1

“غرفة التحكيم الفلسطينية الدولية” تستعد لعقد “مؤتمر التحكيم الفلسطيني الدولي الأول”

 تستعد غرفة التحكيم الفلسطينية الدولية “PIAC”، لعقد “مؤتمر التحكيم الفلسطيني الدولي الأول”، في شهر مايو\  أيار 2023،  برعاية ومشاركة مؤسسة “التعاون” الإيطالي.

ويعقد المؤتمر الدولي الأول من نوعه في فلسطين، في مدينة رام الله في الثاني والعشرين من مايو\ أيار 2023، تحت شعار “التحكيم في فلسطين واقع وطموحات”، بهدف تعزيز الخبرات وتبادلها في مجال التحكيم.

وقال رئيس اللجنة التحضيرية لـ”مؤتمر التحكيم الفلسطينيي الدولي الأول”، م. محمود حمادنة، لـ”القدس” دوت كوم، “إن المؤتمر يهدف لخلق توعية للعموم بشـأن مفهوم التحكيم في فلسطين، ولزيادة الخبرة للمختصين وإطلاعهم على كيفية إخراج توصيات عن مشاكل ومعيقات التحكيم في فلسطين، وكافة الأمور المتعلقة بالنزاعات من الناحية الفنية”.

ووفق حمادنة، فإنه يجري الاستعداد بشكل فعال لإطلاق وعقد المؤتمر، حيث وجهت دعوات إلى الرئيس محمود عباس أو من ينوب عنه، ولرئيس الوزراء محمد اشتية ووزارة العدل، ومؤسسات دولية، ووفود من إيطاليا.

بدوره، قال رئيس غرفة التحكيم الدولية م. طارق عتماوي لـ”القدس” دوت كوم : “إنه يوجد شراكة بين غرفة التحكيم ومؤسسة (التعاون) الإيطالية اليوم، من أجل رفد المؤتمر بخبراء إيطاليين في مجال التحكيم الدولي، وأن يقدموا خلال المؤتمر أوراق عمل بهذا الشأن، حيث سيكون دور فاعل لمؤسسة (التعاون) الإيطالية خلال المؤتمر كونها من الرعاه والشركاء الأساسيين بالمؤتمر من ناحية الدعم اللوجستي وتوفير الخبراء الإيطاليين”.

وأوضح عتماوي أن غرفة التحكيم أنشأت بمرسوم رئاسي عام 2007، كمؤسسة مستقلة، حيث أشرفت لجنة تحضيرية برئاسة وزير العدل حينها، من أجل إنشاء الغرفة، بحيث تتكون من: “نقابة المهندسين، ونقابة المحامين، واتحاد المقاولين، واتحاد الغرف التجارية، واتحاد الصناعات الفلسطينية”.

ووفق عتماوي، فإن “غرفة التحكيم” لها هيئة إدارية تتشكل من الهيئة العامة، وتجري لها انتخابات مرة كل 3 سنوات خلال انعقاد المؤتمر العام للغرفة، كما تقوم غرفة التحكيم بتسهيل حل النزاعات بالقضايا المتنازع عليها والمنظور بها من خلال الغرفة ووفقا لاجراءات واضحة.




مزارعون: الإغاثة الزراعية أكسبتنا أنماط زراعية حديثة.. ضاعفت الإنتاج

بتفكير ابداعي، وأساليب حديثة، ولقاءات متعددة، سارت جمعية التنمية الزراعية” الإغاثة الزراعية“، في تغيير الأنماط الزراعية في عدة مناطق في غزة والشمال، لزيادة المحاصيل الزراعية واستثمار الأمثل للأراضي، وتعويض المزارعين الذين تكبدوا خسائر كبيرة جراء التغيير في المناخ والاعتداءات المتكررة.

وشكلت الإغاثة الزراعية طوق نجاه للمزارعين للخروج من دائرة الديون التي تراكمت عليهم بفعل الخسائر الخارجة عن ارادتهم، وتزويدهم بمهارات زراعية حديثة ساهمت في زيادة الإنتاج من حيث الكميات والجودة، وشكلت حلقة تواصل مستمرة بتقديم الارشادات الزراعية خلال المواسم الزراعية.

وفي مدينة غزة وتحديًدا (شرقها) في منطقة الشجاعية وقف المزارع فارس سكر يحادث شقيقه عطا الله لم أتوقع يومًا واحدا ان تنتج الأرض محاصيل ومزروعات غير التي تلك دأبنا عليها منذ اللحظة الأولى التي وطأت أقدامنا هنا – في إشارة الى ارضهم الزراعية-

ويمتلك الشقيقان والعائلة نحو 10دونمات زراعية تقع في المناطق الشرقية لمدينة غزة.

ويقول الثلاثيني فارس اعتدنا فقط على زراعة القمح، الشعير والحمص، منذ عشرات السنوات، ولكن من وصول جمعية الإغاثة الزراعية الينا عقب تعرضنا لخسائر كبيرة وتقدير الارشادات الزراعية والمساعدات العاجلة تمكنا من تجاوز هذه المرحلة الخطرة لافتًا إلى انه تم تزويدهم بأشتال الكوسا وإعادة اعمار الدفيئة الزراعية التي تعرضت للتدمير،

ونبه الى انه تم تقديم كامل الارشادات الزراعية الحديثة والتعرف على تقنيات أنماط الزراعة الحديثة بما يحقق انتاج وفير باستخدام أقل لمستلزمات العملية الزراعية مما ساهم في تعويضنا جانب من الخسائر التي تكبدناها سابقًا.

يشار الى المزارعين شرقي قطاع غزة يتعرضون الى انتهاكات عدة منها فتح السدود مما يؤدي الى غرق المزروعات وموت الأشتال، ورش المبيدات بالطائرات مما يؤدى الى تدمير التربة وقتل المزروعات، إضافة الى التجريف.

ويشير شقيقه عطا الله العديد من المؤسسات وصلت الى هنا الا ان جمعية التنمية الوحيدة التي واصلت معنا العمل حتى اللحظة، وقدمت لنا الكثير خاصة الأنماط الزراعية الحديثة وكيفية اختيار الاشتال والبذور والمعارف الزراعية الحديثة منوهًا الى ان أشتال الكوسا التي قدمت لهم حققت منتوج وفير وهو عكس توقعاتهم سيما وانهم لأول مرة يزرعون أشتال الكوسا في المنطقة.

وعن الاليات التي اتبعتها الإغاثة الزراعية في التواصل معهم قال:” تواصلت معنا بعدة طرق مختلفة بهدف دعمنا وتعزيز صمودنا في أرضينا ومواصلة العملية الزراعية وذلك من خلال دعمنا بالمستلزمات الزراعية، مساعدات نقدية، سلات غذائية وتوفير أيام عمل لمزارعين يشاركوننا في العمل داخل الأرض “، لافتًا ان ذلك وفر عليهم الكثير من المصاريف التشغيلية وساهم في تحسين وضعهم المادي وتمكنهم من سداد الديوان التي تراكمت عليهم في فترات سابقة.

بدوره يقول المزارع الخمسيني صالح الخيسي اتعبتنا هذه الأرض حزنًا عليها كلما تعرضت لأضرار جراء فتح السدود، او المنخفضات الجوية وكذلك التغيير المناخي، واتعبناها حينما لم نكن نعلم اليات وطرق زراعية حديثة.

ويضيف الخيسي وهو يرافق فريق الإغاثة في جولة شرق مدينة غزة لقد تكبدنا خسائر كثيرة ومنا نعيش على الدين الا انه مع وصول فريق من المهندسين الزراعيين المتخصصين من قبل جمعية التنمية الزراعية تبدل الحال للأفضل سيما وانهم استمعوا لنا وقدموا لنا روشتات زراعية ساهمت وبحق في زيادة المحصول الزراعي وعوضتنا الكثير.

ويتابع الخيسي الذي يعمل بالأرض منذ نعومة أضفاره برفقة افراد عائلته جرف لنا الكثير من الأراضي ودمرت شبكة المياه وحرقت الخضراوات وجف المحصول و لم يقدم لنا أي تعويض من مختلف الجهات سواء حكومية او غيرها الى ان وجدتنا الإغاثة الزراعية التي اطلعت على حجم الخسائر الذي لحق بالأرض والشجر وشبكة المياه والدفيئة الزراعية.

ويشير وهو يسير في ارضه التي يعمل على زراعتها استعدادا لموسم زراعي جديد، الإغاثة الزراعية ومن خلال مهندسيها الذين واصلوا الليل بالنهار معنا تمكنا من اجتياز المرحلة الأصعب حيث تم تزويدنا بكافة المستلزمات التي تمكنا من المضي قدمت في عملية الزراعية ومنها النايلون لإعادة اعمار الدفيئة ومد شبكات ري حديثة “وفرت علينا في استهلاك المياه”، إضافة الى مساعدتنا على اعتماد أنماط زراعية حديثة ضاعفت من كمية الإنتاج.

