1

قريوت..44 عاما في قبضة الاستيطان

عزيزة ظاهر- أربعة عقود مضت، ولا تزال قرية قريوت الواقعة إلى الجنوب من نابلس صامدة في وجه الاستيطان، ولم تكلّ من مقارعة الاحتلال في سبيل البقاء والحفاظ على هوية الأرض، في سبعينيات القرن الماضي أينما وجهت نظرك في بلدة “قريوت” سترى على امتداد البصر سهولا مزروعة بالحبوب، وحقولا مزروعة بالزيتون واللوزيات والتين، أما اليوم فلن تجد إلا بؤرا استيطانية ومستوطنات تنتشر على قمم الجبال وفي السهول والتلال كالطوق تحيط بعنقها وتخنقها، تكاد تحرم السكان الماء والهواء.

مؤخراً باتت اعتداءات المستوطنين على القرية حدثاً شبه يوميٍ، كان آخرها اقتحام مستوطنين متطرفين لمنطقة نبع عين ماء قريوت وتلويثها بمواد مجهولة تسببت برائحة كريهة، ومنذ مطلع العام الجاري بدأ المستوطنون باستهداف النبع، إذ يقتحمون المنطقة كل يوم جمعة تزامنا مع وقت الصلاة، ويقيمون صلواتهم التلمودية في محيطه، وهاجم مستوطنون قبل أيام نقطة تعبئة المياه في القرية وأضرموا النار فيها، ما أدى لإتلافها وإحراق جميع المعدات والمضخات والأنابيب البلاستيكية للتعبئة الخاصة بها، ويواصل المستوطنون بطشهم واستيلاءهم على أراضي البلدة بدعم من جنود الاحتلال فقاموا بشق طريق استيطاني، تمهيدا لإنشاء بؤرة استيطانية جديدة فوق أراضي المواطنين الواقعة بين مستوطنتي “عيليه” و”شيلو”.

وأوضح رئيس مجلس قروي قريوت نضال البدوي لـ “الحياة الجديدة” أنه ومنذ أكثر من 44 عاما تتعرض قريته والقرى المجاورة لها لاعتداءات متكررة من قبل المستوطنين للاستيلاء على آلاف الدونمات من أراضيها وضمها إلى المستوطنات المقامة أصلا على أراضي المواطنين، وأن القرية أصبحت مستهدفة مباشرة من قبل قطعان المستوطنين وأن حجم المصادرة فيها فاق المتوقع خاصة عبر الهجمات المنظمة التي تجري كل حين، قائلا “بين الفينة والأخرى يخرج علينا المستوطنون ويصادرون الأرض أو يدمرونها وكل ذلك هدفه الاستيطان وطردنا منها”.

يبتلع غول الاستيطان حوالي 16 ألف دونم من أراضي قرية قريوت، من أصل 22 ألفا و630 دونما مساحة القرية.

 الناشط في مقاومة الاستيطان بشار القريوتي، يقول لـ “الحياة الجديدة”، إن مستوطنة “شيلو” هي أقدم مستوطنة عسكرية على أراضي القرية الجنوبية أقيمت عام 1978، لكن سرعان ما توسع الاستيطان في الجهة الغربية في عام 1984 بإقامة مستوطنة “عيليه”، مرورا بـ “شفوت راحيل” في المنطقة الشرقية وأقيمت عام 1995، ويضاف إلى ذلك 4 بؤر استيطانية، هي: “هيوفال”، و”جيفعات أرائيل”، و”كيدا”، و”عادي عاد”.

ودعا القريوتي المؤسسات الدولية والحقوقية للتحرك وزيارة القرية للاطلاع على حجم الاعتداءات التي تتعرض لها، منبها إلى أن الفترة المقبلة ستشهد فعاليات مقاومة شعبية، وتنظيم مسيرات مركزية رفضا لإجراءات المستوطنين.

 بدورها دعت فصائل العمل الوطني في نابلس وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان للمشاركة الواسعة في الفعالية المنددة بالاستيطان التي ستنطلق عقب أداء صلاة الجمعة القادمة على الأراضي المهددة بالمصادرة في بلدة قريوت.




الــــــزي الشعبي الفلســــــطيني

كتبت: تسنيم صعابنة
يحيي الفلسطينيون في 25 يوليو/ تموز من كل عام يوم “الزي الفلسطيني”، بهدف “الحفاظ على تاريخ الأجداد وحمايته من السرقة والتهويد الذي يمارسه الاحتلال الإسرائيلي، وحفظ الزي الشعبي الفلسطيني والتأكيد على هويته، خصوصًا بعد محاولات الاحتلال السطو على هذا التراث.”

وعلى مر العصور نرى أن الأزياء الشعبية من أهم الوسائل التي تعبر عن تراث الشعوب، ومراحله التاريخية التي مرت بها الأمة، فنجد الكثير من الشعوب تسجل عاداتها وتقاليدها وأساليب حياتها على القماش، وهذا ما يجعل منها هوية تاريخية وثقافية واجتماعية ترصد ارتباط الإنسان بأرضه.

ونستطيع التعرف على هوية الشعب من خلال هذه الأزياء، ولكل شعب زيه الخاص الذي يميزه عن غيره من الشعوب.

“والزّي الفلسطيني هو حامل للهوية الثقافية الفلسطينية وشاهد على التاريخ الفلسطيني، وقد أصبحت الكوفية البيضاء المقلمة بالأسود، رمزًا وطنيًا يرمز لنضال الشعب الفلسطيني؛ وأصبح لهذا الزي دور كبير في التعبير عن موقف مرتديه، وكان الشهيد ياسر عرفات يرتديها في كل الأوقات وأصبحت صورته بالكوفية رمز يعرفه كل العالم وارتبطت به كارتباط القضية الفلسطينية باسم الشهيد الراحل.” (حسب موقع وفا)
وعلى مر الزمان ظل الفلسطينيون محافظين على هويتهم التراثية والوطنية من السرقة والاندثار، في كل بلدة ومدينة.
ويعد الزي الشعبي الفلسطيني جزء من الزي الشعبي لمناطق بلاد الشام، ويتشابه في ألوانه وأشكاله، ويختلف من منطقة إلى أخرى بطريقة التطريز.

وجدت بعض من الصور والرسومات التي بينت ملابس ملكات الكنعانيين التي كانت على نفس أشكال التطريز الموجودة في وقتنا المعاصر، بما فيها الاستخدام المشترك للحرير، ويعتقد المؤرخون أن الثوب الفلسطيني يعود للعهد الكنعاني أي قبل 3000 عام.
اعتادت النساء الفلسطينيات في الماضي خياطة ثيابهن بأنفسهن، وتميزت الأثواب عند نساء المدن وسط فلسطين، وعند البدو في جنوبها بكثافة التطريز، وتحتفي أحيانًا من أثواب النساء بالمناطق الزراعية شمال البلاد بسبب انشغالهن بالزراعة، وتميزت النساء بتعليق النقود المعدنية الذهبية والفضية على طاقيتها المطرزة، (“الشطوة” أو “المطرزة”) فهي دليل استلام المرأة لمهرها في ليلة زواجها.

وهناك ما يسمى بالزخارف المتنوعة التي تحمل رموزًا أسطوريًا تعود للحضارة الكنعانية التي توارثها الشعب الفلسطيني كجزء من تاريخه، وتكون على شكل نباتات أو زهور.

“ويمكن ملاحظة تأثير الحضارة الكنعانية على الزي الفلسطيني من خلال رسومات الثعابين والشجر التي كانت جزءًا منها، كما غلب على الثوب اللون الأحمر فكنعان يعني أرجوان، وتختلف درجاته من مكان لآخر، فثوب غزة يميل إلى البنفسجي، وبيت لحم ورام الله ويافا يميل إلى اللون الأحمر القاني أو الخمري وبئر السبع الأحمر المائل إلى البرتقالي، أما الخليل فإلى البني، ومع دخول الحضارة الإسلامية أضيف البرقع (غطاء الوجه) وغطاء الرأس للباس الفلسطيني.” (ن بوست)

ويمكن القول بأن التطريز الفلسطيني أدخل إلى جميع مناحي الحياة من ملابس يومية وأثاث منزلي وأدوات للمطبخ وقطع حلي وفساتين للسهرة؛ وذلك بهدف نشره على أوسع نطاق.

ثوب القدس:
يمتاز هذا الثوب بوجود رمز وأثر لجميع العصور التي مرت على القدس، فتكثر فيه الرسومات والتطريز المتنوع وهو دلالة على رفاهية المرأة ومكانتها الاجتماعية، فعلى الصدر توجد ملكات الكنعانيين، ويظهر الهلال والآيات القرآنية كدليل على عودة القدس للحكم العربي الإسلامي، بالإضافة إلى الحنين و الحزن من خلال اختفاء الألوان المفرحة الزاهية.
ثوب نابلس:
يشبه ثوب نابلس الملابس التي كانت منتشرة في دمشق، ويرجع سبب ذلك إلى الطبيعة التجارية والمدنية، التي كانت تربط نابلس بحلب ودمشق، ويتميز الثوب النابلسي بخيوط الكتان والحرير، والخطوط الحمراء والخضراء والشال والربطة، إذ ترتدي النساء العباءة السوداء ويحجبن وجوههن بملاءة تخفي ملامحهن.

ثوب يافا:
تتميز يافا بالبساتين الخضراء، وهذا ما جعل على الثوب ألوان زهر البرتقال والليمون الذي يحيطه السرو، ويتأثر هذا الزي بالزي التركي، إذ يظهر الجاكيت والتنورة على الطريقة التركية المطرزة، بالإضافة إلى غطاء على الوجه يسمى بالخمار، وهو مزيج من الصبغة التراثية والحضرية.
وهناك اعتقاد سائد بأن ثوب مدينة أريحا هو من أقدم الأثواب الفلسطينية، حيث عرفه الكنعانيون منذ حوالي خمسة آلاف عام، ويمتاز هذا الثوب بالخطوط الطولية والزخارف التي ترتبط بالآثار الحفرية التي وجدت في المدينة حيث كانت النساء يرتدين هذا الزي عند تقديم الهدايا للفراعنة و في المناسبات الاجتماعية المهمة.

المصادر
• ن بوست
• وكالة وفا
• النجاح الإخباري
• الجزيرة




لماذا ارتبط الهالوين بثمرة القرع أو اليقطين؟

كتبت: تسنيم صعابنه

يوم يرتدي فيه الكثيرون أزياء مرعبة، وتتزين المنازل بزينة أفلام الرعب والأشباح، وتمتلئ بتماثيل أشباح ومومياوات ووحوش، بالإضافة إلى بيوت عناكب، وشواهد قبور على الأرض، وثمرة يقطين مجوفة وقشرتها منحوتة على شكل وجه شرير، ويغلب عليها اللون البنفسجي والبرتقالي، ليكتمل جو الرعب، ويعود أصل يوم الهالوين إلى مهرجان أيرلندي قديم، ويصادف يوم 31 أكتوبر/تشرين الأول من كل عام يوم للهالوين.

وحسب معتقدات السلتيك، فإن يوم 31 أكتوبر/تشرين الأول هو آخر الأيام الصيفية، وبدء الأيام الشتوية، ويوم يخرج فيه الأموات إلى الأرض، حسب معتقدات السلتيك، وحتى يتمكن السكان من طرد الأرواح يشعلون النيران ويرتدون الأقنعة، ويقدمون القرابين، وبذلك أصبحت حدثاً سنوياً لديهم.

بالنسبة للكثير من الناس فإن مصطلح “سلتيك” هو مصطلح متجانس، يستخدم شعبياً لتطبيقه على المجموعات الثقافية الموجودة في الجزر البريطانية وأيرلندا، ومن وجهة نظر الأنثروبولوجية، فإن مصطلح “سلتيك” معقد إلى حد ما.

وبدلاً من مجرد تعريف الأشخاص ذوي الخلفية الأيرلندية أو الإنجليزية، يستخدم السلتيك من قبل العلماء؛ لتحديد مجموعة محددة من مجموعات اللغات، التي تنشأ في كل من الجزر البريطانية والبر الرئيسي في أوروبا.

يعد اليوم الأول من الهالوين، يوم عشية جميع القديسين، في 31 أكتوبر/تشرين الأول، والثاني هو يوم جميع القديسين، والثالث هو يوم جميع الأرواح، ومن هنا جاء اسم “عشية ما قبل كل المقدسين” (All Hallows Eve)، الذي تحور وصار “هالوين” (Halloween).

ارتبط الهالوين في العديد من الثقافات بثمار القرع، ويُسمى بـ”مصباح القرع”

 هناك أساطير تقول: إن شخصاً يدعى جاك، كان كسولاً ولا يحب أن يعمل، وكان “يسكر”، ويقطع الطريق، وهذا بسبب وسوسة الشيطان له، ورغم ذلك فإنه كان ذكياً، وعندما أراد جاك التوبة استدرجه الشيطان وأقنعه أن يصعد على قمة الشجرة، وفعلاً تسلق جاك الشجرة وصعد إلى أعلى، وحفر جاك صليباً في جذع الشجرة، ففزع الشيطان وبقي عالقاً على قمة الشجرة، وعندما توفي جاك لم يسمح له بالدخول إلى الجنة بسبب أعماله، ولم يجد له مكاناً في جهنم، وحكم على جاك بالتشرد الأبدي وحتى لا يهيم في الظلام أُعطي قبساً من نار جهنم.

استبدل القبس بجزرة، ثم استبدله الأمريكيون بثمرة القرع، وتعتبر ثمرة اليقطين من أبرز رموز هذا الاحتفال اليوم، ويعود ذلك لأن هذه الثمرة كانت في موسم حصادها في الولايات المتحدة في فصل الخريف، الأمر الذي دفع الأشخاص لاستخدامها في الاحتفال، وحفر الثمرة وتحويلها لأشكال مخيفة.

 تتعدد أشكال وألوان الملابس والأقنعة التي يرتديها المحتفلون بالهالوين، وتتغير مع السنوات، وتتابع آخر صيحات الموضة، وبشكل عام فإنها تدور حول الأشباح والموت، ويتفنن الشبان والفتيات في اختيار ملابسهم؛ لتكون مثيرة للدهشة، وأصبحوا يستوحون أفكارهم في اللباس من أفلام هوليوود، مثل: سبايدر مان، وباتمان.

عبارة يُردّدها الأطفال في الهالوين: حيلة أم حلوى، فماذا تعني؟ وما المقصود بها؟

يقوم الأطفال في فترة أيام الهالوين بالتجول من منزل إلى آخر، مرتدين ملابس وأزياء الهالوين، ويطلبون من أصحاب المنازل الحلوى، من خلال إلقاء سؤال على من يفتح الباب، حيلة أم حلوى؟ وإذا لم يعطِ صاحب المنزل الحلوى للطفل فعليه إلقاء خدعة أو سحر على صاحب المنزل أو على ممتلكاته.

ويعتقد البعض أن الأرواح والساحرات تكون موجودة في كل مكان في ليلة الهالوين، ولا تزال الكثير من المعتقدات التقليدية والعادات التي كانت تصاحب الاحتفال بالهالوين، حيث يقومون فيه بتزيين البيوت والشوارع بثمار (القرع)، والألعاب المرعبة، ويلبسون الحلي، والعقود المصنوعة من الثوم والبصل، ويرشون بيوتهم بالملح لإبعاد الأرواح الشريرة عن المنازل، حسب معتقداتهم.

 ويتنكّر الجميع من كبار وصغار حتى لا يتم التعرف عليهم من قبل الأرواح الشريرة، حيث تقول الأسطورة بأن كل الأرواح تعود في هذه الليلة إلى الأرض، وتسود وتموج حتى الصباح التالي من العيد، ويدور الأطفال من بيت لآخر، ومعهم أكياس وسلال من أجل ملئها بالشيكولاته، ويزعمون أن من لا يعطي الأولاد المتنكرين الشوكولاته تغضب منه الأرواح الشريرة.




لماذا نستخدم مصطلح “قوة الحصان” في قياس قدرة الأشياء، وما القصة التاريخية وراء هذه التسمية؟

لماذا نستخدم مصطلح “قوة الحصان” في قياس قدرة الأشياء، وما القصة التاريخية وراء هذه التسمية؟

إذا كنت تشتري سيارة وليست لديك خبرة في قياسات القدرة أو بيانات المركبات، فقد تشعر بالحيرة إزاء إحدى الإمكانيات الرئيسية للسيارة، ألا وهي “قوة الحصان”.

واستناداً إلى هذا المصطلح، قد تفترض أنَّ الحصان الحقيقي الواحد ينتج قوة تساوي وحدة واحدة من القدرة الحصانية الميكانيكية، لكنه أمرٌ غير صحيح.

و”قوة الحصان” هو مصطلح قياس استخدمه المهندس الأسكتلندي جيمس واط في حملته التسويقية لمحركاته البخارية، وعلى الرغم من عدم دقته، فإنه كان خالداً عبر الزمن، وهو مثال قوي للكلمات التي أثرت في أذهان الناس.

إذن، ما مقدار القدرة التي يمكن أن ينتجها حصان واحد؟ وكيف بدأ مصطلح “قوة الحصان” وأصبح وحدة قياس معتمدة؟

قوة الحصان

وفقاً لموقع Energy Education التابع لجامعة كالغاري الكندية، يبلغ الحد الأقصى لإنتاج الحصان الحقيقي الواحد أكثر من 15 وحدة حصان ميكانيكي.

في حين أننا إذا أردنا إطلاق مصطلح أكثر واقعية فعلينا أن نختار “القدرة البشرية”، إذ إن قدرة الإنسان السليم يمكنها إنتاج نحو وحدة واحدة من قوة الحصان الميكانيكية.

من أين جاء مصطلح “قوة الحصان”؟

ظهر هذا المصطلح لأول مرة في أواخر القرن الـ18 على لسان جيمس واط، الذي أراد وفقاً لما ذكره موقع Live Science، أن يسوّق من خلاله محركاته البخارية، فبما أن الناس في تلك الفترة كانت تستخدم الأحصنة في حياتها اليومية، فأراد واط أن يقارن محركاته بشيء مألوف فاختار الحصان كدليل على القوة والتحمل.

ومع ذلك، فقد استغرق الأمر بعض الوقت لاستبدال قوة الخيول بقوة حصان ميكانيكية.

ففي القرن التاسع عشر كانت الخيول عبارة عن آلات حية كما يقول المؤرخ كلاي ماكشين، فقد استخدمت في توصيل البضائع ونقل الركاب وتوزيع المواد الغذائية ونقل الشرطة وعمال الإطفاء وأطباء الإسعاف.

ويضيف المؤرخ أنّه من منظور بيئي كان الارتباط بين الحصان والإنسان تكافلياً.

أما أوائل القرن العشرين، فقد كانت هناك مشكلات كثيرة بسبب الاستخدام الكثير للخيول، ففي عام 1872 احترقت المنطقة التجارية في بوسطن ولم تتمكن الأحصنة من سحب محركات ضخ المياه التابعة للإطفاء، بسبب أنها كانت مريضة. وفي عام 1880 تمت إزالة نحو 15 جثة للأحصنة من شوارع نيويورك، وفقاً لما يقوله موقع Daily Jstor، وهي جميعها أسباب جعلت الناس يفكرون باستخدام المحركات البخارية.