1

المدارس الفلسطينية في قطر تحصل على المركز الفضي بمسابقة بحثية

 حصلت المدارس الفلسطينية في دولة قطر على المركز الفضي في مسابقة “باحث 6”.

وفازت المدارس بالمسابقة عن بحث بعنوان: (تأثير أكسيد النحاس النانوني المدعم على القطن المغلف بالكركمين والنشا على نشاط الميكروبات)، بإشراف الأستاذ أحمد يوسف الأغا والطالبين: نبيل بهاء الحاج ومحمد فهد السباعي.  

وأشادت وزارة التربية والتعليم، بهذا الفوز، الذي يعد إنجازا جديدا يضاف إلى النجاحات التي تحققها المدارس الفلسطينية في قطر، التي من شأنها إعلاء اسم فلسطين في الخارج والتأكيد على قدرة الفلسطيني على الإبداع والإنجاز والتألق.  

يشار إلى أن الأبحاث يشرف عليها النادي العلمي بدولة قطر، حيث تقدم للمسابقة أكثر من 100 بحث علمي.




بعد إنجابه 550 طفلا.. محكمة هولندية تعاقب “الرجل الخارق

حكمت محكمة في لاهاي هولندية، الجمعة، بمنع رجل من التبرع بالمزيد من الحيوانات المنوية، بعد أن أنجب ما لا يقل عن 550 طفلا في هولندا ودول أخرى، وضلل أولياء أمور محتملين بشأن عدد الأبناء الذين ساعد في إنجابهم.

وأمر قاض في محكمة لاهاي الجزئية بالمنع في أمر قضائي قدمه والدا طفل تم إنجابه بحيوانات منوية للمتبرع، ومؤسسة تمثل الآباء الآخرين.

وأشارت المحكمة إلى أنه “بموجب الإرشادات الهولندية، يسمح للمتبرعين بالحيوانات المنوية بإنجاب 25 طفلا كحد أقصى من 12 أما”، لافتة إلى أن “المتبرع كذب على الوالدين المحتملين بشأن تواريخ تبرعاته”.

وقالت المحكمة في قرارها المكتوب: “المتبرع جوناثان، قدم الحيوانات المنوية للعديد من عيادات الخصوبة الهولندية، وعيادة في الدنمارك، بالإضافة إلى العديد من الأشخاص الآخرين الذين تواصل معهم من خلال الإعلانات والمنتديات عبر الإنترنت”.

من جانبه، قال محامي المتبرع في جلسة استماع بالمحكمة، إنه “كان يريد مساعدة غير القادرين على الإنجاب”، وفق ما ذكرت وكالة أسوشييتد برس.

وذكرت المحكمة في بيان، أن القاضي- الذي نظر في الدعوى المدنية- قال إن المتبرع “تعمد الكذب بشأن هذا الأمر من أجل إقناع الوالدين بأخذه كمتبرع”.

وأضافت المحكمة: “يواجه كل هؤلاء الآباء الآن حقيقة أن أطفال عائلاتهم هم جزء من شبكة قرابة ضخمة، مع مئات من الإخوة غير الأشقاء، وهو ما لم يختاروه”.

واستطردت: “هذا كان أو يمكن أن له عواقب نفسية اجتماعية سلبية على الأطفال، لذلك من مصلحتهم ألا يتم توسيع شبكة القرابة هذه أكثر من ذلك”.

واعتبرت المحكمة أن “القضية تتعلق بتضارب الحقوق الأساسية. من ناحية، الحق في احترام خصوصية الوالدين والأطفال.. ومن ناحية أخرى، نفس الحق للمانح”.

وقضت المحكمة بأن “مصالح أبناء المتبرع وآبائهم تفوق اهتمام المتبرع بالاستمرار في التبرع بالحيوانات المنوية للآباء المحتملين الجدد”.

وأمرت المحكمة الرجل بوقف جميع التبرعات “فورا”، وقالت إنه يجب أن يدفع 100 ألف يورو (110 آلاف دولار) لكل قضية إذا خالف الحظر.




فلسطين تشارك في الدورة الـ37 لمعرض تونس الدولي للكتاب

شاركت دولة فلسطين، اليوم الجمعة، في الدورة الـ37 لمعرض تونس الدولي ‏للكتاب، الذي افتتحه رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيد، بحضور سفير دولة فلسطين لدى تونس هائل ‏الفاهوم، وعدد من سفراء الدول العربية والأجنبية.‏
ويتضمن المعرض عديد الكتب المختصة في مواضيع مختلفة، أدبية وثقافية واجتماعية، وسياسية ‏واقتصادية، وعديد المواضيع الجديدة في كل هذه المجالات‎.

وتشارك دولة فلسطين بقاعتي عرض؛ الأولى لسفارة دولة فلسطين متضمنة الكتب والروايات ودوواين ‏شعراء، ومعرضا للتراث الشعبي الفلسطيني، والقاعة الثانية مشاركة دار الجنيدي للنشر من مدينة القدس.‏

ويشتمل المعرض على عديد الندوات الفكرية والأدبية والثقافية لعديد الكتاب والناشريين حول مواضيع ‏مختلفة، سواء لكتب جديدة أو مشهورة، وتكريم كتاب مشهورين.‏

ومن المقرر أن تقدم دولة فلسطين غدا ندوة فكرية وسياسية وثقافية داخل إحدى قاعات المعرض، يناقش ‏فيها عن الأدب والثقافة الفلسطينية وجديدها.‏




أين توجد أكبر أسواق الشاي في العالم؟

 يمتلك الشاي، سوقا عالمية تتجاوز إيراداتها السنوية حاجز 240 مليار دولار، وهو المشروب الذي ينتشر في أكثر من 220 دولة ومنطقة حول العالم.

ووفقاً لبيانات نشرتها منصة “STATISTA” الألمانية، ستبلغ الإيرادات في قطاع الشاي 247.20 مليار دولار أمريكي في عام 2023.

وأشارت التوقعات إلى أنه سينمو السوق سنويًا بنسبة 4.22%.

وعالمياً، يتم تحقيق معظم الإيرادات في الصين بأكثر من 111.8 مليار دولار خلال العام الجاري، إذا يعتبر الشاي مصدر دخل لأكثر من 2 مليون فرد هناك.

وبإجمالي عدد السكان، تم تحقيق إيرادات لكل فرد قدرها 32.18 دولار أمريكي في عام 2023 (نصيب الفرد من مجمل إيرادات الشاي عالميا).

عام 2025، سيعزى 52% من الإنفاق و5% من حجم الاستهلاك في قطاع الشاي إلى الاستهلاك خارج المنزل (كالمطاعم).

في قطاع الشاي، من المتوقع أن يصل حجم الإنتاج إلى 7.44 مليار كيلوغرام بحلول عام 2025؛ ومن المتوقع أن يُظهر سوق قطاع الشاي نموا في الحجم بنسبة 2.5% في عام 2024، مقارنة مه 6.98 مليار متوقعة في 2023.




“نحن نحب القراءة” مبادرة لإثارة حب القراءة بين الأطفال

يجلس أكثر من 20 طفلا في إحدى مدارس عمان الخاصة منصتين بشغف بينما تفتح متطوعة أردنية كتابًا سائلة “من منكم متحمس لسماع قصة؟”، وذلك ضمن مبادرة لزرع حب القراءة بين الأطفال.

أسست مبادرة “نحن نحب القراءة” التي انتشرت في 65 بلدا، الأردنية رنا الدجاني أستاذة علم الأحياء والتكنولوجيا الحيوية في الجامعة الهاشمية في الأردن.

أمضت الدجاني خمسة أعوام في الولايات المتحدة، وبعد عودتها إلى الاردن عام 2006، أسّست مبادرة “نحن نحب القراءة” بعدما رأت أن عددا قليلا فقط من الأطفال الأردنيين يقرأون من أجل المتعة.

وتقول الدجاني لوكالة فرانس برس “في البداية لاحظت أن الأطفال لا يقرأون غير دروسهم فأجريت أبحاثا ووجدت أن أفضل طريقة هي أن يقوم شخص كبير بقراءة القصص لهم وبصوت عال”.

بدأت الدجاني بجلسة أسبوعية واحدة تقرأ فيها بصوت عالٍ لأطفال الحي في مسجد مجاور لمنزلها في طبربور شرق عمان، بعدما حصلت على موافقة إمام المسجد.

وتستذكر الدجاني أن “25 طفلا فقط حضروا في اليوم الأول”، لكنها نجحت شيئا فشيئا بجذب مزيد من الأطفال.

ومن أجل توسيع مبادرتها لتصل إلى كل مناطق المملكة، بدأت تدريب نساء أخريات حتى أسست بعد ثلاث سنوات جمعية “التغيير” لتكون مظلة قانونية ل”نحن نحب القراءة”.

ووصلت مبادرتها إلى كل محافظات الاردن، وتم تدريب أكثر من أربعة الاف متطوع تتراوح أعمارهم بين 18 سنة و100 عام.

وتقول الدجاني “ينشئ برنامجنا قيادات وهو قوي مبني على أبحاث علمية، فمن خلال القراءة تتغير أنماط التفكير ويتطور دماغ الطفل وصحته النفسية”.

وتشير إلى أن “أربعة أشهر، مرة واحدة في الأسبوع، كافية لتعزيز عادات وسلوكيات الطفل نحو القراءة”.

وبحسب الدجاني، استفاد حوالى نصف مليون طفل من هذا البرنامج في المملكة، بمن فيهم عشرات الآلاف من الأطفال اللاجئين.

ويطلق على المتطوع اسم “سفير” ومهمته قراءة قصص للأطفال بصوت عالٍ في أي زمان ومكان يختارونه، سواء كان ذلك في مسجد أو كنيسة أو مدرسة أو حضانة أطفال.

وتؤكد الدجاني أن أهم شيء هو عدم قراءة القصص من خلال الأجهزة والألواح الإلكترونية “التي نريد أن نبعدهم عنها لأنها ستكون معركة خاسرة، نريد كتبا ورقية حقيقية”.

وألّفت جمعية “نحن نحب القراءة” حتى الآن 33 قصة مصورة مخصصة للأطفال تضم مواضيع حول البيئة والتغير المناخي والتعاطف واللاجئين والتنمر والجندرة والتواصل الاجتماعي والعلوم.

وتقول الدجاني “لدينا موقع رسمي (للمبادرة) وأطلقنا بالتعاون مع وزارة الثقافة العام الماضي منصة حتى يتعلم الناس أين يقرأون للأطفال، وماذا يقرأون لهم”.

وأضافت “نحن بصدد إطلاق منصة إلكترونية في أيلول/سبتمبر كي يتواصل سفراؤنا من القراء من حول العالم ويتبادلوا خبراتهم”، مشيرة إلى تدريب أكثر من ثمانية ألف متطوع للقراءة حول العالم.

وتقول هدى أبو الخير، إحدى المتطوعات في برنامج القراءة منذ أربع سنوات لوكالة فرانس برس “أنا أحب فكرة البرنامج فهي تنمي اللغة والأفكار والمفاهيم عند الأطفال”.

وتضيف “لهذا أنا اقرأ للأطفال في الروضة وخلال الرحلات المدرسية، ولأبناء حارتنا وفي الحدائق العامة وتجمعات العائلة، ومتى سنحت الفرصة”.

يجلس أكثر من 20 طفلا تتراوح أعمارهم بين 4 و5 سنوات حول أبو الخير في إحدى مدارس عمان الخاصة منصتين بشغف بينما تقرأ لهم قصة.

وتروي أبو الخير “أنا دينا وهذا أخي هاني، نحن طفلان توأمان، أنا وصلت قبله بدقائق إلى الحياة ولكننا متشابهان وكلانا يحب العصافير والسنونو والطنان الصغير”.

وتصاحب سرد القصة أصوات زقزقة عصافير عبر جهاز تسجيل وضع على طاولة وسط دهشة الأطفال.

تبتسم أبو الخير وتؤكد أن “التعليم في الصغر كالنقش في الحجر”.

وحاز برنامج “نحن نحبّ القراءة” جائزة اليونسكو – الملك سيجونغ لمحو الأمية وجائزة نانسن للاجئ.

ووفقا للأرقام الرسمية،انخفضت نسبة الأمية بشكل كبير في الأردن من 88 في المئة عام 1952 إلى 19,5 في المئة عام 1990، وقد وصلت نهاية العام 2020 إلى 5,1 في المئة.