1

فوتوغرافيا : المازمي .. توظيف الصورة والقلم لدعم الفكرة

فوتوغرافيا

المازمي .. توظيف الصورة والقلم لدعم الفكرة

علاقتي بالصورة ليست حديثة العهد، فقد بدأت اختبار مهاراتي من خلال نشرها عبر صفحاتي الشخصية على منصات التواصل الاجتماعي، محاولاً أن أشارك المتابعين صوري واهتماماتي بتاريخ الأماكن السياحية الإماراتية التي قد يجهلها البعض، محاولاً المزج بين الصورة والكلمة المكتوبة في السطور التي تسرد المعلومات المفيدة التي أكتشفها أثناء الترحال، وضمّنتها كتابي الأول (درة الأوطان) الذي جاء في 4 فصول، تسلّط الضوء على الأسواق الشعبية والمراكز التجارية والطبيعة والتراث، إلى جانب أهم المعالم العمرانية بالدولة ومنها الأبراج الشاهقة وبرج خليفة وبرج العرب، والمساجد الفريدة مثل مسجد الشيخ زايد في أبوظبي، وحالة التمازج والتنوّع في السوق الإماراتي ما بين الأسواق الشعبية بطابعها العريق والمراكز التجارية بتصاميمها المتألّقة. كما يُسلّط الضوء أيضاً على التراث الإماراتي من خلال إبراز أهم المؤسسات التي تُعنى به، والدوائر الثقافية التي تلعب دوراً رئيسياً في الحفاظ على الموروث الشعبيّ المحليّ.

كان هذا على لسان المصور والمؤلف والباحث الإماراتي “أحمد المازمي” لصحيفة الرؤية الإماراتية، حيث تحدَّث أيضاً عن كتابه الثاني “زوم المحبرة” وهو من فكرته وتنفيذه، وتأليف الكاتبة الإماراتية خولة الطاير، وقد احتوى على 40 صورة كَتَبَت على هامشها المؤلِّفة 40 رسالة لا تزيد كلماتها على 100 كلمة، وتضمّن الكتاب لقطاتٍ تجمع ما بين الأم التي تغزلُ الخوص بيديها المخضّبتين بالحنّاء وتعب السنين، والمناظر الطبيعية الجميلة من مختلف دول العالم، منها النمسا، الهند، الإمارات، السعودية، ألمانيا، تركيا، سويسرا، وفرنسا، كما عَكَسَت بعض اللقطات مواقف إنسانية راقية.

تناول المازمي في كتابه الثالث “دار العز” قِيَم الوطن وعاداته، من حسن الضيافة وثقافة التواضع، مع مجموعةٍ متنوّعةٍ من الصور الفريدة وشخصياتٍ استثنائيةٍ في تاريخ الإمارات.

فلاش

محظوظة هي الفكرة التي يتناولها كاتبٌ مصوّر

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : بين التقاط اللحظة .. والعيش فيها ! – الجزء الثاني

فوتوغرافيا
بين التقاط اللحظة .. والعيش فيها ! – الجزء الثاني
استكمالاً لقصة الأب الناقد والابن العاشق للتصوير، رغم معاناته في تعلّم أسرار هذه الهواية، وحاجته لبعض الدعم النفسيّ خاصة من أولي القُربى، لكن والده كانت له أفكار أخرى تُسبّب الإحباط لابنه أحياناً لكن إصراره كان أقوى. وخلال تلك الرحلة بين أحضان الطبيعة، واصَلَ الأبُ انتقاداته المعهودة، لكن ابنه طلب رأيه في صورةٍ التقطها لأبيه بشكلٍ فنيّ حيث يظهر في الخلفية منظر طبيعيّ في غاية الروعة ! هنا أمسك الأب الكاميرا للمرة الأولى ناوياً أن ينتقد ابنه من جديد .. لكنه وبشكلٍ تلقائيّ ابتسم لمشاهدة صورته في الكاميرا .. ثم قال لابنه: حدة ضوء الشمس جعلت معالم وجهي غير واضحة في الصورة ! يجب عليك تغيير الزاوية ! ابتسم الابن ونفَّذ عدة لقطات أخرى لكنها لم تنل إعجاب أبيه ! فقرَّر فعل آخر أمرٍ يمكن أن يخطر ببال ابنه !
أخذ الأب الكاميرا من يد ابنه وطلب منه الجلوس مكانه، وتحريك رأسه باتجاهٍ مُعيّن، ثم حدَّق في شاشة عرض الكاميرا وقام بتغيير زاويته عدة مرات، قبل أن يعود لابنه ويسأله كيف يتم التقريب والتبعيد والتقاط الصورة؟ فأخبره ذلك بكل سعادة، ثم عاد الأب لمحاولاته مُصرّاً على إثبات وجهة نظره من خلال التقاط عدة صور، إلى أن اختار إحداها وعرضها على ابنه قائلاً: ملامح وجهك أوضح من هذه الزاوية ولو كانت أقرب ستكون أجمل لكني لم أفلح في استخدام التقريب ! فعاد الابن لتعليمه على التقريب وعاد الأب لمحاولاته !
سعادة الابن كانت لا تُوصف ! فقد انخرط الأب معه في التدريب والمُمارسة .. والشغف أيضاً .. بشكلٍ عفويّ !
فلاش
قبل أن تُمسك الكاميرا بيدك .. لا تتحدَّث عنها
جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي
www.hipa.ae




فوتوغرافيا : بين التقاط اللحظة .. والعيش فيها ! الجزء الأول

فوتوغرافيا
بين التقاط اللحظة .. والعيش فيها ! – الجزء الأول
بدأ قصته مع التصوير مستعيناً بتلك المتعة التي يشعر بها خلال اكتشافه لعالم التصوير من خلال الدروس التي يتلقاها في المنزل عبر الشبكة العنكبوتية. لكن موهبته لم تكن متسارعة في التقدّم من خلال النتائج العملية، لكن هذا لم يُثنهِ عن الاستمرار في القراءة والمشاهدة وكتابة الملاحظات وتطبيق عددٍ من الدروس على كاميرته المتواضعة، أملاً في الحصول على كاميرا متطورة حينما تتحسَّن أحواله المادية، وحينها أيضاً سيكون جاهزاً للتعامل معها بشكلٍ احترافيّ يليق بها من وجهة نظره.
إحدى العقبات التي واجهته، سخرية والده من تجربته مع التصوير، وأن “المكتوب باين من عنوانه” فلو كانت لديه الموهبة الفوتوغرافية لظَهَرَت خلال الفترة الطويلة نسبياً التي قضاها في اكتساب المعرفة والمهارة في هذا المجال. من الأفكار اللاسعة التي كان الأب يضعها كعوائق في طريق ابنه، أن المصور الناجح له مواصفات فطرية خاصة، وإن وُجِدّت فعليه أن يصقلها من خلال دوراتٍ تدريبيةٍ مُتخصّصة ومعاهد وكلياتٍ عريقة في هذا المجال، أما الاكتساب الذاتيّ من خلال الكتب الالكترونية والمقاطع التعليمية عبر الانترنت، فلن يجدي نفعاً مهما كرّر محاولاته !
في يومٍ من الأيام وخلال رحلةٍ عائليةٍ لمنطقةٍ نائيةٍ وسط الطبيعة ذاتِ جَمَالٍ خلاَّب، لاحظ الأب انشغال ابنه بالتصوير فعاجلهُ بالعبارة الشهيرة “هناك من يعيش اللحظة، وهناك من يلتقطها فيضيّع فرصة عيشها والتمتّع بها” ! فأجابه الابن بابتسامة هادئة: صدقتَ القول يا أبي، لكني أعيش اللحظة وأستمتع بها ثم أبدأ في التصوير، ما رأيك في هذه الصورة؟ هنا أمسك الأب بالكاميرا للمرة الأولى، ناوياً أن ينتقد ابنه من جديد .. لكنه فعل شيئاً آخر !
فلاش
دعكَ من القصص المثالية .. الاجتهاد هو الأهم !
جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي
www.hipa.ae




فوتوغرافيا : الألبوم السحري .. الأهم في هاتفك !

فوتوغرافيا

الألبوم السحريّ .. الأهم في هاتفك !

من القواعد العقلية التي أفادنا بها الخبراء، تدوين الأمور الهامة التي تخصّنا، بدلاً من ترك مهمة تذكّرها للعقل ! صحيح أن عقولنا لديها ذاكرة جيدة لكن وظيفة العقل الأساسية التفكير والتحليل والربط والعديد من العمليات المعقّدة ذات النتائج المُبهرة. إن إرهاق العقل بحشوه بعشرات المواعيد والملاحظات سيُضعف من تركيزه وبالتالي ستسقط بعض البيانات سهواً.

ينصحنا الخبراء أيضاً بكتابة إنجازاتنا في ورقة، لماذا؟ لأنه من الصعب على الذهن تذكّرها دفعةً واحدةً ! ولماذا نفعل ذلك؟ لأن قراءة إنجازاتنا التي نفتخر بها واحداً تلو الآخر ستُحسِّن من حالتنا المزاجية بالتأكيد، وتمنحنا وقوداً جديداً من الثقة بالنفس والتحفيز للعمل ومواجهة التحديات. ومن هذا المبدأ ننصحكَ بفكرة “الألبوم السحريّ” الذي يحوي أهم وأسعد الصور ذات القيمة الاستثنائية بالنسبة لك. هواتفنا تزدحم كل يومٍ بعددٍ من الصور، مما يجعل بعض الصور الهامة تضيع وسط الزحام، لذا كانت هذه النصيحة الانتقائية لتصنيف ذلك النوع من الصور القادر على إسعادك وقلبِ حالتك المزاجية في دقائق للأفضل.

قد يحوي الألبوم صوراً تنبض سعادة، وأخرى لإنجازات مميزة، وبعض اللحظات الطريفة واللقطات العائلية الرائعة، البعض يضع بعض العبارات المصوَّرة ذات البلاغة العميقة التي لها تأثير مباشر على إحساسه بالسكينة والطمأنينة والصفاء الذهنيّ والسلام الروحيّ. الأهم في هذا الألبوم أن تكون جميع محتوياته تبثُّ فيكَ السعادة والمشاعر الإيجابية، أية تأثيرات أخرى يمكنك تصنيفها في ألبوماتٍ أخرى، كي تحافظَ على نقاء الانطباع الشعوريّ الجميل عندما تنغمس في محتوياته، وتمنح لمعاني الصور كامل الحرية في نثر عبير السعادة والثقة والمرح من حولك.

فلاش

الألبوم السحريّ .. فكرةٌ تجعل “قانون التركيز” يعمل لصالح جودة مشاعرك

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : هل تخيلت شكل الكون ؟ اليك الصورة !

فوتوغرافيا

هل تخيَّلت شكل الكون؟ إليك الصورة !

شكل الكون من أكثر الصور الذهنية التي زارت مخيّلة الملايين من الناس، وبالطبع تمّ تغذيتها بعدة مراحل من الصور الفلكية، فأصبح هناك أشكال مطبوعة في ذهننا لمجرة درب التبّانة مثلاً. لكن هناك جديدٌ في هذا الصدد، إنها صورة فلكية استغرق إعدادها 12 عاماً.

فقد أنتجَ المصور الفلكيّ الفنلنديّ “جي بي ميتسافينيو” فسيفساء بدقة 1.7 غيغا بكسل لمستوى مجرة ​​درب التبّانة، فقد بدأ عمله على الفسيفساء عام 2009، بتصوير العديد من السدم حول مجرة ​​درب التبانة كتركيباتٍ مستقلة، حيث بلغ إجمالي وقت التعريض بين عامي 2009 و2021 حوالي 1250 ساعة.

وحسب التقرير المنشور في موقع sciencealert يقول ميتسافينيو: استغرق الأمر ما يقرب من 12 عاماً لإنهاء هذه الصورة الفسيفسائية، ويعود سبب طول الفترة إلى حجم الفسيفساء وحقيقة أن الصورة عميقة جداً، والسبب الآخر هو أنني قمتُ بتصوير معظم إطارات الفسيفساء كتركيباتٍ فردية مع نشرها كأعمالٍ فنيةٍ مستقلة. يؤدي ذلك إلى نوع من مجموعة الصور المعقدة التي تتداخل جزئياً مع الكثير من المناطق غير المصوّرة بين الإطارات وحولها. قمتُ بتصوير البيانات المفقودة بين الحين والآخر خلال سنوات، وفي العام الماضي قمتُ بنشر العديد من صور الفسيفساء الفرعية.

ويبلغ عرض الصورة حوالي 100.000 بكسل، وتتكون من 234 لوحة فسيفساء فردية، تغطي مساحة من السماء تبلغ 125 × 22 درجة. وهذه مساحة كبيرة من مستوى المجرة، بما في ذلك حوالي 20 مليون نجم، والصورة الملوّنة بالحجم الكامل بقياس 7000 × 1300 بكسل مذهلة حقاً. وتُمثَل الألوان الانبعاثات من العناصر المتأيّنة، فالهيدروجين باللون الأخضر والكبريت باللون الأحمر والأكسجين باللون الأزرق.

فلاش

حينما تربط الصورة دهشة المُخيِّلة .. بروعة العلوم

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae