1

فوتوغرافيا التقييم والتحكيم لدورة “الماء” – الجزء الثاني

شبكة فرح الاعلامية |- “كاثي موران” هي نائب مدير قسم التصوير في ناشيونال جيوغرافيك، وأول رئيسة تحرير لمجلة مشاريع التاريخ الطبيعي، حيث قامت بتحرير أكثر من 350 قصة للمجلة، والعديد من الكتب للجمعية الجغرافية الوطنية، بما في ذلك النساء المصورات في مجلة National Geographic ، وThe Diaries Diaries – An Illustrated Life in the Bush ، ومؤخراً كتاب Tigers Forever.

سَبَقَ لكاثي أن قامت بتحرير الصور الفوتوغرافية لكلٍ من “أفضل 100 صورة للحياة البرية” و”الحياة البرية .. أفضل صور العام”. كما قامت مؤخراً بدور القيِّم الفنيّ لمعرضٍ أقيم في متحف الجمعية الجغرافية الوطنية بعنوان “أفضل 50 صورة للحياة البرية”، وحَصَلَت على لقب “محرر الصور للعام” لفوز ملفاتها الفوتوغرافية في مسابقة POYi لعاميّ 2006 و2017، ومسابقة Best of Photo لعام 2011. “موران” عضو مؤسِّس في اللجنة التنفيذية للرابطة الدولية لمصوري الحفاظ على البيئة (ILCP)، وعَمِلَت في اللجنة التنفيذية لمنظمة Wildscreen USA وشاركت في تحكيم العديد من مسابقات التصوير ، بما في ذلك “بور إل بلانيتا” ومسابقة Big Picture Natural World وPOYi ، ومصور الحياة البرية للعام، ومصور الحياة البرية في أوروبا.

أما “كونراد أنكر” فهو من أشهر متسلِّقي الجبال في الولايات المتحدة، تسلَّقَ قمة إيفرست ثلاث مرات، بما في ذلك رحلة عام 2012 مع ناشيونال جيوغرافيك للاحتفال بالذكرى الخمسين لأول صعودٍ أمريكيّ للجبال. وفي أكثر تسلِّق مشهورٍ لإيفرست عام 1999، اكتَشَفَ “أنكر” بقايا “جورج مالوري” أحد المتسلّقين البريطانيين اللذين ماتا أثناء محاولتهما في إيفرست عام 1924، مما ساعد على إلقاء المزيد من الضوء على أحد أكثر أسرار تسلُّقِ الجبال شهرة. مكَّنتهُ سنوات الخبرة التي اكتسبها في المغامرة من تقديم منظورٍ أصيلٍ وفريدٍ من نوعه لرواية القصص من خلال التصوير الفوتوغرافي.

فلاش

تباينُ خبرات المُحكِّمين يمنح التحكيم ميزة “العدسة العريضة”

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا التقييم والتحكيم لدورة “الماء” – الجزء الأول

شبكة فرح الاعلامية |- تابع المصورون والمهتمون خلال الفترة الماضية بدء أعمال التحكيم للدورة التاسعة للجائزة “الماء”، محور الاهتمام الرئيسي بمراحل التحكيم الأربع، كان أعضاء لجنة التحكيم الذين سنلقي عليهم الضوء في هذه الأجزاء.

هيثم فتح الله عزيزة، من مواليد الموصل العراقية العريقة، نشأ في بيئةٍ متضوِّعةٍ بروائح الورق والحبر، فوالدهُ وجَدُّهُ كانا يعملان في مجال الطباعة منذ عام 1918. انتقل مع عائلته إلى بغداد وأكمل فيها دراسته الثانوية والجامعية وتخرَّجَ من كلية العلوم قسم الفيزياء، لكنه واصل العمل المطبعيّ مع والده الذي بدأ مطلع السبعينات في إدخال الأجهزة الحديثة إلى العراق لتطوير الطباعة. بدأ التصوير الفوتوغرافي في سبعينيات القرن الماضي وعَمِلَ في الصحافة مصوراً رياضياً لأكثر من عشر سنوات حتى عام 1989، رافق خلالها المنتخب العراقي في معظم البطولات التي شارك فيها، وهو بصدد إصدار موسوعةٍ مصوَّرةٍ عن الكرة العراقية.

أصدر في عام 1992 كتاباً عن الصور الصحفية يتناول رحلة الصحافة والفوتوغراف بحساسية العدسة ودقَّتِها، وله محاضرة حول “الصورة الصحفية ومهام المصور الصحفي”. ومن خلال متابعته المتواصلة للمشهد الثقافيّ في العراق وتجربته مع الطباعة والنشر، يُؤمن أن الكتب الموثَّقة بالصور هي المرغوبة أكثر لدى القراء.

أقام خمسة معارض فوتوغرافية شخصية في بغداد وعمَّان وحصل على الجائزة الفضية لمجموعة الصور الملوَّنة في مسابقة منظّمة الصحفيين الدولية لعام 1986، ومنذ عام 2002 وضمن مشروعٍ ثقافيّ تبنَّته دار الأديب البغدادية، يقوم بتوثيق وأرشفة أعمال وإبداعات العديد من المثقّفين والفنانين التشكيليين لتكون منهلاً ثقافياً للأجيال المقبلة. كما يطمح بإصدار موسوعة الفن العراقيّ عن حياة وأعمال المثقّفين والأدباء والفنانين العراقيين. آخر معارضه كان بعنوان “لا للحرب” يضم صوراً وتوثيقاتٍ متعدِّدة لنهاية الحرب العالمية الأولى، بتبويبٍ احترافيّ وشروحٍ مكثَّفة، مع هوامش تعريفية باللغات العربية والانكليزية والفرنسية لكل صورة.

فلاش

يقول: الأبرياء يدفعون حياتهم ثمناً لأطماعِ صُنَّاع الحروب !

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا صورتي أجمل بكثير من صورتك !

شبكة فرح الاعلامية |- مجتمعات الفنانين والمبدعين عموماً هي من المجتمعات النَشِطَة من حيث التفاعل خارجياً مع كل مستجدات الحياة مهما بَدَت عاديةً لغيرهم، والتفاعل داخلياً مع المُكوِّن الرئيسيّ لها، المبدعون والمبتكرون ذوي الحسِّ الفنيّ العالي والثراء المعرفيّ والإنتاج المتميّز سواءً كان غزيراً مُتدفِّقاً أم انتقائياً مُنضوياً تحت راية المزاجية.

التفاعل الداخليّ البشريّ في مجتمعات الفنانين، يكتظُّ بصورةٍ شبه يومية بعمليات التقييم الفنية، المبسّطة السطحية السريعة، وأيضاً العميقة التحليلية، وبين هذه وتلك تتطاير الآراء وتصطدم وجهات النظر ويدُبُّ الخلاف بين المتحاورين، وجميعهم يملكون الأدوات الفنية والعناصر المتكاملة التي تُعزِّز فكرتهم وتمنحها مصداقيةً عالية. في الحقيقة أن الكثير من المصورين اكتسبوا خبرةً وثقافةً ومعرفةً واسعة من هذا النوع من النقاشات، والبعض منهم اعترف صراحةً بأنه مدينٌ لها بسِعةِ أُفُقِه وتوسُّعِ مداركه وإنضاجِ علاقته بذوقه الخاص.

في الجانب الآخر من المشهد، نجدُ نسبةً من المصورين تحاول دوماً اجتذاب التصنيف الجَمَاليّ لطرفها، وبذل مجهوداتٍ كبيرة في محاولات احتكار الذوق البصريّ الرفيع لصالحها، وكأنها براءة اختراعٍ قابلةٌ للتملُّك ! التوصيفُ أمرٌ مشروع لكل مصور ٍمهما كانت خبرته وإبداعه وإنجازاته، لكن التصنيف الجَمَاليّ المحسوم هو قرارٌ غير موجود ! وما هو غير موجود لا يحق لأحدٍ امتلاكه ! إبداء الرأي حقٌ ممنوحٌ للجميع مع أفضليةٍ مُستحقة لمن يحاولون تضمين الدعم والتشجيع والتحفيز فيه، خاصة للهواة والمبتدئين ! فهذا السلوك محمودٌ وفق نتائجه، أما الانتقادُ المُبكِّر فهو مذمومٌ وفق نفس المنطق.

عندما تُصنِّفُ صورةً ما بقولك (إنها لا تَمُتُّ للجَمَال بصلة) فقد ارتكبتَ خطأً جسيماً، لقد احتكرتَ ما لا تملكه ! الجَمَالُ مساحةٌ حرّة لا حكم نهائيّ فيها .. ولو كان ذلك، لانتهى الإبداع البشريّ منذ زمن .. وكانت الألوان اختُصِرت في لونٍ واحدٍ يعتبره الجميع مُجبَرين “جميلاً”.

فلاش

صورتي وصورتك .. معاً .. يُثريان الجَمَال أكثر

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




‎✨ فوتوغرافيا ✨ صور .. قبل النوم

شبكة فرح الاعلامية |- علاقة التصوير بالمشاعر علاقةٌ قديمةٌ مُتجدِّدة، تناولناها من عشرات الزوايا والمواقف والتجارب، ومؤخَّراً تحدَّثنا عن قيمة إسعاد الناس كونها من أسمى رسائل الكاميرا، وطرحنا سؤالاً واسعاً هو (كمصور.. ما الذي تستطيع فعله لإسعاد الناس؟) وطرحنا عدداً من الاقتراحات والأفكار والقصص التي يتم تنفيذها يومياً على مستوى العالم من قبل مصورين يهتمون بإسعاد البشر من خلال إبداعات عدساتهم.
على الضفة الأخرى من المشاعر المرتبطة بالصورة، دعونا نستشعر علاقة ذلك الأب المغترب المكلوم الذي يعيش بمفرده على بعد آلاف الكيلومترات من زوجته وابنته الوحيدة ذات الأعوام الخمسة، والذي يحاول بذل قصارى جهده طوال اليوم في العمل لتأمين احتياجات عائلته، ينتظر نهاية اليوم بفارع الصبر ليصل به التوقيت للساعة التاسعة مساءً، حيث موعد استقباله صوراً جديدة من زوجته تظهر فيها طفلته الجميلة خلال ساعات يومها، هذه الصور لها مفعول السحر لديه .. فهي تمنحه السكينة والرضا وشعور الاتصال والتواصل اليومي مع عائلته، بعدها يخلُدُ للنوم دون أية عوائق. وفي صباح اليوم التالي يضعُ الصور في إطارٍ الكترونيّ أنيق على مكتبه .. ويتأمَّل فيها قليلاً مع ارتشاف فنجان القهوة الصباحي .. ثم يبدأ عمله.
ذات يوم أخبرته زوجته بوجود عطلٍ تقنيّ في خدمة الانترنت لديها، وأنها حاولت استعادة الخدمة بإبلاغ الجهة المختصة إلا أنهم أخبروها أن ذلك سيتطَّلبُ بعض الوقت. لم يكن لديه خيارات سوى الانتظار ! وكان الكابوس الأكبر بانتظاره في تمام الساعة التاسعة ! حيث اعتاد قلبه أن ينبض بالسعادة والتواصل ! لم يستطع النوم تلك الليلة .. في اليوم التالي استغرب مديره في العمل عدم وجوده على مكتبه، وعند مروره بجوار الإطار الالكتروني .. وجده فارغاً ! فأدرك أن المكتب أيضاً .. سيكون فارغاً .. حتى الغد.
فلاش
إياكم والتقليل من قيمة الصور .. فالبعض يعتبرها أوكسجينه اليومي
جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي
www.hipa.ae




✨ فوتوغرافيا ✨ إتيكيت الصورة .. ثقافةٌ جميلةٌ تتوسَّع

شبكة فرح الاعلامية |- هل شاهدتَ رجلاً مُسنَّاً في أحد مراكز التسوق يحمل الهاتف المحمول أو الكاميرا في وضعية التصوير ؟ ويحاول التقاط صورٍ لزوجته التي تبتسمُ لزوجها وتحاول تعديل أسلوب وقفتها أمام عدسته مبديةً سعادتها بالمكان الذي يقومون بزيارته .. وبخلفية الصورة التي احتارت كثيراً قبل اختيارها، هل ستواصل طريقك بينهما كالمُعتاد ؟ أم تُجري تعديلاً بسيطاً في خط سيرك تجاه اليمين أو الشمال لتفادي إعاقة التقاط الصورة ؟ نعتقدُ أنك في الغالب ستذهبُ باتجاه الخيار الثاني، وهذا ما يؤكَّدُ انتشار ثقافة احترام الصورة مجتمعياً بشكلٍ ملحوظ، ثقافة تقدير أهمية اللحظة التي يتمُّ فيها التقاط صورةٍ ما. ففي حالِ كنتَ سبباً في فشلِ تلك الصورة تحديداً .. أنتَ تدركُ أن “الالتقاطة الأمثل” من وجهة نظر أصحابها .. قد لا تعود مجدَّداً .. وقد يخرجون من تلك النزهة الجميلة .. بخيبة أمل.
منذ سنواتٍ معدودة، لم تكن ظاهرة إتيكيت التصوير منتشرةً بهذا القدر، وهذا دليلٌ على وعيٍ مجتمعيّ رفيع تمَّ تعميمه عفوياً لينتشرَ جاعلاً عملية التصوير أكثر سلاسة وانسياباً وإمتاعاً لإصحابها، مبتعداً قدر الإمكان عن الحَرَجِ والتوترِ والإزعاج.
في بعض المقاهي والمطاعم والمنتجعات السياحية تجدُ بعض الموظفين يعرضون عليكَ المساعدة لتصويرك مع عائلتك أو لفتِ نظرك لخلفيةٍ أو زاويةٍ معينة في التصوير يُفضِّلها الناس، عَلَّكَ تودُّ استغلالها فنياً. لاحظنا أيضاً بعض الأفراد يُقدَّمون نصائح مجانية سريعة لبعض السُيّاح لتصوير بعض المعالم ويعرضون عليهم المساعدة.
من الأمور الإيجابية التي تسهل ملاحظتها، احترام الجمهور للافتات “ممنوع التصوير” واحترام خصوصية الآخرين، حتى خلال التقاط الصور الذاتية “السيلفي” من حيث الاهتمام بوجود الأشخاص المعنيين فقط في الصورة، وفي حال ظهور آخرين يقومون بالانتظار أو تغيير زاوية الالتقاط حفاظاً على خصوصية الموجودين.
فلاش
شكراً لكل من كان سبباً في إنجاحِ صورةٍ جميلة، وإسعادِ أصحابها بها
جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي
www.hipa.ae