1

فوتوغرافيا : 182 أمسية من “إكسبو دبي” تتزيّن بأضواء “حمدان للتصوير”

فوتوغرافيا

182 أمسية من “إكسبو دبي” تتزيّن بأضواء “حمدان للتصوير”

حديث الرأي العام هذه الفترة هو استضافة دبي لمعرض إكسبو2020، حيث يلتقي العالم من جديد بعد شهورٍ طويلة وثقيلة من الإغلاق وآثار الجائحة، تحت شعار “تواصل العقول وصنع المستقبل”، وهذا الشعار مُعتمد حضارياً .. فالمستقبل لا تصنعه يد المصادفات .. بل العقول النيّرة.

وكعادتها، كانت الجائزة من أوائل المؤثّرين في الصورة العامة لهذا الحدث الدوليّ الكبير، وذلك من خلال مذكّرة التفاهم التي وقّعتها مع مكتب “إكسبو2020” حيث تشارك الجائزة في مهرجان الأضواء الاستثنائي “كاليدوسكوب”، الذي سيقام في الهواء الطلق في المساء، طوال الأشهر الستة لهذ الحدث الدولي الكبير. “كاليدوسكوب” سيحتفي بالفوتوغرافيا والفنون الضوئية على مدى 182 أمسية. مشاركة الجائزة في هذا الحدث العالميّ تأتي من خلال مجموعةٍ مُختارة من الصور الضوئية من أرشيف الجائزة، تكون مرتبطة بالموضوعات الفرعية لإكسبو، الفرص والتنقل والاستدامة.

معالي عبد الرحمن بن محمد العويس، وزير الصحة ووقاية المجتمع، ووزير الدولة لشؤون المجلس الوطنيّ الاتحاديّ، بصفته رئيساً لمجلس أمناء الجائزة، عبَّر عن التعاون بقوله: ستلعب الجائزة دوراً جوهرياً في هذا المحفل الدوليّ، في تقديم الفنون كرابطٍ زمنيّ مُوثَّق يربط الماضي بالحاضر في مزيجٍ ثقافيّ فريد قادر على تصميم صورٍ مستقبليةٍ تُسعد العالم وتُجذّر إحساسه بالتفاؤل والإيجابية تجاه مستقبله، وتجعله أكثر تقارباً وتسامحاً وتسلّط الضوء على القواسم المشتركة بين الحضارات، ترسيخاً لمبدأ الأخوّة الإنسانية.

سعادة علي خليفة بن ثالث، الأمين العام للجائزة، قال في تصريحه: وفق رؤية سموّ راعي الجائزة، الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، وليّ عهد دبي رئيس المجلس التنفيذيّ، نعملُ على تفعيل دور الصورة وتعميق أثرها الثقافيّ في ترسيخ حوار الحضارات وبناء جسورٍ فكريةٍ تواصليةٍ فعَّالة في تصميم مستقبلٍ أجمل لجميع سكان العالم.

فلاش

جائزتكم تُسجِّل حضورها سفيرةً للنفوذ العالميّ للصورة

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : جائزة المؤسسة الواعدة .. الصورة في خدمة البيئة

فوتوغرافيا

جائزة المؤسسة الواعدة .. الصورة في خدمة البيئة

من أبرز فئات الجوائز الخاصة التي تُقدِّمها جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، هي فئة “جائزة الشخصية/ المؤسسة الفوتوغرافية الواعدة” والتي تُمنح لإحدى الشخصيات الصاعدة من الشباب أو المؤسسات الفوتوغرافية الناشئة والتي تُشكِّل ظاهرةً في عملها أو في ظروفها أو في أفكارها، وتُمثّل أملاً واعداً لصناعة الفوتوغرافيا في بلدها أو منطقتها أو في العالم أجمع.

وفي الدورة العاشرة للجائزة “الإنسانية” كانت هذه الجائزة من نصيب المجلس الدولي لمصوري الحفاظ على البيئة (iLCP) والمجلس يُعتبر منظمة غير ربحية مقرها الولايات المتحدة وتتمثّل مهمتها في دعم الحفاظ على البيئة والثقافة من خلال التصوير الفوتوغرافي الأخلاقي وصناعة الأفلام. منذ تأسيس المنظمة في عام 2005، شارك أعضاؤها في أكثر من 50 رحلة استكشافية وإنتاج حوالي 10.000 صورة وقصص لا حصر لها. ومن خلال سرد القصص القائم على ابتكار الحلول، أدَّت حملات المنظّمة لنجاحاتٍ كبيرة في الحفاظ على البيئة.

تم بناء برامج المنظّمة على مشاركة ومساهمات الزملاء، وهم مجموعة من رواة القصص المرئية المتخصّصين في الحياة البرية والطبيعة والثقافات، والذين أظهروا التزاماً عميقاً بجهود الحفاظ على البيئة في جميع أنحاء العالم، بالإضافة إلى عرض مهارات التصوير الفوتوغرافي وصناعة الأفلام الرائعة.

لا ينتهي عمل زملاء المنظّمة بإنشاء المحتوى، فهم يعملون على مشاركة الصور والأفلام مع السياسيين وصناع التغيير ونشر مقالات في المنافذ الرئيسية وقنوات التواصل الاجتماعي لزيادة الوعي بالقضايا، والتعاون مع مجموعات الحفاظ على البيئة من أجل إيجاد حلول قابلة للتطبيق – يعملون دون كللٍ أو ملل من أجل الحفاظ على البيئة، كونهم يدركون جيداً أن الصورة المؤثرة قادرة على إحداث التغيير في كثير من الأحيان.

فلاش

يتضاعف استحقاق الصورة للتكريم .. عندما تخدم القضايا العظيمة

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : كريستينا ميترمايير .. مُحامية المُحيطات

فوتوغرافيا

كريستينا ميترمايير .. مُحامية المُحيطات

خدمة فن التصوير لا تقتصر على تقديم لوحةٍ فنيةٍ من عدسةٍ احترافية أجادت التعامل مع موقف وطوّعت من أجله الضوء المناسب لإبرازه بصورةٍ تلفت الأنظار، بل تمتد إلى المحرّرين والناشرين والمدوّنين والمروّجين وصُنّاع المحتوى الفوتوغرافي المطبوع / الالكتروني ذو التأثير الإيجابي الواضح والملموس الذين أغنوا عالم الفوتوغرافيا وأسهموا في تطويره، ويدخل فيها أيضاً أصحاب الأبحاث والاختراعات المؤثّرون.

هذه هي أبرز أسباب وجود جائزة خاصة باسم “جائزة صُنّاع المحتوى الفوتوغرافي”، والتي مُنِحت في الدورة العاشرة للمصورة وعالمة الأحياء “كريستينا ميترمايير”، وهي مكسيكية المولد أمريكية الجنسية كندية المَوطِن، ومؤسِّسٌ مُشارك لجمعية الحفاظ على البيئة “SeaLegacy”، ومصوّرة مُساهمة في “ناشيونال جيوغرافيك”، ومصوّرة مُصنَّفة لدى “سوني” والمحرّرة لستة وعشرين كتاباً مُصوَّراً حول قضايا حماية البيئة. وقد حصلت على لقب المصوّرة المغامِرة من “ناشيونال جيوغرافيك” للعام 2018، وفي نفس العام تمّ الاعتراف بها كواحدةٍ من أكثر النساء تأثيراً في الحفاظ على المحيطات من قِبَل Ocean Geographic وقد صنَّفتها The Men’s Journal مؤخراً كواحدةٍ من أكثر 18 امرأة مغامرة في العالم.

“ميترمايير” هي أول مصوّرة تصل إلى مليون متابع على إنستغرام، عَمِلَت “ميترمايير” في أكثر من 120 دولةٍ في كل قارات العالم، وهي تَهدِفُ من خلال عملها لبناءِ وعيٍ أكبر بمسؤولية ما يعنيه أن تكون إنساناً. عملها يُعزِّزُ مفهوم ارتباط الإنسان برباطٍ وثيقٍ مع جميع الأنواع الأخرى على هذا الكوكب، وأن علينا واجب الحفاظ على أسلوب وطبيعة حياتنا.

جديرٌ بالذكر أن “ميترمايير” بدأت حياتها المهنية كعالمةٍ في الأحياء البحرية في “المكسيك”، وسرعان ما اكتَشَفت أنها تستطيع أن تدافع عن المحيطات والكوكب من خلال عدسة كاميرتها، بشكلٍ أكثر فاعلية من البيانات الموجودة في جداول البيانات.

فلاش

وجود قضيةٍ كبرى في حياة الفنان .. طاقةٌ بشريةٌ مُستدامة

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : راندي أولسون .. حكواتي التصوير وحامي حقوق المصورين

راندي أولسون .. حكواتي التصوير وحامي حقوق المصورين

يهوى العمل كثنائيّ مع زوجته “ميليسا فارلو” في أغلب أعماله التي قادتهما إلى أكثر من 50 دولة في الأعوام الثلاثين الماضية، وعلى الرغم من نشر أعمالهم في مجلات “لايف” و”جيو” ومجلات أخرى، فقد عملوا بشكلٍ أساسيّ في مشاريع لصالح الجمعية الوطنية الجغرافية، وشاركوا في إنتاج قصصٍ لمجلتها عن شمال كاليفورنيا والمتنزهات الوطنية الأمريكية وجبال الألب. وقد صوروا جنوب الولايات المتحدة لكتاب خاص بدار “كولنز” للنشر، وتعاونوا في أكثر من 70 كتاباً لمجموعةٍ من الناشرين.

إنه “راندي أولسون” الفائز بالجائزة التقديرية للدورة العاشرة للجائزة “الإنسانية”، مشروعاته مع الجمعية الوطنية والتي زادت عن الثلاثين، قادته إلى أغلب قارات الأرض، كما نشرت الجمعية كتاباً عن أعماله ضمن سلسلة “أساتذة التصوير” في عام 2011. وقد حصل على تكريمات وجوائز عديدة منها مصور العام في مسابقة صور العام الدولية لمُؤسسة (POYi)، وحصل أيضاً على جائزة مصور العام لدى POYi – وهو واحد من اثنين فقط من المصورين الذين حصدوا كلا التكريمين في أكبر مسابقة للتصوير الصحفي تعمل بشكل مستمر منذ الحرب العالمية الثانية. بجانب جائزة مصور العام من جائزة “سينا” الإيطالية.

في عام 2011، أسَّس “راندي” منظّمة الصورة (Photo Society) بغرض توفير الحضور والترويج للأعضاء مع تضاؤل اقتصاديات الطباعة. انتخب مصورو ناشيونال جيوغرافي “راندي” لتمثيلهم في المجلس الاستشاري للمصورين وهي مجموعة تمثّل المصورين في مفاوضات العقود مع المجلة والجمعية،وخلال فترة عمله نجح مجلس حقوق الإنسان في رفض محاولة ناشيونال جيوغرافيك لانتزاع حقوق التأليف والنشر الخاصة بالمصورين منهم. كما يقوم “راندي” وفريق عمله بدعم المنظّمة عن طريق الحملات الإعلانية وأعمال الشركات.

فلاش

أسَّس “منظّمة الصورة” بعد حوالي ربع قرن قضاها في خدمة الفوتوغرافيا

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا الفائزون .. بين حضور اللون وغيابه

فوتوغرافيا
الفائزون .. بين حضور اللون وغيابه
حديثنا اليوم من نوعٍ خاص، فالصور التي تستحق الوصول لمرتبة الفوز في المحور العام صورٌ ذات مواصفاتٍ خاصة، استطاعت إنشاء موضوعٍ مستقل ومُحدَّد، وتقديم قيمةٍ بصريةٍ بديعةٍ واستثنائيةٍ من خلاله. المحور العام لطالما كان المخرج الذي يتنفّس منه المصورون ويضعون فيه ما يفخرون به ولا يجدون له مكاناً بين المحاور الأخرى.
في المحور العام “الملوَّن” للدورة العاشرة للجائزة، تألَّقت المصورة المغربية “فاطمة الزهراء شرقاوي” من خلال بورتريه بديع باسم “كاميل” نرى فيه هذه الفتاة الجميلة ذات الأحد عشر ربيعاً، تنظرُ للعدسة التي التَقَطَت لها نظرةً واحدة، لكن عدد الترجمات المنبثقة من عينيها .. أكثر من أن تُحصى ! المصور النرويجيّ “إيريك جرونينغسيتر” أثبت إبداعه البصريّ بصورةٍ بعنوان “الملاذ” كَتَبَ عنها: ينما يذوب الجليد البحريّ، ينجرف الدب القطبيّ على قطعةٍ صغيرةٍ من الجليد إلى المحيط بمستقبلٍ مفتوحٍ على كل الاحتمالات.
في المحور العام “الأبيض والأسود” جاء المصور الإيطاليّ “جوزيبي كوكييري” في الصدارة بصورةٍ بعنوان “التنفّس الاجتماعيّ” نرى فيها صورةً لموقعٍ طبيعيّ جميل قبل بدء حفلةٍ موسيقيةٍ أُقيمت في زمن الجائحة. تلاهُ المصور “يادي ستيادي” من إندونيسيا، بصورةٍ بعنوان “العزلة” نرى فيها جَدَّةً عجوز تعيش في كوخها المصنوع من الورق المقوّى والأغراض المُستعملة .. تقتاتُ على بقايا القمامة .. وحيدة لا يرافقها سوى العنكبوت الموجود في مكانٍ ما بقربها. كما عزَّز المصور “بامبانغ ويراوان” الحضور الإندونيسيّ القوي في قوائم الفائزين بصورةٍ بعنوان “زائر من الأعلى” نرى فيها حيوان من فصيلة “العرسيات”، يلعب على جذع شجرة صنوبر في أدغال جزيرة جاوة.
فلاش
تدرُّجات الألوان .. تماماً كتدرُّجات المشاعر
جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي
www.hipa.ae