1

المفتي: الإثنين 28 شباط ذكرى الإسراء والمعراج

المفتي: الإثنين 28 شباط ذكرى الإسراء والمعراج

 أعلن المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، رئيس مجلس الإفتاء الأعلى الشيخ محمد حسين أن يوم الأربعاء الموافق 2 شباط هو غرة شهر رجب لعام 1443هجري، وبناء عليه فإن الذكرى العطرة للإسراء والمعراج تكون يوم الإثنين السابع والعشرين من رجب الموافق 28 شباط 2022.

وبهذه المناسبة، دعا الشيخ حسين العرب والمسلمين إلى دعم الشعب الفلسطيني والمرابطين في القدس، مذكراً بما يتعرض له مسرى الرسول صلى الله عليه وسلم من اعتداءات تطال بنيانه وساحاته ورواده، ما يستدعي بذل أقصى الجهود لحمايته وتحريره والمرابطة فيه وشد الرحال إليه، سائلاً الله سبحانه وتعالى أن يعيد هذه المناسبة على الأمتين العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات، وأن يتحرر المسجد الأقصى المبارك من ظلم الاحتلال.




بلدة صبارين المهجرة قضاء حيفا

صبًارين (وتلفظ بفتح الصاد وتشديد الباء) قرية فلسطينية، تقع في الأطراف الغربية لبلاد الروحة على بعد 35 كم جنوبي حيفا وعشرة كيلومترات شرقي زمارين (بجانب مستوطنة زخرون يعقوب)، وكانت تتبع في فترة الانتداب البريطاني لقضاء حيفا. تحدها من القرى الفلسطينية السنديانة وبريكة من جهة الغرب، قنير وكفر قرع من جهة الجنوب والجنوب الشرقي، أم الشوف وخبيزة من جهة الشرق، وأم الدفوف ودالية الروحة من ناحية الشمال الشرقي. ترتفع صبارين قرابة المئة متر عن مستوى سطح البحر، وقد استمد اسمها، كما يبدو، من نبات الصبّار الذي يتواجد فيها . بلغ عدد سكانها عشية النكبة قرابة 2000 نسمة.

صبارين..
هجرت بتاريخ : 12 أيار، 1948
تقع إلى الجنوب من مدينة حيفا، وتبعد عنها حوالي 35 كم وترتفع 100م عن سطح البحر، يرجع اسمها إلى الثمرة المعروفة باسم (الصبير) أو(التين الشوكي) وقد ذكرها الافرنج باسم (صابريم). بلغت مساحة أراضيها 25307 دونمات، وتحيط بها أراضي قرى خبيزة، أم الشوف والسنديانة. تحتوي القرية على أسس وبئر أثرية وتحيط بها مجموعة من الخرب التي تضم مواقع أثرية. والقرية غنية جدا بمصادر المياه وفيها عيون كثيرة. قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها البالغ عددهم عام 1948 حوالي ( 1972) نسمة وكان ذلك في 12-5-1948 وعلى أنقاضها اقيمت مستعمرة (عميقام) عام 1950 وكانت مستعمرة” راموت مناشي” قد أنشئت على أراضي القرية عام 1948.

يستخدم الإسرائيليون بعض الأراضي المجاورة للرعي ولزراعة أشجارالفاكهة ولم يكن حال هذه القرية افضل حالا من القرى الاخرى حيث اكتسحت الأشواك البرية الموقع مغطية أنقاض المنازل الحجرية وتتخلل الأشواك أشجار الصنوبر والتين والزيتون ونبات الصبار

صبارين

صبارين
صبارينصبارين
قضاء
إحداثيات 32°34′16.09″N 35°1′23.15″Eإحداثيات32°34′16.09″N 35°1′23.15″E
السكان 1972
المساحة 33،000 دونم
تاريخ التهجير 1948
سبب التهجير

صبارين إحدى قرى فلسطين المهجرة بعد حرب 1948.تاريخ الاحتلال الصهيوني 12/ايار/1948 على بُعد 28 كم جنوب حيفا.

