حديثنا اليوم عن حدثٍ مثير للاهتمام والإعجاب والمهابةِ أيضاً. في المملكة العربية السعودية، أعلنت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبويّ، عن توثيق صور الحَجَر الأسود بتقنية “Focus Stack Panorama”، وهذه التقنية تعمل على تجميع عددٍ من الصور متباينة الدقة، منتجةً صورةً في غاية الدقة. لقد قامت وكالة المشاريع والدراسات الهندسية، وهي أهم المكانز الإسلامية والأثرية بالمسجد الحرام، بالتقاط “1050” صورة للحَجَر الأسود، ومقام إبراهيم (عليه السلام)، تم تصويرها باستخدام هذه التقنية، حيث تظهر الصور بوضوح 49 ألف ميجا بكسل، وحجم كل صورة 160 جيجا بايت، من خلال تقنية المسح الليزريّ لبناء نموذجٍ حاسوبيّ عالي الدقة. وقد استغرق التقاط الصور 7 ساعات تصوير، و 50 ساعة عملٍ متواصل لتعديلها وإخراجها بالشكل النهائي، حيث تتميّز الصور بشدة الوضوح وانعدام الضبابية والانعكاسات الضوئية، لتخرج تفاصيل الحَجَر الأسود، ومقام إبراهيم (عليه السلام) بدرجة وضوحٍ عاليةٍ للمرة الأولى، وفقاً لتقرير وكالة الأنباء السعودية “واس”.
ويقع الحَجَر الأسود في الركنِ الجنوبيّ الشرقيّ للكعبة المُشرَّفة من الخارج، وهو نقطة بداية أداء الطواف ومنتهاه حول الكعبة، وله شكلٌ بيضاويّ ولونه أسودٌ مائلٌ إلى الحُمرَة، وقطره 30 سنتيمتراً، ويرتفع عن الأرض متراً ونصف، وهو محاطٌ بإطارٍ من الفضة الخالصة صوناً له. ويُعدُّ الحجر الأسود جزءً من أركان الكعبة المشرفة الأربع، وقد أخذ المسلمون ذلك النُسُك عن الرسول “صلى الله عليه وسلَّم”.
هذا الحدثُ الاستثنائيّ ذو قيمةٍ مُقدَّسةٍ لدى المسلمين في شتّى أنحاء العالم، لَعِبَت فيه الصورة دوراً جوهرياً في الغوص في التفاصيل الدقيقة لتكوينات الحَجَر وإتاحة رؤيته بشكلٍ غير مسبوقٍ أمام العالم.
فلاش
للصورة دورٌ عظيمٌ في تحديث المعارف البصرية وإثرائها بالتفاصيل
جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي
حلَّ علينا عيد الفطر منذ أيام وما زلنا تحت مظلته لحظة قراءتكم لهذه الحروف، لقد تواردت إلى الخاطر حالة عالمنا في عيد الفطر الماضي، حيث كنّا على وشك الخروج من العباءة الثقيلة للجائحة ولكنها … استمرت. كما تعلمون جميعاً فإن الجائحة مستمرة في ظل تقلّبات الفيروس وتحوّراته ومستجدات الدراسات التي تحاول فك طلاسمه والمقارنة بين لقاحاته المختلفة ونتائجها، استمراريته تطبع عالمنا بسِمةٍ واحدة .. وهي الحذر والخوف مع بعض الأمل بفرجٍ قريب. لقد سيطرت علينا ونحن في مواسم الأعياد المختلفة من فطرٍ مجيد و”هولي” وفصحٍ غربيّ وشرقيّ، مشاعر قلقٍ وتوتّر تفوق تلك التي عايشناها منذ عامٍ مضى ! فربما كان الأمل بالانفراج والخلاص أكبر.
في هذا الصدد نقول، لا نريد للصورة أن تكون مُوثِّقة للأحداث فحسب، بل نرجو من صُنّاعها أن ينتقلوا إلى صناعة الأمل ونشر الوعي الإيجابيّ وتعزيز التضامن والتآزر المجتمعيّ والسلوكيات الملائمة للمرحلة، حتى نستطيع معاً أن نفتح نافذة أملٍ جديدة، نريد للعدسة المُخلِصة للإنسانية أن تذهب إلى وجوه الأطفال السعيدة وتنقلَ لنا من خلالها الكثير من الفرح العفويّ النقيّ النابض بالحياة منزوع الخوف ! عَلَّها تكون وسيلةً لنا نستمدُّ منها القوة والاندفاع الإيجابيّ والقدرة المتفائلة على تجاوز الآلام والعبور نحو غدٍ أجمل.
نريد لعدسة العيد أن تغضّ الطرف عن الألم والمعاناة والخوف والحذر مُؤقتاً .. وتهبُنا فرحاً وسروراً وبهجةً، تلك المشاعر التي افتقدناها في جوهر الأعياد، منذ أن ألقت هذه الجائحة سدولها على حياتنا بكل مناحيها. فلتكن صورة العيد ملوَّنةً من جديد بألوان الفرح والبشائر .. كي يستعيد مفهوم “العيد” عافيته.
فلاش
العدسة سلاحٌ قادرٌ على صناعة الفارق .. منتصراً للأمل على الألم
جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي
صبًارين (وتلفظ بفتح الصاد وتشديد الباء) قرية فلسطينية، تقع في الأطراف الغربية لبلاد الروحة على بعد 35 كم جنوبي حيفا وعشرة كيلومترات شرقي زمارين (بجانب مستوطنة زخرون يعقوب)، وكانت تتبع في فترة الانتداب البريطاني لقضاء حيفا. تحدها من القرى الفلسطينية السنديانة وبريكة من جهة الغرب، قنير وكفر قرع من جهة الجنوب والجنوب الشرقي، أم الشوف وخبيزة من جهة الشرق، وأم الدفوف ودالية الروحة من ناحية الشمال الشرقي. ترتفع صبارين قرابة المئة متر عن مستوى سطح البحر، وقد استمد اسمها، كما يبدو، من نبات الصبّار الذي يتواجد فيها . بلغ عدد سكانها عشية النكبة قرابة 2000 نسمة.
صبارين.. هجرت بتاريخ : 12 أيار، 1948 تقع إلى الجنوب من مدينة حيفا، وتبعد عنها حوالي 35 كم وترتفع 100م عن سطح البحر، يرجع اسمها إلى الثمرة المعروفة باسم (الصبير) أو(التين الشوكي) وقد ذكرها الافرنج باسم (صابريم). بلغت مساحة أراضيها 25307 دونمات، وتحيط بها أراضي قرى خبيزة، أم الشوف والسنديانة. تحتوي القرية على أسس وبئر أثرية وتحيط بها مجموعة من الخرب التي تضم مواقع أثرية. والقرية غنية جدا بمصادر المياه وفيها عيون كثيرة. قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها البالغ عددهم عام 1948 حوالي ( 1972) نسمة وكان ذلك في 12-5-1948 وعلى أنقاضها اقيمت مستعمرة (عميقام) عام 1950 وكانت مستعمرة” راموت مناشي” قد أنشئت على أراضي القرية عام 1948.
يستخدم الإسرائيليون بعض الأراضي المجاورة للرعي ولزراعة أشجارالفاكهة ولم يكن حال هذه القرية افضل حالا من القرى الاخرى حيث اكتسحت الأشواك البرية الموقع مغطية أنقاض المنازل الحجرية وتتخلل الأشواك أشجار الصنوبر والتين والزيتون ونبات الصبار
صبارين إحدى قرى فلسطين المهجرة بعد حرب 1948.تاريخ الاحتلال الصهيوني 12/ايار/1948 على بُعد 28 كم جنوب حيفا.
الجغرافيا
هي أكبر قرى حيفا، وتبعد عنها حوالي 28 كم إلى الجنوب الشرقي[1]، وترتفع 100م عن سطح البحر؛ القرية مُحاطة بسفوح الربع الجنوبي الشرقي لجبل الكرمل، ويمر بجنوبها أحد روافد وادي الغدران -ويسمي في هذا المقطع وادي السنديانة وهو أحد روافد وادي الزرقاء– الذي يفصلها عن أُم الشوف[2]، كما يمر وادي المزرعة من شمال القرية.[3]
تقغ القرية على طرفي وادي التين الذي يعبر القرية من الشمال إلى الجنوب وكانت هناك طرق فرعية تربط بينها وبين جنين وبينها وبين حيفا وكذلك طريق يربطها بطريق الساحل بين حيفا وجنين، كان الصيليبيون يدعونها صُبّاريم، وهي تقع على منحدر وكانت بيوتها مبنية من الحجارة والطين وكان بها بئر مبنية ويقال أنها رأس قناة قيصرية.[5]
صبارين في ثورة 1936-1939
كانت صبارين مركزا للثورة في منطقة الروحة وجبال الكرمل وكان قائد الفيصل في صبارين إبراهيم الخوجة الذي يتبع لصبري الحمد عصفور ويوسف أبو درة.[6]
تطهير القرية عرقيًا
دخلت العصابات الصهيونية القربة من الجهة الجنوبية، وقتلوا كل من لم يستطع الهرب، أما من لم يستطع منهم فعل ذلك من العجزة والمرضى وكبار السن فقد جمعتهم العصابات الصهيونية في متبن (مكان لوضع الشعير) كان تابعًا لسليم عبد القادر وهناك حرقوا عليهم المتبن.
وكذلك أقاموا محبسا أي مكانا للحبس وحبسوا به كل النساء والأطفال، الذين تجاوز عددهم المئة شخص، لأيام ثم هجّروهم لأم الشوف ومن أم الشوف إلى أم الفحم لضمان عدم عودتهم للقرية. ووقع في القرية 80 شهيدًا.[7]
نوعية المساحة المستخدمةفلسطيني (دونم)يهودي (دونم)مزروعة بالبساتين المروية45109مزروعة بالزيتون50مزروعة بالحبوب12,7734,100مبنية1790صالح للزراعة12,8184,209بور8,1010
التعداد السكاني
السنةنسمةفي القرن 19600192284519311,10819451,70019481,972تقدير لتعداد الاجئينفي 199812,110
عدد البيوت
السنةعدد البيوت19312561948455
الحالة التعليمية
البلدة كان فيها مدرسة للذكور.
اسم البلدة عبر التاريخ
يرجع اسمها إلى الثمرة المعروفة باسم (الصبير) أو (التين الشوكي) وقد ذكرها الإفرنج باسم (صابريم).
الأماكن الأثرية
تحتوي القرية على أسس وبئر أثري وتحيط بها مجموعة من الخرب التي تضم مواقع أثرية.
فوتوغرافيا : المازمي .. توظيف الصورة والقلم لدعم الفكرة
|
فوتوغرافيا
المازمي .. توظيف الصورة والقلم لدعم الفكرة
علاقتي بالصورة ليست حديثة العهد، فقد بدأت اختبار مهاراتي من خلال نشرها عبر صفحاتي الشخصية على منصات التواصل الاجتماعي، محاولاً أن أشارك المتابعين صوري واهتماماتي بتاريخ الأماكن السياحية الإماراتية التي قد يجهلها البعض، محاولاً المزج بين الصورة والكلمة المكتوبة في السطور التي تسرد المعلومات المفيدة التي أكتشفها أثناء الترحال، وضمّنتها كتابي الأول (درة الأوطان) الذي جاء في 4 فصول، تسلّط الضوء على الأسواق الشعبية والمراكز التجارية والطبيعة والتراث، إلى جانب أهم المعالم العمرانية بالدولة ومنها الأبراج الشاهقة وبرج خليفة وبرج العرب، والمساجد الفريدة مثل مسجد الشيخ زايد في أبوظبي، وحالة التمازج والتنوّع في السوق الإماراتي ما بين الأسواق الشعبية بطابعها العريق والمراكز التجارية بتصاميمها المتألّقة. كما يُسلّط الضوء أيضاً على التراث الإماراتي من خلال إبراز أهم المؤسسات التي تُعنى به، والدوائر الثقافية التي تلعب دوراً رئيسياً في الحفاظ على الموروث الشعبيّ المحليّ.
كان هذا على لسان المصور والمؤلف والباحث الإماراتي “أحمد المازمي” لصحيفة الرؤية الإماراتية، حيث تحدَّث أيضاً عن كتابه الثاني “زوم المحبرة” وهو من فكرته وتنفيذه، وتأليف الكاتبة الإماراتية خولة الطاير، وقد احتوى على 40 صورة كَتَبَت على هامشها المؤلِّفة 40 رسالة لا تزيد كلماتها على 100 كلمة، وتضمّن الكتاب لقطاتٍ تجمع ما بين الأم التي تغزلُ الخوص بيديها المخضّبتين بالحنّاء وتعب السنين، والمناظر الطبيعية الجميلة من مختلف دول العالم، منها النمسا، الهند، الإمارات، السعودية، ألمانيا، تركيا، سويسرا، وفرنسا، كما عَكَسَت بعض اللقطات مواقف إنسانية راقية.
تناول المازمي في كتابه الثالث “دار العز” قِيَم الوطن وعاداته، من حسن الضيافة وثقافة التواضع، مع مجموعةٍ متنوّعةٍ من الصور الفريدة وشخصياتٍ استثنائيةٍ في تاريخ الإمارات.
فلاش
محظوظة هي الفكرة التي يتناولها كاتبٌ مصوّر
جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي
فوتوغرافيا : بين التقاط اللحظة .. والعيش فيها ! – الجزء الثاني
|
فوتوغرافيا بين التقاط اللحظة .. والعيش فيها ! – الجزء الثاني استكمالاً لقصة الأب الناقد والابن العاشق للتصوير، رغم معاناته في تعلّم أسرار هذه الهواية، وحاجته لبعض الدعم النفسيّ خاصة من أولي القُربى، لكن والده كانت له أفكار أخرى تُسبّب الإحباط لابنه أحياناً لكن إصراره كان أقوى. وخلال تلك الرحلة بين أحضان الطبيعة، واصَلَ الأبُ انتقاداته المعهودة، لكن ابنه طلب رأيه في صورةٍ التقطها لأبيه بشكلٍ فنيّ حيث يظهر في الخلفية منظر طبيعيّ في غاية الروعة ! هنا أمسك الأب الكاميرا للمرة الأولى ناوياً أن ينتقد ابنه من جديد .. لكنه وبشكلٍ تلقائيّ ابتسم لمشاهدة صورته في الكاميرا .. ثم قال لابنه: حدة ضوء الشمس جعلت معالم وجهي غير واضحة في الصورة ! يجب عليك تغيير الزاوية ! ابتسم الابن ونفَّذ عدة لقطات أخرى لكنها لم تنل إعجاب أبيه ! فقرَّر فعل آخر أمرٍ يمكن أن يخطر ببال ابنه ! أخذ الأب الكاميرا من يد ابنه وطلب منه الجلوس مكانه، وتحريك رأسه باتجاهٍ مُعيّن، ثم حدَّق في شاشة عرض الكاميرا وقام بتغيير زاويته عدة مرات، قبل أن يعود لابنه ويسأله كيف يتم التقريب والتبعيد والتقاط الصورة؟ فأخبره ذلك بكل سعادة، ثم عاد الأب لمحاولاته مُصرّاً على إثبات وجهة نظره من خلال التقاط عدة صور، إلى أن اختار إحداها وعرضها على ابنه قائلاً: ملامح وجهك أوضح من هذه الزاوية ولو كانت أقرب ستكون أجمل لكني لم أفلح في استخدام التقريب ! فعاد الابن لتعليمه على التقريب وعاد الأب لمحاولاته ! سعادة الابن كانت لا تُوصف ! فقد انخرط الأب معه في التدريب والمُمارسة .. والشغف أيضاً .. بشكلٍ عفويّ ! فلاش قبل أن تُمسك الكاميرا بيدك .. لا تتحدَّث عنها جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي www.hipa.ae