1

‎✨ فوتوغرافيا ✨ صور .. قبل النوم

شبكة فرح الاعلامية |- علاقة التصوير بالمشاعر علاقةٌ قديمةٌ مُتجدِّدة، تناولناها من عشرات الزوايا والمواقف والتجارب، ومؤخَّراً تحدَّثنا عن قيمة إسعاد الناس كونها من أسمى رسائل الكاميرا، وطرحنا سؤالاً واسعاً هو (كمصور.. ما الذي تستطيع فعله لإسعاد الناس؟) وطرحنا عدداً من الاقتراحات والأفكار والقصص التي يتم تنفيذها يومياً على مستوى العالم من قبل مصورين يهتمون بإسعاد البشر من خلال إبداعات عدساتهم.
على الضفة الأخرى من المشاعر المرتبطة بالصورة، دعونا نستشعر علاقة ذلك الأب المغترب المكلوم الذي يعيش بمفرده على بعد آلاف الكيلومترات من زوجته وابنته الوحيدة ذات الأعوام الخمسة، والذي يحاول بذل قصارى جهده طوال اليوم في العمل لتأمين احتياجات عائلته، ينتظر نهاية اليوم بفارع الصبر ليصل به التوقيت للساعة التاسعة مساءً، حيث موعد استقباله صوراً جديدة من زوجته تظهر فيها طفلته الجميلة خلال ساعات يومها، هذه الصور لها مفعول السحر لديه .. فهي تمنحه السكينة والرضا وشعور الاتصال والتواصل اليومي مع عائلته، بعدها يخلُدُ للنوم دون أية عوائق. وفي صباح اليوم التالي يضعُ الصور في إطارٍ الكترونيّ أنيق على مكتبه .. ويتأمَّل فيها قليلاً مع ارتشاف فنجان القهوة الصباحي .. ثم يبدأ عمله.
ذات يوم أخبرته زوجته بوجود عطلٍ تقنيّ في خدمة الانترنت لديها، وأنها حاولت استعادة الخدمة بإبلاغ الجهة المختصة إلا أنهم أخبروها أن ذلك سيتطَّلبُ بعض الوقت. لم يكن لديه خيارات سوى الانتظار ! وكان الكابوس الأكبر بانتظاره في تمام الساعة التاسعة ! حيث اعتاد قلبه أن ينبض بالسعادة والتواصل ! لم يستطع النوم تلك الليلة .. في اليوم التالي استغرب مديره في العمل عدم وجوده على مكتبه، وعند مروره بجوار الإطار الالكتروني .. وجده فارغاً ! فأدرك أن المكتب أيضاً .. سيكون فارغاً .. حتى الغد.
فلاش
إياكم والتقليل من قيمة الصور .. فالبعض يعتبرها أوكسجينه اليومي
جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي
www.hipa.ae




✨ فوتوغرافيا ✨ إتيكيت الصورة .. ثقافةٌ جميلةٌ تتوسَّع

شبكة فرح الاعلامية |- هل شاهدتَ رجلاً مُسنَّاً في أحد مراكز التسوق يحمل الهاتف المحمول أو الكاميرا في وضعية التصوير ؟ ويحاول التقاط صورٍ لزوجته التي تبتسمُ لزوجها وتحاول تعديل أسلوب وقفتها أمام عدسته مبديةً سعادتها بالمكان الذي يقومون بزيارته .. وبخلفية الصورة التي احتارت كثيراً قبل اختيارها، هل ستواصل طريقك بينهما كالمُعتاد ؟ أم تُجري تعديلاً بسيطاً في خط سيرك تجاه اليمين أو الشمال لتفادي إعاقة التقاط الصورة ؟ نعتقدُ أنك في الغالب ستذهبُ باتجاه الخيار الثاني، وهذا ما يؤكَّدُ انتشار ثقافة احترام الصورة مجتمعياً بشكلٍ ملحوظ، ثقافة تقدير أهمية اللحظة التي يتمُّ فيها التقاط صورةٍ ما. ففي حالِ كنتَ سبباً في فشلِ تلك الصورة تحديداً .. أنتَ تدركُ أن “الالتقاطة الأمثل” من وجهة نظر أصحابها .. قد لا تعود مجدَّداً .. وقد يخرجون من تلك النزهة الجميلة .. بخيبة أمل.
منذ سنواتٍ معدودة، لم تكن ظاهرة إتيكيت التصوير منتشرةً بهذا القدر، وهذا دليلٌ على وعيٍ مجتمعيّ رفيع تمَّ تعميمه عفوياً لينتشرَ جاعلاً عملية التصوير أكثر سلاسة وانسياباً وإمتاعاً لإصحابها، مبتعداً قدر الإمكان عن الحَرَجِ والتوترِ والإزعاج.
في بعض المقاهي والمطاعم والمنتجعات السياحية تجدُ بعض الموظفين يعرضون عليكَ المساعدة لتصويرك مع عائلتك أو لفتِ نظرك لخلفيةٍ أو زاويةٍ معينة في التصوير يُفضِّلها الناس، عَلَّكَ تودُّ استغلالها فنياً. لاحظنا أيضاً بعض الأفراد يُقدَّمون نصائح مجانية سريعة لبعض السُيّاح لتصوير بعض المعالم ويعرضون عليهم المساعدة.
من الأمور الإيجابية التي تسهل ملاحظتها، احترام الجمهور للافتات “ممنوع التصوير” واحترام خصوصية الآخرين، حتى خلال التقاط الصور الذاتية “السيلفي” من حيث الاهتمام بوجود الأشخاص المعنيين فقط في الصورة، وفي حال ظهور آخرين يقومون بالانتظار أو تغيير زاوية الالتقاط حفاظاً على خصوصية الموجودين.
فلاش
شكراً لكل من كان سبباً في إنجاحِ صورةٍ جميلة، وإسعادِ أصحابها بها
جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي
www.hipa.ae




✨ فوتوغرافيا ✨ أساطير الأرض .. حقيقة في حضور العدسة

شبكة فرح الاعلامية |- أساطير الأرض .. حقيقة في حضور العدسة
منذ نعومة أظفارنا رافقتنا العديد من الأساطير التراثية المختبئة وسط القصص التي كانت تُسرَدُ على أسماعنا، تارةً بقصد التسلية وتاراتٍ بمقاصد أخرى منها زرعُ القِيَم والأفكار وإيصال العِبَر والفوائد. مع الوقت وفي حضور النضج والإدراك تَكشَّفت لنا حقيقة أن نسبةً كبيرةً من تلك القصص كانت من مَحضِ الخيال.
أرض الواقع لها رأيٌ مُغاير، فمهما اختلف الناس في تصديق بعض الأساطير أو تكذيبها، يتفقُ الجميع على لغةٍ واحدةٍ ترتبطُ بالحقيقة بعلاقةٍ وثيقة. إنها الكاميرا التي تسافر إلى أقصى مجاهل الأرض لتعودَ لنا بالمفاجآت المدهشة، وتُثبِتَ لنا بالدلائل القاطعة أن بعض الأساطير لا زالت تعيشُ على ظهر هذا الكوكب.
نشر موقع CNN بالعربية مؤخراً موضوعاً عن رحلة المصور السعودي “محمد الفالح” لجنوب غرب إثيوبيا، إلى حيث معقل قبائل “الهمر” و”الكارا” و”المرسي”، حيث أمضى بينهم 13 يوماً. ففي قبيلة “المرسي” وَثَّقَ “الفالح” عادة شُربِ دم البقر، إذ تعتقدُ القبيلة بأن ممارسة هذه العادة في كل صباح تعطيهم نوعاً من القوة لطرد الخوف والأرواح الشريرة. أما قبيلة “الكارا” فلديها معتقدات أسطورية مثل “المنجي” وهم الرُضَّع الذين تظهر أسنانهم العليا قبل السفلى، والذين يتم “تصفيتهم” على حد تعبير المصور، لأن القبيلة تعتقد بأنهم يجلبون الأرواح الشريرة واللعنة وسوء الحظ”. قبيلة “الهمر” تُقيمُ احتفالاً خاصاً ببلوغ أبنائها سنَّ الرُشد، بصعوبة تمكَّنَ “الفالح” من الحضور وتصوير الحفل الذي يتميَّزُ بطقوسٍ خاصة تشبه اختبارات الاستحقاق، إذ يقوم الفتى الذي يستعِدُّ لمرحلة توديع الطفولة والدخول لعالم الرجال بالمشي على ظهور 7 ثيران متجاورة 4 مراتٍ متتاليةٍ دون أن يسقط ! وعندما ينجحُ في ذلك يُثبِتُ للجميع أنه أصبح أهلاً للبلوغ.
هناك على الأرض ما قد نرفضُ تصديقه .. لولا أن الكاميرا وَضَعَت عليه ختم الاعتماد.
فلاش
شكراً لكل من خاطروا كي يهدوننا بعدساتهم .. دهشة الحقيقة !
جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي
www.hipa.ae




✨ فوتوغرافيا ✨ إسعاد الناس .. من أسمى رسائل الكاميرا !

شبكة فرح الاعلامية |- بعيداً عن التعريفات المتعدَّدة للسعادة، والفلسفات القديمة والمتجدَّدة والحديثة التي تحاول قولبة مفهوم السعادة بطريقتها ووضعه في قفصٍ ذهبيّ يناسبها، وتسطيح كافة المفاهيم الأخرى التي تختلف معها في نوع القفص وأبعاده ومكان وجوده .. الكاميرا لديها أساليب مُبسَّطة المفهوم مُعقَّدة الآلية والتنفيذ، تستطيع من خلالها اكتشاف دلائل مباشرة على السعادة، وعلى رأس هذه الدلائل “الابتسامة”.
ومن أروع تجارب توظيف الكاميرا في مهمة الإسعاد، مبادرةٌ تحدَّثنا عنها سابقاً، وهي “كاميرات محمد بن راشد للسعادة” في دائرة جمارك دبي، لرصد مدى ارتياح وسعادة المتعاملين، حيث تقوم كاميراتٌ ذكيةٌ بتحليل مدى سعادة للمتعاملين بشكل تقنيّ، حيث تعمل على تحليل تعابير وجه المتعاملين، دون تخزينها للحفاظ على الخصوصية، قبل وبعد إتمام معاملاتهم في مراكز الخدمة، ومن ثمَّ قياس مستوى السعادة بشكلٍ فوريّ ودقيق.
كمصور .. مالذي تستطيع فعله لإسعاد الناس؟ إذا كنتَ مهتمّاً بمبدأ السؤال إذن إليك نموذجاً من الواقع. يمكنك زيارة إحدى المستشفيات والاستعانة بالقسم المختص للاطلاع على حالات بعض الأطفال، خاصة أولئك الذين ترتبط حالاتهم المرضية بالوضع النفسيّ ! ما رأيك لو فوجئ أحدهم بغرفته وقد غطَّتها مجموعةٌ من صوره منذ أسابيعه الأولى في هذا العالم .. ثم صوره المستقبلية وقد أصبح طيّاراً أو طبيباً أو لاعب كرة ! يمكنك فعل ذلك وأكثر بمساعدة إدارة المستشفى وأهل الطفل.
ليس الأطفال وحدهم من يحتاجون للسعادة ! هناك كبار السن وربما بعض الحالات الميؤوس منها ! إياك أن تُقلَّل من قيمة عدستك ! فالبعض لا يهتم أحد بجعلهم يبتسمون أبداً ! ولم يهتم أحد بإهدائهم صوراً يظهرون فيها بشكلٍ جميل ! من يدري ! قد تكون مبادرتك وإسعادك لهم نقطة تحوّلٍ فارقة في حياتهم !!
فلاش
لقطة ! قد تكون إشراقة الأمل التي ينتظرونها !
جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي




✨ فوتوغرافيا ✨ خيال بصري .. استشراف مستقبل العلاقة مع الصورة

شبكة فرح الاعلامية |- مالذي يمكن أن يحدث مستقبلاً في صناعة التصوير الفوتوغرافيّ؟ عجلة التطوّر التقني لن تتوقف عن إثارة الدهشة، تارةً بتحقيق إنجازاتٍ متوقَّعة .. وتارةً باجتراح عجائب مذهلة لم يكن ليصدِّقها أحد.
سنتحدَّث عن بعض المفاهيم البصرية المستقبلية التي قد نجدها يوماً ما وقد أصبحت واقعاً جاهزاً للاستخدام بين أيدينا. بعض المفاهيم تجاوزت مرحلة “الخيال” ودخلت مرحلة “التجارب” مثل الكاميرا المرنة الخالية من العدسات والمرايا والتي يعمل على تصميمها أحد الباحثين في معهد كاليفورنيا، وكاميرا العدسات اللاصقة والتي يتم وضعها بشكل مباشر على العين البشرية، فقد حصلت “سامسونج” بالفعل على براءة هذا الاختراع المُبهر.
تحليقاً في سماوات الخيال المباشر، تبرز عدة مفاهيم تبدو صعبة المنال، لكن العقل البشري اعتاد على كسر قوالب المستحيل، فربما نشهدُ يوماً أن الصور لا تأخذ أي حيِّزٍ من ذواكر الكاميرا أو المحمول طالما أنها خاملة ! فقط تحتل حيِّزاً بسيطاً لدى استخدامها. وقد يتم توظيف الذكاء الاصطناعي في تطبيقٍ فوتوغرافيّ يُحلِّلُ الصور التي تلتقطها والتي تشاركها على منصّاتك الخاصة، يدرس مفضّلاتك البصرية ليقوم بتوجيهك لتصوير عناصر أو مواضيع معيّنة والمشاركة في المسابقات الأنسب لك، وربما اختيار الصور التي تشارك بها أيضاً.
ما رأيك أن تستخدم نظاماً يعرِضُ لك مجموعةً من الصور ومقاطع الفيديو التي تظهرُ فيها ضمن الأماكن العامة، حيث نظام التعرّف على الوجه يمنح لك حرية الحصول على عددٍ هائل من الصور والمقاطع الخاصة بك حسب التاريخ والمكان الذي تقوم بتحديده ! إنه نظامٌ يمنحك ما يشبه المذكّرات البصرية اليومية الحرّة والتي قد تكون مفيدة في العديد من الاستخدامات.
اللافتُ في علاقتنا مع المستقبل، أن براءات الاختراع التي تتحوَّل لمنتجات .. قليلة جداً !!
فلاش
ماذا يحمل مستقبل التصوير من عجائب ؟ شاركونا تخيُّلاتكم
جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي
www.hipa.ae