنار” الذي أثار تفاعلا واضحا عند الجمهور.

أثار هذا العمل اهتمام الكثير من المتابعين على الشاشات العربية بفضل أحداثه المثيرة والأداء المميز للفنانين، وإبداع الكاتب في دمج بعض الأحداث الواقعية المعاصرة مع أفكار مستوحاة من قصة “تاجر البندقية” لوليم شيكسبير.

ويتناول المسلسل قضية اللاجئين السوريين في لبنان وتفاعل اللبنانيين معهم، من خلال قصة مُدرِّسة سورية هربت من وطنها في فترة الحرب لتجد نفسها عالقة في إحدى حارات بيروت بمواجهة الواقع من أجل الحفاظ على العيش والاستمرار في مدينة لا تعرفها.

ومن بين أكثر المشاهد التي أثارت الجدل عند متابعي المسلسل كانت المواجهة الحامية التي دارت في الحلقة الخامسة بين كاريس بشار بدور “مريم” وجورج خباز بدور “عزيز” بعد غضب مريم التي استاءت جدا من لافتة رفعها عزيز في الشارع كتب عليها “يمنع تجوال السوريون بعد الساعة الثامنة مساء” لتقوم الممثلة بالتعليق ” بتنكتب سوريين مو سوريون يا مثقف يا فينيقي”.

وتحول هذا المشهد بسرعة إلى محل نقاش على العديد من وسائل التواصل الاجتماعي، إذ رأى الكثيرون “أنه عالج موضوع العنصرية التي يتعرض لها البعض”، فيما أشاد الكثيرون بالأداء المميز لكاريس بشار وجورج خباز في هذا المشهد.

ويعرض مسلسل “النار بالنار” على شاشة المؤسسة اللبنانية للإرسال انترناشونال ومنصة “شاهد” وعدد من الفضائيات العربية ، هو من بطولة عابد فهد، كاريس بشار وجورج خباز بالاشتراك مع زينة مكي، طارق تميم، طوني عيسى، ومجموعة من أبرز وجوه الدراما في سوريا ولبنان.




6 أعوام على رحيل الشاعر الكبير أحمد دحبور

تصادف، اليوم السبت، الثامن من نيسان، الذكرى السادسة لرحيل الشاعر الفلسطيني أحمد دحبور (1946-2017)، كاتب أهم أغنيات الثورة الفلسطينية، التي اشتهرت بها وغنتها فرقة العاشقين.

في أي لقاء أدبي أو ندوة شعرية أو حوار صحفي، تكون حيفا جوهر ولذة ما سيقوله، فهو المليء بحيفا، وكما قالها مرة: لا أكلّ من الذهاب إلى حيفا.

دحبور المولود في حيفا، يوم 21-4-1946، والعائد إلى حيفا يوم 21-4-1996، جرحه الأول خسارة حيفا، شاءت الأقدار أن تكون الخسارة في عيد ميلاده الثاني، في 21-4-1948، فيقول “لم يشعل لي أهلي شمعتين احتفاء بعيد ميلادي الثاني، إنما حملوني وهاجروا بي إلى المنفى”.

عمل الراحل دحبور مديرا لتحرير مجلة “لوتس”، ومديرا عاما لدائرة الثقافة بمنظمة التحرير، وكان عضوا فعالا في اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين، وعمل كذلك وكيلا لوزارة الثقافة الفلسطينية، وحاز على عدة جوائز منها جائزة توفيق زياد للشعر عام 1988، كما منحه الرئيس محمود عباس، وسام الاستحقاق والتميز عام 2012.

كتب الأغنية الشعبية، فمعظم أغاني فرقة العاشقين هي من كلماته، وعلى سبيل المثال: اشهد يا عالم علينا وع بيروت، وردة لجريح الثورة، والله لازرعك بالدار يا عود اللوز الاخضر، دوس ما انت دايس، هبت النار  والبارود غنى، للقدس تشرع يا علمنا العالي، جمّع الأسرى جمّع، وعشرات الأغاني الأخرى.

وفي الشعر كتب: الضواري وعيون الأطفال 1964، وحكاية الولد الفلسطيني 1971، وطائر الوحدات 1973، وبغير هذا جئت 1977، واختلاط الليل والنهار 1979، وواحد وعشرون بحرا 1981، وشهادة بالأصابع الخمس 1983، وديوان أحمد دحبور [أصغر شاعر تطبع أعماله الكاملة] 1983، وكسور عشرية، وهكذا 1990، وأي بيت، وهنا، هناك 1997، وجيل الذبيحة 1999.

كتب دحبور المقالة الأدبية، ويذكر له الوسط الثقافي تلك الصفحة الأسبوعية “عيد الأربعاء”، والتي كانت تحظى بمتابعة هائلة.

عشق مدينة حيفا التي ولد فيها، وكتب لها الكثير من القصائد، وكان يقول: بدون حيفا ليس هناك فلسطين.

يقول الذين عرفوه: علمنا كيف تسكن الأوطان فينا ونحن نسكن المنافي. فهو الذي كتب:

أنا الولد الفلسطيني

أنا الولد المطل على سهول القش والطين

ويوم كبرت.. لم أصفح

حلفت بنومة الشهداء، بالجرح المشعشع فيّ: لن أصفح..

توفي دحبور في 8 نيسان 2017، بعد صراع مع المرض، ودفن في مدينة البيرة.




75 عاما على مجزرة دير ياسين

يصادف اليوم التاسع من نيسان، الذكرى الـ75 لمجزرة دير ياسين، التي نفذتها الجماعتان الصهيونيتان “أرجون” و”شتيرن” عام 1948، وأسفرت عن استشهاد 250 إلى 360 فلسطينيا.

في ذلك الوقت، ووفق شهادات الناجين، فإن الهجوم الإرهابي على قرية دير ياسين، الواقعة غرب مدينة القدس المحتلة، بدأ قرابة الساعة الثالثة فجرا، لكن الصهاينة في حينه تفاجؤوا بنيران الأهالي التي لم تكن في الحسبان، وسقط من اليهود 4 قتلى، وما لا يقل عن 32 جريحا.

بعد ذلك، طلبت العصابات المساعدة من قيادة “الهاجاناه” في القدس وجاءت التعزيزات، وتمكّنوا من استعادة جرحاهم وفتح الأعيرة النارية على الأهالي دون تمييز بين رجل أو طفل أو امرأة.

وقد استعان الإرهابيون بدعم من قوات “البالماخ” في أحد المعسكرات بالقرب من القدس، حيث قامت من جانبها بقصف دير ياسين بمدافع الهاون لتسهيل مهمة العصابات المهاجمة.

واستمرت المجزرة الوحشية الصهيونية حتى ساعات الظهر، وقبل الانسحاب من القرية، جمع الإرهابيون اليهود كل من بقي حيا من المواطنين العرب داخل القرية وأطلقوا عليهم النيران لإعدامهم أمام الجدران.

ومنعت الجماعات اليهودية، في ذلك الوقت، المؤسسات الدولية، بما فيها الصليب الأحمر، من الوصول إلى موقع الجريمة للوقوف على ما حدث على أرض الواقع.

مناحيم بيغن، كان رئيسا لعصابة “الهاجاناه”، وبعد تأسيس دولة الاحتلال أصبح رئيسا للوزراء، وقد تفاخر بهذه المذبحة في كتاب له فقال: “كان لهذه العملية نتائج كبيرة غير متوقعة، فقد أصيب العرب بعد أخبار دير ياسين بهلع قوي، فأخذوا يفرون مذعورين.. فمن أصل 800 ألف عربي كانوا يعيشون على أرض “إسرائيل” الحالية – فلسطين المحتلة عام 1948 لم يتبق سوى 165 ألفا”.

وتابع قائلا: “لقد خلقنا الرعب بين العرب وجميع القرى في الجوار. وبضربة واحدة، غيرنا الوضع الإستراتيجي”.

