1

فوتوغرافيا : تبادل مواقع الإدراك الفوتوغرافي

تبادل مواقع الإدراك الفوتوغرافي

تقنيات التفكير والتحكّم بالعقل تحوي عشرات الفوائد التي تتباين بحسب طريقة استخدامها والمجال التي تُوظّف فيه ومقدار فهمها وإدراك فحواها ونتائجها الأساسية. إحدى التقنيات تُسمّى “تبادل مواقع الإدراك” وهي تقنية تسعى لتحسين مهارات التواصل والتفاوض مع الآخرين وتحقيق نتائج ممتازة في منح وجهة النظر قيمةً وتأثيراً كبيرين على المشاركين في النقاش. لكن هل هناك علاقة بين هذه التقنية وبين التصوير؟ دعونا نرى.

كمصور مهتم بتصوير الفلك، قمتَ بالمشاركة في مسابقة مختصّة بهذا النوع من التصوير، وبالتأكيد لديك خلفية جيدة عن هذا المجال، وقد قمتَ بالاستعداد للمشاركة في المسابقة بأعمالٍ مميزة جاهزة أو أفكارٍ فريدةٍ ستقوم بتنفيذها خصيصاً للمشاركة في المسابقة. بكل الأحوال أنت تنظر للعمل الذي تنوي المشاركة به من زاويتك كمصور يتوق للفوز ويعمل من أجله، لكن الأمر الذي سيوسّع من زاوية رؤيتك، هو ممارسة “تبادل مواقع الإدراك” مع أعضاء لجنة التحكيم، بحيث تتقمّص دورهم وتعمل على تقييم عملك من وجهة نظرهم، أعضاء لجنة التحكيم ليسوا من كوكبٍ آخر، بل هم مشتغلون بالتصوير أيضاً .. لذا يمكنكَ ببعض الجهد الثقافيّ والمعرفيّ ودقة الملاحظة والمُخيّلة المُدرَّبة، أن تلمس انطباعهم عن عملك والدرجة التي سيحصل عليها من خلال تفرّده وتميّزه عن الأعمال الأخرى !

تصوّر معي أن صورتك المشاركة في المسابقة كانت صورةً جميلةً للقمر .. فقط ! ليس هناك ما يميّزها عن آلاف الصور المنتشرة للقمر على المواقع والمنصات الإخبارية والاجتماعية ! أنتَ تراها جميلة جداً .. لكن في حال استخدامك لتقنية “تبادل مواقع الإدراك” ستراها عادية فاقدة لعناصر لفت النظر ! لكن لنفترض جدلاً أن صورةً يظهر فيها القمر بجانب كوكبي الزهرة وعطارد، فهي بالتأكيد مثيرة للاهتمام ! أليس كذلك ؟

فلاش

تقييم صورتك من زاويةٍ أخرى .. تحكيمٌ ذاتيّ غاية في الذكاء

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : نَزَق الفكرة ! كيف نُعيد للعدسة حيويتها ؟

فوتوغرافيا

نَزَق الفكرة ! كيف نُعيد للعدسة حيويتها ؟

جميع المصورين في مختلف أصقاع الأرض يعانون بشكلٍ ما، من الاصطدام بهذا العائق في مرحلةٍ أو أكثر خلال حياتهم الفنية. في الواقع أن المرور بمرحلة الرتابة وانخفاض مستويات الشغف والشعور بالتكاسل تجاه ممارسة العمل الفني الإبداعي، هي سمةٌ شائعة في أغلب مجالات الإبداع البشري منذ قديم الأزل ! من المفترض ألا يكون المرور بها ينطوي على مخاطر حقيقية، لكن الخطورة تذهب باتجاه بعض العقليات الفنية محدودة الصبر، والتي لا تحتمل ضغط النَزَق لفتراتٍ طويلة .. لذا غالباً ما تخسر الرهان وتغادر حَلَبَة المنافسة بحثاً عن أخرى تحوي الكثير من التشويق والمغامرة.

العقليات التي تتبنّى منهجية التصوير كفنٍ راسخٍ في شخصيتهم الفنية وفي ملاءتهم الفكرية، لا تفكّر في خيار المغادرة بشكلٍ جديّ ! بل الأغلبية منهم يعتبرونه نوعاً من اختبار الجديّة .. والتحدي الصعب للمهارات والإبداع والنضج الفني والعقلي، لذا يواجهونه بالعديد من الأساليب والأفكار المُبتكرة أو حتى التقليدية.

الابتعاد المؤقّت من الطرق الفاعلة لدى البعض، حيث يذهبون لمساحاتٍ مختلفة من الهوايات والاهتمامات بُغية استعادة التشويق، كما يميل البعض الآخر لتغيير الروتين اليومي بشكلٍ كامل مُعتبرين أن بقاءهُ لفترةٍ طويلة من أبرز أسباب حضور النَزَق واستمراريته. من الأفكار المثيرة للاهتمام أيضاً التوقف عن ممارسة التصوير والاستغراق في القراءة حوله ومشاهدة الصور والأعمال المميزة والفائزة، واقتحام مدارس فوتوغرافية جديدة تماماً والاطلاع على تفاصيلها وحضور بعض المحاضرات والورش عنها ! أصحاب هذا الفكر يميلون أيضاً نحو السفر والرحلات وزيارة أماكن ومجتمعات جديدة، ليس بهدف المتعة والاكتشاف فحسب، بل تغيير طبيعة المشاهد اليومية التي اعتادتها العين فأصبحت لا تُوحي بالكثير من الأفكار المُلهِمة لأصحابها.

فلاش

نَزَقُ المبدعين .. هدوءٌ يُمهِّدُ لعواصف جميلة

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : صورة واحدة .. ورسائل “لا نهاية” لها !

فوتوغرافيا

صورة واحدة .. ورسائل “لا نهاية” لها !

من المعروف عن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أنه قائدٌ من طراز خاص، فطموحه كبيرٌ مُتجدِّد، وهذا من أبرز أسباب سطوع “دبي” كعلامةٍ تنافسيةٍ مُسجَّلة، مُدهشة ومختلفة على خارطة المدن الكبرى في العالم. ومن الأمور التي يتفرّد بها سموه طريقته المميّزة في الإعلان عن الإنجازات العظيمة والابتكارات اللافتة والمشاريع العملاقة التي تُساهم بشكلٍ كبير في دفع عجلة النمو ومؤشر الريادة الإماراتية.

في وقتٍ سابق من هذا الشهر أعلن سموه من خلال حسابه على “تويتر” عن جسر إنفينيتي (اللانهاية) واصفاً إياه بأنه (تحفة هندسية وفنية ومعمارية عالمية جديدة .. أطلقناها اليوم من دبي .. جسورنا نحو المستقبل .. طموحاتنا لا نهاية لها)، مع صورةٍ إبداعيةٍ رائعة مُلتقطة بعدسة “محمد هشام” من المكتب الإعلامي لحكومة دبي، يبدو فيها سموه خلال تفقّده للجسر بعد اكتماله، هنا لنا وقفة أمام فكرة الصورة وتكوينها ونوعية الرسائل المنبثقة منها، والتي تنسجم بالتأكيد مع اسم الجسر “اللانهاية”، فبجانب الجسر الرابط بين الحاضر والمستقبل وأن الطموحات لا تعرف خطاً للنهاية، هناك رسالةٌ مرسومةٌ من خلال التقاء الأقواس وافتراقها وتكرار ذلك لدى أعمدة الإنارة الموجودة في الصورة، حيث تلعب “دبي – دار الوصل” دور همزة “الوصل” بين دول العالم وثقافاته وحضاراته وأعراقه المختلفة، لتقريب وجهات النظر وإرساء ثقافة التسامح الإنساني بين جميع الشعوب والمعتقدات.

الإنجاز الحرفيّ للجسر لا يقل روعةً عن المدلولات المَجَازيّة، فطوله يبلغ 295 متراً بـ6 مساراتٍ في الاتجاهين، وتبلغ طاقته الاستيعابية 12 ألف مركبة في الساعة، وقد تطلّب بناؤه 2400 طن من الحديد.

فلاش

فقط العباقرة .. قادرون على تحميل الصورة رسائل تُعجِزُ بلغاء الكلمة

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : أجمل شتاء في العالم .. في صورة

فوتوغرافيا

أجمل شتاء في العالم .. في صورة

تابع الآلاف من المصورين المحترفين والهواة والمهتمين والمتابعين لأخبار الثقافة والفنون والسياحة في دولة الإمارات العربية المتحدة، تفاصيل حملة “أجمل شتاء في العالم” التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، والتي تستهدف العائلة في المقام الأول. وبالتوازي مع الحملة أطلقت جائزة حمدان بن محمد بن راشد آلمكتوم الدولية للتصوير الضوئي بالتعاون مع المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات مسابقة” أجمل شتاء في العالم” للتصوير وذلك لمواكبة الموسم الثاني من حملة “أجمل شتاء في العالم”وتعريف أهل الإمارات والسياح من خلال إبداع الصورة والعدسة بدفئ شتاء الدولة وتعدّد معالمها السياحية والترفيهية وجمال تضاريسها الطبيعية وكرم ضيافة مجتمعها وتنوّعه. حيث تُسلّط المسابقة الضوء على أجمل معالم الإمارات الترفيهية والثقافية والطبيعية وتعرّف بأنشطتها السياحية المتنوعة.

وتُشجّع المسابقة مختلف الفئات على المشاركة والتقاط أروع تضاريسها الطبيعية من الصحاري والوديان والجبال والبحار بالإضافة إلى إبراز تنوّع الحياة البرية والاحتفاء بوجوه وشوارع ومجتمع الإمارات بإبداعات عدساتهم. وتضم المسابقة فئتين رئيسيتين هما فئة “الصورة الواحدة” المفتوحة للجمهور العام وتغطي 5 موضوعات هي الصحراء والبحر والجبل والوديان والإمارات من الأعلى، وفئة “الملف المصوَّر”المخصصة لجمهور المصورين والتي تغطي 4 موضوعات هي الإمارات في عيونكم، برّية الإمارات، وجوه من الإمارات، وحياة الشارع من الإمارات.

المسابقة ما زالت مستمرة حتى 20 يناير 2022، بمجموع جوائز يقارب ربع مليون درهم. يمكنكم المشاركة من خلال موقع الجائزة الرسمي، وعندما تُعلَن الأعمال الفائزة ستكتشفون أن الصورة ستدهشكم بالكثير من الروائع التي لم يسبق لكم رؤيتها !

فلاش

متشوّقون لمشاهدة إبداعات عُشّاق شتاء الإمارات .. قريباً

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : عدسة الذكاء الاصطناعي تكشف أسرار المومياوات

فوتوغرافيا

عدسة الذكاء الاصطناعي تكشف أسرار المومياوات

من أبرز العوائق التي تواجه علماء الآثار هي الوصول للأجزاء الداخلية من البقايا الأثرية دون إتلاف أجزاءٍ منها ! وفي هذه الجزئية الصغيرة نجد الصورة قد استطاعت تقديم قيمةٍ هامة. في مقالٍ نُشِرَ لها في مجلة “ساينتيفيك أمريكان”، تقول داليا فاروق، الكاتبة المتخصّصة في شؤون السياحة و الآثار، أن التصوير المجهري للإشعاع السنكروتروني هو تقنية ناجحة جداً في فحص الحفريات، نظراً إلى أن الحفريات تتنوّع على نطاق واسع في الحفاظ على حجمها وشكلها وكثافتها، وتتميز بأنها تقنية مسح غير مُدمِّرة، وتتيح للباحثين تصور البنية الدقيقة للعظام بشكلٍ ثلاثي الأبعاد، بالإضافة إلى فحص كمية الأنسجة العظمية في كل عينة، وتعتمد على مسح الحفريات باستخدام الإشعاع السنكروتروني، وهو إشعاع كهرومغناطيسي ينشأ عند تعجيل (أو تسريع) الجسيمات المشحونة إلى سرعاتٍ قريبةٍ من سرعة الضوء، وتكون تحت تأثير مجالٍ مغناطيسي شديد.

لكن تلك العملية طويلة ومعقّدة وتحتاج إلى أسابيع من الجهد البشري الكبير، وخاصةً بالنسبة للعينات البيولوجية مثل مومياوات الحيوانات التي تتطلب إجراء عمليات تقسيم يدوي للصور المُلتَقطة. ومن هنا تأتي أهمية الدور الذي يؤديه الذكاء الاصطناعي في تقليل ذلك الجهد بشكلٍ كبير، وتقليل الوقت المتوقع للانتهاء من عمليات تقسيم الصور وتجزئتها إلى بضع ساعات تبعاً لحجم الصورة وتعقيدها، وفق دراسة نشرتها دورية “بلوس ون” (PLOS ONE)، وأجراها فريق بحثي فرنسي-مالطي مشترك؛ بهدف تطوير آلية لتقسيم الصور الخاصة بالحفريات باستخدام التعلُّم الآلي.

هذه التقنية حقَّقت دقةً إجماليةً تبلغ ما بين 94 إلى 98% عند مقارنتها بالشرائح التي تم تقسيمها يدوياً، وزادت نسبة الدقة إلى ما بين 97 إلى 99% عند استخدام التعلُّم العميق (أحد أشكال الذكاء الاصطناعي، مُستّمد من التعلم الآلي).

فلاش

أنا الصورة .. هل تمتلك رفاهية الاستغناء عني ؟!

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae