1

فوتوغرافيا : مجلة هيبا .. نافذة للثقافة البصرية

فوتوغرافيا

مجلة هيبا .. نافذة للثقافة البصرية

28 مارس الماضي، كان موعد إطلاق جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، لمجلة “هيبا” الفصلية المعنية بالثقافة البصرية، باللغتين العربية والانجليزية. العدد الأول ظَهَرَ للنور بنسخةٍ رقميةٍ بصيغة PDF سهلة القراءة والتصفّح قابلة للتحميل على الموقع الرسمي www.hipa.ae  كما أنها سهلة التداول عبر منصات ووسائل التواصل المختلفة.

معالي عبد الرحمن بن محمد العويس، وزير الصحة ووقاية المجتمع، ووزير الدولة لشؤون المجلس الوطنيّ الاتحاديّ، ورئيس مجلس أمناء الجائزة، أشاد بالمنتج الإعلامي للجائزة مُعتبراً أنه منبرٌ معرفيّ سيلعب دوراً هاماً في نشر ثقافة التصوير الضوئي في المنطقة وفي تناول الأفكار والمدارس والتوجهات المختلفة في صناعة التصوير محلياً وعالمياً، ومناقشة التجارب الرائدة والإبداعات المميزة وتسليط الضوء على المواهب اللافتة في مجال التصوير في دولة الإمارات وفي مختلف دول المنطقة والعالم.

سعادة الأمين العام للجائزة، علي خليفة بن ثالث، بصفته رئيساً لتحرير المجلة قال: فخورون بتقديم هذا المشروع النوعيّ الطموح من خلال الجهود الذاتية لفريق العمل المميز للجائزة، حيث يدير أعمال تحرير المجلة الأستاذ: سعد هاشمي، خبير الإعلام والاتصال المؤسسي في الجائزة، بجانب سكرتير تحرير المجلة، الأستاذة: علا خلف، رئيس فريق البرامج التعليمية في الجائزة، وفريق الابتكار والتصميم الفنيّ مُمثّلاً بالأستاذ: تامر خميس والأستاذة: حصة فلكناز.

تفاعل مجتمعات المصورين مع العدد الأول من حيث القيمة والتنوّع والهوية البصرية كان إيجابياً بشكلٍ كبير وقد وَصَلَت لإدارة تحرير المجلة عشرات المشاركات القيِّمة من مختلف أنحاء العالم للمشاركة في الأعداد القادمة، وهذا ما نصبو إليه للارتقاء الفكريّ والمعرفيّ بالفنون البصرية.

فلاش

دعوة مفتوحة لكل مبدعي العدسة للمشاركة من خلال magazine@hipa.ae

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : سمكة القرش .. والفضولُ المتبادل

فوتوغرافيا

سمكة القرش .. والفضولُ المتبادل

تُعتبر سمكة القرش بسمعتها الشهيرة المرتبطة بالعنف والافتراس وبث الرعب في القلوب، من أبرز أهداف المصورين من عشاق المغامرة والاكتشاف وتحقيق قفزاتٍ نوعيةٍ لها ما يميّزها عن الأعمال الشائعة في هذا المجال. وهذا بالضبط ما جال في بال المصور البريطاني “ماتي سميث” الذي أثار اهتمام مجتمعات التصوير من خلال صورةٍ لسمكة قرش أبيض كبيرة يبلغ طولها 3.5 متر.

موقع التقاط الصورة كان في جزر شمال نبتون قبالة الساحل الجنوبي لجنوب أستراليا، حيث يُشتهر هذا الموقع بسبب تواجد أسماك القرش الأبيض، بسبب ارتفاع أعداد حيوانات الفقمة، وبالتالي فهو بمثابة بؤرة تغذية غنية لأسماك القرش. وفي مقابلة مع موقع CNN بالعربية، أوضح “سميث” أنه تمكن من التقاط هذه الصورة بتقنية تُعرف باسم “Over Under Photography”، أي التقاط صورة نصفها فوق سطح الماء ونصفها تحت الماء، وهي تُعد التقنية المفضّلة بالنسبة إليه للتصوير في المحيط. ولم تكن هذه المرة الأولى التي يعتمد فيها سميث هذه الطريقة لتصوير الموضوعات تحت الماء، إلا أنه أراد حقًا إضافة صورة سمكة قرش أبيض اللون إلى مجموعته. ووصفَ “سميث” اللقاء بسمكة القرش الأبيض الكبيرة، قائلاً: “كانت هادئة تمامًا، فقد اخترت تصوير سمكة القرش هذه عن قصد من بين العديد من أسماك القرس المحيطة، لأنها كانت تُظهر سلوكًا فضوليًا وغير عدواني”.

وبالإضافة إلى كونها الصورة التي مَنَحَت “سميث” لقب “أفضل مصور بريطاني تحت الماء لعام 2022″، فقد نالت الصورة الثناء والإعجاب من قبل متابعيه عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

فلاش

المبدعون يتناولون موضوعاتٍ شائعة بأساليب مُبتَكَرة

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : “السيلفي” انتهاك الخصوصية له عواقب وخيمة !

فوتوغرافيا

“السيلفي” انتهاك الخصوصية له عواقب وخيمة !

المناسبات لا تكتمل بدون الصورة، وهذا يعني مئات صور “السيلفي” المُلتقطة لتكتمل معها وبها بهجة المناسبة وروعة التلاقي وتوثيق الذكريات السعيدة، ولكن هذا لا يعني تجاهل الضوابط الأخلاقية والقانونية التي وُضِعَت لتحمي خصوصية الجميع وتمنع مُسببات المشاكل على اختلاف أنواعها.

نَشَرَت صحيفة “الإمارات اليوم” تصريحاً للمستشار القانوني الدكتور “يوسف الشريف”، حذَّر خلاله هواة “السيلفي” في الأماكن العامة أو المغلقة، وفي حفلات الأعراس، من انتهاك خصوصية الآخرين، وذلك عبر التقاط صور ومقاطع فيديو لآخرين من دون موافقتهم، ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ يعد ذلك جريمة يعاقب عليها قانون الجرائم الالكترونية والشائعات، وتصل عقوبتها للحبس وغرامة تصل إلى نصف مليون درهم. وأضاف: إن مسألة تصوير الآخرين من دون الحصول على إذن منهم تُسبّب مشكلات كثيرة، وقد تُفرِّق بين زوجين، مضيفاً أن لها أشكالاً عدة، منها أن يصوّر شخصاً آخر من دون علمه، وهو مثلاً كان في مكانٍ معين، وشاهده شريك حياته في هذا المكان، ولأي سببٍ كان يُخفي عن شريكه هذا الأمر، فتحدث مشكلة بينهما، والسبب تصوير شخص نفسه وآخرين، دون اكتراث، ونشر الصور.

كما سلَّط الشريف الضوء على أن بعض الجرائم وقعت بسبب التصوير، ومنها ما حدث منذ عدة سنوات، عندما أقدم خليجي على قتل آسيوي ضرباً، بسبب أن المجني عليه كان يصوّر نفسه وأصدقاءه في المطعم، فيما كان يجلس القاتل مع خطيبته في المكان ذاته، وطلب منه مسح الصور وعدم التقاط المزيد من الصور، وعندما رفض وقعت مشاجرة بينهما، كانت نتيجتها جريمة قتل.

فلاش

حرية العدسة لها ضوابط وُضِعَت لحماية الجميع

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : الصور الأصلية .. كنوزٌ يضاعفُ الزمن قيمتها

فوتوغرافيا

الصور الأصلية .. كنوزٌ يضاعفُ الزمن قيمتها

قصة ملايين المصورين حول العالم مع العدسة، بدأت من بوابة التصوير الفوتوغرافي التقليديّ (ِAnalogue)، ومنذ ذلك الحين بدأت أماكن التخزين المختلفة بالامتلاء بأفلام الكاميرا وألبومات الصور المطبوعة، وانتقالاً للعصر الرقميّ، اكتفت نسبةٌ عظمى من المصورين بالمسح الضوئي للصور والاحتفاظ بالنسخ الرقمية منها، والتعامل مع أصول الصور (سواءً الأفلام أو الصور المطبوعة) بنوعٍ من الإهمال المتزايد يوماً بعد يوم. لكن في الحقيقة أنها تزداد قيمةً مع مرور الوقت، تماماً كالأعمال الأصلية في العديد من المعايير الدولية.

في مارس الماضي، بيعت 73 صورة أصلية لوكالة الفضاء الأمريكية (ناسا)، بمبلغٍ إجمالي تجاوز 171 ألف دولار، في مزادٍ أقيم في كوبنهاجن، بينها أولى الصور المُلتقطة على القمر، في يوليو 1969. من جانبها، أوضحت دار “برون راسموسن” للمزادات، لوكالة “فرانس برس”، أنها “باعت تحديداً 73 صورة من أصل 74 صورة، مقابل مبلغ إجمالي هو 1.155.050 كرونة دنماركية” (205 آلاف دولار). يقول المسؤول في دار “برون راسموسن” للمزادات، “كاسبر نيلسن”، إن إحدى صوره المفضلة من هذه المجموعة الرائعة هي صورة “باز ألدرين” التي التقطها “نيل أرمسترونج” والتي يمكن فيها رؤية انعكاس أرمسترونج في الزجاج الأمامي للخوذة. السعر الأعلى وهو يتراوح بين 8800 دولار و 13 ألف دولار، كان من نصيب صورة “شروق الأرض” (Earthrise)، التي التقطها رائد الفضاء “وليام أندرس” في ديسمبر 1968 خلال مهمة “أبولو 8” من مدار القمر. كما شَمِلَ المزاد صوراً التُقِطَت خلال رحلة العودة للأرض لمهمة “أبولو 13” والتي تعرَّضت لانفجارٍ في خزان الأوكسجين تعامل معه الطاقم بنجاح وعادوا للأرض سالمين.

فلاش

الأرشيف الفوتوغرافي .. يستحق المزيد من الاهتمام والعناية

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : إتقان التصوير .. مهارةٌ فندقية تكتمل بها المناسبات

فوتوغرافيا

إتقان التصوير .. مهارةٌ فندقية تكتمل بها المناسبات

التقطنا في مقالٍ سابقٍ بتاريخ 23 يوليو 2017، بعنوان “الكاميرا من معايير التوظيف”، حالةً مُسجَّلة في أحد فنادق الدولة، حيث اعتبر أحد المسؤولين الفندقيين حينها، أن العمل في خدمة الزبائن داخل العديد من المطاعم والفنادق باتَ يخضع لاشتراطات صارمة، منها القدرة على التقاط صور فوتوغرافية مميزة، عدا أن يكون النادل جيد المظهر، ويجيد تأدية مهامٍ متعدّدة مع ابتسامةٍ دائمة. كما اعتبر أن اشتراط إجادة التقاط الصور الفوتوغرافية لتعيين النادلين ليس تعجيزياً، لأن المقصود هنا هو الحد الأدنى من مستوى مهارات التصوير ما يمكّن العامل من أداء مهمته بسرعةٍ وكفاءةٍ تُرضي المستفيدين.

العبارة الختامية لذلك المقال كانت “العلامات السياحية الكبرى تدرك أن صورتك أداة ترويجية فعّالة”، ويبدو أن هذه الحقيقة باتت أكثر إشعاعاً وحضوراً على أرض التنفيذ المباشر والمُعترِف بنفوذ الصورة السياحي والترويجي. حيث قامت سلسلة فنادق “هيلتون” العالمية بإطلاق برنامجٍ فريد هو الأول من نوعه في العالم، يهدفُ لتدريب أعضاء الفريق من طواقم الخدمة على إتقان التصوير الفوتوغرافي باستخدام الهواتف الذكية، بحيث يمكنهم التقاط صورٍ واضحةٍ وجماليةٍ لاحتفالات الضيوف، من أجل الاحتفاظ بذكرياتهم ولحظاتهم المميزة بأفضل شكلٍ ممكن.

“غورميج باهيا”، نائب الرئيس للتسويق وبرامج الولاء العالمية لدى “هيلتون” يقول: جميعنا نحب التقاط الصور أثناء الاجتماع مع الأسرة والأصدقاء لنسجّل لحظاتنا الرائعة وذكرياتنا معاً. ولكن في 9 من كل 10 مرات، يكون على أحد الأشخاص أن يلتقط الصورة مما يعني أنها لن تشمله، أو قد يحاول التقاط صورة سيلفي ربما لا تكون متقنة، أو الطلب من أحد المارة أو أفراد طاقم الخدمة أن يلتقط الصورة. يهدف برنامجنا إلى تدريب أفراد طاقم الخدمة على مهارات التصوير الفوتوغرافي لتعزيز تجربة الضيوف.

فلاش

الاسم الرسمي للبرنامج حسب المصدر هو Waitographer أي “النادل المُصوِّر”

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae