1

فوتوغرافيا : المصور النجم .. بدأ الفوز في السابعة !

فوتوغرافيا

المصور النجم .. بدأ الفوز في السابعة !

“عبدالرحمن ورداني”، طفلٌ مصريّ أحبّ اللعب بكاميرا والده ومحاولة التعرّف عليها والتقاط الصورة بها منذ الرابعة من عمره، لاحظ والده – المصور “محمد ورداني” – اهتمامه بالكاميرا فبدأ بتعليم ابنه قواعد التصوير الأساسية بالتدريج، وبالفعل تطوّر شغف “عبدالرحمن” سريعاً، وبعد عدة سنوات بدأ بالمشاركة في عددٍ من المسابقات المحلية والدولية، وبالفعل فاز في عام 2019 بالمركز الثالث في مسابقة وزارة الشباب والرياضة المصرية، ثم استطاع خطف المركز الأول في مسابقة “ناشيونال جيوغرافيك” العالمية تحت سن 16 عاماً في عام 2020.

“عبد الرحمن” – البالغ من العمر تسع سنوات – نَجَحَ مؤخراً في الفوز بالمركز الثاني في مسابقة المملكة المتحدة لتصوير الطبيعة الساحرة RHS، وصرَّح لموقع “سكاي نيوز عربية” بقوله: سعيد للغاية بالفوز وتدوين اسمي كأصغر مصري يفوز بالمسابقة. كان لديّ حلم الفوز بالجائزة والحمد لله استطعتُ اقتناص المركز الثاني ومنافسة أكثر من 3 آلاف متسابق من شتّى بقاع العالم. وعن الصورة الفائزة يقول: لقد كنتُ مع والداي وشقيقتي في حديقة الطفل ورأيت مُجسّم الزرافتين فقرَّرتُ تصويره من تلك الزاوية، ولم ينبهني أيّ من والداي إلى تلك الصورة، والدليل أن والدتي كانت تصوّرني في تلك اللحظة وكان والدي منشغلاً مع شقيقتي الصغرى.

الأب المصور “محمد ورداني” الحائز على جوائز محلية وعالمية والذي اشتُهِر دولياً بصوره عن “جبال الملح” في بورسعيد يقول: أصبح “عبد الرحمن” يعود دوماً للمنزل ولديه مجموعة من الصور الجميلة، يجلس لأيام يُفاضل بينها ويستشيرني وأعطيه النصيحة لكن في حدودٍ معينة، كي أكوِّنَ لديه ثقافة الاختيار وعدم الحجر على رأيه.

فلاش

عندما تجد بذرة الإبداع البصري، الاهتمام والثقة، لن يوقفها شيء !

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : لنقترب أكثر من الشمس

فوتوغرافيا

لنقترب أكثر من الشمس

من منا لا يريد معرفة المزيد عن الشمس، التي تُعتبر “نجمنا المُضيف” الذي تفصلنا عنه مسافة 93 مليون ميل ! في هكذا مجال لا يمكن للصورة أن تقفَ مكتوفة الأيدي، فقد عَمِلَ المصور الفلكيّ الأمريكيّ “أندرو مكارثي” على مشروعٍ مُعقَّد جمَّع خلاله 100 ألف صورة مُلتقطة للشمس، ليخرجَ للعالم من كاليفورنيا بأوضح صورةٍ للشمس على الإطلاق تبلغُ دقّتها 230 ميجابيكسل، باستخدام تلسكوبٍ شمسيّ فائق الدقة، حيث تم التقاط الصور قبل الظهر بقليل، عندما كانت الشمسُ عاليةً في السماء والأجواء هادئة نسبياً.

في معرض حديثه لصحيفة “ميترو” البريطانية، قال “مكارثي” (لم أكن متأكدًا أن الصورة ستظهر بشكل جيد، فتجميع صورةٍ كبيرةٍ للشمس يُعدُّ تحدّياً فريداً لم يسبق لي التعامل معه). وتُظهِرُ الصورة الضخمة الشمس المستديرة بلونٍ أحمرٍ غامق متوهِّج وخلفه تبدو السماء مُظلِمة. وبدَت الصورة شديدة الوضوح لدرجة أنه حتى البلازما الموجودة على الحافة الخارجية للشمس تبدو مرئيةً كلسانٍ من اللهب. لقد كان على “مكارثي” أن يلتقطَ ما يقارب 100 ألف صورةٍ فرديةٍ للشمس، بمعدّل نحو 100 صورة في الثانية، لالتقاط كل هذه التفاصيل المُذهلة.

وأضاف موضِّحاً المزيد من التفاصيل بقوله: لالتقاط الشمس بتفاصيل أكثر من محاولاتي السابقة، قمتُ بتجميع تلسكوبٍ شمسيّ جديد أعطاني 4000 ملم من البُعد البؤريّ، أي حوالي 10 أضعاف التكبير من تلسكوبي السابق. واستخدمتُ تقنيةً تُسمَّى lucky imaging، حيث يتم تجميع أفضل الإطارات من جلسة تصويرٍ معينةٍ معاً للمساعدة في تقليل تأثيرات الغلاف الجوي.

نعم، البعض يعملون بجدٍ وإبداع كي تصبح الصورة نافذةً معرفيةً ضخمة تكسر حواجز المستحيل.

فلاش

مع مطلعِ كل صباح، توقّع أن ترى صورةً لم تكن مؤمناً بتحقيقها على أرض الواقع

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : توثيق ” الحجر الأسود ” بتقنية Focus Stack Panorama

فوتوغرافيا

توثيق “الحَجَر الأسود” بتقنية Focus Stack Panorama

حديثنا اليوم عن حدثٍ مثير للاهتمام والإعجاب والمهابةِ أيضاً. في المملكة العربية السعودية، أعلنت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبويّ، عن توثيق صور الحَجَر الأسود بتقنية “Focus Stack Panorama”، وهذه التقنية تعمل على تجميع عددٍ من الصور متباينة الدقة، منتجةً صورةً في غاية الدقة. لقد قامت وكالة المشاريع والدراسات الهندسية، وهي أهم المكانز الإسلامية والأثرية بالمسجد الحرام، بالتقاط “1050” صورة للحَجَر الأسود، ومقام إبراهيم (عليه السلام)، تم تصويرها باستخدام هذه التقنية، حيث تظهر الصور بوضوح 49 ألف ميجا بكسل، وحجم كل صورة 160 جيجا بايت، من خلال تقنية المسح الليزريّ لبناء نموذجٍ حاسوبيّ عالي الدقة. وقد استغرق التقاط الصور 7 ساعات تصوير، و 50 ساعة عملٍ متواصل لتعديلها وإخراجها بالشكل النهائي، حيث تتميّز الصور بشدة الوضوح وانعدام الضبابية والانعكاسات الضوئية، لتخرج تفاصيل الحَجَر الأسود، ومقام إبراهيم (عليه السلام) بدرجة وضوحٍ عاليةٍ للمرة الأولى، وفقاً لتقرير وكالة الأنباء السعودية “واس”.

ويقع الحَجَر الأسود في الركنِ الجنوبيّ الشرقيّ للكعبة المُشرَّفة من الخارج، وهو نقطة بداية أداء الطواف ومنتهاه حول الكعبة، وله شكلٌ بيضاويّ ولونه أسودٌ مائلٌ إلى الحُمرَة، وقطره 30 سنتيمتراً، ويرتفع عن الأرض متراً ونصف، وهو محاطٌ بإطارٍ من الفضة الخالصة صوناً له. ويُعدُّ الحجر الأسود جزءً من أركان الكعبة المشرفة الأربع، وقد أخذ المسلمون ذلك النُسُك عن الرسول “صلى الله عليه وسلَّم”.

هذا الحدثُ الاستثنائيّ ذو قيمةٍ مُقدَّسةٍ لدى المسلمين في شتّى أنحاء العالم، لَعِبَت فيه الصورة دوراً جوهرياً في الغوص في التفاصيل الدقيقة لتكوينات الحَجَر وإتاحة رؤيته بشكلٍ غير مسبوقٍ أمام العالم.

فلاش

للصورة دورٌ عظيمٌ في تحديث المعارف البصرية وإثرائها بالتفاصيل

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا: الجائحة التي أنهكت جوهر الأعياد !

فوتوغرافيا

الجائحة التي أنهكت جوهر الأعياد !

حلَّ علينا عيد الفطر منذ أيام وما زلنا تحت مظلته لحظة قراءتكم لهذه الحروف، لقد تواردت إلى الخاطر حالة عالمنا في عيد الفطر الماضي، حيث كنّا على وشك الخروج من العباءة الثقيلة للجائحة ولكنها … استمرت. كما تعلمون جميعاً فإن الجائحة مستمرة في ظل تقلّبات الفيروس وتحوّراته ومستجدات الدراسات التي تحاول فك طلاسمه والمقارنة بين لقاحاته المختلفة ونتائجها، استمراريته تطبع عالمنا بسِمةٍ واحدة .. وهي الحذر والخوف مع بعض الأمل بفرجٍ قريب. لقد سيطرت علينا ونحن في مواسم الأعياد المختلفة من فطرٍ مجيد و”هولي” وفصحٍ غربيّ وشرقيّ، مشاعر قلقٍ وتوتّر تفوق تلك التي عايشناها منذ عامٍ مضى ! فربما كان الأمل بالانفراج والخلاص أكبر.

في هذا الصدد نقول، لا نريد للصورة أن تكون مُوثِّقة للأحداث فحسب، بل نرجو من صُنّاعها أن ينتقلوا إلى صناعة الأمل ونشر الوعي الإيجابيّ وتعزيز التضامن والتآزر المجتمعيّ والسلوكيات الملائمة للمرحلة، حتى نستطيع معاً أن نفتح نافذة أملٍ جديدة، نريد للعدسة المُخلِصة للإنسانية أن تذهب إلى وجوه الأطفال السعيدة وتنقلَ لنا من خلالها الكثير من الفرح العفويّ النقيّ النابض بالحياة منزوع الخوف ! عَلَّها تكون وسيلةً لنا نستمدُّ منها القوة والاندفاع الإيجابيّ والقدرة المتفائلة على تجاوز الآلام والعبور نحو غدٍ أجمل.

نريد لعدسة العيد أن تغضّ الطرف عن الألم والمعاناة والخوف والحذر مُؤقتاً .. وتهبُنا فرحاً وسروراً وبهجةً، تلك المشاعر التي افتقدناها في جوهر الأعياد، منذ أن ألقت هذه الجائحة سدولها على حياتنا بكل مناحيها. فلتكن صورة العيد ملوَّنةً من جديد بألوان الفرح والبشائر .. كي يستعيد مفهوم “العيد” عافيته.

فلاش

العدسة سلاحٌ قادرٌ على صناعة الفارق .. منتصراً للأمل على الألم

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




بلدة صبارين المهجرة قضاء حيفا

صبًارين (وتلفظ بفتح الصاد وتشديد الباء) قرية فلسطينية، تقع في الأطراف الغربية لبلاد الروحة على بعد 35 كم جنوبي حيفا وعشرة كيلومترات شرقي زمارين (بجانب مستوطنة زخرون يعقوب)، وكانت تتبع في فترة الانتداب البريطاني لقضاء حيفا. تحدها من القرى الفلسطينية السنديانة وبريكة من جهة الغرب، قنير وكفر قرع من جهة الجنوب والجنوب الشرقي، أم الشوف وخبيزة من جهة الشرق، وأم الدفوف ودالية الروحة من ناحية الشمال الشرقي. ترتفع صبارين قرابة المئة متر عن مستوى سطح البحر، وقد استمد اسمها، كما يبدو، من نبات الصبّار الذي يتواجد فيها . بلغ عدد سكانها عشية النكبة قرابة 2000 نسمة.

صبارين..
هجرت بتاريخ : 12 أيار، 1948
تقع إلى الجنوب من مدينة حيفا، وتبعد عنها حوالي 35 كم وترتفع 100م عن سطح البحر، يرجع اسمها إلى الثمرة المعروفة باسم (الصبير) أو(التين الشوكي) وقد ذكرها الافرنج باسم (صابريم). بلغت مساحة أراضيها 25307 دونمات، وتحيط بها أراضي قرى خبيزة، أم الشوف والسنديانة. تحتوي القرية على أسس وبئر أثرية وتحيط بها مجموعة من الخرب التي تضم مواقع أثرية. والقرية غنية جدا بمصادر المياه وفيها عيون كثيرة. قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها البالغ عددهم عام 1948 حوالي ( 1972) نسمة وكان ذلك في 12-5-1948 وعلى أنقاضها اقيمت مستعمرة (عميقام) عام 1950 وكانت مستعمرة” راموت مناشي” قد أنشئت على أراضي القرية عام 1948.

يستخدم الإسرائيليون بعض الأراضي المجاورة للرعي ولزراعة أشجارالفاكهة ولم يكن حال هذه القرية افضل حالا من القرى الاخرى حيث اكتسحت الأشواك البرية الموقع مغطية أنقاض المنازل الحجرية وتتخلل الأشواك أشجار الصنوبر والتين والزيتون ونبات الصبار

صبارين

صبارين
صبارينصبارين
قضاء
إحداثيات 32°34′16.09″N 35°1′23.15″Eإحداثيات32°34′16.09″N 35°1′23.15″E
السكان 1972
المساحة 33،000 دونم
تاريخ التهجير 1948
سبب التهجير

صبارين إحدى قرى فلسطين المهجرة بعد حرب 1948.تاريخ الاحتلال الصهيوني 12/ايار/1948 على بُعد 28 كم جنوب حيفا.

الجغرافيا

هي أكبر قرى حيفا، وتبعد عنها حوالي 28 كم إلى الجنوب الشرقي[1]، وترتفع 100م عن سطح البحر؛ القرية مُحاطة بسفوح الربع الجنوبي الشرقي لجبل الكرمل، ويمر بجنوبها أحد روافد وادي الغدران -ويسمي في هذا المقطع وادي السنديانة وهو أحد روافد وادي الزرقاء– الذي يفصلها عن أُم الشوف[2]، كما يمر وادي المزرعة من شمال القرية.[3]

تقغ القرية على طرفي وادي التين الذي يعبر القرية من الشمال إلى الجنوب وكانت هناك طرق فرعية تربط بينها وبين جنين وبينها وبين حيفا وكذلك طريق يربطها بطريق الساحل بين حيفا وجنين، كان الصيليبيون يدعونها صُبّاريم، وهي تقع على منحدر وكانت بيوتها مبنية من الحجارة والطين وكان بها بئر مبنية ويقال أنها رأس قناة قيصرية.[5]

صبارين في ثورة 1936-1939

كانت صبارين مركزا للثورة في منطقة الروحة وجبال الكرمل وكان قائد الفيصل في صبارين إبراهيم الخوجة الذي يتبع لصبري الحمد عصفور ويوسف أبو درة.[6]

تطهير القرية عرقيًا

دخلت العصابات الصهيونية القربة من الجهة الجنوبية، وقتلوا كل من لم يستطع الهرب، أما من لم يستطع منهم فعل ذلك من العجزة والمرضى وكبار السن فقد جمعتهم العصابات الصهيونية في متبن (مكان لوضع الشعير) كان تابعًا لسليم عبد القادر وهناك حرقوا عليهم المتبن.

وكذلك أقاموا محبسا أي مكانا للحبس وحبسوا به كل النساء والأطفال، الذين تجاوز عددهم المئة شخص، لأيام ثم هجّروهم لأم الشوف ومن أم الشوف إلى أم الفحم لضمان عدم عودتهم للقرية. ووقع في القرية 80 شهيدًا.[7]

العملية العسكرية التي نفذت ضد البلدة التنظيف الساحلي
سبب النزوح نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
مدى التدمير دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال  موجودة
أعمال إرهابية تم إرتكاب مذبحة ضد سكان البلدة
التطهير العرقي لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل

معلومات حول القرية

ملكية الارض الخلفية العرقيةملكية الارض/دونمفلسطيني19,840تسربت للصهاينة4,209مشاع1,258المجموع25,307
استخدام الأراضي عام 1945 نوعية المساحة المستخدمةفلسطيني (دونم)يهودي (دونم)مزروعة بالبساتين المروية45109مزروعة بالزيتون50مزروعة بالحبوب12,7734,100مبنية1790صالح للزراعة12,8184,209بور8,1010
التعداد السكاني السنةنسمةفي القرن 19600192284519311,10819451,70019481,972تقدير لتعداد الاجئينفي 199812,110
عدد البيوت السنةعدد البيوت19312561948455
الحالة التعليمية البلدة كان فيها مدرسة للذكور.
اسم البلدة عبر التاريخ يرجع اسمها إلى الثمرة المعروفة باسم (الصبير) أو (التين الشوكي) وقد ذكرها الإفرنج باسم (صابريم).
الأماكن الأثرية تحتوي القرية على أسس وبئر أثري وتحيط بها مجموعة من الخرب التي تضم مواقع أثرية.