كانت مجزرة دير ياسين عاملاً مؤثراً في الهجرة الفلسطينية إلى مناطق أُخرى من فلسطين أو البلدان العربية المجاورة، لما سببته من حالة رعب عند المدنيين، ولعلّها الشَّعرة التي قصمت ظهر البعير في إشعال الحرب العربية الإسرائيلية في عام 1948.

وفي صيف عام 1949، استوطنت مئات العائلات من المهاجرين اليهود قرب قرية دير ياسين، وأُطلق على المستعمرة الجديدة اسم “جفعات شاؤول بت” تيمنا بمستعمرة “جفعات شاؤول” القديمة التي أنشئت عام 1906، ولا تزال القرية إلى يومنا هذا قائمة في معظمها، وضُمت إلى مستشفى الأمراض العقلية الذي أنشئ في موقع القرية، وتستعمل بعض المنازل التي تقع خارج حدود أراضي المستشفى، لأغراض سكنية أو تجارية، وثمة خارج السياج أشجار الخروب واللوز، أما مقبرة القرية القديمة، الواقعة شرق الموقع، فقد اكتسحتها أنقاض الطريق الدائرية التي شُقّت حول القرية، وما زالت شجرة سرو باسقة وحيدة قائمة وسط المقبرة حتى اليوم.




“ماريو”… من لعبة فيديو إلى أيقونة في الثقافة الشعبية العالمية

بعدما رأت النور قبل أربعة عقود، تفرّعت مغامرات ماريو إلى مجالات عدّة، ما رفع بشخصية السبّاك الشهير في لعبة الفيديو من إنتاج “نينتندو” إلى مصاف الأيقونة في الثقافة الشعبية العالمية، وصولاً إلى فيلم بالرسوم المتحركة يُطرح هذا الأسبوع.

أصبحت شخصية ماريو التي ابتكرها شيغيرو مياموتو، وتمثّل سباكاً صغيراً مفرط النشاط، له شارب ويرتدي قبعة حمراء، إحدى أشهر الشخصيات في تاريخ ألعاب الفيديو، ما ساهم في النجاح العالمي لشركة نينتندو التي باعت أكثر من 400 مليون وحدة من سلسلة “Super Mario Bros” (“سوبر ماريو براذرز“) وحدها.

وقد ظهرت هذه الشخصية في بادئ الأمر عام 1981 تحت اسم “جامبمان” في لعبة “دانكي كونغ”، ثم أعيدت تسميتها “ماريو”، قبل أن تظهر في عام 1985 في لعبة “Super Mario Bros” الأسطورية، وهي من أولى الألعاب في العالم التي تسمح للاعبين بالتحرك أفقياً في منظر طبيعي متغيّر.

من “ماريو كارت” إلى “ماريو غولف” مروراً بـ”ماريو تنس” و”ماريو سترايكرز” … مرّت الشخصية بالكثير من المغامرات والتكيّفات على مدار العقود الأربعة الماضية، مع شقيقها “لويجي” وعدوهما “بوزر”، وتغيّر نسقها من البُعد الثنائي (2D) إلى الثلاثي (3D) .

وفي مواجهة صعود الهواتف الذكية، أطلقت نينتندو التي تتردّد منذ زمن بعيد في إتاحة شخصياتها خارج وحدات التحكم التقليدية، ألعاباً كثيرة معدّة للأجهزة المحمولة لشخصيتها المحبّبة، بينها “سوبر ماريو ران” (2016) و”ماريو كارت تور” (2019).

ويقول الكاتب والصحافي في مجال ألعاب الفيديو موريهيرو شيغيهارا لوكالة فرانس برس إنّ شخصية ماريو باتت “من أيقونات الثقافة الشعبية التي يعرفها الجميع،  الأطفال بمختلف أعمارهم والكبار على السواء. الشخصية الوحيدة الأخرى الأكثر شهرة ربّما في عالم ألعاب الفيديو قد تكون بيكاتشو”.

