1

فوتوغرافيا كاميرا العقل .. مصنعٌ للتغيير الإيجابيّ

شبكة فرح الاعلامية |- كم مرة قرأتَ كتاباً وسَقَطَ بأكمله من ذاكرتك خلال أيام؟ بالمقابل كم مرة قرأتَ كتاباً .. فشعرتَ بالضيق عند وصولك للصفحة الأخيرة ! وربما نويتَ في قرارة نفسك أن تقرأه مرةً أخرى! وقد تلتقط بعض الصور لبعض الصفحات التي عَلِقَ محتواها بذهنك كي تبقى بقربك! أو تكتبَ بعض الملاحظات على هوامش تلك الصفحات تفاعلاً مع محتواها الذي ترك بصماته واضحةً على عقلك.

المحتوى البصريّ لا يشبه المحتوى المكتوب من حيث النوع، لكن للأول بلاغةٌ وقدرةٌ على التأثير قد تمنحه أحياناً القدرة على منافسة الثاني. من يَلِجُ عالم التصوير سيلاحظ بعد عدة مراحل ميلانه اللا إراديّ نحو زاويةٍ من زوايا هذا العالم الفسيح، ومن أروع تلك الزوايا، زاوية العقل المُنير، هذا العقل الذي يقوم بتطوير طريقةٍ في التفكير تجعله مُنتجاً لرؤيةٍ بصريةٍ انتقائية، تختار حصراً الحضور في المناطق المفصلية للقضايا الكبرى.

هذه التناغمية بين العقلية ذات الوضوح الكبير، وومضات الرؤية البصرية القابلة للتصدير فوتوغرافياً، تُسهِّلُ الطريق للوصول لإنتاج صورٍ مؤثرة تنطقُ إيجابيةً وتُشِعُّ بهجةً وسروراً. أصحابها يجيدون توظيف بلاغة الصورة ونفوذها في تقوية حضور الصورة لإحداثٍ تغييرٍ ما.

إن الصور التي تبُثُّ الفرح والسعادة وكمياتٍ كبيرةٍ من الطاقة والتحفيز، هي من أهم إنجازات العدسة. تلك الصور التي تُشعل حماس الناس لفعل الخير وتذيب جبال اليأس والإحباط، تنجحُ في قلب المعادلات لصالح التفاؤل دوماً.

إن البحث عن صورٍ تروي “القصة النموذج” فنٌ بحد ذاته، القصة التي تنشر عدوى السعادة وصناعة الحلول، القصة التي تُعبِّرُ عن نفسها بصورٍ تزيد من عدد الابتسامات والمشاعر الجميلة مع كل تسجيل إعجاب ومشاركة وتعليق ونقاش. حتى المصور الصحافيّ الناقل للحقيقة التي تحوي قصصاً مأساوية، قادرٌ على اجتراح الزاوية الجميلة والمعنى الإنسانيّ واللفتة الايجابية المُحفِّزة والمعلومة التي تُخفِّفُ وطأة الألم وتُضَمِّدُ الجراح.

فلاش

علاقة العقل بالكاميرا .. شَغَفٌ ينمو كل يوم

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا مبدعون لا يريدون الفوز ! – الجزء الثاني

شبكة فرح الاعلامية |- استكمالاً لحديثنا الأسبوع الماضي عن فئة الفائزين المباشرين، الذين خسروا في الأمتار الأخيرة، سباق الوصول لمنصة تتويج الفائزين في الدورة التاسعة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، تلك المنصة التي ستتزيَّنُ بأروع الأعمال الفائزة وسعادة أصحابها واحتفاء الجميع بهم، في الحفل الختاميّ في أوبرا دبي في 10 مارس القادم.

هذه الفئة ليست وليدة اللحظة، وليست ابنة الدورة التاسعة، فأصحابها حاضرون في العديد من المجالات والأصعدة، وكأنهم يرغبون في إيصال رسالةٍ فكريةٍ مفادها، أن الأمتار الأخيرة في السباق لديها الخبر اليقين، وأن المحاولة لن تؤتِ ثمارها إلا إذا كان صاحب المحاولة جاداً في ملاحقتها حتى الرمق الأخير.

من يشارك في المسابقة الرئيسية للجائزة فهو يوافق على شروطها وأحكامها، إذن بكل تأكيد هو مُلزَمٌ بقراءتها وفهمها وإدراك معاني بنودها بشكلٍ كامل، وفي حال وجود استفسارات عليه التواصل مع فريق خدمة العملاء. إن التأكّد من هذه الخطوات يؤكِّدُ جديّة صاحبها في خوض غمار المسابقة طمعاً في المنافسة والفوز. لذا نحن نعتبر من يُسجِّلُ بحسابين في موقع الجائزة أو يشارك بنفس الصورة في عدة محاور غير جادٍ في مشاركته نهائياً ! كسر هذه الشروط يُلغي المشاركة تماماً ! الصفة نفسها تنطبق على من يشارك في محور “ملف مصور” بصورة أو صورتين أو ثلاثة أو أربعة ! إذ أن هذا المحور يفرض شرطه بحدٍ أدنى 5 صور، وحدٍ أقصى 10 صور.

من يشارك بصورةٍ سَبَقَ لها الفوز، يجب أن يعلم أن جهده ضاع هباءً، وكذلك من يشارك بصورةٍ يظهر فيها شخص أو مجموعة أشخاص دون تصريحٍ خطيّ رسميّ منهم يجيز له صراحةً استعمال صورته وملامحه لأغراض المشاركة بتلك الصور واستخدامها بالطرق المحدَّدة للمسابقة.

فلاش

لا تمنحوا الأمتار الأخيرة .. الفرصة لسرقة فوزكم !

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا مبدعون لا يريدون الفوز ! – الجزء الأول

شبكة فرح الاعلامية |- على بُعد شهرٍ من موعد الحفل الختامي للدورة التاسعة من جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، والذي سيشهدُ مهرجاناً مُستحقاً للفرح أبطاله هم الفائزون بمحاور الدورة الأربعة، الأسرار التي نودُّ إفشاءها لكم اليوم هي بخصوص الفائزين أنفسهم الذين ستتعرَّفون عليهم في العاشر من مارس القادم في أوبرا دبي.

بعض الفائزين هم الفائزون الذين استحقّوا الفوز بشكلٍ مباشر من خلال إجراءات التحكيم ومراحله المختلفة، لكن البعض الآخر – وهم بيتُ القصيد – حصلوا على تقييماتٍ عاليةٍ من خلال أعمالهم المميّزة التي شاركوا بها، لكنهم لم يصلوا لمرحلة الفوز بمحاور الدورة التاسعة، الجسر الذي أوصلهم لمنصة تتويج أوبرا دبي هو انعدام الجديّة لدى بعض المصورين من الفئة الأولى، الفائزون المباشرون. نعم، لقد رفض بعض مستحقي الفوز أن يتمّموا الإجراءات .. لذا ضيَّعوا من أيديهم فرصة الفوز.

عندما تصل للمرحلة النهائية يتم التواصل معك للتحقّق من بعض البيانات والمعلومات والوثائق، وقد يتم طلب وثائق إضافية حسب الشروط والأحكام الخاصة بالجائزة ! هل تصدِّقون أن عدداً من الفائزين لم يستجيبوا لتواصلنا معهم ! لقد شاركوا في المسابقة بأعمالٍ رائعة لكنهم لا يتفقَّدون بريدهم الالكتروني المُسجَّل لدينا، ولا يستجيبون لاتصالاتنا الهاتفية !

أن تكون مصوراً مبدعاً وأعمالك مستحقةٌ للفوز، الفوز الذي قد يمنحكَ نقلةً نوعيةً تُغيِّر حياتك وحياة عائلتك للأفضل، لكنك ببساطة لستَ جديّاً في التعامل مع المسابقة، لم تقرأ الشروط والأحكام التي تُخبرك بضرورة إرسال بعض الوثائق والبيانات ! لم تتفقَّد بريدك الالكتروني ولم تستجب لاتصالاتنا بك !

عزيزي المبدع، نقترح عليك منح تفويضٍ رسميّ لأحدٍ من طرفك بإتمام أية إجراءاتٍ رسمية، لتتفرَّغ أنت لإبداعك، وتتجنَّب تفويت الفرص ! ما رأيك ؟

فلاش

في معادلة الفوز .. الجديّة ليست أقل أهمية من الإبداع !

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا التقييم والتحكيم لدورة “الماء” – الجزء الخامس

شبكة فرح الاعلامية |- ذات يومٍ خلال دراستها في الثانوية العامة، جلست “كريستينا ميترماير” مع زميلاتها يستمعون لحديثٍ عن الفرص الوظيفية في علوم البحار، بينما تركيزها كان مُنصَبّاً على الصور الرائعة المعروضة على الشاشة. كانت تدركُ حينها أن شغفها مرتبط بالمحيط. لكن مسقط رأسها في “كويرنافاكا” وسط المكسيك، لم يكن قريباً من أية مُسطَّحاتٍ مائية ! لقد أراد والدها لها أن تكون محاسبةً مثله، أما جدَّتُها فأرادت تزويجها، إلا أن والدتها، وهي مختصةٌ في علم النفس، أخبرتها بأنها يجب أن تَتبَعَ حلمها.

تُعَدُّ “ميترمايير” الآن واحدةً من أكثر المُصوّرات شهرةً وتأثيراً في العالم. بدأت حياتها المهنية كعالمةٍ في الأحياء البحرية في بلدها الأصليّ المكسيك، وسرعان ما اكتَشَفَت أنها تستطيع أن تدافع عن المحيطات والكوكب من خلال عدسة كاميرتها، بشكلٍ أكثر فاعلية من العمل على جداول البيانات.

“ميترمايير” هي مؤسِّسٌ مُشارك لجمعية الحفاظ على البحار “SeaLegacy” وهي مصوّرة مُساهمة في “ناشيونال جيوغرافيك” ومصوّرة مُصنَّفة لدى “سوني” والمحرِّرة لستة وعشرين كتاباً مُصوَّراً حول قضايا حماية البيئة.

“ميترمايير” هي أول مصوّرة تصل إلى مليون متابع على إنستغرام، وحصلت على لقب المصوِّرة المغامِرة من “ناشيونال جيوغرافيك” للعام 2018. وفي نفس العام تمّ الاعتراف بها كواحدةٍ من أكثر النساء نفوذاً في الحفاظ على المحيطات من قِبَل Ocean Geographic وقد صنَّفتها The Men’s Journal مؤخراً كواحدةٍ من أكثر 18 امرأة مغامرة في العالم.

عَمِلَت “ميترمايير” في أكثر من 120 دولة حول العالم، وهي تَهدِفُ من خلال عملها لبناءِ وعيٍ أكبر بمسؤولية ما يعنيه أن تكون إنساناً. عملها يُعزِّزُ مفهوم ارتباط الإنسان برباطٍ وثيقٍ مع جميع الأنواع الأخرى على هذا الكوكب، وتأصيل واجب الحفاظ على أسلوب الحياة الطبيعيّ.

فلاش

“ميترمايير” نموذجٌ مُلهِمٌ لمن أدركَ مجال شَغَفِه فاتبعه وأبدعَ فيه

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا التقييم والتحكيم لدورة “الماء” – الجزء الرابع

شبكة فرح الاعلامية |- نسلِّطُ الضوء اليوم على المُحكِّم الخامس في لجنة التحكيم للدورة التاسعة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، والتي كانت بعنوان “الماء”، إنه المصور والمؤلِّف الفرنسي “فرانسوا إيبيل”. عَمِلَ “إيبيل” كمديرٍ لمؤسسة “هنري كارتييه بريسون” منذ عام 2017، وقد بدأت قصته مع التصوير الفوتوغرافي بين عاميّ 1983 و1985، حينما أدار معارض FNAC آنذاك. وفي العام 1985، أوصى به “جان لوك مونتيروسو” الذي تعاون معه في فيلم Mois de la Photo في مهرجان Les Rencontres De La Photographie في آرل، فرنسا، ليُصبح “إيبيل” مديراً لهذا المهرجان للعامين 1986 و1987 حيث ألقى الضوء على العديد من المصورين والأعمال التي ابتكرها جيلٌ جديدٌ من المصورين في الثمانينيات مثل “مارتن بار” و”نان جولدين” و”آني ليبوفيتز” و”سيباستياو سالغادو” و”إوجين ريتشاردز”.

في العام 1987، أصبح “إيبيل” مديراً لمؤسسة “ماجنوم بيكتشرز” التي قام بتنويعِ أنشطتها من خلال إنشاء قسمٍ ثقافيّ مع Agnès Sire وDiane Dufour، متماشياً مع النموّ السريع للتقارير الإخبارية المتعمِّقة وتوجُّهِ الوكالة نحو العصر الرقميّ.

في العام 2000، أصبح “إيبيل” نائباً لرئيس التحرير في وكالة Corbis (القسم الأوربي)، وفي العام 2001، عاد كمديرٍ لمهرجان Rencontres d’Arles الذي طوَّره حتى مغادرته بعد 13 عاماً. وقد عمل “إيبيل” مديراً ومُؤسِّساً مُشاركاً لفوتو سبرينج بكين (2010-2012)، وبينالي Foto / Industria في بولونيا (إيطاليا) منذ العام 2013، والمدير الفنيّ لبرنامج “البروتوكول الفرنسي” في معرض FIAF في نيويورك منذ العام 2015، كما أنه المؤسِّس والمدير الفنيّ في Mois de la Photo du Grand Paris 2017 والمؤلِّف للعديد من كتب التصوير الفوتوغرافي والعروض البصرية والكتالوجات.

فلاش

“إيبيل” نموذجٌ حيّ لامتزاج النقد الفنيّ بالخبرة المؤسَّسية في إدارة المعارض والمهرجانات العالمية

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae