1

الاحتلال يمدد اعتقال فتى من يعبد للمرة الرابعة تواليا

مددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي في محكمة سالم العسكرية، اليوم الأحد، اعتقال الفتى قاسم خالد أبو بكر (17 عاما) من بلدة يعبد جنوب غرب جنين للمرة الرابعة على التوالي.

وأفادت والدة المعتقل أبو بكر ، بأن سلطات الاحتلال مددت اعتقال نجلها قاسم لمدة 8 أيام، وما زال يخضع للتحقيق في سجن الجلمة.




أسرى فلسطين: 190 حالة اعتقال خلال نيسان بينهم 35 طفلاً وسيدتين واستشهاد أسير

شبكة فرح الاعلامية |- أكد مركز أسري فلسطين للدراسات أن الاحتلال يعرض حياة الفلسطينيين للخطر الشديد باستمرار الاعتقالات في هذه الظروف الاستثنائية، مشيراً الى رصد 190 حالة اعتقال خلال شهر نيسان بينهم 35 طفلاً و سيدتين ونائب في المجلس التشريعي فيما ارتقى شهيد في سجن النقب.

وقال الناطق الإعلامي للمركز الباحث “رياض الأشقر” في بيان صحفي اليوم الاثنين، إن كل حكومات العالم أفرجت عن أعداد كبيرة من السجناء لتخفيف الاكتظاظ في السجون في ظل جائحه كورونا، بينما يواصل الاحتلال حملات الاعتقال بحق الفلسطينيين، بما فيهم المرضى وكبار السن، متجاهلةً كل المخاطر التي تحدق بالمعتقلين جراء عملية الاعتقال.

وخلال الشهر الماضي، رصد 7 حالات اعتقال لشبان من قطاع غزة، اجتازوا الحدود الشرقية مع القطاع الى الداخل الفلسطيني، وتم اطلاق سراحهم بعد ساعات من التحقيق واعادتهم عبر الحدود الى القطاع.

اعتقال قيادات مقدسية

وأضاف “الأشقر” بأن من بين المعتقلين الأسير المحرر والنائب والمبعد عن القدس “محمد محمود أبو طير” (68 عاماً)، والذي قضى في سجون الاحتلال 34 عاماً، على فترات متفرقة، حيث اقتحمت منزله في مدينة البيرة حيث يقيم هناك منذ إبعاده عن القدس قبل 9 سنوات، وقامت بتفتيش المنزل وإعادة اعتقاله.

وأقدم الاحتلال خلال الشهر الماضي على اعتقال محافظ القدس “عدنان غيث” وأطلقت سراحه بعد يومين من الاعتقال والتحقيق في المسكوبية مقابل كفالة مالية قدرها 15 ألف شيكل، وهى المرة الـ 17 على التوالي التي يعتقل فيها.

كذلك اعتقلت وزير شؤون القدس “فادي الهدمي” بعد مداهمة منزله، وأطلقت سراحه بعد التحقيق لساعات في المسكوبية، بينما استدعت رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى الشيخ ” عكرمة صبري” (81 عاماً) بعد مداهمة منزله وتفتيشه وتهديده بالاعتقال بسبب تصريحاته عن المسجد الأقصى.

اعتقال النساء و الأطفال

وأشار” الأشقر” الى أن الاحتلال واصل استهداف النساء الفلسطينيات وكذلك القاصرين بالاعتقالات حيث تم رصد (35) حالة اعتقال لأطفال قاصرين، غالبيتهم من مدينة القدس المحتلة، أصغرهم الطفل ” آدم يوسف رويضي” (11 عاماً)، واعتقل أثناء وجوده أمام منزله في حي عين اللوزة، ببلدة سلوان.

كذلك رصد حالتي اعتقال استهدفت نساء فلسطينيات، حيث استدعت مخابرات الاحتلال زوجة الشهيد “مصباح أبو صبيح” للتحقيق مها في مركز تحقيق “المسكوبية” بعد اقتحام منزلها وترك بلاغ لها بالحضور، وهى والدة الأسير “صبيح”، واعتقلت مواطنة فلسطينية خلال مرورها قرب إحدى المستوطنات غرب جنين، وزعم بأنها حاولت التسلل إلى المستوطنة، وأطلقت سراحها بعد التحقيق لساعات، بينما استدعت مخابرات الاحتلال المعلمة الفلسطينية هنادي الحلواني من مدينة القدس المحتلة للتحقيق معها، وهى تتعرض للاعتقالات والاستدعاءات بشكل مستمر لنشاطها ورباطها في المسجد الأقصى، واستدعت كذلك مخابرات الاحتلال عبر اتصال هاتفي مراسلة تلفزيون فلسطين بالقدس، “كرستين ريناوي”، للتحقيق معها في مركز المسكوبية .

شهيد جديد

وخلال نيسان الماضي ارتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة ليصل إلى 223 شهيد وذلك بعد استشهاد الأسير “نور رشاد البرغوثى” (23 عاما)، من قرية عابود غرب رام الله، في سجن النقب” نتيجة تأخر نقله للمستشفى.

واعتقل “البرغوثى” عام 2016، وصدر بحقه حكماً بالسجن الفعلي لمدة 8 سنوات، وتراجعت صحته في الشهور الأخيرة ورفض الاحتلال عرضه على طبيب مختص، حيث تعرض لحالة إغماء شديدة أثناء تواجده في الحمام في في قسم 25 بسجن النقب الصحراوي، ورفض الاحتلال إخراجه في بداية الأمر، وبعد أن قام الأسرى بالطرق على الأبواب والتكبير اضطر الاحتلال لنقله إلى المشفى حيث ارتقى شهيداً بعد ساعات نتيجة الإهمال والتأخر في نقله.

اجراءات غير كافية

وبين الأشقر بأن الاحتلال وتحت تهديد الأسرى بالتصعيد قام خلال الشهر الماضي، بتنفيذ بعض إجراءات الوقاية داخل السجون، معتبراً انها غير كافية ودون المستوى المطلوب لحماية الأسرى، مما يعرض حياتهم للخطر الشديد في ظل جائحه كورونا.

وأشار الاشقر إلى أن إدارة السجون وافقت على رش بعض الأقسام، إضافة إلى توفير عدد من الكمامات للأسرى، رغم أنها غير طبية، وقامت بتغير نظام المحاكم من الشكل الاعتيادي الى محاكم تعقد عبر الفيديو كونفرس، والحد من التنقلات بين السجون وهى اجراءات غير كافية، ولا تحمى الأسرى بشكل كامل من وصول الفيروس للسجون.

وحذر الأشقر من أن الخطر ما يزال قائماً وبشكل كبير على الأسرى نتيجة عدم تطبيق كافة اجراءات الوقاية والسلامة لحماية الأسرى، وأن حالات الإصابة بين الأسرى التي يعلن عنها بين الحين والآخر تجعل الأسرى يعيشون حالة من القلق المستمر والخوف وهم ينتظرون مصيراً مجهولاً قد يصل في أي لحظة والتي كان آخرها إعلان إدارة السجون عن إصابه الأسير ” محمد حسن” من رام الله بفيروس كورونا.

القرارات الإدارية

وبين “الأشقر” بأن سلطات الاحتلال وبدل أن تطلق سراح الإداريين المعتقلين دون تهمه في ظل هذه الظروف واصلت خلال نيسان الماضي إصدار القرارات الادارية بحق الأسرى، حيث أصدرت محاكم الاحتلال الصورية 65 قرار إداري بين جديد وتجديد، تراوحت ما بين شهرين إلى ستة أشهر .

ومن بين من صدرت بحقهم قرارات إدارية النائب الشيخ ” محمد أبو طير ” لمدة أربعة أشهر من سكان مدينة القدس ومبعد الى رام الله، كما جددت الإداري للكاتب والمفكر “أحمد قطامش” (68 عاماً) في مدينة البيرة، لمدة 4 شهور، وهو أسير سابق اعتقل لأكثر من 15 عامًا، و جددت الاعتقال الإداري للمرة الثانية بحق الأسير الشيخ “نبيل نعيم النتشة” 61 عاما ًمن الخليل لمدة 4 أشهر.




مريضٌ ومحكوم بالسجن مدى الحياة، والدة الأسير يوسف قنديل تستصرخ العالم لإنقاذ ابنها

شبكة فرح الاعلامية |- علي سمودي– تسيطر أجواء الخوف والقلق في حياة عائلات الأسرى في يوم الأسير الفلسطيني التي تتزامن ذكراه مع انتشار فيروس “كورونا”، والعزلة وانقطاع الاتصال والتواصل مع كافة السجون وسط أنباء عن الإهمال والتقصير المتعمد من إدارة السجون، ورفضها تزويد الأسرى بتدابير الحماية والوقاية.

وتقول الأسيرة المحررة الحاجة فتحية، والدة الأسير الجريح يوسف نمر قنديل: “كنا نعتصم أمام الصليب الأحمر في يوم الأسير لإبراز قضايا أبنائنا ودعم صمودهم والمطالبة بحريتهم، لكن حصار كورونا منعنا حتى من الاعتصام مثلما حرمنا من زيارة أسرانا الذين نشعر بتوتر ورعب دائم على حياتهم في هذه السجون الظالمة”.

وتضيف: “بالرغم من أن كل العالم يحارب كورونا ويسعى لمنع تفشيه والحفاظ على حياة وسلامة البشرية، لكن الاحتلال يستمر بحربه القاسية ضد شعبنا بزج أسرانا في بؤر الخطر التي تشكل بيئة خصبة للمرض، أين العدالة ومنظمات حقوق الإنسان أم أن أسرانا لا ينتمون لعالم البشر؟”.

وتُكمل: “حتى أمام هذا الوباء القاتل، لا توجد عدالة في التعامل مع شعبنا ومناضلي الحرية الذين يواجهون كل الأوبئة وما من أحد يتذكرهم، نطالب كل ضمير حي بالعالم بالشعور معنا وإعلاء الصوت منتصراً لأبنائنا ومطالباً بحريتهم في ظل ازدياد الإصابات في إسرائيل، خاصة بين الجنود والسجانين الذين يحتكون يومياً بأسرانا”.

الصبر والدعاء

في منزلها بمخيم جنين، الذي يتزين بصور الشهداء والأسرى من عائلتها: شقيقها الشهيد علاء الصباغ، قائد كتائب شهداء الأقصى ونجلها الشهيد فداء، ونجلها الأسير يوسف، لا تتوقف الوالدة، التي عاشت تجربة الاعتقال عن متابعة الأخبار حول تطورات فيروس “كورونا”، وما يجري في السجون، خاصة “جلبوع”، الذي يقبع فيه يوسف المحكوم بالسجن مدى الحياة.

وتقول: “نعيش على أعصابنا، ولا نملك سوى الصبر والدعاء لرب العالمين ليحميه وكل الأسرى من هذا الوباء، كل لحظة أنتظر رنين الهاتف لأسمع صوت يوسف ونطمئن على صحته وكافة الأسرى”.

المناضل يوسف

لعائلةٍ مناضلةٍ ولد الأسير يوسف في مخيم جنين قبل 30 عاماً، نشأ وتعلم واختار طريق النضال، فكان في مقدمة المقاومين بعد اندلاع انتفاضة الأقصى، وتقول والدته: “تميز بالشجاعة والإقدام كخاله محمد الصباغ الذي قضى ربع قرن خلف القضبان حتى تحرر في عملية التبادل، وخاله علاء الصباغ، القائد في كتائب شهداء الأقصى الذي قاتل إلى جانبه وتتلمذ على يديه”.

وتضيف: “تميز يوسف بالبطولة والتحدي والمعنويات العالية، شارك في كافة المواجهات حتى أُصيب بعيار ناري في الصدر خلال تصديه لهجوم إسرائيلي على المخيم”.

وتتابع الوالدة المحررة: “نجا من الموت بأُعجوبة ، ففي البداية عانى من موت سريري، ما اضطرنا إلى نقله إلى الأردن للعلاج في حالة خطرة جداً، فالرصاصة تسببت في انقسام كبده جزئين، كانت الرصاصة قريبة من القلب، وحالياً مستقرة في الرئة ولم يتمكن الإطباء من إزالتها لأنها تؤدي للشلل الكامل، نجا ابني، لكنه أُصيب بمضاعفات وأوجاع مستمرة حتى اليوم”.

نضال وبطولة

رغم الإصابة، عاد يوسف إلى أزقة المخيم، والتحق بكتائب الأقصى، وتقول والدته: “كان يتمنى أن يكون مقاتلاً إلى جانب خاله القائد علاء الصباغ، وتأثر كثيراً عندما اغتاله الاحتلال في 26-11-2002، فحمل بندقيته وتابع المشوار بعدما ارتبط بعلاقة وطيدة مع رفيق دربه خالد الحاوي الذي قاد الكتائب في تلك المرحلة، وكان يوسف حريصاً على العمل بسرية تامة”.

وتضيف: “في 5-7-2004، وصل يوسف مع رفيقه خالد الحاوي إلى منزل الأخير في الحي الشرقي بجنين، لزيارة والدته التي لم يتمكن من مشاهدتها منذ فترة بسبب اشتداد الهجمة الاسرائيلية بحقه والتهديد بتصفيته، خلال وجودهما في المنزل حاصرتهما الوحدات الإسرائيلية الخاصة، فيما دهمت المدينة عشرات الدبابات، واندلعت معركة عنيفة، ورفض خالد الاستسلام وقاوم بشراسة حتى استشهد في حضن والدته”.

وتستدرك: “ابني يوسف أُصيب خلال تصديه لجنود الاحتلال بعدة أعيرة نارية في يديه الاثنتين وقدميه، وترك الاحتلال خالد جثة بعدما أُصيب بعدة أعيرة نارية، واختطف يوسف لنعيش أياماً عصيبة لعدم معرفتنا مصيره”.

ذكريات لا تُنسى

في البداية، أخفقت جهود كافة المؤسسات بالكشف عن مصير يوسف، وبعد ذلك كشف الاحتلال أنه “حي”، وتقول والدته “بعد فترة، وعندما انتهى التحقيق مع يوسف وتمكنا من زيارته، كانت حالته صعبه بسبب الإصابة التي أدت إلى شلل في يده اليسرى وتشوهات في أصابع يده اليمنى”.

وتضيف: “رفض الاحتلال الإفراج عن يوسف، بالرغم من تدهور حالته الصحية، وبقي تحت العمليات لفترة طويلة، ونقل بعدها إلى مستشفى الرملة، لكن النتيجة لم تتغير، ما زال يعاني من يده اليسرى والتشوهات بيده اليمنى، ورفضوا السماح له بالإقامة في المستشفى لمواصلة العلاج الذي توقف”.

استهداف العائلة

حوكم يوسف بالسجن مدى الحياة، وبينما كانت عائلته تعاني لخوفها على حياته، اقتحم الاحتلال وبعد عشرة أيام فقط منزلها، وفي هذه المرة اعتقل ابنتها هنادي فجر 15/ 7/ 2004، وحوكمت بالسجن عاماً ونصف العام بتهمة الانتماء لكتائب الأقصى ومساعدة مطلوبين، لكن لم يتوقف الاستهداف الإسرائيلي للعائلة.

وتقول الوالدة: “صبرت عائلتي بمواجهة هذه الظروف العصيبة، وبينما كانت هنادي تقبع بسجن هشارون، ويوسف يتنقل من سجن إلى آخر، اعتقلوا ابني سيف وحوكم 6 سنوات، ومحمد اعتُقل وقضى عامين وأفرج عنه”.

حياة السجون

طوال السنوات الماضية، لم يمضِ يوم في حياة عائلة قنديل دون معاناة، وتقول والدتهم التي اعتقلت أيضاً عام 1993، وقضت 4 سنوات بالسجون: “منذ الانتفاضة الأُولى، ونحن نعيش ظلم الاحتلال، أخي محمد الصباغ اعتُقل بسن 15 عاماً، وحوكم مدى الحياة بتهمة الانتماء لمجموعات الفهد الأسود وتنفيذ عملية فدائية، وقضى ربع قرن حتى تحرر”.

وتضيف: “خلال انتفاضة الأقصى، طارد الاحتلال أخي علاء الذي قاد كتائب شهداء الأقصى حتى اغتالوه بريعان الشباب، تاركاً خلفه طفله الوحيد زياد”.

وتكمل: “بين حزننا على رحيله واغتيال ابني فداء، كان يؤلمني أنه في بعض السنوات كان الاحتلال يعتقل كل أبنائي، قضيت أياماً طويلة على بوابات السجون لم تنتهِ حتى اليوم، لأن يوسف ما زال في السجون يتعرض للعقاب والحرمان من العلاج ومنع كل أشقائه من زيارته، فالاحتلال يرفض منحهم تصاريح لأنهم أسرى سابقون”.

الشهيد فداء

تتذكر الوالدة فتحية توالي النكسات على عائلتها، وكان أكثرها مأساوية اغتيال ابنها فداء في 4-7-2006، وتقول: “كان فداء تعرض للاعتقال خلال انتفاضة الأقصى، وعقب الإفراج عنه انخرط في كتائب الأقصى بشكل سري، وخلال عملية للاحتلال في المخيم استشهد في كمين للوحدات الخاصة”.

وتضيف: “الاحتلال لم يتوقف عن رسم الحزن بحياة عائلتنا، فخلال بيت عزاء ابني في مقر اللجنة الشعبية اقتحمت الوحدات الخاصة بيت العزاء، أطلقت النار على المعزين، فاستشهد ثلاثة شبان وأُصيب العشرات واعتُقل آخرون، كان بينهم ابني معين الذي قضى عاماً خلف القضبان، وابني أيمن الذي أُصيب بعيار ناري في قدمه، واعتُقل وقضى 26 شهراً”.

في يوم الأسير

بالرغم من هذه الجراح، تقول المحررة فتحية: “ما زلنا صامدين، ونفخر بما نقدمه من تضحيات، لكن نتأمل أن يبقى صوت الأسرى عالياً كل يوم ولا يقتصر على مناسبة، فهم وخاصة الجرحى والمرضى بحاجة لدعمنا ومنع التفرد بهم”.

وتضيف: “في هذا اليوم، أُناشد الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الدكتور محمد اشتية مواصلة العمل لتحرير الأسرى، خاصة في ظل انتشار فيروس كورونا الذي يهدد حياتهم”.

وتُكمل: “خلال اعتقال يوسف، لم نفرح رغم زواج أبنائي وبناتي وحتى بعدما رزقت بالأحفاد، فالفرحة أسيرة مع ابني الذي قضى 16 عاماً خلف القضبان، ويعيش اليوم مع الأسرى أصعب وأقسى مرحلة في زمن “كورونا”، وأملنا بالله أن تنتهي وتعود الأفراح لكل عائلات الأسرى التي تعيش عذابات مستمرة، ويتم الإفراج عن أبنائنا الذين يضيع عمرهم خلف القضبان”.




وفاة الفنان الفلسطيني القدير عبد الرحمن ابو قاسم

شبكة فرح الاعلامية |- أعلنت نقابة الفنانين السورية “فرع دمشق”، وفاة الفنان الفلسطيني القدير عبد الرحمن أبو القاسم، صباح اليوم الجمعة، عن عمر ناهز 78 عاما، بعد تعرضه لأزمة قلبية.

وكتبت النقابة عبر صفحتها على فيس بوك: “تعازينا القلبية بوفاة الزميل الفنان القدير عبد الرحمن أبو القاسم، بعد تعرضه لأزمة قلبية ألمت به، إنا لله وإنا إليه راجعون”.

وكان الفنان الراحل، أنهى منذ شهرين تصوير مشاهده فى مسلسل “بروكار”، المقرر عرضه فى موسم دراما رمضان 2020، وهو من إخراج محمد زهير رجب، تأليف سمير هزيم.

ولد الراحل في قرية صفورية عام 1942 شمال فلسطين، ولم يكمل عامه السادس حتى اكتوى بنيران النكبة التي جعلته لاجئا في لبنان، أولا ثم لينتقل للعيش في سوريا.

وعن مرحلة اللجوء يقول أبو القاسم إنه وعلى الرغم من مغادرته فلسطين وقريته صفورية في السادسة من عمره، إلا أنه عندما زارها قبل سنوات قليلة بدعوة من وزارة الثقافة الفلسطينية، شعر بأنه سيعود إليها مجدداً، وأنه سيتمكن من زيارة كل مدنها، مضيفًا أنه وخلال زيارته لكنيسة المهد، دخل وقت الصلاة فاستأذن الكاهن ليجيب الأخير، قائلا: “هذا بيت الله صلِّ كما شئت”، فقام أبو القاسم بأداء صلاة العصر داخل الكنيسة.

وقال إنه وخلال رحلة النزوح من فلسطين إلى بنت جبيل في لبنان، ومنها إلى دمشق، كان أكبر إخوته وكان في السادسة من عمره، واضطر لأن يتسوّل مع غيره من الأطفال ليتمكنوا من البقاء على قيد الحياة، وبعدما وصل إلى الشام عمل بائعاً للحلويات، ودخل المدرسة ليبدأ مشواره مع المسرح المدرسي.

وينظر الوسط الفني في سوريا والعالم العربي إليه بوصفه صاحب تاريخ مسرحي عريق واقتراحات وأفكار بناءة في مجال التلفزيون والمسرح.

ويعد الفنان عبد الرحمن صاحب التاريخ المسرحي العريق والاقتراحات والأفكار البناءة في مجال التلفزيون والمسرح ابن فلسطين الفنان عبد الرحمن أبو القاسم من مواليد صفورية عام 1942 وعن بدايته الأولى في المسرح حدثنا قائلاً : بدأت العمل في المسرح المدرسي عام 1954 وتحديداً في مدارس دمشق الابتدائية ومنها إلى الإعداد في مدرسة الصناعة ،وبعد ذلك تنقلت في عدد من الفرق السورية المحلية منها ( الفرقة السورية للتمثيل ، نادي الأزبكية ، النوادي التي كانت تابعة لوكالة الغوث في المخيمات الفلسطينية ..)

وبعد ذلك انضويت في فرقة مسرحية لحركة فتح ، وكان اسمها فرقة فتح المسرحية، وفي عام 1965 قدمنا عدداً من المسرحيات بما لا يقل عن 15 عرضاً وكانت العروض المشاركة 100 عمل مسرحي ثم تبنت منظمة التحرير هذه الفرقة وأصبح اسمها فرقة المسرح الوطني الفلسطيني.

ومن أبرز أعمال الفنان الراحل، عطر الشام، الملهب بن أبى صفرة، خاتون، طوق البنات، رد القضاء “سجن حلب”، إمام الفقهاء، لورنس العرب، الشبيهة، مغامرات دليلة والزيبق، الحسن والحسين، حضارة العرب، البقعة السوداء، رايات الحق، شتاء ساخن، صراع على الرمال وغير من الأعمال الدرامية والمسلسلات والمسرحيات.




أسيران من مخيم جنين يدخلان عامهم ال19والأخير

شبكة فرح الاعلامية |- دخل أسيران من مخيم جنين ،اليوم الجمعة، عامهم التاسع عشر والأخير داخل سجون الإحتلا.ل .

وذكر منتصر سمور مدير نادي الأسير في جنين أن الأسيران هم :عصام محمد مسعود ابو السباع
و عمر شريف اسعد خنفر ،حيث توفي والده وشقيقه وهو السجن وحرم من وداعهم، ورزقه الله توأم ولد وبنت عن طريق نطفه مهربة.