1

رولا غانم من فلسطين إلى بلاد الرافدين

مثلت الدكتورة والروائية رولا خالد غانم فلسطين في معرض بغداد الدولي، مقدمة ندوة بمشاركة سعادة سفير دولة فلسطين أحمد الرويضي، بعنوان (الأدب في مواجهة الطغيان) وقامت غانم بتوقيع روايتها على هامش الندوة بحضور شريحة كبيرة من المثقفين على رأسهم الأستاذ أحمد الزكي مدير المعرض وجمهور من المهتمين،  ولبّت غانم دعوة المركز الثقافي ورابطة  بغداد العراق الثقافية، حيث تم استضافتها لعقد ندوة في قاعة الدكتور علي الوردي في المتنبي، حاورها في الندوة التي سلطت الضوء على الأدب الفلسطيني المقاوم، وسط حشد من المثقفين والسياسيين والإعلاميين، الكاتب علاء الوردي.

واختتم اللقاء بحوار وأسئلة أجابت عليها غانم، كما أنه تم تكريمها بدرع المتنبي على يد الصحفي مصطفى النعيمي بعد مقابلة معها، كما حلّت غانم ضيفة أيضا على مؤسسة نخيل عراقي الثقافية؛ للحديث عن تجربتها الروائية، وعن دور الأدب في مواكبة الأحداث وصد العدوان، افتتحت الجلسة التي عقدت تحت شعار(فلسطين في نخيل عراقي) الناقدة الدكتورة موج يوسف مرحبة بغانم مشيدة بدور المرأة في التحرر، شاكرة غانم على جهودها، وشهدت الجلسة حضورا كبيرا من المهتمين بالشأن الثقافي والأدبي، وتم تكريم غانم من قبل الشاعر الدكتور مجاهد أبو الهيل رئيس منظمة نخيل عراقي ب”ميداليا الجواهري؛ تقديرا لجهودها وإبداعاتها،  فيما زارت غانم خلال وجودها في بغداد جرحى مدينة غزة في مدينة الطب، واتحاد المؤرخين العرب حيث قوبلت بحفاوة من قبل الدكتور محمد المشهداني رئيس الاتحاد الذي عبر عن سروره واهتمامه بالشأن الفلسطيني، ومن ثم قامت بزيارة الاتحاد العام للكتاب والأدباء العراقيين ملبية دعوة الاتحاد للكتاب الفلسطينيين ولسعادة سفير دولة فلسطين الدكتور أحمد الرويضي، وتم استقبالهم من قبل الكاتبة غرام الربيعي والكاتب حسن البحار، وإهدائهم مجموعة من الكتب القيمة، وشاركت غانم في أمسية الخميس الأدبية بحضور مستشار رئيس الوزراء للشؤون الثقافية الشاعر والأديب  عارف الساعدي وأعضاء الاتحاد العام للأدباء والكتاب الفلسطينيين وعضو الاتحاد العام للكتاب والأدباء العراقييين غرام الربيعي أمينة العلاقات الدولية في المكتب التنفيذي للاتحاد والفنان الفلسطيني محمد حسين عبد الرحيم  والمستشار  في سفارة دولة فلسطين الدكتور فراس بركات، كما أن غانم حلّت ضيفة على فضائية العراقية، وتم استضافتها في حلقة حاورها فيها الكاتب والدكتور مؤيد جاسم، وكان محورها الأدب الفلسطيني.




أزمة الخيار”.. آيسلندا تواجه نقصا غير مسبوق بسبب ترند “تيك توك”

تعيش المتاجر الكبرى في آيسلندا أزمة غير متوقعة بسبب النقص الحاد في الخيار، وذلك بعد انتشار وصفة سلطة الخيار على منصة “تيك توك”، حيث تزايد الطلب إلى مستويات لم تشهدها البلاد من قبل.

بدأ الأمر عندما شارك المؤثرون في آيسلندا وصفة سلطة بسيطة تحتوي على الخيار المبشور، وزيت السمسم، والثوم، وخل الأرز، وزيت الفلفل الحار، لكنها اكتسبت شعبية كبيرة بعد أن شاركها الآلاف على منصة “تيك توك”، حيث تم نشر ما يقرب من 150 ألف مقطع فيديو تحت وسم “سلطة الخيار”، وفقًا لما نقله التلفزيون الوطني الآيسلندي.

تزامن هذا التوجه مع تقارير جمعية المزارعين في آيسلندا، والتي أكدت نقص الخيار في الأسواق المحلية. هذا النقص لم يقتصر على الخيار فقط، بل شمل أيضًا المكونات الأخرى مثل زيت السمسم وخل الأرز التي ازدادت مبيعاتها بشكل كبير على منصات التسوق الإلكتروني مثل “كرونان”.

ووفقا لموقع هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، تعود جذور هذا الـ”ترند” إلى كندا، حيث برز المؤثر الكندي لوغان موفيت، الذي يحمل لقب “رجل الخيار”، والذي قام بمشاركة وصفات جديدة تحتوي على الخيار بشكل يومي منذ يوليو/تموز 2024.

مقاطع الفيديو الخاصة به، والتي يبدأها بعبارته الشهيرة “في بعض الأحيان، تحتاج فقط إلى تناول خيارة كاملة”، حصدت ملايين المشاهدات وأثارت “جنون الخيار” في آيسلندا.

يُذكر أن آيسلندا تنتج حوالي نحو مليوني طن سنويا، ولكن هذا لم يكن كافيًا لمواجهة الارتفاع المفاجئ في الاستهلاك الناتج عن مقاطع الفيديو التي نشرها موفيت.

ويبدو أن زيت السمسم في طريقه للنفاد من المتاجر أيضا، إذ اختفى من أقسام بعض المحلات.

وليس هذا أول ترند “غذائي” ينتشر عبر الإنترنت؛ ففي عام 2021، أثارت وصفة معكرونة بجبنة الفيتا ضجة كبيرة على “تيك توك”، ما أدى إلى نفاد جبنة الفيتا من المتاجر في عدة دول حول العالم، مما يعكس القوة الكبيرة التي يمكن أن تمتلكها وسائل التواصل الاجتماعي على السلوك الشرائي والاستهلاكي العالمي.




الأغوار الشمالية.. بين مطرقة المستوطنين وسندان جيش الاحتلال

 عاطف أبو الرب- لا تمضي ساعات إلا ويسجل انتهاك من قبل الاحتلال ومؤسساته ومستوطنيه بحق الأغوار الفلسطينية من شمالها إلى جنوبها، تارة بيد جيش الاحتلال، وتارة بيد شرطة الاحتلال وما يسمى مجلس مستوطنات الأغوار، ومع كل هؤلاء عصابات المستوطنين التي تعيث في الأرض فساداً.

أمس الأول تم الاعتداء على مواطن من مدينة طوباس، بعد احتجاز سيارته في منطقة العوجا شمال أريحا، لساعات تعرض خلالها للتنكيل والاعتداء، وأدخل بعدها إلى المستشفى.

الشاب تم احتجازه منذ يوم امس الأول الساعة 11 ليلا حتى ال7 صباح أمس  من قبل جنود الاحتلال حيث تم الاعتداء عليه بالضرب المبرح وتحطيم مركبته وتم نقل الشاب الى مشفى اريحا لتلقي العلاج

ليس بعيداً عن المكان، داهم مستوطنون مضارب المواطنين في منطقة المعرجات بالقرب من المدرسة، واعتدوا على المواشي بحضور جنود الاحتلال الذين لم يحركوا ساكناً، فيما عجز المواطنون عن رد الأذى عن مواشيهم، تجنباً لاعتداء الجنود.

أمس الاول، اقتحم جيش الاحتلال وما يسمى مجلس المستوطنات المنطقة الواقعة شرق بردلا على المدخل الرئيسي للقرية، واوقفوا العمل ببناء بيوت بلاستيكية في أراضي المواطنين، واحتجزوا المواطنين الذين يعملون في تركيب البيوت البلاستيكية، كما احتجزوا خلاطة باطون وجرار زراعي وسيارات خاصة، وبعد ذلك صادروا خلاطة الباطون، والجرار الزراعي، كما اعتقلوا عبد الله بسام علي فقها، وتوجهوا بهم إلى جهة غير معلومة.

وطالت مضايقات الاحتلال المؤسسات الدولية ونشطاء السلام والمقاومة الشعبية، حيث اعتقلت قوات الاحتلال رئيس مجلس المالح والمضارب البدويه مهدي دراغمة، وطاقم مؤسسة كومت مي بعد أن صادرت 5 كاميرات، كانت قدمتها المؤسسة للمواطنين لنصبها في تجمعاتهم السكنية لتوثق اعتداءات المستعمرين، كما صادرت هذه القوات كاميرات شخصية لعدد من نشطاء سلام اسرائيليين.

وبهذا تبقى الأغوار الفلسطينية وحيدة في مواجهة الاحتلال وأدواته، حيث يسابق الاحتلال الزمان من أجل فرض واقع صهيوني في الأغوار، وتهويد جميع أراضي الأغوار وطرد أصحابها من منها.




“الشفاء”.. مستشفى يسبق دولة الاحتلال

 عبد الباسط خلف- تستلقي في منزل عائلة الطبيب الجراح لميع الأسير صورة بالأبيض والأسود لجده القاضي محمد مطيع عثمان الأسير، وأسفلها إشارة إلى تأسيسه لمستشفيين في جنين وحمص بسوريا قبل عام 1948.

واسترد الحفيد بفخر سيرة الجد الذي أسس أول مستشفى في جنين، بدأ عمليا عام 1946 وعمل في السنة التالية، وصار يستقبل مرضاه من مناطق عديدة، ومن الداخل

الجد القاضي

أبصر القاضي المؤسس النور عام 1864، وأكمل تعليمه في الأزهر الشريف واسطنبول، وعمل قاضيا في تركيا وحمص وحماة والسلط ويافا ونابلس وجنين، بعدها أسس مستشفى الشفاء وجامع القاضي في جنين، إضافة لمستشفى ومسجد آخر في حمص، وتوفي عام 1968.

ووقف الطبيب الجراح لميع بجوار حجر نقش عليه تاريخ المؤسسة الصحية الأولى، التي تسبق دول الاحتلال وتأسيس واستقلال العديد من البلدان العربية، وأشار إلى استعداد العائلة لإحياء ذكرى 80 عاما على افتتاح المستشفى.

وقال: ارتبط اسم “الشفاء” بوالدي الدكتور خالد، الذي ولد في حمص عام 1920 وتوفي في جنين عام 1994، ونال شهادة العلوم من الجامعة الأمريكية في بيروت، ثم درس الطب في جامعة القاهرة، وتخصص في الجراحة العامة بجامعة أدنبرة الاسكتلندية، ووضع ثقله في تطوير المستشفى وتشغيله.

وحسب الابن، فإن والده كان يجمع بين التطبيب العام، والجراحات الطارئة، وطهور الأطفال، ومداواة الأمراض الجلدية، إضافة إلى قسم الولادة، وكان مخولا بإعطاء دورات تدريبية للممرضين والأطباء، ومنحهم شهادات، كما تطوعت معه ممرضة إنجليزية متضامنة مع فلسطين اسمها (ماري).

واستطرد أن والده كان يداوي بداية الأمر في بيته، وصمم بيده مصعدا للتنقل بين المستشفى والمنزل.

ومن اللافت، ما يشاع حول قصة قديمة لرشاد الحمدان من جنين، الذي لدغته أفعى في الغور قبل النكسة، وظل يسير بوجعه حتى يصل إلى “الشفاء”؛ لأن طبيبها كان يمتلك أسلوبا مختلفا في المعالجة.

عائلة أطباء

ورثت عائلة الأسير مهنة مؤسس المستشفى ومشغله، إذ تضم اليوم 6 من ملائكة الرحمة: طبيب العيون مطيع، الذي ترك بصمة في تطوير المستشفى وإعادة هيكلتها وتوسعتها عام 1997، ودشن أول مركز حديث لجراحة العيون في جنين. أما الدكتور لميع فخريج الجراحة من جامعة القاهرة، فيما يحمل الحفيد خالد شهادة الطب من جامعة القدس، وشقيقته دينا طبيبة أسنان في الرياض، وثالثهم بشار الذي درس في الأردن ويعمل في مراكز (مايو كلينك) بالولايات المتحدة الأميركية. بينما تخصصت الابنة نور في طب العيون بجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، ومثلها اختها رنا طبيبة العيون، بينما اختارت لونا طب الأسنان في الجامعة العربية الأمريكية.

وأكد الابن أن والده كان يخصص شهر رمضان لمعالجة المرضى بالمجان، فيما قدمت العائلة مساحات كبيرة من أرضها لإقامة أجزاء من مخيم جنين عليها، إضافة إلى مقبرة الشهداء، ومستشفى ومركز تعليمي في أطراف المخيم، وقدم لهيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية موقعا لأبراجها دون مقابل.

وأشار د. لميع إلى أن والده نقل إليه تفاصيل العمل في العقود السابقة، إذ لم يكن هناك تصوير بالأشعة، ولا عمليات جراحية معقدة، أو متخصصة، وكانت أدوات تطبيب الأذن بسيطة، ولكن بعد عام 1997 تم تأسيس الجراحات التخصصية، وبدأت “الشفاء” تداوي أمراض القلب والأعصاب، وتستضيف أطباء مهرة من محافظات مختلفة والداخل.

يضم المستشفى الآن 12 غرفة، وأضيف إليه ضعف أبنيته، ويمتد على 467 مترا، في شارع المحطة، المشتق تسميته من محطة السكة الحديدة العثمانية، التي كانت تمر من المدينة، ويساهم الأبناء والأحفاد في إدارته والتخطيط لتطويره.

واستذكر الابن ما حل بوالدته سميرة العبوشي وشقيقها جواد وأبناء عمه منذر ووائل، حينما قدموا من الولايات المتحدة بغية تأسيس مركز إسلامي وتعليمي في جنين، وكانوا في زيارة إلى رام الله عام 1998، لكن أربعتهم قضوا في حادث سير صعب.

وتبعا للعائلة، فإن الجد الأسير المؤسس أوقف 4 متاجر للإنفاق على المستشفى والمسجد، كما أقام محطة هوائية لتوليد المياه في بيته وحولها إلى سبيل للمارة والأهالي، بينما أسس الابن الجراح سينما جنين، مثلما سهل “الشفاء” منح مستشفى الرازي تراخيص مزاولة العمل




سلوى الطريفي: شاعرة فلسطينية طموحة

من قلب مدينة رام الله، تألقت الشاعرة الفلسطينية سلوى الطريفي بحصولها مؤخراً ، على المركز الأول في جائزة أفضل قصيدة ضمن الكتاب الجماعي لمؤلفين من عدة دول. 

المسابقة نظّمها فريق “القلم المكنون”، الذي جمع إبداعات من مختلف أنحاء العالم في كتاب إلكتروني بعنوان “لحن الخلود”. 

بموهبتها المميزة وشغفها في مجال الأدب، تثبت سلوى أنها قادرة على المنافسة والوصول إلى مراتب متقدمة في الساحة الأدبية، كما تؤكد في حديثها مع “القدس”.

ورغم إنجازها اللافت، لا تقف طموحات سلوى عند حد هذه الجائزة، بل هي في خضم تأليف كتاب في مجال التنمية البشرية، إلى جانب ديوان شعر تعكف على إصداره قريباً، حيث تمثل هذه المشاريع الجديدة فصلًا آخر من مسيرتها الأدبية الطموحة التي تأمل من خلالها الوصول إلى القراء حول العالم.

تسير سلوى الطريفي بخطى ثابتة نحو تحقيق طموحها بالوصول إلى العالمية، مستعينة بإرثها الثقافي الفلسطيني، وعزمها الذي لا يلين في مواجهة التحديات.

محطات بارزة في حياة سلوى الأدبية..

أبرز ما صقل شخصية سلوى الطريفي الأدبية المتألقة هو مشاركتها الفعالة في المؤتمرات والمهرجانات الشعرية الدولية، حيث تمثّل فلسطين بكل فخر في المحافل العالمية. 

تؤكد الكاتبة سلوى الطريفي في حديث مع “القدس”، ان فوزها في هذه المسابقات يعكس شغفها بالإبداع ورغبتها في إبراز الهوية الثقافية الفلسطينية على المستوى العالمي.

سلوى، التي تخصصت في مجال علم الحاسوب، تجمع بين حبها للاستكشاف وسعيها الدائم لاكتساب العلم والمعرفة، وبين تطوير مهاراتها الأدبية وصقل مواهبها المتعددة. 

وتعمل سلوى على تنمية هواياتها وتوسيع مداركها، مما يجعلها تجمع بين الفكر العملي والأدبي بامتياز، فحب القراءة والكتابة هو ما يحفزها على مواصلة هذا الطريق، الذي يتجسد في مؤلفاتها التي حصدت بها ألقاباً عديدة.

ألقاب وإنجازات..

أصدرت سلوى الطريفي العديد من المؤلفات، وحصلت على لقب “عالمي” بفضل إنجازاتها الأدبية، كما تُوجت بلقب “أفضل كاتبة عربية” في مجال النصوص الأدبية المفتوحة في مسابقة كأس العالم للمبدعين العرب في لندن، بريطانيا. 

لم يقتصر إنجازها على الساحة المحلية فقط، بل حصلت سلوى الطريفي على جوائز عديدة في مسابقات فلسطينية ودولية، ونشرت نصوصها في مجلات وصحف ومواقع دولية مرموقة.

ترجمت نصوص مؤلفاتها إلى عدة لغات، منها الكردية، الأردية، التركية، الفارسية، الإنجليزية، الأمازيغية، والفرنسية، مما يدل على عمق تأثير كتاباتها ورغبتها في إيصال صوتها إلى مختلف الثقافات والشعوب.

عضوية في مؤسسات أدبية دولية..

سلوى الطريفي هي عضو في أكثر من مؤسسة دولية واتحاد كتاب في عدة دول، مما يعزز من مكانتها الأدبية الدولية. 

بفضل مشاركاتها المستمرة وتمثيلها لفلسطين في المحافل الأدبية، نجحت الكاتبة سلوى الطريفي في بناء شبكة قوية من العلاقات التي تمكنها من مواصلة نشر أفكارها وأعمالها على نطاق عالمي.

الأدب في فلسطين: التحديات والطموحات..

بالنسبة لسلوى، فإن الواقع الأدبي والثقافي في فلسطين يشكل تحدياً حقيقياً. ورغم صعوبة الأحداث وقلة الإمكانيات، ترى سلوى أن فلسطين لا تزال ولادة للأدباء والمثقفين والمبدعين. 

تؤكد سلوى الطريفي أن هناك أسماء فلسطينية خلّدها التاريخ، وما زالت الأجيال الفلسطينية تخرج بأجمل النصوص التي تمثل فلسطين في المحافل الدولية وتحصد الجوائز.

تعتقد سلوى أن الأولويات التي يجب أن يركز عليها المثقفون تتضمن القراءة المنتظمة للكتب والصحف والمجلات، وسماع الدروس والمحاضرات، ومشاهدة الأفلام الوثائقية، بالإضافة إلى المشاركة في الندوات والمؤتمرات الثقافية، وتصفح المواقع الإلكترونية التي ترفع مستوى الثقافة والمعرفة، كل ذلك من أجل محاربة الجهل ورفع المستوى التعليمي.

رؤية مستقبلية..

تتمنى سلوى الطريفي أن يحظى الأدب والثقافة في فلسطين باهتمام أكبر، فمن وجهة نظرها، يجب على المسؤولين والمؤسسات الثقافية أن يرفعوا مستوى الأدب من خلال رعاية الكتاب وتنظيم معارض كتب دولية ومحلية، لتشجيع الجمهور على القراءة. 

وتدعو الكاتبة سلوى الطريفي إلى تطبيق فكرة المكتبة المتنقلة والمكتبات في الأماكن العامة، وتنظيم ندوات لمناقشة الكتب لتعزيز الثقافة الأدبية في المجتمع.