ويوضح انه تم تقديم اشتال الكوسا لزراعتها في أرضه وهي المرة الأولى التي يزرع فيها الكوسا اذ انهم لا يعرفون الا مزروعات محددة، منوها الى ان الإنتاج فاق توقعاتهم وساعد اسرته على سد جزء كبير من الديوان التي تراكمت من غلاء المستلزمات الزراعية وفقدان التعويضات.

وبين ان الإغاثة وفرت له ايدي عاملة ومساعدات نقدية واشتال وشبكة ري ونايلون إضافة الى اكسابهم مهارات وانماط زراعية حديثة.




صديقة مغني الراب باد باني السابقة تطالبه بأربعين مليون دولار

رفعت صديقة سابقة لمغني الراب البورتوريكي باد باني دعوى عليه تطالبه فيها بمبلغ 40 مليون دولار لاستخدامه صوتها من دون إذنها في عدد من أغنياته، على ما أفادت بعض وسائل الإعلام.

وأورد موقع “نوتيسل” الإثنين أن كارليز دي لا كروز هيرنانديز التي كانت في 2011 و2016 على علاقة عاطفية مع نجم الراب، رفعت عليه دعوى في مطلع آذار/مارس أمام محكمة في سان خوان، عاصمة بورتوريكو.

وأفادت كارليز في نص الدعوى بأنها سجّلت عبارة “باد باني بيبي” (Bad Bunny Baby) بصوتها على هاتفها عام 2015 عندما لم يكن باد باني بعد نجم موسيقى الريغيتون كما هو اليوم.

وأضافت أن باد باني، واسمه الحقيقي بينيتو مارتينيز أوكاسيو، استخدم لاحقاً هذا التسجيل من دون إذن في بداية أغنية “با تي”، وبعد سنوات قليلة في أغنية “دوس ميل 16” من ألبومه “أون فيرانو سين تي” الحائز جائزة غرامي.

وأشارت الدعوى إلى أن فريق عمل الفنان أرسل عقوداً يطلب فيها موافقة دي لا كروز هيرنانديز على استخدام عبارتها في “دوس ميل 16″، ولكن قبل يوم واحد من إصدار الألبوم في أيار/مايو 2022، لكنه لم ينتظر تلقي رد منها.

وأضافت الدعوى أن “آلاف الأشخاص أدلوا بتعليقات على حسابات كارليز دي لا كروز هيرنانديز على شبكات التواصل الاجتماعي” منذ إطلاق الأغنية، “تسببت ولا تزال تتسبب لها بالقلق والكرب والشعور بالترهيب والارتباك والقلق “.




في يوم الأم.. أمهات الشهداء يطالبن بتحرير جثامين أبنائهن المحتجزة لدى الاحتلال

طالبت أمهات الشهداء المحتجزة جثامينهم، اليوم الثلاثاء، كل الجهات المعنية وكل أحرار العالم بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي لتسليم جثامين أبنائهن المحتجزين لدى الاحتلال.

جاء ذلك خلال وقفة شارك بها العشرات، ونظمها أهالي الشهداء المحتجزة جثامينهم لدى الاحتلال وسط مدينة رام الله عصر اليوم الثلاثاء، تحت شعار “صرخة أمهات”، بالتزامن مع “يوم الأم“، حيث رفعت صور الشهداء المحتجزة جثامينهم، وسط هتافات تطالب باسترداد جثامينهم، ثم تحولت الوقفة إلى مسيرة جابت شوارع مدينة رام الله.

وقالت أمهات الشهداء في بيان تلته والدة الشهيد المحتجز جثمانه فادي غطاس من بيت لحم، “إن أمهات الشهداء المحتجزة جثامينهم، يمضين هذا اليوم، وكل يوم، وهن يجلس على حافة القبر المفتوح يحلمن بامتلاء هذا القبر بجثمان أبنهن المحتجز، ونتوق إلى اللحظة التي نقبل فيها جبين هذا الجثمان المتجمد، نرنو إلى السماء، وندعو الله أن يطيل من أعمارنا كي نفرح بحمل نعشه على أكتافنا المتعبة، نودع جثمانه الى التراب الدافئ، نزرع على قبره شتلات من الياسمين والحنون نرويها بدموعنا”.

وأكد البيان، أن “الأم الفلسطينية هي الأم التي تتمنى الدفن الكريم لابنها الشهيد، وتحفر بيديها قبراً مفتوحاً تزوره كل يوم وتشاركه الحنين للجثمان، وتجهل مصير ابنها، أهو شهيد أم جريح أسير مختطف”.

وتابعن، “نحن أصبحنا أمهات شهداء على حين غرة، بلا إعداد وبلا أي تهيئة، أصبحنا أمهات شهداء نخوض معركة ضارية من أجل دفن أبنائنا، نقف في ميادين المدن، نطلق الصرخات، نهتف الشعارات، نكتب البيانات، نظهر في وسائل الاعلام ونكتب النصوص، ولا يسمعنا أحد، كأن صرخاتنا في صحراء قاحلة أو في جوف بئر عميق، وما زلنا بانتظار حمل النعش واغلاق دائرة الحزن”.

ووفق البيان، “133 جثمان شهيد في ثلاجات الاحتلال منذ ربيع 2016 و256 جثمان شهيد في مقابر الأرقام منذ عشرات السنين، بعضهم مجهول المصير وبعضهم سُرقت أعضاؤه وصار بلا قرنية عين أو صمام قلب أو كبد، وما زلنا نحن أمهات الشهداء نرجو دليلاً واحداً على ارتقاء أبنائنا، نرجو تقريرا طبياً، وثيقة وفاة، التحقق من الجثمان، وثيقة تثبت مكان الاحتجاز، أي خبر يُدخل الطمأنينة في قلوبنا”.

وتابع البيان، “في هذا اليوم، الذي تتلقى فيه الأمهات التهاني والهدايا والتكريمات، لا نريد نحن أي شيء، سوى خبر يُزف الينا بعد طول انتظار، سوى اذابة الصقيع عن أجساد أبنائنا، سوى نعش نحمله نحو مأواه الأخير”.

وقالت أمهات: “هذه صرخة حق نطلقها للاحتلال الذي لا يسمع، وللعالم الذي يتعامل بمعايير مزدوجة، وللقيادة السياسية الفلسطينية والمنظمات والتنظيمات والحركات والنقابات بأن أُمومتنا ناقصة، أمومتنا لا تكتمل إلا بوفاء الأم تجاه ابنها، أن تذيب عنه وعن قلبها الصقيع، أن تدفنه في دفء التراب، وتزرع على حافة القبر وردة ترويها بقطرة ماء وجدول من الدموع، هذا هو عيدنا، هذا هو فرحنا، وهذا هو اليوم المنتظر”.




أوقاف القدس” تنهي استعدادها لاستقبال شهر رمضان في رحاب الأقصى

 ديالا جويحان- أنهت دائرة الأوقاف الإسلامية استعدادها لاسقبال آلاف المصلين خلال شهر رمضان المبارك في الأيام القادمة.

وقال مدير عام دائرة الأوقاف الاسلامية وشؤون المسجد الشيخ عزام الخطيب، لـ “الحياة الجديدة”: “عملت الدائرة قبل نحو شهرين على استقبال شهر الخير والبركات من النواحي الدينية، والصحية، والنظام، والنظافة، والانارة، والسماعات، ونصب المظلات لتقي المصلين من أشعة الشمس والبرد وتساقط الامطار، لتوفير الراحة والطمأنينة للمصلين الوافدين خلال شهر رمضان وأيام الجمع”.

وأضاف: دائرة الأوقاف أعدت برامج الدروس الدينية والوعظ واحكام الزكاة، والارشاد منذ ساعات الفجر وحتى قبل ساعات صلاة التراويح، عند الرجال والنساء في رحاب المسجد الاقصى.

وعن الاستعدادات الصحية قال الخطيب: منذ نحو شهرين عقدنا اجتماعات مع اللجان الصحية والمؤسسات العاملة في مدينة القدس حيث قمنا بترتيب إجراءات معينة لهذا العام تم توزيع هذه الجمعيات والمسعفين على كل مرافق المسجد وفي الساحات مع وجود أطباء أخصائين وسيارات إسعاف موجودة في ساحة الغزالة.

وتابع حديثه: وتم إجراء صيانة وترميم للحمامات داخل المسجد وفي محيطه، كما تم ترتيب المساجد القريبة من المسجد الاقصى المبارك.

كما استعدت الاوقاف الاسلامية لتنظيم الافطارات في المسجد الاقصى المبارك وتكية خاصكي سلطان وستعمل بكل طاقاتها لتوزيع وجبات الافطار على الفقراء والوافدين للمسجد والبيوت المستورة، قال الخطيب.

واكد الخطيب أن لجان النظام والكشافة وشباب البلدة القديمة ستعمل مع الدائرة وحرس وسدنة وحارسات المسجد الاقصى، وسيتم توزيع اللجان على أبواب المسجد الاقصى وداخل ساحاته والعمل على فصل النساء عن الرجال