1

فوتوغرافيا : الحصة المدرسية القادمة .. تصوير – الجزء الثاني

الحصة المدرسية القادمة .. تصوير – الجزء الثاني

تحدثنا في الجزء الأول من هذه السلسلة عن الشراكة بين وزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة وإحدى الشركات العالمية الرائدة في ميدان التصوير، واستخدمنا خبر تلك الشراكة لنتناول موضوعاً حاز على اهتمام الجائزة منذ تأسيسها، فكيف كانت البداية؟

منذ أكثر من ست سنوات، دخلت جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي في شراكةٍ مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية في برنامج يحمل اسم “أندية السبت”، وما زلنا نحافظ على هذه الشراكة المستمرة وننمّيها عاماً بعد عام، والسبب هو إيمان الجائزة بأن “العلم في الصغر كالنقش على الحجر”.

التصوير الضوئي وصناعة المحتوى البصري بشكلٍ عام، باتت أداةً لا غنى عنها لأبناء هذا الجيل، ومن هنا كان لابد من محاولة استكشاف المواهب الكامنة لدى اليافعين والشباب الواعدين، وتزويدهم بما يلزمهم ليكونوا مبدعي المستقبل.

نظّمت الجائزة للمتدربين اليافعين ورشةً لتصوير الوجوه قادها المبدع “مصطفى عذاب” ولن تتوقعوا ما فعله المتدربون بعدها من تصوير لعوائلهم وأصدقائهم وزملائهم ومعلميهم، وكيف بات الواحد منهم قادراً على تطويع الأنواع المختلفة للإضاءة في فنون التصوير مثل إبراز الجزء الوحشيّ أو الإنسيّ من الوجه، وكيف له أن يستخدم ما تعلَّمهُ ليبدع صورةً تصلح كهديةٍ لأهله وأصدقائه وزملائه، أو يبني على إحدى صور أجداده قصة تُروى، أو يقوم بتزيين بحثٍ يُقدِّمهُ بصورةٍ له يظهرُ فيها لمعان العيون الذي يُنبئ بما سيرد في عرضه للبحث، أو يصور وجوه من يشاركونه عملاً تطوعياً خيرياً في مدرسته أو منطقته وينشرها ليوصل رسائل ربما تعجز عن إيصالها نشرات صحفية وإخبارية طويلة زاخرة بالحشو والتكرار.

فلاش

مُخرجات حصة “التصوير” .. قيمةٌ مُضافةٌ قيّمة

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : الحصة المدرسية القادمة .. تصوير – الجزء الأول

فوتوغرافيا

الحصة المدرسية القادمة .. تصوير – الجزء الأول

منظومات التعليم في دول العالم على رأس القائمة التي تُوليها الحكومات والمنظمات الدولية اهتماماً بالغاً، لما لها من عظيم الأثر على كافة مفاصل الحياة الحضارية وصناعة مستقبلٍ أفضل، كما أن تلك المنظومات تكاد تكون الأسرع تطوّراً في العديد من دول العالم.

دولة الإمارات العربية المتحدة من الدول الرائدة في تطوير منظومة التعليم ورفدها بكل الأدوات الحديثة والأساليب المبتكرة، ووزارة التربية التعليم تلعب دوراً بارزاً وناجحاً في مزامنة العملية التعليمية في الدولة مع مستجدات العصر من جميع الزوايا والأبعاد.

الخبر السعيد في هذا الصدد، بحسب صحيفة “البيان”، هو إبرام وزارة التربية والتعليم مذكرة تفاهم مع “كانون الشرق الأوسط” بهدف الارتقاء بمهارات الطلبة في مجالات التصوير الفوتوغرافيّ والرقميّ والفنون البصرية وفق أرقى القواعد والمعايير المُتّبعة في هذا المجال، حيث ستتولى “كانون” تدريب الطلبة على يد أمهر خبرائها في مجال التصوير الفوتوغرافيّ، بحيث تُنفِّذ “كانون” برامج تدريبية (افتراضية أو واقعية) للطلبة في مجال التصوير الفوتوغرافي لتعزيز معارفهم ومهاراتهم وقدراتهم الابتكارية في هذا المجال، وإعداد محتوى البرامج التدريبية للطلبة في مجال التصوير الفوتوغرافيّ وإعداد اختبارات تقييم المستوى المعرفيّ للطلبة بعد إتمام برامج “كانون” التدريبية وإقامة معارض لمنتجات “كانون” مُخصّصة للطلبة في مجال التصوير الفوتوغرافيّ، إلى جانب تنظيم معسكرات طلابية متخصّصة في مجال التصوير، فضلاً عن عقد مسابقاتٍ تنافسية طلابية في مجال التصوير، كما ستقوم “كانون” بتطوير وطرح فيديوهات تعليمية للطلبة في مجال التصوير.

سعدنا بذلك، وقد توقّعناه منذ سنوات، ونؤكِّدُ رؤيتنا بأن حصة “التصوير” قادمة لتحجز مكانها بقوة بين الحصص المدرسية الأساسية، ذلك أن المعرفة البصرية باتت مهارة أساسية ومؤثرة في أغلب مفردات الحياة اليومية بكل مساراتها.

فلاش

امتحان مادة “التصوير” .. سيكونُ ممتعاً

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : يوبيل ذهبي إيطالي تحت العناية المركَّزة

يوبيل ذهبي إيطالي تحت العناية المركَّزة

شَهِدَت وحدة العناية المركَّزة في إحدى المستشفيات في مدينة “فيرمو” بإقليم “ماركي” في إيطاليا، حدثاً إنسانياً مؤثّراً يمتزج فيه الأمل مع الألم، وتلتقي المعاناة مع الفرح في مناسبةٍ ذاتُ مشاعر متضاربة، حوّلتها العدسة ومبادرة الممرّضة “روبرتا فيريتي” إلى حدثٍ ذو إثارةٍ عاطفيةٍ جذّابة جعلته حديث الناس على منصات التواصل والإعلام لفترةٍ من الزمن. فقد أصيب زوجان إيطاليان بفيروس كورونا ودخلا المستشفى لتلقي العلاج وبلغت بهم المعاناة بوضعهما على أجهزة التنفّس الصناعيّ.

وقد نشر موقع صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، صوراً للزوجين “ساندرا”، البالغة من العمر 71 عاماً، و”جيانكارلو”، 73 عاماً، حيث عَرَفَت الممرّضة “فيريتي” بحلول موعد الذكرى الخمسين لزواجهما، فبادرت بمساعدةٍ من زملائها بتنظيم حفلٍ لهما بهذه المناسبة داخل وحدة العناية المركَّزة، حيث قامت مع زملائها بوضع شمعة الخمسين على كعكةٍ صغيرة، دون إشعال أية شموع لقربها من الأكسجين، وقد أمسك كلٌ من الزوجين بيد الآخر احتفالاً بالمناسبة الغالية وبقوة الأمل في التعافي، بينما ظهر أفراد طاقم المستشفى يرتدون ملابس واقية من الفيروس وهم يحيطون بالزوجين، ويصنعون أشكال “قلوب الحب” بأيديهم للتعبير عن مشاعرهم. وأضافت الممرّضة “فيريتي”: لقد بَكَت “ساندرا” كثيراً قلقاً على زوجها، وأخبرتني أنها تحبه وأنه مازال يحبها كثيراً رغم مرور السنين. لقد كنتُ سعيدةً بخروجهما لاحقاً من وحدة العناية المركَّزة، وأعتقد أنهما سيتعافيان ويخرجان من المستشفى قريباً.

ونقلاً لتأثير الصورة الكاملة للمشهد المهيب وخصوصيته، فقد قالت رئيسة وحدة العناية المركَّزة “لوسيسانا كولا”: إن هذه الدقائق القليلة فقط تساوي كل التضحيات التي بذلها الفريق خلال هذه الأيام العصيبة.

فلاش

الإنسانية حالة شعورية قصصية تُوثّقها الصورة لتبقى ملتصقة بجدران الذاكرة إلى الأبد

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئيwww.hipa.ae




فوتوغرافيا: دع صورتك تدعم حالة التعافي في الكوكب

فوتوغرافيا : دع صورتك تدعم حالة التعافي في الكوكب

وَصَلَ لمسامعكم أو وَقَعَت أعينكم بالتأكيد في الفترة الأخيرة، على ما يفيد بارتفاع نسبة القلق والتوتر والاكتئاب بين سُكَّان العالم، المعلومات والتقارير والإحصاءات تُنشَرُ بشكلٍ شبه يوميّ، ومعها باقاتٌ من النصائح من المتخصّصين تحمل السُبُل المُثلى للتعامل مع هذه الأوضاع وطرق طلب المساعدة، والتحذيرات من الانجراف وراء بعض الوصفات غير المتخصّصة المنتشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعيّ.

أفادت وكالة الإحصاءات الرسمية في بريطانيا بأن معدلات الاكتئاب تضاعفت تقريباً في البلاد منذ أعلن الإغلاق أواخر مارس نتيجة لوباء كورونا، وبحسب دراسةٍ أجرتها كلية الدراسات العليا في جامعة هارفارد، فإن 61% من أولياء أمور الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و6 و7 سنوات في ولاية “ماساتشوستس” أكّدوا أنهم شعروا “بالتوتر والقلق” بسبب الوباء.

في هذا السياق، دعونا نلقي نظرة على التدفّق الفوتوغرافي في وسائل الإعلام بكل أنواعها وأشكالها حول العالم، هناك تدفقٌ إخباريّ معلوماتيّ أساسيّ يقوم بواجبه من حيث نقل الحقائق ومستجداتها، وعلى هوامش هذا التدفّق نجد التناولات الشخصية والتحليلات المختلفة في تقييم الوضع الراهن واستشراف ماتحمله الأيام القادمة، هناك من يدعم التدفّق الفوتوغرافيّ الذي يعكس حالة “المأساة” التي تسبّب بها الوباء والتركيز الدائم عليها، وهناك من يدعم التدفّق الفوتوغرافيّ لإشراقة الأمل ودعم حالة التعافي التي اشتدَّ عودها في العديد من دول العالم.

من واجبك كمصور أن تسخّر عبقريتك الفنية والفكرية والقدرة الرمزية لديك في تشكيل حاجزٍ فنيّ ثقافيّ منيع أمام موجات القلق والتوتر والاكتئاب، أنت أقوى من غيرك في تطويع عدستك لتعزيز مفهوم قوة الأمل وقدرته على الانتصار على الوباء، واستعادة وهج الحياة الجميلة وبهجتها ورونقها في يومٍ قريبٍ من الأيام القادمة.

فلاش

انشر الصور التي تدعم التعافي، لتقليص الأضرار النفسية قدر الإمكان

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : عندما يهدأ اللون .. تستيقظ المشاعر

فوتوغرافيا : عندما يهدأ اللون .. تستيقظ المشاعر

أصحاب فلسفة التصوير المستندة لأصولٍ تاريخيةٍ مرتبطةٍ بتأسيس الفكرة وماهية بداياتها، يعتبرون اللون دخيلاً على أصالة المبدأ ! فالعدسات التي أعلنت للعالم بدء حقبةٍ جديدةٍ من التاريخ، لم تضعه في الحسبان. لكن في المقابل من يرى أن التطوير والتحسين من أرقى عوامل صناعة الحضارة الحديثة وبناء المستقبل، لذا فهم يُصنِّفون اللون كإضافةٍ نوعيةٍ فنيةٍ من ناحية، وأداة تقاربٍ مع الواقع من ناحيةٍ أخرى.

إن المحور العام، بشِقَّيه (الأبيض والأسود والملوَّن) الذي تُطلقه جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئيّ، في هذه الدورة، لهو فرصةٌ خاصةٌ لذوي التوجّهات الفنية العامة، أصحاب الذوق الشخصيّ في الأعمال الفوتوغرافية التي ترفض الانصياع لقوالب محدَّدة أو أُطُرٍ جامدةٍ مُلزِمة. فلكل مصورٍ مساحاتٌ إبداعيةٌ تَضُجُّ بعشرات الأعمال المميزة التي أُنتِجَت بعفويةٍ وتلقائيةٍ حسب ظروف المكان والزمان والموقف، دونما تخطيطٍ مُسبق ! جهوزية الذهن والعدسة كانتا أهم الأدوات التي أظهرت تلك الأعمال للنور، ولطالما تزيَّنت تلك الأعمال بعناصر دهشةٍ وفرادةٍ أكثر من الصور المقصودة شكلاً وموضوعاً.

قد تكون من الفنانين الذين يرون اللون ضرورة جمالية للصورة بدونها لا تكتمل العناصر الفنية ! وقد تنتمي للفئة التي تعتبر أن صوت اللون قد يطغى على ذبذبات المشاعر النائمة في زوايا الصورة، فيخلقُ لها نوعاً من الإزعاج والتشويش، وأن ذوبان ظلال الأبيض والأسود سوياً يعزفُ الموسيقى الملائمة لإيقاظ المشاعر البصرية الساحرة، التي تجعلُ من العمل الفوتوغرافيّ تحفةً تُدهشُ المشاهدين.

مهما كان نوع شغفك ونمط توصيفك للعمل المستحق للقب “فائز”، ابدأ الآن حديثك مع عدستك لتصميم باقةٍ من الأفكار المميزة وتنفيذها واختيار الأفضل منها، ثم المشاركة فوراً. فقد يكون الفوز من نصيبك.

فلاش

احسم موقفك من اللون .. ثم اختر صورتك للمشاركة !

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae