1

فوتوغرافيا : أيها الناس .. هذه صور قصتي !

أيها الناس .. هذه صور قصتي !

على مدار السنين التي تفاعَلَت فيها أبصارنا يومياً مع آلاف الصور، نذكرُ جيداً عدداً من الصور التي تسبَّبت في تحريك حواجبنا مُعبّرةً عن مزيجٍ من الدهشة والتركيز والبحث عن “الخلاصة الذهنية”، التي يحتاجها المخ لمنح تلخيصٍ معينٍ لأي فكرةٍ يراها، ليقوم بتخزينها بتلك الصيغة في مخازنه المعقّدة.

لا خلاف في بلاغة الصورة في الوصف والتعبير وإطلاق معنىً أو أكثر في وجه المتلقي لتتركه يستمتع بتفاعلاته الشخصية مع الصورة، لكن عندما يُقرعُ جرس المقارنة، تنحاز نسبةٌ عُظمى من جمهور الفوتوغرافيا لصالح التفاصيل الأكثر والمعرفة الأغنى والمعنى الأكثر اكتمالاً والمتجسّد في “ملف المصور”، ذلك الملف الذي تُفضِّله العديد من المعارض وينحاز له كبار المحرّرين في كبريات المواقع والمطبوعات العالمية.

لقد لاقى هذا الملف تفاعلاً استثنائياً من جمهور جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئيّ، على مدار الدورات السابقة، لذا فهو باقٍ هذا العام فاتحاً المجال لمواهب الهواة والمحترفين من جميع أنحاء العالم لرواية قصصهم الفريدة والمثيرة، ومن المتوقع أن تشهد مشاركات هذا المحور في هذه الدورة تحوّلاً فارقاً في المواضيع المطروحة، نظراً للتغييرات الجذرية التي عَصَفَت بمعظم دول العالم عام 2020، وألقت بظلالها على أحوال الناس وظروف تأقلمهم مع التحدّيات المضطردة والمتسارعة.

يعتبر بعض خبراء التصوير أن القصة المُكوَّنة من مجموعةٍ من الصور، لديها القدرة على الالتصاق بذاكرة العاطفة لوقتٍ أطول، حيث مكنون القصة يُمَكِّنُها من حجز موقعٍ أكثر فخامة من مثيلاتها. كما يعتقدون أن هناك صورةً تسرق مقعد القيادة في الغالب وتكون بمثابة عنوانٍ للملف.

الفرصة مفتوحةٌ أمامكم جميعاً لمشاركة قصصكم المصوّرة بكل سهولة، فقد يكون الفوز بانتظاركم.

فلاش

توقّف عن سرد القصص .. قم بتصويرها !

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئيwww.hipa.ae




فوتوغرافيا : التصوير المعماري ..الهندسة الكامنة في العدسة

التصوير المعماري .. الهندسة الكامنة في العدسة

تابع الجميع في الأسابيع الماضية، إطلاق الدورة العاشرة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، والتي جاءت تحت شعار “الإنسانية” مُهديةً مجتمعات المصورين فرصاً فوتوغرافية نوعية من خلال محاورها المختلفة.

وكما اعتاد جمهور الجائزة كل عام، فهناك حقولٌ فوتوغرافيةٌ ومواضيعٌ بصرية مُتجدِّدة يتم إتاحتها أمام المصورين لفتح تحدياتٍ جديدة وإبراز المواهب المتميزة التي تبرع في هذه المجالات. في الدورة العاشرة من عمر الجائزة وقع الاختيار على التصوير المعماري، هذا المجال الدقيق الذي يمتزج فيه العلم بالفن بشكلٍ فريد. الجميع يتفق على أن رونق المعمار له جماليةٌ خاصة تمنحه استقلاليةً مُستحقة وانتشاراً متزايداً على مستوى العالم.

يتميّز هذا النوع من التصوير بدقة هواته ومحترفيه في البحث عن مكامن الجاذبية البصرية المختبئة في زوايا يصعبُ على العامة ملاحظتها أو التقاطها، ويُترجم عمق التلاعب البصريّ وتناغم اللون والمفهوم، ويناقش التناسق والتضاد في فسيفساء المعمار ومدارسه المختلفة. إن من يتعمَّق في هذا المجال بصرياً يجد مهاراته الهندسية تتنامى من حيث لا يشعر، فهو يمنح الفلسفة البصرية للمصور هيكلةً هندسيةً مُكتسبة تجعله يدرس الأبعاد والزوايا والمساقط وقوانين الظلال والانعكاسات وغيرها من العناصر التي تعُزِّز من جودة الأعمال التي يقدِّمها للجمهور.

تهدي الجائزة هذا المحور لجمهورها لفتح آفاق الإبداع الضوئيّ أمام ذوي الموهبة والخبرة في الإمساك بجماليات التفاصيل الهندسية من خلال عدساتهم، وإظهار روعة المعمار الداخلية أو الخارجية بمنظوراتهم الخاصة. إنها فرصةٌ من نوعٍ خاص لترجمة العلاقة بين عبقرية العدسة وفرادة المعمار.

فلاش

محورٌ خاص لمن يرون الصورة “مشروعاً هندسياً فائق الدقة”

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : “الإنسانية” باقاتٌ من الفرص بانتظاركم

بعد طول انتظارٍ وترقّب من مجتمعات المصورين، أعلنت جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن إطلاق دورتها العاشرة تحت شعارٍ يعكسُ الفكرة الأهم التي يحتاجها العالم في ظرفه الحالي، إنها “الإنسانية” بمعناها الواسع ومَظلّتها الشاملة وقضيتها المُلحَّة التي تفرض نفسها على ساحة واقع معظم شعوب الأرض، التي تواجه تحدياتٍ مستجدّة خطيرة وغير مألوفة، كانت كفيلةً بتغيير العديد من المفاهيم والعقليات وطرق التفكير.
الإنسانية .. هي محور اهتمام الدورة العاشرة، وفرصةٌ فوتوغرافيةٌ ملتصقةٌ بواقع الحال وحديث الساعة لدى أغلب مجتمعات المصورين حول العالم، حيث الصورة تسبق الكلمة في التعبير عن المستجدات اليومية ونتائج التحديات الصعبة ومؤشرات الأمل والتعافي التي ينتظرها الملايين في كل مكان. هذا المحور الذي بدأ منذ أيام باستقبال مشاركات المصورين، يرمزُ لمساحة السِلم والأمان التي تجمع شعوب الأرض وتتقاطع مع أولوياتهم في هذا العام بشكلٍ أكبر من أي وقتٍ مضى، ويقفُ أمام مئات المساحات التي تُفرِّقهم وتُفرِّقُ بينهم ! واضعاً ورقة اختبارٍ حقيقيةٍ ساخنة أمام عقول وتجارب ومُخيِّلات المصورين وقراءاتهم الفنية والفكرية لنبض الإنسانية ودورها في صناعة الحلول ونجاعتها في مواجهة الجوائح العالمية.
إن من يراقبون تتابع المستجدات الدولية وتتالي الأخبار ونبض الأحداث، يدركون تماماً نفوذ الصورة الكبير المؤثِّر بشكلٍ مباشر على الواقع، ويفهمون قدرة الفنون على إدارة واقع العلاقة الثقافية والفكرية بين الشعوب، ويذكرون عشرات التجارب البصرية التي يصعُب محوها من الذاكرة، والتي أحرزت فيها الصورة علاماتِ تفوقٍ مذهلة كُتِبَت على جدار الإنسانية الخالد، وباتت نموذجاً يُحتذى في صناعة التغيير الإيجابي.
فلاش
قَدِّم إضافة بصرية للإنسانية بعدستك .. نحن بانتظارك !
جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي
www.hipa.ae




فوتوغرافيا | إنه فوزي الأول – الجزء الخامس

نصل معكم اليوم للجزء الخامس من تناولنا للقصص السعيدة للفوز الأول لعدد من المصورين والمصورات، الذين لم يُلقوا بالاً للافتراضات العديدة التي تُغلِّف اقتحامهم لسور التجربة، بل اعتمدوا مفهوم “بدء المحاولة”، فليس لديهم ما يخسروه ! وكانت نتيجة شجاعتهم أن شعروا بفرحة الفوز للمرة الأولى.
المصور الإماراتيّ “عبدالله البقيش” التقط صورةً لبرواز دبي باستخدام الطائرة المـُسيّرة “الدرون” في التصوير. ثم شارك في إحدى مسابقات جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، والتي كانت تحت عنوان “تصوير المدن”، يقول عبدالله: لم يكن من الصعب وضع برج خليفة في منتصف البرواز وكنتُ سعيداً جداً بالنتيجة النهائية. إنها المرة الأولى التي أفوز فيها بمسابقة تصوير على وسائل التواصل الاجتماعي، شعرتُ بالسعادة والتكريم حقاً. أنا أصوّر بلا توقّف لأني أعلم أن المعرفة لا حدود لها. الفوز هو أفضل دليل على التميّز في مهنة التصوير، فهو يوفر لي المزيد من الدعم من الأصدقاء والمجتمع.
المصورة الإماراتية “فاطمة الكمالي” شاركت بصورةٍ في إحدى مسابقات جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، بعنوان “البحر”، وتقول عن تجربتها: التقطتُ الصورة في الفلبين في يناير 2019. جمال الشواطئ هناك منحني حماسة استكشاف المناظر الجوية. إنها المرة الأولى التي أتذوّق فيها طعم الفوز وهو شعورٌ رائعٌ حقاً. أشكر جائزة حمدان بن محمد الدولية للتصوير على هذه الفرصة ولديَّ رغبةٌ كبيرةٌ بالتقاط المزيد من الصور والمشاركة في جميع المسابقات القادمة. أطمحُ دوماً لإلهام المبدعين ومشاركة المعرفة وإرسال رسائل إبداعية عبر فن التصوير.
إن الانطباع والمعنى والفكرة والأثر، للفوز الأول في نفوس البشر، لا يُقارن بقراءة 100 كتابٍ عن التحفيز.
فلاش
اعتمد مفهوم “بدء المحاولة” .. ولاحظ النتائج
جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي
www.hipa.ae




فوتوغرافيا انه فوزي الأول – الجزء الرابع

نواصلُ حديثنا الذي بدأناه في الأجزاء السابقة من هذه السلسلة، التي تتناول قصص الفوز الأول السعيدة، لمصورين ومصورات تركوا الافتراضات المعقّدة خلف ظهورهم، واعتمدوا مفهوم “بدء المحاولة”، ليصلوا إلى مرادهم الناجح، ويختصروا عدة مراحل في هيكل بناء الثقة الشخصية.

المصورة السعودية “جوهرة سعيد الزهراني” كانت تتجوّل في إحدى المناطق التاريخية التي تمارس التصوير فيها كثيراً في مدينة “جدة”، فشاهدت طفلةً في المكان والتقطت لها صورةً فنيةً جميلة، ولم يخطر ببالها أن تكون هذه الصورة بوابتها للفوز الأول، من خلال مشاركتها في إحدى مسابقات جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، بعنوان “وجوه الأطفال”. تقول جوهرة: إنها المرة الأولى التي أفوز بها وقد شعرتُ أن الأرض لا تسعني من الفرح، الفوز سيمنحني حضوراً كمصورة في مجتمعات المصورين وسيمنح صوري آفاقاً أوسع.

المصور البحرينيّ “جاسم محمد الشاخوري” شارك في نفس المسابقة، بصورةٍ مميزة لطفلةٍ جميلة من “المنامة” عاصمة مملكة البحرين، وكان أن اختبر تجربة الفوز الأولى من خلال تلك الصورة. يقول جاسم: إنه فوزي الأول، لذا له مكانة كبيرة جداً في قلبي، وقد منحني سعادةً غامرةً ودافعاً كبيراً للمضي قُدُماً في التصوير. أنا كمصور تُلهمني البساطة في الأشياء والتفاصيل التي لا ينتبه لها معظم الناس.

حينما نتعمّق في ذهنية المصورين الذين استقبلوا الخبر السعيد بفوزهم الأول، نلحظُ نقطةً في غاية الأهمية، وهي عدم وجود “الفوز” ضمن “أهدافهم” خلال التقاط الصورة، “الفوز” أيضاً لم يكن ضمن “توقعاتهم” ! ذلك أنهم لم يسبق لهم تجربته .. لذا تفاعلهم مع تجربة التصوير كان مُبسَّطاً لأبعد درجة ! هذه “العفوية الصرفة” في التعامل مع التصوير تدعمُ المفهوم الذي قمنا بالتركيز عليه كثيراً .. وهو “بدء المحاولة”.

فلاش

حين التقاط الصورة .. فَكِّر بما تراه فقط !

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae