1

مَا هُوَ تَطْبِيق “الذئب الأزرق” الَّذِي يَسْتَخْدِمَه الاحْتِلاَل لمراقبة الفِلَسْطِينيِّين فِي الضَّفَّة الغربية؟

مَا هُوَ تَطْبِيق “الذئب الأزرق” الَّذِي يَسْتَخْدِمَه الاحْتِلاَل لمراقبة الفِلَسْطِينيِّين فِي الضَّفَّة الغربية؟

كتبت: تسنيم صعابنه

مَازَال الاحْتِلاَل الْإِسْرَائِيلِيّ يُمَارِس أَقْسَى أنْوَاعِ التَّعْذِيبِ وَالتَّنْكِيل بِالشّعْب الْفِلَسْطِينِيّ، وَمَا يُصَاحِبُه مِنْ حَرْبِ نَفِيسَةٌ وجسدية، بِالْإِضَافَةِ إلَى سِيَاسَةِ التَّجَسُّس وَالْمُرَاقَبَة عَلَى الشَّعْبِ الفِلِسْطِينِيُّ بأكمله من نساء وأطفال وكبار السن، الخ…، وَكَان من ضمنها اسْتِخْدَامٌ تِقْنِيَّةٌ “الذئب الأزرق”، حَيْثُ يَقُومُ هَذَا التَّطْبِيق بالتقاط صُوَر وُجُوه الفِلَسْطِينيِّين، وَذَلِكَ مِنْ أَجْلِ إنْشَاءٌ قَاعِدَةٌ بَيَانَاتٌ رَقَمِيَّة عَن الفِلَسْطِينيِّين.

ما هو تطبيق ” الذئب الأزرق”؟

تم تزويد جنود الاحتلال الإسرائيلي بهواتف مزودة بتطبيق يُدعى “الذئب الأزرق”، والذي يمكّنهم من تصوير الفلسطينيين وبطاقات الهوية الشخصية لديهم، وخاصة تصنيفهم بالنسبة لأفعالهم وأدائهم الأمني، مما يؤدي إلى إنشاء قاعدة بيانات رقمية عن الفلسطينيين في الضفة الغربية، ويتم هذا دون الحصول على موافقة أولئك الذين يتم تصويرهم.

جَاءَت فَكَرِه تَطْبِيق “الذئب الأزرق”، مِن مَشْرُوعٌ يُسَمَّى “المدينة الذَّكِيَّة، ويطبق هَذَا الْمَشْرُوعُ فِي مَدِينَةٍ الْخَلِيل، عَنْ طَرِيقِ كاميرات الْمُرَاقَبَة الْمُنْتَشِرَةِ فِي جَمِيعِ الْأحْيَاء السكنية، الَّذِي وَضَعَهَا الاحْتِلاَل، وتقوم بِمَهامّ رَصَد وَتَعَقَّب الشَّعْبُ الفِلِسْطِينِيُّ عَلَى مَدَار السَّاعَة، وَتُوثِق تحركاتهم، حَتَّى دَاخِلِ الْمَنَازِل، وَبِالطَّبْع هَذَا فِعْلُ مُشين يُنْتَهَك خُصُوصِيَّة الشَّعْبُ الفِلِسْطِينِيُّ، والحريات الشخصية.

وتمّكن هذه التقنية من التعرف على الفلسطينيين من خلال ثلاثة طرق، تصوير بطاقة الهوية، وكتابة رقم الهوية، والتعرف على الوجه.

آلية عمل التطبيق:

يعمل تطبيق “الذئب الأزرق” على تصوير أوجه الفلسطينيين في  مكان ما، وذلك من خلال الكاميرات المنتشرة في الضفة الغربية، أو من خلال الاقتحامات، والحواجز، ويتم جمع البيانات والمعلومات اللازمة من خلال تصويرهم عبر الهواتف التي تم تنصيب عليها هذا التطبيق عبر الماسح الضوئي، ومن ثم ربط هذه البيانات بمجموعة من البيانات الجديدة أو القديمة، لُتصبح مادة أرشيفية لدى الاحتلال.

يَقُوم الْهَاتِف المزود بِتَطْبِيق “الذئب الأزرق” بِرَبْط الْوَجْه الْفِلَسْطِينِيّ الَّذِي الْتَقَط الْجُنْدِيّ صُورَة لَه، وَبَيْن الشَّخْصُ مِنْ خِلَالِ مَعْلُومَاتٌ مَوْجُودَةٌ فِي التَّطْبِيق، حَوْل مَا إذَا كَانَ الْفِلَسْطِينِيّ ناشطًا أَوْ مَا شَابَهَ ذَلِكَ، وَعِنْدَمَا يَتِمّ تَوْقِيفَه مِنْ قِبَلِ الْجُنُود يعتقلونه أَو ينقلونه إلَى أَيْدِي الشاباك، وَفِي حَالِ تَبَيَّنَ أَنَّهُ لَيْسَ لَدَى الشَّخْصَ أَيْ نَشَاط يُبرأ وَلَا يُعْتَقَل.

“يقول الباحث الحقوقي في مؤسسة الحق، هشام الشرباتي، لموقع الجزيرة، “أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول جاهدًا الاستفادة اقتصادياً من خلال هذه التقنيات، حيث يقوم بتجريب كل هذه التقنيات على الفلسطينيين ويبيعها للأنظمة القمعية في العالم، وبالتالي أصبح الشعب الفلسطيني حقل تجارب للصناعات العسكرية الإسرائيلية وللشركات التجارية لدولة الاحتلال.”

وَذَكَرْت بَعْض الْمَوَاقِع أَنَّهُ لَمْ يَتَّضِحْ عَدَد الْأَشْخَاصُ الَّذِينَ تَمّ تَصْوِيرَهُم مِنْ خِلَالِ تَطْبِيق “الذئب الأزرق”، لَكِنَّه يُقّدر بالآلاف، حَيْثُ إنَّ الْوَحْدَةَ الَّتِي جَلَبْت أَكْبَرِ عَدَدٍ مِنْ الصُّوَرِ لفئات عَمَرَيْه مُخْتَلِفَةٍ مِنْ بَيْنِهِمْ كِبَار السِّنّ وَالْأَطْفَال، فازت بالجوائز.

“أشار تقرير نُشر في صحيفة يديعوت أحرنوت، أنه في الفترة الأخيرة بدأ الاحتلال الإسرائيلي في إتاحة استخدام لهذه المنظومة للجنود بشكل مباشر، وفي جميع أنحاء الضفة الغربية المحتلة، معلنًا بذلك عن أن كتائب الجيش الإسرائيلي باتت أقوى في استخدام وسائل رقمية، وهذا أمر بالغ الأهمية.”




الاحصاء: 79% من المياه المتاحة مصدرها المياه الجوفية

أصدر الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني وسلطة المياه الفلسطينية بيانا صحفيا مشتركا بمناسبة يوم المياه العالمي والذي يصادف 22 آذار، والذي جاء هذا العام تحت شعار المياه الجوفية غير مرئية، لكن تأثيرها مرئي في كل مكان، وفقا لما أعلنته هيئة الأمم المتحدة للمياه.

79% من المياه المتاحة مصدرها المياه الجوفية

تعتمد فلسطين بشكل أساسي على المياه المستخرجة من المصادر الجوفية والسطحية، والتي تبلغ نسبتها 79% من مجمل المياه المتاحة.

وقد بلغت كمية المياه المضخوخة من آبار الأحواض الجوفية (الحوض الشرقي، والحوض الغربي، والحوض الشمالي الشرقي) في الضفة الغربية للعام 2020 نحو 108.8 ملايين م3.

ويعود السبب الرئيسي للضعف في استخدام المياه السطحية الى سيطرة الاحتلال الإسرائيلي على مياه نهر الأردن والبحر الميت، وتجدر الإشارة إلى أن الاحتلال الإسرائيلي منع الفلسطينيين من الوصول إلى مياه نهر الأردن منذ عام 1967 والتي تقدر بنحو 250 مليون متر مكعب.

نسبة المياه الجوفية والسطحية المستخرجة من المياه المتاحة في فلسطين، 2010-2020

20% من المياه المتاحة في فلسطين يتم شراؤها من شركة المياه الإسرائيلية “ميكروت”

أدت الإجراءات الإسرائيلية الى الحد من قدرة الفلسطينيين من استغلال مواردهم الطبيعية وخصوصا المياه وإجبارهم على تعويض النقص بشراء المياه من شركة المياه الإسرائيلية “ميكروت”, حيث وصلت كمية المياه المشتراة للاستخدام المنزلي 90.3 مليون م3 عام 2020، والتي تشكل ما نسبته 20% من كمية المياه المتاحة التي بلغت 448.4 مليون م3، منها 53.3 مليون م3 مياه متدفقة من الينابيع الفلسطينية، و299.1 مليون م3 مياه متدفقة من الآبار الجوفية، و5.7 ملايين م3 مياه شرب محلاة وتشكل 1% من المياه المتاحة.

وبالعودة الى نوعية المياه الملوثة المتاحة للفلسطينيين بسبب تلوث مياه قطاع غزة فقد بلغت 201.8 مليون م3 من المياه المتاحة للفلسطينيين وغير صالحة للاستخدام الآدمي مقابل 246.6 مليون م3 صالحة للاستخدام الآدمي والتي تشمل المياه المشتراة والمحلاة.

5.7 ملايين م3مياه شرب محلاة

وفق بيانات سلطة المياه فقد بدأت فلسطين بإنتاج كميات من المياه المحلاة وصلت الى 5.7 ملايين م3 في العام 2020 نتيجة تشغيل محطات تحلية محدودة الكمية في غزة، حيث من المتوقع زيادة انتاج هذه الكميات بشكل كبير في الأعوام القادمة مع تنفيذ برنامج محطة التحلية المركزية.

معدل استهلاك الفرد الفلسطيني اليومي من المياه اقل من المعدل الموصى به عالميا وهو في تناقص

بلغ معدل استهلاك الفرد الفلسطيني 84.2 لتراً في اليوم من المياه، وقد بلغ هذا المعدل 82.4 لتراً في اليوم في الضفة الغربية، و86.6 لتراً في قطاع غزة، واذا ما أخذنا بالاعتبار نسبة التلوث العالية للمياه في قطاع غزة، واحتساب كميات المياه الصالحة للاستخدام الآدمي من الكميات المتاحة، فإن حصة الفرد من المياه العذبة تصل فقط إلى 26.8 لتراً في اليوم في قطاع غزة.

واذا ما نظرنا الى التباين بين حصص الفرد بين المحافظات، فإن تحقيق العدالة في التوزيع بين التجمعات السكانية أحد التحديات الرئيسية التي تواجهها دولة فلسطين نتيجة الوضع السياسي والذي يمنع تطوير نظام مائي متكامل على مستوى الوطن. ومن الجدير ذكره أنه ما زال معدل استهلاك الفرد الفلسطيني للمياه أقل من الحد الأدنى الموصى به عالمياً حسب معايير منظمة الصحة العالمية وهو 100 لتر في اليوم، وذلك نتيجة السيطرة الإسرائيلية على أكثر من 85% من المصادر المائية الفلسطينية.

أكثر من 97% من نوعية المياه التي يتم ضخها من الحوض الساحلي لا تتوافق مع معايير منظمة الصحة العالمية

بلغت كمية المياه المستخرجة من الحوض الساحلي في قطاع غزة 190.5 مليون م3 خلال العام 2020، وتعتبر هذه الكمية ضخاً جائراً، حيث يجب ألا تتجاوز 50-60 مليون متر مكعب في السنة، الأمر الذي أدى إلى نضوب مخزون المياه إلى ما دون مستوى 19 متراً تحت مستوى سطح البحر، كما أدى إلى تداخل مياه البحر، وترشيح مياه الصرف الصحي إلى الخزان، الأمر الذي جعل أكثر من 97% من مياه الحوض الساحلي غير متوافقة مع معايير منظمة الصحة العالمية.




“شوك الفقراء” على موائد الأغنياء

مع ساعات الفجر الأولى تبدأ حكاية الشوك، والاستعداد ليوم شاق يكون في نهايته الإنجاز بجني بعض المال ضمن دائرة إنتاج متشعبة التفاصيل.

هي يوميات أم أحمد معروف في رحلة البحث عن الحياة لأبنائها مستغلة موسم نبات العكوب الشوكي والذي يلقى حضورا لافتا على موائد من استطاع إليه سبيلا في ظل ارتفاع أسعاره وتجاوز سعر الكيلو الواحد منه 70 شيقلا.

وللعكوب حضوره الخاص على موائد أهالي مدينة نابلس، وقد ذكرته الشاعرة الراحلة فدوى طوقان في سيرتها الذاتية “رحلة جبلية.. رحلة صعبة” كشهادة ميلاد لها، فهي لا تعرف تاريخ ميلادها الحقيقي لكنها تقول “ولدتني أمي وهي تنظف أكواز العكوب من أشواكها”، في إشارة إلى أن ولادتها كانت في موسم العكوب دون معرفة تاريخ محدد لذلك.

وتبدأ أم أحمد يومها بصلاة الفجر، والانطلاق نحو جبال الأغوار، بحثا عن العكوب الذي ينبت بشكل متفرق وعشوائي، ويحتاج البحث عنه إلى خبرة وتمرس في معرفة الأماكن الوفيرة بالنبات الشوكي.

أم أحمد التي تمارس هذا العمل منذ سنوات لا تجد الأمر مجديا كثيرا، لكنها تحاول أن تساند عائلتها بما تستطيع من جهد، موضحة أن الأسعار التي يباع بها العكوب في الأسواق لا يحصل عليها قاطف العكوب وحده، وإنما تذهب لدائرة إنتاج واسعة، تبدأ من القاطفين إلى الأسواق ومن ثم إلى مرحلة التعكيب التي تعمل بها الكثير من النساء وصولا إلى البائع مرة أخرى ومن ثم إلى المستهلك.

وتقول أم أحمد أن موسم العكوب قصير جدا ولا يتعدى الشهرين في أحسن الأحوال ويكون في شهري شباط وآذار من كل عام.

وفي الوقت الذي يفضل فيه الميسورون شراء العكوب جاهزا، تلجأ الكثير من الأسر إلى شراء النبات الشوكي في وضعية قطافه، وتنظيفه في المنزل رغم مشقة كذلك للوصول إلى الشكل النهائي الجاهز للطهي.

وتعتبر مرحلة تنظيف أشواك العكوب والتي تُسمى “التعكيب” هي أيضا مصدر دخل للكثير من العائلات، حيث يلجأ أصحاب المحلات إلى توريد العكوب إلى تلك العائلات لتنظيفه وتجهيزه ومن ثم عرضه مرة أخرى للبيع بأسعار مرتفعة، فيما تحصل تلك العائلات على مبالغ محددة مقابل كل كيلو يتم “تعكيبها”.

ويقول عبد يونس، وهو بائع خضار وفواكه، إنه يوزع نسبة من العكوب الذي يصل إلى محله على عدد من العائلات التي تعمل في هذا المجال، فيما تبقى نسبة أخرى لتباع بأشواكها للمستهلكين الذين يفضلون “التعكيب” في بيوتهم لتوفير المال وأجرة “التعكيب”، مشيرا إلى أن معظم الباعة يعملون بنفس الطريقة، موضحا أن موسم العكوب هو مصدر دخل للكثير من العائلات التي اعتادت العمل في هذه المهنة منذ سنوات سواء في مدينة نابلس أو القرى المحيطة به، كما أن محافظات أخرى تشهد ذات الأمر، لكن تظل الشهرة الأكبر لنبات العكوب في نابلس بشكل خاص.

وكان الناشط الحقوقي عارف دراغمة أكد أن الاحتلال لا يترك قاطفي العكوب وشأنهم بل يلاحقهم في الجبال، موضحا أن الاحتلال والمستوطنين لاحقوا قاطفي العكوب في خربة مكحول في الأغوار الشمالية واحتجزوا عددا منهم.

مواضيع ذات صلة




“يوم الأم” في عيون أبناء الشهيدة

وسط أجواء من الحزن وألم الفقدان، يعانق الأبناء ضريح الأم في يومها وينثرون عليه ورود الياسمين، بعد أن اعتادوا الاحتفال كل عام وسط أجواء عائلية يسودها الفرح والمرح والهدايا والمفاجآت والمشاكسات، ولسان حالهم يقول “نشتاق إلى أمي، ويوم أمي، وقبلة أمي، وحضن أمي”.

في منزل الشهيدة عائشة الرابي في بلدة بديا غرب مدينة سلفيت، يخيم صمت لا حدود له، ففي يوم الأم وأمام هيبة الحدث، تتفتح جراح لم تندمل، وتنهمر دموع لم تجف، فقد رحلت الأم وتركت خلفها فراغاً كبيراً، وأوجعت برحيلها الزوج والأبناء.

استشهدت عائشة (45 عاما)، في الثاني عشر من تشرين الأول/أكتوبرعام 2018، جراء إصابتها بحجر ألقاه مستوطنون صوب مركبة زوجها يعقوب الرابي أثناء عودتهما من زيارة ابنتهما في مدينة الخليل، فمن على تلة مطلة على الشارع الرئيسي قرب مستوطنة “رحاليم” القريبة من حاجز زعترة شرق سلفيت، هاجم المستوطنون في حينه المركبات الفلسطينية المارة بالحجارة، لتكون عائشة، وهي أم لثمانية أبناء، (2 من الذكور و6 من الإناث) أصغرهم راما 13 عاما، ضحية لإجرامهم.

لا معنى لحضور الأعياد والمناسبات الجميلة، في ظل غياب الأم، مصدر الحب والفرح والأمان والاطمئنان، فما بالكم إن حضر عيدها وغابت هي غيبة أبدية، تقول سلام ابنة الشهيدة.

 وتضيف : ثلاث سنوات ونصف السنة مضىت على استشهاد الوالدة، يوم الأم مناسبة كانت تعني لنا الكثير، أما اليوم فهي نار تؤجج صدورنا، يوم الأم كان يوماً مميزا وننتظره بفارغ الصبر، كنا نخطّط له مسبقاً ونجهّز للاحتفال ونتشاور مع الوالد بخصوص الهدايا، ونجتمع جميعنا أخواتي المتزوجات وأزواجهن والأحفاد، فأمي كانت تعشق لمّة العيلة، كنّا نضحك ونغني وضحكة الوالدة كانت بلسما لجراحنا، وشفاء لأوجاعنا، بعد استشهادها كل شيء أصبح مختلفاً، لم يعد ليوم الأم أهمية وطعم ورونق في ظل غياب صاحبة العيد، في هذا اليوم فقط نزور قبرها، نهديها الورود، ونعايدها بالدموع”.

وعلى صفحتها على فيسبوك كتبت سلام لأمها الشهيدة في يوم الأم “إلى من منحتنا ثقة بالنفس لا حدود لها، وزرعت في قلوبنا التفاؤل وحب الحياة، في كل عام وفي كل يوم أم سنهديك كل إنجاز حققناه، وكل إبداع قدّمناه، لأننا لم نكن لنقدمه لو لم تكوني”.




بسبب “آيس كريم”.. ماكدونالدز مطالب بدفع 900 مليون دولار

قاضت شركة أميركية، سلسلة مطاعم ماكدونالدز، الأكبر في العالم، مطالبة بتعويضات تصل إلى 900 مليون دولار، بسبب حملة “تشويه سمعة” على حد تعبير الشركة.

وأشارت شركة لصناعة أجهزة “الآيس كريم”، عملت مع مطاعم ماكدونالدز، إلى أن شركة المطاعم العملاقة، قامت بإرسال رسائل بريد إلكتروني تحريضية إلى شركات أخرى، تفيد بأن أجهزتهم تشكل تهديدا على السلامة ولا تعمل بشكل صحيح.

وكشفت وثائق المحكمة، أن مؤسسي شركة “كيتش” لصناعة أجهزة الآيس كريم، ميليسا نيلسون وجيريمي أوسوليفان، يسعون للحصول على 900 مليون دولار كتعويض من ماكدونالدز بسبب التشهير والإعلان الكاذب والتدخل في عقودها مع العملاء، حسب ما نشر موقع “ذا هيل”.

وقالت شركة “كيتش”: “تقدم الشركة على هذا الإجراء لتصحيح الأمور، والدفاع عن حقوق الشركة بموجب القانون المدني، والحد من سلوك ماكدونالدز المناهض للمنافسة، واسترداد التعويضات، وحماية الجمهور المستهلك من الإعلانات الكاذبة والمضللة، وأخيرا إصلاح أجهزة ماكدونالدز العاطلة عن العمل”.

وقال متحدث باسم سلسلة مطاعم الوجبات السريعة في بيان، إن “مزاعم “كيتش لا أساس لها من الصحة”، وأنهم سيتعاملون مع الشركة الناشئة في المحكمة.

وتستشهد الشركة الضخمة أيضا بأن شهادات السلامة التي حصلت عليها “كيتش” لا تفي بالمعايير المطلوبة للمعدات.