1

“الاتحاد العام للكتاب والأدباء” يؤكد على موقفه الراسخ والثابت بتجريم التطبيع

 أصدرت الأمانة العامة للاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين، اليوم الأحد، بيانا بعد التشاور مع أعضاء الأمانة في غزة، حول رواية (مشاة لا يعبرون الطريق) للروائي عاطف أبو سيف، وزير الثقافة، والتي صدرت مترجمة للعبرية عن دار (مكتوب) المنضوية تحت مؤسسة (فان لير) الإسرائيلية في القدس.

وأكد الاتحاد، في بيانه، على موقفه الراسخ والثابت بتجريم التطبيع ورفض السقوط في اللحظة، ومسح الدم عن يد القاتل الاحتلالي، وأن الاتحاد تواصل مع دار الأهلية للنشر والتوزيع لتأكيد موقفها الذي أعلنته بأنها “لم تقم بوصفها صاحبة الحقوق بالاشتراك مع الكاتب لا هي ولا الكاتب عاطف أبو سيف بمنح هذه الحقوق لأي ناشر إسرائيلي، وأنها لم توقع هي أو الكاتب أي اتفاق مع المؤسسة الإسرائيلية ناشرة الرواية، وأنه سيتم النظر في التقدم بشكوى رسمية لاتحاد الناشرين الدوليين ودار النشر الإسرائيلية التي نشرت الرواية”.

من جانبه، أكد الروائي أبو سيف، من خلال ما نشره على صفحته الشخصية وموقع الوزارة، أنه لم يوقع أي عقد هو أو دار الأهلية مع أي دار نشر أو مؤسسة لترجمة الرواية للعبرية، وأنه لم يفوض أحدا بالقيام بذلك، وأنه سمع كما الآخرين بخبر ترجمة الرواية للغة الاحتلال”.

وشدد الاتحاد، في بيانه، على دعم الدار الأهلية والكاتب في حقهما القانوني، مشيرا إلى أن الدار التي نشرت الرواية لم تقم بالتوضيح من طرفها، ما يعني التغول على الثقافة الفلسطينية بتجاوز الملكية الفكرية، إضافة إلى خطورة ما تقوم به (مكتوب) حسب ما جاء على موقعها الإلكتروني: “إن عمل مكتوب (Maktoob) مؤسس على عمل مشترك بين يهود وفلسطينيين بشكل يتحدى نموذج الترجمة السائد، فبدلاً من مترجم واحد (معظمهم يهود)، نوظف مترجمين على الأقل، أحدهما دائماً فلسطيني”.

وأضاف أن الخطورة وصلت بـ (مكتوب) “ترجمة 73 قصة من تأليف 57 كاتباً من الأراضي المحتلة عام 1948 وقطاع غزة والضفة الغربية والشتات الفلسطيني، وعمل على ترجمتها 36 مترجما/ مترجمة (ثلثهم من الفلسطينيين)”، مشيراً إلى أن المستفيد الوحيد فيها هو دار النشر العبرية التي تستغل اسم الكاتب لتطبيع العلاقة مع العرب وتربح دار النشر بنشرها كتابا لكاتب عربي.

وقال الاتحاد: إن قلعة الثقافة هي آخر الحصون المتبقية والتي سعى الاحتلال وما زال لاختراقها وتخريق جدرانها، معولا على هدمها من الداخل، ونحن في الاتحاد لا نسجل للتاريخ أننا وقفنا في فرجة بئيسة راجفة أمام محاولة “استدخال التطبيع” التي يسعى الاحتلال ومؤسساته للنيل من ثقافتنا ووعينا المنازل، وأن محاولة البعض من الكتاب تسويغ هذه الترجمة لا يليق بفلسطين وثقافتها المقاومة التي نزفت دما مجيدا، وما زالت، في مواجهة رواية النقيض الاحتلالي وسياقاته الشوهاء الناهشة.

وجدد الاتحاد، في بيانه، رفضه للترجمة، معلنا عن تشكيل لجنة متابعة لهذا الملف في الإطار الوطني والقانوني والثقافي والأخلاقي لاتخاذ الإجراءات اللازمة بعد جلاء الموقف وتبيان مواقف الكتاب من القبول بالترجمة من عدمها، مطالبا مجلس الوزراء باستعجال إقرار قانون الملكية الفكرية حماية لحقوق المؤلف.




ملتقى فلسطين للقصة ينتظم في يومه الثاني بندوة حول التطورات الرقمية على القصة العربية

نظمت وزارة الثقافة، اليوم الإثنين، وضمن فعاليات ملتقى فلسطين الثالث للقصة القصيرة، في يومه الثاني، ندوة في جامعة الخليل بعنوان “تداعيات التطورات الرقمية على القصة العربية”.

وشارك في الندوة كل من القاص والروائي حسين المناصرة، والمخرج صلاح أبو عون، والناقدة عبير طهبوب، وقدمها الناقد نسيم بني عودة الذي تحدث عن الأثر الإيجابي للتطورات الرقمية على القصة العربية.

وقال المناصرة في مداخلته: “إن التطوُّرات الرقميّة أثَّرت على القصَّة القصيرة بشكل كبير جدا، وخلقت شكلا جديدا للقصة القصيرة أحصيت له أكثر من مئة اسم في كتابي.. لقد أصبح الجميع كاتبين للقصّة ومنظِّرين لها رغم أنهم لا يدركون معناها الحقيقي، ولكنّ الرَّقمنة والتطبيقات التكنولوجية الحديثة جعلت من لا يجب أن يقول شيئا، يقول كل شيء، وهذه من الآثار السلبية للرقمنة، ولكن على صعيد آخر، هناك العديد من الإيجابيات التي يمكن النظر فيها”.

بدوره أشار المخرج أبو عون إلى أن “التطوُّرات التكنولوجية الحديثة كان لها أثر إيجابي عظيم أيضا في التأصير على القاصّين والقرَّاء، حيث قرّبت ما كان بعيدًا، أو ما كان من المحال الوصول إليه. فأعمال ماجد شرار، كيف يمكن لأي شخص خارج فلسطين أو داخلها أن يحصل عليها؟ يمكن ذلك من خلال الإنترنت والتطورات التكنولوجية”.

وقال: ليت هذه التطورات كانت أسبق بقرن، فلو حدث ذلك لكنّا حفظنا تاريخنا وروايتنا وكتبنا التي سرقها الاحتلال الإسرائيلي”.

وأعلنت طهبوب في الندوة عن شكل جديد من أشكال الأدب، وهو الأدب التفاعليّ من خلال التّقنيّة الرقميّة التي أسهبت في شرحها وتوضيحها، بحيث سهّلت على المتلقّين تصفُّح الكتب الأدبية والبحث فيها والتعامل معها”.




ندوتان حول رواد القصة ومستقبلها في أول أيام ملتقى فلسطين للقصة القصيرة

عقدت ندوتان، مساء اليوم الأحد، حول رواد القصة ومستقبلها في أول أيام ملتقى فلسطين للقصة القصيرة.

واستضافت الكلية العصرية الجامعية، بمدينة رام الله، الندوة الأولى التي كانت حول مستقبل القصة القصيرة في عصر الحداثة، والثانية عقدت في جامعة الاستقلال بمدينة أريحا بعنوان “روّاد القصة القصيرة الفلسطينية المقاوِمة”.

وشارك في الندوة الأولى الكاتب والناقد حكمت الحاج من العراق، والناقد الأدبي والمترجم سيباستيان هاينه من ألمانيا، والناقدة في الأدب الحديث نهى عفونة، والأديب والباحث سرجون كرم من لبنان، وأدار اللقاء الكاتب والإعلامي حسن عبد الله.

أما الندوة الثانية، فشارك فيها وزير الثقافة الروائي عاطف أبو سيف، والأديب الروائي يحيى يخلف، وقدمتها ميس عودة.

وأكد المتحدثون في الندوة الأولى أن القصة القصيرة ما زالت تمتلك جاذبيتها لكثير من الكُتاب، وأن كتابة القصة القصيرة ومستقبلها مشرق، لأن وسائل العصر في صالح القصة، فالقصة هي حقيقة وإبداع، وأن بعض الكتاب يتألقون في فن القصّ ويعتنون عناية فائقة وباهتمام ملحوظ بالقيم البنائية، والشكلية للقصة.

وفي الندوة الثانية، قال أبو سيف: إن القصة القصيرة الفلسطينيّة تعدّ من أولى القصص التي كُتِبَت في العالم العربي بتنوّع موضوعاتها وفقًا لخلفيَّة الأدباء، فمنهم من تخرّج من مسكوبيّة النّاصرة، ومنهم من تخرّج من الكليّة الإنجليزيّة، وهناك من تخرّج من المدرسة الرشيدية في القدس، وجميعهم لهم خلفيات متعددة ومختلفة.

وأضاف أن الصحافة الفلسطينية لعبت دورا محوريًّا وجوهريًّا في التأسيس للقصّة الفلسطينية، فإنشاء مجلة النفائس من قبل خليل بيدس عام 1908 أفسح المجال لعشرات القاصّين الفلسطينيين لنشر قصصهم، معظمهم لم يُذكَروا في التأريخ للأدب الفلسطيني بسبب ضياع قصصهم أو نهب المكتبات الفلسطينية عند وقوع النكبة.

من جهته، استعرض يخلف أهم الظُّروف الفلسطينية الأولية التي أسهمت في تطوّر القصة القصيرة الفلسطينية، بدايةً بالمدارس الاستشراقيّة في النّاصرة مثل المسكوبيّة التي تخرّج فيها الأديب الفلسطيني خليل بيدس والأديب اللبناني ميخائيل نعيمة.

وأشار إلى أهمّ الرواد الذين شكلوا حجر الأساس في بناء القصة القصيرة، مثل نجاتي صدقي، ومحمد أديب العامري، وغيرهم من الأدباء المتقدمين مثل سميرة عزام، وغسان كنفاني وصولا إلى يحيى يخلف وغيرهم الذين كان لهم السّبق في ميدان السّرد القصصي الفلسطيني.




عشر مسرحيات تشارك في مهرجان فلسطين الوطني الثالث للمسرح

 تشارك عشر فرق مسرحية من كافة أرجاء الوطن، في مهرجان فلسطين الوطني الثالث للمسرح الذي تنظمه وزارة الثقافة، في الفترة ما بين 25/10/2022 ولغاية 31/10/2022، على خشبة مسرح القصبة في مدينة رام الله.

وتتمثل العروض بمسرحية “خراريف” – مسرح الحارة / بيت جالا، مسرحية “معتقلة “– مسرح رسائل/ نابلس، مسرحية “ممثل انتحاري” – مسرح راس عروس / مجد الكروم، مسرحية “الرماديون “– ايام المسرح / غزة، مسرحية “معناش ندفع بدناش ندفع” – مسرح انسمبل فرينج – الناصرة، ثنائية “هذيان وسنة حلوة يا ذبيح “– مسرح المجد / حيفا، مسرحية “لغم أرضي” – مسرح القصبة / رام الله، مسرحية “يافا وأبوها” – مسرح المنطار / غزة، مسرحية “الفيل” – مسرح الحرية / جنين، مسرحية “صور” – مسرح سنابل / القدس.

هذا وستكون المنافسة بين العروض المشاركة على عدة جوائز وهي: جائزة أفضل عرض متكامل، جائزة أفضل إخراج، جائزة أفضل نص، جائزة أفضل سينوغرافيا، جائزة أفضل ممثلة، جائزة أفضل ممثل.

وتم تشكيل لجنة تحكيم خاصة بالمهرجان مكونة من: الدكتور حازم كمال الدين رئيس اللجنة، وعضوية كل من: المسرحي راضي شحادة، المخرجة رائدة غزالة، الممثل نبيل الراعي، الدكتور الحاكم مسعود.

هذا وقد كلفت وزارة الثقافة المسرحي فادي الغول مديراً تنفيذياً للمهرجان .

ومن المقرر أن تعقد على هامش أيام المهرجان ثلاث ندوات فكرية، يتحدث فيها مختصون ومهتمون في المجال المسرحي، وموزعة مكانياً على ثلاث محافظات: جنين، رام الله، بيت لحم.




إطلاق كتاب “طعم فمي سيرة المذاق” للكاتبة أحلام بشارات

 أطلقت مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي في مدينة رام الله، مساء اليوم الثلاثاء، كتاب “طعم فمي سيرة المذاق” للكاتبة أحلام بشارات.

وتخلل فعالية إطلاق الكتاب التي أقيمت في حديقة مؤسسة تامر، قراءة نقدية للكتاب والمترجم وأستاذ الأدب الحديث في جامعة بيرزيت إبراهيم أبو هشهش، بحضور جمع من الكتاب الفلسطينيين ومتذوقي الأدب.

وقال أبو هشهش إن الكاتبة تناولت تجربة المذاق الأول في الطفولة، إلى جانب الطعم الداخلي الذي يخرج من كل شخص على حدة من خلال تجربته والحياة التي يعيشها بطريقته النوعية وبصمته الخاصة.

وأضاف أن المتأمل في النص يجد أنه قائم على خطة وحبكة مرنة في أحداثها وأزمانها، حيث إن كل فصل من فصول الكتاب يعطي توجها مستقلا، إلا أنه يتشارك في لوحة واحدة يمثلها النص الكامل من خلال متوالية سردية تعبر عن سيرة كلية.

بدورها، شكرت بشارات مؤسسة تامر والحضور، مشيرة إلى أن الكتاب كان عبارة عن مجموعة من المقالات اليومية أنجزتها خلال شهر رمضان المبارك، وقد تمثلت في 30 مذاقا بثنايا الكتاب، من خلال ربطها بتجربتها الذاتية بتلك المذاقات في الماضي والحاضر.

وأضافت أنها عندما بدأت بكتابة مقالاتها لم تكن تفكر بجمعها في كتاب واحد، إلا أن كل وحدة من تلك المقالات كانت تدفع بالتي تليها حتى اكتملت في كتابها “طعم فمي سيرة المذاق”، والذي مثل تجربتها ومن حولها مع الأكلات الفلسطينية الشعبية.

يشار إلى أن أحلام بشارات تعتبر أحد أبرز الأسماء المنتجة في أدب اليافعين والقصة القصيرة في فلسطين، ففي رصيدها أربع روايات لليافعين وعشرات قصص الأطفال ومجموعتان قصصيتان.

وقد نالت بشارات اهتماماً كبيراً بعد إصدارها رواية “اسمي الحركي فراشة”، وهي رواية موجهة لليافعين وصلت إلى قائمة أهم مئة كتاب لليافعين في العالم عام 2012، وأعيد طباعة الرواية باللغتين العربية والإنجليزية.

بدأ مشوار بشارات في الكتابة المحترفة عام 2005، علماً أنها تمتعت بهذه الموهبة منذ المرحلة الأساسية في مدرستها، فكانت تؤلف القصص وترسم لها سرداً بصرياً موازياً للنص، فملكت المهارتين بعمر صغير.

 أطلقت مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي في مدينة رام الله، مساء اليوم الثلاثاء، كتاب “طعم فمي سيرة المذاق” للكاتبة أحلام بشارات.

وتخلل فعالية إطلاق الكتاب التي أقيمت في حديقة مؤسسة تامر، قراءة نقدية للكتاب والمترجم وأستاذ الأدب الحديث في جامعة بيرزيت إبراهيم أبو هشهش، بحضور جمع من الكتاب الفلسطينيين ومتذوقي الأدب.

وقال أبو هشهش إن الكاتبة تناولت تجربة المذاق الأول في الطفولة، إلى جانب الطعم الداخلي الذي يخرج من كل شخص على حدة من خلال تجربته والحياة التي يعيشها بطريقته النوعية وبصمته الخاصة.

وأضاف أن المتأمل في النص يجد أنه قائم على خطة وحبكة مرنة في أحداثها وأزمانها، حيث إن كل فصل من فصول الكتاب يعطي توجها مستقلا، إلا أنه يتشارك في لوحة واحدة يمثلها النص الكامل من خلال متوالية سردية تعبر عن سيرة كلية.

بدورها، شكرت بشارات مؤسسة تامر والحضور، مشيرة إلى أن الكتاب كان عبارة عن مجموعة من المقالات اليومية أنجزتها خلال شهر رمضان المبارك، وقد تمثلت في 30 مذاقا بثنايا الكتاب، من خلال ربطها بتجربتها الذاتية بتلك المذاقات في الماضي والحاضر.

وأضافت أنها عندما بدأت بكتابة مقالاتها لم تكن تفكر بجمعها في كتاب واحد، إلا أن كل وحدة من تلك المقالات كانت تدفع بالتي تليها حتى اكتملت في كتابها “طعم فمي سيرة المذاق”، والذي مثل تجربتها ومن حولها مع الأكلات الفلسطينية الشعبية.

يشار إلى أن أحلام بشارات تعتبر أحد أبرز الأسماء المنتجة في أدب اليافعين والقصة القصيرة في فلسطين، ففي رصيدها أربع روايات لليافعين وعشرات قصص الأطفال ومجموعتان قصصيتان.

وقد نالت بشارات اهتماماً كبيراً بعد إصدارها رواية “اسمي الحركي فراشة”، وهي رواية موجهة لليافعين وصلت إلى قائمة أهم مئة كتاب لليافعين في العالم عام 2012، وأعيد طباعة الرواية باللغتين العربية والإنجليزية.

بدأ مشوار بشارات في الكتابة المحترفة عام 2005، علماً أنها تمتعت بهذه الموهبة منذ المرحلة الأساسية في مدرستها، فكانت تؤلف القصص وترسم لها سرداً بصرياً موازياً للنص، فملكت المهارتين بعمر صغير.