في 21 آب/أغسطس 2016، في الحفل الختامي لأولمبياد ريو دي جانيرو البرازيلي، أطلّ شينزو آبي، رئيس الوزراء الياباني في ذلك الوقت وممثّل البلد المضيف لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية المقبلة، متنكّراً … بزيّ “ماريو”.

وقد أتت هذه المفاجأة ثمارها. فقد قال شينزو آبي الذي اغتيل في تمّوز/يوليو الفائت، في تصريحات لاحقة “أردت أن أُظهر للعالم تأثير اليابان بالاستعانة بشخصية يابانية”، مضيفاً “لم أكن متأكّداً من ردّ فعل الجمهور، لكنّني حصدت الكثير من التصفيق”.

وفي مؤشّر إلى “القوة الناعمة” لهذه الشخصية وشعبيتها خارج الحدود اليابانية، بات للبطل ذي الزي الأحمر شارع باسمه في مدينة سرقسطة الإسبانية.

وقد بيع من أول لعبة “سوبر ماريو براذرز” 40,24 مليون نسخة في جميع أنحاء العالم، حتى نهاية آذار/مارس 2022، وفقاً لأرقام نينتندو.

في تمّوز/يوليو 2021، بيعت نسخة غير مفتوحة من لعبة “سوبر ماريو 64” صدرت عام 1996 على نظام “نينتندو 64″، بمبلغ 1,56 مليون دولار، وهو رقم قياسي للعبة فيديو بحسب دار المزادات الأميركية “هيريتدج أوكشنز”.

نجحت نينتندو في استغلال هؤلاء الأبطال خارج وحدات التحكم الخاصة بألعاب الفيديو، من خلال اتفاقيات ترخيص لم تتردّد الشركة اليابانية بواسطتها في تطوير علامتها التجارية على جميع الوسائط الممكنة.

وبعد أن كان موضوع فيلم أول في هوليوود عام 1993 حقّق نجاحاً متواضعاً للغاية، يجرّب السبّاك ماريو حظّه مرة أخرى على الشاشة الكبيرة هذا الأسبوع، في فيلم من إنتاج مشترك مع “إيلومينيشن”، الاستوديو الذي ابتكر مغامرات “ذي مينيينز”.

كذلك لهذه الشخصية عقود شراكة مع مجموعة “ليغو” العملاقة لقطع التركيب، إضافة إلى تعاونات أخرى في مجال الساعات الفاخرة مع صانع الساعات “تاغ هوير”، وحقائب ظهر مع “إيستباك” … حتى أنّ العلامة التجارية “ماريو” باتت متاحة لمحبّي المتنزّهات الترفيهية.

فبعد أوساكا في 2021 ولوس أنجليس في شباط/فبراير الفائت، تخطّط نينتندو لفتح مدينة ملاه ثالثة تحمل اسم “سوبر ماريو وورلد” (“عالم سوبر ماريو”) في أورلاندو بولاية فلوريدا الأميركية، بالشراكة مع يونيفرسال.




مسيرات العودة والمظاهرات الإسرائيلية في يوم الأرض 

بقلم: د. دلال صائب عريقات

يحيي الشعب الفلسطيني ذكرى يوم الأرض في 30 آذار من كل عام، بعدما صادرت إسرائيل 21 ألف دونم من الأراضي الفلسطينية عام 1976، وتخليدا لاستشهاد 6 فلسطينيين. ذكرى يوم الأرض تأتي هذا العام وأكثر من 720,000 مستوطن يقيمون في 450 مستوطنة. الحكومة الجديدة بقيادة نتنياهو، وبالرغم من المظاهرات وانشغالاتها الداخلية في مواجهة معارضيها، إلا أنها لم تضيع اي وقت لاتخاذ قرارات لمصادرة المزيد من الأراضي لمصلحة الاستيطان، والتهويد في القدس والضفة. سياسة ضم ومصادرة الاراضي وسياسة التهجير والطرد للسكان هي سياسة ممنهجة ضمن استراتيجية الاستعمار الكولونيالي الذي نشهده على الأرض الفلسطينية.
ما شهدناه من مظاهرات في الشوارع الاسرائيلية الاسبوع الماضي، ما هو الا وسيلة حضارية للشعوب للتعبير عن رفضها لسياسات حكوماتها، من المؤسف اننا لم نشهد المجتمع الإسرائيلي الليبرالي اليساري ينادي بإنهاء الاحتلال وضمان حقوق الانسان للفلسطينيين, هذه المظاهرات تذكرني بـ “مسيرات العودة” التي شهدناها في قطاع غزة قبل عدة أعوام.
في ذكرى الأرض, الصمود على هذه الأرض وإن كان سلبياً هو أكبر أشكال المقاومة, البقاء يرهق الاحتلال. نستذكر مسيرات العودة حيث خرج الفلسطينيون رفضاً واستنكاراً لإجراءات الاحتلال مطالبين بأبسط حقوق الانسان ضمن نهج المقاومة الشعبية السلمية التي خرجت بصورة مسيرات العودة التي بدأت منذ ٣/٣٠ أي بيوم الأرض بشكل اسبوعي للمطالبة برفع الحصار وبالحقوق الأساسية كالعيش بكرامة وحرية التنقل والعلاج والدراسة والعمل والتحرر والعودة والعيش بحرية وبسلام. وكانت النتيجة استشهاد ٦١ فلسطينيا بعد استهدافهم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية خلال تظاهرهم السلمي.
ردة الفعل الإسرائيلية الرسمية على مسيرات العودة تمثلت بجرائمها العلنية واستخدامها لأسلحة محرمة ضد المتظاهرين السلميين على شاشات التلفاز، جاءت مرة أخرى للالتفاف على الحقائق فخرج المتحدثون باسم الاحتلال لتوجيه اللوم عَلى حماس ولتحميل حماس مسؤولية سقوط هذا العدد من الشهداء والجرحى. كان هذا رد فعل متوقع اعتدنا عليه من قبل الاحتلال الذي يحاول دائماً إلقاء اللوم على الطرف الفلسطيني بأي شكل مِن الأشكال.
مع ذكرى يوم الأرض، ما زال قطاع غزة يعاني في سجن كبير يفتقر لمقومات الحياة البشرية الطبيعية وحقوق الانسان، في الضفة نشهد مزيداً من إرهاب المستوطنين وسياسات الضم والاستيطان ومصادرة الأراضي والإعدام وهدم البيوت والقوانين العنصرية للاحتلال في أرضنا، وانتهاك القانون الدولي، وتراجع الدعم الدولي في كثير من القطاعات، وتزايد الجرائم ضد الانسانية في ظل عدم تحرك دولي, كل ذلك إضافة للانقسام وانعدام الديمقراطية والشفافية وحقوق الانسان.
في ظل الإملاءات التي يفرضها نتنياهو على الأرض، وبعد ٣٠ عاماً من العملية السلمية، من الحكمة أن نستلهم من مسيرات العودة ونعمل جميعاً لحماية التظاهر والمقاومة الشعبية السلمية. فمسيرات العودة هي النهج الذي تبقى لنا، ومن مصلحتنا الحفاظ عليها لأن تمددها الطبيعي، ليس فقط في قطاع غزة ولكن في كل أماكن تواجد الفلسطينيين تحت الاحتلال، سيولد عصيانا مدنيا ضد آلة الاحتلال الإسرائيلي. التأكيد على سلمية وشعبية وشمولية هذه المظاهرات وعدم مأسستها وتحزيبها هو شرط نجاحها كاستراتيجية للخروج من الوضع الراهن المتمثل بصراع داخلي “الانقسام” والاحتلال الإسرائيلي.

– دلال عريقات: أستاذة الدبلوماسية والتخطيط الاستراتيجي, كلية الدراسات العليا, الجامعة العربية الأمريكية.