1

بحضور ست جامعات فلسطينية الجامعة العربية الأمريكية ومركز “حملة” تنظمان مؤتمر “الأمان الرقمي: الخصوصية في عصر المراقبة

نظمت كلية الإعلام الحديث في الجامعة العربية الأمريكية، بالشراكة مع حملة – المركز العربي لتطوير الإعلام الاجتماعي، مؤتمر الأمان الرقمي تحت عنوان “الخصوصية في عصر المراقبة”، حيث حضره أكاديميين وأكاديميات من كليات الإعلام في ست جامعات فلسطينية، بالإضافة إلى صحفيين، وصحفيات، وخبراء ومختصين، ومختصات في الإعلام الرقمي، حيث أقيم المؤتمر في حرم الجامعة في مدينة رام الله.

افتتحت فعاليات المؤتمر عميد كلية الإعلام الحديث في الجامعة الدكتورة هنادي دويكات بكلمة رحبت فيها بالحضور، وأكدت على أهمية موضوع المؤتمر الذي يضم طيف من الجامعات الفلسطينية وأقسام الإعلام، كما ثمنت الشراكة مع مركز حملة معتبرة أن هذه الشراكة بنيت على العمل الدؤوب والتخطيط والتفكير والعمل كفريق واحد.

وأشارت دويكات إلى أن كلية الإعلام الحديث تعمل على تطوير الإعلام في الوقت الذي ظن فيه الجميع أن مجالات عمل الاعلام في طريقها للاندثار. وشددت على أن رؤية الكلية نقيض ذلك تماما في ظل أن حقل الإعلام الذي تعرض لاهتزازات عنيفة دخل على مساحات عمل واهتمام جديدة يفترض أن يتم الانتباه إليها وتحضير الطلبة لها.

كما طالبت دويكات المؤسسات والباحثين والباحثات بضرورة الانتباه لمساحات مختلفة لا بد من الانتباه لها في عالم الخصوصية المهددة، منها ما يتعلق بفهم الخصوصية للنساء والصحفيات، وخصوصية المراهقين والمراهقات واليافعين واليافعات المنطلقين نحو العالم، والذين يرون في انكشافهم بالفضاء الرقمي تعبيرا عن حريّتهم وتحررّهم من القيود.

من جهتها، وجهت نيفين أبو رحمون عضو هيئة إدارية في مركز الحملة الشكر لكل من ساهم في إنجاح المؤتمر الذي يحمل رؤية المركز في جعل الانترنت مكانا آمنا وعادلا وحرا للفلسطينيين والفلسطينيات ولتطوير قدرات الشباب الفلسطيني، وخلق واقع أفضل في المجتمع الفلسطيني.

وتطرقت أبو رحمون إلى أن مركز حملة عمل على تحقيق مجموعة من الإنجازات منها، تدريب الكوادر البشرية الفلسطينية من طلبة جامعات وأكاديميين وأكاديميات وموظفين وموظفات وأصحاب اختصاص، هو أمر ساهم بتطوير قدراتهم، ورفع نسبة الوعي في الأمان الرقمي، والمناصرة الرقمية، وكذلك في مجال رواية القصة الرقمية، وصحافة الموبايل، والإعلام، وفي مجال الحقوق الرقمية، والمشاركة السياسية الفاعلة للشباب.

وأضافت أبو رحمون: “في الواقع الفلسطيني تغيب القوانين والتشريعات التي تحمي الخصوصية والبيانات الشخصية للمواطنين، وحيث تعمد السلطات الإسرائيلية اختبار تقنيات المراقبة الخاصة بها على الفلسطينيين قبل بيعها للعالم، وتزداد نتيجة ذلك الرقابة الذاتية ويُردع الشباب والناس عموما في فلسطين عن التعبير عن الرأي”.

وأكدت أن هذا المؤتمر يكتسب أهميّة خاصّة في سيرورة عمل المركز من أجل الدفاع عن الحقوق الرقمية، التي هي امتداد لحقوق الإنسان، حيث تزداد أهميتها كل يوم لازدياد مركزية المجال الرقمي في كل مجالات الحياة المعاصرة.

وتلا حفل الافتتاح أربع جلسات علمية، حيث حملت الجلسة الأولى، والتي أدارها أستاذ الإعلام الرقمي في الجامعة العربية الأمريكية سعيد أبو معلا، عنوان “الشباب الفلسطيني في الفضاء الرقمي، كيف ستبدو خصوصيتنا في المستقبل؟”، تحدث فيها كلا من ثائر ثابت، مدير الإعلام التربوي في وزارة التربية والتعليم، وراما صلاحات، خبيرة تقنية في مركز حملة، ومتخصصة بعلوم الحاسوب بتركيز على الذكاء الاصطناعي، وعمر أبو عرقوب، دكتور الإعلام والاتصال في كلية الدراسات العليا بالجامعة العربية الأمريكية.

أما الجلسة الثانية كانت بعنوان: “كيف نجعل من الفضاء الرقمي مكانا آمنا للفلسطينيات” أدارتها كاثرين أبو عمشا، من مركز حملة، تحدث فيها كلا من مها زغاريد، مسؤولة المتابعة والتقييم في مؤسسة تنمية وإعلام المرأة “تام”، ومدربة في مجال العنف الجندري الرقمي والأمان الرقمي، وراية شاربين، وايناس مرجية، مديرة برامج الأمم المتحدة في فلسطين.

أما الجلسة الثالثة كانت بعنوان “التهديدات غير المرئية للحرب الرقمية واستراتيجيات دفاع المجتمع المدني”، أدارها أحمد القاضي، من مركز حملة، وتحدث فيها كلا من محمد المسقطي، الناشط البحريني في مجال حقوق الإنسان ومستشار الأمن الرقمي في منظمة فرونت لاين ديفندرز للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهو مدير خط مساعدة الأمن الرقمي في “اكسس ناو”، وأحمد بكر، خبير في مجال أمن المعلومات، وشريك مؤسس سابق في ساكيب شركة سايبر سيكورتي وذكاء اصطناعي، والإعلامية فاتن علوان، صحفية خبيرة في منطقة الحرب، ومراسلة أخبار مستقلة، وأكرم جريري مدير الإعلام الرقمي في مؤسسة مفتاح، ومدرب في الإعلام الرقمي.

وكانت الجلسة الرابعة جلسة للخبراء حيث حاضر فيها كل من الدكتور إسلام عمرو، عميد كلية العلوم الحديثة في الجامعة العربية الأمريكية، والمتخصص في أنظمة المعلومات والأمن السيبراني، الذي تحدث عن تاريخ المراقبة وتطورها وصولا للعصر الرقمي الذي نعيش فيه.

بالإضافة لدكتور الذكاء الصناعي في جامعة بيرزيت مصطفى جرار الذي تحدث عن مشروع حوسبة اللغة العربية واللهجات المحلية،

وشارك في فعاليات المؤتمر حوالي 300 طالب وطالبة من كليات وأقسام الإعلام في ست جامعات فلسطينية وهي: جامعة النجاح الوطنية، وجامعة الخليل، وجامعة فلسطين الأهلية، وجامعة خضوري/ رام الله، وجامعة بيرزيت، وجامعة القدس المفتوحة.




فوز فيلم صومالي بجائزة مهرجان الافلام القصيرة في كليرمون فيران الفرنسية

فاز فيلم “ويل ماي بارنتس كَم تو سي مي” للمخرج الصومالي مو هاراوي بالجائزة الكبرى في الدورة الخامسة والأربعين لمهرجان الأفلام القصيرة في كليرمون فيران (فرنسا)، وهو أكبر حدث من نوعه في العالم، على ما أفاد المنظمون السبت.

وكان الفيلم الذي يمتد على 28 دقيقة، برز بين الأعمال المرشحة لنيل الدب الذهبي في فئة الأفلام القصيرة خلال الدورة الأخيرة من مهرجان برلين السينمائي.

ويتناول الفيلم قصة شرطية صومالية متمرسة ترافق سجيناً شاباً في الإجراءات القضائية الصومالية.
ومو هاراوي المولود عام 1992 في مقديشو، هرب من الصومال عام 2009 وتوجّه إلى النمسا حيث بدأ فيها مسيرته السينمائية مع عدد كبير من الأفلام القصيرة التي نالت جوائز في مهرجانات، وبينها “ذي ستور أوف ذي بولر بير” و”ذات وونتد تو غو تو أفريكا” و”لايف اون ذي هورن”.

وفاز الفيلم الوثائقي “ذي ستراغل إز إن أند” للمخرج أرثور توماس-بافلوسكي والذي صُوّر في مارسيليا (جنوب فرنسا) بالجائزة الكبرى في المسابقة الوطنية، فيما نال “هيديس” لأوليفييه سيم ويان غونزاليس الجائزة الكبرى في مسابقة “لابو”.

وذهبت جائزة أفضل ممثلة عالمية إلى اليونانية لينا باباليغورا عن دورها في فيلم “إرهوستس-737” للمخرج اليوناني ثاناسيس نيوفوتيستوس.

وفاز “أو هوميم دو ليكسو” للمخرجة البرتغالية لورا غونسالفيس بجائزة أفضل فيلم رسوم متحركة.

وكان منظمو المسابقات الثلاث الوطنية والدولية ولابو، اختاروا 157 فيلماً من أصل 8300 عمل، تمثل 52 دولة.




لتحقيق هدفك.. “سر النجاح” في 13 صفة بشرية

تشير الأبحاث التي أجرتها عالمة النفس كارول دويك في جامعة ستانفورد، بشأن عادات الناجحين وسلوكياتهم إلى وجود نوعين من العقليات الأساسية التي تؤثر على طريقة تفكير الناس في أنفسهم وقدراتهم التي تقودهم إمّا للنجاح أو الفشل، وهما العقلية الثابتة وعقلية النمو.

تصنف دويك الأشخاص الذين يمتلكون عقلية ثابتة بأنهم يعتقدون بأن أشياء مثل الذكاء ثابتة وغير قابلة للتغيير وأن النجاح ليس نتيجة العمل الجاد، بل إنه ببساطة نتيجة للمواهب الفطرية التي يولد الناس بها أو بدونها، وهذا الاعتقاد يدفعهم إلى الاستسلام بسهولة أكبر في مواجهة التحديات.

من ناحية أخرى تعتبر دويك، أولئك الذين لديهم عقلية متنامية، أنه يمكنهم التغيير والنمو والتعلم من خلال الجهد، وأنهم قادرون على تحقيق النجاح حتى عندما تصبح الأمور صعبة، فهم يبحثون عن طرق لتحسين مهاراتهم، ومواصلة العمل نحو النجاح.

ولبناء عقلية النمو تنصح دويك:

الإيمان بأن كل الجهود مهمة وأن العمل الجاد يمكن أن يؤدي إلى نمو ذي مغزى.
تعلم مهارات جديدة عند مواجهة التحديات، والبحث عن طرق لتطوير المعرفة والمهارات الضرورية، للتغلب على العقبات والانتصار.
اعتبار الفشل بأنه مصدر قيم للتجربة، وليس انعكاسا لقدرات الأشخاص، يمكن من خلاله التعلم والتحسين.

وحددت الباحثة في التعليم الحديث بكاليفورنيا ليزا ويلتي 13 صفة بشرية ضرورية لتحقيق النمو الشخصي، لأي شخص يتطلع إلى الازدهار في حياته المهنية ومساعيه الشخصية، تتخلص في النقاط التالية:

الذكاء العاطفي

تعد القدرة على التعرف على عواطفنا وإدارتها، وكذلك مشاعر الآخرين، أمرا بالغ الأهمية للتواصل والعلاقات الناجحة.

الوعي الذاتي

يمكن للأفراد الواعين بأنفسهم تقييم نقاط قوتهم وضعفهم بدقة، كما أنهم قادرون على التعرف على كيفية تأثير تصرفاتهم وسلوكياتهم على من حولهم.

القدرة على التكيف

أولئك الذين يمكنهم التكيف، وتعلم أشياء جديدة بسرعة، يكونون أكثر قدرة على التنقل في بيئات غير مألوفة وتحقيق النجاح في مساعيهم.

التعاطف

يمكن للأفراد المتعاطفين وضع أنفسهم في مكان الآخرين، ورؤية الأشياء من منظورهم، مما يساعد على تعزيز التفاهم والتعاون.

الصلابة

تمنح الصلابة الأشخاص القدرة على التعافي من النكسات والإخفاقات، وهي ضرورية للصمود، والمثابرة في مواجهة الشدائد ومواصلة العمل.

مهارات التواصل

القدرة على التواصل الفعال مع الآخرين، أمر بالغ الأهمية لبناء العلاقات، وتحقيق النجاح في أي مجال؛ ويشمل ذلك التواصل اللفظي وغير اللفظي بوضوح ودقة، بالإضافة إلى القدرة على الاستماع بنشاط.

مهارات التعامل مع الآخرين

التفاعل وبناء العلاقات مع الآخرين مهم للنجاح الشخصي والمهني، ويتضمن ذلك أشياء مثل حل النزاعات، العمل الجماعي، واكتساب ثقة الآخرين.

الثقة

الثقة في قدراتنا وأنفسنا مهمة لتحقيق النجاح، ومواجهة التحديات الجديدة، فمن المهم تحقيق التوازن بين الثقة والتواضع.

الإِبداع

تعد القدرة على التفكير خارج الصندوق، والتوصل إلى أفكار جديدة ومبتكرة، ميزة مهمة لأي مجال حيث يمكن للأفراد المبدعين التعامل مع المشكلات والتحديات من منظور جديد، وإيجاد حلول جديدة وفريدة من نوعها.

التفكير النقدي

يمكن لأولئك الذين يتمتعون بمهارة في التفكير النقدي، النظر في وجهات نظر متعددة، وموازنة إيجابيات وسلبيات الخيارات المختلفة قبل اتخاذ القرار.

القيادة

تعد القدرة على إلهام الآخرين وتوجيههم نحو هدف مشترك، صفة مهمة، ويمكن أن يكون الدور القيادي على سبيل المثال في تحفيز أعضاء الفريق وخلق بيئة عمل إيجابية ومنتجة.

الإصرار

يعتبر الإصرار الوقود الذي يحتاجه الأشخاص للمثابرة، وعدم الاستسلام للإحباط بعد بضع محاولات.

المرونة

التحلي بالمرونة والانفتاح على التغيير في أي مجال مهم لتحقيق النجاح، فأولئك الذين يستطيعون التكيف مع الظروف والتحديات الجديدة، هم أكثر قدرة على تجاوز حالة عدم اليقين والعثور على النجاح.




ترشح الموسيقار الفلسطيني نسيم الأطرش لجائزة “جرامي” العالمية

 ترشح الموسيقار الفلسطيني الشاب نسيم الأطرش، ابن مدينة بيت ساحور، لنيل جائزة “جرامي”، وهي واحدة من أهم الجوائز الأميركية على المستوى العالمي، في النسخة الخامسة والستين من جائزة  Annual Grammy Awards العالمية، والتي ستقام يوم غدٍ الأحد، في مدينة لوس أنجلوس، عن الألبوم الموسيقي “(Crisalida) By Danilo Perez and the Global Messengers.

نسيم الأطرش موسيقى وعازف وملحن مولود في بيت ساحور عام 1991، وهو محاضر في ثلاث جامعات أميركية عريقة في مدينة بوسطن، منها: جامعة “Berklee Colege Of Music”، والتي تُعد من أعرق جامعات الموسيقى بالعالم، وحصل فيها الأطرش على شهادة البكالوريوس، ثم الماجستير، ثم الدراسات العليا، وهو الآن بروفسور محاضر فيها، كذلك هو محاضر في جامعة “تافتس” وكلية لونجي “”Longi / جامعة بارد.

وحصل الأطرش على عدة جوائز، منها: جائزة مارسيل خليفة في فلسطين التاريخية، وجائزة المجلس الثقافي لولاية ماسوشوسيتس 2021 كأحسن مُلحِن.

عَزَفَ الأطرش على خشبات أعرق المسارح العالمية ومنها “كينيدي سنتر” لنكولن سنتر” “مسرح لنكولن”، والبرت هول في لندن وغيرها كثير من المسارح كعازف منفرد وشارك المسرح مع مجموعات موسيقية شهيرة، كما شارك في مهرجانات عالمية وعربية كثيرة.




المعرض الوطني للكتاب التونسي يحتفي بالشاعر الفلسطيني الراحل معين بسيسو

– احتفى المعرض الوطني للكتاب التونسي في دورته الرابعة التي افتتحت، اليوم السبت، بالذكرى الـ 39 لرحيل المناضل الفلسطيني الشاعر معين بسيسو.

جاء ذلك خلال أمسية أدبية شعرية بعنوان “وللوطن أشعار”، نظمتها المكتبة الجهويّة متعددة الوسائط في مدينة أريانة شمال غرب العاصمة تونس، ضمن البرنامج الثقافي للمعرض، وبالشراكة مع جمعية الأخوة التونسية الفلسطينية.

وشارك في الأمسية عدد من الشعراء التونسيين الذين كتبوا عن الوطن، وتضمنت معرض صور للشاعر الراحل معين بسيسو، ومداخلتان للشاعر التونسي أحمد القابسي بعنوان “معين بسيسو الشاعر والإنسان”، وللكاتب التونسي الدكتور كمال ساكري بعنوان: “هل الحياة غير سفر والشاعر فيها نظر وأثر؟”، إلى جانب قراءات شعرية للشاعر حسين الغربي والشاعرة نجاة الورغي. كما تم توقيع إصدار جديد للشاعرة والكاتبة التونسية زهرة الحوّاشي بعنوان: “دبشليمات… وما من بيدبا” (نسبة إلى الملك دبشليم والفيلسوف بيدبا في كتاب كليلة ودمنة).

ويستمر المعرض الوطني للكتاب التونسي حتى الـ18 من شباط/فبراير الجاري، بتنظيم من وزارة الشؤون الثقافية التونسية، بالاشتراك مع اتحاد الناشرين التونسيين، وبالتعاون مع اتحاد الكتاب التونسيين.