1

مهدي شعبان.. من ماجستير اللغة العربية إلى حفر القبور!

 أن تجد شابا يحمل درجة الماجستير  في تخصص اللغة العربية داخل الجامعة وبين الكتب الدراسية أمر طبيعي، لكن أن تجده يعمل في مهنة حفر القبور فهذا هو الذي يعمل به الشاب مهدي شعبان.اعتاد شعبان على التوجه إلى المقبرة، حيث المكان الذي يعمل به والده، فهو يساعده منذ أن تخرج من الجامعة، يجلس ساعات منتظرا اتصالا بهدف حفر أحد القبور، فعلا جاء ذلك الاتصال من الحي الذي يسكن به، فرجل في الثمانينات من عمره توفاه الله.داخل المقبرة وبين القبور يتشبث مهدي شعبان بآلة الحفر بكلتا يديه، ويبدأ بحفر قبر داخل مقبرة الفالوجا بمخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة.مهدي شاب من غزة حصل على درجة الماجستير باللغة العربية، لكنه لم يعمل في هذا المجال، لم يكن له خيار سوى العمل بمهنة والده،  مهدي من سكان مدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، وهو حاصل على درجة الماجستير باللغة العربية، في مهنة حفر وتجهيز القبور لعدم حصوله على فرصة عمل.تعلم الشاب مهدي والذي يبلغ من العمر “٢٩ عامًا” هذه المهنة من والده، حاول  كثيرا العمل في مجال تخصص الجامعي، لكن حاله كحال الكثيرين داخل قطاع غزة دون جدوى؛ نتيجة شح فرص العمل وانتشار البطالة في قطاع غزة حال دون ذلك.يحلم مهدي أن يعمل في مجال تخصصه في التدريس وأيضا دراسة الدكتوراة وأن يصبح دكتورا جامعيا، لكن شهادته محجوزة لدى الجامعة لعدم امتلاكه الرسوم المطلوبة من أجل اخراجها. سوء الحال هو من دفع مهدي إلى العمل في هذه المهنة بعد سنوات عديدة قضاها على مقاعد الدراسة، ولا يجد مهدي أن في هذه المهنة أمر مخجل فهي تعتبر بالنسبة له مصدر رزق، فالناس يستغربون عندما يشاهدون مهدي بالمقبرة كونه حاصل على شهادة علمية مرتفعة. يقول مهدي وهو يأخذ قسطا من الراحة بعد حفره للقبر: “هذه المهنة مصدر رزق عائلتي، رغم ضيق الحال أنا سعيد بالعمل بها من خمس سنوات خاصة خلال سنوات دراستي الجامعية، والدي يشعر بالفخر عندما أعمل معه، فعندما  يأتي الناس إلى المقبرة ويشاهدونني، يشير لي ويضع يديه على كتفي ويقول لهم إن ابني حاصل على درجة الماجستير باللغة العربية”. ويتابع مهدي لـ  “الحياة الجديدة” قائلا:” سأظل أعمل في مهمة حفر القبور، حتى أجد وظيفة في مجال تخصصي، أنا لا استسلم بسهولة، أريد أن أصبح دكتورا داخل الجامعة، هذا هو حلمي وأريد أن أحققه يوما ما”.يحصل مهدي وولده مقابل عمله من مهنة حفر القبر الواحد على ما يقارب ٣٥ دولارا، ٥ دولارات تكون من نصيب مهدي طوال يوم عمله الشاق، يحب مهدي العمل في هذه المهنة كون العائد المالي من خلال استطاع التعلم، ويشعر بالحزن عندما يشاهد الموتى ودموع المعزين داخل المقبرة.في النهاية يأمل مهدي أن يتحسن واقعه وواقع الخريجين داخل قطاع غزة، وأن يجدوا فرص عمل في مجال تخصصهم الجامعي، وينصحهم بألا يجلسوا داخل منازلهم بعد التخرج، لا بد لهم أن يعملوا في أي شيء يدر عليهم دخلا. 




“رسائل فوق المسافات والجدران” إصدار جديد لنسب أديب حسين

صدر عن دار طباق للنشر والتوزيع في رام الله وبالشراكة مع متحف البيت القديم في رامة الجليل كتاب “رسائل فوق المسافات والجدران – القدس بيروت على حافة لقاء” للكاتبة الفلسطينية نسب أديب حسين.

يوثق الكتاب بالمراسلات المتبادلة قبل نحو خمسة عقود بين أديب القاسم (1929-1993م) والمؤرخ اللبناني عجاج نويهض (1895-1982م) أحداثا تاريخية واجتماعية وثقافية تبدأ منذ العام 1964م، بعد سنوات من اضطرار نويهض وعائلته ترك القدس عام 1948 باستيلاء الاحتلال الإسرائيلي على بيتهم، والعودة إلى قريتهم رأس المتن في لبنان، وبعد أن غادر أديب القدس، إلى الولايات المتحدة الأمريكية لاستكمال دراسته وتخصصه في طب الأسنان.

وتحمل الرسائل المتبادلة في سنوات 1964، 1972، 1973م الكثير من الهموم الوطنيّة والشخصيّة في ظلّ الغربة والحلم بالعودة وأمل اللقاء بحيث تعيدنا رسائلهما في رحلة عبر الزمن لمعايشة الفترة والواقع الذي عاشاه خلال تلك الفترة، كما وتعرّفنا على أدباء ومثقفين لبنانيين في المهجر.

في الجزء الثاني من الكتاب تطلّ المراسلات بين الكاتبة نسب أديب حسين والمؤرخة الفلسطينية اللبنانية د.بيان عجاج نويهض الحوت في فترة (2013-2022م)، بعد رحلة خاضتها الكاتبة للبحث عن رسائل والدها، فتبدأ مسيرة جديدة من المراسلات بين الابنتين، تعتبر بمثابة توثيق لزمن مختلف ومعاصر وبذلك تمنح رسائل الأبناء مساحة للمقارنة والتأمل بين زمن الآباء والأبناء.

الكتاب الواقع في 288 صفحة من القطع المتوسط مقسم إلى ستة فصول، تتلاءم والتقسيم الزمني من البحث عن رسائل أديب القاسم حسين في لبنان.

قدّم الأديب المقدسي القدير محمود شقير للكتاب بقوله:” نظفر بكتاب ممتع في أدب الرسائل، يجمع بين مراسلات عجاج نويهض وأديب حسين، ومراسلات نسب أديب حسين وبيان نويهض الحوت، حيث لا يبقى شأن من شؤون فلسطين والعروبة والطائفة المعروفية من دون أن تتطرق له الرسائل الأولى، ولا يبقى شأن من شؤون الحياة الشخصيّة للكاتبتين ومن شؤون القدس والثقافة وهمومها، من دون الإتيان عليه بكلّ صدق وشغف وبهاء في الرسائل التالية. كتاب ممتع جدير بأن يُقرأ من الغلاف إلى الغلاف”.




قصر الحمرا.. شاهد على رام الله منذ 112 عاما

قصر الحمرا” أو فندق قصر الحمرا الواقع في شارع الارسال بمدينة رام الله والمقام على قطعة ارض مساحتها الكلية 3600 متر  مربع، أحد المعالم التاريخية والتراثية والسياحية العريقة في المدينة، بدأت عائلة الباتح بتشييده عام 1908، واستغرقت عملية البناء خمسة عشر عامًا على الاقل. بعد الانتهاء من عملية بنائه استأجرته شركة مصاريف رام الله من المالكين الذين سافروا إلى الولايات المتحدة الاميركية. شهدت أروقة وساحات القصر عددا من الحفلات  الغنائية والفنية لعدد من المطربين المشهورين في ذلك الوقت، كما استضاف عددًا من الامراء الذين شاركوا في مهرجانات وخطابات سياسية.  القصر شاهد على العصر.وقال المدير المالي لشركة مصايف رام الله نبيل شاهين لـ “الحياة الجديدة”: “يعتبر قصر الحمرا   أقدم فندق بمدينة رام الله بنى قبل اكثر من 112 عامًا، وخضع لإعادة تأهيل خاصة بعد حرب حزيران اذ تعرض للعبث والتخريب من قبل قوات الاحتلال بعد سيطرتها على مدينة رام الله، كذلك تمت إعادة تأهيله بعد انتفاضة عام 2000، مع الحفاظ على معالمه العمارية الخارجية والداخلية لا سيما حجارته وبلاطه المتميز الذي احضر من مصنع بلاط ألماني كان في مدينة يافا قبل نكبة عام 1948.واضاف شاهين: “يعود سبب التسمية الى قصر  غرناطة في الاندلس من حيث التشابه في الهندسة المعمارية لقصر الحمرا، وشهدت أروقة وساحات الفندق حفلات غنائية لفنانين مشهورين منهم الفنان عبد الحليم حافظ والمطربة اسمهان والفنانة العراقية سهام رفقي واخرون، كذلك فإن الامير توفيق باشا والملك عبد الله بن الحسين أقاما في القصر لأيام وعقدا فيه اجتماعات ومهرجانات وطنية.وقال شاهين: “بسبب موقع مدينة رام الله ومناخها المعتدل وطبيعتها الجميلة، ظلت طوال سنوات قبل حرب عام 1967 محط انظار المتنزهين من مدن الساحل كمدن يافا والرملة واللد وعكا  ومن دول الخليج العرب مثل الكويت، الذين كانوا يقصدونها للتنزه والراحة وقضاء اجازة الاسبوع وخاصة خلال فصل الصيف مع ارتفاع درجات الحرارة، اضافة الى ان بعض الازواج كانوا يقضون شهر العسل في القصر وايضا قصدها عدد من رجال السياسة ورجال الفكر والثقافة وشهد القصر عقد اول  مؤتمر للمحامين العرب بمشاركة محامين من الاردن ومصر وقطاع غزة  وبعض الدول العربية”.واوضح شاهين أن القصر تعرض للمداهمة والتفتيش والتخريب  ومصادرة محتوياته من قبل جنود الاحتلال بعد حرب عام 1967 حيث بقي مقفلا لفترة طويلة بعد الحرب.وبين شاهين: “انه خلال سنوات الانتفاضة الاولى عام 1987  وبعد اغلاق الاحتلال لجامعة بيرزيت اصبح القصر سكنًا لطالبات الجامعة المذكورة وتحول وقتها الى مركز لعقد المؤتمرات الصحفية والدورات التدريبية والورش والمهرجانات الفنية والثقافية، اضافة الى المحاضرات التعليمية للطلبة.كما تعرض القصر للاغلاق من قبل الاحتلال  خلال الانتفاضة الثانية عام 2000  والاجتياح الاسرائيلي  للمدينة.يشار الى ان مدينة رام الله تضم عددًا من الفنادق التاريخية والقديمة اضافة إلى فندق قصر الحمرا، ومن بينها فنادق عودة الكبير ورباح وحرب وميامي وبلازا، بعضها اغلق قبل سنوات وبعضها ما زال قائمًا حتى الآن.




55 عاما على النكسة

يصادف، اليوم الأحد، الخامس من حزيران، الذكرى الـ55 للنكسة “حرب الأيام الستة”، التي وقعت عام 1967.

دارت الحرب بين إسرائيل وكل من مصر وسوريا والأردن خلال الفترة ما بين الخامس من حزيران وحتى العاشر منه، وأسفرت عن استكمال إسرائيل احتلال بقية الأراضي الفلسطينية، بما فيها القدس، والجولان من سوريا، وسيناء من مصر.

وصعّدت إسرائيل عملياتها الاستفزازية ضد سوريا بضرب الوسائط والمعدات التي كانت تعمل في المشروع العربي لتحويل روافد نهر الأردن والاعتداء على المزارعين السوريين وزيادة حجم التحديات ضد القوات السورية؛ ما أدى إلى زيادة حدة الاشتباكات التي بلغت ذروتها في الاشتباك الجوي (يوم 7/4/1967)، إذ توالت الأخبار عن التدابير العسكرية التي اتخذتها إسرائيل، خاصة ما يتعلق بحشد قواتها على الحدود السورية؛ ما دفع مصر إلى الوفاء بالتزامها وفقا لمعاهدة الدفاع المشترك (المصرية السورية) التي تم التوقيع عليها في (4/11/1966)؛ فأوفدت رئيس أركان قواتها المسلحة (اللواء محمد فوزي) إلى دمشق لتقدير الموقف على الطبيعة وتنسيق التعاون.

وعندما عاد إلى القاهرة؛ أعلنت مصر حالة من التعبئة القصوى، وأخذت القوات المصرية تتحرك على شكل تظاهرة عسكرية اخترقت شوارع القاهرة يوم (15/5/1967) متوجهة نحو سيناء؛ ثم طلبت القيادة المصرية يوم 16 أيار 1967 من قائد قوات الطوارئ الدولية في سيناء، سحب قوات الأمم المتحدة؛ ثم أعلن الرئيس جمال عبد الناصر يوم 23 أيار1967 إغلاق مضائق تيران في وجه الملاحة الإسرائيلية؛ وهكذا أزالت مصر آخر أثرين تبقيا من العدوان الثلاثي عام 1956.

إسرائيل اعتبرت إغلاق مضائق تيران إعلان حرب؛ فأخذت تسرع بخطواتها وتجهز نفسها عسكريا وسياسيا للبدء بالعدوان بتأييد من الولايات المتحدة الأميركية ومباركتها.

توجهت القوات السورية والمصرية نحو جبهات القتال؛ أما إسرائيل فقامت بمجموعة من الإجراءات أظهرت نية قادتها في العدوان، مثل التعديل الوزاري الذي جاء بالجنرال موشيه دايان إلى وزارة الحرب، ولم تمض سوى ساعات قليلة على ذلك، حتى بدأت القوات الإسرائيلية بشن الحرب.

واعتبارا من منتصف أيار 1967، بدأت استعدادات الجيش الإسرائيلي لشن العدوان، وذلك بتنفيذ الدعوات الاحتياطية السرية، وحشد القوات على الاتجاهات العملياتية؛ ما زاد في توتر الموقف العسكري في المنطقة.

ونتيجة النشاط السياسي الدولي، وبصورة خاصة رغبة الحكومة الفرنسية آنذاك بعدم اللجوء إلى القوة؛ تعهدت الدول العربية مصر وسوريا والأردن بعدم شن الحرب وإيقاف الاستعدادات العسكرية؛ إلا أن القيادة العسكرية الإسرائيلية، وبدعم من الولايات المتحدة الأميركية، استغلت هذا الظرف، وقامت بعدوانها المباغت صبيحة 5 حزيران 1967.

نفذت إسرائيل خطتها العدوانية بتوجيه ضربة جوية كثيفة ومباغتة للمطارات العسكرية وللطيران الحربي المصري، والسوري، والأردني؛ فمكنت الطيران العسكري الإسرائيلي من توفير السيطرة الجوية على أرض المعركة طيلة مدة الحرب.

وفي الفترة بين 5-8/6 انتقلت القوات الإسرائيلية للهجوم، موجهة الضربة الرئيسية على الجبهة المصرية؛ والضربة الثانوية على الجبهة الأردنية؛ في الوقت الذي انتقلت فيه للدفاع النشط على الجبهة السورية مع توجيه الضربات النارية بالمدفعية والطيران لمواقع الجيش السوري في الجولان طيلة تلك الفترة.

تابعت إسرائيل هجومها يوم 10/6، رغم صدور قرار الأمم المتحدة بوقف إطلاق النار، وغذت المعركة بقوات جديدة من الاحتياط، وخاصة من القوات التي كانت تعمل على الاتجاه الأردني.

احتلت قوات الاحتلال الإسرائيلية الضفة الغربية، بما فيها القدس الشريف (5878 كم2) عام 1967؛ إثر انسحاب القوات الأردنية وعودتها إلى الشرق من نهر الأردن، وقلصت حدودها مع الأردن من 650 كلم إلى 480 كلم (من بينها 83.5 كم طول البحر الميت).

ونهبت إسرائيل الكثير من ثروات الضفة الغربية، سيما المائية منها، وباشرت بعمليات تهويد للقدس بطريقة مخططة ممنهجة؛ واستطاعت باستيلائها على مساحات شاسعة من أراضي الضفة، تحسين وضعها الاستراتيجي والأمني والعسكري، وإزالة أي خطر عسكري كان من الممكن أن يتهددها، أو وجود أي جيش عربي منظم ومسلح في الضفة الغربية، التي تعتبر القلب الجغرافي لفلسطين التاريخية.

وكان من نتائج حرب 67، صدور قرار مجلس الأمن رقم 242، وانعقاد قمة اللاءات الثلاثة العربية في الخرطوم، وتهجير عشرات الآلاف من الفلسطينيين من الضفة بما فيها محو قرى بأكملها، وفتح باب الاستيطان في القدس الشرقية والضفة الغربية.

لم تقبل إسرائيل بمنطق السلام، ورفض قرارات منظمة الأمم المتحدة وتحدت ميثاقها وانتهكت مبادئها؛ واستمرت بالاستيلاء على الأراضي ونهبها لصالح الاستيطان.

أسفرت الحرب عن استشهاد 15 ألف – 25 ألف عربي، مقابل مقتل 800 إسرائيلي؛ وتدمير 70 – 80% من العتاد الحربي في الدول العربية.




ابوظبي تبدأ حصر استخدام أكياس البلاستيك

بدأت العاصمة الإماراتية أبوظبي الأربعاء، حصر الأكياس البلاستيكية المستخدمة لمرة واحدة، على أن يتم استبدال غالبيتها بأخرى قابلة لإعادة الاستخدام في مقابل رسم مادي في أحد أكثر البلدان استهلاكا لأكياس البلاستيك.

وقال المكتب الاعلامي لحكومة الإمارة في تغريدة “أبوظبي تبدأ حظر استخدام الأكياس البلاستيكية المستخدمة لمرة واحدة اعتباراً من اليوم” الأربعاء. ويستثنى من القرار أكياس الادوية والنفايات والمواد الغذائية كالفواكه واللحوم وأكياس التبضع للملابس والالعاب.

ودعت هيئة البيئة الحكومية في أبوظبي منافذ البيع بالتجزئة إلى “توفير أكياس بديلة صديقة للبيئة وقابلة لإعادة الاستخدام في مقابل رسم رمزي لتشجيع المستهلكين على تبني هذا التغير الإيجابي في السلوك البيئي”.

وقالت إنّ الهدف من القرار “دعم جهود الإمارة نحو تحقيق مستقبل صديق للبيئة”.

وبحسب وسائل إعلام محلية، تستهلك الإمارات 11 ملياراً من الأكياس البلاستيكية سنوياً أي ما يعادل 1182 كيساً بلاستيكاً سنوياً على مستوى الفرد. ويعتبر ذلك معدلاً مرتفعاً جداً مقارنة مع المعدل العالمي والبالغ نحو أكياس للفرد سنوياً.

ويذكر أنّ بلدية دبي تنوي فرض تعرفة مالية على الأكياس البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد ابتداء من الأول من تموز/يوليو، وصولا للحظر الكامل خلال عامين.

وتستضيف الإمارات التي تحاول أن تبدي أكثر فأكثر التزامها لناحية التنمية المستدامة، العام المقبل قمّة الأمم المتحدة حول المناخ “كوب 28”. وتأمل الدولة الخليجية تحقيق الحياد الكربوني بحلول العام 2050.

وعلى غرار دول خليجية أخرى، بنت الإمارات العربية المتحدة ثروتها بشكل أساسي على الطاقات الأحفورية وقطاع البناء والنزعة الاستهلاكية.