الجغرافيا

هي أكبر قرى حيفا، وتبعد عنها حوالي 28 كم إلى الجنوب الشرقي[1]، وترتفع 100م عن سطح البحر؛ القرية مُحاطة بسفوح الربع الجنوبي الشرقي لجبل الكرمل، ويمر بجنوبها أحد روافد وادي الغدران -ويسمي في هذا المقطع وادي السنديانة وهو أحد روافد وادي الزرقاء– الذي يفصلها عن أُم الشوف[2]، كما يمر وادي المزرعة من شمال القرية.[3]

تقغ القرية على طرفي وادي التين الذي يعبر القرية من الشمال إلى الجنوب وكانت هناك طرق فرعية تربط بينها وبين جنين وبينها وبين حيفا وكذلك طريق يربطها بطريق الساحل بين حيفا وجنين، كان الصيليبيون يدعونها صُبّاريم، وهي تقع على منحدر وكانت بيوتها مبنية من الحجارة والطين وكان بها بئر مبنية ويقال أنها رأس قناة قيصرية.[5]

صبارين في ثورة 1936-1939

كانت صبارين مركزا للثورة في منطقة الروحة وجبال الكرمل وكان قائد الفيصل في صبارين إبراهيم الخوجة الذي يتبع لصبري الحمد عصفور ويوسف أبو درة.[6]

تطهير القرية عرقيًا

دخلت العصابات الصهيونية القربة من الجهة الجنوبية، وقتلوا كل من لم يستطع الهرب، أما من لم يستطع منهم فعل ذلك من العجزة والمرضى وكبار السن فقد جمعتهم العصابات الصهيونية في متبن (مكان لوضع الشعير) كان تابعًا لسليم عبد القادر وهناك حرقوا عليهم المتبن.

وكذلك أقاموا محبسا أي مكانا للحبس وحبسوا به كل النساء والأطفال، الذين تجاوز عددهم المئة شخص، لأيام ثم هجّروهم لأم الشوف ومن أم الشوف إلى أم الفحم لضمان عدم عودتهم للقرية. ووقع في القرية 80 شهيدًا.[7]

العملية العسكرية التي نفذت ضد البلدة التنظيف الساحلي
سبب النزوح نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
مدى التدمير دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال  موجودة
أعمال إرهابية تم إرتكاب مذبحة ضد سكان البلدة
التطهير العرقي لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل

معلومات حول القرية

ملكية الارض الخلفية العرقيةملكية الارض/دونمفلسطيني19,840تسربت للصهاينة4,209مشاع1,258المجموع25,307
استخدام الأراضي عام 1945 نوعية المساحة المستخدمةفلسطيني (دونم)يهودي (دونم)مزروعة بالبساتين المروية45109مزروعة بالزيتون50مزروعة بالحبوب12,7734,100مبنية1790صالح للزراعة12,8184,209بور8,1010
التعداد السكاني السنةنسمةفي القرن 19600192284519311,10819451,70019481,972تقدير لتعداد الاجئينفي 199812,110
عدد البيوت السنةعدد البيوت19312561948455
الحالة التعليمية البلدة كان فيها مدرسة للذكور.
اسم البلدة عبر التاريخ يرجع اسمها إلى الثمرة المعروفة باسم (الصبير) أو (التين الشوكي) وقد ذكرها الإفرنج باسم (صابريم).
الأماكن الأثرية تحتوي القرية على أسس وبئر أثري وتحيط بها مجموعة من الخرب التي تضم مواقع أثرية.



فلسطيني من غزة لديه 42 ابناً ونحو 350 حفيداً

عوض المواطن حمزة المصري افتقاده لأشقاء بإنجاب 42 ابنا وابنة احتفوا به مع أحفاده بيوم الأب العالمي ليشكل حالة نادرة على مستوى الأراضي الفلسطينية.

وأنجب المصري (67 عاما) من سكان بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة، أبنائه من خمس زوجات، طلق اثنتين منهن فيما بقي ثلاث منهم على ذمته.

وتتراوح أعمار أبناء المصري ما بين ستة شهور إلى 49 عاما فيما وصل عدد أحفاده إلى 350 فردا مكونا عائلة ضخمة لا تتكرر كثيرا.

وعلى غرابة حالته، يقول المصري، إنه فخور بهذا العدد الكبير من الأبناء في الوقت الذي يتذمر آخرون من وجود أكثر من ثلاثة أو أربعة أطفال لديهم.

ويضيف بينما كان يتوسط 20 من أبنائه “نحن قادرون على إسعاد أنفسنا بأنفسنا، ويمكننا أن نتخطى العقبات التي نواجهها في الحياة من أجل إنشاء جيل شاب وواعي ولديه القدرة على بناء مجتمعه ووطنه”.

ويشير المصري الذي يعمل في التجارة، إلى أنه الابن الوحيد لوالدته التي رغبت بأن ينجب الكثير من الأبناء من أجل تكوين عائلة كبيرة “يمكن أن تساندني في الحياة”.

ويوضح أنه قرر منذ اليوم الأول أن ينجب أكبر عدد من الأبناء وأن يتبع استراتيجية معينة في تربيتهم حتى وإن كانوا من أمهات مختلفات، بأن يجمعهم على نفس النهج والمبدأ الذي يتبعه في حياته.

ويبرز أن الدين الإسلامي يتيح للرجل الزاوج بأربع نساء في وقت واحد، في حال كان عادلا قادرا على تشكيل هذه العائلة الضخمة، مؤكدا أنه يتبع التعاليم الإسلامية في التعامل مع زوجاته دون محاباة لأي منهن دون الآخرى.

وتقول إحدى زوجاته في الثلاثينات من عمرها وتكنى أم محمد، إنها “لم تشعر يوما بأنها تعاني من تعدد الزوجات لزوجها، الذي تبرز أنه يتسم بالتعامل مع المرأة كزوجة وابنه وأخت وصديقة.

وتضيف، “يمكن للإنسان أن ينظر للنصف الممتلئ من الكأس بدلا من الانتباه إلى سلبيات كل حالة، وفيما قد نبدو للبعض بأننا عائلة غريبة أو غير منسجمين مع بعضنا لكن قيادة زوجي لعائلته هي الأساس”.

وعادة ما يجتمع المصري مع أبنائه وبناته وزوجاته وأحفاده جميعا لتناول طعام الغذاء الأسبوعي، ولكي يبقى على تواصل مباشر معهم وأن يكون أكثر قربا من أبنائه وأحفاده في الوقت ذاته.

ويحتفل العالم في 21 من يونيو الجاري من كل عام باليوم العالمي للأب، حيث يتشارك الأبناء صور آبائهم والتهاني عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ويعتبر المصري، بأن دور الأبوة لا تقتصر على الإنجاب فقط وإنما على تربية الأبناء “مهما كان العدد الذي ينجبه، طالما أنه يسيطر على كافة جوانب حياته”.

لكن مهمة المصري ليست باليسيرة إذ يقول إنه يحتاج إلى مبلغ 200 دولار أمريكي يوميا من أجل المصاريف اليومية لعائلته الكبيرة، مشيرا إلى أن “الأوضاع في الوقت الحالي تغيرت عما كانت عليه في السابق وبدأت الأمور الاقتصادية تزاد سوءا”.

وعلى وقع أصوات مجموعة من الأطفال كانوا يمرحون ويلعبون مع بعضهم البعض، يعرف محمد المصري (12 عاما) على طفلة تصغره بثمانية أعوام بأنها “عمته” ويقول “هذه عمتي زينة رغم أنها تصغرني كثيرا”.

ويقول المصري الأب بينما يراقب الأطفال “الناس تستغرب كيف أقوم بتربية هذا العدد من الأبناء والبنات، ويعتقدون بأنني أهملهم أو حتى لا أهتم بوضعهم المعيشي، ولكن العكس هو الصحيح”.

ويتابع “نحن كفلسطينيين لدينا أصول في الحياة أهمها الاحترام والكلمة الطيبة”، مضيفا “على الرغم من أنني طلقت زوجتين إلا أنهن يعشن في منزلي وأقوم براعايتهن كي لا أحرمهن من أبنائهن”.

ويشير إلى أن المجتمع الفلسطيني مجتمع فتي، حيث سيكون قادرا على تقرير مصيره بالتسلح وبالتقدم العلمي وتخريج أجيال قادرة على بناء مجتمعه.

وبلغت نسبة الشباب (18-29 سنة) في فلسطين نحو 23% من إجمالي السكان (1.13 مليون)، بحسب تقرير إحصائي أصدره مركز الإحصاء الفلسطيني عام 2019 في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة.

ويقول حمزة المصري (33 عاما) وهو أب لثلاثة أبناء إن والده شكل عائلة كبيرة ومنح كل واحد من أبنائه دورا ومسئوليات في سبيل تعزيز التكافل والتضامن بين جميع أفرادها.

ويضيف “حين نجتمع أو نسير معا في الشارع نشعر بأننا كيان مستقل وله خصوصيته المميزة، ليس من كثرة عدد الأفراد فقط بل بالتكاتف الحاصل بيننا”.




احتفالا بالعام الهجري الجديد 1441…معلومات مفصلة عن الهجرة النبوية

شبكة فرح الاعلامية |- الهجرة النبوية، يوافق اليوم بداية العام الهجري الجديد 1441 هجريا، حيث هاجر الرسول الكريم من مكة إلى المدينة، وقد هاجر الرسول إلى المدينة في شهر ربيع الأول، لكن جعل شهر المحرم بداية العام الهجري لأنه كان بداية العزم على الهجرة، ومن هنا ننشر عدد من المعلومات عن الهجرة النبوية نطلعكم عليها في السطور التالية:

احتفالا بالعام الهجري الجديد 1441.. ننشر لكم معلومات عن الهجرة النبوية

  • تآمرت قريش على قتل النبي ورغم ذلك لم ينسَ أن يوصي قبل هجرته برد الودائع التي أودعوها عنده.
  • أرسل المصطفى بالهدى ودين الحق فكذَّبه قومه وعذَّبوه، لكنه صبر واحتسب على ما تجرَّعه من شدائد؛ إلى أن انقاد له قومه فعفا وأصلح ودخل الناس في دين الله أفواجًا.
  • هيأ رسول الله صلى الله عليه وسلم لصحابته مكانًا يأمنون فيه من عدوان المشركين؛ ليجدوا مكانًا يتيح لهم إقامة الشعائر وخوفًا على حياتهم ومعتقداتهم من الفتنة.
  • بات علي بن أبي طالب رضي الله عنه ليلة الهجرة على فراش الرسول صلى الله عليه وسلم، ولم يخشَ من القتل، تضحية بحياته في سبيل الإبقاء على حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  • هاجر المصطفى صلى الله عليه وسلم وترك وطنه من أجل رضا الله، فأعز به الإسلام وسخر له الأمم لنصرته.
  • الأعداء كانوا أمام الغار، إلا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لصاحبه: «ما ظنك يا أبا بكر باثنين الله ثالثهما؟»
  • بيَّنتِ الهجرة النبوية ذكاء وبراعة المرأة المسلمة، فعندما لم تجد السيدة أسماء بنت أبي بكر ما تحمل فيه الزاد إلى النبي صلى الله عليه وسلم، شقَّت نطاقها نصفين لتحمله فيه، فلقبت بذات النطاقين تكريمًا لها إلى يوم الدين.
  • رغم ما لقي صلى الله عليه وسلم من الأذى من قومه، وقُذِفَ بالحجارة حتى أسالوا دمه الشريف؛ تمنى لهم الهداية.
  • حرص المصطفى صلى الله عليه وسلم منذ دخوله المدينة المنورة على ترسيخ مشاعر الحب في الله، بالمؤاخاة بين المهاجرين والأنصار؛ لأن الحب أقوى دعائم بناء الأمة.

احتفالا بالعام الهجري الجديد 1441.. ننشر لكم معلومات عن الهجرة النبوية

  • أبرم رسول الله صلى الله عليه وسلم معاهدات مع اليهود في المدينة؛ لأن المشاركة خير وسيلة لإعمار الأرض.
  • لم يكن المصطفى صلى الله عليه وسلم ينتقم لنفسه؛ لذلك عندما عاد إلى مكة عفا عن قومه واستغفر لهم، بعد أن حاربوه وقاتلوه إحدى وعشرين سنة.
  • عرضت قريش على رسول الله صلى الله عليه وسلم المناصب والأموال ليترك دعوته، فأبى؛ لأنه لم يُرِدْ ملكًا ولا سلطانًا، وإنما هدايةَ القلوب والعقول، فَرِضا الله وجنته أعز وأغلى عنده من كل مناصب الدنيا وجاهها وأموالها.
  • كان الصحابة الكرام يحنُّون إلى مكة ويشتاقون إلى العودة إليها رغم ما ذاقوه فيها من العذاب؛ لأن حب الوطن فطرة إنسانية وفريضة دينية، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحبِّب الله إليهم المدينة كحبهم لمكة.
  • كان دليل المصطفى صلى الله عليه وسلم في هجرته رجلًا غير مسلم هو عبد الله بن أريقط؛ وهذا نموذجٌ عمليٌّ لجواز الاستعانة بغير المسلمين واستعمالهم في دقائق الأعمال.
  • لما رأى المصطفى صلى الله عليه وسلم صاحبه أبا بكر مشفقًا عليه وجزعًا على ما هما فيه، قال له في ثبات وسكينة: {لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا}.
  • نجى الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم وصاحبه بعد أن أحاط بهما المشركون في «غار ثور»؛ فالله لطيف بعباده المخلصين، يدافع عنهم ويعمي عنهم أبصار المتربصين بهم.
  • فور هجرة النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة المنورة، كتب وثيقة لتنظيم العلاقة بين المهاجرين والأنصار واليهود، يؤكد فيها على وحدة الأمة من غير تفرقة، والتساوي بينهم في الحقوق والكرامة.
  • فور هجرته صلى الله عليه وسلم للمدينة، حرص على بناء مسجد قباء؛ ليجتمع المسلمون فيه، وتتحد صفوفهم وتتفق كلمتهم، فتظهر قوتهم وتماسكهم.
  • الهجرة النبوية أظهرت المعنى الحقيقي للأخوة في الإسلام، في سلوك الأنصار وتكافلهم للمهاجرين بالسُكنى والمال بعدما تركوا أموالهم وأرضهم.
  • الأخوة في الإسلام أن تواسي أخاك المسلم وتشاركه السراء والضراء، وتعينه على قضاء حوائجه، كما فعل الأنصار مع المهاجرين في المدينة، فهم أول من أظهروا المعنى الحقيقي للمؤاخاة.
  • من أصلح ما بينه وبين الله كفاه الله ما بينه وبين الناس، فالصحابة رضوان الله عليهم تركوا أرضهم وأموالهم وهاجروا في سبيل رضا الله تعالى ونصرة دينه، فأيدهم الله بنصره، وردهم إلى أرضهم سالمين.

احتفالا بالعام الهجري الجديد 1441.. ننشر لكم معلومات عن الهجرة النبوية

  • ودعى النبي قومه عدة سنوات حتى امنوا به وانتشر الاسلام بين الناس وفي ربوع الأرض.



فضل العشر الأوائل من ذي الحجة

شبكة فرح الاعلامية |- د. عبد الغني العمراني الزريفي

  • في القرآن الكريم :

وردت الإشارة إلى فضل هذه الأيام العشرة في بعض آيات القرآن الكريم ، ومنها قوله تعالى : { وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ * لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ } ( سورة الحج : الآيتان 27- 28 ) . حيث أورد ابن كثير في تفسير هذه الآية قوله : ” عن ابن عباس رضي الله عنهما : الأيام المعلومات أيام العشر ” كما جاء قول الحق تبارك وتعالى : { وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ } ( سورة الفجر : الآيتان 1 – 2 ) . وقد أورد الإمام الطبري في تفسيره لهذه الآية قوله : ” وقوله : ” وَلَيَالٍ عَشْرٍ ” ، هي ليالي عشر ذي الحجة ، لإجماع الحُجة من أهل التأويل عليه “

وأكد ذلك ابن كثير في تفسيره لهذه الآية بقوله : ” والليالي العشر المراد بها عشر ذي الحجة كما قاله ابن عباسٍ وابن الزبير ومُجاهد وغير واحدٍ من السلف والخلف ” .

وهنا يُمكن القول : إن فضل الأيام العشر من شهر ذي الحجة قد جاء صريحاً في القرآن الكريم الذي سماها بالأيام المعلومات لعظيم فضلها وشريف منزلتها.

2- في السنة النبوية :

ورد ذكر الأيام العشر من ذي الحجة في بعض أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم التي منها :

عن ابن عباس – رضي الله عنهما – أنه قال : يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” ما من أيامٍ العمل الصالح فيها أحبُّ إلى الله من هذه الأيامِ ( يعني أيامَ العشر ) . قالوا : يا رسول الله ، ولا الجهادُ في سبيل الله ؟ قال : ولا الجهادُ في سبيل الله إلا رجلٌ خرج بنفسه وماله فلم يرجعْ من ذلك بشيء ” (رواه أبو داود)

خصائص الأيام العشر :

للأيام العشر الأول من شهر ذي الحجة خصائص كثيرة ، نذكرُ منها ما يلي :

أن الله سبحانه وتعالى أقسم بها في كتابه الكريم فقال عز وجل : { وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ } ( سورة الفجر : الآيتان 1 2. ( ولاشك أن قسمُ الله تعالى بها يُنبئُ عن شرفها وفضلها .

أن الله تعالى سماها في كتابه ” الأيام المعلومات ” ، وشَرَعَ فيها ذكرهُ على الخصوص فقال سبحانه : { وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ } ( سورة الحج : الآية 28 ) ، وقد جاء في بعض التفاسير أن الأيام المعلومات هي الأيام العشر الأول من شهر ذي الحجة

. أن الأعمال الصالحة في هذه الأيام أحب إلى الله تعالى منها في غيرها؛ فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنه أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” ما من أيام أعظم عند الله ، ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التكبير والتهليل والتحميد ” ( رواه أحمد )

أن فيها ( يوم عرفة ) ، وهو يومٌ عظيم يُعد من مفاخر الإسلام ، وله فضائل عظيمة ، لأنه يوم مغفرة الذنوب والتجاوز عنها ، ويوم العتق من النار ، ويوم المُباهاة فعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنها قالت : عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ” ما من يومٍ أكثر من أن يُعتق الله عز وجل فيع عبداً من النار ، من يوم عرفة ، وإنه ليدنو ثم يُباهي بهم الملائكة ، فيقول : ما أراد هؤلاء ؟ ” ( رواه مسلم).

أن فيها فريضة الحج الذي هو الركن الخامس من أركان الإسلام . أن فيها ( يوم النحر ) وهو يوم العاشر من ذي الحجة

أن الله تعالى جعلها ميقاتاً للتقرُب إليه سبحانه بذبح القرابين كسوق الهدي الخاص بالحاج ، وكالأضاحي التي يشترك فيها الحاج مع غيره من المسلمين .

أنها أفضل من الأيام العشرة الأخيرة من شهر رمضان ؛ لما أورده شيخ الإسلام ابن تيمية وقد سئل عن عشر ذي الحجة والعشر الأواخر من رمضان أيهما أفضل ؟ فأجاب : ” أيام عشر ذي الحجة أفضل من أيام العشر من رمضان ، والليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل من ليالي عشر ذي الحجة “

أن هذه الأيام المباركات تُعد مناسبةً سنويةً مُتكررة تجتمع فيها أُمهات العبادات كما أشار إلى ذلك ابن حجر بقوله : ” والذي يظهر أن السبب في امتياز عشر ذي الحجة لمكان اجتماع أُمهات العبادة فيه ، وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج ، ولا يتأتى ذلك في غيره “

أنها أيام يشترك في خيرها وفضلها الحُجاج إلى بيت الله الحرام ، والمُقيمون في أوطانهم لأن فضلها غير مرتبطٍ بمكانٍ مُعينٍ إلا للحاج .

بعض العبادات و الطاعات المشروعة في الأيام العشر :

مما لاشك فيه أن عبادة الله تعالى والتقرب إليه بالطاعات القولية أو الفعلية من الأمور الواجبة والمطلوبة من الإنسان المسلم في كل وقتٍ وحين ؛ إلا أنها تتأكد في بعض الأوقات والمناسبات التي منها هذه الأيام العشرة من شهر ذي الحجة ، حيث أشارت بعض آيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية إلى بعض تلك العبادات على سبيل الاستحباب ، ومن ذلك ما يلي :

  • الإكثار من ذكر الله سبحانه وتعالى ودعائه وتلاوة القرآن الكريم لقوله تبارك و تعالى : { وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ } ( سورة الحج : الآية 28 )

ولما حث عليه الهدي النبوي من الإكثار من ذكر الله تعالى في هذه الأيام على وجه الخصوص ؛ فقد روي عن عبد الله بن عمر – رضي الله عنهما – أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” ما من أيام أعظم عند الله ، ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر ، فأكثروا فيهن من التكبير ، والتهليل ، والتحميد ” (رواه أحمد)

وهنا تجدر الإشارة إلى أن بعض السلف كانوا يخرجون إلى الأسواق في هذه الأيام العشر ، فيُكبرون ويُكبر الناس بتكبيرهم ، ومما يُستحب أن ترتفع الأصوات به التكبير وذكر الله تعالى سواءً عقب الصلوات ، أو في الأسواق والدور والطرقات ونحوها .

كما يُستحب الإكثار من الدعاء الصالح في هذه الأيام اغتناماً لفضيلتها ، وطمعاً في تحقق الإجابة فيها

  • الإكثار من صلاة النوافل لكونها من أفضل القُربات إلى الله تعالى إذ إن النوافل تجبر ما نقص من الفرائض ، وهي من أسباب محبة الله لعبده وإجابة دعائه ، ومن أسباب رفع الدرجات ومحو السيئات وزيادة الحسنات
  • ذبح الأضاحي لأنها من العبادات المشروعة التي يتقرب بها المسلم إلى الله تعالى في يوم النحر أو خلال أيام التشريق ، عندما يذبح القُربان من الغنم أو البقر أو الإبل ، ثم يأكل من أُضحيته ويُهدي ويتصدق ، وفي ذلك كثيرٌ من معاني البذل والتضحية والفداء ، والاقتداء بهدي النبوة المُبارك .
  • الإكثار من الصدقات المادية والمعنوية : لما فيها من التقرب إلى الله تعالى وابتغاء الأجر والثواب منه سبحانه عن طريق البذل والعطاء والإحسان للآخرين ، قال تعالى : { مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً

فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ } ( سورة الحديد :الآية 11 ) . ولما يترتب على ذلك من تأكيد الروابط الاجتماعية في المجتمع المسلم من خلال تفقد أحوال الفقراء والمساكين واليتامى والمُحتاجين وسد حاجتهم .

  • الصيام لكونه من أفضل العبادات الصالحة التي على المسلم أن يحرص عليها لعظيم أجرها وجزيل ثوابها ، ولما روي عن صيام النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الأيام المُباركة ؛ فقد روي عن هُنيدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : ” كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم تسعَ ذي الحجة ، ويوم عاشوراء ، وثلاثة أيامٍ من كُلِ شهر ، أول اثنين من الشهر والخميس ” ( رواه أبو داود ).

وليس هذا فحسب فالصيام من العبادات التي يُتقرب بها العباد إلى الله تعالى والتي لها أجرٌ عظيم فقد روي عن أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم يوم عرفة فقال : ” يُكفِّر السنة الماضية والباقية ” ( رواه مسلم)

  • قيام الليل لكونه من العبادات التي حث النبي صلى الله عليه وسلم على المُحافظة عليها من غير إيجاب ، ولأنها من العبادات التي تُستثمر في المناسبات على وجه الخصوص كليالي شهر رمضان المُبارك ، وليالي الأيام العشر ونحوها. ثم لأن قيام الليل من صفات عباد الرحمن الذين قال فيهم الحق سبحانه : { وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِيَاماً } ( سورة الفرقان :الآية 64 ) . لأنهم يستثمرون ليلهم في التفرغ لعبادة الله تعالى مُصلين مُتهجدين ذاكرين مُستغفرين يسألون الله تعالى من فضله ، ويستعيذونه من عذابه .
  • التوبة والإنابة إلى الله تعالى إذ إن مما يُشرع في هذه الأيام المباركة أن يُسارع الإنسان إلى التوبة الصادقة وطلب المغفرة من الله تعالى ، وأن يُقلع عن الذنوب والمعاصي والآثام ، ويتوب إلى الله تعالى منها طمعاً فيما عند الله سبحانه وتحقيقاً لقوله تعالى : { وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } ( سورة النور : من الآية 31 ). ولأن التوبة الصادقة تعمل على تكفير السيئات ودخول الجنة بإذن الله تعالى لأن التائب من الذنب كمن لا ذنب له .

وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .