1

فوتوغرافيا : التقييم والتحكيم لدورة “الطبيعة” – الجزء الأول

فوتوغرافيا

التقييم والتحكيم لدورة “الطبيعة” – الجزء الأول

تابع المصورون والمهتمون خلال الفترة الماضية انتهاء أعمال التحكيم للدورة الحادية عشرة للجائزة “الطبيعة”. محور الاهتمام الرئيسي بمراحل التحكيم الأربع كان أعضاء لجنة التحكيم الذين سنلقي عليهم الضوء في هذه الأجزاء.

المصورة والمُخرجة الكندية “باربرا ديفيدسون” الحائزة على جائزة إيمي وجائزة “بوليتزر” ثلاث مرات، وعلى زمالة  Guggenheim الأمريكية. حصلت على جائزة “بوليتزر” للتصوير الفوتوغرافي الطويل عن مشروعها لعام 2011 “Caught in the Crossfire” كما حصلت على جائزة إيمي لعام 2011 عن نفس المشروع، وهو قصة مؤثّرة عن الضحايا الأبرياء المحاصرين في مرمى نيران عنف العصابات الإجرامية في “لوس أنجلوس”. كما كانت عضواً في فريق صحيفة Los Angeles Times الفائز بجائزة “بوليتزر” لفرق العمل المميزة عن مشاركتها في تغطية حادث إطلاق النار الجماعي في “سان برناردينو” عام 2016.

أثناء وجودها في “دالاس مورنينغ نيوز” كانت صورها من أسباب فوز الفريق بجائزة “بوليتزر” لعام 2006 لتصوير الأخبار العاجلة، عن تغطيتهم لإعصار “كاترينا”. حصلت مرتين على لقب “مصورة العام للصحف” في مسابقة صور العام الدولية في عامي 2006 و 2014.

تلتقطُ صور “باربرا” جوهر الأزمة الإنسانية في أعقاب الحرب، بينما صورها من تسونامي المحيط الهندي عام 2004 وإعصار كاترينا وزلزال سيشوان في الصين، تكشف عن الآثار المروعة للكوارث الطبيعية. باربرا هي أيضاً المصور الرئيسي والمنسّق للشراكة العالمية من أجل “إنهاء العنف ضد الأطفال” حيث وثَّقت محنة الأطفال عبر ثلاث قارات، تسافر للعديد من البلدان لتصنع صوراً للناجين من حوادث إطلاق النار باستخدام كاميرا فيلم مقاس 8 × 10.

تُشرف “باربرا” على عمودٍ للتصوير بعنوان ‘reFramed’ لصحيفة Los Angeles Times  تقوم من خلاله بتوجيه المصورين الناشئين في جميع أنحاء العالم ، بالإضافة إلى عملها الفوتوغرافي في الصحيفة.

فلاش

ارفع صوت عدستك بربطها بالقضايا الكبرى

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : عن حُبّ الصورة .. وإسعاد البشر

فوتوغرافيا

عن حُبّ الصورة .. وإسعاد البشر

خلال أكثر من 470 مقالاً في هذه الزاوية، التقطنا عشراتٍ من القصص الإيجابية الفاعلة والمؤثّرة عن قدرة الصورة على إحداث تغييراتٍ جذرية في حياة البشر. أغلب الصور التي لعبت دور البطولة في تلك القصص التُقِطَت بأيدي مصورين محترفين. لكن قصة اليوم تتمحور حول صورةٍ مميزة التقطها مهندسٌ لبنانيّ شاب، وأستاذٌ جامعي في العاصمة اللبنانية بيروت، فقد لاحظَ منظراً مدهشاً .. ثم ترجمهُ لصورة أثارت ضجةً واسعة، والأهم أنها ساهمت في تغيير حياة أناسٍ .. للأفضل.

المهندس “رودريغ مغامس” لاحظ قرب مكتبه طفلاً واقفاً في مكب القمامة، ممسكا كتاباً انتشله من بين النفايات، فالتقط صورته أملاً في مساعدته. يقول مغامس لـ”العربية.نت”،”إنه التقط صورة حسين وهو لا يُصدّق ما يراه، لأنه ظلّ يتصفّح الكتاب لأكثر من سبع دقائق بشغفٍ وحب، وكأنه يبحث عن مكانه في إحدى صفحاته، علماً أن الكتاب ليس للأطفال”، وأضاف “بعد ذلك اقتربتُ منه وطلبت منه أن ألتقط صورة “سيلفي” معه، لكنه تردّد في البداية إلا أنه وافق لاحقاً فاستطعت بعدها التقرّب منه وسؤاله عن أحواله”، كما أوضح أن “حسين طفل ذكي جداً ويحب الدراسة، فهو يذهب إلى المدرسة (في منطقة برج حمّود في المتن) قبل الظهر ويعمل في جمع الخردة بعد الظهر، وذلك من أجل مساعدة والده المريض وأخواته الأربع”.

كذلك أشار “مغامس” إلى أنه يعمل مع إحدى الجمعيات على جمع الأموال اللازمة من أجل مساعدة حسين وعائلته، شرط ألا يعود إلى جمع الخردة وإنما التفرّغ لدراسته.

فلاش

كيف يمكنك إظهار المحبة ! بعض الصور كفيلة بذلك وأكثر ..

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : تبادل مواقع الإدراك الفوتوغرافي

تبادل مواقع الإدراك الفوتوغرافي

تقنيات التفكير والتحكّم بالعقل تحوي عشرات الفوائد التي تتباين بحسب طريقة استخدامها والمجال التي تُوظّف فيه ومقدار فهمها وإدراك فحواها ونتائجها الأساسية. إحدى التقنيات تُسمّى “تبادل مواقع الإدراك” وهي تقنية تسعى لتحسين مهارات التواصل والتفاوض مع الآخرين وتحقيق نتائج ممتازة في منح وجهة النظر قيمةً وتأثيراً كبيرين على المشاركين في النقاش. لكن هل هناك علاقة بين هذه التقنية وبين التصوير؟ دعونا نرى.

كمصور مهتم بتصوير الفلك، قمتَ بالمشاركة في مسابقة مختصّة بهذا النوع من التصوير، وبالتأكيد لديك خلفية جيدة عن هذا المجال، وقد قمتَ بالاستعداد للمشاركة في المسابقة بأعمالٍ مميزة جاهزة أو أفكارٍ فريدةٍ ستقوم بتنفيذها خصيصاً للمشاركة في المسابقة. بكل الأحوال أنت تنظر للعمل الذي تنوي المشاركة به من زاويتك كمصور يتوق للفوز ويعمل من أجله، لكن الأمر الذي سيوسّع من زاوية رؤيتك، هو ممارسة “تبادل مواقع الإدراك” مع أعضاء لجنة التحكيم، بحيث تتقمّص دورهم وتعمل على تقييم عملك من وجهة نظرهم، أعضاء لجنة التحكيم ليسوا من كوكبٍ آخر، بل هم مشتغلون بالتصوير أيضاً .. لذا يمكنكَ ببعض الجهد الثقافيّ والمعرفيّ ودقة الملاحظة والمُخيّلة المُدرَّبة، أن تلمس انطباعهم عن عملك والدرجة التي سيحصل عليها من خلال تفرّده وتميّزه عن الأعمال الأخرى !

تصوّر معي أن صورتك المشاركة في المسابقة كانت صورةً جميلةً للقمر .. فقط ! ليس هناك ما يميّزها عن آلاف الصور المنتشرة للقمر على المواقع والمنصات الإخبارية والاجتماعية ! أنتَ تراها جميلة جداً .. لكن في حال استخدامك لتقنية “تبادل مواقع الإدراك” ستراها عادية فاقدة لعناصر لفت النظر ! لكن لنفترض جدلاً أن صورةً يظهر فيها القمر بجانب كوكبي الزهرة وعطارد، فهي بالتأكيد مثيرة للاهتمام ! أليس كذلك ؟

فلاش

تقييم صورتك من زاويةٍ أخرى .. تحكيمٌ ذاتيّ غاية في الذكاء

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : نَزَق الفكرة ! كيف نُعيد للعدسة حيويتها ؟

فوتوغرافيا

نَزَق الفكرة ! كيف نُعيد للعدسة حيويتها ؟

جميع المصورين في مختلف أصقاع الأرض يعانون بشكلٍ ما، من الاصطدام بهذا العائق في مرحلةٍ أو أكثر خلال حياتهم الفنية. في الواقع أن المرور بمرحلة الرتابة وانخفاض مستويات الشغف والشعور بالتكاسل تجاه ممارسة العمل الفني الإبداعي، هي سمةٌ شائعة في أغلب مجالات الإبداع البشري منذ قديم الأزل ! من المفترض ألا يكون المرور بها ينطوي على مخاطر حقيقية، لكن الخطورة تذهب باتجاه بعض العقليات الفنية محدودة الصبر، والتي لا تحتمل ضغط النَزَق لفتراتٍ طويلة .. لذا غالباً ما تخسر الرهان وتغادر حَلَبَة المنافسة بحثاً عن أخرى تحوي الكثير من التشويق والمغامرة.

