1

فوتوغرافيا : سالم الحجري .. هوية الثقافة والتراث تحصد الفوز

سالم الحجري .. هوية الثقافة والتراث تحصد الفوز

فوتوغرافيا : سالم الحجري .. هوية الثقافة والتراث تحصد الفوز

سالم الحجري .. هوية الثقافة والتراث تحصد الفوز

جائزة مصور العام من هيبا، من أحدث فئات الجوائز الخاصة، وهي مُخصّصة لتكريم المصور الظاهرة، صاحب الإنجازات الإبداعية النوعية التي تجمَّعت في 12 شهراً متتالياً، مُعلنةً عن عامٍ مكتنز بالروائع البصرية المتفوّقة والمشاريع الفوتوغرافية ذات القيمة الاستثنائية. المشاركون في هذه الفئة يجب عليهم تقديم أنفسهم وما حققوه في الـ12 شهراً الماضية، إلى جانب مشاريعهم الحالية ورؤيتهم للمشاريع المستقبلية، مُرفقةً بما يعتقدون أنها صورهم الأيقونية التي ميّزت مسيرتهم في العام الماضي للمشاركة.

نسخة الجائزة لهذا العام، اختارت المصوّر العُماني “سالم الحجري”، الذي اشتُهر بقصصه البصرية المؤثّرة، التي تُركّز على الحفاظ على التراث الثقافيّ العُمانيّ والعربيّ والاحتفاء به. من خلال عدسته، يُجسد هوية المنطقة الغنيّة بصورٍ نابضةٍ بالحياة، مؤثّرة عاطفياً، تربط التقاليد القديمة بروايات الحاضر. طوال مسيرته المهنية، أدار سالم أكثر من 19 ورشة عمل متخصّصة في التصوير الفوتوغرافي، ركّز العديد منها على توثيق العادات العربية التقليدية. وتشمل هذه الورش ورش عمل حول التبوريدة (عروض الخيول المغربية التقليدية) وسلسلة “نحن عُمان” الشهيرة، التي جَابَت مختلف مناطق السلطنة، مُجسّدةً تنوّع وعمق التراث العُمانيّ، بالجانب تقديم عملية “التبسيل” للتمور كتقليدٍ عُمانيّ عريق، للمنصات العالمية.

حاز سالم على العديد من الجوائز المرموقة عربياً ودولياً، حيث حصل على الميدالية الذهبية في فئة الأبيض والأسود ضمن الفريق العُماني في مسابقة الاتحاد الدولي لفن التصوير الفوتوغرافي (FIAP) الدولية. وقد احتَفَت مؤسساتٌ مرموقة بأعماله، منها متاحف قطر خلال مهرجان “قطر تُبدع” ومهرجان قطر للصورة. تعكس معارضه، بما في ذلك “نحن عُمان” و”هاكاثون ناسا عُمان”، التزاماً راسخاً بعرض التراث من منظورٍ فنيّ وإنسانيّ.

فلاش

سالم الحجري .. سفير التراث البصري العُماني للعالم

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : الحنّاء .. أحدث هوية بصرية إماراتية في اليونيسكو

الحنّاء .. أحدث هوية بصرية إماراتية في اليونيسكو

فوتوغرافيا

الحنّاء .. أحدث هوية بصرية إماراتية في اليونيسكو

رغم أن قائمة اليونسكو للتراث الثقافيّ غير الماديّ لعام 2025 لم تُعلن بعد، إلا أنه في العام 2024، نجحت دولة الإمارات في إدراج عنصر “الحنّاء: طقوس وممارسات اجتماعية وجَمَالية” في القائمة التمثيلية للتراث الثقافيّ غير الماديّ لليونسكو، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للعناصر الإماراتية المُدرجة إلى 16 عنصراً. وهذا يُعد تأكيداً على مكانة الإمارات كأول دولة عربية في عدد العناصر المُدرجة في قوائم اليونسكو، بما في ذلك الملفات الثقافية المشتركة.

الحنّاء، كرمزٍ إماراتيّ للتراث الفنيّ والتقليديّ العريق، تم إدراجه كعنصرٍ عربيّ مشترك مع 15 دولة عربية أخرى، مُثمِّناً دور التراث في التنمية المستدامة والتراث الإنساني المشترك، وهو الإنجاز الأحدث للدبلوماسية الثقافية الإماراتية في هذا الصدد، والتي بدأت في 2010 بإدراج “الصقارة”، ومشاركتها في دعم الملفات العربية التي نجحت في العام 2024 بإدراج الممارسات الثقافية المرتبطة بالورد الطائفيّ في المملكة العربية السعودية، وحرفة صناعة صابون الغار الحلبيّ في سوريا وغيرها.

إن الانتشار البصري والإتقان الفوتوغرافي والوعي الفكري والثقافي لدى المصورين، جميعها عواملُ داعمة ومؤثّرة في ترسيخ الهوية البصرية لأغراض صون التراث واستحقاق الاعتراف الدولي بأصالته وجذوره وعراقته، وتمثيله الجَمَاليّ والثقافيّ للزمان والمكان وأصحابهما. إن العدسات العربية المبدعة التي سافرت بالصورة العربية الأصيلة لمعارض ومنتديات ومحافل الشرق والغرب، ونقلت القصة الصحيحة الكاملة لكل إرثٍ ثقافي وتقليدٍ عربيّ، وتفوّقت في عرض روائع الأعمال الفوتوغرافية التي تعكس روعة الهوية الثقافية للمجتمعات العربية، هي بالفعل شريكٌ حقيقيّ في هذه الإنجازات الدولية، يستحق كل الثناء والتقدير.

فلاش

العدسات الموضوعية تُراكم إنجازاتها لتُحقِّق قفزاتٍ نوعيّة

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : أبناء الرصاص والزرنيخ !

أبناء الرصاص والزرنيخ !

فوتوغرافيا

أبناء الرصاص والزرنيخ !

“ماركو غارو” المصور والمستكشف لدى “ناشيونال جيوغرافيك” التقى فتى يُدعى “خوسيه تولينتينو” في بلدة “سيرو دي باسكو” على جبال الإنديز في بيرو، هذه البلدة معروفة بأنها من مراكز التعدين. نتائج فحوصات الدم الخاصة بـ”خوسيه” أظهرت مستويات عالية من الرصاص والزرنيخ، بسبب آثار التلوّث الناتجة عن صناعة التعدين. “خوسيه” قال لـ”ماركو”: كنتُ أود أن أصبح طبيباً أو مهندساً عندما أكبر، لكن الآن أملي فقط أن أنهي دراستي الثانوية !

لقد أنجز “غارو” هذه الصورة للفتى “خوسيه” باستخدام مياه مُلوَّثة بنفايات التعدين، في إقرارٍ فوتوغرافي بالآثار الضارة المدمّرة لصناعة التعدين على صحة الإنسان الجسدية، والنفسية أيضاً المُنعكسة في حالة اليأس الشديد لدى “خوسيه” وأمثاله من الأبرياء، ويقوم “غارو” بالتعاون مع منصات التأثير الإعلامية والناشطين في مجال البيئة بنشر هذه الأعمال لرفع مستوى الوعي ولتوليد الضغوط على صُنّاع القرار للحد من هذه الأخطار طويلة المدى.

وبحسب التقارير المرافقة لأعمال “غارو”، تُعد القوانين واللوائح أداة مهمة لإنشاء إدارة سليمة للنفايات. حيث يُمكن للحكومات مكافحة التلوّث من خلال إصدار قوانين تحدّ من كمية وأنواع المواد الكيميائية المسموح للمصانع والشركات الزراعية باستخدامها، كما يمكنهم أيضاً تثبيط التلوث من خلال فرض غرامات على الأشخاص والشركات التي تتخلّص من النفايات بشكل غير قانونيّ في الأرض والمياه والهواء. بعض البرامج الحكومية، كبرنامج “سوبر فاند” في الولايات المتحدة، تُجبر المُلوِّثين على تنظيف المواقع التي لوَّثوها وإلا سيتعرضون لغراماتٍ كبيرة.

فلاش

تحية لكل العدسات التي تصنع فارقاً إنسانياً عظيماً

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : صور صديقة للبيئة .. طاقة أقل وآليات تشفير

صور صديقة للبيئة .. طاقة أقل وآليات تشفير

فوتوغرافيا

صور صديقة للبيئة .. طاقة أقل وآليات تشفير

كَشَف باحثون من كلية سامويلي للهندسة في جامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس، عن تقنية جديدة تُبشِّر بعصرٍ جديد من الذكاء الاصطناعي التوليديّ المُستدام. تُقدِّم التقنية، حسب دورية Nature، نموذجاً يعتمد على البصريات، وهي شكل من أشكال الحوسبة يعتمد على الضوء بدلاً من الإشارات الكهربائية التقليدية. وقد تمكَّن الفريق من إنشاء نماذج قادرة على إنتاج صور جديدة باستخدام هذا النظام البصري، مما يَعدُ بتقليل استهلاك الطاقة بشكل كبير وتوسيع نطاق أنظمة الذكاء الاصطناعي عالية الأداء، بجانب الحفاظ على البيئة.

وبدلاً من حركة الإلكترونات في الدوائر الكهربائية، تعتمد الحوسبة الضوئية على الفوتونات “جزيئات الضوء” التي تتميّز بسرعة هائلة وقدرة على نقل المعلومات بشكلٍ متوازٍ عبر أطوالٍ موجيةٍ مختلفة، مما يجعلها أكثر كفاءة وأقل استهلاكاً للطاقة.

مُؤلِّف الدراسة، “أيدوغان أوزكان”، أستاذ الابتكار الهندسي بجامعة كاليفورنيا، اعتبر أن التقنية قد تُحدِث تحولاً في التقنيات اليومية، حيث أظهرت الاختبارات أن النموذج البصري يتميّز بكفاءة استثنائية، إذ يستطيع توليد أعمال فنية مُستوحاة من أسلوب “فان جوخ” في خطوةٍ واحدةٍ فقط لكل طولٍ موجيّ من الإضاءة، مقارنة بنحو ألف خطوة حوسبية مطلوبة في النماذج التقليدية، ورغم هذا الاختصار الهائل في زمن المعالجة، جاءت النتائج البصرية على مستوى نوعيّ من الجودة والدقة.

وعلى صعيد الأمان، يتمتّع النظام بآليات خصوصية مُدمجة، حيث يمكن ترميز أنماط أو صور مُتعدِّدة باستخدام أطوالٍ موجيةٍ مختلفة من الضوء، ولا يمكن فكّ تشفيرها إلا عبر أسطح مادية مُطابقة تعمل بمبدأ “المفتاح والقفل”. وتفتح هذه الميزة الباب أمام فرص جديدة لتأمين الاتصالات الرقمية بطريقةٍ يصعب اختراقها أو نسخها بالوسائل التقليدية.

فلاش

خدمةً للبشر والبيئة .. العِلم وأصحابه لا يعرفون المَلَل !

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : فيليب هريبندا: بين الطبيعة المُتجمِّدة والبراكين النَشِطة

فيليب هريبندا: بين الطبيعة المُتجمِّدة والبراكين النَشِطة

فوتوغرافيا

فيليب هريبندا: بين الطبيعة المُتجمِّدة والبراكين النَشِطة

المصور والمؤلف السلوفاكي “فيليب هريبندا” يهوى الوصول لأكثر بيئات العالم عزلةً وقسوة وغرابة، وكأن صوتاً خفياً يخبره أن مهمته الأساسية هي نقل مشاهد هذه البيئات للعالم، رغم المخاطر مُتعدِّدة المستويات التي عليه أن يواجهها. “فيليب” هو أحد أبرز أعضاء لجنة تحكيم الدورة الرابعة عشرة من جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، بدأ شغفه بالجبال والبرية مبكراً منذ طفولته، يسعى دوماً لاكتشاف مناظر طبيعية غير مألوفة، وكثيراً ما غامر في ظروفٍ قاسيةٍ بحثاً عن وجهات نظرٍ فريدة غير مسبوقة، وهو نهجٌ لا يزال يُميّز أعماله حتى اليوم.

مدفوعاً برغبته في مشاركة أجواء تجاربه ومشاعرها، تُغمر صور “فيليب” المشاهدين بجَمَال الطبيعة البِكر في أماكن تزداد نُدرةً على وجه الأرض. قادهُ تفانيه إلى قِمم الجبال في درجات حرارةٍ مُتجمِّدة، ومناطق قطبية تعصفُ بها الرياح، ومحيطاتٍ سامة من البراكين النشطة. على مدار سنوات من خوض هذه الظروف القاسية، تعلَّم الموازنة بين المخاطرة والإبداع، متجاوزاً المألوف ليكشف عن الطبيعة من زوايا جديدة وجذابة.

نالت أعمال “فيليب” إشاداتٍ عالمية، ونُشِرَت في وسائل إعلامية مرموقة مثل سي إن إن، وبي بي سي، وناشيونال جيوغرافيك، وفوربس، والغارديان. حاز “فيليب” العديد من الجوائز المرموقة عن أعماله الفوتوغرافية. ومنذ عام 2018، قادَ رحلات تصوير فوتوغرافي وورش عمل، وشارك خبرته مع المصورين الطموحين. يُشتهر “فيليب” بأنه لا يلتقط المناظر الطبيعية فحسب، بل يُجسِّد روح الحياة البرية أيضاً.

فلاش

بعض الصور الذهنية تأخذ بزمام عقلك، لتواجه مياه سامة من أجل تجسيدها

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae