1

الممثلة اليهودية إينبندر تحصد جائزة إيمي وتهتف “فلسطين حرة”

حصدت الممثلة الأمريكية اليهودية هانا أينبندر جائزة أفضل ممثلة مساعدة في حفل توزيع جوائز “إيمي” لعام 2025، وهتفت خلال كلمتها بمناسبة التتويج: “فلسطين حرة”.

وأقيم الحفل في نسخته الـ77 بمدينة لوس أنجلوس الأمريكية، مساء الأحد، حيث نالت “أينبندر” الجائزة عن دورها في مسلسل “Hacks”.

خلال كلمتها على المسرح، انتقدت الممثلة سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه فلسطين وملف الهجرة، قبل أن تختتم حديثها بالهتاف “الحرية لفلسطين” والتنديد بوكالة الهجرة والجمارك الأمريكية.

وفي تصريحات أدلت بها بعد الحفل، قالت أينبندر إنه بوصفها يهودية ترى أنه من واجبها التأكيد على أن “اليهود منفصلون عن دولة إسرائيل”.




أطراف صناعية “تنطق” في جنين

عبد الباسط خلف- يختزل مدير مصنع الجامعة العربية الأمريكية للأطراف الصناعية والأجهزة المساعدة، مصطفى ارشيد سيرة المصنع الذي تأسس عام 2020، ويُعد الأول في فلسطين والثاني على مستوى الوطن العربي، ويمتد على نحو 1500 متر.

ويتفاخر بأن المصنع مجهز بأحدث المعدات والتقنيات، ويجمع بين7 أقسام تنقل الأطراف إلى 7 مراحل لتصنيعها، تحت سمع وبصر طاقم طبي خبير لتشخيص المرضى ووصف وتصنيع المناسب وفق أسس طبية وفنية.

ويتطرق، وهو يمسك بطرف كان آخر إنتاجات الفريق العامل، إلى أن المصنع يقدم خدماته للجرحى برصاص الاحتلال، وللمرضى وللمصابين بحوادث مختلفة، ويساهم في مسؤوليته المجتمعية من حيث التكلفة.

بيئة عملية

ويشدد ارشيد على أن المصنع يعد حاضنة لطلبة تخصص الأطراف الصناعية، ويوفر لهم بيئة عملية مثالية لتصنيع أطراف مختلفة، مثلما ينقطع على تدريسهم وتدريبهم لتخريج طلبة بتصنيف أخصائي أول، باعتماد وزارتي التربية والتعليم العالي والصحة ومنظمة الأطراف العالمية.

ويبين أن الطلبة يجمعون بين الدراسة النظرية والأساليب العملية، ويواكبون التكنولوجيا في مهامهم البحثية والتطبيقية، ويتحولون بالتدريج إلى مساهمين في إنتاج أطراف صناعية وأجهزة مساعدة.

وبصف ارشيد أنهم في “مهنة إنسانية” لخدمة المجتمع، وخاصة المصابين من نار الاحتلال.

ووفق مدير المصنع، فإنه يوفر على المرضى والجرحى تكاليف السفر والانتقال الباهظة إلى دول أخرى مثل تركيا.

يد إلكترونية

ويواصل حديثه، وهو يمسك بيد إلكترونية مستوردة حديثا قادرة على أداء 32 حركة، ليبين بأن هذه اليد تمنح من فقدوا أيديهم أداء الكثير من وظائفهم اليومية، كتناول الطعام والشراب، والإمساك بالهواتف، وتحريك مؤشرة الحاسوب، عبر عملية برمجة سهلة.

ويتوقف عند رؤية المصنع، لتطوير تقنيات جديدة في عالم الأطراف الصناعية والأجهزة المساعدة، وتحسين جودة المنتجات وتوسيع نطاق التسويق والتوزيع، عدا عن رفع مستوى الطلبة وتحفيزهم وتطوير مهاراتهم.

وحسب الجامعة، فإن مهمة المصنع تتلخص في الابتكار والتطوير المستمر لتلبية احتياجات المرضى، وبناء شراكات تعاونية مع مؤسسات وجمعيات عالمية لضمان التطور المستمر في تلبية احتياجات المرضى ورفع من مستوى الطلبة.

وتؤكد أن المصنع يعمل على تصميم وتصنيع الأطراف الصناعية لتعويض فقدان الأطراف الطبيعية، والأجهزة المساعدة لعلاج وتثبيت التشوهات. ويمر التصنيع بمراحل التشخيص وأخذ القياسات، والتشكيل، والمعايرة، والتركيب، والتدريب، والتأهيل.

تشخيص افتراضي

ويوضح ارشيد بأن المصنع يستخدم التشخيص عن بعد لتوفير الوقت والجهد على المريض، ويوفر “الروبوت” الذي يصنع الجهاز أو الطرف بدقة وسرعة أكبر، وشراء اليد الالكترونية من أحد المعارض ليستخدمها المرضى وتدريب الطلبة عليها، كما يوفر طابعة ثلاثية الأبعاد؛ لتسهيل التصنيع وتقليل الوقت والجهد فيه.

وتبعا لموقع الجامعة، فإن المصنع يهدف إلى تعزيز بيئة تعليمية وتدريبية محفزة للطلبة، والتشخيص المبكر والكشف عن التشوهات، وتطوير تقنيات جديدة، والمساهمة في التغيير المجتمعي والتوعية بأهمية الأطراف الصناعية والأجهزة المساعدة وتقديم الدعم لمحتاجيها، وتعزيز التعاون مع الجهات الطبية والمتخصصين، وتطوير الوعي بأهمية التكنولوجيا في مجال الأطراف الصناعية.

ويؤكد أحمد أبو جابر، الخريج حديث العهد، أن قسم الأطراف الصناعية يمد يد العون للأشخاص ذوي الإعاقة وللجرحى، ويمنحهم سبل التفوق على إعاقاتهم، وتأدية وظائفهم اليومية بشكل طبيعي.

ويشير إلى أنهم يساهمون في زراعة الأمل في أجساد منهكة، ويساعدونها في مد يد العون؛ لممارسة حياتهم والتعافي من جراحاتهم النفسية والمعنوية والجسدية، وتحصنيهم من الإحباط النفسي جراء إعاقاتهم.




صندوق الثروة النرويجي ينسحب من مجموعة “كاتربيلر” بسبب حرب غزة

أعلن صندوق الثروة السيادي النرويجي، الذي يُعتبر الأضخم في العالم، عن تخليه عن حصصه في مجموعة كاتربيلر الأميركية لمعدات البناء. جاء هذا القرار نتيجة لاستخدام جرافات كاتربيلر في انتهاكات حقوق الإنسان في قطاع غزة، الذي يعاني من تداعيات الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ عامين.

في بيان رسمي صدر يوم الإثنين، أوضح الصندوق أن منتجات كاتربيلر تُستخدم بشكل ممنهج لارتكاب انتهاكات واسعة النطاق للقانون الإنساني الدولي في غزة. وأكد أن هذا الاستخدام يتعارض مع المبادئ الأخلاقية التي يلتزم بها الصندوق.

أشار مجلس أخلاقيات الصندوق إلى أن الجرافات التي تصنعها كاتربيلر تُستخدم من قبل السلطات الإسرائيلية في عمليات التدمير غير القانونية لممتلكات فلسطينية، مما يعكس عدم وجود إجراءات من الشركة لمنع مثل هذا الاستخدام.




واشنطن: موظفو “مايكروسوفت” يحتجون على تعاونها مع جيش الاحتلال

في خطوة تعكس تزايد الوعي بين العاملين في الشركات التكنولوجية الكبرى، اقتحم عدد من الموظفين الحاليين والسابقين لمؤسسة مايكروسوفت مكتب الشركة في مدينة ريدموند بولاية واشنطن. جاء هذا الاحتجاج في إطار حملة أُطلق عليها “No Azure for Apartheid”، والتي تدعو إلى إنهاء التعاون مع جيش الاحتلال الإسرائيلي.

يأتي هذا الاحتجاج في ظل استمرار جيش الاحتلال في ارتكاب المجازر بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، حيث يعاني الفلسطينيون من ظروف إنسانية قاسية نتيجة العدوان المستمر. وقد اتهم المحتجون مايكروسوفت بتقديم الدعم اللوجستي والتكنولوجي للعمليات العسكرية التي تستهدف المدنيين.




فعالية خيرية عن تقاليد الزفاف التركي في قصر عابدين تخصص ارباحه لدعم اهالي غزه

تجري الاستعدادات علي قدما وساق لإقامة معرض عن أزياء الزفاف التركية التقليدية، تنظمه السفارة التركية في القاهرة في قصر عابدين بحي عابدين بالقاهرة ، وتتضمن عرضًا فنيًا شاملًا لمجموعة فساتين الزفاف وتقاليد الزفاف الأناضولية من معهد إزمير للتطوير التابع لوزارة التعليم الوطني التركي، ومن المقرر ان تخصص ارباح الحفل الخيري الثقافي والاجتماعية لأهالي فلسطين بقطاع غزة.
من المقرر أن يُقام الحدث في 19 نوفمبر القادم،  تحت رعاية السيدة نجلاء عبد السلام حرم وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ، و من الجانب التركي السيدة آيشن بالشيك شن حرم السفير التركي في القاهرة.

وصرح السفير التركي في القاهرة، صالح موطلو شن، بأن الاستعدادات للمعرض قد بدأت بموافقة وزارتي التعليم الوطني والخارجية، حيث ستقوم عارضات الأزياء بعرض فساتين زفاف تركية تقليدية، تتميز بخصائص فريدة من جميع أنحاء الأناضول، كما سيُقام عرض لتقاليد الزفاف التركية.

وأشار السفير التركي في القاهرة إلى أن المعرض سيُقام في القاعة الكبرى بقصر عابدين،  والذي لعب دورًا هاما في التاريخ المصري، حيث أسسه الخديوي إسماعيل، الذي أمضى السنوات العشر الأخيرة من حياته في إسطنبول.