1

قيادة أسرى الجهاد يدعون للنفير وإعلان الطوارئ منعاً للاستفراد بالأطفال والأسيرات

شبكة فرح الاعلامية |-علي سمودي- دعت الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة” الجهاد الإسلامي ” في سجون الاحتلال، الأسرى في كل القلاع إلى حالة الاستنفار والجهوزية، واعلان حالة الطوارئ، لدعم ومساندة الأسرى الأطفال والأسيرات ومنع إدارة السجون من الاستفراد بهم. وفي بيان وصلت نسخة منه لـ “لقدس”دوت كوم، أوضحت الهيئة، أن مصلحة السجون في محاولة منها لإخضاع الأسرى وإمعاناً في سياسة الإرهاب، تجاوزت الخطوط الحمراء، بعدما قامت في الآونة الأخيرة عبر إدارة سجن” الدامون”، بتحويل حياة الأسرى الأطفال والأسيرات الفلسطينيات إلى جحيم، وذلك عبر سلسلة من الإجراءات الوحشية واللاإنسانية والتي كان آخرها، مهاجمة غرف الأسيرات وضربهن بوحشية، بالإضافة إلى وضع الأطفال في قسم لا يصلح للحياة في ظروف قاسية جداً، وتعرض عدد من الأسرى الأطفال للضرب الوحشي والتفتيش العاري ومحاولة الإسقاط.

وقالت الهيئة ” نؤكد أننا لن نسمح بالاستفراد بالأسيرات والأسرى الأطفال، وان هذه الجريمة لن تمر دون عقاب “، محملة إدارة السجون وخاصة إدارة سجن الدامون المسؤولية الكاملة عن تبعات هذه الإجراءات، مؤكدة أن “كل الخيارات مفتوحة للرد على هذه الهجمة النكراء “حسب تعبيرها.




الأسير حسن عمارنة من زبوبا غرب جنين، يدخل عامه الـ19 في الأسر

شبكة فرح الاعلامية |- دخل الأسير حسن فتحي عمارنة من قرية زبوبا غرب جنين، اليوم السبت ، عامه التاسع عشر في سجون الاحتلال الإسرائيلي .

وذكر مدير نادي الأسير في جنين منتصر سمور ، أن الأسير عمارنة محكوم بالسجن لمدة 28 عاما، مشيرا إلى أن سلطات الاحتلال ما تزال تحرم معظم أسرته من زيارته، كما منعته من إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على والده الذي توفي قبل عام . .




مواجهة جديدة بين الأسيرات وإدارة سجن “الدامون”

شبكة فرح الاعلامية |- قال نادي الأسير، إن إدارة سجن “الدامون” فرضت على الأسيرات عقوبات وسحبت منهن الكهربائيات وهددت بفرض المزيد من الإجراءات التنكيلية بحقهن.

وأوضح نادي الأسير في بيان صحفي، اليوم السبت، أن المواجهة بدأت بعد أن طلبت إدارة السجن بإخراج الأسيرة جيهان حشيمة إلى غرفة الإدارة، بذريعة أنها لا تقف للعدد، لكن الأسيرات رفضن إخراجها بسبب وضعها الصحي.

وأضاف ان إدارة السجن أعلنت حالة الطوارئ، في الوقت الذي كان فيه عدد كبير من الأسيرات في ساحة الفورة، ما تسبب بحدوث تدافع بينهن وإصابة عدد منهن بخدوش بسيطة، علماً أن حشيمة مُعتقلة منذ عام 2016 ومحكومة بالسّجن 4 سنوات.

وكانت الأسيرات قد أرجعن وجبتين من الطعام رفضاً لظروف الاعتقال القاسية التي يواجهنها، وكذلك الأطفال في “الدامون”.

ويأتي هذا التصعيد في الوقت الذي تواصل فيه إدارة السجن التنكيل بالأطفال في “الدامون” وحرمانهم من أبسط حقوقهم الإنسانية واحتجازهم في قسم لا يصلح للعيش الآدمي تنعدم فيه الشروط الصحية، وتنتشر فيه الفئران والصراصير، ولا تتوفر أي من وسائل التدفئة، وكذلك الأغطية والملابس، عدا عن عمليات القمع والتنكيل المتواصلة على مدار الساعة، وحرمانهم من زيارة العائلة، وعزلهم عن بقية الأسرى، وتزويدهم بطعام لا يُشبه الطعام حسب وصف الأسرى الأطفال.

وحذر نادي الأسير مجددا من خطورة التحولات التي تحاول إدارة معتقلات الاحتلال فرضها، لا سيما في قضية الأطفال، حيث تواصل احتجازهم في ظروف حاطّة بالكرامة الإنسانية منتهكة بذلك كافة المعايير الدولية لحقوق الطفولة.

وحمّل إدارة معتقلات الاحتلال، المسؤولية كاملة عن مصير الأسيرات والأسرى الأطفال في “الدامون”، مطالبا المؤسسات الدولية بضرورة التدخل العاجل لوضع حد لمعاناتهم، وعلى رأسهم منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف”.

يُشار إلى أن (41) أسيرة يقبعن في “الدامون” بينهن (4) معتقلات إداريا، بينما عدد الأطفال الذين جرى نقلهم إليه (31) طفلا، علما أن قسم آخر في نفس السجن يضم الأسرى الأطفال من القدس وعددهم أكثر من (60) طفلا.




اسرى “عوفر” يُصعدون خطواتهم الاحتجاجية

شبكة فرح الاعلامية |- يبدا الاسرى في سجن “عوفر” اليوم الخميس خطوات احتجاجية تتمثل بإعادة وجبات الطعام تضامنا مع الاسرى الاطفال الذين تم نقلهم من معتقل عوفر الى الدامون والاستفراد بهم في زنازين دون ممثلين عنهم من الاسرى البالغين حيث يعيشون اوضاعا حياتية صعبة للغاية.
وقال المتحدث باسم هيئة شؤون الاسرى والمحررين حسن عبد ربه في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين الرسمية، ان الاسرى في عوفر سيصعدون من خطواتهم الاحتجاجية في حال استمرار سلطات الاحتلال بالإجراءات التنكيلية بهؤلاء الاسرى الاطفال والمتمثلة بنقلهم لمعتقل الدامون وعزل بعضهم بزنازين وفرض غرامات مالية عليهم اضافة الى حرمانهم من الزيارة والتي وصل بعضها الى 4 اشهر.
واضاف عبد ربه ان الخطوات الاحتجاجية هذه تاتي للمطالبة باعادة الاسرى الاطفال الى سجن عوفر ووضع اسرى بالغين ممثلين عنهم.
الى ذلك اوضح عبد ربه ان الاسرى في سجون الاحتلال بصدد بلورة خطوات عمل جادة في الفترة القادمة من اجل الحفاظ على منجزاتهم التي حققوها عبر نضالات الحركة الاسيرة ووضع حد لانتهاكات سلطات الاحتلال المستمرة بحقهم.




التحذير من التنكيل بالأسرى الأطفال في سجن الدامون

شبكة فرح الاعلامية |- حذر المتحدث باسم هيئة شؤون الاسرى والمحررين حسن عبد ربه، من تعرض الأسرى الأطفال في سجن الدامون، لعملية تنكيل همجية من قبل إدارة السجون.

وتمثلت الانتهاكات في عزل بعضهم في الزنازين الانفرادية، وسوء الغرف من حيث صغرها والرطوبة العالية وانتشار الحشرات، واقتحام غرفهم وتفتيشهم وتكبيل أيديهم، وحرمانهم من الزيارات والكانتينا، مشيراً إلى أن الغرامات المالية التي فرضت عليهم وصلت إلى 80 ألف شيكل.

وأوضح عبد ربه في حديث لإذاعة “صوت فلسطين” الرسمية، اليوم الاربعاء، أن الحركة الاسيرة بصدد بلورة خطوات وإجراءات تتمثل في إغلاق الأقسام وارجاع وجبات الطعام والمطالبة بوجود أسرى بالغين للأسرى الأطفال في سجن الدامون، في محاولة لإفشال كل المخططات التي تستهدف مجمل مكونات الحركة الأسيرة في السجون.