1

مَاذَا يَعْنِي ذَبَح القرابين، عِنْدَ الْيَهُودِ ؟

مَاذَا يَعْنِي ذَبَح القرابين، عِنْدَ الْيَهُودِ ؟

تسنيم صعابنه

يتزامن قُدُوم عيدَ الفِصْحِ هَذَا الْعَامِ مَع الْأُسْبُوع الثَّالِثِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ الْمُبَارَك عِنْدَ الْمُسْلِمِينَ، وَيُعَدّ هَذَا الْعِيدِ مِنْ أَكْثَرِ المناسبات الدِّينِيَّة لَدَى الْيَهُود أهمية؛ وَذَلِك لارتباطه بِتَقْدِيم القرابين لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَاَلَّتِي حَسَب اعْتِقَادِهِم هِي قرابين شُكْر لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى إنْقَاذ بَنِي إسْرَائِيلَ.

ويسمى هذا العيد ب “بيسح”، وهو أحد أعياد الحج اليهودية الأربعة، ومن أهم طقوس هذا العيد، هو خبز الفطير، وأداء صلوات التلمودية، وذبح القرابين.

القرابين أَشْيَاء مَادِّيَّة يَتِمّ تَقْدِيمُهَا لِلْآلَة مِنْ أَجْلِ التَّعْظِيم وَالِاحْتِرَام وَالْإِجْلَال، حَيْثُ يَتِمُّ تَقْدِيم العَدِيدِ مِنَ القرابين خِلَال الطقوس الدِّينِيَّة والمناسبات فِي مُخْتَلَفٍ الأَدْيَانِ السَّمَاوِيَّةِ، وَتَخْتَلِف القرابين الْمُقَدِّمَة حَسَب اِخْتِلَاف الْعَادَات والتقاليد وَالْبَلَد.

يُعَدّ ذَبَح القرابين عِنْد الدِّيَانَة الْيَهُودِيَّة مِنْ أَهَمِّ الطقوس الدِّينِيَّة فِي التَّوْرَاةِ، وطقوس قَدِيمَةٌ جدًا مُنْذ آلَاف السِّنِين، إذْ يُمْكِنُ الْقَوْلُ بِأَنَّ ذُبِحَ الْقُرْبَان هِي عَمَلِيَّة يُتِمُّ مِنْ خِلَالِهَا إعَادَة إحْيَاء الْهَيْكَل المزعوم، حَيْثُ يَتِمُّ ذَبَح الْقُرْبَان دَاخِلٌ ساحات الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى، وَيَنْشُر الدَّمُ عَلَى الْقُبَّة، اعتقادًا مِنْهُمْ إنَّهَا بُنيت مِنْ أَجْلِ إخْفَاء الْهَيْكَل المزعوم.

“لليهود فئة تسمى طبقة الكهنة أو فئة السنهدرين وهي فئة متخصصة في الشؤون الدينية وتتم عملية ذبح الذبائح من خلال التدريب الجماعي، ويوجد جماعات تقوم بإجراء تدريبات عملية لمسألة ذبح القربان.“

يتم ذبح القرابين وتقديمها بناءًا على ثلاثة مفاهيم موجودة في كتبهم المقدسة، في البداية يوجد ما يسمى بمفهوم العطاء: والذي يعني التنازل عن الذبيحة وإعطائها لشخص آخر، وأما الحيوانات البرية فهي لا تعني شيئًا لليهود، فلا تعتبر ذبائح.

والمفهوم الثاني يعني الاستبدال: أي تبادل الذبيحة من أجل مغفرة الله عز وجل، باعتقادهم التخلي عن المهم في مقابل الرحمة،  ومفهوم التقريب: التضحية بالحيوانات أو الأشياء المحبوبة من أجل التقرب من الله عز وجل.

يعتقد اليهود أنهم لا يحاسبون على الأخطاء التي يرتكبونها عن غير قصد أو عمد، أو تحت ضغط  وإكراهًا، فيقدم الذبيحة توبة ليكفر عن ذنوبه حتى تقبل الذبيحة منه.

Orthodox Jewish men take part in a reenactment ceremony of the Passover sacrifice in Jerusalem, March 26, 2018. REUTERS/Amir Cohen

منذ السنة الثانية بعد الميلاد واليهود في العالم لا يقدمون الذبائح الحيوانية أو غيرها من القرابين، وذلك لاعتقادهم أنهم لم يجدوا مكانًا مناسبًا لتقديمها.

أما اليهود الأرثوذكس في فلسطين يقدمون القرابين ويحيون ذكرى الهيكل الرئيسي، حيث يقوموا بذبح قرابينهم قبل عيد الفصح، وذلك بالقرب من الحرم المقدسي.

ماذا يعني ذبح القرابين؟

يرمز إلى إحياء الهيكل المزعوم، والتعامل مع الأقصى باعتباره هيكلًا.




جنين عصية على الكسر

من المعروف لأبناء شعبنا وللقاصي والداني أن جنين أو بالأدق محافظة جنين ومخيمها الشامخ، أعطى ولا يزال يعطي، هو وبقية أرجاء المحافظة، الكثير الكثير على مذبح قضيته، فهو يقف في مقدمة المخيمات المنتشرة في الضفة وكذلك المحافظة، أي محافظة جنين، هي السباقة للفعل الوطني الخالص والذي أعاد ويعيد للقضية وجهها الحقيقي ويضعها على سلم أولويات الجانب الفلسطيني المتمثل بفصائل العمل الوطني والاسلامي.

فإجراءات الاحتلال ضد محافظة جنين وفي المقدمة ضد مخيمها والتي قد تصل الى الاجتياح في أي لحظة، في محاولة يائسة لتركيع الأهالي وخاصة الشبان الذين يناهضون الاحتلال ويقفون له بالمرصاد رغم الفارق الكبير بينهم وبين قوات الاحتلال المدججة بأحدث أنواع الأسلحة الاميركية والغربية.

ومقاومة المخيم والمحافظة هي نتيجة حتمية لممارسات وانتهاكات الاحتلال الذي يقمع ويقتل ويعتقل ويرتكب الموبقات بحق شعبنا من خلال الاجتياحات أو قوات المستعربين، الى جانب ما تقوم به قطعان المستوطنين من اعتداءات طالت البشر والشجر والحجر.

فالممارسات الاسرائيلية هي وراء المقاومة في الضفة الغربية والداخل الفلسطيني، فلا يمكن أن يقوم الاحتلال بكل الموبقات دون ردة فعل خاصة وانه لا يوجد أفق سياسي لحل القضية الفلسطينية وانهاء الاحتلال استناداً لقرارات الامم المتحدة ذات العلاقة بالقضية والتي ترفض دولة الاحتلال تنفيذها والالتزام بها.

وكما هو قانون لكل فعل رد فعل مساوٍ له في المقدار ومعاكس له في الاتجاه، فإن مقاومة شعبنا وفي مقدمتها مقاومة جنين الشعبية، هي نتيجة، وان السبيل الوحيد أمام الاحتلال هو الرحيل عن الارض الفلسطينية والاعتراف بكامل حقوق شعبنا الوطنية الثابتة وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

ويبدو ان دولة الاحتلال تعتقد بأن حصارها لمحافظة جنين ومنع وصول الامدادات الغذائية لها ومنع العمال من العمل والتهديد باقتحامها عسكرياً، وتصفية أي مقاومة سواء شعبية أو عسكرية، يمكن ان يؤدي الى تدجين المحافظة وبالتالي مواصلة دولة الاحتلال لسياساتها في الضم والتوسع والقتل والاعتقال والاجتياح لمناطق السلطة الفلسطينية.

إن هذا هو الوهم الاحتلالي بعينه، فالاحتلال هو السبب الاول والاخير فيما يجري الآن، وان تلاحم شعبنا مع جنين سيحبط جميع مخططات الاحتلال لأن جنين كانت ولا زالت وستبقى عصية على الكسر، فإرادتها قوية بل فولاذية، وليس أمام الاحتلال سوى التراجع عن عنجهيته وعن الاعتقاد بأن قوته العسكرية سترغم شعبنا على الرحيل أو الخنوع لإجراءات وجرائم الاحتلال الذي هو المسؤول عن تفجر الاوضاع في الاراضي المحتلة، والذي قد يمتد الى المنطقة برمتها.




رمضان.. رئة تنفس لبلدة الخليل العتيقة

وسام الشويكي- مع كل رمضان، يرتد للبلدة القديمة والحرم الإبراهيمي الشريف بالخليل نفَساهما، وتبدو الأجواء في الأسواق والحارات والأزقة، كما لو أن الروح تعود من جديد للجسد المكبل بالاحتلال والاستيلاء.

الأجواء الروحانية التي تشهدها بلدة الخليل العتيقة، على امتداد السوق من باب البلدية القديمة وانتهاء عند الحرم الإبراهيمي، خلال شهر رمضان المبارك، على غير عادة بقية الشهور، تشحن الزائرين والمتسوقين شوقا جديدا للبلدة وحرمها المسلوب، اللذين تنكب عليهما القلوب خوفا من أن تنقض مشاريع الاستيطان عليهما بالكامل.

إلا أن هذا التدفق للمواطنين على الزيارة، سواء للبلدة أو الصلاة داخل الحرم الإبراهيمي، يشعرك بحجم التعلق لذات القلوب ببلدتهم العريقة، مهد حضارة المدينة ونشأتها، وبتشبثهم بكل ركن داخلها، وبكل حجر عتيق مصفوف بطريقة يكشف تاريخ المدينة، ويشي– بكل وضوح- عن مدى الالتصاق الذي يبديه المواطنون بمسجدهم الإبراهيمي وببلدتهم التي ترعرعوا داخل أزقتها في طفولتهم وشبابهم، على ما يوضح ذلك لـ “الحياة الجديدة”، المواطن “خليل عبد العزيز (52 عاما)”، الذي التقته في “سوق القزازين”، مؤكدا أن رمضان كل عام يشكل له فرصة ثمينة لزيارة البلدة القديمة والصلاة في الحرم الإبراهيمي، مصطحبا معه أولاده، وتذكر أيام الطفولة والشباب، والحسرة في قلبه – كما يقول- لعدم تمكنه من الوصول إلى باقي حارات البلدة القديمة وشوارعها المغلقة بقرار ظالم من الاحتلال، ومنعه من الوصول إلى شارع السهلة “الذي قضيت جل شبابي فيه”.    

رغم أن شهر رمضان يضفي على البلدة القديمة، رونقا مميزا وأجواء إيمانية، ويشكل رئة لها للتنفس بعودة الحركة فيها، إلا أن العديد ممن التقتهم “الحياة الجديدة”، يعبرون عن بالغ الحسرة والألم والوجع الذي يعشش في قلوبهم جراء الحال الذي آلت إليها بفعل انتهاكات الاحتلال من الاستيلاء والإغلاق شبه الكامل والتعرض للمضايقات والاستفزاز من المستوطنين وقوات الاحتلال على السواء.

ويقول المواطن توفيق مرقة، إن التدفق المتواصل والزيارة الدائمة للبلدة القديمة، بحيث لا تكون مقتصرة خلال الشهر الفضيل والمناسبات الدينية، يمكن أن تنعش الحياة فيها، وأن تسهم في الحفاظ على البلدة من غول الاستيطان.

ويعبر بائع المخللات، نسيم الشلودي، عن أمله في أن تكون كل أيام السنة مثل رمضان، لما تشهده البلدة من إقبال من الزائرين والمتسوقين.

ويضيف، خلف بسطته التي يعرض عليها أصنافا عديدة مما لذ وطاب من المخللات: “أسعارنا هنا معقولة ومقبولة مقارنة بأسعار البضائع في مناطق المدينة الأخرى.. ونحن نؤمن بسياسة “قليل دائم خير من كثير منقطع”. وفي ذلك دعوة منه للأهالي لارتياد البلدة على الدوام.

وينظر أحمد النتشة، إلى ضرورة أن تتخذ المؤسسات الرسمية في المدينة قرارات وإجراءات بتفعيل الحياة في البلدة القديمة، من خلال دعمها ماديا بشكل دائم، وتحفيز الزيارة إليها، سواء للصلاة أو التسوق وغيره، عبر إقامة الفعاليات والأنشطة وإنشاء مراكز تسوق وخدمات دائمة ويومية وليست موسمية.

منذ بدء ساعات ما بعد الظهيرة، تشهد البلدة القديمة حركة متزايدة في أعداد المواطنين الزائرين إليها، وتبلغ ذروتها وقت صلاة العصر، ويستغل كثيرون قضاء أوقاتهم خلال الصيام للتجوال داخل الأزقة والحارات والصلاة في المساجد القديمة؛ كالقزازين وأهل السنة والحرم الإبراهيمي، وقراءة ما تيسير من آيات القرآن الكريم. ويبدي التجار والباعة والسكان راحة وفرحة عامرة بهذا الإحياء ويتمنون “لو أن كل شهور السنة رمضان”.

وأكد مدير عام لجنة إعمار الخليل، عماد حمدان، إن لجنته تحرص على تنفيذ المشاريع التي من شأنها عودة الأهالي للسكن داخل البلدة القديمة، واستنهاض الحركة الاقتصادية والسياحية فيها، ومحاولات إعادة نبض الحياة على الدوام.

وتفوح من داخل أزقة البلدة وقناطرها روائح المخللات والحلويات، والعطور والبخور والعطارة، وتصدح أصوات الباعة، في مشهد يعيد للسوق حيويته قبل إغلاقه منذ عشرات السنين.

وتجذب المعالم التاريخية المواطنين لزيارتها؛ حيث متحف الخليل القديم ومعاصر الزيتون والسمسم والحمامات التركية ومصنع الزجاج والحلقوم، التي تشكل ملاذا للسكان والأهالي.

ورغم ما تعانيه البلدة القديمة من “انسداد شبه تام في شرايين أسواقها”؛ بسبب قرارات سلطات الاحتلال وانتهاكات قواتها ومستوطنيها باستمرار، إلا أن مسؤولية تحدي هذه القرارات ورفضها تقع، على السواء، على المواطنين والمسؤولين من مؤسسات وفعاليات وقوى، في الذود عن حمى المدينة التاريخية، ولأم جرحها النازف وتضميده؛ بضخ الحياة وحشد الزيارات إليها، وتنفيذ الدعوات بالحشود للصلاة في الحرم الإبراهيمي، وتوفير الحوافز وعوامل الجذب من النواحي الاقتصادية وغيرها.  




يديعوت: إسرائيل تعمل لعزل أحداث شمال الضفة عن باقي المناطق

تعمل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية وبدعم من المستوى السياسي، على عزل الأحداث الجارية في شمال الضفة الغربية وخاصة جنين، عن باقي المناطق الفلسطينية، ومنع امتداد أي أحداث تجري هناك إلى مناطق احتكاك أخرى.

ووفقًا لتقرير يوسي يهوشع المراسل العسكري لصحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، فإن العمل يركز حاليًا من أجل الحفاظ على الهدوء بغزة، والقدس وكذلك في مناطق أخرى من الضفة الغربية، وحتى في أوساط فلسطينيي الداخل.

واعتبر التقرير أن العمليات التي جرت ولا زالت تجري في جنين بأنها ستخلق شعورًا بين أفراد المجموعات المسلحة بأنهم “مطاردون”، في المقابل لا زالت “مهمة فك شيفرة العملية الأخيرة لم تكتمل” بعد فشل اعتقال والد وأشقاء منفذ العملية رعد حازم، والشخص المشتبه بمساعدته والمعروف لدى الشاباك.

وأشار إلى أن العملية الأخيرة، كما العمليات التي سبقتها جميعها نفذت بدون بنية تحتية تنظيمية، وأن نجاحها يثير مخاوف من هجمات تقليدية أخرى.

ويشير يهوشع، إلى أنه من المشاكل التي تسعى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية حلها في الوقت الحالي، السلوك العملياتي الذي ظهر خلال العملية الأخيرة من مشاكل القيادة والسيطرة على المنطقة وعدم التنسيق بين الشرطة والشاباك والوحدات الخاصة للجيش، ونشر أخبار غير دقيقة، والتغطية الإعلامية وتجول الإسرائيليين بين تلك القوات، وهو الأمر الذي أمر رئيس الأركان أفيف كوخافي بفتح تحقيق فيه وسيبدأ اليوم.

واعتبر أنه من الضرورة العمل على وجود “حرس وطني” يقوم بمهام عسكرية داخل الجبهة الداخلية بعد فشل الشرطة ووحداتها في مواجهة العمليات الأخيرة، وأنه من الضروري أن يتم ذلك قبل اندلاع أي حرب قد تشمل حوادث كتلك التي وقعت خلال عملية “حارس الأسوار/ سيف القدس” داخل المدن الإسرائيلية وخاصة المختلطة ما بين اليهود والعرب.




100 يوم على مقاطعة المعتقلين الإداريين لمحاكم الاحتلال

يواصل نحو 500 معتقل إداري مقاطعتهم لمحاكم الاحتلال الإسرائيلي تحت شعار “قرارنا حرية”، لليوم الـ 100 على التوالي، في إطار مواجهتهم لسياسة الاعتقال الإداري.

وكان الأسرى الإداريون قد اتخذوا مطلع شهر كانون الثاني الماضي موقفا جماعيا يتمثل بإعلان المقاطعة الشاملة والنهائية لكل إجراءات القضاء المتعلقة بالاعتقال الإداري (مراجعة قضائية، استئناف، عليا).

والاعتقال الإداري هو اعتقال دون تهمة أو محاكمة، ودون السماح للمعتقل أو لمحاميه بمعاينة المواد الخاصة بالأدلة، في خرق واضح وصريح لبنود القانون الدولي الإنساني، لتكون إسرائيل هي الجهة الوحيدة في العالم التي تمارس هذه السياسة.

وتتذرع سلطات الاحتلال وإدارات السجون بأن المعتقلين الإداريين لهم ملفات سرية لا يمكن الكشف عنها مطلقا، فلا يعرف المعتقل مدة محكوميته ولا التهمة الموجهة إليه.

وغالبا ما يتعرض المعتقل الإداري لتجديد مدة الاعتقال أكثر من مرة لمدة ثلاثة أشهر أو ستة أشهر أو ثمانية، وقد تصل أحيانا إلى سنة كاملة، ووصلت في بعض الحالات إلى سبع سنوات كما في حالة المناضل علي الجمّال.

يذكر أن عدد الأسرى في سجون الاحتلال بلغ أكثر من 4500 أسير، بينهم 31 أسيرة، وقرابة 180 طفلا.