1

✨ فوتوغرافيا ✨ إسعاد الناس .. من أسمى رسائل الكاميرا !

شبكة فرح الاعلامية |- بعيداً عن التعريفات المتعدَّدة للسعادة، والفلسفات القديمة والمتجدَّدة والحديثة التي تحاول قولبة مفهوم السعادة بطريقتها ووضعه في قفصٍ ذهبيّ يناسبها، وتسطيح كافة المفاهيم الأخرى التي تختلف معها في نوع القفص وأبعاده ومكان وجوده .. الكاميرا لديها أساليب مُبسَّطة المفهوم مُعقَّدة الآلية والتنفيذ، تستطيع من خلالها اكتشاف دلائل مباشرة على السعادة، وعلى رأس هذه الدلائل “الابتسامة”.
ومن أروع تجارب توظيف الكاميرا في مهمة الإسعاد، مبادرةٌ تحدَّثنا عنها سابقاً، وهي “كاميرات محمد بن راشد للسعادة” في دائرة جمارك دبي، لرصد مدى ارتياح وسعادة المتعاملين، حيث تقوم كاميراتٌ ذكيةٌ بتحليل مدى سعادة للمتعاملين بشكل تقنيّ، حيث تعمل على تحليل تعابير وجه المتعاملين، دون تخزينها للحفاظ على الخصوصية، قبل وبعد إتمام معاملاتهم في مراكز الخدمة، ومن ثمَّ قياس مستوى السعادة بشكلٍ فوريّ ودقيق.
كمصور .. مالذي تستطيع فعله لإسعاد الناس؟ إذا كنتَ مهتمّاً بمبدأ السؤال إذن إليك نموذجاً من الواقع. يمكنك زيارة إحدى المستشفيات والاستعانة بالقسم المختص للاطلاع على حالات بعض الأطفال، خاصة أولئك الذين ترتبط حالاتهم المرضية بالوضع النفسيّ ! ما رأيك لو فوجئ أحدهم بغرفته وقد غطَّتها مجموعةٌ من صوره منذ أسابيعه الأولى في هذا العالم .. ثم صوره المستقبلية وقد أصبح طيّاراً أو طبيباً أو لاعب كرة ! يمكنك فعل ذلك وأكثر بمساعدة إدارة المستشفى وأهل الطفل.
ليس الأطفال وحدهم من يحتاجون للسعادة ! هناك كبار السن وربما بعض الحالات الميؤوس منها ! إياك أن تُقلَّل من قيمة عدستك ! فالبعض لا يهتم أحد بجعلهم يبتسمون أبداً ! ولم يهتم أحد بإهدائهم صوراً يظهرون فيها بشكلٍ جميل ! من يدري ! قد تكون مبادرتك وإسعادك لهم نقطة تحوّلٍ فارقة في حياتهم !!
فلاش
لقطة ! قد تكون إشراقة الأمل التي ينتظرونها !
جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي




✨ فوتوغرافيا ✨ خيال بصري .. استشراف مستقبل العلاقة مع الصورة

شبكة فرح الاعلامية |- مالذي يمكن أن يحدث مستقبلاً في صناعة التصوير الفوتوغرافيّ؟ عجلة التطوّر التقني لن تتوقف عن إثارة الدهشة، تارةً بتحقيق إنجازاتٍ متوقَّعة .. وتارةً باجتراح عجائب مذهلة لم يكن ليصدِّقها أحد.
سنتحدَّث عن بعض المفاهيم البصرية المستقبلية التي قد نجدها يوماً ما وقد أصبحت واقعاً جاهزاً للاستخدام بين أيدينا. بعض المفاهيم تجاوزت مرحلة “الخيال” ودخلت مرحلة “التجارب” مثل الكاميرا المرنة الخالية من العدسات والمرايا والتي يعمل على تصميمها أحد الباحثين في معهد كاليفورنيا، وكاميرا العدسات اللاصقة والتي يتم وضعها بشكل مباشر على العين البشرية، فقد حصلت “سامسونج” بالفعل على براءة هذا الاختراع المُبهر.
تحليقاً في سماوات الخيال المباشر، تبرز عدة مفاهيم تبدو صعبة المنال، لكن العقل البشري اعتاد على كسر قوالب المستحيل، فربما نشهدُ يوماً أن الصور لا تأخذ أي حيِّزٍ من ذواكر الكاميرا أو المحمول طالما أنها خاملة ! فقط تحتل حيِّزاً بسيطاً لدى استخدامها. وقد يتم توظيف الذكاء الاصطناعي في تطبيقٍ فوتوغرافيّ يُحلِّلُ الصور التي تلتقطها والتي تشاركها على منصّاتك الخاصة، يدرس مفضّلاتك البصرية ليقوم بتوجيهك لتصوير عناصر أو مواضيع معيّنة والمشاركة في المسابقات الأنسب لك، وربما اختيار الصور التي تشارك بها أيضاً.
ما رأيك أن تستخدم نظاماً يعرِضُ لك مجموعةً من الصور ومقاطع الفيديو التي تظهرُ فيها ضمن الأماكن العامة، حيث نظام التعرّف على الوجه يمنح لك حرية الحصول على عددٍ هائل من الصور والمقاطع الخاصة بك حسب التاريخ والمكان الذي تقوم بتحديده ! إنه نظامٌ يمنحك ما يشبه المذكّرات البصرية اليومية الحرّة والتي قد تكون مفيدة في العديد من الاستخدامات.
اللافتُ في علاقتنا مع المستقبل، أن براءات الاختراع التي تتحوَّل لمنتجات .. قليلة جداً !!
فلاش
ماذا يحمل مستقبل التصوير من عجائب ؟ شاركونا تخيُّلاتكم
جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي
www.hipa.ae