1

“اثنتان وسبعة وستون” رواية المرأة التي خلقت الحرب سيرتها

 صدرت عن دار طباق للنشر والتوزيع رواية “اثنتان وسبعة وستون” للروائية الفلسطينية رجاء الرنتيسي.

وتتخذ رنتيسي من مدن عمّان ورام الله وغزة مكانا لأحداث الرواية، بحيث تتمحور الأحداث حول امرأتين تعيش احداهما في رام الله والأخرى في غزة وتتشابك أحداث الرواية بين شخصيتي الرواية أما أزمنة الرواية فتتنقل بين الحاضر وحرب “النكسة”، في تسلسل زمني يربط الأحداث ببعضها، ويشد القارئ إلى حياة كل امرأة تنعكس صورتها في صفحات الرواية.

وفي حديثها عن الرواية تقول رنتيسي: “هي رواية تطل بصفحاتها على نوافذ من زمن الحرب والانهزام والانكسار وكما تطل على مقتطفات من زمن الأمل والمقاومة والتحدي، رواية ببساطة لا تقول كل شيء لكنها تشي ببعض مما كان، هي ما أرادت بطلات الرواية أن تخبرنا به عن وقت لم ينته بعد.

وتنتهي الرواية بأمل لنهاية حقبة، ويعلم القارئ أنها لم تنته بعد ما يحمل في طياته مساحة لرواية أخرى تشي بزمن آخر من الانكسار والانهزام وايضا التحدي والبطولة.

تقع الرواية في 138 صفحة من القطع المتوسط وصمم لها الفنان أيمن حرب لوحة الغلاف، وتعتبر الرواية الثانية للكاتبة بحيث صدرت لها رواية موتي المؤجل عن المؤسسة العربية للعلوم في بيروت عام 2015.




فلسطين تشارك في الدورة الـ37 لمعرض تونس الدولي للكتاب

شاركت دولة فلسطين، اليوم الجمعة، في الدورة الـ37 لمعرض تونس الدولي ‏للكتاب، الذي افتتحه رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيد، بحضور سفير دولة فلسطين لدى تونس هائل ‏الفاهوم، وعدد من سفراء الدول العربية والأجنبية.‏
ويتضمن المعرض عديد الكتب المختصة في مواضيع مختلفة، أدبية وثقافية واجتماعية، وسياسية ‏واقتصادية، وعديد المواضيع الجديدة في كل هذه المجالات‎.

وتشارك دولة فلسطين بقاعتي عرض؛ الأولى لسفارة دولة فلسطين متضمنة الكتب والروايات ودوواين ‏شعراء، ومعرضا للتراث الشعبي الفلسطيني، والقاعة الثانية مشاركة دار الجنيدي للنشر من مدينة القدس.‏

ويشتمل المعرض على عديد الندوات الفكرية والأدبية والثقافية لعديد الكتاب والناشريين حول مواضيع ‏مختلفة، سواء لكتب جديدة أو مشهورة، وتكريم كتاب مشهورين.‏

ومن المقرر أن تقدم دولة فلسطين غدا ندوة فكرية وسياسية وثقافية داخل إحدى قاعات المعرض، يناقش ‏فيها عن الأدب والثقافة الفلسطينية وجديدها.‏




وزارة الثقافة تنعى الشاعرة والأديبة سلمى الجيوسي

 نعت وزارة الثقافة في بيان لها، الأديبة والشاعرة والناقدة المترجمة سلمى صبحي الخضراء الجيوسي، التي وافتها المنية اليوم الخميس، عن عمر يناهز 95 عاما.

وقال وزير الثقافة عاطف أبو سيف إن الثقافة الفلسطينية والعربية خسرت أكاديمية فلسطينية كرست حياتها لنشر الفكر والثقافة الفلسطينية والعربية، وخسرت قامة أدبية مهمة، وعلمًا من أعلامها ورمزًا من رموز الإبداع والعطاء، حيث كان للراحلة دور بارز ومساهمة فاعلة في إثراء المخزون الأدبي الفلسطيني والأردني والعربي.

 واكد الوزير أبو سيف أنه برحيل الجيوسي خسر الوسط الثقافي الفلسطيني ايقونة فكرية، نثرت الشعر والادب، بل خسارة للمكتبة العربية التي اغنتها بمؤلفاتها وعلمها، وظلت سفيرة للثقافة الفلسطينية الى العالم حتى رحيلها.

وأضاف أبو سيف: “لقد كان لسلمى خضراء الجيوسي ادوارٌ وطنية وثقافية متعددة ساهمت في رفعة شعبنا وإعلاء ثقافته وتعميمها على العالم وتقديم أدبه إلى قراء الإنجليزية خاصة وكانت طوال عمرها مدافعة عن قضية شعبها وعن حضارته ومنجزاته المعرفية والفكرية وإبداعاته الفنية والادبية لإيمانها بأن شعبها الذي أخرج عنوة من بلاده بعد أن كان يعيش فيها منذ فجر التاريخ سيظل صاحب الحق. لقد آمنت سلمى بقوة الثقافة في التعبير عن الهوية الوطنية وعن الحق التاريخي وفي الفكاح من أجل استعادة البلاد وكانت بقوة الكلمة تعبر عن رواية شعبها صاحب الحق وصاحب البلاد.

واختتم أبو سيف أن خسارة فلسطين كبيرة اليوم برحيل سلمى خضراء الجيوسي لكن إيماننا بما آمنت به سلمى من دور الكتابة والكلمة في التعبير عن الرواية وعن الحق سيظل حافزا لنا من أجل مواصلة مسيرة الكلمة والثفافة.

وتقدم الوزير أبو سيف بأحر التعازي والمواساة من عائلة الفقيدة وزملائها وجموع المثقفين، سائلاً الله عز وجل أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته وأن يلهم عائلتها الصبر والسلوان.

وكان الرئيس محمود عباس قد منح الراحلة الكبيرة في عام 2019 وسام الثقافة والعلوم والفنون فئة الابداع.

يذكر أن الراحلة ولدت عام 1928م وترعرعت في مدينة عكا وفي حي البقعة في القدس الغربية، بعد نكبة 48 عاشت في الأردن. درست الثانوية في كلية شميت الألمانية بالقدس، ثم درست الأدبين العربي والإنجليزي في الجامعة الأمريكية في بيروت، ثم عادت إلى القدس وعلمت في «كلية دار المعلمات». حصلت على درجة الدكتوراه في الأدب العربي من جامعة لندن وقامت بالتدريس بعد تخرجها من لندن عام 1970 وتخصصت في الأدب العربي وعلمته في العديد من الجامعات العالمية والأجنبية “الخرطوم، الجزائر، قسنطينة، يوتا في الولايات المتحدة الأمريكية، ثم في جامعة مشيغان، واشنطن”، أسست مشروع بروتا للترجمة، الذي قدم الثقافة العربية إلى الغرب عام 1980 ونقل الثقافة العربية إلى العالم الأنجلوسكسوني، وقد أنتجت «بروتا» الموسوعات، وكتبا في الحضارة العربية الإسلامية، وروايات ومسرحيات وسيراً شعبية وغيرها. وانخرطت في السجال الذي دار حول التجديد في الشعر العربي ضمن أسماء كبيرة منها أدونيس ومحمد الماغوط وبدر شاكر السياب ونازك الملائكة وصلاح عبد الصبور وجبرا إبراهيم جبرا. نشرت شعرها في العديد من المجلات العربية.

حصلت الراحلة على العديد من الجوائز العربية منها:

 جائزة شخصية العام الثقافية للدورة 14 من «جائزة الشيخ زايد للكتاب» 2020، وجائزة الإنجاز الثقافي والعلمي، لمؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية 2007، وجائزة سلطان بن علي العويس 2006، وسام القدس للإنجاز الأدبي. كما حصلت على جائزة محمود درويش للابداع 2023.




6 أعوام على رحيل الشاعر الكبير أحمد دحبور

تصادف، اليوم السبت، الثامن من نيسان، الذكرى السادسة لرحيل الشاعر الفلسطيني أحمد دحبور (1946-2017)، كاتب أهم أغنيات الثورة الفلسطينية، التي اشتهرت بها وغنتها فرقة العاشقين.

في أي لقاء أدبي أو ندوة شعرية أو حوار صحفي، تكون حيفا جوهر ولذة ما سيقوله، فهو المليء بحيفا، وكما قالها مرة: لا أكلّ من الذهاب إلى حيفا.

دحبور المولود في حيفا، يوم 21-4-1946، والعائد إلى حيفا يوم 21-4-1996، جرحه الأول خسارة حيفا، شاءت الأقدار أن تكون الخسارة في عيد ميلاده الثاني، في 21-4-1948، فيقول “لم يشعل لي أهلي شمعتين احتفاء بعيد ميلادي الثاني، إنما حملوني وهاجروا بي إلى المنفى”.

عمل الراحل دحبور مديرا لتحرير مجلة “لوتس”، ومديرا عاما لدائرة الثقافة بمنظمة التحرير، وكان عضوا فعالا في اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين، وعمل كذلك وكيلا لوزارة الثقافة الفلسطينية، وحاز على عدة جوائز منها جائزة توفيق زياد للشعر عام 1988، كما منحه الرئيس محمود عباس، وسام الاستحقاق والتميز عام 2012.

كتب الأغنية الشعبية، فمعظم أغاني فرقة العاشقين هي من كلماته، وعلى سبيل المثال: اشهد يا عالم علينا وع بيروت، وردة لجريح الثورة، والله لازرعك بالدار يا عود اللوز الاخضر، دوس ما انت دايس، هبت النار  والبارود غنى، للقدس تشرع يا علمنا العالي، جمّع الأسرى جمّع، وعشرات الأغاني الأخرى.

وفي الشعر كتب: الضواري وعيون الأطفال 1964، وحكاية الولد الفلسطيني 1971، وطائر الوحدات 1973، وبغير هذا جئت 1977، واختلاط الليل والنهار 1979، وواحد وعشرون بحرا 1981، وشهادة بالأصابع الخمس 1983، وديوان أحمد دحبور [أصغر شاعر تطبع أعماله الكاملة] 1983، وكسور عشرية، وهكذا 1990، وأي بيت، وهنا، هناك 1997، وجيل الذبيحة 1999.

كتب دحبور المقالة الأدبية، ويذكر له الوسط الثقافي تلك الصفحة الأسبوعية “عيد الأربعاء”، والتي كانت تحظى بمتابعة هائلة.

عشق مدينة حيفا التي ولد فيها، وكتب لها الكثير من القصائد، وكان يقول: بدون حيفا ليس هناك فلسطين.

يقول الذين عرفوه: علمنا كيف تسكن الأوطان فينا ونحن نسكن المنافي. فهو الذي كتب:

أنا الولد الفلسطيني

أنا الولد المطل على سهول القش والطين

ويوم كبرت.. لم أصفح

حلفت بنومة الشهداء، بالجرح المشعشع فيّ: لن أصفح..

توفي دحبور في 8 نيسان 2017، بعد صراع مع المرض، ودفن في مدينة البيرة.




صدور ديوان “شرفات على أهبة حلم” للأديبة الفلسطينية صفاء غليون

 صدر، اليوم السبت، ديوان “شرفات على أهبة حلم” للأديبة الفلسطينية صفاء غليون، الذي يضم 95 قصيدة نثرية.

ويقع الديوان في 100 صفحة من القطع المتوسط، وصمم غلافه الفنان الفلسطيني محمد الشريف.

ومن الجدير بالذكر أن هذا الديوان الثاني للأديبة غليون، حيث أصدرت العام الماضي ديوانها الأول بعنوان “صهوة الجوى”.

والأديبة غليون من أعضاء الهيئة التأسيسية في ملتقى روّاد المكتبة، وعضو فاعل في منتدى الأديبات الفلسطيني “مدى