1

فوتوغرافيا : عايدة مولونه.. سفيرة الفنون الإفريقية

عايدة مولونه .. سفيرة الفنون الإفريقية  

فوتوغرافيا

عايدة مولونه .. سفيرة الفنون الإفريقية  

مصورة فوتوغرافية ورائدة أعمال ثقافية، خريجة جامعة هوارد في مجال السينما والاتصالات، نُشرت أعمالها في منشورات بارزة، وهي محفوظة في المجموعات الدائمة لمؤسسات مثل متحف الفن الحديث  (MoMA)، والمتحف الوطني للفن الأفريقي التابع لمؤسسة سميثسونيان، ومتحف معهد رود آيلاند للتصميم  (RISD)، وغيرها. إنها المصورة والقيِّمة وصانعة الأفلام، عايدة مولونه، عضو لجنة تحكيم الدورة الرابعة عشرة من جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي.

حازت عايدة العديد من الجوائز، بما في ذلك جائزة الاتحاد الأوروبي في بينالي باماكو (2007)، وجائزة CRAF الدولية في إيطاليا (2010)، وجائزة الجمعية الملكية للتصوير الفوتوغرافي في مجال التقييم الفني (2020). كما كانت زميلة في برنامج CatchLight في سان فرانسيسكو عام 2018.

في عام 2019، أصبحت أول امرأة سوداء تشارك في تنظيم معرض جائزة نوبل للسلام، وعادت في العام التالي كفنانةٍ مُكلَّفة. غالباً ما تتناول أعمالها الإبداعية مواضيع الصحة والبيئة والتغيير الاجتماعي. ولا يزال عملها يُشكِّل التصورات العالمية لأفريقيا. بصفتها سفيرة كانون، تدعم عايدة بنشاط نمو التصوير الفوتوغرافي في جميع أنحاء أفريقيا. أسَّست مهرجان أديس فوتو في إثيوبيا (2010) ومعرض أفريقيا فوتو في كوت ديفوار (2022)، وكلاهما منصتان لعرض المواهب الأفريقية. كما تُدير دار الطباعة الأفريقية في أبيدجان، حيث تُقدّم خدمات طباعة الفنون الجميلة ودعم المصورين. من خلال التعليم والمعارض والعمل الاجتماعي، تواصل عايدة تعزيز دور التصوير الفوتوغرافي كقوة للتعبير الثقافي والتحوّل في أفريقيا وخارجها.

فلاش

عايدة مولونه .. نموذج مشرق لوضوح الرؤية وقوة الحوافز

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : الديصور .. عاشق الحفلات

الديصور .. عاشق الحفلات

فوتوغرافيا

الديصور .. عاشق الحفلات

في براري جنوب غرب تسمانيا بأستراليا، تتجوّل العديد من الكائنات ليلاً، لكن الديصور الشرقي  Dasyurus viverrinus لا يشبههم بالطبع ! ففي الصورة التي التقطها المصور “بِن ألدريدج”، نشاهد أولَ توثيق رسميّ يُظهر حيواناً جرابيّاً بريّاً يتوهّج تحت ضوء الأشعة فوق البنفسجية (UV). وتحت الضوء المرئي، يبدو فراء هذا الحيوان بنيّاً أو أسود تتخلّله رقع بيضاء. ولدى تسليط ضوء الأشعة فوق البنفسجية عليه، تستطيع رقع من فرائه امتصاص الضوء وإعادة بثه بطولٍ موجيّ مختلف، فينتج وهجاً أزرق زاهياً، كما نرى في هذه الصورة التي حجزت لمصورها مكاناً في التصفيات النهائية لجائزة “بيكر ستريت للتصوير العلمي” Beaker Street Science Photography لعام 2025.

هذه الصورة، التي التُقطت في جنوب غرب تسمانيا، أستراليا، أهَّلت المصور “بن ألدريدج” للتأهل إلى نهائيات جائزة “بيكر ستريت للتصوير العلمي”. هذه الجائزة المرموقة تهدف لدعوة جميع سكان تسمانيا لإبراز عجائب هذا الجزء الاستثنائي من العالم الغنيّ بالعلوم والعلماء. كما تُعرض الصور النهائية في متحف ومعرض تسمانيا للفنون خلال مهرجان “بيكر ستريت” طوال شهر أغسطس، مع جوائز قيّمة للفائزين بجوائز لجنة التحكيم واختيار الجمهور.

دورية Nature العلمية اختارت الصورة ضمن أجمل صور العلوم لشهر أغسطس 2025، واصفةً الديصور الشرقي بأنه “حيوانٌ مُحبٌّ للحفلات” وقالت عن هذه الظاهرة: هذا تأثير يُعرف بالفلورة الحيوية أو التألق الحيوي. حيث تحت الضوء المرئي يكون فراء هذا الحيوان بنياً أو أسود اللون مع بقع بيضاء، لكن مناطق منه قادرة على امتصاص الأشعة فوق البنفسجية وإصدارها بأطوالٍ موجيةٍ مختلفة، مما يُنتج توهجاً أزرق نابضاً بالحياة، ويُشكّل هذا جزءً من بحثٍ مستمر حول آثار التلوّث الضوئي.

فلاش

صورةٌ واحدة قادرة على شقّ طريقٍ واسع للاكتشافات العلمية المذهلة

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : فن إحياء الصور الأسطورية

فن إحياء الصور الأسطورية

فوتوغرافيا

فن إحياء الصور الأسطورية

الصورة التي نشرها الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” قبل ساعات من انطلاق المباراة النهائية لأول بطولة موسّعة من كأس العالم للأندية، أثارت الدهشة والاستغراب والكثير من التساؤلات حول مدلولها والمغزى منها. نرى في الصورة اللاعب الفرنسي “عثمان ديمبيلي” المحترف في فريق باريس سان جيرمان، وعلى الجانب الآخر نجم تشيلسي الموهوب “كول بالمر”.

نشاهد في الصورة، ديمبيلي وبالمر جالسين على جسر حديدي أعلى بناية بمركز “روكفلير” الشهير ويتوسطهما مُجسّم كأس العالم للأندية. تقارير إعلامية وصفت الصورة بأنها “تُظهر الجانب الحضاري والطبيعي لمنطقة مانهاتن الشهيرة بمدينة نيويورك الأميركية”. صحيفة “ريكورد” البرتغالية كشفت أن صورة اللاعبين في ناطحة سحاب هي بمثابة إعادة تجسيد صورة شهيرة قديمة تعود إلى بداية ثلاثينيات القرن الماضي. حيث أعاد اللاعبان تجسيد صورة “غداء على ناطحة سحاب” التي تم التقاطها عام 1932 أثناء بناء مركز روكفلر، وعلى ارتفاع 850 قدماً (260 متراً تقريباً) أثناء بناء الطابق الـ69 من المبنى وفق موقع (rockefellercenter) الأميركي. علَّقت الصحيفة: أعاد ديمبيلي وبالمر إحياء تلك اللقطة الأيقونية بأسلوب عصري بوجود مُجسّم كأس العالم للأندية بوصفه العنصر الرئيسي في المشهد.

الصورة الأصلية والتي يصفها المصورون بـ”الأسطورية” في عالم التصوير، نرى فيها 11 عاملاً يجلسون على عارضة فولاذية معلّقين في الهواء من دون أي وسيلة حماية أو تأمين، وهم يتناولون الطعام أثناء فترة استراحتهم.

هذا النوع من المنشورات تُعتبر درساً فوتوغرافياً هاماً في توجيه أنظار العالم إلى قصةٍ قديمة من خلال متابعتهم لقصةٍ حديثة مشوّقة.

فلاش

على مقياس ريختر .. الصورة قادرة على إحداث مستويات مختلفة من الضجيج

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : إبداعات ظافر وعماد .. على جواز السفر السعودي

إبداعات ظافر وعماد .. على جواز السفر السعودي

فوتوغرافيا

إبداعات ظافر وعماد .. على جواز السفر السعودي

كم هو إنجازٌ عظيم أن تجد مجموعة من الصور التي خرجت من ذاكرة كاميرتك، لتدخل ضمن ذاكرة وطنك الرسمية والشعبية، فتجد كل فرد ينتمي لهذا الوطن، يمتلك نسخة من إبداعاتك الفوتوغرافية فائقة الروعة والدلالات والمعاني. هذا ما حصل مع المصور السعودي ظافر الشهري، الذي تم اختيار مجموعة من صوره لمعالم المملكة العربية السعودية، بجانب بعض أعمال زميله عماد الحسيني، لتُزيِّن صفحات جواز السفر السعودي الجديد.

بدأ ظافر التصوير في سنٍ صغيرة، وبدت عليه علامات النبوغ المبكر، وكان لـ”ابن الطائف” قصة مع “مدينة الورد الطائفي” فقلبه مُعلّق بها وصورته الشخصية على وسائل التواصل هي صورة الورد الطائفي، الذي يسعد كل موسم بتصويره. اهتم ظافر بالبيئة السعودية وبدأ بحصد الجوائز حتى لحظة تكليفه بمشروع جواز السفر، الذي اعتبره اختباراً حقيقياً لمسيرته، فهناك منافسة مع مجموعة كبيرة حسب شروط صعبة، وبالفعل تم اختيار 4 أعمال له على صفحات الجواز السعودي. يقول ظافر في تصريح للـ”المجلة”: من المشاريع التي أفتخر فيها كثيراً أن يصبح أحد أعمالي على وثيقة رسمية يحملها كل مواطن. كان حلماً قديماً أن يكون لي عمل يتداول بشكل كبير بين الناس، وتحقّق ذلك في مشروع جواز السفر.

المصور عماد الحسيني، الذي بدأ مشواره مع التصوير قبل 14 عاماً، اعتبر أن هذا الإنجاز هو شرف لأي مصور وحلم لم يصدق أبداً أنه يمكن أن يصبح حقيقة، قائلاً: أتشرّف وأفخر بوجود صور تشرّفت بتصويرها للحرمين الشريفين في صفحات الجواز السعودي الجديد، ليحملها أكثر من 20 مليون مواطن سعودي حول العالم.

فلاش

واصل رفع سقف أحلامك .. فالمستحيل كلمة لا معنى لها !

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : الصور تدق ناقوس الخطر المناخي

الصور تدق ناقوس الخطر المناخي

فوتوغرافيا

الصور تدق ناقوس الخطر المناخي

مجموعةٌ من الصور توقَّف عندها الحضور من مُنظّمين وسياسيين وإعلاميين ومختصين بقضايا البيئة والمناخ، فقد قرؤوا ما وراء الصور من خطورةٍ بالغة ! لقد عَرَضَت الصور الآثار المُدمِّرة لتغيير المناخ على كوكب الأرض. هناك جبالٌ مٌغطاةٌ بالأشجار خلف كومةٍ ضخمة من القمامة، و طفلٌ يجري وسط عاصفةٍ ترابيةٍ عاتية برتقالية اللون، ولوحةٌ إعلانية وسط أرض يابسة تُشير إلى مكان الشاطئ قبل التصحُّر.

الحدث كان في قمة المناخ العالمية “هنا والآن”،  التي عُقِدَت في جامعة أكسفورد بالمملكة المتحدة، بدعم من مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة (OHCHR)، حيث أقيم معرض “التصوير من أجل الإنسانية: عدسة على العدالة المناخية”، الذي يضم أعمال 31 مصوراً من جميع أنحاء العالم، جميعهم يوثقون آثار الاحتباس الحراري والتلوث البيئي على مجتمعاتهم الخاصة، ساعين لإعادة تصوّر تغيّر المناخ كأزمة حقوق إنسان، وتسليط الضوء على الحلول المناخية والتحذير من تفاقم ظاهرة “اللجوء البيئي”.

“فولكر تورك” المفوّض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة قال لـCNN عربية، إن الصور الفوتوغرافية توثق آثار تغيّر المناخ وارتباط ذلك بحقوق الإنسان، ما يساعد على إعلام الجمهور ومساءلة الحكومات والشركات، وأن قوة العمل الجماعي تظهر من خلال توحيد رواة القصص والعلماء وقادة الشعوب وغيرهم، لتعزيز الحلول المناخية القائمة على حقوق الإنسان.

المصور “أونغ تشان ثار” شارك بصورة نرى فيها أطفالًا يصطادون القمامة في بحيرة إنلي، بميانمار، والتي كانت معجزة طبيعية نقية، لكنها الآن تواجه تهديداً متزايداً من التلوّث البلاستيكي، يقول “ثار”: هذه الصورة التي يظهر فيها الأطفال وهم يُنظّفون الماء، ترمز إلى أهمية التعليم والعمل الجماعي في الحفاظ على بيئتنا من أجل مستقبلٍ مستدام.

فلاش

للتحذيرات البصرية تاريخٌ عريق في استشراف الأزمات

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae