1

إطلاق لعبة “بوكيمون سليب” في صيف 2023

أعلنت شركة بوكيمون أنها ستطلق في معظم أنحاء العالم خلال صيف 2023 “بوكيمون سليب”، وهي لعبة تركّز على نشاط أكثر استرخاء من لعبتها السابقة “بوكيمون غو”، النوم.
وقالت الشركة في بيان مساء الاثنين “حوّل نومك إلى ترفيه”.

وأوضحت المقاطع الإعلانية الخاصة باللعبة الجديدة أنّ الأخيرة تجمع بين تطبيقات تعقّب النوم في الهواتف الذكية واللعب.

وتابعت الشركة إنّ “المغامرة ستجري في جزيرة صغيرة حيث سيتولّى اللاعب البحث عن الطرق التي تستخدمها شخصيات البوكيمون للنوم”، مضيفةً “سيتعامل اللاعب مع شخصية +سنورلاكس+ تعيش في الجزيرة ومع +نيرولي+، وهو أستاذ يتولى دراسة أنماط نوم البوكيمون”.

وأضافت “كلّما زادت فترات نوم اللاعب، يزداد عدد نقاطه صباحاً ويظهر مزيد من البوكيمون حول +سنورلاكس+”.

وستُتاح أمام محبي البوكيمون فرصة شراء “بوكيمون غو بلَس”، وهي أداة تتخذ من طابة البوكيمون شكلاًَ، ويمكن لمستخدم اللعبة وضعها بجانب وسادته.

 وتطلق هذه الأداة صوت بيكاتشو وهو يقول “عبارات ظريفة عندما يحين وقت الاستيقاظ أو النوم”.

واستحالت لعبة “بوكيمون غو” التي ابتكرتها الشركة واستخدمها الملايين، ظاهرة عالمية.

وتستخدم اللعبة المجانية مواقع جغرافية ورسومات وكاميرات لوضع شخصيات من الرسوم المتحركة في أماكن فعلية، وينبغي على اللاعبين التقاطها.

إلا أنّ مستخدمي اللعبة اتُهموا بتسببهم بحوادث مرورية ومخالفات أثناء تجوّلهم في الشوارع وهم ينكبّون على استخدام هواتفهم.

وحققت بوكيمون نجاحاً عالمياً منذ إطلاقها عام 1996 على شكل لعبة فيديو على أجهزة “غايم بوي” من شركة “نينتندو”.




الوجبات الصحية تلقى رواجا في السعودية الساعية إلى خفض معدلات السمنة

عوضا عن تناول الكبسة بالأرز المشبع بالدهون مع زملائه في مقر العمل، بات السعودي عاصم الشمري يسير إلى مطعم قريب لتناول وجبة صحية، في توجّه جديد في المملكة التي تعاني من معدل سمنة ضمن الأعلى عالميا.

ولطالما عُرف عن السعوديين ولعهم بالأكل الدسم المصحوب بكميات كبيرة من الأرز، وهو ما تسبب في كون واحد من كل خمسة سعوديين مصاباً بالسمنة، بحسب دراسة متعمقة للبنك الدولي صدرت في 2022، صنفت المشكلة بأنها “مقلقة”.

وقال الشمري (28 عاما) وهو محلل مالي في مستشفى خاص في وسط الرياض لوكالة فرانس برس “كنت آكل البرغر أو الشاورما أو الكبسة اثناء وجودي في العمل (…) ما كان يزيد من السمنة خصوصا مع العمل المكتبي لثماني ساعات وقلة الحركة”.

واليوم بات الشمري يتناول شرائح الدجاج المشوي أو السالمون مع كمية قليلة من الأرز والجزر والبروكلي المسلوق في وجبة الغداء.

وكان الشمري يتحدث في مطعم يقدم وجبات صحية يعج بعشرات الموظفين أثناء استراحة الغداء في منتصف النهار.

ولعقود كانت حياة السعوديين موزعة بين المطاعم والمراكز التجارية في وقت كان الطعام أبرز أوجه الترفيه في المملكة التي ظلت مغلقة لعقود، خاصة مع الخمول البدني في منطقة تعاني من الحرارة المرتفعة أغلب شهور العام.

وبحسب إحصاءات وزارة الصحة السعودية لعام 2020، يعاني 31 بالمئة من السعوديين من زيادة في الوزن، فيما تخطى 28,7 بالمئة الوزن وأصبحوا بدناء فعليا.

وأطلقت الوزارة برنامجا وطنيا “لمكافحة السمنة”، كما ألزمت المطاعم في 2019 بوضع السعرات الحرارية على محتويات قوائم الطعام للتوعية بضرورة محاربة الوزن الزائد.

تنتشر مطاعم الوجبات السريعة في كل مكان في السعودية، حيث لم يكن من السهل قبل سنوات قليلة تناول وجبة صحية قليلة الدسم خارج المنزل.

لكنّ مطاعم الأكل الصحي باتت تزاحمها الآن، بل وأجبرت مطاعم الوجبات السريعة على تقديم وجبات “للرشاقة”.

ودأب الطبيب سعد الحاضر (25 عاما) على إحضار وجبته الصحية معه يوميا من المنزل لتفادي تناول وجبات دسمة في العمل، وهو نظام كان يعتريه بعض الصعوبات.

لكنه يقول وهو يشرع في تناول وجبة من السالمون والبطاطس المشوية “رواج هذه المطاعم وكونها قريبة من أماكن العمل يساعدان في المواظبة على الأكل الصحي”.

وانتشرت شركات ومطاعم تعد وجبات صحية وسلطة جاهزة ومشروبات بدون سكر يمكن أن ترسلها للمشتركين في أماكن عملهم.

وتبدأ أسعارها من 450 ريالاً (120 دولاراً) للوجبة الواحدة لمدة شهر وتصل إلى 2500 ريال (666 دولاراً) للوجبات اليومية الثلاث لمدة شهر، وتتفاوت الأسعار بحسب مكونات هذه الوجبات.

ويدفع الإقبال الكبير والمتزايد على الأكل الصحي المطاعم إلى توسعة نطاق عملها.

وقال اللبناني باسل شهيب الذي يدير مطعما للوجبات الصحية إنّ مطعمه فتح فرعين إضافيين خلال 18 شهرا لمجاراة الإقبال.

ويقدّم مطعم شهيب بفروعه الثلاثة يوميا وجبات صحية لنحو 500 مشترك غالبيتهم من السعوديين. وقال إنّ “السعوديين غيروا نمط حياتهم وباتوا يرتادون الاندية الرياضية ويأكلون الاطعمة الصحية”.

تحتلّ دول الخليج عموما مواقع متقدّمة في مؤشّرات البدانة العالمية. وأظهرت دراسة أجريت في 2020 في الكويت أنّ بدانة الأطفال في الدولة الخليجية تتراوح بين 35 و40 بالمئة.

وحلت السعودية في المرتبة الـ17 لجهة تفشي السمنة حسب التصنيف الدولي لمرصد السمنة العالمي مباشرة بعد جارتيها الكويت وقطر.

وبدءاً من العام الدراسي الحالي، قررت وزارة الصحة السعودية منع بيع المشروبات الغازية في المدارس.

وأقرّت استشارية الصحة العامة لمياء البراهيم بأنّ “السمنة مشكلة صحية عالية” في السعودية، لكنّها أشارت إلى أنه “ملاحظ جدا حاليا زيادة الوعي الصحي بالنسبة لجيل الشباب” لجهة الطعام والرياضة.

وقد شرعت السلطات في 2019 في تشييد مسار رياضي يقطع العاصمة الرياض من شرقها إلى غربها بطول 135 كيلومتراً في مسعى لتشجيع رياضة المشي وركوب الدراجات الهوائية، فيما أطلقت الهيئة العامة للرياضة للجميع في 2022 ماراثوناً شارك مئات السعوديين والأجانب في نسخته الثانية مطلع شباط/فبراير الفائت.

كما تضاعفت أعداد أندية اللياقة البدنية للرجال والنساء في مختلف أحياء الرياض، وعادة ما تجاورها مطاعم للأكل الصحي تستهدف الشباب المهتمين بنمط الحياة الصحي.

وقالت البراهيم إنّ “تغييرات سلوك المجتمع تحتاج إلى وقت طويل وهي جهود تبدأ من داخل المنزل ثم المدرسة ثم الجهات الحكومية”.




محمود المصري.. إعادة تأهيل الدفيئات الزراعية طريق إلى استعادة الدورة الإنتاجية

 دأب المزارع محمود المصري على تأمين احتياجات أسرته المكونة من 8 أفراد والعمل لساعات طويلة في حقله الواقع في شرق المحافظة الوسطى لقطاع غزة.

يمتلك المصري (44 عاماً)، حقل زراعي تبلغ مساحته دونمين زراعيين، حيث كان يعتمد على الزراعة لدخل أسرته
زرع المصري في دفيئته البلاستيكية ” البندورة”، لكن المنخفض الأخير على قطاع غزة، تسبب في تلف زراعته نتيجة تمزق الدفيئة وعدم قدرته للوصول إلى أرضه.

وبحسب المصري أن المنخفض الجوي ألحق ضرراً كبيرا في البيوت البلاستيكية والمحاصيل الزراعية وأن العشرات من البيوت البلاستيكية تمزقت وتصدعت جراء المنخفض الجوي والرياح الشديدة الأمر الذي كبد المزارعين أضرار و خسائر مادية فادحة
ويشير “خلال المنخفض الجوي الأخير والفيضان فقد مصدر رزقه الوحيد وهي الدفيئة الزراعية بحيث تضررت بشكل كبير جدا مما أدى إلى تلف المحصول الزراعي بالتالي فقدان الموسم الزراعي”.

ويبين أنه في ظل الظروف الحالية لم يكن باستطاعته شراء المدخلات الزراعية اللازمة لإعادة تأهيل الدفيئة.

استفاد المصري من مشروع الاستجابة والدعم الطارئ للأمن الغذائي وسبل العيش للمزارعين المتضررين والممول من Start Network والذي يهدف الى تعزيز سبل العيش والأمن الغذائي للمتضررين من الفيضان.

تطرق الى ان مشروع الإغاثة الزراعية وSTART NETWORK كان بمثابة طوق نجاة لنا من حيث عدم فقدان الموسم الزراعي حيث انها كانت هي أول مؤسسة تقدم لنا الدعم العاجل لصيانة الدفيئة بعد المنخفض.

واضاف ان هذه المنحة ساهمت في استعادة دورة الإنتاج وصيانة الدفيئة بشكل كامل وتحسين الظروف المعيشية للمزارعين لما يخدم مصلحتهم العامة.

حصل المزارع على دعم لإعداد وتأهيل الدفيئة الزراعية بخلاف الزيارات الارشادية التي قدمت من قبل طواقم الإغاثة الزراعية ودورة متخصصة في تحسين الممارسات الزراعية.

يقول المصري “أنا ومعظم المزارعين في منطقته ليس بمقدورهم تحمل تكلفة شراء المدخلات الزراعية وأن هذه المساعدة كانت بمثابة تعزيز صمود حقيقي للمزارعين/ات الذين تضررت أراضيهم بفعل المنخفضات ويعتمدون عليها بشكل أساسي في إعالة أسرهم.

ويؤكد المصري أن نسبة نجاح المشروع بلغت 100% في حقله، وأنه راضٍ عن المشروع، ووجه الشكر للإغاثة الزراعية على دعمها له ولأقرانه من المزارعين، لكنه يتطلع إلى استمرار تلك المساعدات من خلال توفير بعض المدخلات الزراعية وتركيب طاقة شمسية في حقله من أجل الاستفادة من كل متر من الأرض.

وثمن المصري الاستجابة السريعة والملائمة من الإغاثة الزراعية وSTART NETWORK بمساعدة المزارعين في التخفيف من آثار الضرر والخسائر الواقعة على كاهلهم




مصارعة الديوك هواية تمارس في جنوب العراق منذ عقود

تحت ضوء خافت، تجمّع عراقيون حول حلبة لمشاهدة ديكين يلوحان بأجنحتهما ويتضاربان في مدينة البصرة الجنوبية، حيث تمارس هواية مصارعة الديوك منذ عقود.

يجلس عشرات الهواة في إحدى الليالي ليشاهدوا مباراة من مباريات مصارعة الديوك على مدرجات ضيقة في مقهى شعبي، وهم يدخنون السجائر والنرجيلة ويشربون الشاي.

يتناحر الديكان صاحبا العرف الأحمر، ويدوران حول بعضهما البعض على سجادة متسخة، في رقصة دموية، يقفزان تارةً، ويضربان رقاب بعضهما بعنف طوراً، ما يخلف بقع دم على الأرض.

تنتهي المواجهة التي قد تدوم ساعة أو ساعتين، إلى حين ينال التعب من الطيرين، أو يتدخل أحد أصحابهما ليعلن أن ديكه أرهقه وهزم، كما يشرح لوكالة فرانس برس رياض علي السبعيني الذي يمارس هذه الهواية منذ 20 عاماً تقريبا.

على مدى أكثر من ليلة، شاهد مصور من وكالة فرانس برس تلك المصارعات التي تمارس منذ عقود في البصرة، أكبر مدن جنوب العراق والمطلة على الخليج.

في بلد لا يزال المجتمع فيه محافظاً ومتديناً إلى حد كبير، توضع مراهنات على اللعبة، على الرغم من أن المقامرة محرمةً في الدين الاسلامي.

وعموماً، يضع فقط أصحاب الديوك رهانات على حيواناتهم، وأحياناً قليلة ينضمّ الجمهور للرهان أيضاً، والمكسب يراوح بين 25 ألفاً إلى 100 ألف دينار (بين 20 إلى 75 دولاراً).

في حين أن هذه اللعبة ممنوعة في الكثير من الدول، لا تزال رائجة في بعضها، فهي مشهورة في الهند والفيليبين، كما يسمح بها في بعض مناطق شمال فرنسا ومقاطعات ما وراء البحار الفرنسية.

يقول رياض علي “هذه لعبة قديمة شعبية من قديم الزمان. أنا مواليد العام 1949، ولدت وهذه اللعبة موجودة، تعود لعشرينيات القرن العشرين وربما قبل”.

وانخرط رياض في هذا الوسط منذ كان طفلاً، بعدما ورث هذه “الهواية” عن أبيه. ويقول إن هذه اللعبة وصلت إلى البصرة عبر القوارب التي رست في مينائها.

يشاهد ناجي حمزة السبعيني أيضاً، هذه المصارعات منذ سبعينات القرن الماضي، على الرغم من أنها كانت “ممنوعة في أيام صدام حسين، كانت تمارس في البيوت البعيدة وليس في المقاهي”.

يشارك محمد بدوره منذ العام 1992 في هذه المصارعات. وابتاع ديوكه الثلاثة من تركيا في مقابل 1100 إلى 900 دولار للرأس الواحد.

ويقول هذا الرجل الخمسيني “إنها هواية، للترفيه خصوصاً في الشتاء، نأتي هنا بعد العصر نمضي ساعتين أو ثلاثاً ونرى الأصدقاء”.




السجن عاماً واحداً لرجل صفع زوجته خلال بث حي على تيك توك في إسبانيا

حُكم على رجل بالسجن لمدة عام في إسبانيا لصفعه زوجته خلال بث حي عبر شبكة تيك توك، في قرار نادر لأن الضحية لم تكن ترغب في تقديم شكوى، على ما أعلنت المحكمة التي حكمت في القضية الإثنين.

وفي حكم صدر الاثنين، اعتبرت محكمة مدينة سوريا في شمال إسبانيا، أن المتهم مذنب بارتكاب إساءة المعاملة والعنف ضد المرأة.

وقعت الحادثة ليلة 27-28 كانون الثاني/يناير في مدينة سوريا. فأثناء مشاركتها في “معركة” أثناء بث مباشر على تيك توك مع ثلاثة أصدقاء أمام جمهور افتراضي من آلاف الأشخاص، تعرضت امرأة للصفع بقوة كافية لدرجة أن رأسها بدأ يرتجف وشعرها يتطاير.

وقد تسببت هذه الصفعة ببكاء الضحية، على ما أوردت المحكمة في قرارها.

وجاء في الحكم القضائي أن “المتهم عمد بصورة علنية وسافرة، إلى الاعتداء على زوجته أمام آلاف الأشخاص بقصد الإضرار بسلامتها الجسدية وإهانتها على الملأ. ورغم أن ذلك لم يتسبب لها بأي إصابة، لكنه يشكّل إساءة معاملة بديهية وواقعية”.

وأشار القاضي الذي أصدر الحكم إلى أنه في جرائم العنف على أساس الجنس، “ليس من الضروري تقديم شكوى من قبل الضحية، ويمكن النطق بالعقوبة بمجرد تسجيل الوقائع”.

ويرتدي هذا التوضيح أهمية لأنه أثناء المحاكمة، رفض المتهم الرد على هذه التهمة ودافعت الضحية عن زوجها.

وكتب القاضي “كان هذا البث المباشر للصفعة كافياً للسلطات العامة للجوء إلى بروتوكول حماية الضحية، سواء عرّفت عن نفسها بهذه الصفة أو لا”.

وعلاوة على ذلك، فإن حقيقة “موافقة الضحية على الصفعة وتبريرها” لا تلغي العقوبة أيضاً، لأنه “في جرائم العنف ضد المرأة، كما هو الحال في جميع جرائم الأذى الجسيم، تكون موافقة الشخص المعتدى عليه غير ذات صلة، كما أن العقوبة تنطبق في جميع الحالات”.

واستطرد القاضي قائلاً “هذا السلوك يستحق أشد العقوبات، لأن المتهم لا يستطيع احترام زوجته، ولا حتى أمام الملأ”.
كما حكمت المحكمة على المدعى عليه بالابتعاد لمدة ثلاث سنوات عن الضحية، وحظر التواصل معها، إلى جانب حظر حيازة سلاح لثلاث سنوات.

ومنذ حوالى عشرين عاماً، باتت مكافحة العنف الجنسي أولوية في إسبانيا. وفي عام 2004، اعتمد برلمانها القانون الأول في أوروبا الذي يجعل جنس الضحية ظرفاً مشدداً للعقوبة في حالة الاعتداء.