1

فوتوغرافيا: دع صورتك تدعم حالة التعافي في الكوكب

فوتوغرافيا : دع صورتك تدعم حالة التعافي في الكوكب

وَصَلَ لمسامعكم أو وَقَعَت أعينكم بالتأكيد في الفترة الأخيرة، على ما يفيد بارتفاع نسبة القلق والتوتر والاكتئاب بين سُكَّان العالم، المعلومات والتقارير والإحصاءات تُنشَرُ بشكلٍ شبه يوميّ، ومعها باقاتٌ من النصائح من المتخصّصين تحمل السُبُل المُثلى للتعامل مع هذه الأوضاع وطرق طلب المساعدة، والتحذيرات من الانجراف وراء بعض الوصفات غير المتخصّصة المنتشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعيّ.

أفادت وكالة الإحصاءات الرسمية في بريطانيا بأن معدلات الاكتئاب تضاعفت تقريباً في البلاد منذ أعلن الإغلاق أواخر مارس نتيجة لوباء كورونا، وبحسب دراسةٍ أجرتها كلية الدراسات العليا في جامعة هارفارد، فإن 61% من أولياء أمور الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و6 و7 سنوات في ولاية “ماساتشوستس” أكّدوا أنهم شعروا “بالتوتر والقلق” بسبب الوباء.

في هذا السياق، دعونا نلقي نظرة على التدفّق الفوتوغرافي في وسائل الإعلام بكل أنواعها وأشكالها حول العالم، هناك تدفقٌ إخباريّ معلوماتيّ أساسيّ يقوم بواجبه من حيث نقل الحقائق ومستجداتها، وعلى هوامش هذا التدفّق نجد التناولات الشخصية والتحليلات المختلفة في تقييم الوضع الراهن واستشراف ماتحمله الأيام القادمة، هناك من يدعم التدفّق الفوتوغرافيّ الذي يعكس حالة “المأساة” التي تسبّب بها الوباء والتركيز الدائم عليها، وهناك من يدعم التدفّق الفوتوغرافيّ لإشراقة الأمل ودعم حالة التعافي التي اشتدَّ عودها في العديد من دول العالم.

من واجبك كمصور أن تسخّر عبقريتك الفنية والفكرية والقدرة الرمزية لديك في تشكيل حاجزٍ فنيّ ثقافيّ منيع أمام موجات القلق والتوتر والاكتئاب، أنت أقوى من غيرك في تطويع عدستك لتعزيز مفهوم قوة الأمل وقدرته على الانتصار على الوباء، واستعادة وهج الحياة الجميلة وبهجتها ورونقها في يومٍ قريبٍ من الأيام القادمة.

فلاش

انشر الصور التي تدعم التعافي، لتقليص الأضرار النفسية قدر الإمكان

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : عندما يهدأ اللون .. تستيقظ المشاعر

فوتوغرافيا : عندما يهدأ اللون .. تستيقظ المشاعر

أصحاب فلسفة التصوير المستندة لأصولٍ تاريخيةٍ مرتبطةٍ بتأسيس الفكرة وماهية بداياتها، يعتبرون اللون دخيلاً على أصالة المبدأ ! فالعدسات التي أعلنت للعالم بدء حقبةٍ جديدةٍ من التاريخ، لم تضعه في الحسبان. لكن في المقابل من يرى أن التطوير والتحسين من أرقى عوامل صناعة الحضارة الحديثة وبناء المستقبل، لذا فهم يُصنِّفون اللون كإضافةٍ نوعيةٍ فنيةٍ من ناحية، وأداة تقاربٍ مع الواقع من ناحيةٍ أخرى.

إن المحور العام، بشِقَّيه (الأبيض والأسود والملوَّن) الذي تُطلقه جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئيّ، في هذه الدورة، لهو فرصةٌ خاصةٌ لذوي التوجّهات الفنية العامة، أصحاب الذوق الشخصيّ في الأعمال الفوتوغرافية التي ترفض الانصياع لقوالب محدَّدة أو أُطُرٍ جامدةٍ مُلزِمة. فلكل مصورٍ مساحاتٌ إبداعيةٌ تَضُجُّ بعشرات الأعمال المميزة التي أُنتِجَت بعفويةٍ وتلقائيةٍ حسب ظروف المكان والزمان والموقف، دونما تخطيطٍ مُسبق ! جهوزية الذهن والعدسة كانتا أهم الأدوات التي أظهرت تلك الأعمال للنور، ولطالما تزيَّنت تلك الأعمال بعناصر دهشةٍ وفرادةٍ أكثر من الصور المقصودة شكلاً وموضوعاً.

قد تكون من الفنانين الذين يرون اللون ضرورة جمالية للصورة بدونها لا تكتمل العناصر الفنية ! وقد تنتمي للفئة التي تعتبر أن صوت اللون قد يطغى على ذبذبات المشاعر النائمة في زوايا الصورة، فيخلقُ لها نوعاً من الإزعاج والتشويش، وأن ذوبان ظلال الأبيض والأسود سوياً يعزفُ الموسيقى الملائمة لإيقاظ المشاعر البصرية الساحرة، التي تجعلُ من العمل الفوتوغرافيّ تحفةً تُدهشُ المشاهدين.

مهما كان نوع شغفك ونمط توصيفك للعمل المستحق للقب “فائز”، ابدأ الآن حديثك مع عدستك لتصميم باقةٍ من الأفكار المميزة وتنفيذها واختيار الأفضل منها، ثم المشاركة فوراً. فقد يكون الفوز من نصيبك.

فلاش

احسم موقفك من اللون .. ثم اختر صورتك للمشاركة !

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : أيها الناس .. هذه صور قصتي !

أيها الناس .. هذه صور قصتي !

على مدار السنين التي تفاعَلَت فيها أبصارنا يومياً مع آلاف الصور، نذكرُ جيداً عدداً من الصور التي تسبَّبت في تحريك حواجبنا مُعبّرةً عن مزيجٍ من الدهشة والتركيز والبحث عن “الخلاصة الذهنية”، التي يحتاجها المخ لمنح تلخيصٍ معينٍ لأي فكرةٍ يراها، ليقوم بتخزينها بتلك الصيغة في مخازنه المعقّدة.

لا خلاف في بلاغة الصورة في الوصف والتعبير وإطلاق معنىً أو أكثر في وجه المتلقي لتتركه يستمتع بتفاعلاته الشخصية مع الصورة، لكن عندما يُقرعُ جرس المقارنة، تنحاز نسبةٌ عُظمى من جمهور الفوتوغرافيا لصالح التفاصيل الأكثر والمعرفة الأغنى والمعنى الأكثر اكتمالاً والمتجسّد في “ملف المصور”، ذلك الملف الذي تُفضِّله العديد من المعارض وينحاز له كبار المحرّرين في كبريات المواقع والمطبوعات العالمية.

لقد لاقى هذا الملف تفاعلاً استثنائياً من جمهور جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئيّ، على مدار الدورات السابقة، لذا فهو باقٍ هذا العام فاتحاً المجال لمواهب الهواة والمحترفين من جميع أنحاء العالم لرواية قصصهم الفريدة والمثيرة، ومن المتوقع أن تشهد مشاركات هذا المحور في هذه الدورة تحوّلاً فارقاً في المواضيع المطروحة، نظراً للتغييرات الجذرية التي عَصَفَت بمعظم دول العالم عام 2020، وألقت بظلالها على أحوال الناس وظروف تأقلمهم مع التحدّيات المضطردة والمتسارعة.

يعتبر بعض خبراء التصوير أن القصة المُكوَّنة من مجموعةٍ من الصور، لديها القدرة على الالتصاق بذاكرة العاطفة لوقتٍ أطول، حيث مكنون القصة يُمَكِّنُها من حجز موقعٍ أكثر فخامة من مثيلاتها. كما يعتقدون أن هناك صورةً تسرق مقعد القيادة في الغالب وتكون بمثابة عنوانٍ للملف.

الفرصة مفتوحةٌ أمامكم جميعاً لمشاركة قصصكم المصوّرة بكل سهولة، فقد يكون الفوز بانتظاركم.

فلاش

توقّف عن سرد القصص .. قم بتصويرها !

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئيwww.hipa.ae




فوتوغرافيا : التصوير المعماري ..الهندسة الكامنة في العدسة

التصوير المعماري .. الهندسة الكامنة في العدسة

تابع الجميع في الأسابيع الماضية، إطلاق الدورة العاشرة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، والتي جاءت تحت شعار “الإنسانية” مُهديةً مجتمعات المصورين فرصاً فوتوغرافية نوعية من خلال محاورها المختلفة.

وكما اعتاد جمهور الجائزة كل عام، فهناك حقولٌ فوتوغرافيةٌ ومواضيعٌ بصرية مُتجدِّدة يتم إتاحتها أمام المصورين لفتح تحدياتٍ جديدة وإبراز المواهب المتميزة التي تبرع في هذه المجالات. في الدورة العاشرة من عمر الجائزة وقع الاختيار على التصوير المعماري، هذا المجال الدقيق الذي يمتزج فيه العلم بالفن بشكلٍ فريد. الجميع يتفق على أن رونق المعمار له جماليةٌ خاصة تمنحه استقلاليةً مُستحقة وانتشاراً متزايداً على مستوى العالم.

يتميّز هذا النوع من التصوير بدقة هواته ومحترفيه في البحث عن مكامن الجاذبية البصرية المختبئة في زوايا يصعبُ على العامة ملاحظتها أو التقاطها، ويُترجم عمق التلاعب البصريّ وتناغم اللون والمفهوم، ويناقش التناسق والتضاد في فسيفساء المعمار ومدارسه المختلفة. إن من يتعمَّق في هذا المجال بصرياً يجد مهاراته الهندسية تتنامى من حيث لا يشعر، فهو يمنح الفلسفة البصرية للمصور هيكلةً هندسيةً مُكتسبة تجعله يدرس الأبعاد والزوايا والمساقط وقوانين الظلال والانعكاسات وغيرها من العناصر التي تعُزِّز من جودة الأعمال التي يقدِّمها للجمهور.

تهدي الجائزة هذا المحور لجمهورها لفتح آفاق الإبداع الضوئيّ أمام ذوي الموهبة والخبرة في الإمساك بجماليات التفاصيل الهندسية من خلال عدساتهم، وإظهار روعة المعمار الداخلية أو الخارجية بمنظوراتهم الخاصة. إنها فرصةٌ من نوعٍ خاص لترجمة العلاقة بين عبقرية العدسة وفرادة المعمار.

فلاش

محورٌ خاص لمن يرون الصورة “مشروعاً هندسياً فائق الدقة”

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : “الإنسانية” باقاتٌ من الفرص بانتظاركم

بعد طول انتظارٍ وترقّب من مجتمعات المصورين، أعلنت جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن إطلاق دورتها العاشرة تحت شعارٍ يعكسُ الفكرة الأهم التي يحتاجها العالم في ظرفه الحالي، إنها “الإنسانية” بمعناها الواسع ومَظلّتها الشاملة وقضيتها المُلحَّة التي تفرض نفسها على ساحة واقع معظم شعوب الأرض، التي تواجه تحدياتٍ مستجدّة خطيرة وغير مألوفة، كانت كفيلةً بتغيير العديد من المفاهيم والعقليات وطرق التفكير.
الإنسانية .. هي محور اهتمام الدورة العاشرة، وفرصةٌ فوتوغرافيةٌ ملتصقةٌ بواقع الحال وحديث الساعة لدى أغلب مجتمعات المصورين حول العالم، حيث الصورة تسبق الكلمة في التعبير عن المستجدات اليومية ونتائج التحديات الصعبة ومؤشرات الأمل والتعافي التي ينتظرها الملايين في كل مكان. هذا المحور الذي بدأ منذ أيام باستقبال مشاركات المصورين، يرمزُ لمساحة السِلم والأمان التي تجمع شعوب الأرض وتتقاطع مع أولوياتهم في هذا العام بشكلٍ أكبر من أي وقتٍ مضى، ويقفُ أمام مئات المساحات التي تُفرِّقهم وتُفرِّقُ بينهم ! واضعاً ورقة اختبارٍ حقيقيةٍ ساخنة أمام عقول وتجارب ومُخيِّلات المصورين وقراءاتهم الفنية والفكرية لنبض الإنسانية ودورها في صناعة الحلول ونجاعتها في مواجهة الجوائح العالمية.
إن من يراقبون تتابع المستجدات الدولية وتتالي الأخبار ونبض الأحداث، يدركون تماماً نفوذ الصورة الكبير المؤثِّر بشكلٍ مباشر على الواقع، ويفهمون قدرة الفنون على إدارة واقع العلاقة الثقافية والفكرية بين الشعوب، ويذكرون عشرات التجارب البصرية التي يصعُب محوها من الذاكرة، والتي أحرزت فيها الصورة علاماتِ تفوقٍ مذهلة كُتِبَت على جدار الإنسانية الخالد، وباتت نموذجاً يُحتذى في صناعة التغيير الإيجابي.
فلاش
قَدِّم إضافة بصرية للإنسانية بعدستك .. نحن بانتظارك !
جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي
www.hipa.ae