العقليات التي تتبنّى منهجية التصوير كفنٍ راسخٍ في شخصيتهم الفنية وفي ملاءتهم الفكرية، لا تفكّر في خيار المغادرة بشكلٍ جديّ ! بل الأغلبية منهم يعتبرونه نوعاً من اختبار الجديّة .. والتحدي الصعب للمهارات والإبداع والنضج الفني والعقلي، لذا يواجهونه بالعديد من الأساليب والأفكار المُبتكرة أو حتى التقليدية.

الابتعاد المؤقّت من الطرق الفاعلة لدى البعض، حيث يذهبون لمساحاتٍ مختلفة من الهوايات والاهتمامات بُغية استعادة التشويق، كما يميل البعض الآخر لتغيير الروتين اليومي بشكلٍ كامل مُعتبرين أن بقاءهُ لفترةٍ طويلة من أبرز أسباب حضور النَزَق واستمراريته. من الأفكار المثيرة للاهتمام أيضاً التوقف عن ممارسة التصوير والاستغراق في القراءة حوله ومشاهدة الصور والأعمال المميزة والفائزة، واقتحام مدارس فوتوغرافية جديدة تماماً والاطلاع على تفاصيلها وحضور بعض المحاضرات والورش عنها ! أصحاب هذا الفكر يميلون أيضاً نحو السفر والرحلات وزيارة أماكن ومجتمعات جديدة، ليس بهدف المتعة والاكتشاف فحسب، بل تغيير طبيعة المشاهد اليومية التي اعتادتها العين فأصبحت لا تُوحي بالكثير من الأفكار المُلهِمة لأصحابها.

فلاش

نَزَقُ المبدعين .. هدوءٌ يُمهِّدُ لعواصف جميلة

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : صورة واحدة .. ورسائل “لا نهاية” لها !

فوتوغرافيا

صورة واحدة .. ورسائل “لا نهاية” لها !

من المعروف عن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أنه قائدٌ من طراز خاص، فطموحه كبيرٌ مُتجدِّد، وهذا من أبرز أسباب سطوع “دبي” كعلامةٍ تنافسيةٍ مُسجَّلة، مُدهشة ومختلفة على خارطة المدن الكبرى في العالم. ومن الأمور التي يتفرّد بها سموه طريقته المميّزة في الإعلان عن الإنجازات العظيمة والابتكارات اللافتة والمشاريع العملاقة التي تُساهم بشكلٍ كبير في دفع عجلة النمو ومؤشر الريادة الإماراتية.

في وقتٍ سابق من هذا الشهر أعلن سموه من خلال حسابه على “تويتر” عن جسر إنفينيتي (اللانهاية) واصفاً إياه بأنه (تحفة هندسية وفنية ومعمارية عالمية جديدة .. أطلقناها اليوم من دبي .. جسورنا نحو المستقبل .. طموحاتنا لا نهاية لها)، مع صورةٍ إبداعيةٍ رائعة مُلتقطة بعدسة “محمد هشام” من المكتب الإعلامي لحكومة دبي، يبدو فيها سموه خلال تفقّده للجسر بعد اكتماله، هنا لنا وقفة أمام فكرة الصورة وتكوينها ونوعية الرسائل المنبثقة منها، والتي تنسجم بالتأكيد مع اسم الجسر “اللانهاية”، فبجانب الجسر الرابط بين الحاضر والمستقبل وأن الطموحات لا تعرف خطاً للنهاية، هناك رسالةٌ مرسومةٌ من خلال التقاء الأقواس وافتراقها وتكرار ذلك لدى أعمدة الإنارة الموجودة في الصورة، حيث تلعب “دبي – دار الوصل” دور همزة “الوصل” بين دول العالم وثقافاته وحضاراته وأعراقه المختلفة، لتقريب وجهات النظر وإرساء ثقافة التسامح الإنساني بين جميع الشعوب والمعتقدات.

الإنجاز الحرفيّ للجسر لا يقل روعةً عن المدلولات المَجَازيّة، فطوله يبلغ 295 متراً بـ6 مساراتٍ في الاتجاهين، وتبلغ طاقته الاستيعابية 12 ألف مركبة في الساعة، وقد تطلّب بناؤه 2400 طن من الحديد.

فلاش

فقط العباقرة .. قادرون على تحميل الصورة رسائل تُعجِزُ بلغاء الكلمة

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae