1

واشنطن: موظفو “مايكروسوفت” يحتجون على تعاونها مع جيش الاحتلال

في خطوة تعكس تزايد الوعي بين العاملين في الشركات التكنولوجية الكبرى، اقتحم عدد من الموظفين الحاليين والسابقين لمؤسسة مايكروسوفت مكتب الشركة في مدينة ريدموند بولاية واشنطن. جاء هذا الاحتجاج في إطار حملة أُطلق عليها “No Azure for Apartheid”، والتي تدعو إلى إنهاء التعاون مع جيش الاحتلال الإسرائيلي.

يأتي هذا الاحتجاج في ظل استمرار جيش الاحتلال في ارتكاب المجازر بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، حيث يعاني الفلسطينيون من ظروف إنسانية قاسية نتيجة العدوان المستمر. وقد اتهم المحتجون مايكروسوفت بتقديم الدعم اللوجستي والتكنولوجي للعمليات العسكرية التي تستهدف المدنيين.




فعالية خيرية عن تقاليد الزفاف التركي في قصر عابدين تخصص ارباحه لدعم اهالي غزه

تجري الاستعدادات علي قدما وساق لإقامة معرض عن أزياء الزفاف التركية التقليدية، تنظمه السفارة التركية في القاهرة في قصر عابدين بحي عابدين بالقاهرة ، وتتضمن عرضًا فنيًا شاملًا لمجموعة فساتين الزفاف وتقاليد الزفاف الأناضولية من معهد إزمير للتطوير التابع لوزارة التعليم الوطني التركي، ومن المقرر ان تخصص ارباح الحفل الخيري الثقافي والاجتماعية لأهالي فلسطين بقطاع غزة.
من المقرر أن يُقام الحدث في 19 نوفمبر القادم،  تحت رعاية السيدة نجلاء عبد السلام حرم وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ، و من الجانب التركي السيدة آيشن بالشيك شن حرم السفير التركي في القاهرة.

وصرح السفير التركي في القاهرة، صالح موطلو شن، بأن الاستعدادات للمعرض قد بدأت بموافقة وزارتي التعليم الوطني والخارجية، حيث ستقوم عارضات الأزياء بعرض فساتين زفاف تركية تقليدية، تتميز بخصائص فريدة من جميع أنحاء الأناضول، كما سيُقام عرض لتقاليد الزفاف التركية.

وأشار السفير التركي في القاهرة إلى أن المعرض سيُقام في القاعة الكبرى بقصر عابدين،  والذي لعب دورًا هاما في التاريخ المصري، حيث أسسه الخديوي إسماعيل، الذي أمضى السنوات العشر الأخيرة من حياته في إسطنبول.




“البتيري”.. احتفاء سنوي بخيرات الأرض وعرق المزارع

 زهير طميزي- على مدى اسبوع كامل تتواصل فعاليات سوق الباذنجان البتيريالسابع، في بلدة بتير غرب بيت لحم. (المهرجان) الذي افتتحه محافظ بيت لحم محمد أبو عليا ووزير السياحة هاني الحايك والوكيل المساعد في وزارة الزراعة طارق أبو لبن، بمشاركة مائة مزارع ومزارعة وأمّه في اليوم الاول قرابة 7 الاف متسوق.

تقول مريم معمر من اللجنة المنظمة للسوق لـ ” الحياة الجديدة”، ان للسوق عدة اهداف ابرزها، تعزيز صمود المزارعين والترويج لمنتجاتهم الزراعية واحياء تراث ثقافي اصيل تمتاز به بلدة بتير عن غيرها من مدن وبلدات الوطن.

تضيف معمر ان البلدية قدمت هذا العام ( 18 الف)شتلة باذنجان بتيري للمزارعين لتشجيعهم على مواصلة العمل في اراضيهم واعمارها، كذلك عملت البلدية على توفير جميع الاحتياجات اللوجستية للمهرجان من ساحات واكشاك وسيارات وحماية وتنظيم، وصولا الى تقديم الضيافة للضيوف والزائرين. فقد تم توفير ( 50 كشك) لعرض المنتوجات، الى انه وبفعل الاقبال الشديد على المهرجان، تم اضافة خمسين طاولة عرض من قبل المزارعين المشاركين، بحيث فاق عدد المستفيدين من السوق المائة مزارع ومزارعة.

وحسب اللجنة المنظمة لا تقتصر المشاركة على اهل بلدة بتير، اذ يشارك في المهرجان نساء ومؤسسات من مخيمات بيت لحم ومن بلدة بيت ساحور. حيث ساهمت جمعية ” نساء الشمس” الى جانب البلدية في تنظيم المهرجان، تحت رعاية المحافظة ووزارتي السياحة والزراعة.والسوق لا يقتصر على ثمرة الباذنجان وان كانت السلعة الاساسية المعروضة، فهو يشمل ايضا المشغولات اليدوية والمطرزات والاغذية المصنعة يديويا اضافة الى النباتات الاخرى التي تعد مكونا اساسيا في وجبة البتيري، مثل البندورة والبقدونس والفلفل وغيرها من الخضروات.

كذلك حمل السوق رسالة احتجاج ضد الحرب على قطاع غزة حيث تم تخصيص كشك خاص حمل اسم ” كشك غزة” عرضت فيه شعارات تطالب بوقف الابادة، كما وقع المتسوقون على عريضة لنفس الغرض.

وكان رئيس بلدية بتير زكي البطمة افتتح السوق رفقة المحافظ محمد ابو عليا ووزير السياحة هاني الحايك، والوكيل المساعد في وزارة الزراعة طارق أبو لبن، حيث رحب بالضيوف والمشاركين، موضحا اهمية هذه الاسواق الزراعية في نشر رسالة المزارع الفلسطيني،المتمثلة بالتمسك بالارض وتعميم خياراتها على الجميع.

 من جانبه اكد محافظ بيت لحم محمد ابو عليا خلال كلمته أن “مهرجان الباذنجان البتيري” ليس مجرد احتفال زراعي تراثي، بل ويحمل ايضا رسالة صمود، تؤكد عمق تمسك الشعب الفلسطيني بحقه في الحياة والعيش في ارضه والعودة الى وطنه برغم كل التحديات.

وحسب محمد فنون عضو مجلس بلدي بتير، يمكن لأي كان أن يزرع الباذنجان البتيري في أي مكان، لكن الباذنجان الذي ينمو في “بساتين عين الجنان”في البلدة القديمة،حيث تصب القناة الكنعانية لا يشبهه أي باذنجان في العالم.لذلك تتوزع الحيازات في هذه المنطقة الصغيرة على حمائل القرية الثمانية، وبالتالي يتم توزيع مياه القناة الكنعانية عليهم بالتناوب.

يذكر ان الباذنجان البتيري لا ينمو في الدفيئات البلاستيكية، كما افاد المزارع بلال ابو حسين، فهو نبتة حرة، كما مُزارعي بتير، لا يعيش الا في الهواء الطلق.




كفردان.. أحرقوا البيت وقيدوا أصحابه

عبد الباسط خلف- يقطع جنود الاحتلال سهرة المساء في بهو بيت مصطفى عابد، ببلدة كفردان، غرب جنين، وينتهي المطاف بتفتيش البيت وإحراقه، دون سابق إنذار.

ويؤكد صالح عابد لـ”الحياة الجديدة” أنه كان برفقه 25 من أفراد عائلته يتسامرون في ساحة المنزل، قرابة التاسعة مساء أول أمس السبت، عندما اقتحم جنود الاحتلال البيت، وبدأوا بتقييد أيديهم، وأخرجوهم في العراء إلى الشارع المجاور، وبعد نحو ساعتين ونصف  الساعة من التفتيش والتخريب، أخبروهم بأنهم سيفجرون البيت.

ويشير إلى أن جنود الاحتلال أحرقوا شقة أخيه الأسير المحرر محمود بقنبلة، دون أن تتمكن العائلة من إخراج أي من مقتنياتها، فقد تم تنفيذ التدمير بسرعة كبيرة، ودون مقدمات.

ووفق عابد، فإن المنزل المستهدف، هو أحد ثلاث شقق للعائلة، ويقطنه محمود وزوجته وطفله البكر سلطان (ابن الربيع الخامس)، وصغيرته نبأ (عامان ونصف العام).

وشيدت العائلة بيتها المهدوم قبل نحو 23 عامًا، على مساحة 110، وتحول المنزل إلى كومة من الأثاث المحترق والجدران السوداء.

وتنفي الأسرة المنكوبة، مزاعم الاحتلال بعثوره على أسلحة في المنزل، وتؤكد أنها شاهدت الجنود وهم يدخلون معهم صندوقًا إلى البيت قبيل تفجيره بوقت قصير.

ويوضح صالح، وهو أسير محرر أنهم عثروا بعد إخماد ألسنة النيران، على قنبلة متصلة بأسلاك.

ويحصي عابد خسائر العائلة، فقد تعرض البيت لتدمير هائل طال التمديدات الكهربائية والأثاث، ولم تسلم منه ألعاب سلطان ونبأ وملابسهما.

ووفق العائلة، فإن الشقتين المجاورتين للبيت المستهدف، تعرضتا للتخريب والتدمير في مقتنياتها، عقب تفتيشهما.

ويقول المواطن إبراهيم مرعي، إنه شاهد البيت وهو يحترق، كما راقب وصول “الدفاع المدني” لإخماد النيران، ومحاصرة وصولها إلى بيوت مجاورة.

ويستذكر مرعي ما حل بالبلدة في 4 أيلول 2024، عندما هدم الاحتلال منزل المواطن أشرف كممجي، دون سابق إنذار، وعقب محاصرته وإطلاق النيران على أطفال ونساء كانوا بداخله، وتدمير مركبة للعائلة. ويضيف أن الجنود زعموا وقتها بوجود شبان داخل البيت، وأطلقوا قنابل حارقة عليه، وشرعوا في هدمه بجرافة (دي ناين) دون تمكين العائلة من إخراج أية وثائق أو مقتنيات خاصة.

ويصف أحمد عابد، وهو ثلاثيني يعمل مزارعًا، بأن ما حل في بلدته بالمحزن، خاصة أنه حدث دون أي إنذار من الاحتلال.  ويشير إلى أن ما حصل بكفردان، يشبه ما جرى في ترمسعيا وحوارة والمغير وسنجل ودوما وبلدات كثيرةتدفع ثمن صمودها من لحمهما وبيوتها وشقاء عمرها.




جنين.. كرمة نميدا وإجابات المخيم

عبد الباسط خلف- تعيش نميدا أبو الهيجاء، منذ 21 كانون الثاني الماضي على حلم العودة إلى بيتها في شارع مهيوب بمخيم جنين.

وتحصي الخمسينية المنحدرة من عين حوض المجاورة لحيفا، الأيام والليالي لاجتياح جيش الاحتلال للمكان الذي عاشت فيه طفولتها وصبابها وشبابها.

ويؤكد ابنها الإعلامي تامر أبو الهيجاء أن والدته لا تكف عن سؤاله عن كرمة العنب التي غرستها، قبل وقت قصير من عدوان الاحتلال المستمر على المخيم لليوم 209، وكل الذي تيقنت منه العائلة أن الاحتلال هدم كراج السيارة الخاص بها، وسحق مركبتها.

وتستخف أبو الهيجاء بشروط جيش الاحتلال للعودة إلى بيتها، التي أعلن عنها، ورفضتها أمس دائرة شؤون اللاجئين والمكتب التنفيذي للجان الشعبية للاجئين في منظمة التحرير، ببيان رسمي.

ويشير تامر إلى أنه فقد قبل 40 يومًا عمه، محمد صدقي أسعد، 52 عامًا، بسكتة دماغية قبل أن يتمكن من العودة إلى المخيم، وعقب هدم مسجد حمزة، الذي كان مؤذنه.

ويوضح أن عمه حاول أكثر من مرة العودة إلى شارع مهيوب، لكنه فشل في ذلك، وتوفي مقهورًا من حزنه على المسجد.

ويبين أبو الهيجاء أن أغنام عمه نفقت أيضًا، بعد وقت قصير بسبب نقص المياه والأعلاف، كما تبخرت أحلامه في قطف ثمار الزيتون من حديقة منزله.

ويقول عضو اللجنة الشعبية لخدمات مخيم جنين، محمد المصري، إن أهالي المخيم الذين نزحوا قسرًا عن بيوتهم، يتوزعون على عدد كبير من أحياء جنين وبلداتها وقراها، غالبيتهم في سكنات الجامعة العربية الأمريكية، وبلدة برقين ومواقع أخرى.

ويؤكد لـ”الحياة الجديدة” أن الإجماع السائد بين الأهالي يتلخص في “حتمية العودة إلى مخيمهم، دون شروط الاحتلال”.

ويتخطى عدد المواطنين النازحين حاجز العشرين ألف مواطن ونحو 3 آلاف عائلة، وسط عدد غير نهائي للبيوت المدمرة، توقل تقديرات إنه يتجاوز 600 منزل.

وتشدد مديرة جمعية العمل النسوي في مخيم جنين، تهاني الغول، على أن المخيم أرث الشهداء وعنوان القضية الوطنية على مدى أكثر من 70 عامًا.

وترى بأن تصفية “الأونروا” لا يمكن أن يحدث، فهي مشكلة من الأمم المتحدة، ومرتبطة بالنكبة، والأصل معالجة الجذور وليس الفروع.

وتتوقع الغول لـ”الحياة الجديدة” أن يكون الفشل ملازمًا لشطب المخيمات والنكبة و”الأونروا”، بالرغم من أشكال العدوان والدمار التي لم تتوقف منذ 7 أشهر.

وكانت دائرة شؤون اللاجئين، والمكتب التنفيذي للجان الشعبية للاجئين في منظمة التحرير، أكدتا رفض “أية محاولات إسرائيلية لفرض اشتراطات على عودة النازحين إلى مخيمات شمال الضفة الغربية، والتي تُعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني وقرارات الشرعية الدولية”؟

وأعلنتا في بيان أمس السبت، الرفض القاطع لـ” محاولات تغيير الواقع الجغرافي والديموغرافي للمخيمات”.

وأكد البيان الرفض التام لأي اشتراط بإجراء “مسح أمني” لسكان المخيمات، واعتبرتاه مساسًا بالحقوق الأساسية ومحاولة لفرض سيطرة أمنية على حياة اللاجئين.

وقالتا إن ⁠اللاجئين” ليسوا مجرد مستفيدين من خدمات، بل هم أصحاب حقوق سياسية وإنسانية، ولهم كامل الحق في التعبير عن رأيهم والدفاع عن قضيتهم”.

وشدد البيان على أن تفويض “الأونروا” غير قابل للتفاوض، وبالتالي الرفض القاطع لأي اشتراطات تهدف إلى منع عمل الوكالة في المخيمات، باعتبارها تمتلك تفويضًا أمميًا واضحًا ومستمرًا منذ 8 كانون الأول 1949.

ووصفتا أية محاولة لتعطيل عمل “الأونروا” بجزء من مخطط أوسع يهدف إلى تصفية قضية اللاجئين، وهو ما لن نسمح به تحت أي ظرف.

وأشارتا إلى أن الحل العادل والدائم لقضية اللاجئين يكمن في تطبيق القرار الأممي 194 وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

وحذر البيان من “نوايا إسرائيل الهادفة لإعادة تعريف اللاجئ الفلسطيني، وشدّد على أنه لا يمكن أن يعاد تشكيل التعريف وفقا لمصالح الاحتلال”.