1

فوتوغرافيا :مالذي أشعل شغف التصوير التقليديّ من جديد ؟ – الجزء الثاني

مالذي أشعل شغف التصوير التقليديّ من جديد ؟ – الجزء الثاني     

لاحظت شركة “فوجي فيلم” انتعاشاً كبيراً في السنوات العشر الماضية في مجال التصوير الفوتوغرافي التقليدي، إذ باعت في عام 2010 أكثر من نصف مليون من كاميرا Instax في جميع أنحاء العالم. وخلال العام الماضي وصلت المبيعات إلى أكثر من 10 ملايين كاميرا. وفي هذا السياق، يقول “آندي روس” – الذي يعمل في “فوجي فيلم أوروبا” - إن جيل الشباب يتجه بشكل خاص إلى امتلاك كاميرات بولارويد. وفي سياق متصل، تزايدت أسعار كاميرات التصوير الفوتوغرافي التقليدي في السنوات الأخيرة، حيث عَزَت الشركات المتخصصة في هذا المجال ذلك إلى ارتفاع أسعار المواد الخام وتكاليف الشحن.

وفي تقريرٍ لـ”دويتشه فيله” الألمانية DW، أكَّدت شركة “ايباي” بأن هناك نمواً في مبيعات كاميرات التصوير الفوتوغرافي التقليدي في السنوات الأخيرة. ويتزامن الطلب المتزايد على كاميرات التصوير التقليدية مع انخفاض الطلب على الكاميرات الرقمية حيث يفضّل الكثيرون كاميرات الهواتف الذكية، إذ أظهرت بيانات “اتحاد الكاميرات ومنتجات التصوير” في اليابان تراجع مبيعات الكاميرات الرقمية بنسبة 90٪ تقريباً بين عامي 2010 و 2019 في ظل جائحة كورونا.

وخلال العام الماضي، أعلن معرض “فوتوكينا” العالمي  في مدينة “كولونيا” الألمانية – الذي يُعرف بتقديمه لأحدث ما وصلت إليه التكنولوجيا في مجال التصوير وتقنيات الصورة – أنه يعتزم وقف نشاطه حتى إشعار آخر. وعزا المعرض قراره إلى انخفاض الطلب على شراء منتجات التصوير بالتزامن مع “التراجع الكبير” في المبيعات في الأسواق في جميع أنحاء العالم.

فلاش

جميع وجهات النظر التي وصلتنا من الجمهور في هذا الشأن .. جديرة بالاهتمام .. شكراً لكم

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : مالذي أشعل شغف التصوير التقليديّ من جديد ؟ – الجزء الأول

فوتوغرافيا

مالذي أشعل شغف التصوير التقليديّ من جديد ؟ – الجزء الأول

عندما قدَّمَت عملاق صناعة الكاميرات “كوداك” بطلبٍ لإعلان إفلاسها عام 2012، اعتقد كثيرون أن التصوير الفوتوغرافي التقليديّ (ِAnalogue) سيكون ذكرى من الماضي. وحتى ذلك الوقت بقيت شركة “كوداك” الأمريكية مسيطرة على سوق التصوير الفوتوغرافي التقليديّ بلا منازع لأكثر من قرن، بما يشبه في وقتنا الحالي سيطرة شركات مثل “فيسبوك” و”غوغل” و”أمازون” على السوق.

وفي تقريرٍ لـ”دويتشه فيله” الألمانية DW، تم تسليط الضوء على إن التصوير الفوتوغرافي التقليديّ عاد ليشهد في الآونة الأخيرة نهضةً وانتشاراً خاصة بين محبي التصوير ومن بينهم “جيسون كومرفيلد”، وهو مصور أمريكي في عامه التاسع والعشرين. يقول “كومرفيلد”: أتحدّثُ كثيراً عن التصوير الفوتوغرافي التقليديّ بعشقٍ كبير عبر قناتي على موقع اليوتيوب. لم يكن لدي أي اهتمام في الماضي بالتصوير الفوتوغرافي التقليديّ، لكن بعد استخدامه، أصبحت مُدمناً لاستخدام هذا الشكل من التصوير. ويحظى “كومرفيلد” بمتابعة مئات الآلاف عبر منصة “يوتيوب”.

وقد لاحظت كبرى الشركات في مجال التصوير التقليديّ لاسيما “كوداك” و “فوجي فيلم” هذا الإقبال الشديد على التصوير الفوتوغرافي التقليديّ وهو ما أشارت إليه شركة “كوداك الاريس” التي توزع أفلام كوداك منذ إفلاس الشركة الأم. وأعربت الشركة عن “تحمّسها وتفاؤلها بشأن مستقبل التصوير التقليديّ”. وقالت الشركة: إنه على الرغم من أن التصوير الرقمي يسيطر على السوق، إلا أنه منذ عام 2016، رأت الشركة تزايداً في الطلب على منتجات التصوير الفوتوغرافي التقليديّ وسط تنامي الرغبة في التصوير خاصة بين الأجيال الشابة. وأضافت الشركة أن الاستطلاعات تشير إلى أن ثلث المستهلكين تقل أعمارهم عن 35 عاماً.

فلاش

هذا السلوك المتنامي مُستغرب! هل هو الحنين إلى البعد عن الزيف الذي حمله التصوير الرقمي؟ شاركونا آرائكم

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : صورة وثَّقَت ردَّ فعلِ طفلة .. تحصدُ 74 ألف دولار

فوتوغرافيا

صورة وثَّقَت ردَّ فعلِ طفلة .. تحصدُ 74 ألف دولار

الطفلة “كلوي” كانت في عامها الثاني حين التقطت لها أمها صورةً تعكسُ ردَّ فعلها المميّز لدى إبلاغها وأختها أنهما ربحتا رحلةً إلى “ديزني لاند”. الصورة مُلتقطة من مقطع فيديو نشرته الوالدة “كايتي كليم” عام 2013 على موقع “يوتيوب” مُحقِّقاً مشاهداتٍ مليونية. إلا أن نظرة “كلوي” التي تُظهِرُ أسنانها ونظرتها الجانبية لاقت انتشاراً هائلاً وشكَّلَت أحد الميمات الأكثر شيوعاً عبر الإنترنت.

وبحسب ما أشار موقع “إندبندنت”، فإن “كلوي” التي تبلغ اليوم عشر سنوات، حَصَدَت ثمار نظرتها الجانبية المميّزة، عندما اشترت شركة إنتاج مقرها في دبي اسمها “ثري إف ميوزك”، الصورة من خلال مزادٍ بقيمةٍ 74 ألف دولار أمريكي. المزاد الذي يعتمد الرموز غير القابلة للاستبدال NFT، بدأ بمزايدة بدأت ب 5 إيثيريوم، وهي توازي 15 ألف دولار تقريباً. “كلوي” اعتبرت الصفقة شيئاً جميلاً في حياتها، خاصة وأن لديها أكثر من 500 ألف متابع على منصة “انستغرام”، وهي تقوم بنشر مقاطع جديدة بانتظام.

NFT تعني الرموز غير القابلة للاستبدال (non-fungible tokens) وهي تستند على تقنيةٍ معقّدةٍ معروفة بالبلوك تشين، وهي الأساس الذي ترتكز عليه العملات الرقمية كالبيتكوين والايثريوم. إنها نسخة مشفَّرة من المقتنيات لكل الأعمال الفنية الحصرية من ميمز أو مناظر طبيعية أو مقاطع فيديو، وتشمل جميع عناصر الانترنت تقريباً التي لا يمكن تكرارها أو إزالتها أو إتلافها. وقد فَتَحَت هذه الأداة المجال واسعاً لتداول واقتناء الأعمال الفنية، حيث أن الفكرة تشبه شراء النسخة الأولى من كتابٍ ممهورٍ بتوقيع المؤلّف، حيث يقوم البعض بشراء مثل هذه النسخ الموقّعة، مع بقاء الحق في اقتناء نسخٍ أخرى غير موقعة للآخرين وبيعها من قبل دار النشر.

فلاش

تقييم الأعمال الفنية يشهدُ عصراً جديداً

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : أنجلينا جولي .. السطوة الصارخة للصورة

أنجلينا جولي .. السطوة الصارخة للصورة

فوتوغرافيا

أنجلينا جولي .. السطوة الصارخة للصورة

“إذا اختفى النحل من كوكب الأرض فلن يبقى للإنسان إلا 4 سنوات للعيش بعده”، هذه المقولة منسوبة للعالِم الألماني الشهير “ألبرت آينشتاين”، حيث تتصاعد الدلائل على صحتها مع الوقت ! فالكثيرون لا يدركون أن ثلث الغذاء العالمي يعتمد بشكلٍ مباشر على تلقيح النحل، وأن 70 من بين أهم 100 محصول غذائي بشريّ تُلقَّح بواسطة النحل، الذي يُعتبر عنصراً أساسياً في ما قيمته 30 مليار دولار سنوياً من المحاصيل.

المصور “دان وينترز”، وهو أحد هواة تربية النحل، كان صاحب فكرة الصورة المنشورة في “ناشيونال جيوغرافيك”والتي اجتاحت العالم من خلال وسائل الإعلام ومنصات التواصل والمدوّنات والتقارير المتلفزة وغيرها، حيث التقط فيها صورة النجمة العالمية “أنجلينا جولي” وعشرات النحلات تحومُ حولها وتقف على وجهها وكتفيها دون إجراءاتٍ خاصة للوقاية. حضور النجمة العالمية المعروفة بدعمها للقضايا البيئية والإنسانية جاء للفت الانتباه إلى ضرورة حماية النحل وإلى برنامـج “نسـاء مـن أجل النحل”، وهو برنامج أطلقته منظمة “اليونسكو” بشراكةٍ مع شركة العطور الفرنسية “غيرلان”، ويتولّى تدريب النساء على تربية النحل في 25 محمية من محميات المحيط الحيوي من إثيوبيا إلى الصين.

الصورة بجانب المقابلة التي أجرتها الصحافية “إنديرا لاكشمانان” حقّقت أهدافها بشكلٍ كبير وواسع وأثارت اهتمام الملايين حول العالم بقضية النحل بكافة جوانبها الهامة، بجانب أهداف برنامج “نساء من أجل النحل”. تقول النجمة “أنجلينا جولي”عن ظروف الصورة خلال الحوار: فكّرتُ في النظرة التي يُنظر بها لهذا الكائن بوصفه خطيراً أو لاسعاً، فكيف لنا أن نتعايش معه؟ الفكرة من وراء الصورة هي أننا نتشارك معه هذا الكوكب ونؤثّر في بعضنا بعضاً، وهذا ما ينبغي أن تكون عليه علاقتنا.

فلاش

أضف الصورة المناسبة لقضيّتك .. ولاحظ الفرق !

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : الشفق القطبي من الفضاء .. لوحة ضوئية مدهشة

الشفق القطبي من الفضاء .. لوحة ضوئية مُدهشة

فوتوغرافيا

الشفق القطبي من الفضاء .. لوحة ضوئية مُدهشة

من محطة الفضاء الدولية، وعلى ارتفاع 250 ميلاً فوق الأرض، التقط رائد الفضاء الفرنسي “توماس بيسكيه”، صورةً اعتُبِرَت من أروع صور الشفق القطبيّ على الإطلاق. حينها كانت ظاهرة الشفق القطبيّ في أوجّها بسبب اجتياح العواصف الشمسية الأرض، والتي ينتج عنها شرائط خضراء تتحرّك حول الكوكب، ثم تتلاشى في موجاتٍ من الضوء الأحمر. و قد أرفق “بيسكيه” تعليقاً على الصورة التي نشرها، قال فيه: شفقٌ قطبيّ آخر لكنه مميز كونه ساطع للغاية، إنه البدر الذي يضيء جانب الظل من الأرض، مثل ضوء النهار تقريباً. ولم يُحدّد “بيسكيه” مكان الشفق القطبي على الكوكب، أو ما إذا كان الشفق القطبي الشمالي أو الشفق الجنوبي الأسترالي.

وفي تفسير هذا المشهد الكونيّ الضوئيّ المُهيب، ينقل لنا موقع سكاي نيوز عربية، عن الأستاذ ياسر عبد الهادي، الأستاذ بقسم أبحاث الشمس والفضاء بمعهد البحوث الفلكية والجيوفيزيقية بمصر، قوله: إن العواصف الشمسية – التي ينتج عنها الشفق القطبيّ – أمر طبيعيٌ ومعتاد بسبب النشاط الشمسيّ الذي لا يتوقف أبداً، فالشمس عبارة عن مفاعل نووي قوي يتحوَّل فيه الهيدروجين إلى هيليوم.  وبرغم وجود مجالٍ مغناطيسيّ قوي، تخرج أحياناً رياح شمسية تكون عبارة عن جسيمات أولية مثل الإلكترونات والبروتونات، وهي من مكوّنات الذرة، وتسمى كتلة إكليلية، وتصل إلى الأرض في وقتٍ يتراوح بين دقائق وساعات وفقاً لسرعة وقوة العاصفة.

ويتابع قائلاً: في بعض الأحيان تتجه الرياح الشمسية في اتجاه الأرض، وبفضل الغلاف الأيونيّ للكرة الأرضية، تُدفَعُ الرياح الشمسية إلى القطبين الشمالي أو الجنوبي، وبالتالي يتم حماية الحياة على سطح الأرض، ويظهر ما يعرف بالشفق القطبيّ الذي يضيء الجانب المظلم من الأرض.

فلاش

إنها العدسة .. القادرة على توثيقِ ما قد ترفضُ العين تصديقه !

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae